نينغ شياورين في مواجهة نينغ تشو
الفصل 157: نينغ شياورين في مواجهة نينغ تشو
”يجب ألّا يُسمح لهذه النزعة بالنمو بأي حال من الأحوال!”
“وبصراحة، قد يبدو الأمر هذه المرة اندفاعيًا، لكنني فكرت فيه مليًا في الحقيقة.”
”لا بد من معاقبة نينغ تشو بشدة!”
حسم نينغ شياورين أمره.
“لا تدعي ذلك الفتى نينغ تشو يقدم على أي تصرف فاضح!”
فقد تجاوز نينغ تشو هذه المرة حدوده الحمراء. وكان نينغ شياورين يدرك أن تجاهل هذا السلوك أو التغاضي عنه سيجلب مخاطر جسيمة وأخطارًا خفية على حكم السلالة الرئيسية.
”في مثل عمره، هل كان قادرًا على فهم التعقيدات الكامنة وراء الأمر؟ أم أنها كانت مجرد خطوة محظوظة وغير مقصودة؟”
كان عليه أن يوجّه ضربته بسرعة ودقة!
”هاهاها.”
غير أن نينغ شياورين لم يكن مزارعًا شيطانيًا. ففي الطريق الصالح، كان من الضروري أن تكون لأفعال المرء أسباب مبرَّرة.
“لقد عرفت كل شيء من زعيم العشيرة الشاب.”
وكان من سمات الطريق الصالح أن يترك المرء دائمًا مجالًا للمستقبل، في حين كان الطريق الشيطاني يقتلع المشكلات من جذورها عادةً.
فأجاب نينغ تشن على الفور: “فقط أصدر الأمر.”
وعلى الرغم من أن نينغ شياورين كان رئيس العشيرة الشاب، فقد كان عليه أن يتوخّى الحذر في تعامله مع نينغ تشو، المنتمي إلى السلالة الفرعية.
كان عليه أن يوجّه ضربته بسرعة ودقة!
فبدأ أولًا بجمع ردود أفعال أفراد العشيرة.
لم يحصل نينغ شياورين على النتيجة التي أرادها، بل انقلب رأي العشيرة عليه.
فيما يتعلق بانسحاب نينغ تشو الطوعي من فريق الاستكشاف، كان هناك رأيان عامّان داخل العشيرة.
قال نينغ تشو: “لقد تدربت اليوم على تقنيات قصر الحمم الخالد، وتوصلت إلى بعض الاستبصارات. أريد منكما أن تبلّغا أعضاء فريق الاستكشاف.”
كان الرأي الأول يرى أن نينغ تشو، لقد دفعه غروره الشاب، وانتفخ قليلًا بنجاحه، فلم يعد يعرف حدود قدراته. لقد أخطأ في أفعاله، فأغضب كبار العائلة وأفسد مستقبله بيده. وماذا لو لم يقدّم إسهامًا؟ فما زالت السلالة الرئيسية تضم نينغ شياوهوي، ولم تكن تفتقر إلى قوته القتالية.
”فلنصبر وننتظر.”
أما الرأي الآخر، فكان يتفهّم نينغ تشو ويعجب به. وكان كثير من أفراد السلالة الفرعية يشعرون بالخجل لأنهم افتقروا إلى الشجاعة للمقاومة، فأبدوا قلقهم على مستقبل نينغ تشو ودهشتهم من أفعاله.
”يمكن أن يفيدني نينغ زي.”
”الرأي العام ليس في صالحنا!” عقد نينغ شياورين حاجبيه، وفكّر للحظة، ثم أصدر أمرًا إلى أتباعه المقرّبين بنشر وجهة نظر مفادها أن أفعال نينغ تشو أنانية، وأنه يتجاهل المصلحة الجماعية. كيف ستنظر عائلتا تشو وتشنغ إلى الأمر؟ وماذا سيظن قصر سيد المدينة؟ ألم يكن بذلك يحوّل نفسه إلى أضحوكة أمام الغرباء؟
فقد تجاوز نينغ تشو هذه المرة حدوده الحمراء. وكان نينغ شياورين يدرك أن تجاهل هذا السلوك أو التغاضي عنه سيجلب مخاطر جسيمة وأخطارًا خفية على حكم السلالة الرئيسية.
لكن بعد يوم واحد، حين جمع نينغ شياورين آراء الناس مرة أخرى، اكتشف أن عددًا أكبر من أفراد العشيرة صاروا يناقشون مدى إجحاف السلالة الرئيسية في ثوابها وعقابها!
لكن بعد يوم واحد، حين جمع نينغ شياورين آراء الناس مرة أخرى، اكتشف أن عددًا أكبر من أفراد العشيرة صاروا يناقشون مدى إجحاف السلالة الرئيسية في ثوابها وعقابها!
لم يحصل نينغ شياورين على النتيجة التي أرادها، بل انقلب رأي العشيرة عليه.
“في الواقع، حتى لو تعاونت مع عائلة تشو أو عائلة تشنغ، فالأمر خطير للغاية. إن قلوب الناس لا يمكن التنبؤ بها، وقد يغيّر أفراد عائلة نينغ الذين يؤيدونك الآن موقفهم ويعارضوك. عليك أن تكون بالغ الحذر!”
لقد فشلت محاولته في صرف انتباه معظم أفراد العشيرة وكسب تأييدهم!
“وما زلنا شبابًا. إن أمامنا حياة طويلة، وعليك يا أخي تشو أن تفكّر في مستقبلك.”
وهذا جعل التعامل مع نينغ تشو أكثر صعوبة.
كان نينغ شياورين زعيم العشيرة الشاب لعائلة نينغ منذ زمن طويل، ولم يجرؤ أحد على تحدّيه. وكان هذا وحده كافيًا لإثبات قدرته.
”فلنصبر وننتظر.”
“جيد!” قبض نينغ يونغ يده ورفع ذراعه، وقد شعر بالارتياح. “سنستبعد السلالة الرئيسية ونلعب وحدنا.”
وفي غضون هذا اليوم، جاء كلٌّ من تشنغ جيان وتشو زيشن شخصيًا لزيارة نينغ تشو، وكان واضحًا أنهما يعلمان بانسحابه من فريق استكشاف عائلة نينغ.
فبدأ أولًا بجمع ردود أفعال أفراد العشيرة.
”إن نوايا هاتين العائلتين واضحة أكثر من اللازم. هاهاها.”
”هاهاها.”
قرر نينغ شياورين أن يظل سلبيًا في الوقت الراهن، إذ لمح بصيص أمل في تقارير المعلومات.
بعد أن أدرك نينغ شياورين النقاط الحاسمة، فتح الباب فورًا وتوجه إلى السجن الخاص للقاء نينغ زي.
كان تشنغ جيان أول من بادر إلى الاقتراب من نينغ تشو.
“فإن كانوا مهتمين، فسوف نناقش هنا اليوم بعض تقنيات إلقاء التعاويذ. ما رأيكما؟”
كان يمثل نموذجًا نموذجيًا لأفراد عائلة تشنغ: حاسمًا وفعّالًا. فبعد أن زار نينغ تشو، دخل في صلب الموضوع مباشرة ودعاه إلى الانضمام إلى فريق استكشاف عائلة تشنغ.
ولو فعل نينغ تشو ذلك، لكان بوسع نينغ شياورين أن يغتنم الفرصة للتحرك، فيقلب الرأي العام ويلصق بنينغ تشو وصمة خيانة العائلة، ويتركه معزولًا ومتروكًا.
فقد سبق له أن تعاون مع نينغ تشو في ابتكار القرد القتالي، وكان يكنّ لنينغ تشو تقديرًا عظيمًا.
وكان تشو زيشن هو الثاني. جاءت كلماته أكثر لباقة، وعلى الرغم من أنه أبدى اهتمامًا باستقطاب نينغ تشو، فقد فعل ذلك بصورة ضمنية. ومن وجهة نظر نينغ تشو، كان يقترح عليه أن يتعاون سرًا مع عائلة تشو، موفّرًا عليه مواجهة أقربائه من عشيرة نينغ.
”الرأي العام ليس في صالحنا!” عقد نينغ شياورين حاجبيه، وفكّر للحظة، ثم أصدر أمرًا إلى أتباعه المقرّبين بنشر وجهة نظر مفادها أن أفعال نينغ تشو أنانية، وأنه يتجاهل المصلحة الجماعية. كيف ستنظر عائلتا تشو وتشنغ إلى الأمر؟ وماذا سيظن قصر سيد المدينة؟ ألم يكن بذلك يحوّل نفسه إلى أضحوكة أمام الغرباء؟
وكان تشن تشا هو الثالث.
كان يمثل نموذجًا نموذجيًا لأفراد عائلة تشنغ: حاسمًا وفعّالًا. فبعد أن زار نينغ تشو، دخل في صلب الموضوع مباشرة ودعاه إلى الانضمام إلى فريق استكشاف عائلة تشنغ.
فقد سلّمه شخصيًا قدرًا من الأحجار الروحية، وهي حصيلة أرباح القرود النارية الميكانيكي.
بالطبع، لم يكن ذلك سوى ذريعة.
“ففي نهاية المطاف، قصر الحمم الخالد مؤقت لا أكثر، وقد أصدر الملك أمرًا بالتجنيد. وأعتقد أن القصر سيحظى بمالك جديد، في غضون عامين أو ثلاثة على أقصى تقدير.”
إذ أحضر تشن تشا معه دعوة من قصر سيد المدينة.
وهكذا، حين زارت وانغ لان السجن، رأت أن في جسده جروحًا كثيرة ما تزال تنزف.
فخلال أزمة يوان داشِنغ، لم يكن أمام نينغ تشو خيار سوى التدخّل، وقد أكسبته أفعاله المختلفة اعتراف فَاي سي وتقديره.
حسم نينغ شياورين أمره.
وكان مصدر هذه الدعوة فَاي سي نفسه، وهو مزارع في مرحلة النواة الذهبية!
وعلى الرغم من الألم، قال نينغ زي بإلحاح: “لقد ظلمني نينغ تشو، ظلمني!”
ومع ذلك، بعد أن قدّم تشن تشا الدعوة، عبّر أيضًا عن أفكاره.
وعلى الرغم من أن نينغ شياورين كان رئيس العشيرة الشاب، فقد كان عليه أن يتوخّى الحذر في تعامله مع نينغ تشو، المنتمي إلى السلالة الفرعية.
قال لنينغ تشو، وقد ارتسم على وجهه تعبير معقّد: “يا تشو الصغير، لقد نلت استحسان اللورد فَاي سي، لكن هذا قد لا يكون نعمة.”
“أيًّا تكن العائلة التي ستتعاون معها، يا أخي تشو، فسأتبعك!”
“في الوقت الراهن، تتحد عائلاتكم الثلاث في مقاومة قصر سيد المدينة. والانضمام إلى صفّه خطوة بالغة الخطورة.”
“حسنًا.” لمع بريق حاد في عيني نينغ تشن.
“وإذا أقدمت حقًا على هذه الخطوة، فقد لا يعود ثمة سبيل للرجوع.”
كان عليه أن يوجّه ضربته بسرعة ودقة!
“في الواقع، حتى لو تعاونت مع عائلة تشو أو عائلة تشنغ، فالأمر خطير للغاية. إن قلوب الناس لا يمكن التنبؤ بها، وقد يغيّر أفراد عائلة نينغ الذين يؤيدونك الآن موقفهم ويعارضوك. عليك أن تكون بالغ الحذر!”
بعد أن عبس مفكرًا للحظة، خطرت له خطة: ”عليّ أن أستفز نينغ تشو وأدفعه إلى ارتكاب خطأ جسيم!”
أجاب نينغ تشو: “أفهم ذلك، أيها الشيخ تشن. شكرًا لاهتمامك.”
حين سمع نينغ زي ذلك، تشبث بالفرصة كما يتشبث الغريق بقشة أخيرة.
ضمّ الشاب يديه وانحنى بعمق أمام تشن تشا.
فكلما بدا نينغ تشو أكثر موهبة، بدا قسوة كبار العشيرة وإهمالهم له أكثر ظلمًا.
ثم استدعى نينغ تشن ونينغ يونغ.
لقد فشلت محاولته في صرف انتباه معظم أفراد العشيرة وكسب تأييدهم!
أعلن نينغ يونغ، كعادته مندفعًا: “أخي تشو، أنا أؤيدك!”
اتسعت عينا وانغ لان: “حقًا؟”
“لقد تجاوزوا كل الحدود! إن السلالة الرئيسية جائرة للغاية في ثوابها وعقابها.”
أما نينغ تشن، فعقد حاجبيه وتنهد بعمق، ثم قال: “أظن أننا ربما ينبغي أن نجري نقاشًا لائقًا مع شيوخ العائلة؟”
“إن لم يقبلني هذا المكان، فثمّة مكان آخر سيقبلني. لن نرضى بهذا الظلم.”
بدأ كثيرون يناقشون موهبة نينغ تشو، إذ كانت قدرته على استيعاب التعويذات هذه المرة مذهلة.
“أيًّا تكن العائلة التي ستتعاون معها، يا أخي تشو، فسأتبعك!”
لم يحصل نينغ شياورين على النتيجة التي أرادها، بل انقلب رأي العشيرة عليه.
وربت نينغ يونغ على صدره، وقد بدا أشد سخطًا من نينغ تشو نفسه.
وبعد إنجاز ذلك، كان نينغ شياورين سيملك سببًا مشروعًا لفرض مزيد من الإجراءات العقابية على نينغ تشو.
أما نينغ تشن، فعقد حاجبيه وتنهد بعمق، ثم قال: “أظن أننا ربما ينبغي أن نجري نقاشًا لائقًا مع شيوخ العائلة؟”
أما الرأي الآخر، فكان يتفهّم نينغ تشو ويعجب به. وكان كثير من أفراد السلالة الفرعية يشعرون بالخجل لأنهم افتقروا إلى الشجاعة للمقاومة، فأبدوا قلقهم على مستقبل نينغ تشو ودهشتهم من أفعاله.
“ففي نهاية المطاف، قصر الحمم الخالد مؤقت لا أكثر، وقد أصدر الملك أمرًا بالتجنيد. وأعتقد أن القصر سيحظى بمالك جديد، في غضون عامين أو ثلاثة على أقصى تقدير.”
”الرأي العام ليس في صالحنا!” عقد نينغ شياورين حاجبيه، وفكّر للحظة، ثم أصدر أمرًا إلى أتباعه المقرّبين بنشر وجهة نظر مفادها أن أفعال نينغ تشو أنانية، وأنه يتجاهل المصلحة الجماعية. كيف ستنظر عائلتا تشو وتشنغ إلى الأمر؟ وماذا سيظن قصر سيد المدينة؟ ألم يكن بذلك يحوّل نفسه إلى أضحوكة أمام الغرباء؟
“وما زلنا شبابًا. إن أمامنا حياة طويلة، وعليك يا أخي تشو أن تفكّر في مستقبلك.”
قال لنينغ تشو، وقد ارتسم على وجهه تعبير معقّد: “يا تشو الصغير، لقد نلت استحسان اللورد فَاي سي، لكن هذا قد لا يكون نعمة.”
حدّق نينغ يونغ بغضب وقال: “أأنت جاد؟ ما زلت تريد من الأخ تشو أن يبقى في فريق الاستكشاف بلا كرامة؟”
كان يمثل نموذجًا نموذجيًا لأفراد عائلة تشنغ: حاسمًا وفعّالًا. فبعد أن زار نينغ تشو، دخل في صلب الموضوع مباشرة ودعاه إلى الانضمام إلى فريق استكشاف عائلة تشنغ.
“انظر إلى نينغ شياوهوي، فتقدمها لا يبلغ حتى نصف تقدمنا، ومع ذلك فهي تتمتع بالفعل بمزايا خريطة الاستنارة.”
حسم نينغ شياورين أمره.
“وماذا عنا نحن؟”
“ذلك الوغد الصغير نينغ تشو تجرأ على الانسحاب من فريق الاستكشاف! كيف يستخف بكل جهودي؟”
مدّ نينغ تشو ذراعيه ووضع يديه على كتفي نينغ تشن ونينغ يونغ، مبتسمًا: “لا تقلقا كثيرًا.”
أما نينغ تشن، فعقد حاجبيه وتنهد بعمق، ثم قال: “أظن أننا ربما ينبغي أن نجري نقاشًا لائقًا مع شيوخ العائلة؟”
“أعلم أن نياتكما حسنة.”
“لقد أنفقت المال وقدّمت الرشاوى آنذاك حتى يتمكن من الانضمام إلى فريق الاستكشاف.”
“وبصراحة، قد يبدو الأمر هذه المرة اندفاعيًا، لكنني فكرت فيه مليًا في الحقيقة.”
وكان هؤلاء شديدي الاهتمام.
التفت نينغ يونغ إلى نينغ تشو وقال: “إذن، يا أخي تشو، أخبرني بما ينبغي أن نفعله بعد ذلك، وسأتبعك!”
بالطبع، لم يكن ذلك سوى ذريعة.
ضحك نينغ تشو من أعماقه وقال: “لقد استدعيتكما لهذا الغرض تحديدًا.”
“إن لم يقبلني هذا المكان، فثمّة مكان آخر سيقبلني. لن نرضى بهذا الظلم.”
فأجاب نينغ تشن على الفور: “فقط أصدر الأمر.”
كان نينغ زي يعرف زوجته معرفة عميقة. وحين لاحظ ترددها، بادر إلى الحديث بلهجة أشد صرامة: “أيتها المرأة الحمقاء، إنك لا تدركين خطورة الموقف!”
قال نينغ تشو: “لقد تدربت اليوم على تقنيات قصر الحمم الخالد، وتوصلت إلى بعض الاستبصارات. أريد منكما أن تبلّغا أعضاء فريق الاستكشاف.”
”لا بد من معاقبة نينغ تشو بشدة!”
“فإن كانوا مهتمين، فسوف نناقش هنا اليوم بعض تقنيات إلقاء التعاويذ. ما رأيكما؟”
أما الرأي الآخر، فكان يتفهّم نينغ تشو ويعجب به. وكان كثير من أفراد السلالة الفرعية يشعرون بالخجل لأنهم افتقروا إلى الشجاعة للمقاومة، فأبدوا قلقهم على مستقبل نينغ تشو ودهشتهم من أفعاله.
“آه، ألهذا استدعيتنا؟” بدا نينغ يونغ متفاجئًا.
”في مثل عمره، هل كان قادرًا على فهم التعقيدات الكامنة وراء الأمر؟ أم أنها كانت مجرد خطوة محظوظة وغير مقصودة؟”
وعقد نينغ تشن حاجبيه وطرح السؤال الجوهري: “لكن فريق الاستكشاف يضم أيضًا أفرادًا من السلالة الرئيسية…”
لم يتوقع أن نينغ تشو لن يرتكب خطأً!
لوّح نينغ تشو بيده وقال: “بطبيعة الحال، سندعو أفراد السلالة الفرعية وحدهم.”
“وإذا أقدمت حقًا على هذه الخطوة، فقد لا يعود ثمة سبيل للرجوع.”
“حسنًا.” لمع بريق حاد في عيني نينغ تشن.
“وما زلنا شبابًا. إن أمامنا حياة طويلة، وعليك يا أخي تشو أن تفكّر في مستقبلك.”
“جيد!” قبض نينغ يونغ يده ورفع ذراعه، وقد شعر بالارتياح. “سنستبعد السلالة الرئيسية ونلعب وحدنا.”
فقد تجاوز نينغ تشو هذه المرة حدوده الحمراء. وكان نينغ شياورين يدرك أن تجاهل هذا السلوك أو التغاضي عنه سيجلب مخاطر جسيمة وأخطارًا خفية على حكم السلالة الرئيسية.
وسرعان ما جمعا جميع زملائهما تقريبًا من أفراد السلالة الفرعية.
“وماذا عنا نحن؟”
وكان هؤلاء شديدي الاهتمام.
لم يعد نينغ شياورين قادرًا على الجلوس مكتوف اليدين.
ففي وقت سابق، كان نينغ تشو قد بادر إلى مساعدتهم، مستخدمًا تعويذات “الحياة معلّقة بخيط” و”إبرة التقدم الحاد” و”تعويذة النبض القوي لضوء الجليد” لتعزيز طاقتهم السحرية وزراعتهم بسرعة.
بعد أن عبس مفكرًا للحظة، خطرت له خطة: ”عليّ أن أستفز نينغ تشو وأدفعه إلى ارتكاب خطأ جسيم!”
ثم قادهم نينغ تشو خلال التحديات، محطمًا سجلات العائلة ومحققًا نتائج باهرة.
لم يتوقع أن نينغ تشو لن يرتكب خطأً!
وكما رأى زعيم العشيرة وزعيم العشيرة الشاب، كان نفوذ نينغ تشو عليهم هائلًا.
“حسنًا.” لمع بريق حاد في عيني نينغ تشن.
“ماذا؟ لم يقبل نينغ تشو دعوات عائلتي تشو وتشنغ، وهو يجمع زملاءه خلال اليومين الماضيين ويشاركهم استبصارته في التعويذات؟” حين علم نينغ شياورين بذلك، عقد حاجبيه.
وسرعان ما جمعا جميع زملائهما تقريبًا من أفراد السلالة الفرعية.
وحين نظر مرة أخرى في الرأي العام للعشيرة، وجد أن عددًا أكبر من أفرادها صاروا يمدحون نينغ تشو.
“أيًّا تكن العائلة التي ستتعاون معها، يا أخي تشو، فسأتبعك!”
فبعد كل جلسة تعليمية، كان المزارعون العائدون لا يكفون عن الإشادة بمهارات نينغ تشو في إلقاء التعاويذ، ويشعرون بأنهم استفادوا كثيرًا.
فلو كان مكانه، وفي مثل عمر نينغ تشو، لربما اندفع إلى عائلتي تشو أو تشنغ، ثم عمل يائسًا على تقديم أداء أفضل وتحقيق نتائج أكثر تميزًا، ليثبت أن كبار عائلة نينغ عميان وجائرون في ثوابهم وعقابهم.
بدأ كثيرون يناقشون موهبة نينغ تشو، إذ كانت قدرته على استيعاب التعويذات هذه المرة مذهلة.
فكلما بدا نينغ تشو أكثر موهبة، بدا قسوة كبار العشيرة وإهمالهم له أكثر ظلمًا.
ومع ذلك، ازداد تعاطف كثير من أفراد السلالة الفرعية مع نينغ تشو.
فنهض، وشبك يديه خلف ظهره، وأخذ يذرع غرفة الدراسة ذهابًا وإيابًا.
فكلما بدا نينغ تشو أكثر موهبة، بدا قسوة كبار العشيرة وإهمالهم له أكثر ظلمًا.
وكان تشو زيشن هو الثاني. جاءت كلماته أكثر لباقة، وعلى الرغم من أنه أبدى اهتمامًا باستقطاب نينغ تشو، فقد فعل ذلك بصورة ضمنية. ومن وجهة نظر نينغ تشو، كان يقترح عليه أن يتعاون سرًا مع عائلة تشو، موفّرًا عليه مواجهة أقربائه من عشيرة نينغ.
لم يعد نينغ شياورين قادرًا على الجلوس مكتوف اليدين.
تراقص بريق في عيني وانغ لان. “حسنًا.”
فنهض، وشبك يديه خلف ظهره، وأخذ يذرع غرفة الدراسة ذهابًا وإيابًا.
“وما زلنا شبابًا. إن أمامنا حياة طويلة، وعليك يا أخي تشو أن تفكّر في مستقبلك.”
لم يتوقع أن نينغ تشو لن يرتكب خطأً!
“وما زلنا شبابًا. إن أمامنا حياة طويلة، وعليك يا أخي تشو أن تفكّر في مستقبلك.”
فلو كان مكانه، وفي مثل عمر نينغ تشو، لربما اندفع إلى عائلتي تشو أو تشنغ، ثم عمل يائسًا على تقديم أداء أفضل وتحقيق نتائج أكثر تميزًا، ليثبت أن كبار عائلة نينغ عميان وجائرون في ثوابهم وعقابهم.
وكان تشو زيشن هو الثاني. جاءت كلماته أكثر لباقة، وعلى الرغم من أنه أبدى اهتمامًا باستقطاب نينغ تشو، فقد فعل ذلك بصورة ضمنية. ومن وجهة نظر نينغ تشو، كان يقترح عليه أن يتعاون سرًا مع عائلة تشو، موفّرًا عليه مواجهة أقربائه من عشيرة نينغ.
ولو فعل نينغ تشو ذلك، لكان بوسع نينغ شياورين أن يغتنم الفرصة للتحرك، فيقلب الرأي العام ويلصق بنينغ تشو وصمة خيانة العائلة، ويتركه معزولًا ومتروكًا.
كان الرأي الأول يرى أن نينغ تشو، لقد دفعه غروره الشاب، وانتفخ قليلًا بنجاحه، فلم يعد يعرف حدود قدراته. لقد أخطأ في أفعاله، فأغضب كبار العائلة وأفسد مستقبله بيده. وماذا لو لم يقدّم إسهامًا؟ فما زالت السلالة الرئيسية تضم نينغ شياوهوي، ولم تكن تفتقر إلى قوته القتالية.
وبعد إنجاز ذلك، كان نينغ شياورين سيملك سببًا مشروعًا لفرض مزيد من الإجراءات العقابية على نينغ تشو.
”إن نوايا هاتين العائلتين واضحة أكثر من اللازم. هاهاها.”
”لم يرتكب نينغ تشو خطأً!”
الفصل 157: نينغ شياورين في مواجهة نينغ تشو ”يجب ألّا يُسمح لهذه النزعة بالنمو بأي حال من الأحوال!”
”في مثل عمره، هل كان قادرًا على فهم التعقيدات الكامنة وراء الأمر؟ أم أنها كانت مجرد خطوة محظوظة وغير مقصودة؟”
”في مثل عمره، هل كان قادرًا على فهم التعقيدات الكامنة وراء الأمر؟ أم أنها كانت مجرد خطوة محظوظة وغير مقصودة؟”
كان نينغ شياورين زعيم العشيرة الشاب لعائلة نينغ منذ زمن طويل، ولم يجرؤ أحد على تحدّيه. وكان هذا وحده كافيًا لإثبات قدرته.
فبعد كل جلسة تعليمية، كان المزارعون العائدون لا يكفون عن الإشادة بمهارات نينغ تشو في إلقاء التعاويذ، ويشعرون بأنهم استفادوا كثيرًا.
بعد أن عبس مفكرًا للحظة، خطرت له خطة: ”عليّ أن أستفز نينغ تشو وأدفعه إلى ارتكاب خطأ جسيم!”
”لم يرتكب نينغ تشو خطأً!”
”يمكن أن يفيدني نينغ زي.”
“لقد عرفت كل شيء من زعيم العشيرة الشاب.”
”إن نينغ تشو جشع للغاية، وعلاقته بنينغ زي سيئة. والأهم من ذلك أن وانغ لان لم تعوّض نينغ تشو حتى الآن بأي موارد.”
قال نينغ تشو: “لقد تدربت اليوم على تقنيات قصر الحمم الخالد، وتوصلت إلى بعض الاستبصارات. أريد منكما أن تبلّغا أعضاء فريق الاستكشاف.”
”بماذا سيفكر نينغ تشو؟”
كان يمثل نموذجًا نموذجيًا لأفراد عائلة تشنغ: حاسمًا وفعّالًا. فبعد أن زار نينغ تشو، دخل في صلب الموضوع مباشرة ودعاه إلى الانضمام إلى فريق استكشاف عائلة تشنغ.
”هاهاها.”
وكما رأى زعيم العشيرة وزعيم العشيرة الشاب، كان نفوذ نينغ تشو عليهم هائلًا.
بعد أن أدرك نينغ شياورين النقاط الحاسمة، فتح الباب فورًا وتوجه إلى السجن الخاص للقاء نينغ زي.
فقد سلّمه شخصيًا قدرًا من الأحجار الروحية، وهي حصيلة أرباح القرود النارية الميكانيكي.
لم يخفِ عنه شيئًا، بل أخبره بالحقيقة مباشرة: “إذا استطعت إقناع نينغ تشو بالعودة إلى فريق الاستكشاف وخفض رأسه أمام شيوخ العائلة، فسأطلق سراحك!”
فبدأ أولًا بجمع ردود أفعال أفراد العشيرة.
حين سمع نينغ زي ذلك، تشبث بالفرصة كما يتشبث الغريق بقشة أخيرة.
لم يحصل نينغ شياورين على النتيجة التي أرادها، بل انقلب رأي العشيرة عليه.
ثم رتّب نينغ شياورين لوانغ لان أن تزور نينغ زي في السجن.
”إن نوايا هاتين العائلتين واضحة أكثر من اللازم. هاهاها.”
هتفت وانغ لان: “زوجي، ماذا حدث لك؟”
“ففي نهاية المطاف، قصر الحمم الخالد مؤقت لا أكثر، وقد أصدر الملك أمرًا بالتجنيد. وأعتقد أن القصر سيحظى بمالك جديد، في غضون عامين أو ثلاثة على أقصى تقدير.”
وقف الزوجان متواجهين، تفصل بينهما قضبان غليظة.
ثم رتّب نينغ شياورين لوانغ لان أن تزور نينغ زي في السجن.
كان جسد نينغ زي مغطى بالجروح.
كان عليه أن يوجّه ضربته بسرعة ودقة!
بالطبع، كان السجن الخاص يمتلك وسائل علاج قوية، لكن نينغ شياورين تعمّد كبحها، فلم يعالج سوى جزء صغير من إصابات نينغ زي، ليبرز مدى سوء حاله.
ففي وقت سابق، كان نينغ تشو قد بادر إلى مساعدتهم، مستخدمًا تعويذات “الحياة معلّقة بخيط” و”إبرة التقدم الحاد” و”تعويذة النبض القوي لضوء الجليد” لتعزيز طاقتهم السحرية وزراعتهم بسرعة.
وهكذا، حين زارت وانغ لان السجن، رأت أن في جسده جروحًا كثيرة ما تزال تنزف.
اتسعت عينا وانغ لان: “حقًا؟”
وعلى الرغم من الألم، قال نينغ زي بإلحاح: “لقد ظلمني نينغ تشو، ظلمني!”
ضحك نينغ تشو من أعماقه وقال: “لقد استدعيتكما لهذا الغرض تحديدًا.”
“لقد عرفت كل شيء من زعيم العشيرة الشاب.”
”الرأي العام ليس في صالحنا!” عقد نينغ شياورين حاجبيه، وفكّر للحظة، ثم أصدر أمرًا إلى أتباعه المقرّبين بنشر وجهة نظر مفادها أن أفعال نينغ تشو أنانية، وأنه يتجاهل المصلحة الجماعية. كيف ستنظر عائلتا تشو وتشنغ إلى الأمر؟ وماذا سيظن قصر سيد المدينة؟ ألم يكن بذلك يحوّل نفسه إلى أضحوكة أمام الغرباء؟
“ذلك الوغد الصغير نينغ تشو تجرأ على الانسحاب من فريق الاستكشاف! كيف يستخف بكل جهودي؟”
وكان تشن تشا هو الثالث.
“لقد أنفقت المال وقدّمت الرشاوى آنذاك حتى يتمكن من الانضمام إلى فريق الاستكشاف.”
“والآن، يريد زعيم العشيرة الشاب منا أن نقنع نينغ تشو بالعودة إلى الفريق. عليك أن تضمني إتمام هذا الأمر!”
لوّح نينغ تشو بيده وقال: “بطبيعة الحال، سندعو أفراد السلالة الفرعية وحدهم.”
“إذا نجحنا، فسوف يطلق زعيم العشيرة الشاب سراحي.”
”في مثل عمره، هل كان قادرًا على فهم التعقيدات الكامنة وراء الأمر؟ أم أنها كانت مجرد خطوة محظوظة وغير مقصودة؟”
اتسعت عينا وانغ لان: “حقًا؟”
التفت نينغ يونغ إلى نينغ تشو وقال: “إذن، يا أخي تشو، أخبرني بما ينبغي أن نفعله بعد ذلك، وسأتبعك!”
تنهد نينغ زي وقال: “تنهد! في هذه المرحلة، لا يسعني إلا أن أصدّق وعد زعيم العشيرة الشاب.”
وكان تشو زيشن هو الثاني. جاءت كلماته أكثر لباقة، وعلى الرغم من أنه أبدى اهتمامًا باستقطاب نينغ تشو، فقد فعل ذلك بصورة ضمنية. ومن وجهة نظر نينغ تشو، كان يقترح عليه أن يتعاون سرًا مع عائلة تشو، موفّرًا عليه مواجهة أقربائه من عشيرة نينغ.
“انظري إليّ، أنا مغطى بالجروح!”
“لقد تجاوزوا كل الحدود! إن السلالة الرئيسية جائرة للغاية في ثوابها وعقابها.”
“لقد خُتمت زراعتي هنا، ولست من مزارعي تقوية الجسد. لن أصمد طويلًا.”
كان الرأي الأول يرى أن نينغ تشو، لقد دفعه غروره الشاب، وانتفخ قليلًا بنجاحه، فلم يعد يعرف حدود قدراته. لقد أخطأ في أفعاله، فأغضب كبار العائلة وأفسد مستقبله بيده. وماذا لو لم يقدّم إسهامًا؟ فما زالت السلالة الرئيسية تضم نينغ شياوهوي، ولم تكن تفتقر إلى قوته القتالية.
أومأت وانغ لان مرارًا وقالت: “زوجي، سأبذل كل ما بوسعي لإقناع نينغ تشو بتغيير رأيه.”
”في مثل عمره، هل كان قادرًا على فهم التعقيدات الكامنة وراء الأمر؟ أم أنها كانت مجرد خطوة محظوظة وغير مقصودة؟”
قال نينغ زي: “عليك أن تنجحي! حتى لو تطلب الأمر مالًا، فالأمر يستحق ذلك!”
وهكذا، حين زارت وانغ لان السجن، رأت أن في جسده جروحًا كثيرة ما تزال تنزف.
تراقص بريق في عيني وانغ لان. “حسنًا.”
وعلى الرغم من أن نينغ شياورين كان رئيس العشيرة الشاب، فقد كان عليه أن يتوخّى الحذر في تعامله مع نينغ تشو، المنتمي إلى السلالة الفرعية.
كان نينغ زي يعرف زوجته معرفة عميقة. وحين لاحظ ترددها، بادر إلى الحديث بلهجة أشد صرامة: “أيتها المرأة الحمقاء، إنك لا تدركين خطورة الموقف!”
“لقد تجاوزوا كل الحدود! إن السلالة الرئيسية جائرة للغاية في ثوابها وعقابها.”
“لا تدعي ذلك الفتى نينغ تشو يقدم على أي تصرف فاضح!”
وعلى الرغم من الألم، قال نينغ زي بإلحاح: “لقد ظلمني نينغ تشو، ظلمني!”
وكان تشن تشا هو الثالث.
