توقف المطر
*بووم!*
“اطلقوا – ذلك الكائن جاء من عالم الأحلام. إنه وحش أحلام! ليس هناك عدالة أو صلاح عندما يتعلق الأمر بمعركة بين وحوش الأحلام. إنه مجرد افتراس القوي للضعيف. أتفهمون؟! ما الذي تترددون فيه جميعًا؟ عندما يكون أمامنا كيان أخطر من السابق؟!”
سقط إله المطر الهائل. وانتشرت الأمواج عندما اصطدم بمياه الفيضانات، وجرفت المباني وتسببت في انهيارها.
صاح مساعد وينستون: “مدفع إبادة الأثير!”
أمام جثة هذا ‘الإله’، كان الجان يركب فوق الغريفين مثل لهب أبيض لامع موجهًا سيفه الطويل نحو الأرض في وضع مهيب.
“لهذا السبب قلت بالفعل أنه لا داعي للقلق.”
بعد سقوط الجسم الضخم، تحول على الفور إلى بخار وبرق.
يمكن اعتبار الأشخاص الحاضرين نخبًا بين الكائنات الخارقة. كل واحد منهم يعرف بشكل أو بآخر عن أساطير مملكة الجان القديمة التي تم تداولها بينهم لأجيال.
تطاير البخار، وتحول إلى طوفان من الماء الذي انهار بينما انطلق البرق مباشرة نحو السحب.
لكن أي شخص سيعرف أنه من المستحيل إحياء ملك الجان المعروف باسم كانديلا. منذ آلاف السنين، قتل نفسه بسيفه الخاص، وتشابكت روحه المليئة بالاستياء مع السيف وتجلت في لعنة.
في لحظة، تحول هذا الكيان المهيمن الذي جلب كارثة الرعد والبرق أثناء توسيع نطاقه الخاص بالكامل إلى أثير وعاد إلى عالم الأحلام الوهمي.
انقسمت طبقة السحب، وكشفت عن أشعة الضوء الساطعة.
*سووش*
“آه، أيها الرئيس… ماذا يجب… أن نفعل الآن؟ هل نستمر؟”
تمت تفرقة الرياح المتجهة نحو الغريفين بسهولة، وعكس الماء الموجود أسفل مخالبه ملامح الجان الجميلة.
“توقف المطر.”
في المشهد الأسطوري ضمن البيئة القاتمة، تألق الجان مثل الشمس، مدهشًا جميع الحاضرين.
نظرا لأن كانديلا لم يتم إعادته إلى الحياة، فهذا يعني فقط أن شخصًا ما قد أيقظ هذه الروح القديمة مرة أخرى.
في هذه اللحظة استيقظ موظفو برج الطقوس السرية من ذهولهم.
كان هذا المكان هو مركز المدينة بين المنطقة العلوية والسفلية، والمعروف أيضًا باسم ‘حلقة الآلة’، وهي منطقة تم إنشاؤها خصيصًا لأبحاث اتحاد الحقيقة.
“آه، أيها الرئيس… ماذا يجب… أن نفعل الآن؟ هل نستمر؟”
أو بالأحرى، كان هذا الكائن الذي ظهر فجأة هو التهديد الأكبر.
بدا الصوت المتردد لقائد الفريق الأول أرنولد عبر جهاز الاتصالات.
بعد سقوط الجسم الضخم، تحول على الفور إلى بخار وبرق.
حدّق وينستون في الجان عن كثب وقال: “تبقى جميع الوحدات في موقعها وفي وضع الاستعداد. استمر في العملية الأصلية وحافظ على يقظتك واستعدادك القتالي. اتصل باتحاد الحقيقة وحدد من أين أتى هذا الزميل.”
بييب، بييب.
“نعم!”
تمت تفرقة الرياح المتجهة نحو الغريفين بسهولة، وعكس الماء الموجود أسفل مخالبه ملامح الجان الجميلة.
أنهى وينستون الاتصال واستل سيفه.
نظر وينستون إلى الأعلى فرأى بريقاً خارقاً يضيء من الظلام البعيد. “ألم يتوقف اتحاد الحقيقة؟!”
المعركة لم تنته بعد.
سقط إله المطر الهائل. وانتشرت الأمواج عندما اصطدم بمياه الفيضانات، وجرفت المباني وتسببت في انهيارها.
أو بالأحرى، كان هذا الكائن الذي ظهر فجأة هو التهديد الأكبر.
أو بالأحرى، كان هذا الكائن الذي ظهر فجأة هو التهديد الأكبر.
من المشهد الذي تكشف للتو، كان هناك احتمال كبير جدًا أن يكون هذا الكائن قد جاء أيضًا من داخل عالم الأحلام.
*قعقعة!*
يمكن اعتبار الأشخاص الحاضرين نخبًا بين الكائنات الخارقة. كل واحد منهم يعرف بشكل أو بآخر عن أساطير مملكة الجان القديمة التي تم تداولها بينهم لأجيال.
“ملف 0114 الرتبة S ، سيد المنطقة 0113 الرتبة S . لين جي، أو الرئيس لين.”
أثار المشهد أمامهم إحساسًا قويًا بـ ديجا فو لسببين. الأول كانت القوة الهائلة التي أظهرها هذا الجان، والثاني هو أن هذا المشهد كان كما لو أن أسطورة قديمة قد عادت إلى الحياة.
قام الباحث على السلم بسحب جهاز الاتصالات الخاص به وتغير تعبيره. “هناك مشكلة. أبلغ المصنع الذي يوجد به مشروع ‘تمثال الطين’ عن تعرضهم لهجوم.”
[ ملاحظة : ديجا فو (Déjà vu) هو مصطلح يستخدم لوصف الشعور بأن الشخص قد عاش أو شاهد موقفًا أو تجربة معينة من قبل، على الرغم من عدم وجود أي سبب واقعي أو تفسير ملموس لهذا الشعور]
داخل السحب العاصفة غير المتبددة حيث لم ينغلق صدع عالم الأحلام بعد، نشر الغريفين أجنحته وصاح في اتجاه معين. رفع الجان سيفه في ذلك الاتجاه، وكانت نظراته ثاقبة مثل طرف نصله.
كانديلا، ملك جان القمر، الذي تجرأ على مواجهة إله وسبب الطاعون العظيم.
تطاير البخار، وتحول إلى طوفان من الماء الذي انهار بينما انطلق البرق مباشرة نحو السحب.
في زمن الظلام، استخدم النار ليفتح أرضًا جديدة لشعبه. على الرغم من أن هذه الحكاية كانت لها نهاية مأساوية، إلا أن تلك الروح الشجاعة والجرأة التي أظهرها كانديلا قد أشاد بها الكثيرون لسنوات قادمة.
أثار المشهد أمامهم إحساسًا قويًا بـ ديجا فو لسببين. الأول كانت القوة الهائلة التي أظهرها هذا الجان، والثاني هو أن هذا المشهد كان كما لو أن أسطورة قديمة قد عادت إلى الحياة.
لكن أي شخص سيعرف أنه من المستحيل إحياء ملك الجان المعروف باسم كانديلا. منذ آلاف السنين، قتل نفسه بسيفه الخاص، وتشابكت روحه المليئة بالاستياء مع السيف وتجلت في لعنة.
كان هذا المكان هو مركز المدينة بين المنطقة العلوية والسفلية، والمعروف أيضًا باسم ‘حلقة الآلة’، وهي منطقة تم إنشاؤها خصيصًا لأبحاث اتحاد الحقيقة.
وقد أصبح هذا السيف سيفًا شيطانيًا شهيرًا قتل كل من يمتلكه.
زميله الباحث الذي كان بجانبه، والذي كان يحمل ملفًا، لم يلق حتى نظرة. “لا يهمنا ولو سقطت السماء. ركز على مهمتك الخاصة أولاً.”
نظرا لأن كانديلا لم يتم إعادته إلى الحياة، فهذا يعني فقط أن شخصًا ما قد أيقظ هذه الروح القديمة مرة أخرى.
باحث يرتدي زي قسم الميكانيكا وهو يتسلق السلم رأى ضوء الشمس من بعيد فقال لزميله في الجانب.
انقبضت عيون وينستون فجأة. ذلك هو سيف الشيطان! يجب أن يكون هذا السيف الشيطاني في حوزة يوسف!
أمام جثة هذا ‘الإله’، كان الجان يركب فوق الغريفين مثل لهب أبيض لامع موجهًا سيفه الطويل نحو الأرض في وضع مهيب.
قام على الفور بإخراج جهاز الاتصالات الخاص به. “جوزيف! أنت…”
[ ملاحظة : ديجا فو (Déjà vu) هو مصطلح يستخدم لوصف الشعور بأن الشخص قد عاش أو شاهد موقفًا أو تجربة معينة من قبل، على الرغم من عدم وجود أي سبب واقعي أو تفسير ملموس لهذا الشعور]
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، قطعه الطرف الآخر بالفعل. “اهدأ يا وينستون. لقد رأيته…”
نظرا لأن كانديلا لم يتم إعادته إلى الحياة، فهذا يعني فقط أن شخصًا ما قد أيقظ هذه الروح القديمة مرة أخرى.
“أنا بالفعل في ساحة المعركة.”
يمكن اعتبار الأشخاص الحاضرين نخبًا بين الكائنات الخارقة. كل واحد منهم يعرف بشكل أو بآخر عن أساطير مملكة الجان القديمة التي تم تداولها بينهم لأجيال.
بعد أن اندفع على عجل، كان جوزيف يقف حاليًا فوق أنقاض المبنى المنهار. مع جهاز الاتصالات الخاص به في يده، شاهد المشهد الشبيه بالقصص الخيالية بنظرة مصدومة.
زميله الباحث الذي كان بجانبه، والذي كان يحمل ملفًا، لم يلق حتى نظرة. “لا يهمنا ولو سقطت السماء. ركز على مهمتك الخاصة أولاً.”
على الرغم من أنه كان يعلم أن صاحب المكتبة سيتحرك بالتأكيد، إلا أنه لم يتخيل أن ذلك سيحدث بهذه الطريقة العظيمة.
مع حفيف درعه الحريري في الريح، رفع الجان سيفه. نظر إلى المسافة مع عبوس، وتمتم لنفسه، “المرحلة الثانية؟ أم وحش صغير تم استدعاؤه؟ حسنًا، دعنا نقطعه.”
تابع مع نفس عميق: “لقد تم تسليم السيف الشيطاني منذ بضعة أيام. لقد كان هذا قرارًا تمت الموافقة عليه من قبل الشيوخ، لذلك لا داعي للشك. إنه بالفعل كانديلا، الذي تحدثت معه لعقود في ذهني. أنا على دراية به جدًا.”
“هذا صحيح ولكن…”
في حالة الصدمة التي أصابته، تمكن وينستون من التقاط الكلمات الرئيسية المهمة. “تم تسليمه؟ لمن تم تسليمه؟!”
أطلق وينستون زفيراً حاداً، ثم سأل: “وماذا الآن؟ هل تعرف ماذا سيفعل بعد ذلك؟ وكيف…كيف استدعى ملك الجان؟ انتظر، ماذا يفعل الآن؟”
“ملف 0114 الرتبة S ، سيد المنطقة 0113 الرتبة S . لين جي، أو الرئيس لين.”
“… صاحب المكتبة ذلك؟”
“… صاحب المكتبة ذلك؟”
أسكت أندرو أي أصوات معارضة وألقى بين يديه التحليل الذي أثبت أن الجان الموجود فوق الغريفين كان كائنًا حقيقيًا في عالم الأحلام. وفي الوقت نفسه، أعطى الأمر بمواصلة إطلاق مدفع إبادة الأثير.
“لهذا السبب قلت بالفعل أنه لا داعي للقلق.”
أمام جثة هذا ‘الإله’، كان الجان يركب فوق الغريفين مثل لهب أبيض لامع موجهًا سيفه الطويل نحو الأرض في وضع مهيب.
“هوو…”
أنهى وينستون الاتصال واستل سيفه.
أطلق وينستون زفيراً حاداً، ثم سأل: “وماذا الآن؟ هل تعرف ماذا سيفعل بعد ذلك؟ وكيف…كيف استدعى ملك الجان؟ انتظر، ماذا يفعل الآن؟”
مع حفيف درعه الحريري في الريح، رفع الجان سيفه. نظر إلى المسافة مع عبوس، وتمتم لنفسه، “المرحلة الثانية؟ أم وحش صغير تم استدعاؤه؟ حسنًا، دعنا نقطعه.”
داخل السحب العاصفة غير المتبددة حيث لم ينغلق صدع عالم الأحلام بعد، نشر الغريفين أجنحته وصاح في اتجاه معين. رفع الجان سيفه في ذلك الاتجاه، وكانت نظراته ثاقبة مثل طرف نصله.
وقد أصبح هذا السيف سيفًا شيطانيًا شهيرًا قتل كل من يمتلكه.
صاح مساعد وينستون: “مدفع إبادة الأثير!”
بدا الصوت المتردد لقائد الفريق الأول أرنولد عبر جهاز الاتصالات.
“ماذا؟!”
انقسمت طبقة السحب، وكشفت عن أشعة الضوء الساطعة.
نظر وينستون إلى الأعلى فرأى بريقاً خارقاً يضيء من الظلام البعيد. “ألم يتوقف اتحاد الحقيقة؟!”
“نعم!”
لقد قرر اتحاد الحقيقة بالفعل إلغاء إطلاق النار، وتأجيل الهجوم، والمراقبة أولاً، ولكن في هذه اللحظة، كانت سلطة مستودع الأسلحة لا تزال في أيدي نائب الرئيس أندرو.
“هذا صحيح ولكن…”
“اطلقوا – ذلك الكائن جاء من عالم الأحلام. إنه وحش أحلام! ليس هناك عدالة أو صلاح عندما يتعلق الأمر بمعركة بين وحوش الأحلام. إنه مجرد افتراس القوي للضعيف. أتفهمون؟! ما الذي تترددون فيه جميعًا؟ عندما يكون أمامنا كيان أخطر من السابق؟!”
يمكن اعتبار الأشخاص الحاضرين نخبًا بين الكائنات الخارقة. كل واحد منهم يعرف بشكل أو بآخر عن أساطير مملكة الجان القديمة التي تم تداولها بينهم لأجيال.
أسكت أندرو أي أصوات معارضة وألقى بين يديه التحليل الذي أثبت أن الجان الموجود فوق الغريفين كان كائنًا حقيقيًا في عالم الأحلام. وفي الوقت نفسه، أعطى الأمر بمواصلة إطلاق مدفع إبادة الأثير.
لقد قرر اتحاد الحقيقة بالفعل إلغاء إطلاق النار، وتأجيل الهجوم، والمراقبة أولاً، ولكن في هذه اللحظة، كانت سلطة مستودع الأسلحة لا تزال في أيدي نائب الرئيس أندرو.
تم استئناف إطلاق مدفع إبادة الأثير الذي تم تأجيله مؤقتًا. وبعد بضع دقائق، أصبح جاهزًا تمامًا وتم وضع أنظاره على الجان.
نظر وينستون إلى الأعلى فرأى بريقاً خارقاً يضيء من الظلام البعيد. “ألم يتوقف اتحاد الحقيقة؟!”
*قعقعة!*
“ماذا؟!”
تقاربت طاقة الأثير الهائلة في شعاع من الدمار الذي وصل إلى ساحة المعركة في غمضة عين.
المعركة لم تنته بعد.
مع حفيف درعه الحريري في الريح، رفع الجان سيفه. نظر إلى المسافة مع عبوس، وتمتم لنفسه، “المرحلة الثانية؟ أم وحش صغير تم استدعاؤه؟ حسنًا، دعنا نقطعه.”
على الرغم من أنه كان يعلم أن صاحب المكتبة سيتحرك بالتأكيد، إلا أنه لم يتخيل أن ذلك سيحدث بهذه الطريقة العظيمة.
وفعل ذلك.
نظرا لأن كانديلا لم يتم إعادته إلى الحياة، فهذا يعني فقط أن شخصًا ما قد أيقظ هذه الروح القديمة مرة أخرى.
أمسك ملك الجان بالسيف بقوة ودفع الغريفين للتحليق نحو الأعلى. كان لمعان سيفه مثل اللهب المشتعل وهو ينقسم في كل الاتجاهات عندما اصطدم بانفجار مدفع إبادة الأثير.
نظر وينستون إلى الأعلى فرأى بريقاً خارقاً يضيء من الظلام البعيد. “ألم يتوقف اتحاد الحقيقة؟!”
اصطدم اللهب والضوء، وشكل الأثير ذو الطاقة العالية مجال قوة كروي، مما أدى إلى تمزيق قطع كبيرة من الأرض التي التهمها الضوء الأبيض على الفور.
وفعل ذلك.
امتد الضوء الأبيض الساطع في كل الاتجاهات وانطلق إلى الدوامة داخل السحب الرعدية الداكنة. وتبخرت كميات هائلة من الماء والسحب وتحول الغلاف الجوي إلى فراغ.
نظرا لأن كانديلا لم يتم إعادته إلى الحياة، فهذا يعني فقط أن شخصًا ما قد أيقظ هذه الروح القديمة مرة أخرى.
انقسمت طبقة السحب، وكشفت عن أشعة الضوء الساطعة.
كانديلا، ملك جان القمر، الذي تجرأ على مواجهة إله وسبب الطاعون العظيم.
———
بدا الصوت المتردد لقائد الفريق الأول أرنولد عبر جهاز الاتصالات.
“توقف المطر.”
تمت تفرقة الرياح المتجهة نحو الغريفين بسهولة، وعكس الماء الموجود أسفل مخالبه ملامح الجان الجميلة.
باحث يرتدي زي قسم الميكانيكا وهو يتسلق السلم رأى ضوء الشمس من بعيد فقال لزميله في الجانب.
“اطلقوا – ذلك الكائن جاء من عالم الأحلام. إنه وحش أحلام! ليس هناك عدالة أو صلاح عندما يتعلق الأمر بمعركة بين وحوش الأحلام. إنه مجرد افتراس القوي للضعيف. أتفهمون؟! ما الذي تترددون فيه جميعًا؟ عندما يكون أمامنا كيان أخطر من السابق؟!”
كان هذا المكان هو مركز المدينة بين المنطقة العلوية والسفلية، والمعروف أيضًا باسم ‘حلقة الآلة’، وهي منطقة تم إنشاؤها خصيصًا لأبحاث اتحاد الحقيقة.
نظر وينستون إلى الأعلى فرأى بريقاً خارقاً يضيء من الظلام البعيد. “ألم يتوقف اتحاد الحقيقة؟!”
كان المركز، من تحت الأرض إلى المستويات العليا، يشبه هيكلًا معقدًا يشبه خلية النحل مليئًا بالمصانع والمختبرات.
في هذه اللحظة استيقظ موظفو برج الطقوس السرية من ذهولهم.
زميله الباحث الذي كان بجانبه، والذي كان يحمل ملفًا، لم يلق حتى نظرة. “لا يهمنا ولو سقطت السماء. ركز على مهمتك الخاصة أولاً.”
بييب، بييب.
“هذا صحيح ولكن…”
تم استئناف إطلاق مدفع إبادة الأثير الذي تم تأجيله مؤقتًا. وبعد بضع دقائق، أصبح جاهزًا تمامًا وتم وضع أنظاره على الجان.
بييب، بييب.
“آه، أيها الرئيس… ماذا يجب… أن نفعل الآن؟ هل نستمر؟”
قام الباحث على السلم بسحب جهاز الاتصالات الخاص به وتغير تعبيره. “هناك مشكلة. أبلغ المصنع الذي يوجد به مشروع ‘تمثال الطين’ عن تعرضهم لهجوم.”
“أنا بالفعل في ساحة المعركة.”
في حالة الصدمة التي أصابته، تمكن وينستون من التقاط الكلمات الرئيسية المهمة. “تم تسليمه؟ لمن تم تسليمه؟!”
