Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 158: خطأ فادح

خطأ فادح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطأ فادح

الفصل 158: خطأ فادح

“بعد أن يتعاون مع أسرة تشو وأسرة تشنغ، ماذا سيظن أفراد عائلتنا؟”

“سيرونه بالتأكيد خائنًا للعائلة!”

“سيرونه بالتأكيد خائنًا للعائلة!”

وحين رأى نينغ زي تعبير وانغ لان البائس، شعر بالاضطراب، بل ازداد قلقه.

“وعندها ستتحطم سمعته.”

“نينغ تشن، نينغ يونغ!”

“والأهم من ذلك أننا، بوصفنا أقرب أقربائه، سنتورط معه أيضًا. فإذا أحسن جي أداءه مستقبلًا وأتيحت له فرصة الارتقاء إلى مستوى أعلى، فكونه ابن عم نينغ تشو وحده كفيل بإقصائه.”

صُدم كل من في الفناء.

“هل تفهمين؟!”

صُدم كل من في الفناء.

شهقت وانغ لان، وقد ارتسم الذعر على وجهها. ثم أومأت بتوتر قائلةً: “أفهم، أفهم يا زوجي!”

عندئذٍ فقط تنفّس نينغ زي الصعداء سرًّا، وأضاف: “إذا ركعتِ، فتأكدي من أن تفعلي ذلك أمام الناس؛ فلن يستطيع تحمّل الموقف!”

“سأبذل قصارى جهدي لإقناع نينغ تشو بالعودة إلى فريق الاستكشاف!”

فوجئ نينغ زي للحظة، ثم سمع وانغ لان تقول: “…حتى لو كان ذلك يعني التضحية بكرامتي، فسأركع وأتوسل إليه، لكنني سأجعله يعود!”

“حتى لو، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بـ…”

ساد الارتباك بين أهل الفناء، وأصغوا إليها من دون أن يفهموا شيئًا.

فوجئ نينغ زي للحظة، ثم سمع وانغ لان تقول: “…حتى لو كان ذلك يعني التضحية بكرامتي، فسأركع وأتوسل إليه، لكنني سأجعله يعود!”

فصاح الجميع: “سنذهب معًا، سنذهب معًا!”

عندئذٍ فقط تنفّس نينغ زي الصعداء سرًّا، وأضاف: “إذا ركعتِ، فتأكدي من أن تفعلي ذلك أمام الناس؛ فلن يستطيع تحمّل الموقف!”

فوجئ نينغ زي للحظة، ثم سمع وانغ لان تقول: “…حتى لو كان ذلك يعني التضحية بكرامتي، فسأركع وأتوسل إليه، لكنني سأجعله يعود!”

“وفوق ذلك، والأهم، لا تترددي عند الضرورة في دفع مبلغ كافٍ من المال.”

“حسنًا.” صاح نينغ تشو بصوت خافت: “نينغ تشن، نينغ يونغ، وزملائي جميعًا.”

“ما دمت أستطيع النهوض من جديد، فهناك أمل. ويمكنني استعادة كل ما خسرناه.”

“لم أعد أحتمل، وكذلك عمك. لقد اتصل بي سرًّا وطلب مني أن أفعل هذا.”

واصلت وانغ لان إيماءها قائلةً: “أفهم، أفهم يا زوجي، سأذهب!”

وتحت أنظار الجميع، تقدمت وانغ لان حتى بلغت نينغ تشو، ثم جثت فجأةً على ركبتيها وصاحت: “شياو تشو، عمتك تجثو أمامك، أرجوك!”

“يجب أن تنجحي.”

“ومع أن عمي اختلس مواردي للزراعة لأكثر من عشرة أعوام، فإنه يظل عمي.”

“مفهوم!”

أدارت وانغ لان رأسها، وانتزعت ابتسامة باهتة من بين شفتيها: “لا تقلق يا زوجي.”

وبينما كان نينغ زي يراقب وانغ لان وهي تبتعد، أضاف، وقد ظل القلق يساوره: “إذا لم تنجحي، يمكننا التفكير في وسائل أخرى. لا تفعلي أي شيء أحمق.”

“حسنًا.” صاح نينغ تشو بصوت خافت: “نينغ تشن، نينغ يونغ، وزملائي جميعًا.”

أدارت وانغ لان رأسها، وانتزعت ابتسامة باهتة من بين شفتيها: “لا تقلق يا زوجي.”

“ما دمنا تحت إمرته، فلا يمكن لعائلتنا أن تأمل في عدالة الثواب والعقاب. انظروا إلى آه تشو؛ إنه موهوب وماهر، ونحن نكنّ له إعجابًا عميقًا. فإذا عومل شخص مثله على هذا النحو، فأي أمل يبقى لنا نحن؟”

وحين رأى نينغ زي تعبير وانغ لان البائس، شعر بالاضطراب، بل ازداد قلقه.

“حسنًا.” صاح نينغ تشو بصوت خافت: “نينغ تشن، نينغ يونغ، وزملائي جميعًا.”

كان نينغ شياورِين في غرفة الدراسة يتلقى تقريرًا مفصلًا.

ثم اندفعت إلى الفناء.

وقد سجّل التقرير، كلمةً بكلمة، الحوار الذي دار بين نينغ زي ووانغ لان.

“سيرونه بالتأكيد خائنًا للعائلة!”

أومأ نينغ شياورِين إيماءةً طفيفة، وشعر بالرضا.

أوقف نينغ تشو إلقاء تعويذته وقال: “عمّتي، هل من أمر تحتاجين إليّ فيه؟”

سواء نجحت وانغ لان في إقناع نينغ تشو أم لا، فإن ذلك سيوجّه ضربةً قاسية إلى سمعة نينغ تشو.

وبينما كان نينغ زي يراقب وانغ لان وهي تبتعد، أضاف، وقد ظل القلق يساوره: “إذا لم تنجحي، يمكننا التفكير في وسائل أخرى. لا تفعلي أي شيء أحمق.”

في الوقت الراهن، لم يكن الشيء الوحيد الذي يردع نينغ شياورِين عن اتخاذ إجراء هو سمعة نينغ تشو.

بعد أن سمع الجميع ذلك، تبادلوا النظرات في دهشة.

فقد حظي نينغ تشو، بوصفه ضحيةً للثواب والعقاب الجائرين، بقدر كبير من تعاطف الفروع الكثيرة لعائلة نينغ!

اتخذ قرارًا حاسمًا، فطلب من الجميع أن يساعدوا في نشر الخبر، مؤكدًا أن اتساع دائرة العارفين به أفضل.

‘إذا سئم نينغ تشو من عائلة نينغ زي، واتخذ موقفًا متمردًا، وتعاون فعلًا مع أسرة تشنغ أو أسرة تشو، فسيكون ذلك عيبًا فادحًا.’

وحين رأى نينغ زي تعبير وانغ لان البائس، شعر بالاضطراب، بل ازداد قلقه.

تلألأ بريق بارد في عيني نينغ شياورِين، وكان يتطلع بشوق إلى حدوث ذلك.

“أرجوك أن تنقذ عمك!”

أعدّت وانغ لان هيئتها بعناية، وانتظرت اللحظة التي كان فيها نينغ تشو يستعرض التعاويذ أمام زملائه، أي الوقت الذي يكون فيه أكبر عدد من الناس حاضرين.

“ثم إن نينغ شياورِين، لو كان قد دعمك حقًا طوال هذه الأعوام، لخلّف ذلك آثارًا. ومن المستحيل ألا يكون هناك أي أثر على الإطلاق.”

ثم اندفعت إلى الفناء.

وحين جُمعت الثغرات الصغيرة بعضها مع بعض، أخذت الحقيقة تتضح للجميع تدريجيًا.

“شياو تشو.” اتجهت مباشرةً نحو نينغ تشو.

“سأبذل قصارى جهدي لإقناع نينغ تشو بالعودة إلى فريق الاستكشاف!”

ألقى نينغ تشن ونينغ يونغ والآخرون نظرات فضولية عليها.

ألقى نينغ تشن ونينغ يونغ والآخرون نظرات فضولية عليها.

أوقف نينغ تشو إلقاء تعويذته وقال: “عمّتي، هل من أمر تحتاجين إليّ فيه؟”

لم يتردد زملاؤه، الذين كانوا جميعًا قد استفادوا من كرم نينغ تشو، إذ لم تكن المسألة معركة، فأجابوا جميعًا بالموافقة.

وتحت أنظار الجميع، تقدمت وانغ لان حتى بلغت نينغ تشو، ثم جثت فجأةً على ركبتيها وصاحت: “شياو تشو، عمتك تجثو أمامك، أرجوك!”

‘إذا سئم نينغ تشو من عائلة نينغ زي، واتخذ موقفًا متمردًا، وتعاون فعلًا مع أسرة تشنغ أو أسرة تشو، فسيكون ذلك عيبًا فادحًا.’

“أرجوك أن تنقذ عمك!”

“هل تفهمين؟!”

“إنه عمك الحقيقي، والقريب الوحيد المتبقي لك في هذا العالم!”

ساد الارتباك بين أهل الفناء، وأصغوا إليها من دون أن يفهموا شيئًا.

صُدم كل من في الفناء.

وبينما كان نينغ زي يراقب وانغ لان وهي تبتعد، أضاف، وقد ظل القلق يساوره: “إذا لم تنجحي، يمكننا التفكير في وسائل أخرى. لا تفعلي أي شيء أحمق.”

دَوّى صوت ارتطام.

“سأذهب إلى ضريح أسلاف العائلة وأطالبه بتفسير!”

وقبل أن يستوعب أحد ما حدث، جثا نينغ تشو بدوره.

“وعندها ستتحطم سمعته.”

وجثا على ركبتيه الاثنتين، وقال لوانغ لان بانفعال: “عمّتي، أرجوكِ انهضي! كيف لي أن أقبل منكِ لفتةً عظيمة كهذه!”

خفض نينغ تشو رأسه، عاقدًا حاجبيه بشدة. وبعد تفكير طويل، رفع رأسه ببطء وقال: “عمّتي، هل كل ما تقولينه صحيح؟”

“صحيح أننا لا نمت بصلة دم، لكنكِ ربيّتِني حتى بلغت سن الرشد. وأنا مدين لكِ بدَين عظيم، وسأردّه إليكِ حتمًا.”

‘لقد أوشكت اللحظة على النضج.’ فكّر نينغ تشو في نفسه.

“ومع أن عمي اختلس مواردي للزراعة لأكثر من عشرة أعوام، فإنه يظل عمي.”

“لقد استخدم حياة عمك لتهديدي، وأجبرني على استغلال صلة القرابة بيننا للضغط عليك، كي يجعلك تعود إلى فريق الاستكشاف وتقبل طائعًا كل ذلك الظلم.”

“إذا كانت حياته في خطر، فسأبذل كل ما في وسعي لإنقاذه!”

“لم يكن يومًا شخصًا صالحًا. أذكر أن معاش جدي التقاعدي حُجب بسببه أيضًا.”

“نينغ تشن، نينغ يونغ!”

“سأبذل قصارى جهدي لإقناع نينغ تشو بالعودة إلى فريق الاستكشاف!”

صاح نينغ تشو بصوت خافت.

أعدّت وانغ لان هيئتها بعناية، وانتظرت اللحظة التي كان فيها نينغ تشو يستعرض التعاويذ أمام زملائه، أي الوقت الذي يكون فيه أكبر عدد من الناس حاضرين.

فخرج نينغ تشن ونينغ يونغ على الفور من بين الحشد، وأمسك كلٌّ منهما بذراع من ذراعي وانغ لان وساعدها على النهوض.

“يجب أن تنجحي.”

ولم ينهض نينغ تشو إلا بعد أن وقفت وانغ لان.

“حسنًا.” صاح نينغ تشو بصوت خافت: “نينغ تشن، نينغ يونغ، وزملائي جميعًا.”

بكت وانغ لان وقالت: “شياو تشو، في الواقع، لقد ظلمتَ عمك. فهو لم يختلس أيًّا من مواردك للزراعة ولم يحجبها عنك. كان ذلك كله كذبةً من زعيم العشيرة الشاب، نينغ شياورِين!”

هزّت وانغ لان رأسها بحزم وقالت: “هذه هي الحقيقة فعلًا، لكن عائلتنا ظلت تخشى سطوة نينغ شياورِين، فلم تجرؤ على الكلام.”

بدا الذهول على نينغ تشو وقال: “عمّتي، ماذا تقصدين؟”

أدارت وانغ لان رأسها، وانتزعت ابتسامة باهتة من بين شفتيها: “لا تقلق يا زوجي.”

ساد الارتباك بين أهل الفناء، وأصغوا إليها من دون أن يفهموا شيئًا.

أوقف نينغ تشو إلقاء تعويذته وقال: “عمّتي، هل من أمر تحتاجين إليّ فيه؟”

لكن كلمات وانغ لان التالية جعلت الجميع يفهمون ما جرى تدريجيًا.

“صحيح أننا لا نمت بصلة دم، لكنكِ ربيّتِني حتى بلغت سن الرشد. وأنا مدين لكِ بدَين عظيم، وسأردّه إليكِ حتمًا.”

قالت وانغ لان: “كان كل ما حدث جزءًا من مخطط نينغ شياورِين. فقد اكتشف موهبتك، وأراد استمالتك، فتعمد إلى تلفيق التهمة لعمك، واتهمه زورًا باختلاس قدر كبير من موارد الزراعة.”

“لكن الحقيقة أنه لم يمنحك شيئًا طوال الأعوام العشرة الماضية. لقد أراد فقط أن يوقع الفتنة بينك وبين عمك، حتى يستغل الموقف ويكسب ولاءك.”

“لكن الحقيقة أنه لم يمنحك شيئًا طوال الأعوام العشرة الماضية. لقد أراد فقط أن يوقع الفتنة بينك وبين عمك، حتى يستغل الموقف ويكسب ولاءك.”

“حتى لو، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بـ…”

“أرادك أن تظن أنه الشخص الوحيد في هذا العالم الذي أحسن معاملتك، كي تظل ممتنًا له بلا حدود، ثم تخدمه مستقبلًا!”

لكن كلمات وانغ لان التالية جعلت الجميع يفهمون ما جرى تدريجيًا.

“ماذا؟!” صُدم نينغ تشو وقال: “عمّتي، لا يمكنكِ أن تقولي أمورًا كهذه باستخفاف…”

“ما دمنا تحت إمرته، فلا يمكن لعائلتنا أن تأمل في عدالة الثواب والعقاب. انظروا إلى آه تشو؛ إنه موهوب وماهر، ونحن نكنّ له إعجابًا عميقًا. فإذا عومل شخص مثله على هذا النحو، فأي أمل يبقى لنا نحن؟”

هزّت وانغ لان رأسها بحزم وقالت: “هذه هي الحقيقة فعلًا، لكن عائلتنا ظلت تخشى سطوة نينغ شياورِين، فلم تجرؤ على الكلام.”

الفصل 158: خطأ فادح “بعد أن يتعاون مع أسرة تشو وأسرة تشنغ، ماذا سيظن أفراد عائلتنا؟”

“لكنه تمادى هذه المرة!”

 

“لقد استخدم حياة عمك لتهديدي، وأجبرني على استغلال صلة القرابة بيننا للضغط عليك، كي يجعلك تعود إلى فريق الاستكشاف وتقبل طائعًا كل ذلك الظلم.”

وحين رأى نينغ زي تعبير وانغ لان البائس، شعر بالاضطراب، بل ازداد قلقه.

“لم أعد أحتمل، وكذلك عمك. لقد اتصل بي سرًّا وطلب مني أن أفعل هذا.”

واصلت وانغ لان إيماءها قائلةً: “أفهم، أفهم يا زوجي، سأذهب!”

“لأن نينغ شياورِين، إذا واصل على هذا النحو، فإنه يدفعك ويدفع عائلتنا إلى طريق مسدود.”

‘إذا سئم نينغ تشو من عائلة نينغ زي، واتخذ موقفًا متمردًا، وتعاون فعلًا مع أسرة تشنغ أو أسرة تشو، فسيكون ذلك عيبًا فادحًا.’

بعد أن سمع الجميع ذلك، تبادلوا النظرات في دهشة.

قالت وانغ لان: “كان كل ما حدث جزءًا من مخطط نينغ شياورِين. فقد اكتشف موهبتك، وأراد استمالتك، فتعمد إلى تلفيق التهمة لعمك، واتهمه زورًا باختلاس قدر كبير من موارد الزراعة.”

خفض نينغ تشو رأسه، عاقدًا حاجبيه بشدة. وبعد تفكير طويل، رفع رأسه ببطء وقال: “عمّتي، هل كل ما تقولينه صحيح؟”

وجثا على ركبتيه الاثنتين، وقال لوانغ لان بانفعال: “عمّتي، أرجوكِ انهضي! كيف لي أن أقبل منكِ لفتةً عظيمة كهذه!”

“بصراحة، أنا متردد الآن، لأنني لا أعرف من أصدّق!”

وبالفعل، كان تلفيق نينغ شياورِين التهمة إلى نينغ زي قد تم على عجل، ولم يكن قادرًا على الصمود أمام تحقيق دقيق وشامل كهذا.

كانت وانغ لان مستعدةً لهذا السؤال، فقالت وهي تطحن أسنانها: “لقد لفّق نينغ شياورِين التهمة لعمك، واختلق أدلةً زائفةً كثيرة. لقد جمعت قدرًا لا بأس به منها، ولا بد أن لديك بعضًا منها أيضًا.”

“أرجوك أن تنقذ عمك!”

“حين سارع إلى التفريق بينك وبين عمك، لم يكن بوسعه أن يُحكم تدبير كل شيء. فلا بد أن تكون في تلك الأدلة المزوّرة ثغرات كثيرة!”

اتخذ قرارًا حاسمًا، فطلب من الجميع أن يساعدوا في نشر الخبر، مؤكدًا أن اتساع دائرة العارفين به أفضل.

“ثم إن نينغ شياورِين، لو كان قد دعمك حقًا طوال هذه الأعوام، لخلّف ذلك آثارًا. ومن المستحيل ألا يكون هناك أي أثر على الإطلاق.”

“لكنه تمادى هذه المرة!”

“كل ما عليك فعله هو التحقيق، وعندها ستتمكن من إثبات كل هذا!”

“سأبذل قصارى جهدي لإقناع نينغ تشو بالعودة إلى فريق الاستكشاف!”

“حسنًا.” صاح نينغ تشو بصوت خافت: “نينغ تشن، نينغ يونغ، وزملائي جميعًا.”

“لم يكن يومًا شخصًا صالحًا. أذكر أن معاش جدي التقاعدي حُجب بسببه أيضًا.”

“أطلب منكم مساعدتي في التحقيق الشامل في هذه المسألة قبل حلول الليل!”

بدا الذهول على نينغ تشو وقال: “عمّتي، ماذا تقصدين؟”

لم يتردد زملاؤه، الذين كانوا جميعًا قد استفادوا من كرم نينغ تشو، إذ لم تكن المسألة معركة، فأجابوا جميعًا بالموافقة.

وجثا على ركبتيه الاثنتين، وقال لوانغ لان بانفعال: “عمّتي، أرجوكِ انهضي! كيف لي أن أقبل منكِ لفتةً عظيمة كهذه!”

وبالفعل، كان تلفيق نينغ شياورِين التهمة إلى نينغ زي قد تم على عجل، ولم يكن قادرًا على الصمود أمام تحقيق دقيق وشامل كهذا.

بدا الذهول على نينغ تشو وقال: “عمّتي، ماذا تقصدين؟”

وحين جُمعت الثغرات الصغيرة بعضها مع بعض، أخذت الحقيقة تتضح للجميع تدريجيًا.

وجثا على ركبتيه الاثنتين، وقال لوانغ لان بانفعال: “عمّتي، أرجوكِ انهضي! كيف لي أن أقبل منكِ لفتةً عظيمة كهذه!”

“لقد أقدم زعيم العشيرة الشاب الموقر على فعل شيء كهذا!”

لم يتردد زملاؤه، الذين كانوا جميعًا قد استفادوا من كرم نينغ تشو، إذ لم تكن المسألة معركة، فأجابوا جميعًا بالموافقة.

“لم يكن يومًا شخصًا صالحًا. أذكر أن معاش جدي التقاعدي حُجب بسببه أيضًا.”

الفصل 158: خطأ فادح “بعد أن يتعاون مع أسرة تشو وأسرة تشنغ، ماذا سيظن أفراد عائلتنا؟”

“ما دمنا تحت إمرته، فلا يمكن لعائلتنا أن تأمل في عدالة الثواب والعقاب. انظروا إلى آه تشو؛ إنه موهوب وماهر، ونحن نكنّ له إعجابًا عميقًا. فإذا عومل شخص مثله على هذا النحو، فأي أمل يبقى لنا نحن؟”

لكن كلمات وانغ لان التالية جعلت الجميع يفهمون ما جرى تدريجيًا.

ساد الاضطراب الحشد برهةً.

وحين جُمعت الثغرات الصغيرة بعضها مع بعض، أخذت الحقيقة تتضح للجميع تدريجيًا.

‘لقد أوشكت اللحظة على النضج.’ فكّر نينغ تشو في نفسه.

“وعندها ستتحطم سمعته.”

اتخذ قرارًا حاسمًا، فطلب من الجميع أن يساعدوا في نشر الخبر، مؤكدًا أن اتساع دائرة العارفين به أفضل.

وتحت أنظار الجميع، تقدمت وانغ لان حتى بلغت نينغ تشو، ثم جثت فجأةً على ركبتيها وصاحت: “شياو تشو، عمتك تجثو أمامك، أرجوك!”

“هذا أمر لا يُحتمل!”

“حتى لو، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بـ…”

“أحقًّا يستحق نينغ شياورِين أن يكون زعيم العشيرة الشاب؟”

لم يتردد زملاؤه، الذين كانوا جميعًا قد استفادوا من كرم نينغ تشو، إذ لم تكن المسألة معركة، فأجابوا جميعًا بالموافقة.

“سأذهب إلى ضريح أسلاف العائلة وأطالبه بتفسير!”

“أرادك أن تظن أنه الشخص الوحيد في هذا العالم الذي أحسن معاملتك، كي تظل ممتنًا له بلا حدود، ثم تخدمه مستقبلًا!”

رفع نينغ تشو ذراعه وصاح.

“سأذهب إلى ضريح أسلاف العائلة وأطالبه بتفسير!”

فصاح الجميع: “سنذهب معًا، سنذهب معًا!”

أوقف نينغ تشو إلقاء تعويذته وقال: “عمّتي، هل من أمر تحتاجين إليّ فيه؟”

 

ساد الاضطراب الحشد برهةً.

أوقف نينغ تشو إلقاء تعويذته وقال: “عمّتي، هل من أمر تحتاجين إليّ فيه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط