يجب قتله (2)
الفصل 3: يجب قتله (2)
——–
التقطت كتاب الرواية. اهتزت حدقته بالقلق للحظة.
‘ الضعيف. ‘
في تلك اللحظة، انفجر باب قاعة المحاضرات.
كانت هذه أعظم إهانة يمكن أن يفكر فيها أبي سيبستيان.
الفيروس الأسود الذي يعيش ويتحرك داخل جسدي. رغم أنه كان مجرد ابتلاع شيء، هذا الشيء كان الدليل.
الضعف. كان يحتقر الأشياء الناعمة والواهنة، ويقدر الأشياء الصلبة والقوية.
━جائع. يحتاج إلى أكل قلب طازج لتجديد المانا. كلما كان الطفل أصغر وأنقى، كان أفضل. قوة حياتهم ضرورية.━
فشلت بوضوح في تلبية توقعات أبي تلك.
الجريمة لذلك──في الحقيقة، ستكون غير ذات صلة تمامًا.
لم أكن أبدًا شخصًا صلبًا. كنت شخصًا ينثني بدلًا من أن ينكسر، ولم تكن لديّ رغبة في التغلب على الآخرين أو السيطرة عليهم بقناعاتي الخاصة.
ما إذا كان هذا الرجل واحدًا من ‘هم’ حقًا، أم مجرد منتج لخيالي.
ذلك كنت أنا.
بعد كل شيء، وفقًا لقانون الإمبراطورية، مجرد حقيقة أن متدربًا في الأكاديمية العسكرية ترك مثل هذه الشفرة التحريضية سبب للإعدام، حكم فوري.
━جائع. يحتاج إلى أكل قلب طازج لتجديد المانا. كلما كان الطفل أصغر وأنقى، كان أفضل. قوة حياتهم ضرورية.━
في الوقت المناسب، دخل المتدربون. جلست على المكتب ومسحتهم واحدًا تلو الآخر. توقفت نظرتي عند الصبي ذي الشعر القصير.
━سيتم اختيارك كفارس للإمبراطورية، لذا سنساعدك في تأمين الطعام كلما احتجت. ليكسي ستأتي إليك قريبًا. اتبع تعليماتها.━
تش-تش-تشك.
ومع ذلك، هذا، هذه الهمسات، لم تكن بشرية بأي حال.
فتحت الكتاب وتلوت الشفرات المكتوبة على الصفحات.
كما قال إدمون، هل يمكن أن يكون بيننا نحن البشر، نوع فرعي من الشياطين قد اختلط؟ هل لم يعد الوقت لي للقلق بشأن ‘نفسي’؟
“من هي هذه ‘ليكسي’ التي تقول إنها قادمة لتقدم لك قلبًا؟”
منذ متى كانوا هنا، ومن أين أتوا؟
الطريقة الأكثر حسمًا لتمييز عرق بشري هي قتله وتشريح الجثة.
لكن الأسئلة حول وجودهم نفسه ستُؤجل الآن.
اتسعت عيون جاكوب، وسرعان ما خفض رأسه. خرجت مني ضحكة جوفاء.
الآن، هناك تهديد أمامي.
في تلك اللحظة، انفجر باب قاعة المحاضرات.
هل يجب أن أقتله بيديّ؟
الفيروس الأسود الذي يعيش ويتحرك داخل جسدي. رغم أنه كان مجرد ابتلاع شيء، هذا الشيء كان الدليل.
……يبدو أنه لا حاجة لذلك.
“…….”
بعد كل شيء، وفقًا لقانون الإمبراطورية، مجرد حقيقة أن متدربًا في الأكاديمية العسكرية ترك مثل هذه الشفرة التحريضية سبب للإعدام، حكم فوري.
مات إيزنهايم مثل أي آخر.
نعم، على الأقل، لا حاجة لقتله الآن.
لكن الأسئلة حول وجودهم نفسه ستُؤجل الآن.
في الوقت المناسب، دخل المتدربون. جلست على المكتب ومسحتهم واحدًا تلو الآخر. توقفت نظرتي عند الصبي ذي الشعر القصير.
……يبدو أنه لا حاجة لذلك.
منذ قبل، كانت الشظية السوداء داخلي تتفاعل فقط مع هذا الرجل.
“تكلم. بهذه الطريقة، ستُحتجز وتُعدم.”
“قلت إن اسمك جاكوب، أليس كذلك؟”
“هاء…….”
“نـ-نعم! أنا جاكوب!”
جني بعنف نحو جثة جاكوب.
رد الصبي ذو الشعر القصير، مفزوعًا.
كل عرق يظهر استجابات مانا فريدة وأنماط دوائر في عملية قبول المانا وتدويرها عبر الجسم.
خمس عشرة سنة، لا يزال لديه دهن طفولي على وجهه.
تتفاعل مع ‘قريب’.
“الجميع عداك، اخرجوا.”
لم يكن هناك إجابة. بدلًا من ذلك، أكدت الشظية السوداء داخل جسدي هويته.
“……ماذا؟”
فشلت بوضوح في تلبية توقعات أبي تلك.
“اخرجوا.”
ثود.
بدت جميعهم مرتبكة لكنها خرجت. حتى أستاذ علوم المانا الذي دخل متأخرًا تم صرفه.
“مكتب الاستخبارات سيحقق على الأرجح في خلفيتك بأكملها.”
بقي جاكوب وأنا فقط في قاعة المحاضرات.
زحفت على طول عروق ذراعي إلى أسفل نحو كفي.
“جاكوب.”
“لنستمر في التواصل هكذا. أخبر رفاقك بفعل الشيء نفسه. لا أعتقد أننا سنتمكن من العودة للسنوات الخمس القادمة.”
“نعم؟”
[المترجم: ساورون/sauron]
التقطت كتاب الرواية. اهتزت حدقته بالقلق للحظة.
انهار الصبي الذي كان جاكوب بلا قوة.
“تعرف ما سأقوله، أليس كذلك؟”
‘ الضعيف. ‘
فتحت الكتاب وتلوت الشفرات المكتوبة على الصفحات.
[كيف تجرؤ على سرقة لغتنا؟ سأمزق قلبك إربًا وأبتلعه.]
“لنستمر في التواصل هكذا. أخبر رفاقك بفعل الشيء نفسه. لا أعتقد أننا سنتمكن من العودة للسنوات الخمس القادمة.”
الدليل على أن ما فعلته للتو كان ‘صحيحًا’.
“أم……”
“هل لدى إيزنهايم هواية أكل قلوب الأطفال؟”
اتسعت عيون جاكوب، وسرعان ما خفض رأسه. خرجت مني ضحكة جوفاء.
ثود.
كم يجب أن أبدو سهلًا ليحضر شيئًا كهذا هنا. هذا المكان يمكن اعتباره قلب النبلاء أصحاب الدم النقي عمليًا.
ما إذا كان هذا الرجل واحدًا من ‘هم’ حقًا، أم مجرد منتج لخيالي.
“أنت لست مواطنًا إمبراطوريًا، أليس كذلك؟”
لم أعد أدّعي أن عرق إيزنهايم وحده هم الشياطين. فمنذ البدء، كانت طريقة تصنيف الأعراق في الإمبراطورية ذاتيةً للغاية وخاليةً من العلمية، والسمات الخارجية لإيزنهايم طفيفةٌ فحسب، لا تتباين كثيرًا عن سائر الأعراق.
[المترجم: ساورون/sauron]
جني بعنف نحو جثة جاكوب.
لم أعد أدّعي أن عرق إيزنهايم وحده هم الشياطين. فمنذ البدء، كانت طريقة تصنيف الأعراق في الإمبراطورية ذاتيةً للغاية وخاليةً من العلمية، والسمات الخارجية لإيزنهايم طفيفةٌ فحسب، لا تتباين كثيرًا عن سائر الأعراق.
بدت جميعهم مرتبكة لكنها خرجت. حتى أستاذ علوم المانا الذي دخل متأخرًا تم صرفه.
الطريقة الأكثر حسمًا لتمييز عرق بشري هي قتله وتشريح الجثة.
اتسعت عيون جاكوب، وسرعان ما خفض رأسه. خرجت مني ضحكة جوفاء.
حتى ذلك مستحيل للشخص العادي. الاختلافات العرقية ذات المعنى تنبع من هيكل دوائر المانا وسمات دقيقة للقلب.
تردد صوت تكتكة من أعماق قلبي.
كل عرق يظهر استجابات مانا فريدة وأنماط دوائر في عملية قبول المانا وتدويرها عبر الجسم.
━سيتم اختيارك كفارس للإمبراطورية، لذا سنساعدك في تأمين الطعام كلما احتجت. ليكسي ستأتي إليك قريبًا. اتبع تعليماتها.━
كان هذا ذات مرة الدليل الأكبر على أن البشر مقسمون إلى إلف، أقزام، وحوش، وما شابه، وكانت المنطق الذي استخدمته الإمبراطورية لاعتبارهم أعراقًا أدنى.
لم أكن أبدًا شخصًا صلبًا. كنت شخصًا ينثني بدلًا من أن ينكسر، ولم تكن لديّ رغبة في التغلب على الآخرين أو السيطرة عليهم بقناعاتي الخاصة.
“لو كنت إمبراطوريًا حقًا، لما كنت تمرر شفرات كهذه.”
كل عرق يظهر استجابات مانا فريدة وأنماط دوائر في عملية قبول المانا وتدويرها عبر الجسم.
المشكلة تكمن في هذه الشفرات غير النقية. إنه عالم حيث حتى امتلاك كتاب تحريضي كهذا يمكن أن يجعلك تُعذب لسنوات.
انهار الصبي الذي كان جاكوب بلا قوة.
لو تم التنقيب في خلفية جاكوب، فإن حقيقة أنه ليس إمبراطوريًا نقيًا ستُكشف قريبًا.
يعني ذلك أن قتل أقلية مثله لن تكون مشكلة على الإطلاق لشخص بمكانتي.
“مكتب الاستخبارات سيحقق على الأرجح في خلفيتك بأكملها.”
نعم، على الأقل، لا حاجة لقتله الآن.
حاول السيطرة على تعبيره، لكن وجهه قد شحب بالفعل.
ثم، تلوى شيء قرب عظمة الترقوة. كانت نفس الشظية السوداء.
سألته.
كما قال إدمون، هل يمكن أن يكون بيننا نحن البشر، نوع فرعي من الشياطين قد اختلط؟ هل لم يعد الوقت لي للقلق بشأن ‘نفسي’؟
“أي جانب أنت عليه؟ هل أنت إيزنهايم؟”
بدت جميعهم مرتبكة لكنها خرجت. حتى أستاذ علوم المانا الذي دخل متأخرًا تم صرفه.
لم يكن هناك إجابة. بدلًا من ذلك، أكدت الشظية السوداء داخل جسدي هويته.
اندفع جاكوب إلى الأمام بخطوة واحدة وأمسك بي من الياقة. انفتحت حدقتاه بشكل مشوه. تدفقت موجة كدموع دموية منهما.
تتفاعل مع ‘قريب’.
“أم……”
“تكلم. بهذه الطريقة، ستُحتجز وتُعدم.”
فشلت بوضوح في تلبية توقعات أبي تلك.
“…….”
تك-توك.
بقيت شفتا جاكوب مغلقتين بإحكام.
اندفع جاكوب إلى الأمام بخطوة واحدة وأمسك بي من الياقة. انفتحت حدقتاه بشكل مشوه. تدفقت موجة كدموع دموية منهما.
فجأة، مرت شكوك مبردة عبر ذهني.
……يبدو أنه لا حاجة لذلك.
هل هذا الوضع حقيقي حقًا؟
“جاكوب.”
هل يمكن أن تكون الشظية السوداء داخل جسدي، اللغة الغريبة لإيزنهايم التي سمعتها للتو، وحتى التراجع الذي اختبرته، كل ذلك مجرد وهم؟ شكل من أشكال الوهم النفسي؟
شق النصل عنقه. طار رأسه نحو السقف. انفجر الدم من الجذع المقطوع، مبللًا جسدي.
كان عليّ معرفة ذلك.
التكة الثانية.
ما إذا كان هذا الرجل واحدًا من ‘هم’ حقًا، أم مجرد منتج لخيالي.
مات إيزنهايم مثل أي آخر.
“هل لدى إيزنهايم هواية أكل قلوب الأطفال؟”
“نعم؟”
──تغير الهواء في لحظة.
تلوى، تلوى.
ارتجفت كتفا جاكوب. لاحظت التغيير، لكنه كان لا يزال ضمن نطاق رد فعل عادي.
“لو كنت إمبراطوريًا حقًا، لما كنت تمرر شفرات كهذه.”
“من هي هذه ‘ليكسي’ التي تقول إنها قادمة لتقدم لك قلبًا؟”
رد الصبي ذو الشعر القصير، مفزوعًا.
في لمح البصر، رفع جاكوب رأسه فجأة. في تلك اللحظة، كنت متأكدًا.
“هاء…….”
هذا الواقع.
فتحت الكتاب وتلوت الشفرات المكتوبة على الصفحات.
اندفع جاكوب إلى الأمام بخطوة واحدة وأمسك بي من الياقة. انفتحت حدقتاه بشكل مشوه. تدفقت موجة كدموع دموية منهما.
[المترجم: ساورون/sauron]
[كيف تجرؤ على سرقة لغتنا؟ سأمزق قلبك إربًا وأبتلعه.]
لو تم التنقيب في خلفية جاكوب، فإن حقيقة أنه ليس إمبراطوريًا نقيًا ستُكشف قريبًا.
كانت هناك لغة داخل ذلك الزئير، وتم تفسيرها بوضوح من قبلي.
ثم، تلوى شيء قرب عظمة الترقوة. كانت نفس الشظية السوداء.
تش-تش-تشك.
[المترجم: ساورون/sauron]
انفتح فم جاكوب واسعًا. لا يزال في شكل بشري، فقط انشقت زوايا فمه نحو أذنيه.
كان هذا ذات مرة الدليل الأكبر على أن البشر مقسمون إلى إلف، أقزام، وحوش، وما شابه، وكانت المنطق الذي استخدمته الإمبراطورية لاعتبارهم أعراقًا أدنى.
تك-توك.
ذلك كنت أنا.
تردد صوت تكتكة من أعماق قلبي.
هل يجب أن أقتله بيديّ؟
تباطأ الزمن. حركة الكائن، المندفع نحوي بفكه، أصبحت بطيئة بلا نهاية.
الدليل على أن ما فعلته للتو كان ‘صحيحًا’.
لا أعرف السبب. حدث ذلك ببساطة هكذا.
كان عليّ معرفة ذلك.
لم يكن هناك وقت للتفكير. ركزت وعيي. ببطء، حركت جسدي.
“ما… ما هذا الهراء.”
كان أمرًا محرجًا، كأنني مغمور تحت الماء، لكنني ركلته بقوة في الضفيرة الشمسية. باستخدام ذلك الارتداد، دار جسدي وخطفت السيف بجانب المكتب.
اتسعت عيون جاكوب، وسرعان ما خفض رأسه. خرجت مني ضحكة جوفاء.
هززت السيف نحو أعلى نحو عنق الكائن المنسحب.
بعد كل شيء، وفقًا لقانون الإمبراطورية، مجرد حقيقة أن متدربًا في الأكاديمية العسكرية ترك مثل هذه الشفرة التحريضية سبب للإعدام، حكم فوري.
تك-توك.
بدت جميعهم مرتبكة لكنها خرجت. حتى أستاذ علوم المانا الذي دخل متأخرًا تم صرفه.
التكة الثانية.
خمس عشرة سنة، لا يزال لديه دهن طفولي على وجهه.
عاد العالم التباطئ إلى طبيعته.
الضعف. كان يحتقر الأشياء الناعمة والواهنة، ويقدر الأشياء الصلبة والقوية.
سليش!
“نـ-نعم! أنا جاكوب!”
شق النصل عنقه. طار رأسه نحو السقف. انفجر الدم من الجذع المقطوع، مبللًا جسدي.
هل يجب أن أقتله بيديّ؟
انهار الصبي الذي كان جاكوب بلا قوة.
الفيروس الأسود الذي يعيش ويتحرك داخل جسدي. رغم أنه كان مجرد ابتلاع شيء، هذا الشيء كان الدليل.
مات إيزنهايم مثل أي آخر.
تك-توك.
“هاء، هاء…….”
خمس عشرة سنة، لا يزال لديه دهن طفولي على وجهه.
تلوى، تلوى.
اندفع جاكوب إلى الأمام بخطوة واحدة وأمسك بي من الياقة. انفتحت حدقتاه بشكل مشوه. تدفقت موجة كدموع دموية منهما.
ثم، تلوى شيء قرب عظمة الترقوة. كانت نفس الشظية السوداء.
بانغ!
تلوى، تلوى.
لم أعد أدّعي أن عرق إيزنهايم وحده هم الشياطين. فمنذ البدء، كانت طريقة تصنيف الأعراق في الإمبراطورية ذاتيةً للغاية وخاليةً من العلمية، والسمات الخارجية لإيزنهايم طفيفةٌ فحسب، لا تتباين كثيرًا عن سائر الأعراق.
زحفت على طول عروق ذراعي إلى أسفل نحو كفي.
اتسعت عيون جاكوب، وسرعان ما خفض رأسه. خرجت مني ضحكة جوفاء.
“!”
‘ الضعيف. ‘
جني بعنف نحو جثة جاكوب.
كانت هناك لغة داخل ذلك الزئير، وتم تفسيرها بوضوح من قبلي.
غولب، غولب، غولب-! امتص كفي الدم المنهمر من جاكوب بشراهة.
كانت هناك لغة داخل ذلك الزئير، وتم تفسيرها بوضوح من قبلي.
“ما… ما هذا الهراء.”
“الجميع عداك، اخرجوا.”
ثود.
“أم……”
في هذه الأثناء، تدحرج رأس جاكوب عبر الأرض. حدقت في عينيه.
ثم، تلوى شيء قرب عظمة الترقوة. كانت نفس الشظية السوداء.
واقفًا على الدم المنتشر عبر الأرض، فكرت.
اتسعت عيون جاكوب، وسرعان ما خفض رأسه. خرجت مني ضحكة جوفاء.
تلوى، تلوى.
اتسعت عيون جاكوب، وسرعان ما خفض رأسه. خرجت مني ضحكة جوفاء.
الفيروس الأسود الذي يعيش ويتحرك داخل جسدي. رغم أنه كان مجرد ابتلاع شيء، هذا الشيء كان الدليل.
زحفت على طول عروق ذراعي إلى أسفل نحو كفي.
الدليل على أن ما فعلته للتو كان ‘صحيحًا’.
“هاء، هاء…….”
بانغ!
في لمح البصر، رفع جاكوب رأسه فجأة. في تلك اللحظة، كنت متأكدًا.
في تلك اللحظة، انفجر باب قاعة المحاضرات.
أنا الوريث الشرعي الوحيد لعائلة إيبن هولتز، وابن القائد الأسمى للإمبراطورية، ماكسيميليان فون إيبن هولتز.
“أوووواه!”
بقي جاكوب وأنا فقط في قاعة المحاضرات.
رن صراخ. كان أصدقاء جاكوب. جاء صوت خطوات الحراس مسرعًا أيضًا.
مات إيزنهايم مثل أي آخر.
“هاء…….”
“أم……”
أخذت نفسًا عميقًا.
لقد قتلت إيزنهايم في الخامسة عشرة.
الجريمة لذلك──في الحقيقة، ستكون غير ذات صلة تمامًا.
لكن الأسئلة حول وجودهم نفسه ستُؤجل الآن.
أنا الوريث الشرعي الوحيد لعائلة إيبن هولتز، وابن القائد الأسمى للإمبراطورية، ماكسيميليان فون إيبن هولتز.
المشكلة تكمن في هذه الشفرات غير النقية. إنه عالم حيث حتى امتلاك كتاب تحريضي كهذا يمكن أن يجعلك تُعذب لسنوات.
أحد النبلاء ذوي الرتبة العليا في الإمبراطورية، دم نقي لسلالة استمرت نصف ألفية.
“من هي هذه ‘ليكسي’ التي تقول إنها قادمة لتقدم لك قلبًا؟”
يعني ذلك أن قتل أقلية مثله لن تكون مشكلة على الإطلاق لشخص بمكانتي.
هل يجب أن أقتله بيديّ؟
رد الصبي ذو الشعر القصير، مفزوعًا.
