Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 2

يجب قتله
PDF

يجب قتله

الفصل 2: يجب قتله

——–

[بهـ، ـذه، الطـ، ـري، ـقـ، ـة، التوا، صـ، ـل، ممـ، ـكـ، ـن، إلى، الرفا، ق، نقلـ……]

يوم صيفي واحد. سأل سيبستيان إيبن هولتز، رئيس عائلة إيبن هولتز، بينما يوقّع على الوثائق.

ماكسيميليان إيبن هولتز. شعر أشقر، عيون ذهبية، بشرة فاتحة، ملامح وجه دقيقة، أذرع وأرجل طويلة بنسب مثالية، كان مثل مثال كتابي لـ “نبيل دم نقي” كما حددته علم الأعراق.

“أين ماكس؟”

“إذن، هو يلعب.”

الفارس الواقف أمامه، إدمون، أجاب.

استدار إدمون وغادر حاملًا الوثائق الموقعة بين ذراعيه.

“يجب أن يكون مع المتدربين من الأكاديمية العسكرية.”

‘يبدو أنك ولدت بموهبة ما حتى أنت لا تعرفها. ذلك التفسير الوحيد لهذا الوضع غير الواقعي.’

“حقًا؟”

خارجًا، كان إنزي، خادم العائلة، ينتظر. رجل في منتصف الخمسينيات بعيون رفيعة كالخيط. ابتسم وجهه المألوف لي بلطف.

“نعم.”

مع ذلك، التقط كتابًا بهدوء.

“إذن، هو يلعب.”

“نعم، رائد.”

نهض سيبستيان من مقعده وسحب الستارة. تدفق ضوء الشمس. انقبض فكه الكثيف في استياء. كان واضحًا أنه غير راضٍ عن أي من أفعال ابنه.

نهضت من مقعدي وتمددت. اقترب الأربعة متدربين مني دفعة واحدة وانحنوا بعمق.

تحدث إدمون.

يوم صيفي واحد. سأل سيبستيان إيبن هولتز، رئيس عائلة إيبن هولتز، بينما يوقّع على الوثائق.

“مع ذلك، تم قبوله في أفضل فرقة فرسان. لم يكن هناك أي توصية متورطة في العملية.”

━سيتم اختيارك كفارس للإمبراطورية، لذا سنساعدك في تأمين الطعام كلما احتجت. ليكسي ستأتي إليك قريبًا. اتبع تعليماتها.━

“على الأقل سيكون مفيدًا للدعاية.”

لم يكونوا شيئًا خاصًا. بل، كانوا ساحرين بشكل مناسب لسنهم.

ماكسيميليان إيبن هولتز. شعر أشقر، عيون ذهبية، بشرة فاتحة، ملامح وجه دقيقة، أذرع وأرجل طويلة بنسب مثالية، كان مثل مثال كتابي لـ “نبيل دم نقي” كما حددته علم الأعراق.

***

في المظهر وحده، كان الصورة المثالية لمواطن إمبراطوري، لكن بالنسبة لسيبستيان، ذلك كل ما يصل إليه.

الآن، كنت في العشرين. تم قبولي في أفضل فرقة فرسان في الإمبراطورية، فرقة فرسان الحارس. ومع ذلك، جدول دروسي الخاصة كان أكثر ازدحامًا من معظم المتدربين.

“في الداخل، هو ليس مثل إمبراطوري على الإطلاق. ضعيف جدًا.”

ذلك العرق كان يختبئ هنا.

“…….”

“يجب أن يكون مع المتدربين من الأكاديمية العسكرية.”

أحني إدمون رأسه بهدوء. لو كان ماكس قد ولد في عائلة نبيلة متوسطة، لكان يُعتبر فوق المتوسط، لكن سيبستيان وعائلة إيبن هولتز كانا بعيدين عن العادي.

نهض سيبستيان من مقعده وسحب الستارة. تدفق ضوء الشمس. انقبض فكه الكثيف في استياء. كان واضحًا أنه غير راضٍ عن أي من أفعال ابنه.

لقب “حصن الإمبراطورية” لا يُمنح لأي شخص.

تم استبعاده بسبب سياسة الدم النقي للحراس وبدلًا من ذلك اختار الدخول إلى الجيش الإمبراطوري.

“ذلك كافٍ. اذهب.”

تحت الشمس الحارقة، أنهيت الركض الصباحي. كان جسدي كله مبللًا بالعرق. اقترب المتدربون بسرعة وسلموني منشفة جافة.

خط سيبستيان توقيعه على الوثائق.

أحني إدمون رأسه بهدوء. لو كان ماكس قد ولد في عائلة نبيلة متوسطة، لكان يُعتبر فوق المتوسط، لكن سيبستيان وعائلة إيبن هولتز كانا بعيدين عن العادي.

“نعم، قائد.”

لم يكن سيبستيان مجرد نمر، بل كان ملك الجبل. في الواقع، كانت ملكية إيبن هولتز محاطة بسلاسل جبلية وعرة، تناسب السمعة تمامًا.

استدار إدمون وغادر حاملًا الوثائق الموقعة بين ذراعيه.

في هذا الفضاء الفاخر الذي سينهار بعد ثلاث عشرة سنة، فكرت في الإمبراطورية.

ركب السيارة المنتظرة خارج المقر.

“بالطبع. لست بخيلًا إلى هذا الحد.”

“لنذهب.”

خط سيبستيان توقيعه على الوثائق.

“نعم، رائد.”

ماكسيميليان إيبن هولتز. شعر أشقر، عيون ذهبية، بشرة فاتحة، ملامح وجه دقيقة، أذرع وأرجل طويلة بنسب مثالية، كان مثل مثال كتابي لـ “نبيل دم نقي” كما حددته علم الأعراق.

عدل الملازم في مقعد السائق المرآة الخلفية.

كانت مهمتهم تظليلي، عضوًا جديدًا في فرقة فرسان الحارس، لأسبوع واحد وتعلم مني. وكان عليّ قبول ذلك. كانت أيضًا واجب فارس كامل.

“أوه صحيح. سمعت أن السيد الشاب تم قبوله في فرقة فرسان الحارس؟”

مع ذلك، التقط كتابًا بهدوء.

رفع إدمون الوثيقة التي حصل عليها للتو موقعة.

لا شيء خاص. بل، محببون لتلك السن.

“هذا أمر الموافقة. بمعنى آخر، نموذج الموافقة.”

قلعة إيبن هولتز كبيرة. كبيرة بشكل مقزز. حتى الوصول إلى أقرب حمام من ساحة التدريب يستغرق خمس دقائق.

“آه. لكن… هل تعتقد أنه سينجح؟ مهما كان، الحراس… لن يرحموه فقط لأنه وريث إيبن هولتز.”

“أوه. لا داعي للشكر. فقط استمروا في العمل الجاد.”

نظر الملازم إلى تعبير إدمون. كان إدمون أكثر تأهيلًا من أي شخص ليكون في الحراس، لكنه لم يتمكن من الانضمام. كان ذلك بسبب دمه المختلط.

لكنني لم أتمكن حتى من التفكير في مقاومتهم. ذلك أيضًا لأنني كنت ضعيفًا وغير كفء.

تم استبعاده بسبب سياسة الدم النقي للحراس وبدلًا من ذلك اختار الدخول إلى الجيش الإمبراطوري.

ذلك ما قاله إدمون، الذي ابتلعه اليأس. لكن الإمبراطورية كانت بدون شك الأسوأ أيضًا.

“أبوه ملك الجبل. لا داعي للقلق.”

“نعم. إلى أين نذهب؟”

لم يكن سيبستيان مجرد نمر، بل كان ملك الجبل. في الواقع، كانت ملكية إيبن هولتز محاطة بسلاسل جبلية وعرة، تناسب السمعة تمامًا.

كل ذلك كان عديم الفائدة.

“لنمر بمكان واحد في الطريق.”

حتى اللحظة التي مت فيها، كنت لا أزال نبيلًا غير ناضج، لكن مهما حاولت التذكر، وقتي المحبوس في السجن تحت الأرض شعرت به كسنة أو سنتين على الأكثر. كان تناقضًا هائلًا مقارنة بعشرين سنة التي ذكرها إدمون.

“نعم. إلى أين نذهب؟”

“نعم، رائد.”

“……المكتبة.”

ثلاثة أولاد، فتاة واحدة. كلهم كانوا متدربين من ‘نقطة الإمبراطورية’، قمة الأكاديمية العسكرية.

مع ذلك، التقط كتابًا بهدوء.

ماكسيميليان إيبن هولتز. شعر أشقر، عيون ذهبية، بشرة فاتحة، ملامح وجه دقيقة، أذرع وأرجل طويلة بنسب مثالية، كان مثل مثال كتابي لـ “نبيل دم نقي” كما حددته علم الأعراق.

محجوبًا بجدار الدماء، جاء إدمون بشكل طبيعي ليحلم بحلم مختلف.

بدا كخلية سرطانية أو طفيلي. لم أكن متأكدًا تمامًا مما هو، لكنني كنت متأكدًا من أصله.

كان الحلم الكبير بالثورة.

“هل أنت متأكد أن ذلك جيد؟”

***

لا شيء خاص. بل، محببون لتلك السن.

تحت الشمس الحارقة، أنهيت الركض الصباحي. كان جسدي كله مبللًا بالعرق. اقترب المتدربون بسرعة وسلموني منشفة جافة.

كان سحر التعزيز الذاتي كله عن الحفظ. يمكن استخدامه فقط إذا تم حفظه.

“……أوه، شكرًا.”

كل ذلك شعرت به كوهم منتصف الصيف. مثل كابوس حُبست فيه لوقت طويل جدًا، محمومًا وبلا نهاية.

“على الرحب!”

“شكرًا!”

كلمة شكر واحدة أضاءت وجوههم.

خارجًا، كان إنزي، خادم العائلة، ينتظر. رجل في منتصف الخمسينيات بعيون رفيعة كالخيط. ابتسم وجهه المألوف لي بلطف.

ثلاثة أولاد، فتاة واحدة. كلهم كانوا متدربين من ‘نقطة الإمبراطورية’، قمة الأكاديمية العسكرية.

خط سيبستيان توقيعه على الوثائق.

يعني ذلك أنهم طلاب نخبة مجمعون من كل أنحاء الإمبراطورية.

نظر الملازم إلى تعبير إدمون. كان إدمون أكثر تأهيلًا من أي شخص ليكون في الحراس، لكنه لم يتمكن من الانضمام. كان ذلك بسبب دمه المختلط.

“متى تنتهي تدريبكم؟”

“حقًا؟”

كانت مهمتهم تظليلي، عضوًا جديدًا في فرقة فرسان الحارس، لأسبوع واحد وتعلم مني. وكان عليّ قبول ذلك. كانت أيضًا واجب فارس كامل.

“كلما كان قطر الدائرة أوسع، زاد إجمالي كمية المانا التي يمكن أن تتحرك دفعة واحدة وأسرع في الدوران. من ناحية أخرى، كلما زادت الدوائر المساعدة، أصبح التحكم في المانا أكثر دقة.”

“حتى يوم الجمعة هذا!”

متظاهرًا أنه لا شيء، هرعت بعيدًا.

“أرى.”

أخذت نفسًا عميقًا وخرجت من الحمام.

مسحت العرق بقوة بالمنشفة وسلمته للصبي المتدرب ذو الشعر القصير. تلقاه بكلتا يديه، كأنه مكرم بعمق.

أعطى أستاذ دراسات المانا محاضرة حماسية جدًا لمدة 40 دقيقة، وأنا، على الأقل، لم أنم.

في تلك اللحظة.

“ذلك كافٍ. اذهب.”

───كرانش!

أدوات كتابة، دفتر رسم، رواية.

ألم حاد طعن فجأة قرب عظمة الترقوة اليسرى. ضغطت يدي على صدري غريزيًا.

“نعم، مفهوم. سأخبرهم. تفضل بالذهاب أولًا.”

“أوه- فارس، هل أنت بخير؟”

أخذت نفسًا عميقًا وخرجت من الحمام.

ارتجف الصبي ذو الشعر القصير وفحص بشرتي.

يوم صيفي واحد. سأل سيبستيان إيبن هولتز، رئيس عائلة إيبن هولتز، بينما يوقّع على الوثائق.

“……آه، لا شيء. شعرت بقليل من الغثيان. سأذهب إلى الحمام سريعًا.”

“دائرة المانا هي مسار يسمح للمانا بالتحرك بأمان وكفاءة داخل الجسم. بدورة المانا عبر هذه الدائرة وتركيزها في مناطق محددة، يمكن للبشر بذل قوة خارقة أو التحكم في الظواهر الطبيعية عبر السحر.”

متظاهرًا أنه لا شيء، هرعت بعيدًا.

قلعة إيبن هولتز كبيرة. كبيرة بشكل مقزز. حتى الوصول إلى أقرب حمام من ساحة التدريب يستغرق خمس دقائق.

قلعة إيبن هولتز كبيرة. كبيرة بشكل مقزز. حتى الوصول إلى أقرب حمام من ساحة التدريب يستغرق خمس دقائق.

“هاء…….”

كلونك.

***

دخلت الحمام، أغلقت الباب، وألقيت بملابسي العلوية. واقفًا أمام المرآة، كشف جسدي العلوي المبلل بالعرق.

“ما هي دائرة المانا؟ إنها نوع من الأعضاء البيولوجية والأداة التي تسمح للبشر باستشعار المانا داخل أجسادهم ومعالجتها كميًا.”

على الجانب الأيسر من صدري، قرب قلبي، كان شيء أسود يتلوى.

“حان وقت درسك تقريبًا، سيدي الشاب. رغم أنك فارس الآن. أستاذ دراسات المانا ينتظرك.”

لم يكن مجرد بقعة أو شامة. مثل ظل حي، ينبض بخفة، يتلوى تحت الجلد.

“……المكتبة.”

“هاء…….”

“أوه. لا داعي للشكر. فقط استمروا في العمل الجاد.”

بدا كخلية سرطانية أو طفيلي. لم أكن متأكدًا تمامًا مما هو، لكنني كنت متأكدًا من أصله.

“في الداخل، هو ليس مثل إمبراطوري على الإطلاق. ضعيف جدًا.”

جزء من “مبتلع الأبعاد” الذي حاول ابتلاعي في العالم المدمر قبل التراجع مباشرة.

جزء من “مبتلع الأبعاد” الذي حاول ابتلاعي في العالم المدمر قبل التراجع مباشرة.

شظية من ذلك الكائن الغريب كانت الآن حية وتتحرك داخلي.

لقب “حصن الإمبراطورية” لا يُمنح لأي شخص.

“……ابقَ ساكنًا.”

على الجانب الأيسر من صدري، قرب قلبي، كان شيء أسود يتلوى.

كان شيئًا أعتز به بطريقته الخاصة. كان أيضًا الدليل الأوضح على أنني تراجعت.

ثلاثة أولاد، فتاة واحدة. كلهم كانوا متدربين من ‘نقطة الإمبراطورية’، قمة الأكاديمية العسكرية.

عدت إلى الماضي، إلى عندما كنت في العشرين من عمري.

[قريبًا، عود، ة، ممـ، ـك، ـنـ، ـة، ذ، لـ، ـك، و، قـ، ـت، لـ، ـق، اء، ك]

سقطت الإمبراطورية عندما كنت في الثالثة والثلاثين، لذا كان ذلك قبل ثلاث عشرة سنة.

دخلت الحمام، أغلقت الباب، وألقيت بملابسي العلوية. واقفًا أمام المرآة، كشف جسدي العلوي المبلل بالعرق.

ثم مرت عشرون سنة أخرى، ودمر العالم، مما يعني أنني عدت ثلاثًا وثلاثين سنة إلى الماضي إجمالًا.

الآن، كنت في العشرين. تم قبولي في أفضل فرقة فرسان في الإمبراطورية، فرقة فرسان الحارس. ومع ذلك، جدول دروسي الخاصة كان أكثر ازدحامًا من معظم المتدربين.

ثلاث وثلاثون سنة.

“حقًا؟”

مدى زمني هائل.

“……لنأخذ استراحة قصيرة، ثم سأشرح استخدام المانا العملي.”

حتى اللحظة التي مت فيها، كنت لا أزال نبيلًا غير ناضج، لكن مهما حاولت التذكر، وقتي المحبوس في السجن تحت الأرض شعرت به كسنة أو سنتين على الأكثر. كان تناقضًا هائلًا مقارنة بعشرين سنة التي ذكرها إدمون.

“مع ذلك، تم قبوله في أفضل فرقة فرسان. لم يكن هناك أي توصية متورطة في العملية.”

فجأة، تردد صوت إدمون في ذهني، نفس إدمون الذي سقط شعره كله.

قلعة إيبن هولتز كبيرة. كبيرة بشكل مقزز. حتى الوصول إلى أقرب حمام من ساحة التدريب يستغرق خمس دقائق.

‘يبدو أنك ولدت بموهبة ما حتى أنت لا تعرفها. ذلك التفسير الوحيد لهذا الوضع غير الواقعي.’

وضعت يدي فوق عظمة الترقوة اليسرى.

أخذت نفسًا عميقًا وخرجت من الحمام.

وضعت يدي فوق عظمة الترقوة اليسرى.

خارجًا، كان إنزي، خادم العائلة، ينتظر. رجل في منتصف الخمسينيات بعيون رفيعة كالخيط. ابتسم وجهه المألوف لي بلطف.

‘يبدو أنك ولدت بموهبة ما حتى أنت لا تعرفها. ذلك التفسير الوحيد لهذا الوضع غير الواقعي.’

“أوه، إنزي. ما الأمر؟”

عدت إلى الماضي، إلى عندما كنت في العشرين من عمري.

“حان وقت درسك تقريبًا، سيدي الشاب. رغم أنك فارس الآن. أستاذ دراسات المانا ينتظرك.”

بفضل ذلك، سجل المتدربون نقاطًا كبيرة اليوم. سيحضرون درس دراسات مانا من الدرجة الأولى، قيمته 30000 دولار للجلسة، مجانًا.

الآن، كنت في العشرين. تم قبولي في أفضل فرقة فرسان في الإمبراطورية، فرقة فرسان الحارس. ومع ذلك، جدول دروسي الخاصة كان أكثر ازدحامًا من معظم المتدربين.

تحت الشمس الحارقة، أنهيت الركض الصباحي. كان جسدي كله مبللًا بالعرق. اقترب المتدربون بسرعة وسلموني منشفة جافة.

كل ذلك فرضته العائلة. أراد أبي أن ألمع ليس في المظهر فقط بل في القدرة أيضًا تحت اسم إيبن هولتز، وجلب جميع أنواع الأساتذة الخاصين في مجالات متنوعة.

كانت مهمتهم تظليلي، عضوًا جديدًا في فرقة فرسان الحارس، لأسبوع واحد وتعلم مني. وكان عليّ قبول ذلك. كانت أيضًا واجب فارس كامل.

كل ذلك كان عديم الفائدة.

“……ابقَ ساكنًا.”

“حقًا؟ إذن اجعل هؤلاء الأطفال يأتون معي أيضًا.”

“حتى يوم الجمعة هذا!”

أشرت إلى المتدربين المجتمعين في جانب واحد من ساحة التدريب.

في المظهر وحده، كان الصورة المثالية لمواطن إمبراطوري، لكن بالنسبة لسيبستيان، ذلك كل ما يصل إليه.

“هل أنت متأكد أن ذلك جيد؟”

“ذلك كافٍ. اذهب.”

“بالطبع. لست بخيلًا إلى هذا الحد.”

محجوبًا بجدار الدماء، جاء إدمون بشكل طبيعي ليحلم بحلم مختلف.

بفضل ذلك، سجل المتدربون نقاطًا كبيرة اليوم. سيحضرون درس دراسات مانا من الدرجة الأولى، قيمته 30000 دولار للجلسة، مجانًا.

أحني إدمون رأسه بهدوء. لو كان ماكس قد ولد في عائلة نبيلة متوسطة، لكان يُعتبر فوق المتوسط، لكن سيبستيان وعائلة إيبن هولتز كانا بعيدين عن العادي.

“نعم، مفهوم. سأخبرهم. تفضل بالذهاب أولًا.”

وضعت يدي فوق عظمة الترقوة اليسرى.

“حسنًا.”

“هاء…….”

مشيت عبر الممر الطويل للمنزل الرئيسي.

“هل أنت متأكد أن ذلك جيد؟”

في هذا الفضاء الفاخر الذي سينهار بعد ثلاث عشرة سنة، فكرت في الإمبراطورية.

عدل الملازم في مقعد السائق المرآة الخلفية.

‘لو فقط، لو فقط استمرت الإمبراطورية قليلًا أطول، لو لم نسقطها، لو حدث ذلك… ربما كانت البشرية قد… استمرت قليلًا أطول.’

كان شيئًا أعتز به بطريقته الخاصة. كان أيضًا الدليل الأوضح على أنني تراجعت.

ذلك ما قاله إدمون، الذي ابتلعه اليأس. لكن الإمبراطورية كانت بدون شك الأسوأ أيضًا.

“نعم. إلى أين نذهب؟”

الإمبراطور والمحاسيب حوله كانوا جميعًا فاسدين تمامًا، ومعظم البيوت النبيلة الداعمة للإمبراطورية كانت قمامة أيضًا.

تحت الشمس الحارقة، أنهيت الركض الصباحي. كان جسدي كله مبللًا بالعرق. اقترب المتدربون بسرعة وسلموني منشفة جافة.

لأنني كنت ضعيفًا وغير كفء، تمكنت من الهروب من غسيل أدمغتهم المتعصب نسبيًا بسرعة. جئت لأفهم فسادهم القذر بوضوح.

كان سحر التعزيز الذاتي كله عن الحفظ. يمكن استخدامه فقط إذا تم حفظه.

كانت الإمبريالية وهمًا، ولم يكن هناك شيء اسمه تفوق بين الأعراق كما ادعوا.

───كرانش!

لكنني لم أتمكن حتى من التفكير في مقاومتهم. ذلك أيضًا لأنني كنت ضعيفًا وغير كفء.

حتى اللحظة التي مت فيها، كنت لا أزال نبيلًا غير ناضج، لكن مهما حاولت التذكر، وقتي المحبوس في السجن تحت الأرض شعرت به كسنة أو سنتين على الأكثر. كان تناقضًا هائلًا مقارنة بعشرين سنة التي ذكرها إدمون.

المشكلة كانت، تمامًا كساعة مكسورة صحيحة مرتين في اليوم، كراهيتهم العمياء وتمييزهم كانا صحيحين تمامًا لعرق واحد.

[بهـ، ـذه، الطـ، ـري، ـقـ، ـة، التوا، صـ، ـل، ممـ، ـكـ، ـن، إلى، الرفا، ق، نقلـ……]

‘عرق إيزنهايم… كانوا الكارثة. لم يكونوا بشرًا. أولئك الأوغاد اللعينون دمروا العالم.’

عدت إلى الماضي، إلى عندما كنت في العشرين من عمري.

نظرت إلى جسدي.

حتى اللحظة التي مت فيها، كنت لا أزال نبيلًا غير ناضج، لكن مهما حاولت التذكر، وقتي المحبوس في السجن تحت الأرض شعرت به كسنة أو سنتين على الأكثر. كان تناقضًا هائلًا مقارنة بعشرين سنة التي ذكرها إدمون.

كل ذلك شعرت به كوهم منتصف الصيف. مثل كابوس حُبست فيه لوقت طويل جدًا، محمومًا وبلا نهاية.

تحت الشمس الحارقة، أنهيت الركض الصباحي. كان جسدي كله مبللًا بالعرق. اقترب المتدربون بسرعة وسلموني منشفة جافة.

“آه… رأسي يؤلمني جدًا.”

“……آه، لا شيء. شعرت بقليل من الغثيان. سأذهب إلى الحمام سريعًا.”

وضعت يدي فوق عظمة الترقوة اليسرى.

“دائرة المانا هي مسار يسمح للمانا بالتحرك بأمان وكفاءة داخل الجسم. بدورة المانا عبر هذه الدائرة وتركيزها في مناطق محددة، يمكن للبشر بذل قوة خارقة أو التحكم في الظواهر الطبيعية عبر السحر.”

الشيء الوحيد الذي يثبت وجودي الآن كان هذا الشيء الأسود الغريب الذي يتلوى داخل جسدي.

ثم مرت عشرون سنة أخرى، ودمر العالم، مما يعني أنني عدت ثلاثًا وثلاثين سنة إلى الماضي إجمالًا.

***

محجوبًا بجدار الدماء، جاء إدمون بشكل طبيعي ليحلم بحلم مختلف.

“ما هي دائرة المانا؟ إنها نوع من الأعضاء البيولوجية والأداة التي تسمح للبشر باستشعار المانا داخل أجسادهم ومعالجتها كميًا.”

من بينها، لفتت الرواية انتباهي. لم أعرف لماذا. فقط التقطتها وقلب صفحاتها. على صفحة معينة، علامات مانا خافتة سلطت الضوء على كلمات محددة.

أستاذ دراسات المانا، مرتديًا زيًا أنيقًا، أسقط رسمًا بيانيًا لجسم بشري في الهواء. اختفت الأوردة والأعضاء المعقدة، محلها خطوط زرقاء مبسطة.

دخلت الحمام، أغلقت الباب، وألقيت بملابسي العلوية. واقفًا أمام المرآة، كشف جسدي العلوي المبلل بالعرق.

كان رسمًا بيانيًا للنظام الممتد من الرأس إلى أطراف اليدين والقدمين.

“شكرًا!”

“دائرة المانا هي مسار يسمح للمانا بالتحرك بأمان وكفاءة داخل الجسم. بدورة المانا عبر هذه الدائرة وتركيزها في مناطق محددة، يمكن للبشر بذل قوة خارقة أو التحكم في الظواهر الطبيعية عبر السحر.”

ومع ذلك، فجأة، شعرت بالغثيان.

تدفقت جزيئات المانا الزرقاء بسلاسة على طول الدوائر.

كل ذلك شعرت به كوهم منتصف الصيف. مثل كابوس حُبست فيه لوقت طويل جدًا، محمومًا وبلا نهاية.

الدائرة الكبيرة الواحدة التي تمر عبر الجسم بأكمله كانت تُدعى ‘دائرة المانا’، والفروع الصغيرة التي تمتد منها كانت تُدعى “دوائر مساعدة”.

───كرانش!

“كلما كان قطر الدائرة أوسع، زاد إجمالي كمية المانا التي يمكن أن تتحرك دفعة واحدة وأسرع في الدوران. من ناحية أخرى، كلما زادت الدوائر المساعدة، أصبح التحكم في المانا أكثر دقة.”

انتهت الفترة الأولى.

في النهاية، الشيء المهم هو دائرة المانا. كل عنصر، شكلها، طولها، وصلابتها، يهم.

“لنذهب.”

سواء فارس أو ساحر، يجب أن يولد ب دائرة مانا جيدة.

“لا تحتاج إذنًا لذلك النوع من الأمور. اذهب، بحرية.”

“في الماضي، كانت هناك دراسات تركز على تركيز المانا في مكان واحد بتعيين نقطة مركزية وهمية تُدعى ‘نواة المانا’، لكن الآثار الجانبية كانت شديدة والكفاءة منخفضة، لذا تم التخلي عن ذلك النهج تقريبًا تمامًا. الآن، سنبدأ في تغطية النظريات الفعلية…….”

عدت إلى الماضي، إلى عندما كنت في العشرين من عمري.

صيغ. ظهرت جميع أنواع الرموز والأرقام المعقدة بكثافة. كان سحر نوع التعزيز الذاتي الذي يستخدمه الفرسان.

الشيء الوحيد الذي يثبت وجودي الآن كان هذا الشيء الأسود الغريب الذي يتلوى داخل جسدي.

كان سحر التعزيز الذاتي كله عن الحفظ. يمكن استخدامه فقط إذا تم حفظه.

شظية من ذلك الكائن الغريب كانت الآن حية وتتحرك داخلي.

كنت كسولًا، لذا لم أتقن الكثير.

“حتى يوم الجمعة هذا!”

أعطى أستاذ دراسات المانا محاضرة حماسية جدًا لمدة 40 دقيقة، وأنا، على الأقل، لم أنم.

“في الماضي، كانت هناك دراسات تركز على تركيز المانا في مكان واحد بتعيين نقطة مركزية وهمية تُدعى ‘نواة المانا’، لكن الآثار الجانبية كانت شديدة والكفاءة منخفضة، لذا تم التخلي عن ذلك النهج تقريبًا تمامًا. الآن، سنبدأ في تغطية النظريات الفعلية…….”

“……لنأخذ استراحة قصيرة، ثم سأشرح استخدام المانا العملي.”

مدى زمني هائل.

انتهت الفترة الأولى.

“آه. لكن… هل تعتقد أنه سينجح؟ مهما كان، الحراس… لن يرحموه فقط لأنه وريث إيبن هولتز.”

نهضت من مقعدي وتمددت. اقترب الأربعة متدربين مني دفعة واحدة وانحنوا بعمق.

الفارس الواقف أمامه، إدمون، أجاب.

“شكرًا! بفضلك، تمكنا من حضور درس قيم حقًا!”

“أبوه ملك الجبل. لا داعي للقلق.”

“شكرًا!”

وضعت يدي على ذلك القسم. تدفق صوت مبرد إلى ذهني. في الوقت نفسه، تلوت الشظية السوداء داخلي بعنف. ترجمت اللغة الغريبة نفسها تلقائيًا.

“شكرًا!”

حتى اللحظة التي مت فيها، كنت لا أزال نبيلًا غير ناضج، لكن مهما حاولت التذكر، وقتي المحبوس في السجن تحت الأرض شعرت به كسنة أو سنتين على الأكثر. كان تناقضًا هائلًا مقارنة بعشرين سنة التي ذكرها إدمون.

──كراك!

“متى تنتهي تدريبكم؟”

مرة أخرى، ارتجفت عظمة الترقوة اليسرى. هذه المرة، لم يكن ألمًا فقط، بل إحساس عنيف بشيء يضرب داخل. ضغطته بيدي، متظاهرًا بالهدوء.

سواء فارس أو ساحر، يجب أن يولد ب دائرة مانا جيدة.

“أوه. لا داعي للشكر. فقط استمروا في العمل الجاد.”

الدائرة الكبيرة الواحدة التي تمر عبر الجسم بأكمله كانت تُدعى ‘دائرة المانا’، والفروع الصغيرة التي تمتد منها كانت تُدعى “دوائر مساعدة”.

“أم، فارس! هل يمكنني الذهاب إلى الحمام؟”

“أبوه ملك الجبل. لا داعي للقلق.”

سأل المتدرب ذو الشعر القصير بوجه عصبي.

“……لنأخذ استراحة قصيرة، ثم سأشرح استخدام المانا العملي.”

“لا تحتاج إذنًا لذلك النوع من الأمور. اذهب، بحرية.”

إيزنهايم.

“نعم! شكرًا!”

“آه. لكن… هل تعتقد أنه سينجح؟ مهما كان، الحراس… لن يرحموه فقط لأنه وريث إيبن هولتز.”

ركض الأربعة متدربين إلى الحمام. حدقت بهدوء في المقاعد التي تركوها خلفهم.

كلمة شكر واحدة أضاءت وجوههم.

لا شيء خاص. بل، محببون لتلك السن.

كل ذلك كان عديم الفائدة.

لم يكونوا شيئًا خاصًا. بل، كانوا ساحرين بشكل مناسب لسنهم.

‘لو فقط، لو فقط استمرت الإمبراطورية قليلًا أطول، لو لم نسقطها، لو حدث ذلك… ربما كانت البشرية قد… استمرت قليلًا أطول.’

ومع ذلك، فجأة، شعرت بالغثيان.

كان سحر التعزيز الذاتي كله عن الحفظ. يمكن استخدامه فقط إذا تم حفظه.

شيء داخلي استمر في الفقاعة بحرقة، إحساس غير مريح.

“دائرة المانا هي مسار يسمح للمانا بالتحرك بأمان وكفاءة داخل الجسم. بدورة المانا عبر هذه الدائرة وتركيزها في مناطق محددة، يمكن للبشر بذل قوة خارقة أو التحكم في الظواهر الطبيعية عبر السحر.”

“…….”

دخلت الحمام، أغلقت الباب، وألقيت بملابسي العلوية. واقفًا أمام المرآة، كشف جسدي العلوي المبلل بالعرق.

الذي ذو الشعر القصير، اسمه جاكوب، أعتقد.

“آه. لكن… هل تعتقد أنه سينجح؟ مهما كان، الحراس… لن يرحموه فقط لأنه وريث إيبن هولتز.”

نظرت إلى مقعده. التقطت الحقيبة المعلقة على الكرسي وألقيت بمحتوياتها.

كانت مهمتهم تظليلي، عضوًا جديدًا في فرقة فرسان الحارس، لأسبوع واحد وتعلم مني. وكان عليّ قبول ذلك. كانت أيضًا واجب فارس كامل.

ثود، ثود، ثود.

أشرت إلى المتدربين المجتمعين في جانب واحد من ساحة التدريب.

أدوات كتابة، دفتر رسم، رواية.

‘يبدو أنك ولدت بموهبة ما حتى أنت لا تعرفها. ذلك التفسير الوحيد لهذا الوضع غير الواقعي.’

من بينها، لفتت الرواية انتباهي. لم أعرف لماذا. فقط التقطتها وقلب صفحاتها. على صفحة معينة، علامات مانا خافتة سلطت الضوء على كلمات محددة.

لم يكونوا شيئًا خاصًا. بل، كانوا ساحرين بشكل مناسب لسنهم.

[قريبًا، عود، ة، ممـ، ـك، ـنـ، ـة، ذ، لـ، ـك، و، قـ، ـت، لـ، ـق، اء، ك]

في النهاية، الشيء المهم هو دائرة المانا. كل عنصر، شكلها، طولها، وصلابتها، يهم.

[بهـ، ـذه، الطـ، ـري، ـقـ، ـة، التوا، صـ، ـل، ممـ، ـكـ، ـن، إلى، الرفا، ق، نقلـ……]

كل ذلك شعرت به كوهم منتصف الصيف. مثل كابوس حُبست فيه لوقت طويل جدًا، محمومًا وبلا نهاية.

تظاهرت بأنها جملة شفرة بسيطة، لكنها كانت خدعة مزدوجة الطبقات. تحت تلك الطبقة من المانا، يمكنني رؤية “بقايا” مخفية، مشؤومة.

عدت إلى الماضي، إلى عندما كنت في العشرين من عمري.

بقايا طاقة غريبة باردة مختلفة تمامًا عن المانا العادية.

خط سيبستيان توقيعه على الوثائق.

وضعت يدي على ذلك القسم. تدفق صوت مبرد إلى ذهني. في الوقت نفسه، تلوت الشظية السوداء داخلي بعنف. ترجمت اللغة الغريبة نفسها تلقائيًا.

━جائع. يحتاج إلى أكل قلب طازج لتجديد المانا. كلما كان الطفل أصغر وأنقى، كان أفضل. قوة حياتهم ضرورية.━

“نعم، قائد.”

━سيتم اختيارك كفارس للإمبراطورية، لذا سنساعدك في تأمين الطعام كلما احتجت. ليكسي ستأتي إليك قريبًا. اتبع تعليماتها.━

“إذن، هو يلعب.”

“……كه!”

ذلك العرق كان يختبئ هنا.

سحبت يدي بسرعة من الكتاب. صداع مفاجئ وغثيان هائل ارتفعا.

“هذا أمر الموافقة. بمعنى آخر، نموذج الموافقة.”

إيزنهايم.

“أوه، إنزي. ما الأمر؟”

ذلك العرق كان يختبئ هنا.

سأل المتدرب ذو الشعر القصير بوجه عصبي.

سقطت الإمبراطورية عندما كنت في الثالثة والثلاثين، لذا كان ذلك قبل ثلاث عشرة سنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط