على الرحب والسعة
ومض البرق، وأضاء على الفور السماء المظلمة المضطربة.
بعد ذلك، شعر وينستون بأن عالم الأحلام يتقلص وبدأت تقلبات الأثير في الضعف.
لقد اختفى الجسد الضخم لذلك الإله تمامًا في الظلام. ولم يعد هناك أي مؤشر على نشاط الكيان المجهول الذي شن الضربة بعيدة المدى.
سيعرف أي شخص أن عبارة ‘على الرحب والسعة’ كانت بمثابة رد على الشكر.
“هل انتهت معركة الزعيم بهذه الطريقة؟”
بطبيعة الحال، كان هناك احتمال كبير جدًا أن يكون الشخص الذي يحرك الخيوط خلف الكواليس هو صاحب المكتبة.
أنزل لين جي سيفه وحفز الغريفين ليتحرك. أضاء سيفه اللامع و الملتهب المنطقة امامه، لكن الضباب حول هذا المكان كان هادئًا تمامًا كما كان من قبل.
بالنسبة لكانديلا، كانت القدرة على التضحية بكل قوته المتبقية لحماية بلاده مرة أخرى بمثابة نعمة بالفعل، فقط أنه لم يجرؤ على مواجهة ماضيه بسبب جبنه ولوم نفسه.
إن العدو الذي شن الهجوم الأخير قد فاجأه قليلاً بالفعل.
من كل ذكريات كانديلا التي عاشها، شعر لين جي أن كانديلا كان بالفعل ملكًا حكيمًا حقيقيًا قبل أن يصاب بالجنون.
ويرجع ذلك أساسًا إلى أن توقيته كان مفاجئًا للغاية.
لقد تناثرت السحب السميكة التي ملأت السماء بسبب انفجار الأثير الهائل، ووصل المطر الغزير الذي استمر لمدة شهر إلى نهايته أخيرًا.
لقد انغمس للتو في تجربة ‘لعبة الواقع الافتراضي’ هذه النابضة بالحياة. غرائز جسد كانديلا وكذلك روحه، التي أصبحت الآن روح سيف، جعلت هذه المعركة تبدو وكأنها برنامج تعليمي للمبتدئين لأنها خفضت الصعوبة إلى حد كبير.
لقد تناثرت السحب السميكة التي ملأت السماء بسبب انفجار الأثير الهائل، ووصل المطر الغزير الذي استمر لمدة شهر إلى نهايته أخيرًا.
شعر لين جي أنه هو نفسه كان يتسكع فقط وأن الشخص الذي يقاتل بالفعل كان لا يزال كانديلا. كل ما فعله لين جي هو تقديم بعض التوجيهات واتخاذ الاجراءات.
من خلال سنوات خبرته، كان قادرًا على تحديد أن كسر عالم الأحلام قد بدأ في الإنغلاق بعد زوال وحش الحلم الإلهي. إلا أن عينيه ما زالتا ثابتتين على ذلك الجان.
علاوة على ذلك، من الواضح أن ‘الإله’ في هذا الحلم لم يكن ‘الإله’ الذي جعل كانديلا يصاب بالجنون بمجرد النظر إليه مباشرة.
لم يكن من الممكن سماع سوى صفير الرياح خلف الضباب الأسود الذي امتد لأميال على مسافة بعيدة.
لقد بدا ‘الإله’ في هذا الحلم مرعبًا، لكنه لم يكن يستحق مقارنته بذلك الموجود في ذكريات كانديلا.
في الوقت نفسه، كان اتحاد الحقيقة في حالة من الصمت المميت والفوضى المطلقة.
بحسب ما قاله كانديلا، فإن هذا الإله الجديد الذي ظهر مرة أخرى بعد عشرة آلاف عام كان يشكل تهديدًا كبيرًا لشعبه. وهكذا، فقد استمع إلى اقتراح لين جي، والذي يتمثل في مواجهة أخطائه الماضية وبذل كل ما في وسعه لمساعدة شعبه قبل أن يتلاشى بتحدي هذا الإله.
فكر لين جي في نفسه. لقد مات كانديلا بالفعل منذ فترة طويلة، لكن استياءه ومرارته كانا مقيدين بالسيف، مما تسبب في بقاء روحه لمدة عشرة آلاف عام.
باستخدام تجربته المماثلة في الماضي لتعويض أخطائه السابقة.
ومض البرق، وأضاء على الفور السماء المظلمة المضطربة.
شعر لين جي أن استعداد كانديلا للاستماع والاعتراف بأخطائه والتغير نحو الأفضل أمر جدير بالثناء. علاوة على ذلك، فقد شعر أن خياله في الأحلام لا مثيل له حقًا.
تردد صوت أيدي تضرب الطاولة ومجموعة من العناصر التي تم اسقاطها على الأرض.
من ناحية المظهر، بدا هذا الزعيم الضخم مهيمنًا للغاية، لكن في الواقع، لم تكن قدرته القتالية بتلك القوة.
شعر لين جي بقلبه يتحرك ونظر إلى السيف في يديه. أطلقت قفازاته الفخمة توهجًا خافتًا، وبدأت ذراعيه بالكامل تصبح شفافة، لتتحول تدريجيًا إلى حبيبات ذهبية تتناثر في مهب الريح.
ولكن بما أن هذا كان حلما، كان من المعقول أن تسير الأمور بهذه الطريقة.
“هل انتهت معركة الزعيم بهذه الطريقة؟”
لم يكن من الممكن سماع سوى صفير الرياح خلف الضباب الأسود الذي امتد لأميال على مسافة بعيدة.
انكمش الظلام حيثما وصلت الأضواء، وانكشفت التربة التي يغطيها الضباب الكثيف ببطء بوصة بعد بوصة مع أزهار نضرة تنبت وتتمايل في مهب الريح.
سمع لين جي فجأة صوت كانديلا المرتاح يتردد من داخله، “انتهى الأمر… بفضل مساعدتك، حققت أمنيتي الأخيرة واستخدمت ما تبقى لي من قوة لحماية شعبي وأرضهم.”
سمع لين جي فجأة صوت كانديلا المرتاح يتردد من داخله، “انتهى الأمر… بفضل مساعدتك، حققت أمنيتي الأخيرة واستخدمت ما تبقى لي من قوة لحماية شعبي وأرضهم.”
“لقد مرت عشرة آلاف سنة وذهب كل شيء مع الريح. كل ما يمكنني فعله هو هذا القدر فقط.”
شعر لين جي أنه هو نفسه كان يتسكع فقط وأن الشخص الذي يقاتل بالفعل كان لا يزال كانديلا. كل ما فعله لين جي هو تقديم بعض التوجيهات واتخاذ الاجراءات.
“الهروب إلى الأبد كان أسهل بكثير من مواجهة خطاياي. بدون توجيهاتك، أخشى أنني لن أتمكن أبدًا من مواجهة نفسي الحقيقية الجبانة والحقيرة إلى الأبد.”
إن العدو الذي شن الهجوم الأخير قد فاجأه قليلاً بالفعل.
“شكرًا لك.”
“لقد مرت عشرة آلاف سنة وذهب كل شيء مع الريح. كل ما يمكنني فعله هو هذا القدر فقط.”
شعر لين جي بقلبه يتحرك ونظر إلى السيف في يديه. أطلقت قفازاته الفخمة توهجًا خافتًا، وبدأت ذراعيه بالكامل تصبح شفافة، لتتحول تدريجيًا إلى حبيبات ذهبية تتناثر في مهب الريح.
كان وجه أندرو مشوهًا تقريبًا من الغضب. أظهر صرير أسنانه والأوردة المنتفخة والجسم المرتعش غضبه الشديد.
ها… يا لها من نهاية بالفعل…
شعر لين جي أن استعداد كانديلا للاستماع والاعتراف بأخطائه والتغير نحو الأفضل أمر جدير بالثناء. علاوة على ذلك، فقد شعر أن خياله في الأحلام لا مثيل له حقًا.
فكر لين جي في نفسه. لقد مات كانديلا بالفعل منذ فترة طويلة، لكن استياءه ومرارته كانا مقيدين بالسيف، مما تسبب في بقاء روحه لمدة عشرة آلاف عام.
على الرغم من أن وينستون صرخ عبر جهاز اتصالاته قائلاً: “ابقوا هادئين، حافظوا على يقظتكم”، إلا أن أولئك الذين كانوا على هامش عالم الأحلام لم يتمكنوا من منع أنفسهم من الوقوع في حالة من الذعر المؤقت.
من كل ذكريات كانديلا التي عاشها، شعر لين جي أن كانديلا كان بالفعل ملكًا حكيمًا حقيقيًا قبل أن يصاب بالجنون.
سيعرف أي شخص أن عبارة ‘على الرحب والسعة’ كانت بمثابة رد على الشكر.
بالنسبة لكانديلا، كانت القدرة على التضحية بكل قوته المتبقية لحماية بلاده مرة أخرى بمثابة نعمة بالفعل، فقط أنه لم يجرؤ على مواجهة ماضيه بسبب جبنه ولوم نفسه.
“لقد مرت عشرة آلاف سنة وذهب كل شيء مع الريح. كل ما يمكنني فعله هو هذا القدر فقط.”
كان حساء الدجاج الذي قدمه المعلم لين هذه المرة فعالاً للغاية. لم يقتصر الأمر على فتح قلب كانديلا فحسب، بل ساعد أيضًا في إراحة الروح المريرة التي بقيت على السيف.
لم يستطع وينستون إلا أن يتطلع نحو الاتجاه الذي كانت فيه نظرة الجان. كان هذا هو اتجاه اتحاد الحقيقة الذي تعرض للضرب من قبله.
على الرغم من وفاته، إلا أن القدرة على العودة إلى وطنه ومملكته كانت في النهاية أفضل نتيجة بالنسبة له. يجب أن تكون هذه نهاية هذه القصة، ها.
زفر بحدة وهو يشاهد ملك الجان الذي روته الأساطير.
بينما كان لين جي يفكر، ابتسم قليلاً وأشار بيديه. ‘على الرحب والسعة.’
إن العدو الذي شن الهجوم الأخير قد فاجأه قليلاً بالفعل.
تلاشى جسد الكانديلا تدريجياً وأصبحت الحبوب الذهبية أضواء متلألئة تنتشر في كل اتجاه.
لقد اختفى الجسد الضخم لذلك الإله تمامًا في الظلام. ولم يعد هناك أي مؤشر على نشاط الكيان المجهول الذي شن الضربة بعيدة المدى.
انكمش الظلام حيثما وصلت الأضواء، وانكشفت التربة التي يغطيها الضباب الكثيف ببطء بوصة بعد بوصة مع أزهار نضرة تنبت وتتمايل في مهب الريح.
على شاشة العرض في غرفة الاجتماعات، كان الجان المبتسم وهو يلوح بيده ويقول ‘على الرحب والسعة’ مشهدًا مزعجًا بشكل خاص.
كانت المملكة منذ عشرة آلاف سنة أرضًا مزدهرة.
كان الجان الذي يركب غريفين مثل إله شاهق على حدود تقاطع الحلم والواقع.
تكثف بخار الماء المتبقي في السماء فوق ساحة المعركة المحروقة في رذاذ خفيف.
كان وجه أندرو مشوهًا تقريبًا من الغضب. أظهر صرير أسنانه والأوردة المنتفخة والجسم المرتعش غضبه الشديد.
كما انتشر الدخان والغبار في الهواء وجرفته الرياح.
كان وجه أندرو مشوهًا تقريبًا من الغضب. أظهر صرير أسنانه والأوردة المنتفخة والجسم المرتعش غضبه الشديد.
لقد تناثرت السحب السميكة التي ملأت السماء بسبب انفجار الأثير الهائل، ووصل المطر الغزير الذي استمر لمدة شهر إلى نهايته أخيرًا.
إن العدو الذي شن الهجوم الأخير قد فاجأه قليلاً بالفعل.
كان الجان الذي يركب غريفين مثل إله شاهق على حدود تقاطع الحلم والواقع.
لقد اختفى الجسد الضخم لذلك الإله تمامًا في الظلام. ولم يعد هناك أي مؤشر على نشاط الكيان المجهول الذي شن الضربة بعيدة المدى.
كان سيفه يعكس الحفرة الضخمة أمامه ومنطقة من الأنقاض المروعة.
زفر بحدة وهو يشاهد ملك الجان الذي روته الأساطير.
استمرت هذه المواجهة لبضع دقائق فقط، لكن جميع المشاركين في المعركة أو مراقبيها شهدوا هذا الجان يتجه مباشرة نحو مدفع إبادة الأثير ويدمر جميع مدافع اتحاد الحقيقة الثلاث.
لقد ترك فرسان برج الطقوس السرية في حالة ذهول واستغرق الأمر عدة ثوان للخروج من ذهولهم.
لقد ترك فرسان برج الطقوس السرية في حالة ذهول واستغرق الأمر عدة ثوان للخروج من ذهولهم.
ثم، انقبض حدقتا عيناه عندما لاحظ أن جسد الجان بدأ يتحول إلى بقع من الضوء والتي اختفت بعد فترة وجيزة.
على الرغم من أن وينستون صرخ عبر جهاز اتصالاته قائلاً: “ابقوا هادئين، حافظوا على يقظتكم”، إلا أن أولئك الذين كانوا على هامش عالم الأحلام لم يتمكنوا من منع أنفسهم من الوقوع في حالة من الذعر المؤقت.
سيعرف أي شخص أن عبارة ‘على الرحب والسعة’ كانت بمثابة رد على الشكر.
في الوقت نفسه، كان اتحاد الحقيقة في حالة من الصمت المميت والفوضى المطلقة.
كان حساء الدجاج الذي قدمه المعلم لين هذه المرة فعالاً للغاية. لم يقتصر الأمر على فتح قلب كانديلا فحسب، بل ساعد أيضًا في إراحة الروح المريرة التي بقيت على السيف.
عرف وينستون أن أوامره لن تفعل الكثير للسيطرة على الوضع في ظل هذه الظروف. كان ظهره مبللًا بالعرق البارد وكان كف يده حول جهاز الاتصالات رطبًا.
بطبيعة الحال، كان هناك احتمال كبير جدًا أن يكون الشخص الذي يحرك الخيوط خلف الكواليس هو صاحب المكتبة.
“هوو…”
في الوقت نفسه، كان اتحاد الحقيقة في حالة من الصمت المميت والفوضى المطلقة.
زفر بحدة وهو يشاهد ملك الجان الذي روته الأساطير.
كان حساء الدجاج الذي قدمه المعلم لين هذه المرة فعالاً للغاية. لم يقتصر الأمر على فتح قلب كانديلا فحسب، بل ساعد أيضًا في إراحة الروح المريرة التي بقيت على السيف.
ثم، انقبض حدقتا عيناه عندما لاحظ أن جسد الجان بدأ يتحول إلى بقع من الضوء والتي اختفت بعد فترة وجيزة.
*باام!* تحطم!*
بعد ذلك، شعر وينستون بأن عالم الأحلام يتقلص وبدأت تقلبات الأثير في الضعف.
سمع لين جي فجأة صوت كانديلا المرتاح يتردد من داخله، “انتهى الأمر… بفضل مساعدتك، حققت أمنيتي الأخيرة واستخدمت ما تبقى لي من قوة لحماية شعبي وأرضهم.”
من خلال سنوات خبرته، كان قادرًا على تحديد أن كسر عالم الأحلام قد بدأ في الإنغلاق بعد زوال وحش الحلم الإلهي. إلا أن عينيه ما زالتا ثابتتين على ذلك الجان.
لقد تناثرت السحب السميكة التي ملأت السماء بسبب انفجار الأثير الهائل، ووصل المطر الغزير الذي استمر لمدة شهر إلى نهايته أخيرًا.
وبما أن هذا التلاشي كان طوعيًا، فهذا يعني أن هذه الروح الشجاعة القديمة قد تم استدعاؤها بالفعل من قبل شخص ما وتم إعطاؤها الأوامر.
إن العدو الذي شن الهجوم الأخير قد فاجأه قليلاً بالفعل.
بطبيعة الحال، كان هناك احتمال كبير جدًا أن يكون الشخص الذي يحرك الخيوط خلف الكواليس هو صاحب المكتبة.
تردد صوت أيدي تضرب الطاولة ومجموعة من العناصر التي تم اسقاطها على الأرض.
أتساءل عما إذا كان سيقوم بخطوة مرة أخرى …
بينما كان لين جي يفكر، ابتسم قليلاً وأشار بيديه. ‘على الرحب والسعة.’
عندها لاحظ وينستون أن الجان يبتسم بإشراق ويقول: «على الرحب والسعة»، وهو يلوح بيده.
تكثف بخار الماء المتبقي في السماء فوق ساحة المعركة المحروقة في رذاذ خفيف.
على الرحب والسعة؟!
ها… يا لها من نهاية بالفعل…
لم يستطع وينستون إلا أن يتطلع نحو الاتجاه الذي كانت فيه نظرة الجان. كان هذا هو اتجاه اتحاد الحقيقة الذي تعرض للضرب من قبله.
لم يكن من الممكن سماع سوى صفير الرياح خلف الضباب الأسود الذي امتد لأميال على مسافة بعيدة.
سيعرف أي شخص أن عبارة ‘على الرحب والسعة’ كانت بمثابة رد على الشكر.
على شاشة العرض في غرفة الاجتماعات، كان الجان المبتسم وهو يلوح بيده ويقول ‘على الرحب والسعة’ مشهدًا مزعجًا بشكل خاص.
إذًا، كان معنى هذه العبارة هو: ‘ليست هناك حاجة لشكري لأنني ضربتكم جميعًا ضربًا مبرحًا، هذا ما كان يجب أن أفعله’.
لقد بدا ‘الإله’ في هذا الحلم مرعبًا، لكنه لم يكن يستحق مقارنته بذلك الموجود في ذكريات كانديلا.
*باام!* تحطم!*
علاوة على ذلك، من الواضح أن ‘الإله’ في هذا الحلم لم يكن ‘الإله’ الذي جعل كانديلا يصاب بالجنون بمجرد النظر إليه مباشرة.
تردد صوت أيدي تضرب الطاولة ومجموعة من العناصر التي تم اسقاطها على الأرض.
استمرت هذه المواجهة لبضع دقائق فقط، لكن جميع المشاركين في المعركة أو مراقبيها شهدوا هذا الجان يتجه مباشرة نحو مدفع إبادة الأثير ويدمر جميع مدافع اتحاد الحقيقة الثلاث.
على شاشة العرض في غرفة الاجتماعات، كان الجان المبتسم وهو يلوح بيده ويقول ‘على الرحب والسعة’ مشهدًا مزعجًا بشكل خاص.
لم يستطع وينستون إلا أن يتطلع نحو الاتجاه الذي كانت فيه نظرة الجان. كان هذا هو اتجاه اتحاد الحقيقة الذي تعرض للضرب من قبله.
كان وجه أندرو مشوهًا تقريبًا من الغضب. أظهر صرير أسنانه والأوردة المنتفخة والجسم المرتعش غضبه الشديد.
“الهروب إلى الأبد كان أسهل بكثير من مواجهة خطاياي. بدون توجيهاتك، أخشى أنني لن أتمكن أبدًا من مواجهة نفسي الحقيقية الجبانة والحقيرة إلى الأبد.”
انكمش الظلام حيثما وصلت الأضواء، وانكشفت التربة التي يغطيها الضباب الكثيف ببطء بوصة بعد بوصة مع أزهار نضرة تنبت وتتمايل في مهب الريح.
