الفصل 76: أنا مسؤول
الفصل 76: أنا مسؤول
بعد أن اتضحت له الصورة، بدأ نينغ تشو بتنفيذ خطته.
“إنه يشبهني كثيراً عندما كنت شاباً.”
أنفق ثروة في اصطياد القرود البرية، ثم استأجر مزارعين شيطانيين لتسميم قرود عصابة رأس القرد، وفي النهاية دبّر محاولة اغتيال فاشلة ليوان إر.
فإذا كان مزارع شيطان الظل قد تلاعب بمعظم مزارعي النواة الذهبية في المدينة، فهذا يعني أن قوته مرعبة بالفعل.
شعر كلٌّ من يوان إر ويوان داشنغ بضغط هائل، فاضطرا إلى اتخاذ موقف دفاعي، وهو ما سمح للخطوة الأولى من خطة نينغ تشو بالنجاح.
ففرق بسيط قد يؤدي إلى نتيجة مختلفة تماماً.
مستغلاً هذا الزخم، تظاهر نينغ تشو بالضعف أمام فاي سى، فدفعه إلى إساءة تقدير الموقف، ثم تنازل طواعيةً عن 40% من الأرباح مقابل الحصول على جثث قرود عصابة رأس القرد.
بعد ذلك، جمع جوهر الدم ونقّاه، حتى حصل على طاقة دم مطابقة لطاقة دم يوان داشنغ.
“لذلك… لا ينبغي أن تكون المشكلة كبيرة.”
ثم تعمّد الانضمام إلى ورشة القرص الطائر، وصنع على عجل قروداً آلية رديئة الجودة تعتمد على النار والمتفجرات، ثم استخدم سراً طاقة الدم نفسها لتنفيذ تقنية وتر الدم الشيطاني، فحقن تلك القرود الآلية بطاقة الدم.
مسح نينغ تشو العرق البارد عن جبينه، وأطلق زفير خافت .
وفي يوم مهرجان هووشي، تمركز نينغ تشو في منتصف الجبل داخل تشكيل دفاعي، واستخدم بجرأة بصمة قلبه للسيطرة على القرود الآلية، مما دفعها إلى إثارة الفوضى ومهاجمة يوان إر.
ورغم أن تلك الكمية كانت ضئيلة للغاية، فإنها أثرت في اللحظة الحاسمة على أصابع يوان داشنغ، فتسببت في ذلك “الخطأ”.
فعّل فاي سى التشكيل لتدمير القرود الآلية، لكن طاقة الدم الكامنة كانت قد التصقت بالفعل بيوان إر.
انحنى نينغ تشو شاكراً وقال:
وفي حالة من الذعر، التقى يوان إر بيوان داشنغ مرة أخرى.
لكن لم يكن بوسعه أن يتحرك باسمه الحقيقي.
وبذلك، انتقلت طاقة الدم الملوثة إلى يوان داشنغ وتسللت إلى جسده.
فكيف يمكن لفاي سى أن يفعل ما هو أكثر من ذلك؟
لقد كسب نينغ تشو رهانه!
فهو لم يكن سوى مزارع في مرحلة صقل التشى، ولم يكن يستطيع تحمل أي رد فعل عفوي من تشو شوانجي إذا اكتشف الحقيقة.
فقد فشل يوان داشنغ بالفعل في ملاحظة ذلك التسلل، وربما كان انشغاله بسلامة يوان إر هو السبب في عدم انتباهه إلى تلك الكمية الضئيلة من طاقة الدم المطابقة داخل جسده.
“في الوقت الحالي… ما زلت قادراً على مواصلة الاختباء.”
ورغم أن تلك الكمية كانت ضئيلة للغاية، فإنها أثرت في اللحظة الحاسمة على أصابع يوان داشنغ، فتسببت في ذلك “الخطأ”.
فكيف يمكن لفاي سى أن يفعل ما هو أكثر من ذلك؟
وانفجرت منطقة الكاكى النارى الألفية!
وفي يوم مهرجان هووشي، تمركز نينغ تشو في منتصف الجبل داخل تشكيل دفاعي، واستخدم بجرأة بصمة قلبه للسيطرة على القرود الآلية، مما دفعها إلى إثارة الفوضى ومهاجمة يوان إر.
كان فخ نينغ تشو محكماً إلى درجة أن تشو شوانجي، حتى باستخدام عينيه الذهبيتين ، لم يتمكن من اكتشاف طاقة الدم المطابقة.
لقد احتفظ بهذا الشك في أعماق قلبه.
وهكذا نجح نينغ تشو في تنفيذ مخططه تحت أنظار تشو شوانجي نفسه!
فحتى تشو شوانجي، صاحب العيون الذهبية السماوية، لم يتمكن من كشف مزارع شيطان الظل.
ومع ذلك، فإن تدخل تشو شوانجي لإنقاذ يوان داشنغ أفقد نينغ تشو رباطة جأشه للحظة.
الفصل 76: أنا مسؤول بعد أن اتضحت له الصورة، بدأ نينغ تشو بتنفيذ خطته.
وكاد يصدق أنه قد انكشف.
وكان فاي سى يدرك جيداً أن نينغ تشو لم يفعل ذلك بدافع الإخلاص، وإنما لتحقيق مصالحه الشخصية.
فنجاة يوان داشنغ، وبقاء بصيص من الأمل في حياته، أثارا قلق نينغ تشو بشدة.
كان فخ نينغ تشو محكماً إلى درجة أن تشو شوانجي، حتى باستخدام عينيه الذهبيتين ، لم يتمكن من اكتشاف طاقة الدم المطابقة.
لكن ما أقلقه أكثر هو أن جسد يوان داشنغ بقي سليماً، على خلاف توقعاته بأن يتمزق إلى أشلاء.
في تلك اللحظة، كان تشو شوانجي منشغلاً بإنقاذ يوان داشنغ، فلم يلتفت إلى تلك التفاصيل الدقيقة. كما أن تدفق الدم من المصدر نفسه كان أفضل وسيلة للتمويه، لذلك لم يلاحظ شيئاً مريباً في الأصابع.
والأهم من ذلك، أن أصابع يوان داشنغ العشرة بقيت سليمة تماماً، مما جعل نينغ تشو يدرك أنه ترك خلفه ثغرة.
وانفجرت منطقة الكاكى النارى الألفية!
في تلك اللحظة، كان تشو شوانجي منشغلاً بإنقاذ يوان داشنغ، فلم يلتفت إلى تلك التفاصيل الدقيقة. كما أن تدفق الدم من المصدر نفسه كان أفضل وسيلة للتمويه، لذلك لم يلاحظ شيئاً مريباً في الأصابع.
إذا فشل في هذه المهمة، فعلى الأقل يجب أن يُظهر أنه بذل كل ما في وسعه، حتى يدرك سيد المدينة أنه، وإن لم يحقق إنجازاً، فقد بذل جهداً لا يمكن إنكاره.
لكن ماذا لو واصلوا التحقيق لاحقاً، وفحصوا الجثة شِبراً شِبراً؟
وكاد يصدق أنه قد انكشف.
ألن يعثروا على شيء؟
وانفجرت منطقة الكاكى النارى الألفية!
لم يجرؤ نينغ تشو على المراهنة على ذلك.
استعاد هدوءه تدريجياً، وانتظم تنفسه، وعادت مشاعره إلى طبيعتها.
لذلك، كان عليه أن يقتل يوان داشنغ بأسرع وقت ممكن ليمحو تلك الثغرة نهائياً.
فعّل فاي سى التشكيل لتدمير القرود الآلية، لكن طاقة الدم الكامنة كانت قد التصقت بالفعل بيوان إر.
لكن لم يكن بوسعه أن يتحرك باسمه الحقيقي.
“وفوق ذلك… يمتلك نظرة ثاقبة.”
فهو لم يكن سوى مزارع في مرحلة صقل التشى، ولم يكن يستطيع تحمل أي رد فعل عفوي من تشو شوانجي إذا اكتشف الحقيقة.
لكن ماذا لو واصلوا التحقيق لاحقاً، وفحصوا الجثة شِبراً شِبراً؟
“يمكنني استخدام اسم فاي سى، وبذلك سيدخل تشو شوانجي في صراع معه لاحقاً، بينما يعتبرني مجرد المنفذ، لا العقل المدبر.”
ومن هذه الحادثة وحدها، اتضح أن نينغ تشو يمتلك الكفاءة والجرأة معاً.
غامر نينغ تشو بكل شيء، وانغمس في لعبته حتى النهاية، ونجح في إقناع الجميع، لينتزع النصر في نهاية المطاف.
“لا يستحق الأمر أن تستنزف نفسك إلى هذا الحد.”
وكما توقع، ما إن علم تشو شوانجي بالأمر حتى اعتبر فاي سى العقل المدبر.
“لقد ‘انتقمت’ من تشو شوانجي هذه المرة وأوقعته في موقف محرج.”
والأطرف من ذلك أن فاي سى نفسه صدّق ذلك.
ومع ذلك، لم يعثروا على أي أثر.
“على أي حال… لقد نجحت.”
لكن، في أعماقه، كان يميل أكثر إلى الاعتقاد بأن مزارع شيطان الظل هو من تحكم سراً في القرود الآلية، ثم تمكن من الفرار في وضح النهار.
تنهد نينغ تشو داخل ورشة القرص الطائر.
والأهم من ذلك، أن أصابع يوان داشنغ العشرة بقيت سليمة تماماً، مما جعل نينغ تشو يدرك أنه ترك خلفه ثغرة.
استعاد هدوءه تدريجياً، وانتظم تنفسه، وعادت مشاعره إلى طبيعتها.
بل على العكس، شعر أن ذلك جعله يفهم نينغ تشو بصورة أفضل، ومنحه إحساساً أكبر بالسيطرة عليه.
لم يكن لدى تشو شوانجي والآخرين أدنى فكرة عن مدى اقترابهم من اكتشاف الدليل الحاسم.
أنفق ثروة في اصطياد القرود البرية، ثم استأجر مزارعين شيطانيين لتسميم قرود عصابة رأس القرد، وفي النهاية دبّر محاولة اغتيال فاشلة ليوان إر.
لكن تلك المسافة الضئيلة كانت كافية لدفن الحقيقة.
لكن ما أقلقه أكثر هو أن جسد يوان داشنغ بقي سليماً، على خلاف توقعاته بأن يتمزق إلى أشلاء.
ففرق بسيط قد يؤدي إلى نتيجة مختلفة تماماً.
وعندئذٍ، سيصبح فشل فاي سى في هذه القضية أكثر قبولاً في نظر سيد المدينة.
“في الوقت الحالي… ما زلت قادراً على مواصلة الاختباء.”
فعّل فاي سى التشكيل لتدمير القرود الآلية، لكن طاقة الدم الكامنة كانت قد التصقت بالفعل بيوان إر.
مسح نينغ تشو العرق البارد عن جبينه، وأطلق زفير خافت .
وكان لديه حدس بأن مزارع شيطان الظل قد فر بالفعل، ولن يظهر مرة أخرى.
لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق.
لم يكن فاي سى أحمق.
فعلى الرغم من أن العملية بأكملها لم تتضمن قتالاً مباشراً، فإنها كانت أشبه بالسير على حبل مشدود فوق هاوية سحيقة، حتى إن حالته النفسية كادت تنهار عدة مرات.
ومع ذلك، فإن تدخل تشو شوانجي لإنقاذ يوان داشنغ أفقد نينغ تشو رباطة جأشه للحظة.
وقف وقال:
إذا فشل في هذه المهمة، فعلى الأقل يجب أن يُظهر أنه بذل كل ما في وسعه، حتى يدرك سيد المدينة أنه، وإن لم يحقق إنجازاً، فقد بذل جهداً لا يمكن إنكاره.
“يا تشن العجوز، أود أن أتولى معالجة جثة يوان داشنغ بنفسي. لقد أوكل إليّ السيد فاي هذه المهمة، وأريد أن أُنجزها على أكمل وجه.”
حتى لو اضطر إلى قلب الجبل رأساً على عقب، فلن يتردد.
ورغم أنه كان قد استخرج جوهر الدم، واختفت جميع العيوب، فإن نينغ تشو، بطبيعته الحذرة، لم يرغب في أن تقع جثة يوان داشنغ بين يدي أي شخص آخر.
وفي حالة من الذعر، التقى يوان إر بيوان داشنغ مرة أخرى.
تنهد تشن تشا بعمق وقال:
لكن لم يكن بوسعه أن يتحرك باسمه الحقيقي.
“أنت حقاً”…
لقد كسب نينغ تشو رهانه!
“حسناً، سأجهزها لك.”
“أنا لا أفهم شيئاً في الفنون الميكانيكية، فمن يدري إن كانت لدى نينغ تشو وسيلة للتحكم في القرود الآلية؟”
“لكن احرص على أن ترتاح جيداً. لقد عولجت هذه الجثة مسبقاً، ويمكن حفظها لمدة طويلة.”
“يا تشن العجوز، أود أن أتولى معالجة جثة يوان داشنغ بنفسي. لقد أوكل إليّ السيد فاي هذه المهمة، وأريد أن أُنجزها على أكمل وجه.”
“لا داعي للعجلة.”
وانفجرت منطقة الكاكى النارى الألفية!
“لا يستحق الأمر أن تستنزف نفسك إلى هذا الحد.”
“لكنني لا أعرف إن كان هو من تسبب في أعمال الشغب التي أثارتها القرود الآلية، وأدت إلى مهاجمة يوان إر أثناء مهرجان هووشي.”
انحنى نينغ تشو شاكراً وقال:
شعر كلٌّ من يوان إر ويوان داشنغ بضغط هائل، فاضطرا إلى اتخاذ موقف دفاعي، وهو ما سمح للخطوة الأولى من خطة نينغ تشو بالنجاح.
“شكراً لك، يا تشن العجوز.”
فإذا كان مزارع شيطان الظل قد تلاعب بمعظم مزارعي النواة الذهبية في المدينة، فهذا يعني أن قوته مرعبة بالفعل.
عاد فاي سى، وتشو شوانجي، والآخرون إلى غابة هووشي، وواصلوا الحفر.
وبذلك، انتقلت طاقة الدم الملوثة إلى يوان داشنغ وتسللت إلى جسده.
ولم يكتفوا بالحفر بضعة أقدام، بل تجاوزوا ثلاثين قدماً في العمق.
لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق.
وفي الوقت نفسه، تناوب عدد من مزارعي النواة الذهبية على استخدام مختلف التعاويذ والأدوات السحرية في أعمال الاستكشاف.
“أنا لا أفهم شيئاً في الفنون الميكانيكية، فمن يدري إن كانت لدى نينغ تشو وسيلة للتحكم في القرود الآلية؟”
ومع ذلك، لم يعثروا على أي أثر.
“أنت حقاً”…
كان وجه فاي سى هادئاً كالماء.
“أنت حقاً”…
وكان لديه حدس بأن مزارع شيطان الظل قد فر بالفعل، ولن يظهر مرة أخرى.
والأطرف من ذلك أن فاي سى نفسه صدّق ذلك.
ومع ذلك، كان لا بد من مواصلة الحفر.
ففرق بسيط قد يؤدي إلى نتيجة مختلفة تماماً.
حتى لو اضطر إلى قلب الجبل رأساً على عقب، فلن يتردد.
ولهذا السبب، ازداد تقديره لذلك الشاب من عائلة نينغ.
فالسبب بسيط.
في حين أن فاي سى لم يكن يريد سوى الحفاظ على النظام القائم في مدينة هووشي الخالدة، وتنفيذ أوامر سيد المدينة منغ كوي، وحماية سلطته ومصالحه.
إذا فشل في هذه المهمة، فعلى الأقل يجب أن يُظهر أنه بذل كل ما في وسعه، حتى يدرك سيد المدينة أنه، وإن لم يحقق إنجازاً، فقد بذل جهداً لا يمكن إنكاره.
تنهد تشن تشا بعمق وقال:
“لقد ‘انتقمت’ من تشو شوانجي هذه المرة وأوقعته في موقف محرج.”
وفي حالة من الذعر، التقى يوان إر بيوان داشنغ مرة أخرى.
“لذلك… لا ينبغي أن تكون المشكلة كبيرة.”
“وإن لم يكن تشن تشا شريكاً له، فمن المحتمل أن يكون نينغ تشو قد دفع ثمناً باهظاً لاستئجار بعض المزارعين الشيطانيين.”
وبينما كان يفكر في وضعه، انتقل تفكيره بطبيعة الحال إلى نينغ تشو.
في تلك اللحظة، كان تشو شوانجي منشغلاً بإنقاذ يوان داشنغ، فلم يلتفت إلى تلك التفاصيل الدقيقة. كما أن تدفق الدم من المصدر نفسه كان أفضل وسيلة للتمويه، لذلك لم يلاحظ شيئاً مريباً في الأصابع.
ضاقت عيناه قليلاً، وتعقدت مشاعره.
“يمكنني استخدام اسم فاي سى، وبذلك سيدخل تشو شوانجي في صراع معه لاحقاً، بينما يعتبرني مجرد المنفذ، لا العقل المدبر.”
فما رآه اليوم كشف له جانباً من موهبة نينغ تشو.
ومع ذلك، فإن تدخل تشو شوانجي لإنقاذ يوان داشنغ أفقد نينغ تشو رباطة جأشه للحظة.
فعلى الرغم من أنه لم يكن سوى مزارع في مرحلة صقل التشى، فقد تجرأ على اقتحام معقل عصابة رأس القرد، واستخدم الترهيب والترغيب لإجبار يوان إر، وهو مزارع في مرحلة تأسيس المؤسسة، على تسليم يوان داشنغ.
وكما توقع، ما إن علم تشو شوانجي بالأمر حتى اعتبر فاي سى العقل المدبر.
ومن هذه الحادثة وحدها، اتضح أن نينغ تشو يمتلك الكفاءة والجرأة معاً.
ومن هذه الحادثة وحدها، اتضح أن نينغ تشو يمتلك الكفاءة والجرأة معاً.
وكان فاي سى يدرك جيداً أن نينغ تشو لم يفعل ذلك بدافع الإخلاص، وإنما لتحقيق مصالحه الشخصية.
أما الحقيقة الفعلية…
لكنه لم يمانع.
كان وجه فاي سى هادئاً كالماء.
بل على العكس، شعر أن ذلك جعله يفهم نينغ تشو بصورة أفضل، ومنحه إحساساً أكبر بالسيطرة عليه.
فكيف يمكن لفاي سى أن يفعل ما هو أكثر من ذلك؟
ولهذا السبب، ازداد تقديره لذلك الشاب من عائلة نينغ.
لم يكن سبب ميله إلى هذه الفرضية إلا لأنها الأكثر فائدة بالنسبة إليه.
“إنه يشبهني كثيراً عندما كنت شاباً.”
استعاد هدوءه تدريجياً، وانتظم تنفسه، وعادت مشاعره إلى طبيعتها.
“وفوق ذلك… يمتلك نظرة ثاقبة.”
فما رآه اليوم كشف له جانباً من موهبة نينغ تشو.
“لكنني لا أعرف إن كان هو من تسبب في أعمال الشغب التي أثارتها القرود الآلية، وأدت إلى مهاجمة يوان إر أثناء مهرجان هووشي.”
وعندما تلقى تقرير مرؤوسيه لأول مرة، وجد أن تفسيرهما منطقي إلى حد بعيد.
لم يكن فاي سى أحمق.
ومع ذلك، فإن تدخل تشو شوانجي لإنقاذ يوان داشنغ أفقد نينغ تشو رباطة جأشه للحظة.
لقد احتفظ بهذا الشك في أعماق قلبه.
وبطبيعة الحال، كان قد استمع أيضاً إلى تفسير كلٍّ من نينغ تشو وتشن تشا.
فمن وجهة نظره، كان لدى نينغ تشو دافع قوي.
تنهد تشن تشا بعمق وقال:
وبطبيعة الحال، كان قد استمع أيضاً إلى تفسير كلٍّ من نينغ تشو وتشن تشا.
“أنا لا أفهم شيئاً في الفنون الميكانيكية، فمن يدري إن كانت لدى نينغ تشو وسيلة للتحكم في القرود الآلية؟”
وعندما تلقى تقرير مرؤوسيه لأول مرة، وجد أن تفسيرهما منطقي إلى حد بعيد.
وهكذا نجح نينغ تشو في تنفيذ مخططه تحت أنظار تشو شوانجي نفسه!
ومع ذلك، لم تختف شكوكه بالكامل.
حتى لو اضطر إلى قلب الجبل رأساً على عقب، فلن يتردد.
“أنا لا أفهم شيئاً في الفنون الميكانيكية، فمن يدري إن كانت لدى نينغ تشو وسيلة للتحكم في القرود الآلية؟”
فإذا كان مزارع شيطان الظل قد تلاعب بمعظم مزارعي النواة الذهبية في المدينة، فهذا يعني أن قوته مرعبة بالفعل.
“وحتى لو لم يكن قادراً على التحكم بها بنفسه، أليس تشن تشا أيضاً في مرحلة تأسيس المؤسسة؟”
وهكذا نجح نينغ تشو في تنفيذ مخططه تحت أنظار تشو شوانجي نفسه!
“وإن لم يكن تشن تشا شريكاً له، فمن المحتمل أن يكون نينغ تشو قد دفع ثمناً باهظاً لاستئجار بعض المزارعين الشيطانيين.”
“لقد ‘انتقمت’ من تشو شوانجي هذه المرة وأوقعته في موقف محرج.”
وبصفته مسؤولاً عن المدينة، كان فاي سى يشك في كل شيء بطبيعته، بغض النظر عن وجود الأدلة من عدمها.
“أنت حقاً”…
لكن، في أعماقه، كان يميل أكثر إلى الاعتقاد بأن مزارع شيطان الظل هو من تحكم سراً في القرود الآلية، ثم تمكن من الفرار في وضح النهار.
وبذلك، انتقلت طاقة الدم الملوثة إلى يوان داشنغ وتسللت إلى جسده.
لم يكن سبب ميله إلى هذه الفرضية إلا لأنها الأكثر فائدة بالنسبة إليه.
“على أي حال… لقد نجحت.”
فإذا كان مزارع شيطان الظل قد تلاعب بمعظم مزارعي النواة الذهبية في المدينة، فهذا يعني أن قوته مرعبة بالفعل.
عاد فاي سى، وتشو شوانجي، والآخرون إلى غابة هووشي، وواصلوا الحفر.
وعندئذٍ، سيصبح فشل فاي سى في هذه القضية أكثر قبولاً في نظر سيد المدينة.
فعلى الرغم من أن العملية بأكملها لم تتضمن قتالاً مباشراً، فإنها كانت أشبه بالسير على حبل مشدود فوق هاوية سحيقة، حتى إن حالته النفسية كادت تنهار عدة مرات.
فحتى تشو شوانجي، صاحب العيون الذهبية السماوية، لم يتمكن من كشف مزارع شيطان الظل.
لم يجرؤ نينغ تشو على المراهنة على ذلك.
فكيف يمكن لفاي سى أن يفعل ما هو أكثر من ذلك؟
ورغم أنه كان قد استخرج جوهر الدم، واختفت جميع العيوب، فإن نينغ تشو، بطبيعته الحذرة، لم يرغب في أن تقع جثة يوان داشنغ بين يدي أي شخص آخر.
بدأ فاي سى يفكر ملياً في كيفية ترسيخ هذه الفرضية، والطريقة الأنسب لرفع تقريره إلى سيد المدينة.
وفي الوقت نفسه، تناوب عدد من مزارعي النواة الذهبية على استخدام مختلف التعاويذ والأدوات السحرية في أعمال الاستكشاف.
أما الحقيقة الفعلية…
“يا تشن العجوز، أود أن أتولى معالجة جثة يوان داشنغ بنفسي. لقد أوكل إليّ السيد فاي هذه المهمة، وأريد أن أُنجزها على أكمل وجه.”
فلم تكن تعنيه على الإطلاق.
في حين أن فاي سى لم يكن يريد سوى الحفاظ على النظام القائم في مدينة هووشي الخالدة، وتنفيذ أوامر سيد المدينة منغ كوي، وحماية سلطته ومصالحه.
فبعد سنوات طويلة من إدارة شؤون مدينة هووشي الخالدة، كم قضية ظالمة تعامل معها؟
فقد فشل يوان داشنغ بالفعل في ملاحظة ذلك التسلل، وربما كان انشغاله بسلامة يوان إر هو السبب في عدم انتباهه إلى تلك الكمية الضئيلة من طاقة الدم المطابقة داخل جسده.
وكم حقيقة دُفنت؟
في حين أن فاي سى لم يكن يريد سوى الحفاظ على النظام القائم في مدينة هووشي الخالدة، وتنفيذ أوامر سيد المدينة منغ كوي، وحماية سلطته ومصالحه.
أنا مسؤول… ولست محققاً!
فالسبب بسيط.
أما تشو شوانجي، فكانت مسؤوليته البحث عن الحقيقة.
وبذلك، انتقلت طاقة الدم الملوثة إلى يوان داشنغ وتسللت إلى جسده.
في حين أن فاي سى لم يكن يريد سوى الحفاظ على النظام القائم في مدينة هووشي الخالدة، وتنفيذ أوامر سيد المدينة منغ كوي، وحماية سلطته ومصالحه.
بعد ذلك، جمع جوهر الدم ونقّاه، حتى حصل على طاقة دم مطابقة لطاقة دم يوان داشنغ.
فهو لم يكن سوى مزارع في مرحلة صقل التشى، ولم يكن يستطيع تحمل أي رد فعل عفوي من تشو شوانجي إذا اكتشف الحقيقة.
كان فخ نينغ تشو محكماً إلى درجة أن تشو شوانجي، حتى باستخدام عينيه الذهبيتين ، لم يتمكن من اكتشاف طاقة الدم المطابقة.
