Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 4

الطريقة

الطريقة

الفصل 4: الطريقة

“تتكلم كثيرًا….”

——–

لم يبدُ صحيحًا.

فارس بالغ، قبل انضمامه مباشرة إلى فرقة فرسان الحارس، قتل متدربًا.

تبادل الصحفيون نظرات مرتبكة.

الجاني كان الابن الأكبر لعائلة إيبن هولتز. الضحية كان متدربًا بلا دعم أو نفوذ.

تشبث بعض الصحفيين، الذين لا يزالون متمسكين بضميرهم، بالطبيب الشرعي وسألوا.

كان يمكن دفن الأمر بسهولة، لكن بعض المنافذ الإعلامية، المدعية أنها ضمير الإمبراطورية، التقطت القصة.

“……هل هذا صحيح؟”

“هل هذا يعقل؟! فقط لأنه من عائلة إيبن هولتز، يمكنه قتل الناس كيفما يشاء؟!”

“هل فقدت عقلك الملعون!”

خيموا أمام البوابة الرئيسية لمركز شرطة ساهيران في الإمبراطورية. لوح الرئيس بيده وأمر الضباط بحظرهم.

لذا، طالما لم يكونوا إيزنهايم، فهو بخير. والمتدربون ليسوا إيزنهايم.

“يقولون إن هناك سببًا لذلك، لذا عودوا الآن.”

تبادل الصحفيون نظرات مرتبكة.

“أي نوع من السبب! أي سبب يمكن أن يكون خطيرًا بما يكفي لتبرير قتل متدرب في الخامسة عشرة!”

نظر الصحفي، ألفونس، إلى وجه المتوفى المستلقي على لوح التشريح الفولاذي. لم يكن مواطنًا إمبراطوريًا، لكنه كان لا يزال صبيًا لم يختفِ دهنه الطفولي بعد. ذلك المظهر الهادئ كان مريحًا بطريقة ما، وبالتالي، أكثر حزنًا.

“تتكلم كثيرًا….”

ومع ذلك، هذه المرة، بشكل مفاجئ، لم يكن شيئًا صغيرًا.

تسك. بينما نقر الرئيس بلسانه، اقترب مرؤوس وهمس بهدوء. اتسعت عيون الرئيس.

تصنف الإمبراطورية ذلك ليس كأعراق، بل كشبه بشر (آين).

“……هل هذا صحيح؟”

“ماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال؟”

“نعم. يبدو أنهم واثقون من ذلك…….”

كان تشريحًا عامًا شفافًا تمامًا. تجمع عدد كبير من الصحفيين، وحتى الأعداء السياسيون لعائلة إيبن هولتز كانوا حاضرين. لو كان المتوفى مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا قُتل ظلمًا، لكان ماكسيميليان قد اتهم.

“فهمت.”

“……انتهى التشريح.”

نقر الرئيس بلسانه مرة أخرى وهو ينظر إلى الصحفيين.

ثم، نطقت جوهر كل تلك الذكريات، ذلك المستقبل والحاضر المتشابكين.

“لقد حددوا تشريحًا عامًا، لذا تعالوا شاهدوه حينها.”

نظر الصحفي، ألفونس، إلى وجه المتوفى المستلقي على لوح التشريح الفولاذي. لم يكن مواطنًا إمبراطوريًا، لكنه كان لا يزال صبيًا لم يختفِ دهنه الطفولي بعد. ذلك المظهر الهادئ كان مريحًا بطريقة ما، وبالتالي، أكثر حزنًا.

التشريح هو الطريقة الوحيدة لتحديد العرق. إذا كان المتدرب المتوفى ليس مواطنًا إمبراطوريًا بل من عرق أقلية، كما ادعى الابن الأكبر، فسيكون ذلك أساسًا كافيًا للإعدام الفوري.

“أمسك فأرًا بالتعثر إلى الوراء.”

هنا، “كافٍ” يعني “وفقًا لقانون الإمبراطورية”.

“كان يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل. أنا متأكدة من ذلك.”

“تشريح عام؟”

هنا، “كافٍ” يعني “وفقًا لقانون الإمبراطورية”.

“سيتم إجراؤه علنًا؟”

“……لا.”

تبادل الصحفيون نظرات مرتبكة.

أجلس مغمض العينين.

التشريح متوقع بالطبع. حتى بالنسبة لعائلة إيبن هولتز، إنه عملية ضرورية. لكن التشريح العام يصعب التلاعب به، لو كان هناك أي خطأ مخفي، لكشف.

“ها. قد يكون ذلك صحيحًا.”

“قالوا إنه سيعقد في مكتب تشريح إيتن الساعة 8 مساءً اليوم، لذا من الأفضل أن تسرعوا.”

“المتوفى، المسمى ‘جاكوب ماك’، ليس مواطنًا إمبراطوريًا.”

عاد الرئيس إلى المحطة. تمتم الصحفيون بين بعضهم للحظة، ثم اندفعوا إلى سياراتهم. ترددت عبارات مثل “نراكم في إيتن!” هنا وهناك.

غادر بعض الصحفيين بسرعة. وقف آخرون مذهولين، كأنهم لا يستوعبون. تنفس خدم عائلة إيبن هولتز الصعداء.

***

“تتكلم كثيرًا….”

8 مساءً.

“ها. قد يكون ذلك صحيحًا.”

“……انتهى التشريح.”

“آه، مع ذلك-”

وضع الطبيب الشرعي قلب المتوفى على صينية. كان عدد لا يحصى من الناس يشاهدون من خلف جدار زجاجي شفاف.

أجاب أحدهم. فتاة. هل كان اسمها ‘هانا’؟

” نتيجة التحليل. ”

ومع ذلك، قتل ذلك النوع من الصبي متدربًا في الخامسة عشرة فقط. بضربة واحدة، قطع عنق المتدرب.

كان تشريحًا عامًا شفافًا تمامًا. تجمع عدد كبير من الصحفيين، وحتى الأعداء السياسيون لعائلة إيبن هولتز كانوا حاضرين. لو كان المتوفى مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا قُتل ظلمًا، لكان ماكسيميليان قد اتهم.

أوقفت الرقيب الذي كان على وشك ضرب هانا. بدلًا من ذلك، نظرت في عينيها. في الحدقتين المملوءتين بحس العدالة. نظرت إليها وفكرت في العالم الذي دمر. تذكرت إدمون، الذي ذبلت كشمعة. تذكرت مبتلعي الأبعاد الغريبين الذين اندفعوا نحوي ذات مرة.

“المتوفى، المسمى ‘جاكوب ماك’، ليس مواطنًا إمبراطوريًا.”

كان يمكن دفن الأمر بسهولة، لكن بعض المنافذ الإعلامية، المدعية أنها ضمير الإمبراطورية، التقطت القصة.

اندلع صخب.

” لديّ خطط لهذا اليوم على أي حال. ”

عند تحليل قلب عبر وسائل سحرية، تكون الاختلافات العرقية واضحة. خاصة نسل درومون للأقزام، نسل إلينا للإلف، نسل ياكين للوحوش، وإيزنهايم وإدلم، هذه الأعراق الخمسة، تظهر سمات مميزة.

غادر بعض الصحفيين بسرعة. وقف آخرون مذهولين، كأنهم لا يستوعبون. تنفس خدم عائلة إيبن هولتز الصعداء.

تصنف الإمبراطورية ذلك ليس كأعراق، بل كشبه بشر (آين).

مقر إيبن هولتز الرئيسي.

“يُفترض أن جاكوب ماك إيزنهايم أو إلينا.”

إيزنهايم.

فقط المواطنون الإمبراطوريون يمكنهم الانضمام إلى نقطة الإمبراطورية. إذا زيف شخص هويته، فهو يعاقب بالموت وفقًا لقانون الإمبراطورية.

“……إذا تم التحقيق معهم، ماذا يحدث لهم؟”

لذا، اتخذ ماكسيميليان إيبن هولتز الحكم الصحيح.

ومع ذلك، ماكسيميليان بعيد عن الأفضل. حتى لو ذهب، سيجعله فقط علفًا لأولئك النبلاء المقيتين ويجلب السخرية.

غادر بعض الصحفيين بسرعة. وقف آخرون مذهولين، كأنهم لا يستوعبون. تنفس خدم عائلة إيبن هولتز الصعداء.

لم يبدُ صحيحًا.

“……لم يكن هناك تزييف؟”

خيموا أمام البوابة الرئيسية لمركز شرطة ساهيران في الإمبراطورية. لوح الرئيس بيده وأمر الضباط بحظرهم.

من ناحية أخرى، بدا أعداء عائلة إيبن هولتز السياسيون خائبي الأمل.

تصنف الإمبراطورية ذلك ليس كأعراق، بل كشبه بشر (آين).

“لا. أحد الطبيبين الشرعيين من رجالنا.”

“…… آه، نعم.”

“تسك.”

…….

ماكسيميليان إيبن هولتز، الابن الأكبر لعائلة إيبن هولتز، قتل إيزنهايم متنكرًا كمواطن إمبراطوري. والمتوفى لم يكن متدربًا عاديًا بل طالبًا متميزًا في الأكاديمية العسكرية، مؤكدًا أنه مرشح فارس حقيقي.

أوقفت الرقيب الذي كان على وشك ضرب هانا. بدلًا من ذلك، نظرت في عينيها. في الحدقتين المملوءتين بحس العدالة. نظرت إليها وفكرت في العالم الذي دمر. تذكرت إدمون، الذي ذبلت كشمعة. تذكرت مبتلعي الأبعاد الغريبين الذين اندفعوا نحوي ذات مرة.

كان إنجازًا عسكريًا واضحًا، فقد أمسك جاسوسًا كاد يتسلل إلى مركز الإمبراطورية.

“ربما لم يعتقد أنه سيُقبض عليه من قبل ماكسيميليان؟”

“أن يصبح حتى متدربًا ويكون بهذا الإهمال.”

“…….”

لوم كين، الابن الثاني لبيرتيم، المتوفى دون وعي.

كان تشريحًا عامًا شفافًا تمامًا. تجمع عدد كبير من الصحفيين، وحتى الأعداء السياسيون لعائلة إيبن هولتز كانوا حاضرين. لو كان المتوفى مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا قُتل ظلمًا، لكان ماكسيميليان قد اتهم.

أضاف خادم بجانبه بمكر كالمحاسيب.

باستثناء واحد.

“ربما لم يعتقد أنه سيُقبض عليه من قبل ماكسيميليان؟”

إيزنهايم.

“ها. قد يكون ذلك صحيحًا.”

“……واو. كان مخفيًا بذكاء في هذه الرواية أيضًا. أنت مذهل حقًا.”

يُساءُ الظنُّ بماكسيميليان بين النبلاء لنقص ذكائه. مظهره أشدُّ إمبراطوريّةً من أيِّ أحد، فيثير حسد كثيرين من النبلاء، لكن ذلك كلُّ ما يملكه.

التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.

“أمسك فأرًا بالتعثر إلى الوراء.”

كراك.

“بالضبط.”

فقط المواطنون الإمبراطوريون يمكنهم الانضمام إلى نقطة الإمبراطورية. إذا زيف شخص هويته، فهو يعاقب بالموت وفقًا لقانون الإمبراطورية.

“لنعد.”

سيبستيان لا يضع آماله عادة على أمور صغيرة. في الحقيقة، لا يضعها على أمور كبيرة أيضًا.

“نعم.”

‘الشيء’ داخل جسدي لم يتفاعل، لذا أنا متأكد.

تشبث بعض الصحفيين، الذين لا يزالون متمسكين بضميرهم، بالطبيب الشرعي وسألوا.

…….

“……هل أنت متأكد أنه لم يكن مواطنًا إمبراطوريًا؟”

لذا، طالما لم يكونوا إيزنهايم، فهو بخير. والمتدربون ليسوا إيزنهايم.

“إذا كنت مشككًا إلى هذا الحد، انظر بنفسك.”

ومع ذلك، ماكسيميليان بعيد عن الأفضل. حتى لو ذهب، سيجعله فقط علفًا لأولئك النبلاء المقيتين ويجلب السخرية.

أشار الطبيب الشرعي إلى القلب على الصينية.

مع ذلك، الآن، يبدو أفضل الاعتقاد بأنه صدفة. التوقعات تؤدي فقط إلى الإحباط، وماكس كان دائمًا طفلًا لا يجلب سوى الإحباط.

تبقى المانا في جسم متوفى لوقت طويل جدًا، ويمكن حساب وقت الوفاة المقدر بناءً على ذلك الكم. بمعنى آخر، تبديل القلوب وما شابه مستحيل.

“ربما لم يعتقد أنه سيُقبض عليه من قبل ماكسيميليان؟”

“هاه…….”

ماكس لم يكن النوع الذي يقتل بسهولة. على العكس، كان شخصًا لا يستطيع القتل. صبي ضعيف لا يزال لم ينسَ الكلب الذي رباه عندما كان في الثامنة.

نظر الصحفي، ألفونس، إلى وجه المتوفى المستلقي على لوح التشريح الفولاذي. لم يكن مواطنًا إمبراطوريًا، لكنه كان لا يزال صبيًا لم يختفِ دهنه الطفولي بعد. ذلك المظهر الهادئ كان مريحًا بطريقة ما، وبالتالي، أكثر حزنًا.

“تسك.”

لم يبدُ صحيحًا.

عاد الرئيس إلى المحطة. تمتم الصحفيون بين بعضهم للحظة، ثم اندفعوا إلى سياراتهم. ترددت عبارات مثل “نراكم في إيتن!” هنا وهناك.

كراك.

فارس بالغ، قبل انضمامه مباشرة إلى فرقة فرسان الحارس، قتل متدربًا.

شد الصحفي، ألفونس، أسنانه بقوة.

لذا، اتخذ ماكسيميليان إيبن هولتز الحكم الصحيح.

***

التشريح متوقع بالطبع. حتى بالنسبة لعائلة إيبن هولتز، إنه عملية ضرورية. لكن التشريح العام يصعب التلاعب به، لو كان هناك أي خطأ مخفي، لكشف.

أجلس مغمض العينين.

“سيتم إجراؤه علنًا؟”

هذا ليس سجنًا.

“تتكلم كثيرًا….”

بل، المحبوسون خلف القضبان هم المتدربون.

تبقى المانا في جسم متوفى لوقت طويل جدًا، ويمكن حساب وقت الوفاة المقدر بناءً على ذلك الكم. بمعنى آخر، تبديل القلوب وما شابه مستحيل.

“……واو. كان مخفيًا بذكاء في هذه الرواية أيضًا. أنت مذهل حقًا.”

“نعم. يبدو أنهم واثقون من ذلك…….”

بدلًا من ذلك، تلقيت إشادة من المحققين. مد رجل بلحية صفحة كتاب إليّ.

شبه بشر وقح تجرأ على التسلل إلى نقطة الإمبراطورية في الإمبراطورية.

“للأسف، يبدو أن موقع المخبأ غير مكتوب هنا. حسناً، ربما إحدى قواعدهم الخاصة.”

“أم…… نعم. هي، افتح!”

“أطلق سراح هؤلاء الأطفال. هم متدربون عاديون.”

“أطفال ملعونون. كن أكثر حذرًا في اختيار أصدقائك.”

أشرت بذقني نحو داخل القضبان. لا تزال وجوه المتدربين الثلاثة تبدو هيكلية. يبدو أنهم لا يزالون لا يصدقون موت صديق كانوا معه لسنوات، وخائفين أيضًا.

“قالوا إنه سيعقد في مكتب تشريح إيتن الساعة 8 مساءً اليوم، لذا من الأفضل أن تسرعوا.”

“لا، مع ذلك، نحتاج إلى التحقيق معهم احتياطيًا. قد تكون أيديولوجيتهم ملوثة.”

“نعم. يبدو أنهم واثقون من ذلك…….”

“……إذا تم التحقيق معهم، ماذا يحدث لهم؟”

كان إنجازًا عسكريًا واضحًا، فقد أمسك جاسوسًا كاد يتسلل إلى مركز الإمبراطورية.

“أوه. من فضلك، تكلم بارتياح، سيدي الفارس. أنا رقيب جورج.”

أشار الطبيب الشرعي إلى القلب على الصينية.

غيرت طريقة كلامي فورًا.

“فهمت.”

“ماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال؟”

“ربما لم يعتقد أنه سيُقبض عليه من قبل ماكسيميليان؟”

“حسنًا. بالطبع، تبين أن أحدهم من شبه البشر، لذا طريقهم مسدود الآن. كما يجب.”

كان تشريحًا عامًا شفافًا تمامًا. تجمع عدد كبير من الصحفيين، وحتى الأعداء السياسيون لعائلة إيبن هولتز كانوا حاضرين. لو كان المتوفى مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا قُتل ظلمًا، لكان ماكسيميليان قد اتهم.

…….

يُساءُ الظنُّ بماكسيميليان بين النبلاء لنقص ذكائه. مظهره أشدُّ إمبراطوريّةً من أيِّ أحد، فيثير حسد كثيرين من النبلاء، لكن ذلك كلُّ ما يملكه.

هذا خطأ.

بينما مروا، سألتهم.

اضطهاد الإمبراطورية للأعراق الأقلية خطأ واضح.

“……هل هذا صحيح؟”

باستثناء واحد.

هم ليسوا عرقًا بل نوعًا، لا يُعتبرون حتى شبه بشر، بل عشيرة من ما وراء.

إيزنهايم.

فقط المواطنون الإمبراطوريون يمكنهم الانضمام إلى نقطة الإمبراطورية. إذا زيف شخص هويته، فهو يعاقب بالموت وفقًا لقانون الإمبراطورية.

هم ليسوا عرقًا بل نوعًا، لا يُعتبرون حتى شبه بشر، بل عشيرة من ما وراء.

“تشريح عام؟”

لذا، طالما لم يكونوا إيزنهايم، فهو بخير. والمتدربون ليسوا إيزنهايم.

“…….”

‘الشيء’ داخل جسدي لم يتفاعل، لذا أنا متأكد.

أضاف خادم بجانبه بمكر كالمحاسيب.

“……أطلق سراحهم.”

‘الشيء’ داخل جسدي لم يتفاعل، لذا أنا متأكد.

“آه، مع ذلك-”

كان إنجازًا عسكريًا واضحًا، فقد أمسك جاسوسًا كاد يتسلل إلى مركز الإمبراطورية.

“قلت إنهم بخير. لن أكرر نفسي.”

“نعم.”

“أم…… نعم. هي، افتح!”

مع ذلك، الآن، يبدو أفضل الاعتقاد بأنه صدفة. التوقعات تؤدي فقط إلى الإحباط، وماكس كان دائمًا طفلًا لا يجلب سوى الإحباط.

كلانغ. انفتحت القضبان. خرج المتدربون الثلاثة الباقون بخطى ثقيلة.

” نتيجة التحليل. ”

“أطفال ملعونون. كن أكثر حذرًا في اختيار أصدقائك.”

“هاه…….”

ضرب الرقيب جورج رؤوس كل منهم بملف مرورًا.

“هل فقدت عقلك الملعون!”

“اذهبوا. ودعوا اللورد إيبن هولتز.”

سيبستيان لا يضع آماله عادة على أمور صغيرة. في الحقيقة، لا يضعها على أمور كبيرة أيضًا.

“…….”

أضاف خادم بجانبه بمكر كالمحاسيب.

“…….”

أشرت إلى المحقق.

“…….”

في تلك اللحظة، أمسكت هانا بكمي.

ألقى المتدربون نظرات قصيرة عليّ وانحنوا رؤوسهم بصمت.

أجلس مغمض العينين.

بينما مروا، سألتهم.

التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.

“هل كنتم قريبين منه؟”

بينما مروا، سألتهم.

كان يجب أن تكون صيغة السؤال هكذا. لم أعرف ماذا أضع آخر في كلماتي.

لوم كين، الابن الثاني لبيرتيم، المتوفى دون وعي.

“……لا.”

الجاني كان الابن الأكبر لعائلة إيبن هولتز. الضحية كان متدربًا بلا دعم أو نفوذ.

أجاب أحدهم. فتاة. هل كان اسمها ‘هانا’؟

“……إذا تم التحقيق معهم، ماذا يحدث لهم؟”

كانت إجابة جيدة.

“هل فقدت عقلك الملعون!”

أشرت إلى المحقق.

ذلك وحده كان صادمًا، لكن فوق ذلك، تبين أن المتدرب من عرق أقلية.

“اكتب ذلك في التقرير. أنهم لم يكونوا قريبين.”

هذا خطأ.

“…… آه، نعم.”

“هنا نتائج التشريح.”

أضاف جوشوا جملة أخرى إلى التقرير، واستدرت. خرجت نتائج التشريح، لذا اعتقدت أن الوقت حان للعودة.

لذا، اتخذ ماكسيميليان إيبن هولتز الحكم الصحيح.

في تلك اللحظة، أمسكت هانا بكمي.

” لديّ خطط لهذا اليوم على أي حال. ”

“كان يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل. أنا متأكدة من ذلك.”

“للأسف، يبدو أن موقع المخبأ غير مكتوب هنا. حسناً، ربما إحدى قواعدهم الخاصة.”

“هل فقدت عقلك الملعون!”

“……انتهى التشريح.”

التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.

بالطبع، لم تكن هناك خدمات خلفية متورطة في قبول ماكسيميليان، لكن قسم الموظفين بالتأكيد لم يتمكن من تجاهل اسم إيبن هولتز.

…….

“……انتهى التشريح.”

أوقفت الرقيب الذي كان على وشك ضرب هانا. بدلًا من ذلك، نظرت في عينيها. في الحدقتين المملوءتين بحس العدالة. نظرت إليها وفكرت في العالم الذي دمر. تذكرت إدمون، الذي ذبلت كشمعة. تذكرت مبتلعي الأبعاد الغريبين الذين اندفعوا نحوي ذات مرة.

“هل كنتم قريبين منه؟”

ثم، نطقت جوهر كل تلك الذكريات، ذلك المستقبل والحاضر المتشابكين.

“هاه…….”

“هذه هي الطريقة.”

“أي نوع من السبب! أي سبب يمكن أن يكون خطيرًا بما يكفي لتبرير قتل متدرب في الخامسة عشرة!”

***

بالنسبة لسيبستيان، الذي سار دائمًا في طريق النجاح، أصبح امتلاك ابن الآن عيبًا.

مقر إيبن هولتز الرئيسي.

كان يمكن دفن الأمر بسهولة، لكن بعض المنافذ الإعلامية، المدعية أنها ضمير الإمبراطورية، التقطت القصة.

“هنا نتائج التشريح.”

أشرت بذقني نحو داخل القضبان. لا تزال وجوه المتدربين الثلاثة تبدو هيكلية. يبدو أنهم لا يزالون لا يصدقون موت صديق كانوا معه لسنوات، وخائفين أيضًا.

سيبستيان لا يضع آماله عادة على أمور صغيرة. في الحقيقة، لا يضعها على أمور كبيرة أيضًا.

“ربما لم يعتقد أنه سيُقبض عليه من قبل ماكسيميليان؟”

مر وقت طويل جدًا منذ توقف عن توقع أي شيء على الإطلاق.

“أطفال ملعونون. كن أكثر حذرًا في اختيار أصدقائك.”

ومع ذلك، هذه المرة، بشكل مفاجئ، لم يكن شيئًا صغيرًا.

“ها. قد يكون ذلك صحيحًا.”

كان غريبًا من التقرير الأول جدًا.

“يقولون إن هناك سببًا لذلك، لذا عودوا الآن.”

ماكس لم يكن النوع الذي يقتل بسهولة. على العكس، كان شخصًا لا يستطيع القتل. صبي ضعيف لا يزال لم ينسَ الكلب الذي رباه عندما كان في الثامنة.

ومع ذلك، قتل ذلك النوع من الصبي متدربًا في الخامسة عشرة فقط. بضربة واحدة، قطع عنق المتدرب.

ومع ذلك، قتل ذلك النوع من الصبي متدربًا في الخامسة عشرة فقط. بضربة واحدة، قطع عنق المتدرب.

ذلك وحده كان صادمًا، لكن فوق ذلك، تبين أن المتدرب من عرق أقلية.

هم ليسوا عرقًا بل نوعًا، لا يُعتبرون حتى شبه بشر، بل عشيرة من ما وراء.

شبه بشر وقح تجرأ على التسلل إلى نقطة الإمبراطورية في الإمبراطورية.

“قلت إنهم بخير. لن أكرر نفسي.”

“يا لها من موقف سخيف.”

التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.

مع ذلك، الآن، يبدو أفضل الاعتقاد بأنه صدفة. التوقعات تؤدي فقط إلى الإحباط، وماكس كان دائمًا طفلًا لا يجلب سوى الإحباط.

” نتيجة التحليل. ”

“متى حفل الاستقبال في الحراس؟”

ثم، نطقت جوهر كل تلك الذكريات، ذلك المستقبل والحاضر المتشابكين.

“الأسبوع القادم. هل ستحضر؟”

——–

حفل الاستقبال في الحراس حدث مهم جدًا، حتى في الإمبراطورية. إنه مكان تجمع أكثر الأفراد موهبة في الإمبراطورية.

لذا، اتخذ ماكسيميليان إيبن هولتز الحكم الصحيح.

” لا داعي. ”

“أوه. من فضلك، تكلم بارتياح، سيدي الفارس. أنا رقيب جورج.”

ومع ذلك، ماكسيميليان بعيد عن الأفضل. حتى لو ذهب، سيجعله فقط علفًا لأولئك النبلاء المقيتين ويجلب السخرية.

***

بالطبع، لم تكن هناك خدمات خلفية متورطة في قبول ماكسيميليان، لكن قسم الموظفين بالتأكيد لم يتمكن من تجاهل اسم إيبن هولتز.

“…….”

” لديّ خطط لهذا اليوم على أي حال. ”

“قالوا إنه سيعقد في مكتب تشريح إيتن الساعة 8 مساءً اليوم، لذا من الأفضل أن تسرعوا.”

بالنسبة لسيبستيان، الذي سار دائمًا في طريق النجاح، أصبح امتلاك ابن الآن عيبًا.

ومع ذلك، ماكسيميليان بعيد عن الأفضل. حتى لو ذهب، سيجعله فقط علفًا لأولئك النبلاء المقيتين ويجلب السخرية.

في تلك اللحظة، أمسكت هانا بكمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط