Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 2

النجاة لأطول مدة

النجاة لأطول مدة

تسلل الرجل بخطوات بطيئة فوق الأرضية الخشبية. كل مرة خطى فيها، دعى الله ألا تصدر الأرضية أي صوت. كان يرتدي ملابس ممزقة، وفي يديه عتلة حديدية،  يمشي منحنيا في حالة تأهّب كامل.

وقبل أن يغادر، التفت ضاحكًا وقال:

 

 

تابع سيره في ممرّ المنزل، ينظر يمينًا ويسارًا، منتبهًا لكل تفصيلة. ثم، وببطء، توقفت حركته.

 

 

“لكنها تأتي من مصادر متعددة ومن أماكن مختلفة!” ردّ سكِيتل متحججًا. “الدارك ويب أكثر موثوقية من الأخبار. القنوات الإخبارية والمواقع ليست مستقلة، كلها خاضعة للأغنياء وأصحاب النفوذ، بينما الدارك ويب من مستخدمين أفراد مثلنا!”

يبدو أن هناك آثار معركة… تبا، هل نُهب هذا المكان بالفعل؟

يبدو أن هناك آثار معركة… تبا، هل نُهب هذا المكان بالفعل؟

 

تقطير!

كان قد توغّل كثيرًا بالفعل ولا يمكنه التراجع دون تفقد المكان على الأقل. في نهاية الممر وجد المطبخ، المكان الذي قد يمنحه الإجابات التي يحتاجها— ولربما بعض الإمدادات أيضًا.

 

 

 

بناءً على ما سأراه… سأقرر خطوتي التالية.

تعال إلى هنا أيها الوغد!

 

تقدّم زين ووقف بينهما، واضعًا يديه ليفصل بينهما، وهو يشعر بأن بوك قد يلكمه في أي لحظة. لم تكن هذه المرة الأولى.

ما إن استدار عند الزاوية حتى اعتدل في وقفته، واتسعت عيناه عند رؤية المطبخ ملطخا بالدماء. إمتدت بقع الدم على الجدران، ولا تزال بركة دم تتقاطر من على أطراف سطح الرخام.

 

 

ومع ذلك، لم يكن زين يبدو كما قد يتوقع المرء. أغلق اللعبة أخيرًا ووقف من مقعده.  ذو بنية عضلية قوية  وبطول قرابة مترٍ وتسعين سنتيمترًا. بل إن البعض قد يصفه بالوسامة، لولا تسريحة شعره المسطحة والمملة.

تقطير!

 

 

يبدو أن هناك آثار معركة… تبا، هل نُهب هذا المكان بالفعل؟

تقطير!

“لماذا لا نهدأ قليلًا؟ كما قلتَ يا بوك، لا نعرف الحقيقة إلا إذا رأيناها بأنفسنا. إن حدث شيء، أفضل ما نفعله هو أن نكون مستعدين. لا ضرر في ذلك، أليس كذلك؟” قال زين مبتسمًا.

 

 

تبا!

 

 

تابع سيره في ممرّ المنزل، ينظر يمينًا ويسارًا، منتبهًا لكل تفصيلة. ثم، وببطء، توقفت حركته.

قبل أن يتمكن من ردّ ، ارتفع رأس ببطء من الجهة الأخرى لرخام المطبخ. وحين ظهر بالكامل، رأى الرجل مدى تشوّهه. أسنان متعفنة بالكاد لاتزال متشبثة باللثة، إحدى عينيه خرجت من محجرها وتدلّت لمنتصف وجهه، جلده متحلل، وتنتشر فيه جروح عميقة.

 

 

 

تعال إلى هنا أيها الوغد!

 

 

 

أخذ  أداة من حزامه، ثم قذفها مباشرة نحو الرأس. وفي اللحظة التالية، دوّى صوت مكتوم في المطبخ حين اخترق نصل صغير جمجمته، مباشرة بين حاجبيه.

 

 

ما إن استدار عند الزاوية حتى اعتدل في وقفته، واتسعت عيناه عند رؤية المطبخ ملطخا بالدماء. إمتدت بقع الدم على الجدران، ولا تزال بركة دم تتقاطر من على أطراف سطح الرخام.

بدأ الشكل الغريب يسقط إلى الخلف، ثم انهار على الأرض.

 

 

 

“أوف… كان هذا قريبا.  لو صرخ هذا الشيء ونبّه الآخرين، لكانت مشكلة حقيقية.”

تسلل الرجل بخطوات بطيئة فوق الأرضية الخشبية. كل مرة خطى فيها، دعى الله ألا تصدر الأرضية أي صوت. كان يرتدي ملابس ممزقة، وفي يديه عتلة حديدية،  يمشي منحنيا في حالة تأهّب كامل.

 

 

“هل ستترك تلك اللعبة أخيرًا يا زين؟!” سمع صوتا عميق يكلمه فجأة، ما شتت انتباهه عن المشهد أمامه.

“أوه، إنه الجرس! المحاضرة على وشك أن تبدأ. هيا بنا!” قال سكِيتل وهو يلتقط أغراضه.

 

 

داخل إحدى غرف السكن الجامعي، كان طالبٌ أحمر الشعر جالسًا على مكتبه، يلعب أحد أنواعه المفضلة من الألعاب— لعبة نجاة ضد الزومبي.

“أوف… كان هذا قريبا.  لو صرخ هذا الشيء ونبّه الآخرين، لكانت مشكلة حقيقية.”

 

ابتلع ريقه قبل أن يكمل: “كل الهجمات… تبدو وكأن الضحايا تعرضوا للعضّ، وكأنهم أُكلوا أحياء… من قِبل—”

كان لاعبًا حقيقيًا بكل معنى الكلمة، وفي كل لحظة فراغ تقريبًا، كان يقضيها في لعب إحدى الألعاب.

 

 

كان واضحًا أن بوك يرى الاثنين الآخرين واهمين، ومع ذلك، حين تتصاعد الأمور، كان زين دائمًا يتدخل ليتلقى الضربة بدلًا من سكِيتل. فلو تلقّى سكِيتل لكمة، قد ينتهي أحدهما ميتًا والآخر في السجن، وحياة زين كانت وحيدة بما يكفي أصلًا.

ومع ذلك، لم يكن زين يبدو كما قد يتوقع المرء. أغلق اللعبة أخيرًا ووقف من مقعده.  ذو بنية عضلية قوية  وبطول قرابة مترٍ وتسعين سنتيمترًا. بل إن البعض قد يصفه بالوسامة، لولا تسريحة شعره المسطحة والمملة.

كان هوس زين بألعاب البقاء نابعًا من والده، الذي كان يعشق مشاهدة أفلام الزومبي منذ صغره. وربما شاهد زين أشياء تفوق سنّه قليلًا، لكن شغف والده أصبح شغفه هو الآخر.

 

 

بسبب جسده العضلي وقدراته الرياضية، نصحه العديد من أصدقائه بالانضمام إلى فرق الجامعة الرياضية، لكن متى سيكون لديه وقت لألعابه العزيزة إذًا؟

أخذ  أداة من حزامه، ثم قذفها مباشرة نحو الرأس. وفي اللحظة التالية، دوّى صوت مكتوم في المطبخ حين اخترق نصل صغير جمجمته، مباشرة بين حاجبيه.

 

“هل ستترك تلك اللعبة أخيرًا يا زين؟!” سمع صوتا عميق يكلمه فجأة، ما شتت انتباهه عن المشهد أمامه.

“لقد أخبرتك، لن أنضم لكما ولو على جثتي.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.

“لو كان شيء كهذا يحدث فعلًا، لكان في كل الأخبار، ولكنا تلقّينا تنبيهات على هواتفنا جميعًا. ليس عبر هراء مزيف في الدارك ويب.” جادل بوك.

 

 

كان هوس زين بألعاب البقاء نابعًا من والده، الذي كان يعشق مشاهدة أفلام الزومبي منذ صغره. وربما شاهد زين أشياء تفوق سنّه قليلًا، لكن شغف والده أصبح شغفه هو الآخر.

ومع ذلك، لم يكن زين يبدو كما قد يتوقع المرء. أغلق اللعبة أخيرًا ووقف من مقعده.  ذو بنية عضلية قوية  وبطول قرابة مترٍ وتسعين سنتيمترًا. بل إن البعض قد يصفه بالوسامة، لولا تسريحة شعره المسطحة والمملة.

 

“لكنها تأتي من مصادر متعددة ومن أماكن مختلفة!” ردّ سكِيتل متحججًا. “الدارك ويب أكثر موثوقية من الأخبار. القنوات الإخبارية والمواقع ليست مستقلة، كلها خاضعة للأغنياء وأصحاب النفوذ، بينما الدارك ويب من مستخدمين أفراد مثلنا!”

ومع دخول هذه الفكرة إلى رأسه، لم يستطع منع نفسه من التساؤل—مرةً أخرى—كيف سيكون حاله لو واجه العالم فجأة نهايته بسبب الزومبي؟ إلى متى سيصمد؟

“لقد أخبرتك، لن أنضم لكما ولو على جثتي.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.

 

“ألن تأتي إلى المحاضرة؟”

وبسبب هذه الأسئلة، درّب زين جسده كما لو أن نهاية العالم ستحدث يومًا ما. وأصبح التدريب عادةً راسخة لديه.

 

 

 

وحينها ظهرت ألعاب البقاء، التي كانت أقرب ما يمكن لزين لتجربة نهاية عالم حقيقية مليئة بالزومبي.

ما إن استدار عند الزاوية حتى اعتدل في وقفته، واتسعت عيناه عند رؤية المطبخ ملطخا بالدماء. إمتدت بقع الدم على الجدران، ولا تزال بركة دم تتقاطر من على أطراف سطح الرخام.

 

كان قد توغّل كثيرًا بالفعل ولا يمكنه التراجع دون تفقد المكان على الأقل. في نهاية الممر وجد المطبخ، المكان الذي قد يمنحه الإجابات التي يحتاجها— ولربما بعض الإمدادات أيضًا.

“رؤية تلك اللعبة تذكّرني بشيء ما.” شهق سكِيتل، أحد الشخصين الآخرين في الغرفة.

“أوف… كان هذا قريبا.  لو صرخ هذا الشيء ونبّه الآخرين، لكانت مشكلة حقيقية.”

 

 

سكِيتل أحد أقرب أصدقاء زين. عرف كلٌ منهما الآخر منذ أيام المدرسة. صغير الحجم ذو بنية نحيلة، ولسببٍ ما كان أنفه دومًا محمرا. ومع نظارته الدائرية الصغيرة، جعلته هذه الصفات هدفًا سهلًا للتنمّر في المدرسة—إلى أن تدخل زين.

داخل إحدى غرف السكن الجامعي، كان طالبٌ أحمر الشعر جالسًا على مكتبه، يلعب أحد أنواعه المفضلة من الألعاب— لعبة نجاة ضد الزومبي.

 

“لقد أخبرتك، لن أنضم لكما ولو على جثتي.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.

أما سبب مساعدة زين لسكِيتل آنذاك، فكان سرًا لم يخبره به حتى الآن. كان يعلم أن سكِيتل ذكي، وأنه في حال وقوع هجوم زومبي، سيكون الشخص الذي يعرف كيف ينجو ويدير الأساسيات مثل الكهرباء والطعام.

“لقد أخبرتك، لن أنضم لكما ولو على جثتي.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.

 

 

“كنت أبحث في الدارك ويب، وهناك عدة فيديوهات ومنتديات تتحدث عن هجمات تحدث في دول أخرى.” قال سكِيتل.

قبل أن يتمكن من ردّ ، ارتفع رأس ببطء من الجهة الأخرى لرخام المطبخ. وحين ظهر بالكامل، رأى الرجل مدى تشوّهه. أسنان متعفنة بالكاد لاتزال متشبثة باللثة، إحدى عينيه خرجت من محجرها وتدلّت لمنتصف وجهه، جلده متحلل، وتنتشر فيه جروح عميقة.

 

 

ابتلع ريقه قبل أن يكمل: “كل الهجمات… تبدو وكأن الضحايا تعرضوا للعضّ، وكأنهم أُكلوا أحياء… من قِبل—”

بناءً على ما سأراه… سأقرر خطوتي التالية.

 

“هل ستترك تلك اللعبة أخيرًا يا زين؟!” سمع صوتا عميق يكلمه فجأة، ما شتت انتباهه عن المشهد أمامه.

“زومبي!” قفز زين من مقعده، وعيناه تلمعان، مقاطعًا سكِيتل.

 

 

“آمل ذلك…”

“لا تكونا غبيين إلى هذا الحد.” قال الصوت العميق مرةً أخرى. كان المتكئ على السرير بطابقين وذراعاه معقودتان هو بوك.

تقدّم زين ووقف بينهما، واضعًا يديه ليفصل بينهما، وهو يشعر بأن بوك قد يلكمه في أي لحظة. لم تكن هذه المرة الأولى.

 

كان هوس زين بألعاب البقاء نابعًا من والده، الذي كان يعشق مشاهدة أفلام الزومبي منذ صغره. وربما شاهد زين أشياء تفوق سنّه قليلًا، لكن شغف والده أصبح شغفه هو الآخر.

إن كان الناس يرون زين قوي البنية، فبوك كان أكثر إثارة للإعجاب—كالمقارنة بين دبابة وحصان. كان قويًا بطبيعته، الجزء العلوي من جسده ضخم، ويقارب طوله مترين وعشرة سنتيمترات. لكنه كان غير محظوظ في جانبٍ واحد… شعره، إذ كان أصلع تمامًا.

“اللعنة!” صرخ بوك، ودفع السرير بذراعه فاهتزّ. “تبدو كأولئك المهووسين بنظريات المؤامرة! لو كان هناك شيء يحدث فعلًا لكنا رأيناه في الخارج. انظر، كل شيء بخير… إن كان الزومبي هنا حقًا، فاخرج وأرني واحدًا الآن!”

 

 

“لو كان شيء كهذا يحدث فعلًا، لكان في كل الأخبار، ولكنا تلقّينا تنبيهات على هواتفنا جميعًا. ليس عبر هراء مزيف في الدارك ويب.” جادل بوك.

 

 

“هل ستترك تلك اللعبة أخيرًا يا زين؟!” سمع صوتا عميق يكلمه فجأة، ما شتت انتباهه عن المشهد أمامه.

“لكنها تأتي من مصادر متعددة ومن أماكن مختلفة!” ردّ سكِيتل متحججًا. “الدارك ويب أكثر موثوقية من الأخبار. القنوات الإخبارية والمواقع ليست مستقلة، كلها خاضعة للأغنياء وأصحاب النفوذ، بينما الدارك ويب من مستخدمين أفراد مثلنا!”

هزّ بوك كتفيه واتجه نحو الباب. لم تكن هذه المرة الأولى.

 

 

“اللعنة!” صرخ بوك، ودفع السرير بذراعه فاهتزّ. “تبدو كأولئك المهووسين بنظريات المؤامرة! لو كان هناك شيء يحدث فعلًا لكنا رأيناه في الخارج. انظر، كل شيء بخير… إن كان الزومبي هنا حقًا، فاخرج وأرني واحدًا الآن!”

“إن حدثت نهاية عالم بسبب الزومبي يومًا ما، فأنا أعرف على من أعتمد. ستكون أنت من يصمد لأطول وقت، أليس كذلك؟”

 

 

تقدّم زين ووقف بينهما، واضعًا يديه ليفصل بينهما، وهو يشعر بأن بوك قد يلكمه في أي لحظة. لم تكن هذه المرة الأولى.

إن كان الناس يرون زين قوي البنية، فبوك كان أكثر إثارة للإعجاب—كالمقارنة بين دبابة وحصان. كان قويًا بطبيعته، الجزء العلوي من جسده ضخم، ويقارب طوله مترين وعشرة سنتيمترات. لكنه كان غير محظوظ في جانبٍ واحد… شعره، إذ كان أصلع تمامًا.

 

كان قد توغّل كثيرًا بالفعل ولا يمكنه التراجع دون تفقد المكان على الأقل. في نهاية الممر وجد المطبخ، المكان الذي قد يمنحه الإجابات التي يحتاجها— ولربما بعض الإمدادات أيضًا.

“لماذا لا نهدأ قليلًا؟ كما قلتَ يا بوك، لا نعرف الحقيقة إلا إذا رأيناها بأنفسنا. إن حدث شيء، أفضل ما نفعله هو أن نكون مستعدين. لا ضرر في ذلك، أليس كذلك؟” قال زين مبتسمًا.

 

 

 

كان واضحًا أن بوك يرى الاثنين الآخرين واهمين، ومع ذلك، حين تتصاعد الأمور، كان زين دائمًا يتدخل ليتلقى الضربة بدلًا من سكِيتل. فلو تلقّى سكِيتل لكمة، قد ينتهي أحدهما ميتًا والآخر في السجن، وحياة زين كانت وحيدة بما يكفي أصلًا.

هزّ بوك كتفيه واتجه نحو الباب. لم تكن هذه المرة الأولى.

 

“لماذا لا نهدأ قليلًا؟ كما قلتَ يا بوك، لا نعرف الحقيقة إلا إذا رأيناها بأنفسنا. إن حدث شيء، أفضل ما نفعله هو أن نكون مستعدين. لا ضرر في ذلك، أليس كذلك؟” قال زين مبتسمًا.

دينغ دينغ

 

 

 

“أوه، إنه الجرس! المحاضرة على وشك أن تبدأ. هيا بنا!” قال سكِيتل وهو يلتقط أغراضه.

“رؤية تلك اللعبة تذكّرني بشيء ما.” شهق سكِيتل، أحد الشخصين الآخرين في الغرفة.

 

 

أخذ بوك أغراضه أيضًا، ثم لاحظ زين واقفًا مكانه.

“لا تكونا غبيين إلى هذا الحد.” قال الصوت العميق مرةً أخرى. كان المتكئ على السرير بطابقين وذراعاه معقودتان هو بوك.

 

“لكنها تأتي من مصادر متعددة ومن أماكن مختلفة!” ردّ سكِيتل متحججًا. “الدارك ويب أكثر موثوقية من الأخبار. القنوات الإخبارية والمواقع ليست مستقلة، كلها خاضعة للأغنياء وأصحاب النفوذ، بينما الدارك ويب من مستخدمين أفراد مثلنا!”

“ألن تأتي إلى المحاضرة؟”

 

 

 

“لا، ليس اليوم. سأغيب عنها. هناك لعبة جديدة ستصدر، وأريد قضاء اليوم بأكمله في لعبها. اذهبا بدوني.” قال زين.

 

 

أخذ  أداة من حزامه، ثم قذفها مباشرة نحو الرأس. وفي اللحظة التالية، دوّى صوت مكتوم في المطبخ حين اخترق نصل صغير جمجمته، مباشرة بين حاجبيه.

هزّ بوك كتفيه واتجه نحو الباب. لم تكن هذه المرة الأولى.

ومع ذلك، لم يكن زين يبدو كما قد يتوقع المرء. أغلق اللعبة أخيرًا ووقف من مقعده.  ذو بنية عضلية قوية  وبطول قرابة مترٍ وتسعين سنتيمترًا. بل إن البعض قد يصفه بالوسامة، لولا تسريحة شعره المسطحة والمملة.

 

 

وقبل أن يغادر، التفت ضاحكًا وقال:

 

 

 

“إن حدثت نهاية عالم بسبب الزومبي يومًا ما، فأنا أعرف على من أعتمد. ستكون أنت من يصمد لأطول وقت، أليس كذلك؟”

“رؤية تلك اللعبة تذكّرني بشيء ما.” شهق سكِيتل، أحد الشخصين الآخرين في الغرفة.

 

 

“آمل ذلك…”

“أوف… كان هذا قريبا.  لو صرخ هذا الشيء ونبّه الآخرين، لكانت مشكلة حقيقية.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط