Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 160: نينغ تشو يصل!

نينغ تشو يصل!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نينغ تشو يصل!

الفصل 160: نينغ تشو يصل!

قاعة الأسلاف

“أيها الشيخ الجليل، المقاعد غير كافية.” جاء أحد الأتباع ليبلّغ الشيخ.

“سأرافقك هذه المرة إلى قاعة الأسلاف.”

اسودّ وجه شيخ قاعة الأسلاف وقال: “أحضروا الطاولات والكراسي من المدرسة، واملؤوا الفناءين الأمامي والأوسط.”

ورغم أنه لم يكن يملك سوى “زراعة في الطبقة الثالثة من تنقية التشي”، فإن جرأته وأفعاله لم تكونا مما يُستهان به.

“الناس يتوافدون بأعداد هائلة، وما زال المزيد في الطريق. ثمة أمر مريب!”

‘أحقًّا ظننتَ أنني كنت أستمتع بكل تلك المرات التي ضُربت فيها على رأسي؟!’

استشعر شيخ قاعة الأسلاف مؤامرة تُدبَّر في الخفاء.

استضاف نينغ تشو ونينغ زي الشيخين السابقين نينغ يوفو ونينغ هوجون، إلى جانب عدد من وكلاء العشيرة، ومن بينهم نينغ شيانغ قوه.

“اذهبوا وأسرعوا نينغ تشو! لماذا يمشي ذلك الفتى بهذا البطء؟ لقد وصل كثير من الشيوخ، هل يتعمّد التظاهر بالزهو؟”

“هل جرى بينه وبين الشيخ نينغ هوجون أي تبادل للرسائل في السنوات الأخيرة؟”

كان شيخ قاعة الأسلاف يدرك جيدًا أن طول التأخير سيزيد وضع الفرع الرئيسي سوءًا.

وكحال نينغ يوفو، كان نينغ هوجون من أفراد الفرع الجانبي، ويتمتع بسمعة عالية.

في تلك اللحظة، جاء من يعلن فجأة: “لقد وصل رئيس العشيرة الشاب!”

وسرعان ما تجاوز عدد جماعته ستين شخصًا.

نهض شيخ قاعة الأسلاف ومن معه على الفور، وغادروا القاعة الرئيسية لاستقباله.

وسرعان ما تجاوز عدد جماعته ستين شخصًا.

وصل نينغ شياورين إلى قاعة الأسلاف أولًا. وما إن رأى شيخ قاعة الأسلاف حتى تقدّم إليه مسرعًا، وضَمَّ يديه باحترام. بدا هادئًا في ظاهره، لكنه أرسل رسالة سرية على وجه السرعة: “أيها الشيخ، أرجوك ساعدني من أجل أبي!”

ابتسم الشيخ ابتسامة عريضة وقال: “أيها الشيخ فو، لقد أتيت! إنه لشرف عظيم حقًّا، فقد منحتَ الجيل الأصغر فرصة أخرى للاستماع إلى تعاليمك.”

عند سماع هذه الكلمات، تقلّصت حدقتا الشيخ قليلًا.

أخذ الرئيس نفسًا عميقًا وكتم غضبه.

وفي تلك اللحظة، وصل نينغ يوفو وجماعته، وفيهم نينغ زي.

كانت قاعة الأسلاف بأكملها محاطة بأفراد العشيرة، مكتظين في الداخل والخارج.

تفوّه شيخ قاعة الأسلاف بعبارة مجاملة، ثم خلّص نفسه سريعًا من نينغ شياورين، واتجه لاستقبال نينغ يوفو.

اعتذر نينغ تشو بسرعة، موضحًا أن عددًا كبيرًا من أفراد العشيرة كانوا يطرحون عليه الأسئلة، وأنه أمضى بعض الوقت في الإجابة على كل واحد منهم. ثم طلب من الرسول أن يعود ويخبرهم بأنه سيصل بعد قليل.

ابتسم الشيخ ابتسامة عريضة وقال: “أيها الشيخ فو، لقد أتيت! إنه لشرف عظيم حقًّا، فقد منحتَ الجيل الأصغر فرصة أخرى للاستماع إلى تعاليمك.”

بعد أن غادر الرجل المرسل من قاعة الأسلاف، واصل نينغ تشو سيره على مهل، بل أبطأ خطاه قليلًا.

ضحك نينغ يوفو ضحكة خافتة وقال: “لم يبقَ لهذا العجوز كثير من الأيام. كنت أريد أن أعيش حياة هادئة، لكن نشوب هذه المسألة أرغمني على المجيء. وهذا إلى جواري نينغ زي، العم الأكبر لنينغ تشو.”

عندما سمع نينغ شياورين كلمات نينغ زي، هبط قلبه إلى قاع اليأس، واجتاح جسده كله برد قارس.

أطلق شيخ قاعة الأسلاف صوتًا ينمّ عن الفهم، ثم بادر إلى قيادة نينغ يوفو ونينغ زي إلى داخل القاعة.

ثم ألقى نظرة على نينغ شيانغ قوه وقال: “لكن هجوم الفرع الرئيسي المضاد سيأتي قريبًا، وستكونون أنتم من يعاني منه.”

وخلال ذلك، ظل نينغ شياورين يرسل الرسائل السرية، غير أن الشيخ تجاهله ولم يُبدِ أي استجابة.

أرسل أهل قاعة الأسلاف من يستحثّ نينغ تشو، فقال له الرسول هامسًا: “لقد أثرتَ ضجة كبيرة يا نينغ تشو. جميع الشيوخ ينتظرونك، ومع ذلك لم تقطع حتى نصف الطريق.”

‘أحقًّا ظننتَ أنني كنت أستمتع بكل تلك المرات التي ضُربت فيها على رأسي؟!’

اعتذر نينغ تشو بسرعة، موضحًا أن عددًا كبيرًا من أفراد العشيرة كانوا يطرحون عليه الأسئلة، وأنه أمضى بعض الوقت في الإجابة على كل واحد منهم. ثم طلب من الرسول أن يعود ويخبرهم بأنه سيصل بعد قليل.

شرب نينغ زي كأسه دفعة واحدة. ثم وضعه جانبًا، ونظر إلى نينغ تشو بتعبير معقّد.

بعد أن غادر الرجل المرسل من قاعة الأسلاف، واصل نينغ تشو سيره على مهل، بل أبطأ خطاه قليلًا.

فضحك الجميع من أعماق قلوبهم.

وبفضل شرحه المتواصل، أخذ المزيد والمزيد من أفراد العشيرة يتجمعون حوله.

وكانت كل الإهانات والاستياء المتراكم الذي تحمّله نينغ زي قد دفعاه إلى الوقوف بثبات إلى جانب نينغ تشو.

وسرعان ما تجاوز عدد جماعته ستين شخصًا.

وعندما انعطفوا عند أحد نواصي الشوارع، رأى رجلًا عجوزًا يتوكأ على عصا، يرافقه ثلاثة من الخدم، فحدّق في نينغ تشو ولوّح له بإشارة خفيفة.

وعندما انعطفوا عند أحد نواصي الشوارع، رأى رجلًا عجوزًا يتوكأ على عصا، يرافقه ثلاثة من الخدم، فحدّق في نينغ تشو ولوّح له بإشارة خفيفة.

سأل نينغ هوجون عبر إرسال سري: “أيها الفتى، هل تعرف من هو الشخص المحوري في هذه المسألة؟”

هتف أحد أفراد جماعة نينغ تشو فورًا: “آه، إنه الشيخ نينغ هوجون!”

“ولحسن الحظ يا نينغ تشو، أنك موهوب. ومع نموك بثبات، ستصبح شيخًا من دون شك.”

كان نينغ هوجون شيخًا سابقًا هو الآخر، وتحديدًا شيخ قاعة الحرب. لكنه تقاعد طوعًا قبل أكثر من عشرة أعوام، ومنذ ذلك الحين ظل يستمتع بسنواته الأخيرة في منزله.

كانت وانغ لان قد تقدّمت بالفعل إلى الصف الأمامي، وامتلأ أفراد الفرع الجانبي سخطًا واستنكارًا.

وكحال نينغ يوفو، كان نينغ هوجون من أفراد الفرع الجانبي، ويتمتع بسمعة عالية.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أنجب فرعنا الجانبي شخصًا موهوبًا حقًّا. وبصراحة، لقد انتظرت أكثر من عشرة أعوام شخصًا يستطيع حمل عبء المسؤولية.”

أسرع نينغ تشو خطاه، ووصل إلى نينغ هوجون، ثم انحنى أمامه انحناءة عميقة.

بعد أن غادر الرجل المرسل من قاعة الأسلاف، واصل نينغ تشو سيره على مهل، بل أبطأ خطاه قليلًا.

تفحص نينغ هوجون في نينغ تشو من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم أثنى عليه قائلًا: “جيد. هذا الفتى مهيب ومفعم بالحيوية. إنه شاب جدير حقًّا.”

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أنجب فرعنا الجانبي شخصًا موهوبًا حقًّا. وبصراحة، لقد انتظرت أكثر من عشرة أعوام شخصًا يستطيع حمل عبء المسؤولية.”

“لقد سمعت عن وضعك.”

وخلال ذلك، ظل نينغ شياورين يرسل الرسائل السرية، غير أن الشيخ تجاهله ولم يُبدِ أي استجابة.

“سأرافقك هذه المرة إلى قاعة الأسلاف.”

ابتسم الشيخ ابتسامة عريضة وقال: “أيها الشيخ فو، لقد أتيت! إنه لشرف عظيم حقًّا، فقد منحتَ الجيل الأصغر فرصة أخرى للاستماع إلى تعاليمك.”

أعرب نينغ تشو عن امتنانه، وابتهج أفراد العشيرة المحيطون به، قائلين إن مرافقة الشيخ نينغ هوجون له تعني أن مهمتهم ستنجح حتمًا!

وبفضل شرحه المتواصل، أخذ المزيد والمزيد من أفراد العشيرة يتجمعون حوله.

سار نينغ تشو ونينغ هوجون جنبًا إلى جنب، يتحدثان علنًا، بينما كان كل منهما يرسل إلى الآخر رسائل سرية.

فاضطر معظم مرافقي نينغ تشو إلى البقاء خارج القاعة للاستماع من الفناء.

سأل نينغ هوجون عبر إرسال سري: “أيها الفتى، هل تعرف من هو الشخص المحوري في هذه المسألة؟”

كانت وانغ لان قد تقدّمت بالفعل إلى الصف الأمامي، وامتلأ أفراد الفرع الجانبي سخطًا واستنكارًا.

أجاب نينغ تشو عبر الإرسال السري من دون تردد: “إنه السلف.”

في تلك اللحظة، جاء من يعلن فجأة: “لقد وصل رئيس العشيرة الشاب!”

لم يكن يقصد مؤسس العشيرة، بل سلف النواة الذهبية.

قال الرئيس بوجه خالٍ من التعبير: “ألم يصل نينغ تشو بعد؟”

ألقى نينغ هوجون نظرة على نينغ تشو، وقد بدت في عينيه علامات الاستحسان، ثم تابع عبر الإرسال السري: “صحيح، إنك تدرك الأمر إدراكًا واضحًا.”

وبفضل شرحه المتواصل، أخذ المزيد والمزيد من أفراد العشيرة يتجمعون حوله.

“سلفنا ليس من الفرع الرئيسي. فسلف الفرع الرئيسي، صاحب النواة الذهبية، مدين له بمعروف عظيم، ولذلك يحرص في كثير من الأحيان على رعاية الفرع الرئيسي. لكنه لا يملك هو نفسه أي ذرية مباشرة.”

“ولهذا، قبل أكثر من عشرة أعوام، حشد الفرع الجانبي قواه وتحدّى الفرع الرئيسي. ومع أننا أخفقنا، فإن السلف لم يعلن طوال تلك المحنة أي موقف.”

“ولهذا، قبل أكثر من عشرة أعوام، حشد الفرع الجانبي قواه وتحدّى الفرع الرئيسي. ومع أننا أخفقنا، فإن السلف لم يعلن طوال تلك المحنة أي موقف.”

في تلك الليلة أقام منزل نينغ زي مأدبة صغيرة.

أومأ نينغ تشو وقال: “في هذه الحالة، أنا واثق من أنني سأنتصر هذه المرة.”

ورغم تهديدات نينغ شياورين ورشاواه المتواصلة، فقد اتخذ نينغ زي قراره!

“بالفعل.” ضحك نينغ هوجون ضحكة خافتة، ثم تابع: “هذا العجوز يحب خوض المعارك والانتصار فيها. وإلا، فلماذا كنت سأنضم إلى قضيتك؟ السؤال الوحيد الآن هو: ما حجم انتصارنا؟”

اصطدمت شارة الخصر برأس نينغ شياورين، فتدفق الدم منه على الفور.

في قاعة الأسلاف

كان رئيس عشيرة نينغ قد وصل بالفعل.

“الرئيس حكيم، يقيم العدل حتى على حساب أفراد عائلته!”

قال الرئيس بوجه خالٍ من التعبير: “ألم يصل نينغ تشو بعد؟”

ما إن ضمّ نينغ تشو يديه، عازمًا على الكلام، حتى انفجرت وانغ لان بالبكاء فجأة: “زوجي، لقد عدتَ سالمًا أخيرًا! ألم يؤذك نينغ شياورين مرة أخرى؟”

وأرسل أحدهم على الفور لاستحثاثه.

ترك الدم يسيل من رأسه، ثم ضمّ يديه نحو أبيه وقال: “أيها الرئيس، لقد أخطأت. لم يعد لي وجه أواجه به العشيرة. وأنا أتقبل أي عقوبة.”

وحين رأى الرسول نينغ تشو، كان ينوي في البداية أن يتحدث إليه بتعالٍ، لكن نينغ هوجون وبّخه قائلًا: “هذا العجوز قد تقدّم به العمر. وما العيب في أن يمشي ببطء قليلًا؟”

وبذلك، اكتمل الفعل الأخير لنينغ شياورين.

“اذهب وأخبر الرئيس: إذا كان مستعجلًا إلى هذا الحد، فهل لأنه يحتاج إلى قضاء حاجته على وجه السرعة، أم لأنه مصاب بالإسهال ويركض إلى المرحاض؟”

وأرسل أحدهم على الفور لاستحثاثه.

عاد الرسول مسرعًا، وقد ذلّ وانكمش، لم يجرؤ على تكرار الكلمات حرفيًا، بل اكتفى بالإبلاغ عن حضور نينغ هوجون.

عاد الرسول مسرعًا، وقد ذلّ وانكمش، لم يجرؤ على تكرار الكلمات حرفيًا، بل اكتفى بالإبلاغ عن حضور نينغ هوجون.

أخذ الرئيس نفسًا عميقًا وكتم غضبه.

وعندما انعطفوا عند أحد نواصي الشوارع، رأى رجلًا عجوزًا يتوكأ على عصا، يرافقه ثلاثة من الخدم، فحدّق في نينغ تشو ولوّح له بإشارة خفيفة.

ضحك أحد شيوخ قاعة الحرب وقال: “بعد كل هذه الأعوام، ما زال الشيخ نينغ هوجون محتفظًا بهذه الحدة في طبعه.”

كان جميع كبار أفراد عشيرة نينغ القادرين على الحضور موجودين هناك.

“أتساءل كيف حاله الآن، منذ أن طُرد ابنه من العشيرة؟”

يا لها من نكتة.

“هل جرى بينه وبين الشيخ نينغ هوجون أي تبادل للرسائل في السنوات الأخيرة؟”

سار نينغ تشو ونينغ هوجون جنبًا إلى جنب، يتحدثان علنًا، بينما كان كل منهما يرسل إلى الآخر رسائل سرية.

لم تصل جماعة نينغ تشو إلى قاعة الأسلاف أخيرًا إلا عندما علت الشمس في السماء واقتربت الظهيرة.

لم تصل جماعة نينغ تشو إلى قاعة الأسلاف أخيرًا إلا عندما علت الشمس في السماء واقتربت الظهيرة.

وكان عدد أفراد الجماعة قد تجاوز المئة.

أخذ الرئيس نفسًا عميقًا وكتم غضبه.

غير أن عدد الموجودين داخل قاعة الأسلاف كان أكبر من ذلك.

“اذهبوا وأسرعوا نينغ تشو! لماذا يمشي ذلك الفتى بهذا البطء؟ لقد وصل كثير من الشيوخ، هل يتعمّد التظاهر بالزهو؟”

فاضطر معظم مرافقي نينغ تشو إلى البقاء خارج القاعة للاستماع من الفناء.

خرج نينغ زي من بين الجمع، واحتضن وانغ لان قائلًا بصوت عميق: “الشيخ فو هو من أنقذني بنفسه! لقد حررني من قبضة نينغ شياورين!”

ومع ذلك، لم يبقَ فيها متسع يُذكر.

سار نينغ تشو ونينغ هوجون جنبًا إلى جنب، يتحدثان علنًا، بينما كان كل منهما يرسل إلى الآخر رسائل سرية.

كانت قاعة الأسلاف بأكملها محاطة بأفراد العشيرة، مكتظين في الداخل والخارج.

ولو أراد أي فرد آخر من أفراد العشيرة التحقيق، لكان الأمر في غاية السهولة.

اقتيد نينغ تشو ونينغ هوجون ووانغ لان إلى داخل القاعة.

“والأهم من ذلك أنك موهوب، وتستحق أن نستثمر فيك.”

كان جميع كبار أفراد عشيرة نينغ القادرين على الحضور موجودين هناك.

تفحص نينغ هوجون في نينغ تشو من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم أثنى عليه قائلًا: “جيد. هذا الفتى مهيب ومفعم بالحيوية. إنه شاب جدير حقًّا.”

رأى نينغ تشو نينغ زي، ونينغ جي، ورئيس العشيرة، وبالطبع نينغ شياورين.

وحين رأى الرسول نينغ تشو، كان ينوي في البداية أن يتحدث إليه بتعالٍ، لكن نينغ هوجون وبّخه قائلًا: “هذا العجوز قد تقدّم به العمر. وما العيب في أن يمشي ببطء قليلًا؟”

كان وجه نينغ شياورين شاحبًا كالرماد وهو يحدّق في نينغ تشو، وقد مدّ عنقه كأنه نسر يستعد لتوجيه ضربة أخيرة قاتلة.

هتف أحد أفراد جماعة نينغ تشو فورًا: “آه، إنه الشيخ نينغ هوجون!”

ما إن ضمّ نينغ تشو يديه، عازمًا على الكلام، حتى انفجرت وانغ لان بالبكاء فجأة: “زوجي، لقد عدتَ سالمًا أخيرًا! ألم يؤذك نينغ شياورين مرة أخرى؟”

“لا تقلق. ما دام هذا العجوز حيًّا، فسأبذل كل ما أستطيع لدعمك!”

خرج نينغ زي من بين الجمع، واحتضن وانغ لان قائلًا بصوت عميق: “الشيخ فو هو من أنقذني بنفسه! لقد حررني من قبضة نينغ شياورين!”

اسودّ وجه شيخ قاعة الأسلاف وقال: “أحضروا الطاولات والكراسي من المدرسة، واملؤوا الفناءين الأمامي والأوسط.”

كان نينغ زي قد عرف القصة كاملة في الطريق.

قال الرئيس بوجه خالٍ من التعبير: “ألم يصل نينغ تشو بعد؟”

ورغم تهديدات نينغ شياورين ورشاواه المتواصلة، فقد اتخذ نينغ زي قراره!

الفصل 160: نينغ تشو يصل! قاعة الأسلاف “أيها الشيخ الجليل، المقاعد غير كافية.” جاء أحد الأتباع ليبلّغ الشيخ.

يا لها من نكتة.

في قاعة الأسلاف كان رئيس عشيرة نينغ قد وصل بالفعل.

‘أحقًّا ظننتَ أنني كنت أستمتع بكل تلك المرات التي ضُربت فيها على رأسي؟!’

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أنجب فرعنا الجانبي شخصًا موهوبًا حقًّا. وبصراحة، لقد انتظرت أكثر من عشرة أعوام شخصًا يستطيع حمل عبء المسؤولية.”

‘أظننتَ أنني بلا مزاج أو كرامة؟!’

ومع ذلك، لم يبقَ فيها متسع يُذكر.

كانت وانغ لان قد تقدّمت بالفعل إلى الصف الأمامي، وامتلأ أفراد الفرع الجانبي سخطًا واستنكارًا.

كان وجه نينغ شياورين شاحبًا كالرماد وهو يحدّق في نينغ تشو، وقد مدّ عنقه كأنه نسر يستعد لتوجيه ضربة أخيرة قاتلة.

وقد انكشفت الحقيقة الآن؛ فقد تبيّن فعلًا أن نينغ شياورين لم يزوّد نينغ تشو بأي موارد للزراعة، وأنه لفّق التهمة لنينغ زي.

أعلن رئيس عشيرة نينغ على الفور إلغاء منصب نينغ شياورين بصفته رئيس العشيرة الشاب. كما أمر بسجنه في الزنزانة لمدة ثلاثة أعوام. وبعد انقضاء الأعوام الثلاثة، يُطرد من العشيرة ويُنفى، ولا يُسمح له بالعودة إليها إلا خلال مراسم عبادة الأسلاف السنوية.

وكانت كل الإهانات والاستياء المتراكم الذي تحمّله نينغ زي قد دفعاه إلى الوقوف بثبات إلى جانب نينغ تشو.

“سلفنا ليس من الفرع الرئيسي. فسلف الفرع الرئيسي، صاحب النواة الذهبية، مدين له بمعروف عظيم، ولذلك يحرص في كثير من الأحيان على رعاية الفرع الرئيسي. لكنه لا يملك هو نفسه أي ذرية مباشرة.”

عندما سمع نينغ شياورين كلمات نينغ زي، هبط قلبه إلى قاع اليأس، واجتاح جسده كله برد قارس.

كان وجه نينغ شياورين شاحبًا كالرماد وهو يحدّق في نينغ تشو، وقد مدّ عنقه كأنه نسر يستعد لتوجيه ضربة أخيرة قاتلة.

فقد كان أمله الوحيد معقودًا على نينغ زي.

“أنت الآن راية الفرع الجانبي. ويجب ألا تسقط.”

أما الآن، فقد تبدّد ذلك الأمل مع هبّات ريح الخريف، كورقة ذابلة.

ولو أراد أي فرد آخر من أفراد العشيرة التحقيق، لكان الأمر في غاية السهولة.

ومع حضور الشهود والأدلة المادية معًا، لم يعد أمام نينغ شياورين أي مجال للدفاع عن نفسه.

شرب نينغ زي كأسه دفعة واحدة. ثم وضعه جانبًا، ونظر إلى نينغ تشو بتعبير معقّد.

عندما لفّق التهمة لنينغ زي، كان قد اتخذ قراره على عجل بسبب صعود نينغ تشو المفاجئ. فكانت المؤامرة مليئة بالثغرات. ولو تعاون نينغ زي، لمرّ الأمر بسلام، لكنه ما إن انقلب عليه حتى ظهرت أدلة لا تُحصى.

كان يعلم أن هزيمته قد حُسمت، وأنه لا أمل له في الإفلات من العقاب. ومع ذلك، حافظ في لحظته الأخيرة على قدر من الكرامة.

ولو أراد أي فرد آخر من أفراد العشيرة التحقيق، لكان الأمر في غاية السهولة.

“لديّ الموهبة، وأنا أتفوّق في استكشاف القصر الخالد، ومع دعمكم جميعًا لي، فكيف لا أحقق إنجازات عظيمة؟”

كانت الأدلة قاطعة وساحقة!

في تلك اللحظة، جاء من يعلن فجأة: “لقد وصل رئيس العشيرة الشاب!”

“نينغ شياورين!” زأر الرئيس غاضبًا، فقطع رباط شارة خصره وقذفها مباشرة نحو نينغ شياورين.

ابتسم نينغ شيانغ قوه ابتسامة خفيفة وقال: “لقد استعددت لذلك نفسيًا. لا مشكلة! حتى لو فقدت منصبي، فماذا في ذلك؟ لا يستطيع الفرع الرئيسي عزل عدد كبير من الناس في نهاية المطاف. إنهم يعانون نقصًا في الأيدي العاملة، هاها.”

اصطدمت شارة الخصر برأس نينغ شياورين، فتدفق الدم منه على الفور.

“سلفنا ليس من الفرع الرئيسي. فسلف الفرع الرئيسي، صاحب النواة الذهبية، مدين له بمعروف عظيم، ولذلك يحرص في كثير من الأحيان على رعاية الفرع الرئيسي. لكنه لا يملك هو نفسه أي ذرية مباشرة.”

كان يعلم أن هزيمته قد حُسمت، وأنه لا أمل له في الإفلات من العقاب. ومع ذلك، حافظ في لحظته الأخيرة على قدر من الكرامة.

قال نينغ يوفو ناصحًا: “بعد أحداث اليوم، أصبحت يا نينغ تشو في مواجهة مباشرة مع الفرع الرئيسي. ولا سيما مع الرئيس؛ فلا تتوقع أي مصالحة.”

ترك الدم يسيل من رأسه، ثم ضمّ يديه نحو أبيه وقال: “أيها الرئيس، لقد أخطأت. لم يعد لي وجه أواجه به العشيرة. وأنا أتقبل أي عقوبة.”

كان نينغ زي قد عرف القصة كاملة في الطريق.

وبذلك، اكتمل الفعل الأخير لنينغ شياورين.

رأى نينغ تشو نينغ زي، ونينغ جي، ورئيس العشيرة، وبالطبع نينغ شياورين.

أعلن رئيس عشيرة نينغ على الفور إلغاء منصب نينغ شياورين بصفته رئيس العشيرة الشاب. كما أمر بسجنه في الزنزانة لمدة ثلاثة أعوام. وبعد انقضاء الأعوام الثلاثة، يُطرد من العشيرة ويُنفى، ولا يُسمح له بالعودة إليها إلا خلال مراسم عبادة الأسلاف السنوية.

وكحال نينغ يوفو، كان نينغ هوجون من أفراد الفرع الجانبي، ويتمتع بسمعة عالية.

“الرئيس حكيم، يقيم العدل حتى على حساب أفراد عائلته!”

في تلك اللحظة، جاء من يعلن فجأة: “لقد وصل رئيس العشيرة الشاب!”

وما إن أُعلن الحكم حتى هتف عدد لا يُحصى من أفراد الفرع الجانبي بصوت واحد، فاهتزت له السماء.

في تلك الليلة أقام منزل نينغ زي مأدبة صغيرة.

أما شيوخ الفرع الرئيسي، فثبتوا أبصارهم على نينغ تشو.

وعندما انعطفوا عند أحد نواصي الشوارع، رأى رجلًا عجوزًا يتوكأ على عصا، يرافقه ثلاثة من الخدم، فحدّق في نينغ تشو ولوّح له بإشارة خفيفة.

فقد انتصر نينغ تشو انتصارًا حاسمًا، وداس على نينغ شياورين، رئيس العشيرة الشاب. ومنذ ذلك اليوم، سينتشر اسمه في أرجاء العشيرة، وسترتفع سمعته عاليًا.

“بالفعل.” ضحك نينغ هوجون ضحكة خافتة، ثم تابع: “هذا العجوز يحب خوض المعارك والانتصار فيها. وإلا، فلماذا كنت سأنضم إلى قضيتك؟ السؤال الوحيد الآن هو: ما حجم انتصارنا؟”

ورغم أنه لم يكن يملك سوى “زراعة في الطبقة الثالثة من تنقية التشي”، فإن جرأته وأفعاله لم تكونا مما يُستهان به.

نهض شيخ قاعة الأسلاف ومن معه على الفور، وغادروا القاعة الرئيسية لاستقباله.

في تلك الليلة

أقام منزل نينغ زي مأدبة صغيرة.

“ورغم ضعف زراعتك، فإن لديك روحًا ودهاءً.”

استضاف نينغ تشو ونينغ زي الشيخين السابقين نينغ يوفو ونينغ هوجون، إلى جانب عدد من وكلاء العشيرة، ومن بينهم نينغ شيانغ قوه.

“والأهم من ذلك أنك موهوب، وتستحق أن نستثمر فيك.”

وكان نينغ تشو يرفع الكؤوس مرارًا تعبيرًا عن امتنانه، متصرفًا بتواضع وتهذيب، وساعيًا بصدق إلى طلب إرشادهم.

“لقد أسأت الحكم عليك. لقد أسأت الحكم عليك حقًّا.”

قال نينغ يوفو ناصحًا: “بعد أحداث اليوم، أصبحت يا نينغ تشو في مواجهة مباشرة مع الفرع الرئيسي. ولا سيما مع الرئيس؛ فلا تتوقع أي مصالحة.”

في تلك اللحظة، جاء من يعلن فجأة: “لقد وصل رئيس العشيرة الشاب!”

تنهد نينغ هوجون وقال: “من المؤسف أن الرئيس ضحّى ببيدق لينقذ الملك اليوم. فلم يسقط معه، بل اكتفى بالتضحية برئيس العشيرة الشاب. إن الانتصار محدود.”

غير أن عدد الموجودين داخل قاعة الأسلاف كان أكبر من ذلك.

وأضاف نينغ شيانغ قوه: “ومع ذلك، فهذا أول انتصار لفرعنا منذ أكثر من عشرة أعوام. لقد أسقط فرع جانبي رئيس العشيرة الشاب للفرع الرئيسي؛ إنه أمر باعث على الحماسة حقًّا!”

فاضطر معظم مرافقي نينغ تشو إلى البقاء خارج القاعة للاستماع من الفناء.

وبينما كان نينغ تشو يتفحّص الحاضرين، أخذ يفكر في صمت: من بينهم خائن عشيرة نينغ المتحالف سرًّا مع فاي سي؟

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أنجب فرعنا الجانبي شخصًا موهوبًا حقًّا. وبصراحة، لقد انتظرت أكثر من عشرة أعوام شخصًا يستطيع حمل عبء المسؤولية.”

وبادر نينغ تشو إلى السؤال عما سيفعله الفرع الرئيسي للتعامل معه.

تنهد نينغ هوجون وقال: “من المؤسف أن الرئيس ضحّى ببيدق لينقذ الملك اليوم. فلم يسقط معه، بل اكتفى بالتضحية برئيس العشيرة الشاب. إن الانتصار محدود.”

ابتسم نينغ يوفو وقال: “نينغ تشو، لقد أصبحت الآن عضوًا في فريق استكشاف القصر الخالد، وتمتلك مهارات مبهرة. وفوق ذلك كله، فأنت حاليًا محط الأنظار. لن يجرؤ الفرع الرئيسي على المساس بك، خشية أن يتسبب في ظلم آخر، فتثير ضجة جديدة في قاعة الأسلاف.”

وسرعان ما تجاوز عدد جماعته ستين شخصًا.

ثم ألقى نظرة على نينغ شيانغ قوه وقال: “لكن هجوم الفرع الرئيسي المضاد سيأتي قريبًا، وستكونون أنتم من يعاني منه.”

عندما سمع نينغ شياورين كلمات نينغ زي، هبط قلبه إلى قاع اليأس، واجتاح جسده كله برد قارس.

ابتسم نينغ شيانغ قوه ابتسامة خفيفة وقال: “لقد استعددت لذلك نفسيًا. لا مشكلة! حتى لو فقدت منصبي، فماذا في ذلك؟ لا يستطيع الفرع الرئيسي عزل عدد كبير من الناس في نهاية المطاف. إنهم يعانون نقصًا في الأيدي العاملة، هاها.”

وسرعان ما تجاوز عدد جماعته ستين شخصًا.

تنهد نينغ هوجون وقال: “من المؤسف ألا يكون هناك أي شيوخ في عشيرتنا من الفرع الجانبي. إننا في موقف سلبي إلى هذا الحد لأننا لا نملك أساسًا حقيقيًا. ومع أن لدينا كثيرًا من الوكلاء، فإنهم ليسوا سوى بيادق يتلاعب بها الآخرون.”

أجاب نينغ تشو عبر الإرسال السري من دون تردد: “إنه السلف.”

“ولحسن الحظ يا نينغ تشو، أنك موهوب. ومع نموك بثبات، ستصبح شيخًا من دون شك.”

وكان عدد أفراد الجماعة قد تجاوز المئة.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أنجب فرعنا الجانبي شخصًا موهوبًا حقًّا. وبصراحة، لقد انتظرت أكثر من عشرة أعوام شخصًا يستطيع حمل عبء المسؤولية.”

في قاعة الأسلاف كان رئيس عشيرة نينغ قد وصل بالفعل.

“ورغم ضعف زراعتك، فإن لديك روحًا ودهاءً.”

أرسل أهل قاعة الأسلاف من يستحثّ نينغ تشو، فقال له الرسول هامسًا: “لقد أثرتَ ضجة كبيرة يا نينغ تشو. جميع الشيوخ ينتظرونك، ومع ذلك لم تقطع حتى نصف الطريق.”

“والأهم من ذلك أنك موهوب، وتستحق أن نستثمر فيك.”

عندما لفّق التهمة لنينغ زي، كان قد اتخذ قراره على عجل بسبب صعود نينغ تشو المفاجئ. فكانت المؤامرة مليئة بالثغرات. ولو تعاون نينغ زي، لمرّ الأمر بسلام، لكنه ما إن انقلب عليه حتى ظهرت أدلة لا تُحصى.

“لا تقلق. ما دام هذا العجوز حيًّا، فسأبذل كل ما أستطيع لدعمك!”

أجاب نينغ تشو عبر الإرسال السري من دون تردد: “إنه السلف.”

“أنت الآن راية الفرع الجانبي. ويجب ألا تسقط.”

كان نينغ هوجون شيخًا سابقًا هو الآخر، وتحديدًا شيخ قاعة الحرب. لكنه تقاعد طوعًا قبل أكثر من عشرة أعوام، ومنذ ذلك الحين ظل يستمتع بسنواته الأخيرة في منزله.

ضحك نينغ تشو بملء فمه وقال: “لقد بلغ الأمر هذه المرحلة، ومع أن الفرع الرئيسي ضغط عليّ فعلًا، أليس صحيحًا أيضًا أنني أرغب شخصيًا في التقدّم؟”

اقتيد نينغ تشو ونينغ هوجون ووانغ لان إلى داخل القاعة.

“لديّ الموهبة، وأنا أتفوّق في استكشاف القصر الخالد، ومع دعمكم جميعًا لي، فكيف لا أحقق إنجازات عظيمة؟”

كان جميع كبار أفراد عشيرة نينغ القادرين على الحضور موجودين هناك.

فضحك الجميع من أعماق قلوبهم.

فاضطر معظم مرافقي نينغ تشو إلى البقاء خارج القاعة للاستماع من الفناء.

وفي خضم الضحك، رفعوا كؤوسهم وتبادلوا الأنخاب.

وكان عدد أفراد الجماعة قد تجاوز المئة.

شرب نينغ زي كأسه دفعة واحدة. ثم وضعه جانبًا، ونظر إلى نينغ تشو بتعبير معقّد.

“لقد سمعت عن وضعك.”

“تشو الصغير، تشو الصغير، إذن فهذا هو نينغ تشو الحقيقي.”

كانت وانغ لان قد تقدّمت بالفعل إلى الصف الأمامي، وامتلأ أفراد الفرع الجانبي سخطًا واستنكارًا.

“لقد أسأت الحكم عليك. لقد أسأت الحكم عليك حقًّا.”

أما الآن، فقد تبدّد ذلك الأمل مع هبّات ريح الخريف، كورقة ذابلة.

“يا لها من مهارة، ويا له من خُلُق، ويا لها من قدرة…”

فقد انتصر نينغ تشو انتصارًا حاسمًا، وداس على نينغ شياورين، رئيس العشيرة الشاب. ومنذ ذلك اليوم، سينتشر اسمه في أرجاء العشيرة، وسترتفع سمعته عاليًا.

وللمرة الأولى في حياته، شعر نينغ زي بأنه فهم نينغ تشو فهمًا حقيقيًا.

لم تصل جماعة نينغ تشو إلى قاعة الأسلاف أخيرًا إلا عندما علت الشمس في السماء واقتربت الظهيرة.

اعتذر نينغ تشو بسرعة، موضحًا أن عددًا كبيرًا من أفراد العشيرة كانوا يطرحون عليه الأسئلة، وأنه أمضى بعض الوقت في الإجابة على كل واحد منهم. ثم طلب من الرسول أن يعود ويخبرهم بأنه سيصل بعد قليل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط