هل كانت لي طموحات عظيمة
الفصل 5: هل كانت لي طموحات عظيمة؟
——–
الفصل 5: هل كانت لي طموحات عظيمة؟ ——–
كرجل في العشرينيات من عائلة إمبراطورية ميسورة، بالطبع كدت أملك خطيبة. دار نقاش زواج نشيط جدًا بين العائلتين. لكنها كانت امرأة، بطرق عديدة، لا تناسبني. في الواقع، لم تكن تملك النوع من الشخصية الذي يتناسب جيدًا مع أي رجل.
كانت إيزيل التي سمحت لي بالهروب عندما سقطت الإمبراطورية. ربما إيزيل التي أبقتني حيًا في السجن تحت الأرض أيضًا.
“كيف كان الأمر؟ قتلك الأول.”
انحنى إنزي برأسه وغادر. حتى وقفته وخطواته كالخادم كانت مثالية تمامًا.
اسمها إيزيل. ملامح وجهها حادة كالقطة، وشعرها يحمل اللون الرمادي الرمادي المميز لعائلتها. كانت الابنة الكبرى لعائلة رونسيلوت، سلالة تنافس إيبن هولتز.
الأسوأ سيكون تدمير العالم، والشر الأصغر سيكون استمرار الإمبراطورية.
“حسنًا. لا أعرف حقًا.”
“كيف كان الأمر؟ قتلك الأول.”
كان هناك وقت أحببتها فيه. وهي أيضًا، كان بإمكانها ‘أن تحبني’.
“……إنزي؟”
يمكنك تصديق ذلك، لأنه شيء قالته إيزيل نفسها.
بعد العودة إلى المنزل، ألقيت ملابسي بكسل. رميت الدعاوى المزعجة جانبًا وقفت في الحمام. حدقت في انعكاسي في المرآة.
لكن الطرق التي سلكناها كانت مختلفة.
هناك ما يكفي من التبرير.
“لكن ماكس. هل تريد حقًا الزواج بي؟”
التقطت السكين.
سألت إيزيل، صوتها يعبر عن الملل. أطلقت ضحكة قصيرة.
كانت إيزيل التي سمحت لي بالهروب عندما سقطت الإمبراطورية. ربما إيزيل التي أبقتني حيًا في السجن تحت الأرض أيضًا.
كانت هكذا آنذاك أيضًا. كنت دائمًا أشعر بالقلق، متنبهًا جدًا لكل كلمة منها، لكن ليس الآن.
والآن، أنا ضعيف.
“ألا تريدين؟”
عدو البشرية هو إيزنهايم. ذلك وحده ما أحتاج لتذكره.
“بالطبع لا. أنت لست رجوليًا حتى. شخصيتك ناعمة جدًا. وذلك الشعر، ما هذا بحق الجحيم؟ طويل جدًا. يجب أن تقصه قصيرًا.”
كانت إيزيل مواطنة إمبراطورية، لكن التوازن في قلبها قد مال بالفعل نحو الثورة.
كانت إيزيل مواطنة إمبراطورية، لكن التوازن في قلبها قد مال بالفعل نحو الثورة.
لذا، يجب ألا أدع يُعرف أنني أفهمهم، أنني أستطيع تفسير لغتهم.
ذلك يعني أنها كانت شخصًا طيبًا.
بصراحة، لو لم يكن الفيروس داخلي، لما صدقت أنا أيضًا.
سألتها بدوري.
الأسوأ سيكون تدمير العالم، والشر الأصغر سيكون استمرار الإمبراطورية.
“كيف كان قتلي؟”
كان هذا موضوع اليوم الرئيسي.
“……حسنًا. لا أعرف.”
الآن لديّ طموح عظيم أيضًا.
في ذلك الوقت، اعتقدت أنها امرأة لا أستطيع قراءة أفكارها. اعتقدت أنه دفع وجذب نمطي.
فقط الآن فهمت أخيرًا المعنى الحقيقي خلف الكلمات التي قلتها ذات مرة.
ذلك مدى قلة خبرتي.
قررت الثقة بندمه.
“أتساءل إن كانت هناك حاجة حقًا لقتله…… لكن مرة أخرى، كان شبه بشري، لذا أفترض أنه يُعقل؟”
عدو البشرية هو إيزنهايم. ذلك وحده ما أحتاج لتذكره.
الآن، زوايا فمها المرتعشة وصوتها المهتز يكشفان مشاعرها الحقيقية.
بعد ركض حوالي عشرين لفة.
” إيزيل. بصراحة. ”
جاكوب ماك. كان ارتياحًا هائلًا أن الخصم كان مهملًا. لو كان أقوى قليلًا، لكنت أنا الذي سقط.
انحنيت نحوها. همست الحقيقة.
أشرت إلى طبقها بالسكين. ابتسمت إيزيل بمكر.
” ذلك الوغد تحول إلى وحش أولًا وحاول قتلي. كل إيزنهايم وحوش. ”
“أتساءل إن كانت هناك حاجة حقًا لقتله…… لكن مرة أخرى، كان شبه بشري، لذا أفترض أنه يُعقل؟”
“……هاه؟”
“أسـألـک، مـاكـسـيـمـيـلـيـان.”
ذُهل وجه إيزيل.
كان أساس إيبن هولتز فن السيف الطويل. لم أستخدم سيفًا طويلًا.
ربما الجميع في العالم سيصنعون ذلك التعبير أيضًا. ما لم يكونوا عنصريين مجانين تمامًا، سيكون من الصعب الموافقة.
“ما الهدية؟”
رفعت حاجبيّ.
” أمزح. ”
“ما الهدية؟”
” واو…… هيه، اذهب إلى طبيب. ”
كانت إيزيل مواطنة إمبراطورية، لكن التوازن في قلبها قد مال بالفعل نحو الثورة.
“قلت إنني أمزح. كنت غاضبًا فقط لأنه خدعني، لذا قتلته.”
“آه~ أنت واضح جدًا؟ أقول إنني أحب النوع الرجولي، وتتصرف هكذا فورًا؟”
“نعم، لا تزال بحاجة للذهاب. لديك مشاكل في إدارة الغضب.”
“قلت إنني أمزح. كنت غاضبًا فقط لأنه خدعني، لذا قتلته.”
“…….”
حتى لو كانت أحشاؤها فاسدة ومتداعية، كانت روابط ولصق الإمبراطورية أقوى من أي قوة خارجية في هذه القارة. أصبحت أسلحة مصممة لسحق الخارج بينما تسحق نفسها من الداخل. كانت الإمبراطورية غوليم كيميرا خلقت لهذا الغرض بالضبط من البداية. ولدت قرب قمة الهرم الذي شكل مثل هذه الإمبراطورية. وقفت إيبن هولتز على مثل هذا الارتفاع.
لمست كلمات ‘مشاكل في إدارة الغضب’ قلبي بخفة. ارتفع نبضي فجأة، بقسوة شديدة.
لذا.
التقطت السكين.
اسمها إيزيل. ملامح وجهها حادة كالقطة، وشعرها يحمل اللون الرمادي الرمادي المميز لعائلتها. كانت الابنة الكبرى لعائلة رونسيلوت، سلالة تنافس إيبن هولتز.
“ليس الأمر متعلقًا بإدارة الغضب.”
لتحقيق ذلك، يجب أن أنمو أقوى.
ارتفع الغضب من أعماق صدري. أيام من مستقبل بعيد ومضت أمام عينيّ كفانوس دوار.
سألت إيزيل، صوتها يعبر عن الملل. أطلقت ضحكة قصيرة.
كانت الإمبراطورية قد سقطت بالفعل، أُعدم الأب ورُفع رأسه لأشهُر في وسط العاصمة، أصبحتِ جزءًا من نواة الثورة وشكلتِ البرلمان، وطوال الوقت كنت أركض كمجنون، ثم أُمسكت وسُجنت لعقود، رغم أنها بدت بسنوات قليلة فقط، وشاهدت إدمون يشيخ في الزمن الحقيقي، وفي النهاية، شهدت العالم يفنى……
على العكس، وجدت أن استخدام سيف خفيف بيد واحدة يناسبني أكثر.
” ……فقط. ”
فقط الآن فهمت أخيرًا المعنى الحقيقي خلف الكلمات التي قلتها ذات مرة.
حتى لو أخبرتك بكل ذلك، لن تصدقيني.
“نعم، لا تزال بحاجة للذهاب. لديك مشاكل في إدارة الغضب.”
بصراحة، لو لم يكن الفيروس داخلي، لما صدقت أنا أيضًا.
“نعم. شكرًا.”
لذا لا أحد يفهم شعوري. لا يجب أن أتوقع من أحد حتى.
سألت نفسي في المرآة.
“فقط كلي طعامك الملعون.”
كان إنزي واقفًا عند نقطة البداية. ابتسم بإشراق وسلمي منشفة.
أشرت إلى طبقها بالسكين. ابتسمت إيزيل بمكر.
والآن، أنا ضعيف.
“آه~ أنت واضح جدًا؟ أقول إنني أحب النوع الرجولي، وتتصرف هكذا فورًا؟”
لذا، يجب ألا أدع يُعرف أنني أفهمهم، أنني أستطيع تفسير لغتهم.
“قبل أن أحطم فمك.”
كرجل في العشرينيات من عائلة إمبراطورية ميسورة، بالطبع كدت أملك خطيبة. دار نقاش زواج نشيط جدًا بين العائلتين. لكنها كانت امرأة، بطرق عديدة، لا تناسبني. في الواقع، لم تكن تملك النوع من الشخصية الذي يتناسب جيدًا مع أي رجل.
ضحكت إيزيل بخفة ووجهت انتباهها إلى طعامها.
لتحقيق ذلك، يجب أن أنمو أقوى.
في الحقيقة، لو دخلنا في قتال حقيقي، سأخسر مائة مرة من مائة. مع ذلك، لم تتباهَ أو تظهر ذلك مرة واحدة. ربما لأنها فهمت عقدة نقصي.
“قبل أن أحطم فمك.”
كانت إيزيل دائمًا، بالنسبة لي، صديقة طيبة لا تستطيع أبدًا أن تهزمني.
لذا.
كانت إيزيل التي سمحت لي بالهروب عندما سقطت الإمبراطورية. ربما إيزيل التي أبقتني حيًا في السجن تحت الأرض أيضًا.
سقطت الإمبراطورية لأنها كانت قاسية جدًا.
لو لم تكوني، لما حصلت حتى على فرصة التراجع.
بعد العودة إلى المنزل، ألقيت ملابسي بكسل. رميت الدعاوى المزعجة جانبًا وقفت في الحمام. حدقت في انعكاسي في المرآة.
لذا.
حاد نبرة إنزي. كنت قد أعددت إجابة بالفعل. إنزي كان إمبراطوريًا مخلصًا بعد كل شيء.
” وجبة اليوم على حسابي. ”
” وجبة اليوم على حسابي. ”
“……هل أنا شفافة إلى هذا الحد؟”
انحنى إنزي برأسه وغادر. حتى وقفته وخطواته كالخادم كانت مثالية تمامًا.
” إذن ادفعي أنت. ”
عدو البشرية هو إيزنهايم. ذلك وحده ما أحتاج لتذكره.
“شكرًا على الطعام~”
في النهاية، الجوهر هو القوة.
أضفت بلا مبالاة، متظاهرًا باللامبالاة، بينما تقطع ستيكها بالسكين.
جاكوب ماك. كان ارتياحًا هائلًا أن الخصم كان مهملًا. لو كان أقوى قليلًا، لكنت أنا الذي سقط.
كان هذا موضوع اليوم الرئيسي.
“بالطبع لا. أنت لست رجوليًا حتى. شخصيتك ناعمة جدًا. وذلك الشعر، ما هذا بحق الجحيم؟ طويل جدًا. يجب أن تقصه قصيرًا.”
“لن نتزوج. سأخبر عائلتينا بذلك أيضًا.”
“كيف كان قتلي؟”
ارتجفت يد إيزيل قليلًا، لكنها سرعان ما نظرت إليّ بنظرة جادة.
“أتمنى ألا يعانوا أي عواقب.”
“نعم. أعتقد أن ذلك الخيار الصحيح لنا.”
“نعم. شكرًا.”
أعتقد أن ذلك الخيار الصحيح لنا.
الإيزنهايم أقوياء.
فقط الآن فهمت أخيرًا المعنى الحقيقي خلف الكلمات التي قلتها ذات مرة.
جاكوب ماك. كان ارتياحًا هائلًا أن الخصم كان مهملًا. لو كان أقوى قليلًا، لكنت أنا الذي سقط.
***
“ما الهدية؟”
بعد العودة إلى المنزل، ألقيت ملابسي بكسل. رميت الدعاوى المزعجة جانبًا وقفت في الحمام. حدقت في انعكاسي في المرآة.
“لكن ماكس. هل تريد حقًا الزواج بي؟”
في النهاية، الجوهر هو القوة.
“تظهر الثغرات عندما يشعر الناس بالراحة. إذا ربطتهم بإحكام شديد، لن يكشفوا أنفسهم حتى لو كانوا خونة أو شبه بشر.”
اليوم، بفضل إيزيل، أصبح ذلك أوضح.
” ذلك الوغد تحول إلى وحش أولًا وحاول قتلي. كل إيزنهايم وحوش. ”
يجب أن أصبح أقوى. في الجسد والعقل.
‘كانت الإمبراطورية محقة. صنفتهم الإمبراطورية كشياطين متحولين وعزلتهم تمامًا. نحن… اعتبرناهم كائنات لتحريرها وحمايتها.’
قال إدمون ذات مرة إن لو استمرت الإمبراطورية، لاستمرت البشرية أطول.
كان هناك وقت أحببتها فيه. وهي أيضًا، كان بإمكانها ‘أن تحبني’.
ذلك لأن الإمبراطورية لم تسعَ أبدًا لأن تُفهم. لأن الإمبراطورية كانت مصنوعة من حديد ودم.
كان هناك وقت أحببتها فيه. وهي أيضًا، كان بإمكانها ‘أن تحبني’.
حتى لو كانت أحشاؤها فاسدة ومتداعية، كانت روابط ولصق الإمبراطورية أقوى من أي قوة خارجية في هذه القارة. أصبحت أسلحة مصممة لسحق الخارج بينما تسحق نفسها من الداخل. كانت الإمبراطورية غوليم كيميرا خلقت لهذا الغرض بالضبط من البداية. ولدت قرب قمة الهرم الذي شكل مثل هذه الإمبراطورية. وقفت إيبن هولتز على مثل هذا الارتفاع.
سألت نفسي في المرآة.
لو كنت، كإمبراطوري، مضطرًا لإبادة عرق كامل، كان لديّ مكانة تجعل ذلك ممكنًا تمامًا.
ارتجفت يد إيزيل قليلًا، لكنها سرعان ما نظرت إليّ بنظرة جادة.
هناك ما يكفي من التبرير.
قررت الثقة بندمه.
‘لمنع نهاية العالم.’
“أتساءل إن كانت هناك حاجة حقًا لقتله…… لكن مرة أخرى، كان شبه بشري، لذا أفترض أنه يُعقل؟”
نهاية أعرفها أنا فقط. غرض نبيل تمامًا، كشيء من قصة بطل.
ذُهل وجه إيزيل.
لتحقيق ذلك، يجب أن أنمو أقوى.
إذا كنت جاهزًا.
لكن، هل أنا جاهز؟
” ذلك الوغد تحول إلى وحش أولًا وحاول قتلي. كل إيزنهايم وحوش. ”
في سنوات الإمبراطورية الأخيرة، كنت ضعيفًا. مع انحدار الإمبراطورية، كنت خائفًا. بعد سقوطها، كنت دائمًا أركض.
حاد نبرة إنزي. كنت قد أعددت إجابة بالفعل. إنزي كان إمبراطوريًا مخلصًا بعد كل شيء.
هل أنا جاهز؟
“كيف كان قتلي؟”
“أسـألـک، مـاكـسـيـمـيـلـيـان.”
ارتفع الغضب من أعماق صدري. أيام من مستقبل بعيد ومضت أمام عينيّ كفانوس دوار.
سألت نفسي في المرآة.
“…….”
“هــل أنــت جــاهــز؟”
“فقط كلي طعامك الملعون.”
إذا كنت جاهزًا.
ذلك الرجل الأوسط العمر الجامد يحب تقييم كل شيء. كان يحكم على كل أفعالي كما يشاء، يسحقني تحت معايير عالية بلا نهاية.
إذن حان وقت التغيير.
قال إدمون ذات مرة إن لو استمرت الإمبراطورية، لاستمرت البشرية أطول.
***
كانت إيزيل التي سمحت لي بالهروب عندما سقطت الإمبراطورية. ربما إيزيل التي أبقتني حيًا في السجن تحت الأرض أيضًا.
في الصباح التالي، بدأت الركض. ركضت حتى سعلت دمًا، محاولًا إقناع الفيروس داخل جسدي. كان توسلًا ليكون مفيدًا لي.
هذا الطريق يفيدك أيضًا. إذا مت، تموت أنت أيضًا.
هذا الطريق يفيدك أيضًا. إذا مت، تموت أنت أيضًا.
ارتجفت يد إيزيل قليلًا، لكنها سرعان ما نظرت إليّ بنظرة جادة.
بعد ركض حوالي عشرين لفة.
قررت الثقة بندمه.
“……إنزي؟”
بعد ركض حوالي عشرين لفة.
كان إنزي واقفًا عند نقطة البداية. ابتسم بإشراق وسلمي منشفة.
الفصل 5: هل كانت لي طموحات عظيمة؟ ——–
“ما الذي يحدث؟”
***
“رئيس العائلة يرغب في منحك هدية. يقول إنه نادر رؤيتك تفعل شيئًا إمبراطوريًا حقًا.”
كان إنزي واقفًا عند نقطة البداية. ابتسم بإشراق وسلمي منشفة.
رئيس العائلة، سيبستيان. رغم أنه أبي، إلا أن تسميته كذلك لا يزال يشعر بالغرابة.
” لا يبدو أنه يناسبني. ”
مدحني لقتلي متدربًا في الخامسة عشرة.
كانت إيزيل التي سمحت لي بالهروب عندما سقطت الإمبراطورية. ربما إيزيل التي أبقتني حيًا في السجن تحت الأرض أيضًا.
“ما الهدية؟”
” إذن ادفعي أنت. ”
“يقول إنه سيخبرك بنفسه. على ما يبدو، سيعطيك ما تريد.”
” واو…… هيه، اذهب إلى طبيب. ”
“……متوقع.”
“قلت إنني أمزح. كنت غاضبًا فقط لأنه خدعني، لذا قتلته.”
ذلك الرجل الأوسط العمر الجامد يحب تقييم كل شيء. كان يحكم على كل أفعالي كما يشاء، يسحقني تحت معايير عالية بلا نهاية.
ضحكت إيزيل بخفة ووجهت انتباهها إلى طعامها.
هذه المرة، الهدية التي أريدها واضحة.
انحنيت نحوها. همست الحقيقة.
” مدرب سيوف. ”
الأسوأ سيكون تدمير العالم، والشر الأصغر سيكون استمرار الإمبراطورية.
” لكن فن السيف…… عائلة إيبن هولتز مشهورة بفن السيف. ”
لو كنت، كإمبراطوري، مضطرًا لإبادة عرق كامل، كان لديّ مكانة تجعل ذلك ممكنًا تمامًا.
” لا يبدو أنه يناسبني. ”
” وجبة اليوم على حسابي. ”
كان أساس إيبن هولتز فن السيف الطويل. لم أستخدم سيفًا طويلًا.
“كيف كان الأمر؟ قتلك الأول.”
على العكس، وجدت أن استخدام سيف خفيف بيد واحدة يناسبني أكثر.
“……هاه؟”
بطرق عديدة، لم تتناسب عائلة إيبن هولتز معي.
“فيو.”
“الأب ليس بالضبط حسب الكتاب أيضًا، أليس كذلك؟ كذلك، تابع المتدربين الثلاثة الباقين.”
“ما الذي يحدث؟”
غادر المتدربون الثلاثة بعد قتل جاكوب. تذكرت اسم هانا فقط، لكنني لم أرد أن تدمر مستقبلاتهم.
يجب أن تكون إجابتي مقنعة بما فيه الكفاية، لأن إنزي ابتسم.
سقطت الإمبراطورية لأنها كانت قاسية جدًا.
لا ننسَ.
“أتمنى ألا يعانوا أي عواقب.”
يجب أن تكون إجابتي مقنعة بما فيه الكفاية، لأن إنزي ابتسم.
“والسبب؟”
” لا يبدو أنه يناسبني. ”
حاد نبرة إنزي. كنت قد أعددت إجابة بالفعل. إنزي كان إمبراطوريًا مخلصًا بعد كل شيء.
“يقول إنه سيخبرك بنفسه. على ما يبدو، سيعطيك ما تريد.”
“تظهر الثغرات عندما يشعر الناس بالراحة. إذا ربطتهم بإحكام شديد، لن يكشفوا أنفسهم حتى لو كانوا خونة أو شبه بشر.”
الأسوأ سيكون تدمير العالم، والشر الأصغر سيكون استمرار الإمبراطورية.
يجب أن تكون إجابتي مقنعة بما فيه الكفاية، لأن إنزي ابتسم.
“نعم. سأفعل كما تقول. إذن، ارتح جيدًا.”
“نعم. سأفعل كما تقول. إذن، ارتح جيدًا.”
” لا يبدو أنه يناسبني. ”
“نعم. شكرًا.”
“……كنت محظوظًا.”
انحنى إنزي برأسه وغادر. حتى وقفته وخطواته كالخادم كانت مثالية تمامًا.
“نعم. شكرًا.”
“فيو.”
“بالطبع لا. أنت لست رجوليًا حتى. شخصيتك ناعمة جدًا. وذلك الشعر، ما هذا بحق الجحيم؟ طويل جدًا. يجب أن تقصه قصيرًا.”
أطلقت تنهيدة ارتياح.
انحنيت نحوها. همست الحقيقة.
“……كنت محظوظًا.”
“كيف كان قتلي؟”
جاكوب ماك. كان ارتياحًا هائلًا أن الخصم كان مهملًا. لو كان أقوى قليلًا، لكنت أنا الذي سقط.
“كيف كان قتلي؟”
لا ننسَ.
يجب أن تكون إجابتي مقنعة بما فيه الكفاية، لأن إنزي ابتسم.
الإيزنهايم أقوياء.
كرجل في العشرينيات من عائلة إمبراطورية ميسورة، بالطبع كدت أملك خطيبة. دار نقاش زواج نشيط جدًا بين العائلتين. لكنها كانت امرأة، بطرق عديدة، لا تناسبني. في الواقع، لم تكن تملك النوع من الشخصية الذي يتناسب جيدًا مع أي رجل.
والآن، أنا ضعيف.
الإيزنهايم أقوياء.
لذا، يجب ألا أدع يُعرف أنني أفهمهم، أنني أستطيع تفسير لغتهم.
لذا، يجب ألا أدع يُعرف أنني أفهمهم، أنني أستطيع تفسير لغتهم.
عدو البشرية هو إيزنهايم. ذلك وحده ما أحتاج لتذكره.
جاكوب ماك. كان ارتياحًا هائلًا أن الخصم كان مهملًا. لو كان أقوى قليلًا، لكنت أنا الذي سقط.
الأسوأ والشر الأصغر.
” أمزح. ”
الأسوأ سيكون تدمير العالم، والشر الأصغر سيكون استمرار الإمبراطورية.
بصراحة، لو لم يكن الفيروس داخلي، لما صدقت أنا أيضًا.
‘كانت الإمبراطورية محقة. صنفتهم الإمبراطورية كشياطين متحولين وعزلتهم تمامًا. نحن… اعتبرناهم كائنات لتحريرها وحمايتها.’
يجب أن أصبح أقوى. في الجسد والعقل.
ندم إدمون من المستقبل البعيد على عدم اختيار الشر الأصغر.
” ……فقط. ”
قررت الثقة بندمه.
يجب أن تكون إجابتي مقنعة بما فيه الكفاية، لأن إنزي ابتسم.
الآن لديّ طموح عظيم أيضًا.
غادر المتدربون الثلاثة بعد قتل جاكوب. تذكرت اسم هانا فقط، لكنني لم أرد أن تدمر مستقبلاتهم.
كانت إيزيل التي سمحت لي بالهروب عندما سقطت الإمبراطورية. ربما إيزيل التي أبقتني حيًا في السجن تحت الأرض أيضًا.
“ما الهدية؟”
