السماء تسقط حقًا
“ماذا قلت؟”
“هل سبق لك أن قرأت الجزء الخاص بتنسيق الإشعارات في دليل المصنع الخاص بالأمور المهمة؟”
للحظة، اعتقد الباحث الذي يحمل الملف في يده أنه سمع ذلك بشكل خاطئ. رفع رأسه وسأل بنظرة حائرة على وجهه: “ماذا تعني بأنهم تعرضوا لهجوم؟”
تجمد ريك للحظة قبل أن يهرع ويمسك بجهاز الاتصالات ليرى الرسالة الموجودة عليه.
“من طلب منك عدم إحضار جهاز اتصالك — أبلغ مصنع مشروع ‘تمثال الطين’ عن وقوع هجوم!”
“اهرب!”
نزل الباحث على السلم بسرعة وكرر كل كلمة.
“بسرعة! تحقق أولاً مما إذا كان هناك أي أحجار فيلسوف متبقية، ثم ابحث عن المصابين أو الضحايا وقم بتطبيق الإسعافات الأولية أو التدابير المناسبة.”
“لقد اقتحم شخص ما حلقة الآلة. – المصانع 01 و07 و13 مدمرة بالكامل. ناهيك عن الموارد والمواد المخزنة، الدفعة الثالثة من البشر الاصطناعيين (هومونكولوس) الشبه جاهزين، بالإضافة إلى أحجار الفلاسفة المكررة حديثًا، كلها هناك – إنها مشكلة كبيرة.”
ظل مايس خاليًا من التعبير عندما رأى ريك يهز رأسه ويتمتم، “يمكن إرسال إشعار واحد فقط بخصوص نفس الأمر”.
ثم تابع وهو يأخذ نفساً عميقاً: “علينا أن نسرع ونتوجه إلى منطقة آمنة. المصنع 07 ليس بعيدًا جدًا عن هنا. إذا انفجرت أحجار الفيلسوف الغير مستقرة، فحتى هذا المكان سيتم طمسه.”
استدار شريكه في الواجهة الأمامية لإلقاء نظرة سريعة. لقد تم تفجير نصف وجه الضحية عمليا، وكان بإمكانه أن يوضح بشكل غامض أن هذه الضحية كانت سيدة شابة تماما. “حادث مؤسف واحد وهي تقاتل من أجل حياتها.”
أصبح شريكه شاحبًا على الفور وأشار إلى اتجاه مع نظرة مذعورة قليلاً على وجهه. “مايس، لنذهب في هذا الاتجاه. إنه أسرع بهذه الطريقة.”
“انتباه لجميع الموظفين. لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير. يتم رفع الحالة إلى تنبيه الفئة الأولى. يجب على الموظفين من رتبة D وما فوق البقاء في مناصبهم. يجب على الأفراد من الرتبة P وA التوجه إلى المناطق الآمنة على الفور…”
كان مايس قد التقط بالفعل صندوق أدواته على الأرض وبدأ في المشي. وبينما كانوا يسيرون، واصل الثرثرة قائلاً: “تنهد، يا له من أمر مؤسف. كانت تلك العينات من الهومونكولوس هي الدفعة الأكثر اكتمالاً حتى الآن. وعلى الرغم من أن معظمهم كانوا لا يزالون في مرحلة الجنين، إلا أن علاماتهم الحيوية قد بدأت بالفعل في الاستقرار. وقد حقق تقاربهم للأثير أيضًا مستوى غير مسبوق قدره 150% … ”
التقط ريك بعض الأوراق المتناثرة التي أسقطها في ارتباكه وأجاب: “لا تهتم كثيرًا بهذا الأمر. هل سيساعد قلقك كبار المسؤولين في تخطيطهم الاستراتيجي؟”
بينما كان يتابع كلامه، سأل شريكه: “ريك، من برأيك هاجمنا؟ اختيار مثل هذا الوقت الذي كان فيه قدر كبير من جهدنا واهتمامنا منصبًا على وحش الأحلام الذي ظهر حديثًا من المرتبة S هو مجرد صدفة كبيرة.”
“انتباه لجميع الموظفين. لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير. يتم رفع الحالة إلى تنبيه الفئة الأولى. يجب على الموظفين من رتبة D وما فوق البقاء في مناصبهم. يجب على الأفراد من الرتبة P وA التوجه إلى المناطق الآمنة على الفور…”
التقط ريك بعض الأوراق المتناثرة التي أسقطها في ارتباكه وأجاب: “لا تهتم كثيرًا بهذا الأمر. هل سيساعد قلقك كبار المسؤولين في تخطيطهم الاستراتيجي؟”
بينما قال هذا، مد يده إلى شارة العمل المعلقة حول رقبة الضحية.
“يجب أن نسرع! سوف نفقد حياتنا إذا انفجرت حقًا!”
انهار الهيكل الفولاذي ووقعت انفجارات. ارتفعت ألسنة اللهب من أنقاض المبنى المحترق، ملتهمة كل شيء، وملأت الهواء برائحة الدخان النفاذة.
بمجرد أن أنهى حديثه ، سمع الباحثان صوت تحطم عال.
كان هذا المكان في المقام الأول منطقة تقاطع للمصانع مع هيكل دائري فارغ والعديد من الممرات المرتبطة.
استدار الاثنان في نفس الوقت نحو مصدر الصوت وشاهدا بابًا سميكًا يسقط من ارتفاع. ومن مكانهم، يمكنهم أن يميزوا بشكل غامض شكل الباب المشوه بشدة.
استدار شريكه في الواجهة الأمامية لإلقاء نظرة سريعة. لقد تم تفجير نصف وجه الضحية عمليا، وكان بإمكانه أن يوضح بشكل غامض أن هذه الضحية كانت سيدة شابة تماما. “حادث مؤسف واحد وهي تقاتل من أجل حياتها.”
شاهدوا الباب يسقط أمامهم، ويتبعه صوت اصطدام المعدن واهتزاز كل ما حولهم.
كان ريك يفتح بابًا عندما استدار ليسأل. ظهر شعور سيء للغاية عندما رأى وجه مايس الشاحب والمهزوز.
كان هذا المكان في المقام الأول منطقة تقاطع للمصانع مع هيكل دائري فارغ والعديد من الممرات المرتبطة.
كان ريك يفتح بابًا عندما استدار ليسأل. ظهر شعور سيء للغاية عندما رأى وجه مايس الشاحب والمهزوز.
نظر الاثنان إلى الأسفل للحظة عندما سمعوا انفجارًا آخر من الأعلى.
بقي ريك صامتا للحظة قبل أن يتجهم. “هذا يعني أن إجمالي ثلاث مدافع إبادة الأثير قد تم تدميرها على التوالي.”
هذه المرة، كان الصوت أعلى وأكثر حدة.
فُتحت الأبواب، ودخل فريق من العلماء المسلحين بالكامل. كانت الدروع الميكانيكية التي تم تجهيزهم بها سوداء لامعة مثبتة نصفيًا على أجسادهم مما منحهم مظهرًا قويًا.
من بعيد، انبعث دخان كثيف من أطراف ممر مرتفع، غطى الطوابق العليا في لحظة.
قال مايس من خلال صرير أسنانه: “لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير”.
تبادل الباحثان النظرات على الفور ورأوا الوجه الخائف للآخر. لقد انفجرت حقا!
شاهدوا الباب يسقط أمامهم، ويتبعه صوت اصطدام المعدن واهتزاز كل ما حولهم.
“اهرب!”
“انتباه لجميع الموظفين. لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير. يتم رفع الحالة إلى تنبيه الفئة الأولى. يجب على الموظفين من رتبة D وما فوق البقاء في مناصبهم. يجب على الأفراد من الرتبة P وA التوجه إلى المناطق الآمنة على الفور…”
بدأ كلاهما في الركض مثل المجانين.
ثم تابع وهو يأخذ نفساً عميقاً: “علينا أن نسرع ونتوجه إلى منطقة آمنة. المصنع 07 ليس بعيدًا جدًا عن هنا. إذا انفجرت أحجار الفيلسوف الغير مستقرة، فحتى هذا المكان سيتم طمسه.”
في منتصف طريق هروبهم، أصدر جهاز اتصالات مايس فجأة صوتًا مرة أخرى.
قاموا أولاً بإجراء مسح سريع من اليسار إلى اليمين للتأكد من عدم وجود أي نشاط أثير غير طبيعي قبل إنزال أسلحتهم لبدء أعمال الإنقاذ والتعامل مع الحريق.
قام مايس بإخراج جهاز الاتصالات الخاص به وتوقف في مكانه عندما رأى ما تم عرضه.
نظر الاثنان إلى الأسفل للحظة عندما سمعوا انفجارًا آخر من الأعلى.
“ما هو الخطأ؟”
“بسرعة! تحقق أولاً مما إذا كان هناك أي أحجار فيلسوف متبقية، ثم ابحث عن المصابين أو الضحايا وقم بتطبيق الإسعافات الأولية أو التدابير المناسبة.”
كان ريك يفتح بابًا عندما استدار ليسأل. ظهر شعور سيء للغاية عندما رأى وجه مايس الشاحب والمهزوز.
بقي ريك صامتا للحظة قبل أن يتجهم. “هذا يعني أن إجمالي ثلاث مدافع إبادة الأثير قد تم تدميرها على التوالي.”
قال مايس من خلال صرير أسنانه: “لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير”.
“افحص بعناية وأبلغني بأي نتائج. لا تفوت أي تفاصيل واحدة.”
تجمد ريك للحظة قبل أن يهرع ويمسك بجهاز الاتصالات ليرى الرسالة الموجودة عليه.
تم تصنيف بيانات هذه العينات الأربع على أنها متميزة بشكل خاص. وكانت ثلاث من هذه العينات التجريبية من الدفعة الثالثة، والأخيرة من الدفعة الثانية.
“انتباه لجميع الموظفين. لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير. يتم رفع الحالة إلى تنبيه الفئة الأولى. يجب على الموظفين من رتبة D وما فوق البقاء في مناصبهم. يجب على الأفراد من الرتبة P وA التوجه إلى المناطق الآمنة على الفور…”
“انتباه لجميع الموظفين. لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير. يتم رفع الحالة إلى تنبيه الفئة الأولى. يجب على الموظفين من رتبة D وما فوق البقاء في مناصبهم. يجب على الأفراد من الرتبة P وA التوجه إلى المناطق الآمنة على الفور…”
وصلت رسالة ثانية فور انتهائه من القراءة.
فجأة اندفعت ذراع نحيلة وشاحبة للأمام، واخترقت حلقه مثل السكين. مع خروج الدم، قفزت الضحية وعقدت ذراعيها حول رقبة الباحث الذي في الأمام أثناء استدارته وكسرت عنقه.
“انتباه لجميع الموظفين…”
قفزت الضحية التي كانت ترتدي معطفًا أبيض اللون برشاقة مثل قطة واختفت بصمت في قناة تهوية، ولم تترك وراءها سوى رائحة الدم الطازج.
وصلت الرسالة الثالثة.
بينما كان يتابع كلامه، سأل شريكه: “ريك، من برأيك هاجمنا؟ اختيار مثل هذا الوقت الذي كان فيه قدر كبير من جهدنا واهتمامنا منصبًا على وحش الأحلام الذي ظهر حديثًا من المرتبة S هو مجرد صدفة كبيرة.”
كانت الرسائل الثلاث التي تم إرسالها في تتابع سريع هي نفسها تمامًا.
استدار شريكه في الواجهة الأمامية لإلقاء نظرة سريعة. لقد تم تفجير نصف وجه الضحية عمليا، وكان بإمكانه أن يوضح بشكل غامض أن هذه الضحية كانت سيدة شابة تماما. “حادث مؤسف واحد وهي تقاتل من أجل حياتها.”
على الرغم من أن ريك كان في حالة صدمة بالفعل، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من التساؤل، “لماذا تم إرسال هذه الرسالة ثلاث مرات؟ للتأكيد على نقطة ما؟”
“بسرعة! تحقق أولاً مما إذا كان هناك أي أحجار فيلسوف متبقية، ثم ابحث عن المصابين أو الضحايا وقم بتطبيق الإسعافات الأولية أو التدابير المناسبة.”
“هل سبق لك أن قرأت الجزء الخاص بتنسيق الإشعارات في دليل المصنع الخاص بالأمور المهمة؟”
في منتصف طريق هروبهم، أصدر جهاز اتصالات مايس فجأة صوتًا مرة أخرى.
ظل مايس خاليًا من التعبير عندما رأى ريك يهز رأسه ويتمتم، “يمكن إرسال إشعار واحد فقط بخصوص نفس الأمر”.
التقط ريك بعض الأوراق المتناثرة التي أسقطها في ارتباكه وأجاب: “لا تهتم كثيرًا بهذا الأمر. هل سيساعد قلقك كبار المسؤولين في تخطيطهم الاستراتيجي؟”
بقي ريك صامتا للحظة قبل أن يتجهم. “هذا يعني أن إجمالي ثلاث مدافع إبادة الأثير قد تم تدميرها على التوالي.”
“انتباه لجميع الموظفين. لقد تم تدمير مدفع إبادة الأثير. يتم رفع الحالة إلى تنبيه الفئة الأولى. يجب على الموظفين من رتبة D وما فوق البقاء في مناصبهم. يجب على الأفراد من الرتبة P وA التوجه إلى المناطق الآمنة على الفور…”
نظر مايس إلى السماء التي لا تزال مظلمة والتي توقفت عن هطول الأمطار، سمع مايس دوي انهيار مصنع بعيد في الأفق.
نظر الاثنان إلى الأسفل للحظة عندما سمعوا انفجارًا آخر من الأعلى.
لقد شعر أن السماء… كانت تسقط بالفعل.
من بعيد، انبعث دخان كثيف من أطراف ممر مرتفع، غطى الطوابق العليا في لحظة.
———
“يجب أن نسرع! سوف نفقد حياتنا إذا انفجرت حقًا!”
*بووم!*
“يجب أن نسرع! سوف نفقد حياتنا إذا انفجرت حقًا!”
انهار الهيكل الفولاذي ووقعت انفجارات. ارتفعت ألسنة اللهب من أنقاض المبنى المحترق، ملتهمة كل شيء، وملأت الهواء برائحة الدخان النفاذة.
لقد شعر أن السماء… كانت تسقط بالفعل.
تناثرت السوائل الكاشفة في جميع أنحاء الأرض والمواد القابلة للاشتعال حولها مما زاد من حدة الحريق.
قام مايس بإخراج جهاز الاتصالات الخاص به وتوقف في مكانه عندما رأى ما تم عرضه.
لقد تم بالفعل تحطيم كل وعاء زجاجي شفاف. وتدفق سائل الاستنبات الجنيني ذو اللون الأزرق الفاتح من هذه الأوعية المتضررة وتناثرت قطع الزجاج المكسور على الأرض. بعض الطفيليات الشاحبة لم يعد لديها أي حيوية متبقية، بينما كان بعضها لا يزال معلقًا في الأنابيب التي تقطر بالسوائل.
“لقد اقتحم شخص ما حلقة الآلة. – المصانع 01 و07 و13 مدمرة بالكامل. ناهيك عن الموارد والمواد المخزنة، الدفعة الثالثة من البشر الاصطناعيين (هومونكولوس) الشبه جاهزين، بالإضافة إلى أحجار الفلاسفة المكررة حديثًا، كلها هناك – إنها مشكلة كبيرة.”
“بسرعة! تحقق أولاً مما إذا كان هناك أي أحجار فيلسوف متبقية، ثم ابحث عن المصابين أو الضحايا وقم بتطبيق الإسعافات الأولية أو التدابير المناسبة.”
نظر الاثنان إلى الأسفل للحظة عندما سمعوا انفجارًا آخر من الأعلى.
*باام!*
قفزت الضحية التي كانت ترتدي معطفًا أبيض اللون برشاقة مثل قطة واختفت بصمت في قناة تهوية، ولم تترك وراءها سوى رائحة الدم الطازج.
فُتحت الأبواب، ودخل فريق من العلماء المسلحين بالكامل. كانت الدروع الميكانيكية التي تم تجهيزهم بها سوداء لامعة مثبتة نصفيًا على أجسادهم مما منحهم مظهرًا قويًا.
قفزت الضحية التي كانت ترتدي معطفًا أبيض اللون برشاقة مثل قطة واختفت بصمت في قناة تهوية، ولم تترك وراءها سوى رائحة الدم الطازج.
قاموا أولاً بإجراء مسح سريع من اليسار إلى اليمين للتأكد من عدم وجود أي نشاط أثير غير طبيعي قبل إنزال أسلحتهم لبدء أعمال الإنقاذ والتعامل مع الحريق.
“انتباه لجميع الموظفين…”
“افحص بعناية وأبلغني بأي نتائج. لا تفوت أي تفاصيل واحدة.”
قفزت الضحية التي كانت ترتدي معطفًا أبيض اللون برشاقة مثل قطة واختفت بصمت في قناة تهوية، ولم تترك وراءها سوى رائحة الدم الطازج.
كان الشخص الذي يقف عند الباب هو المسؤول عن هذا القطاع. في الوقت الحالي، كان وجهه قبيحًا للغاية أثناء قيامه بمسح الدمار داخل هذا المختبر.
ظل مايس خاليًا من التعبير عندما رأى ريك يهز رأسه ويتمتم، “يمكن إرسال إشعار واحد فقط بخصوص نفس الأمر”.
لقد اقتحم شخص ما هنا ودمر كل عينات الهومونكولوس .
قفزت الضحية التي كانت ترتدي معطفًا أبيض اللون برشاقة مثل قطة واختفت بصمت في قناة تهوية، ولم تترك وراءها سوى رائحة الدم الطازج.
“ابلاغ، تم العثور على ستة باحثين. خمسة قتلى وواحد لا يزال يتنفس. يتم توفير الرعاية الحرجة الآن.”
كان هذا المكان في المقام الأول منطقة تقاطع للمصانع مع هيكل دائري فارغ والعديد من الممرات المرتبطة.
“ابلاغ، وجدت بعض بقايا الأثير. تحميل تحليل الصور.”
“ما هو الخطأ؟”
“ابلاغ، النماذج 1374 و 1383 و 567 و 277 مفقودة. إرسال بيانات التجربة.”
لقد اقتحم شخص ما هنا ودمر كل عينات الهومونكولوس .
تغير تعبير الرجل المسؤول عندما رأى بيانات هذه العينات الأربع من قاعدة بيانات المختبر.
من بعيد، انبعث دخان كثيف من أطراف ممر مرتفع، غطى الطوابق العليا في لحظة.
تم تصنيف بيانات هذه العينات الأربع على أنها متميزة بشكل خاص. وكانت ثلاث من هذه العينات التجريبية من الدفعة الثالثة، والأخيرة من الدفعة الثانية.
لم يستطع منع نفسه من التعليق قائلاً: “من حسن الحظ أننا مسؤولون فقط عن المساعدات الطبية. إن العمل في هذا النوع من المختبرات شديدة الخطورة أمر صعب حقًا.”
من بين هؤلاء، كانت واحدة من الدفعة الثالثة هي العينة الأكثر اكتمالا في الوقت الحاضر. ومن الواضح أن هذا الدخيل كان له هدف واضح.
على الرغم من أن ريك كان في حالة صدمة بالفعل، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من التساؤل، “لماذا تم إرسال هذه الرسالة ثلاث مرات؟ للتأكيد على نقطة ما؟”
علاوة على ذلك، فإن بقايا الأثير كانت من انفجار حجارة الفلاسفة في مركز المختبر. وبالنظر إلى تدابير السلامة في المختبر، كان من المستحيل ببساطة أن يقف شخص خارجي في منتصف هذا المختبر ويفعل مثل هذا الشيء.
بقي ريك صامتا للحظة قبل أن يتجهم. “هذا يعني أن إجمالي ثلاث مدافع إبادة الأثير قد تم تدميرها على التوالي.”
هذا يعني أن…
قاموا أولاً بإجراء مسح سريع من اليسار إلى اليمين للتأكد من عدم وجود أي نشاط أثير غير طبيعي قبل إنزال أسلحتهم لبدء أعمال الإنقاذ والتعامل مع الحريق.
ربما لم يكن الشخص الذي دمر ونهب المختبر دخيلاً، بل كان عضوًا داخليًا في اتحاد الحقيقة.
*باام!*
———
كان مايس قد التقط بالفعل صندوق أدواته على الأرض وبدأ في المشي. وبينما كانوا يسيرون، واصل الثرثرة قائلاً: “تنهد، يا له من أمر مؤسف. كانت تلك العينات من الهومونكولوس هي الدفعة الأكثر اكتمالاً حتى الآن. وعلى الرغم من أن معظمهم كانوا لا يزالون في مرحلة الجنين، إلا أن علاماتهم الحيوية قد بدأت بالفعل في الاستقرار. وقد حقق تقاربهم للأثير أيضًا مستوى غير مسبوق قدره 150% … ”
“تنهد، الأمور سيئة حقًا.”
أصبح شريكه شاحبًا على الفور وأشار إلى اتجاه مع نظرة مذعورة قليلاً على وجهه. “مايس، لنذهب في هذا الاتجاه. إنه أسرع بهذه الطريقة.”
تمتم عالم ينقل الجرحى على نقالة وهو ينظر إلى الدم اللامع من الإصابات في جميع أنحاء الجسم.
“انتباه لجميع الموظفين…”
لم يستطع منع نفسه من التعليق قائلاً: “من حسن الحظ أننا مسؤولون فقط عن المساعدات الطبية. إن العمل في هذا النوع من المختبرات شديدة الخطورة أمر صعب حقًا.”
ثم تابع وهو يأخذ نفساً عميقاً: “علينا أن نسرع ونتوجه إلى منطقة آمنة. المصنع 07 ليس بعيدًا جدًا عن هنا. إذا انفجرت أحجار الفيلسوف الغير مستقرة، فحتى هذا المكان سيتم طمسه.”
استدار شريكه في الواجهة الأمامية لإلقاء نظرة سريعة. لقد تم تفجير نصف وجه الضحية عمليا، وكان بإمكانه أن يوضح بشكل غامض أن هذه الضحية كانت سيدة شابة تماما. “حادث مؤسف واحد وهي تقاتل من أجل حياتها.”
وصلت الرسالة الثالثة.
كان الباحث وراءه فضوليًا وسأل: “بالحديث عن ذلك، هل رأيتها من قبل؟ لا أتذكر رؤية مثل هذه الفتاة الصغيرة في هذا المختبر في الماضي…”
تناثرت السوائل الكاشفة في جميع أنحاء الأرض والمواد القابلة للاشتعال حولها مما زاد من حدة الحريق.
بينما قال هذا، مد يده إلى شارة العمل المعلقة حول رقبة الضحية.
كانت الرسائل الثلاث التي تم إرسالها في تتابع سريع هي نفسها تمامًا.
*سحق!*
قاموا أولاً بإجراء مسح سريع من اليسار إلى اليمين للتأكد من عدم وجود أي نشاط أثير غير طبيعي قبل إنزال أسلحتهم لبدء أعمال الإنقاذ والتعامل مع الحريق.
فجأة اندفعت ذراع نحيلة وشاحبة للأمام، واخترقت حلقه مثل السكين. مع خروج الدم، قفزت الضحية وعقدت ذراعيها حول رقبة الباحث الذي في الأمام أثناء استدارته وكسرت عنقه.
“لقد اقتحم شخص ما حلقة الآلة. – المصانع 01 و07 و13 مدمرة بالكامل. ناهيك عن الموارد والمواد المخزنة، الدفعة الثالثة من البشر الاصطناعيين (هومونكولوس) الشبه جاهزين، بالإضافة إلى أحجار الفلاسفة المكررة حديثًا، كلها هناك – إنها مشكلة كبيرة.”
سقطت جثتان هامدتان على الأرض بخفة.
“لقد اقتحم شخص ما حلقة الآلة. – المصانع 01 و07 و13 مدمرة بالكامل. ناهيك عن الموارد والمواد المخزنة، الدفعة الثالثة من البشر الاصطناعيين (هومونكولوس) الشبه جاهزين، بالإضافة إلى أحجار الفلاسفة المكررة حديثًا، كلها هناك – إنها مشكلة كبيرة.”
قفزت الضحية التي كانت ترتدي معطفًا أبيض اللون برشاقة مثل قطة واختفت بصمت في قناة تهوية، ولم تترك وراءها سوى رائحة الدم الطازج.
قاموا أولاً بإجراء مسح سريع من اليسار إلى اليمين للتأكد من عدم وجود أي نشاط أثير غير طبيعي قبل إنزال أسلحتهم لبدء أعمال الإنقاذ والتعامل مع الحريق.
ظل مايس خاليًا من التعبير عندما رأى ريك يهز رأسه ويتمتم، “يمكن إرسال إشعار واحد فقط بخصوص نفس الأمر”.
