Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 6

من اليوم الأول
PDF

من اليوم الأول

الفصل 6: من اليوم الأول

أشار بذقنه نحو آلة مربعة الشكل. تبدو كتلفاز، لكنها جهاز أكثر تقدمًا بكثير.

——–

لم يكن هناك رد. حسناً، بالطبع، لن يتكلم.

تُعتبر فرقة فرسان الحارس أفضل مهنة في الإمبراطورية. إنها منصب يحسده جميع شباب الإمبراطورية، ومجرد القبول فيها يُعدّ شرفًا لعائلة المرء. هم سيف الإمبراطور ودرع الإمبراطورية، ومؤسسة ترمز إلى المثل العليا ونقاء الإمبراطورية.

تشنج.

……اليوم هو حفل الاستقبال في مثل هذا الحارس الشريف.

على الأقل 30 بالمائة منهم يحملون نوايا مختلفة عن الإمبراطورية، أو سينقلبون عليها في النهاية.

نظرت إلى نفسي واقفًا أمام المرآة. زي فرقة فرسان الحارس، مطرز بخيوط ذهبية على قاعدة كحلية عميقة. كان ذات مرة زيًا كنت أتوق إليه بشدة. كنت أوهم نفسي بأن مجرد ارتدائه سيجعلني نبيلًا، بل وسأحصل على اعتراف أبي.

قبلت ذلك بنصف قلب، محاولًا الانسحاب.

إنه مجرد قشرة سطحية.

الآن، فكرة مختصرة: ما هي الواجب الحقيقي لفارس؟

لا، ليس حتى قشرة، مجرد قطعة قماش.

بقيادة قائد الفرسان، أقسمنا الولاء.

بدلًا من ذلك الحارس الملعون، كنت أفكر أكثر في القدرة الخاصة التي تجلت عندما قتلت جاكوب.

إنه مجرد قشرة سطحية.

“تك-توك.”

“صحيح. أنت شاب حقًا.”

نقرت بلساني، محاكيًا صوت عقرب الثواني.

لكن الآن، أفهم. كنت شخصًا سرق حتى هذا المنصب من شخص آخر. شخص أكثر قدرة مني، لم يحصل على هذه الفرصة ببساطة بسبب مكانة اجتماعية أدنى ورتبة.

لكن لم يحدث شيء. لم تكن هناك ظاهرة توقف الزمن أو تباطؤه.

“إذن أنت هو.”

تشنج.

لم يكن هناك رد. حسناً، بالطبع، لن يتكلم.

بدلًا من ذلك، جاء شعور مألوف من أسفل عظمة الترقوة اليسرى، قرب قلبي. كانت الشظية السوداء المغروسة في جسدي.

ليس الآن فقط. قبل النوم، أثناء التمرين، أثناء الأكل، ينبض هذا الشيء كقلب.

يمكن الشعور بموجة مانا خافتة لكن واضحة.

وضعت شمعًا على شعري الفوضوي. في أوائل العشرينيات، كنت سيئًا جدًا في العناية، لكن الآن لديّ خبرة كبيرة في الحياة الاجتماعية.

ليس الآن فقط. قبل النوم، أثناء التمرين، أثناء الأكل، ينبض هذا الشيء كقلب.

بقيادة قائد الفرسان، أقسمنا الولاء.

لذا بشكل طبيعي، حدث هذا الفكر──

لا، ليس حتى قشرة، مجرد قطعة قماش.

ربما، يمكنني استخدام هذا الشيء كنواة مانا زائفة.

كنت قد حفظت وجوههم وأسماءهم بالفعل. كل منهم سيترك بصمته في تاريخ الإمبراطورية بطريقته الخاصة.

كانت نوى المانا ذات مرة إحدى الطرق العديدة للتعامل مع المانا، لكن في العصور الحديثة، أصبحت شبه منقرضة. مع تقدم مجالات مثل علم المانا، وعلم الأحياء البشري، وعلوم الحياة، استُبدلت النواة غير الفعالة بنظام دوائر أكثر تعقيدًا أصبح المعيار.

أجبت وأنا أجلس في الكرسي.

جوهر استخدام المانا الحديث واضح:

الفصل 6: من اليوم الأول

: تدوير المانا وتضخيمها باستخدام ‘دائرة المانا’ التي تتشكل داخل جسم بشري من خلال اليقظة الفطرية أو المكتسبة.

كان أحدث نموذج مكتبي متصل بشبكة الاتصال في الإمبراطورية، قادر على تصفح معلومات متنوعة، كتابة تقارير، قبول مهام، رسائل داخلية، ومؤتمرات فيديو.

بالطبع، اعتمادًا على كيفية تدريب الدائرة وكيفية استخدام المانا، يُصنف الناس كفرسان أو سحرة، وداخل ذلك، هناك مدارس وفصائل لا حصر لها، لكن الأساس يظل دائرة المانا.

“الذي يُقال إنه قطع متدربًا زميلًا.”

ومع ذلك، الفيروس الأسود داخلي هو ‘زائد ألفا’.

“يمكنك توظيف موظفين شخصيين بحرية ضمن حد 500,000 دولار. ستحتاج على الأرجح دعمًا إداريًا أو شخصًا للمساعدة في جمع المعلومات. إذا لم تكن متأكدًا، اطلب قائمة توصيات من الموارد البشرية.”

بالمعنى الدقيق، إنه مصدر مانا غير مكتسب.

“نعم.”

“……هي.”

بالطبع لا.

وضعت يدي على صدري، وتحدثت بهدوء.

بدلًا من ذلك الحارس الملعون، كنت أفكر أكثر في القدرة الخاصة التي تجلت عندما قتلت جاكوب.

” كن نواة المانا الخاصى بي. ”

كان السبب في أنني، الذي أفتقر إلى القدرة، دُفع جانبًا بسرعة.

لم يكن هناك رد. حسناً، بالطبع، لن يتكلم.

“صحيح. أنت شاب حقًا.”

“اجعله يعمل، حتى لو لم يرد. إذا مت، انتهيت أنت أيضًا.”

كان في هذه الدفعة من الحراس 40 فارسًا مختارًا.

إذا كان هذا الشيء يمكنه العمل بشكل مشابه لنواة مانا، توليد المانا، وتخزينها، وإطلاقها، فلا سبب يمنعنا من التوافق.

لذا بشكل طبيعي، حدث هذا الفكر──

طق طق.

أي، قبل التراجع، كنت قد شعرت بنشوة لا توصف في هذه اللحظة بالذات.

مع طرق، تدفق صوت إنزي.

صيد الوحوش ينتج مواد نادرة من جثثها، والمكافآت الموضوعة على المجرمين مربحة جدًا. كلما كان الفارس أكثر مهارة، كلما تراكم ثروة أكبر. بطريقتها الخاصة، كان نظامًا يعتمد تمامًا على الجدارة.

─سيدي الشاب. حان وقت الذهاب الآن.

وضعت أمتعتي على المكتب.

“نعم. فهمت. سأخرج فورًا.”

 

وضعت شمعًا على شعري الفوضوي. في أوائل العشرينيات، كنت سيئًا جدًا في العناية، لكن الآن لديّ خبرة كبيرة في الحياة الاجتماعية.

لا أعرف نفسي حتى.

” جميل. ”

: تدوير المانا وتضخيمها باستخدام ‘دائرة المانا’ التي تتشكل داخل جسم بشري من خلال اليقظة الفطرية أو المكتسبة.

بعد بضع ضربات، تحول إلى تسريحة أنيقة مرفوعة.

قبلت ذلك بنصف قلب، محاولًا الانسحاب.

***

نظرت إلى نفسي واقفًا أمام المرآة. زي فرقة فرسان الحارس، مطرز بخيوط ذهبية على قاعدة كحلية عميقة. كان ذات مرة زيًا كنت أتوق إليه بشدة. كنت أوهم نفسي بأن مجرد ارتدائه سيجعلني نبيلًا، بل وسأحصل على اعتراف أبي.

[المترجم: ساورون/sauron]

: تدوير المانا وتضخيمها باستخدام ‘دائرة المانا’ التي تتشكل داخل جسم بشري من خلال اليقظة الفطرية أو المكتسبة.

أُقيم حفل الاستقبال بفخامة، كما كل عام.

كانت نوى المانا ذات مرة إحدى الطرق العديدة للتعامل مع المانا، لكن في العصور الحديثة، أصبحت شبه منقرضة. مع تقدم مجالات مثل علم المانا، وعلم الأحياء البشري، وعلوم الحياة، استُبدلت النواة غير الفعالة بنظام دوائر أكثر تعقيدًا أصبح المعيار.

كانت ساحة العاصمة المركزية مزدحمة جدًا بالناس لدرجة عدم وجود مكان للخطو، وكل نافذة في المباني المحيطة مليئة بوجوه المواطنين. على المنصة وقف مسؤولون إمبراطوريون رفيعو المستوى ونبلاء مشهورون، وفي الوسط، حيث تساقطت بتلات الزهور، وقف الأعضاء الجدد في فرقة فرسان الحارس في صف.

لذا بشكل طبيعي، حدث هذا الفكر──

حتى بينهم، كنت في الموقع الأكثر جذبًا للانتباه. هالة عائلة إيبن هولتز ومظهري الإمبراطوري دفعاني إلى مركز نظرات الجميع.

“نعم. أنا ماكسيميليان.”

“سنبدأ الآن حفل الاستقبال في الحراس.”

خرج جوليان أولًا.

بدأ قائد فرقة الفرسان ألبريخ فون شتاين الخطاب المعلن عن التتويج. رن صوته في الساحة بأكملها عبر جهاز تضخيم مانا. مجد الإمبراطورية، شرف الفروسية، الولاء للإمبراطور… مجموعة سمعتها حتى الإرهاق.

بالمعنى الدقيق، إنه مصدر مانا غير مكتسب.

مسحت ببطء وجوه زملائي المستقبلين الواقفين على المنصة معي.

الرجل الذي كان مشرفي ذات مرة منذ زمن بعيد.

كان في هذه الدفعة من الحراس 40 فارسًا مختارًا.

تُعتبر فرقة فرسان الحارس أفضل مهنة في الإمبراطورية. إنها منصب يحسده جميع شباب الإمبراطورية، ومجرد القبول فيها يُعدّ شرفًا لعائلة المرء. هم سيف الإمبراطور ودرع الإمبراطورية، ومؤسسة ترمز إلى المثل العليا ونقاء الإمبراطورية.

كنت قد حفظت وجوههم وأسماءهم بالفعل. كل منهم سيترك بصمته في تاريخ الإمبراطورية بطريقته الخاصة.

أشار إليّ أحدهم. أغمضت عينيّ وفتحتهما باختصار. تقدمت خطوة ورفعت السيف عند خصري عاليًا في الهواء. تبعني زملائي المستقبلون. لمعت أربعون سيفًا ببريق مذهل تحت أشعة الشمس. ارتفعت هتافات المواطنين كموجة.

على الأقل 30 بالمائة منهم يحملون نوايا مختلفة عن الإمبراطورية، أو سينقلبون عليها في النهاية.

“نعم.”

تعتقد أن 30 بالمائة كثير جدًا؟

الرجل الذي كان مشرفي ذات مرة منذ زمن بعيد.

لا يمكن المساعدة.

كان أحدث نموذج مكتبي متصل بشبكة الاتصال في الإمبراطورية، قادر على تصفح معلومات متنوعة، كتابة تقارير، قبول مهام، رسائل داخلية، ومؤتمرات فيديو.

لأن هذه عصر غروب الإمبراطورية.

إنه مجرد قشرة سطحية.

“──كدرع الإمبراطورية، كسيف جلالته، هل تقسمون بتكريس أرواحكم لمجد الإمبراطورية!”

قبل التراجع، ربما كنت سأرد بـ، ‘بالفعل؟’ كان لديّ الكثير من فك الحقائب آنذاك.

هز صراخ الدوق الأكبر شتاين الساحة.

مسحت ببطء وجوه زملائي المستقبلين الواقفين على المنصة معي.

“──ستتذكر الإمبراطورية ولاءكم، وستكافئ تفانيكم بالمجد! من أجل جلالة الإمبراطور!”

أشار بذقنه نحو آلة مربعة الشكل. تبدو كتلفاز، لكنها جهاز أكثر تقدمًا بكثير.

بقيادة قائد الفرسان، أقسمنا الولاء.

: تدوير المانا وتضخيمها باستخدام ‘دائرة المانا’ التي تتشكل داخل جسم بشري من خلال اليقظة الفطرية أو المكتسبة.

أشار إليّ أحدهم. أغمضت عينيّ وفتحتهما باختصار. تقدمت خطوة ورفعت السيف عند خصري عاليًا في الهواء. تبعني زملائي المستقبلون. لمعت أربعون سيفًا ببريق مذهل تحت أشعة الشمس. ارتفعت هتافات المواطنين كموجة.

إنه مجرد قشرة سطحية.

……منذ زمن بعيد.

“يمكنك توظيف موظفين شخصيين بحرية ضمن حد 500,000 دولار. ستحتاج على الأرجح دعمًا إداريًا أو شخصًا للمساعدة في جمع المعلومات. إذا لم تكن متأكدًا، اطلب قائمة توصيات من الموارد البشرية.”

أي، قبل التراجع، كنت قد شعرت بنشوة لا توصف في هذه اللحظة بالذات.

وضعت شمعًا على شعري الفوضوي. في أوائل العشرينيات، كنت سيئًا جدًا في العناية، لكن الآن لديّ خبرة كبيرة في الحياة الاجتماعية.

شعرت كأن العالم بأكمله موجود لي، ووقعت في وهم أن مستقبل الإمبراطورية يرتكز على كتفيّ.

في المستقبل غير البعيد جدًا، سأنتهي بقتله.

الآن، كان مجرد ممل.

مع طرق، تدفق صوت إنزي.

قائد الفرسان، الذي كان يشبه جبلًا شاهقًا ذات مرة، النبلاء الذين يصفقون بابتسامات دهنية، زملائي المستقبلون الواقفون بجانبي، وكل الناس في هذه الساحة، كل واحد منهم سيموت.

“و، تعرف ما ذلك، أليس كذلك؟”

كنت قد رأيت مثل هذا المستقبل.

وضعت شمعًا على شعري الفوضوي. في أوائل العشرينيات، كنت سيئًا جدًا في العناية، لكن الآن لديّ خبرة كبيرة في الحياة الاجتماعية.

“الآن، انزلوا. أظهروا أنفسكم الفخورة للمواطنين.”

“لا أعرف، بحق الجحيم.”

بتوجيه قائد الفرسان، نزلنا المنصة. اندفع عدد كبير من النبلاء والمسؤولين لتقديم التهاني والتملق.

مسحت ببطء وجوه زملائي المستقبلين الواقفين على المنصة معي.

قبلت ذلك بنصف قلب، محاولًا الانسحاب.

لا، ليس حتى قشرة، مجرد قطعة قماش.

“إذن أنت هو.”

لم يكن هناك رد. حسناً، بالطبع، لن يتكلم.

ثم، ناداني صوت مألوف لكنه غريب. وقف رجل ذراعيه متقاطعتين، يتفحصني.

كانت ساحة العاصمة المركزية مزدحمة جدًا بالناس لدرجة عدم وجود مكان للخطو، وكل نافذة في المباني المحيطة مليئة بوجوه المواطنين. على المنصة وقف مسؤولون إمبراطوريون رفيعو المستوى ونبلاء مشهورون، وفي الوسط، حيث تساقطت بتلات الزهور، وقف الأعضاء الجدد في فرقة فرسان الحارس في صف.

الرجل الذي كان مشرفي ذات مرة منذ زمن بعيد.

طق طق.

“الذي يُقال إنه قطع متدربًا زميلًا.”

لذا بشكل طبيعي، حدث هذا الفكر──

اسمه جوليان أسكار. شعره الأشقر العميق وفكه الحاد بارزان، وعيناه الذهبيتان تخترقاني أكثر من أي أحد آخر.

بز. جاء اهتزاز من معصم جوليان. كانت ساعته. على الأرجح أحدث نوع من المحطة مجهزة بقطعة أثرية.

كان وجهًا مألوفًا.

بتوجيه قائد الفرسان، نزلنا المنصة. اندفع عدد كبير من النبلاء والمسؤولين لتقديم التهاني والتملق.

بنظر إلى شخص مألوف إلى هذا الحد، كان لديّ حدس غريب.

أجبت وأنا أجلس في الكرسي.

“نعم. أنا ماكسيميليان.”

إذا كان هذا الشيء يمكنه العمل بشكل مشابه لنواة مانا، توليد المانا، وتخزينها، وإطلاقها، فلا سبب يمنعنا من التوافق.

في المستقبل غير البعيد جدًا، سأنتهي بقتله.

خرج جوليان أولًا.

***

بعد بضع ضربات، تحول إلى تسريحة أنيقة مرفوعة.

حتى قبل أن تهدأ ضجة حفل الاستقبال تمامًا، انتقلنا فورًا إلى مقر فرقة فرسان الحارس. كان داخل المبنى الشبيه بالقلعة مبنيًا كمتاهة معقدة، مليئًا بالفرسان المزدحمين والموظفين الإداريين.

الآن، كان مجرد ممل.

“هذا مساحتك.”

ربما، يمكنني استخدام هذا الشيء كنواة مانا زائفة.

فتح مشرفي جوليان باب مكتب في نهاية الممر. المكتب نفسه لم يكن واسعًا. مجرد مكاتب قليلة وخزانات لتخزين الوثائق. قبل التراجع، كنت قد خاب أملي جدًا.

قبل التراجع، ربما كنت سأرد بـ، ‘بالفعل؟’ كان لديّ الكثير من فك الحقائب آنذاك.

كنت متكبرًا آنذاك.

“──ستتذكر الإمبراطورية ولاءكم، وستكافئ تفانيكم بالمجد! من أجل جلالة الإمبراطور!”

لكن الآن، أفهم. كنت شخصًا سرق حتى هذا المنصب من شخص آخر. شخص أكثر قدرة مني، لم يحصل على هذه الفرصة ببساطة بسبب مكانة اجتماعية أدنى ورتبة.

“نعم، أعرف. حاسوب.”

“نعم.”

“اجعله يعمل، حتى لو لم يرد. إذا مت، انتهيت أنت أيضًا.”

وضعت أمتعتي على المكتب.

الحفاظ على النظام العام في الإمبراطورية، قمع المجرمين الخاصين أو القوات المتمردة التي لا تستطيع القوات العادية التعامل معها، التعامل مع الوحوش، وحماية النبلاء، تلك مجرد بعض المسؤوليات.

“يمكنك توظيف موظفين شخصيين بحرية ضمن حد 500,000 دولار. ستحتاج على الأرجح دعمًا إداريًا أو شخصًا للمساعدة في جمع المعلومات. إذا لم تكن متأكدًا، اطلب قائمة توصيات من الموارد البشرية.”

أشار إليّ أحدهم. أغمضت عينيّ وفتحتهما باختصار. تقدمت خطوة ورفعت السيف عند خصري عاليًا في الهواء. تبعني زملائي المستقبلون. لمعت أربعون سيفًا ببريق مذهل تحت أشعة الشمس. ارتفعت هتافات المواطنين كموجة.

رمى جوليان ملفًا بخفة على المكتب.

أشار بذقنه نحو آلة مربعة الشكل. تبدو كتلفاز، لكنها جهاز أكثر تقدمًا بكثير.

“و، تعرف ما ذلك، أليس كذلك؟”

في عالم حيث هذا المستقبل الملعون محفور بالفعل في الحجر، لا أعرف كيف يفترض بي أن أنجو.

أشار بذقنه نحو آلة مربعة الشكل. تبدو كتلفاز، لكنها جهاز أكثر تقدمًا بكثير.

الآن، لا حاجة لذلك.

كان أحدث نموذج مكتبي متصل بشبكة الاتصال في الإمبراطورية، قادر على تصفح معلومات متنوعة، كتابة تقارير، قبول مهام، رسائل داخلية، ومؤتمرات فيديو.

مسحت ببطء وجوه زملائي المستقبلين الواقفين على المنصة معي.

“نعم، أعرف. حاسوب.”

بسبب ذلك، يمكن للفرسان كسب الكثير من المال من خلال بدلات إضافية فوق راتبهم الأساسي.

أجبت وأنا أجلس في الكرسي.

آنذاك، كنت أكره مثل هذه النظرات لدرجة أنني أفقد عقلي تمامًا، أعوض كمجنون.

“صحيح. أنت شاب حقًا.”

مع طرق، تدفق صوت إنزي.

بز. جاء اهتزاز من معصم جوليان. كانت ساعته. على الأرجح أحدث نوع من المحطة مجهزة بقطعة أثرية.

بالطبع، اعتمادًا على كيفية تدريب الدائرة وكيفية استخدام المانا، يُصنف الناس كفرسان أو سحرة، وداخل ذلك، هناك مدارس وفصائل لا حصر لها، لكن الأساس يظل دائرة المانا.

“……أنهِ الترتيب وانزل إلى الطابق الأول. تم تعيين مهمتك الأولى. قضية قتل نبيل، على ما يبدو.”

كان في هذه الدفعة من الحراس 40 فارسًا مختارًا.

قضية قتل.

صيد الوحوش ينتج مواد نادرة من جثثها، والمكافآت الموضوعة على المجرمين مربحة جدًا. كلما كان الفارس أكثر مهارة، كلما تراكم ثروة أكبر. بطريقتها الخاصة، كان نظامًا يعتمد تمامًا على الجدارة.

قبل التراجع، ربما كنت سأرد بـ، ‘بالفعل؟’ كان لديّ الكثير من فك الحقائب آنذاك.

——–

في الواقع، كنت الوحيد الجديد الذي عُين مثل هذه القضية في اليوم الأول بالذات.

“إذن أنت هو.”

“لديك عشر دقائق.”

بدلًا من ذلك، جاء شعور مألوف من أسفل عظمة الترقوة اليسرى، قرب قلبي. كانت الشظية السوداء المغروسة في جسدي.

“نعم.”

إذا كان هذا الشيء يمكنه العمل بشكل مشابه لنواة مانا، توليد المانا، وتخزينها، وإطلاقها، فلا سبب يمنعنا من التوافق.

خرج جوليان أولًا.

ومع ذلك، الفيروس الأسود داخلي هو ‘زائد ألفا’.

الآن، فكرة مختصرة: ما هي الواجب الحقيقي لفارس؟

شعرت كأن العالم بأكمله موجود لي، ووقعت في وهم أن مستقبل الإمبراطورية يرتكز على كتفيّ.

أن يبدو رائعًا؟

مسحت ببطء وجوه زملائي المستقبلين الواقفين على المنصة معي.

بالطبع لا.

شعرت كأن العالم بأكمله موجود لي، ووقعت في وهم أن مستقبل الإمبراطورية يرتكز على كتفيّ.

الحفاظ على النظام العام في الإمبراطورية، قمع المجرمين الخاصين أو القوات المتمردة التي لا تستطيع القوات العادية التعامل معها، التعامل مع الوحوش، وحماية النبلاء، تلك مجرد بعض المسؤوليات.

لا، ليس حتى قشرة، مجرد قطعة قماش.

بسبب ذلك، يمكن للفرسان كسب الكثير من المال من خلال بدلات إضافية فوق راتبهم الأساسي.

“──ستتذكر الإمبراطورية ولاءكم، وستكافئ تفانيكم بالمجد! من أجل جلالة الإمبراطور!”

صيد الوحوش ينتج مواد نادرة من جثثها، والمكافآت الموضوعة على المجرمين مربحة جدًا. كلما كان الفارس أكثر مهارة، كلما تراكم ثروة أكبر. بطريقتها الخاصة، كان نظامًا يعتمد تمامًا على الجدارة.

لكن الآن، أفهم. كنت شخصًا سرق حتى هذا المنصب من شخص آخر. شخص أكثر قدرة مني، لم يحصل على هذه الفرصة ببساطة بسبب مكانة اجتماعية أدنى ورتبة.

كان السبب في أنني، الذي أفتقر إلى القدرة، دُفع جانبًا بسرعة.

[المترجم: ساورون/sauron]

غادرت المكتب. كان اثنان من زملائي المستقبلين واقفين جنبًا إلى جنب في الممر.

كنت قد رأيت مثل هذا المستقبل.

واحدة كانت تيانا. الآخر كان ليون.

وضعت شمعًا على شعري الفوضوي. في أوائل العشرينيات، كنت سيئًا جدًا في العناية، لكن الآن لديّ خبرة كبيرة في الحياة الاجتماعية.

أعطياني الاثنان إيماءة بسيطة.

“لديك عشر دقائق.”

تلك مصير التوظيف بالمظلة.

لذا بشكل طبيعي، حدث هذا الفكر──

آنذاك، كنت أكره مثل هذه النظرات لدرجة أنني أفقد عقلي تمامًا، أعوض كمجنون.

“هذا مساحتك.”

الآن، لا حاجة لذلك.

بقيادة قائد الفرسان، أقسمنا الولاء.

أنا……

“الذي يُقال إنه قطع متدربًا زميلًا.”

“لا أعرف، بحق الجحيم.”

: تدوير المانا وتضخيمها باستخدام ‘دائرة المانا’ التي تتشكل داخل جسم بشري من خلال اليقظة الفطرية أو المكتسبة.

لا أعرف نفسي حتى.

اسمه جوليان أسكار. شعره الأشقر العميق وفكه الحاد بارزان، وعيناه الذهبيتان تخترقاني أكثر من أي أحد آخر.

في عالم حيث هذا المستقبل الملعون محفور بالفعل في الحجر، لا أعرف كيف يفترض بي أن أنجو.

……منذ زمن بعيد.

 

آنذاك، كنت أكره مثل هذه النظرات لدرجة أنني أفقد عقلي تمامًا، أعوض كمجنون.

فتح مشرفي جوليان باب مكتب في نهاية الممر. المكتب نفسه لم يكن واسعًا. مجرد مكاتب قليلة وخزانات لتخزين الوثائق. قبل التراجع، كنت قد خاب أملي جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط