النصل تحت العنق (2)
الفصل 9: النصل تحت العنق (2)
“أين صاحب المنزل؟”
——–
مسح المديرني مرة أخرى.
بدءًا من اليوم التالي، بدأت أتحرك بجدٍّ. كان ذلك لأول مرة في حياتي أصبح ‘مستقلًا’.
“جدول هذا الأسبوع مزدحم. سأتعامل معه الأسبوع القادم.”
في الماضي، كنت دائمًا أشعر بضغط خانق في المنزل الرئيسي، لكنني لم أفكر أبدًا في مغادرته. كنت أعتقد أنني إذا هربت من ذلك المكان، سأهرب إلى الأبد من عيون أبي.
“نعم. إذا أمكن، أقترح تجنب-”
كنت أحمق.
[المترجم: ساورون/sauron]
أولًا، فحصت حسابي الشخصي.
في تلك اللحظة، خفق صدغي.
كان هناك مال أكثر مما توقعت.
كان قصرًا في موقع ممتاز. كان رودريغيز قد بدأ الإجراءات بالفعل لأنه لفت انتباهه. صاحب الأصلي، تاجر ميرين، اتهم زورًا بتمويل المتمردين وأصبح الآن عمليًا جثة حية. كل ما تبقى هو ابتلاعه قانونيًا.
“كيف يوجد هذا الكم؟”
سبعة من التسعة كانوا فرسان سابقين أظهروا ولاءً مفرطًا للإمبراطورية ذات مرة، والاثنان الآخران وجوه رأيتها كثيرًا جدًا في قسم المجتمع في الصحف قبل التراجع.
18.7 مليون دولار. ذلك يعادل راتب فارس متوسط لسبع أو ثماني سنوات تقريبًا.
دفع الوكيل شعره إلى الخلف، يبدو مرتبكًا.
كان ربما هدية قانونية. على الأرجح ميراث تركته أمي الراحلة وإيداع رسمي من العائلة احتفالًا ببلوغي سن الرشد. رغم أن أبي لم يكن مهتمًا بي، إلا أنه لم يكن شخصًا يتجاهل كرامة العائلة.
كان رودريغيز حثالة قذرة. معظم الحرس الإمبراطوري كذلك. ديدان مهووسة بالإمبراطور تسارع فقط في سقوط الإمبراطورية.
كلما زاد المال، كان أفضل، والآن أكثر من أي وقت. لتغيير المستقبل، كنت بحاجة إلى مال أكثر بكثير.
“القصر؟”
أفتقر حاليًا إلى القوة، والمال جزء من القوة. حتى كإيبن هولتز، لم يكن المال لا نهائيًا. مقارنة بالـ ‘أعمدة’ الأخرى، كان محدودًا إلى حد ما.
“ربما يجب أن تعود يومًا آخر-”
“أعظم ميزة في التراجع……”
توقف الوكيل وهو يسحب صورة لقصر. كانت النوافذ مكسورة، وجزء من الجدار تالف، يظهر علامات عنف كبير.
سلاحي الأعظم هو المعلومات. لذا سأترك نصف الحساب لأغراض الاستثمار وأستخدم النصف المتبقي لشراء منزل.
كان يجب أن يكون كذلك. قضيت وقتًا طويلًا جدًا في الهروب، مضطرًا لتذكر وتمييز وجوه لا حصر لها.
اتخذت القرار.
بشكل طبيعي، تحولت عيناي إلى الشخص المتبقي الواحد.
قدت السيارة مباشرة إلى وكالة عقارية.
على أي حال.
[مكتب الوساطة الإمبراطوري R]
سأل الخادم، يبدو مرتبكًا. نادرًا ما يتورط الفيكونت شخصيًا في أمور تافهة كهذه.
“……مرحبًا~”
اتسعت عيون وأنف وفم المدير كقمر مكتمل.
نهض المدير، الذي كان يتناول غداءه داخل المكتب، مسرعًا. نظرت حولي إلى خرائط العاصمة التي تغطي الجدران.
كانت ترتدي زي تدريب بسيط وتقف فارغة اليدين، دون حتى سيف. بدت بعيدة جدًا عن المهن البراقة أو الحضور المخيف للمرشحين الآخرين. جنسها أنثى، لكنها ترتدي رداءً فوق رأسها. مظهرها تحت الغطاء غير ملفت. في الواقع، تجاعيد عميقة محفورة عبر وجهها.
“ما الذي يجلبك إلى هنا؟”
“يجب. إنه فارس، أليس كذلك؟ لا ضرر في إقامة علاقة وجهًا لوجه. وإذا تصاعد الصراع كثيرًا، قد يصبح مزعجًا. سأذهب بنفسي وأقنعه، بشكل معقول.”
” جئت لشراء منزل. ”
إحدى واجبات الفارس الحفاظ على النظام العام في الإمبراطورية.
أردت قصرًا ليس بعيدًا عن مقر فرقة فرسان الحارس. بين الخيارات شقق وقصور، لكنني كنت بحاجة إلى مكان خاص بي لا أشارك فيه المساحة مع أحد.
نهض المدير، الذي كان يتناول غداءه داخل المكتب، مسرعًا. نظرت حولي إلى خرائط العاصمة التي تغطي الجدران.
“آه، أرى.”
“أنا أيضًا فارس جديد في فرقة فرسان الحارس.”
“شارع فون كلاين-شميدت. الك المنطقة تبدو الأفضل.”
أفتقر حاليًا إلى القوة، والمال جزء من القوة. حتى كإيبن هولتز، لم يكن المال لا نهائيًا. مقارنة بالـ ‘أعمدة’ الأخرى، كان محدودًا إلى حد ما.
أشرت بإصبعي إلى جزء من الخريطة.
كان رودريغيز حثالة قذرة. معظم الحرس الإمبراطوري كذلك. ديدان مهووسة بالإمبراطور تسارع فقط في سقوط الإمبراطورية.
[حي أركاديا الثالث في العاصمة الإمبراطورية، شارع فون كلاين-شميدت، رقم 13]
سبعة من التسعة كانوا فرسان سابقين أظهروا ولاءً مفرطًا للإمبراطورية ذات مرة، والاثنان الآخران وجوه رأيتها كثيرًا جدًا في قسم المجتمع في الصحف قبل التراجع.
كان موقعًا جيدًا جدًا يطل على نهر إبسيلون في الإمبراطورية. بسبب ذلك، نادرًا ما تُعرض عقارات في المنطقة للبيع، لكن بسبب تغييرات السياسة الأخيرة في الإمبراطورية، يجب أن يكون هناك شخص يبحث عن بيع.
“ليس كلهم. تحتاج فقط إلى اختيار واحد من بينهم.”
“أم…… آه~ لا توجد عقارات في تلك المنطقة.”
“أعظم ميزة في التراجع……”
لكنه قال إنه لا توجد.
فهمت فورًا.
كانت هناك رائحة مشبوهة في طريقة قوله ذلك.
كان اسمًا أعرفه.
“لا توجد عقارات؟”
كلما زاد المال، كان أفضل، والآن أكثر من أي وقت. لتغيير المستقبل، كنت بحاجة إلى مال أكثر بكثير.
تحدثت عمدًا أقل. حدقت بالمدير وسألت مرة أخرى.
كان الفيكونت رودريغيز نبيلًا يجذب انتباهًا كبيرًا مؤخرًا في الإمبراطورية. أصله من عائلة حدودية، قبض قبل بضع سنوات على ضابط رفيع في قوات المتمردين ‘قوات الثورة’. بذلك الإنجاز، اختير في الحرس الإمبراطوري للإمبراطور ودخل المشهد السياسي المركزي، حيث بدأ يظهر تخصصه تمامًا. تتبع تدفقات المال للرأسماليين ذوي الأصول الأجنبية، أولئك غير الآران النقيين، داخل الإمبراطورية وكشف التهرب الضريبي والأنشطة غير القانونية. حوّل غير المشكلات إلى مشكلات. كان الحرس الإمبراطوري يريد ذلك، وتقدم رودريغيز على طريق النجاح السريع.
“هل يمكنك التحقق مرة أخرى؟”
في تلك اللحظة، خفق صدغي.
مسح المديرني مرة أخرى.
لا أحد سيحاول شراء هذا المنزل. سينهار السعر بشكل طبيعي. ثم يُمرر إلى مزاد مرتب مسبقًا ويُشترى بثمن بخس.
رغم أنني كنت بملابس عادية، إلا أن أزيائي كانت في مقدمة الإمبراطورية. حتى لو لم يتعرف على وجه شخص يدعى ماكسيميليان، فسيتعرف على العلامة التجارية الفاخرة جيرونيمو.
***
“آه…… هم. هناك عقار ظهر مؤخرًا للبيع العاجل.”
خاصة الميرين، سلالة تجار أثرياء، أصبحوا الأهداف الرئيسية. كانت مجموعة القوة الناشئة الجديدة، الحرس الإمبراطوري، تطمع خاصة في أصولهم.
” أرني إياه. ”
كان الفيكونت رودريغيز نبيلًا يجذب انتباهًا كبيرًا مؤخرًا في الإمبراطورية. أصله من عائلة حدودية، قبض قبل بضع سنوات على ضابط رفيع في قوات المتمردين ‘قوات الثورة’. بذلك الإنجاز، اختير في الحرس الإمبراطوري للإمبراطور ودخل المشهد السياسي المركزي، حيث بدأ يظهر تخصصه تمامًا. تتبع تدفقات المال للرأسماليين ذوي الأصول الأجنبية، أولئك غير الآران النقيين، داخل الإمبراطورية وكشف التهرب الضريبي والأنشطة غير القانونية. حوّل غير المشكلات إلى مشكلات. كان الحرس الإمبراطوري يريد ذلك، وتقدم رودريغيز على طريق النجاح السريع.
“نعم. إنه قصر في تلك المنطقة بالضبط، لكن… إليك صورة التقطت مؤخرًا.”
“……هل تنوي الذهاب بنفسك؟”
توقف الوكيل وهو يسحب صورة لقصر. كانت النوافذ مكسورة، وجزء من الجدار تالف، يظهر علامات عنف كبير.
دفع الوكيل شعره إلى الخلف، يبدو مرتبكًا.
آها.
نظر الوكيل إلى وجهي وأطلق تنهيدة عميقة.
فهمت فورًا.
فجأة، انتشرت ابتسامة على شفتيه.
صاحب هذا المنزل على الأرجح لم يكن إمبراطوريًا نقيًا. ويجب أن يكون قد ارتكب ‘جريمة طفيفة جدًا’.
شخر رودريغيز.
مؤخرًا، أصبحت سياسات الإمبراطورية العرقية أكثر شدة. توجه النصل الآن حتى نحو أحفاد أصول أجنبية تم تجنيسهم ومخلصين للإمبراطورية لأجيال.
مؤخرًا، أصبحت سياسات الإمبراطورية العرقية أكثر شدة. توجه النصل الآن حتى نحو أحفاد أصول أجنبية تم تجنيسهم ومخلصين للإمبراطورية لأجيال.
خاصة الميرين، سلالة تجار أثرياء، أصبحوا الأهداف الرئيسية. كانت مجموعة القوة الناشئة الجديدة، الحرس الإمبراطوري، تطمع خاصة في أصولهم.
تسعة من العشرة كانوا أشخاصًا أتعرف عليهم.
“……كما ترى، هناك الكثير يحتاج إلى إصلاح.”
كلما زاد المال، كان أفضل، والآن أكثر من أي وقت. لتغيير المستقبل، كنت بحاجة إلى مال أكثر بكثير.
“لا بأس. سأشتريه.”
[مكتب الوساطة الإمبراطوري R]
“…….”
كان هناك مال أكثر مما توقعت.
[المترجم: ساورون/sauron]
شخر رودريغيز.
دفع الوكيل شعره إلى الخلف، يبدو مرتبكًا.
“آه…… هم. هناك عقار ظهر مؤخرًا للبيع العاجل.”
“أين صاحب المنزل؟”
سلاحي الأعظم هو المعلومات. لذا سأترك نصف الحساب لأغراض الاستثمار وأستخدم النصف المتبقي لشراء منزل.
“آه…… حسناً…… أم…….”
“هم مرشحون مختارون بعناية اجتازوا عملية فحص. اجتازوا كل من الفحص الوثائقي والتقييم الحي.”
نظر الوكيل إلى وجهي وأطلق تنهيدة عميقة.
إذا كانت فرق الفرسان سيف الإمبراطورية، فالحرس الإمبراطوري هو الذي يلوح بذلك السيف…
“تقنيًا، لا يفترض بي إخبارك بهذا، لكن هذا القصر في وضع معقد قليلًا.”
حدد اللقاء للأسبوع القادم. لم يكن هناك حاجة للتعجل.
“وضع معقد؟”
“ما الذي يجلبك إلى هنا؟”
“هناك شخص يدعي أنه يملك بالفعل حقوق الحجز على العقار……”
18.7 مليون دولار. ذلك يعادل راتب فارس متوسط لسبع أو ثماني سنوات تقريبًا.
كما توقعت. ابتسمت بخفة.
“ذلك الميرلين أو مولاين، هل لا يزال يصمد؟”
“من هو؟”
أعداء الإمبراطورية – ضباط قوات الثورة.
“آه، ذلك…… شخص يدعى الفيكونت رودريغيز؟ هو مع الحرس الإمبراطوري.”
كانت هناك رائحة مشبوهة في طريقة قوله ذلك.
في تلك اللحظة، خفق صدغي.
“وضع معقد؟”
كان اسمًا أعرفه.
كان الفيكونت رودريغيز نبيلًا يجذب انتباهًا كبيرًا مؤخرًا في الإمبراطورية. أصله من عائلة حدودية، قبض قبل بضع سنوات على ضابط رفيع في قوات المتمردين ‘قوات الثورة’. بذلك الإنجاز، اختير في الحرس الإمبراطوري للإمبراطور ودخل المشهد السياسي المركزي، حيث بدأ يظهر تخصصه تمامًا. تتبع تدفقات المال للرأسماليين ذوي الأصول الأجنبية، أولئك غير الآران النقيين، داخل الإمبراطورية وكشف التهرب الضريبي والأنشطة غير القانونية. حوّل غير المشكلات إلى مشكلات. كان الحرس الإمبراطوري يريد ذلك، وتقدم رودريغيز على طريق النجاح السريع.
─هذا رودريغيز. سعيد بلقائك، فارس ماكسيميليان.
“أعظم ميزة في التراجع……”
ضابط رفيع في الحرس الإمبراطوري التقيته مرة قبل التراجع. كان وغدًا تسلق بسرقة الممتلكات بكل الوسائل.
صاحب القصر، رجل الأعمال الميرين ميرلين. إدراج قصره في الوكالة لم يكن سوى إجراء شكلي فرضه ضغط رودريغيز.
“أرى.”
آها.
“نعم. إذا أمكن، أقترح تجنب-”
بشكل طبيعي، تحولت عيناي إلى الشخص المتبقي الواحد.
لم يتعرف الوكيل على وجهي بعد. لم يسأل حتى عن اسمي. ربما افترض أنني ابن نبيل ثري بسبب الملابس الباهظة.
إذا كانت فرق الفرسان سيف الإمبراطورية، فالحرس الإمبراطوري هو الذي يلوح بذلك السيف…
“ربما يجب أن تعود يومًا آخر-”
ضابط رفيع في الحرس الإمبراطوري التقيته مرة قبل التراجع. كان وغدًا تسلق بسرقة الممتلكات بكل الوسائل.
“استمع جيدًا. اسمي ماكسيميليان إيبن هولتز.”
اتسعت عيون وأنف وفم المدير كقمر مكتمل.
“……ماذا؟ ماكسـ، إيبن… إيه؟”
“شارع فون كلاين-شميدت. الك المنطقة تبدو الأفضل.”
اتسعت عيون وأنف وفم المدير كقمر مكتمل.
وجه أراه لأول مرة. ذاكرتي لم تكن جيدة بشكل خاص، لكن لديّ تذكر حاد غير عادي للوجوه.
في العاصمة الإمبراطورية أركاديا، كان اسم إيبن هولتز شبه مقدس. على الأقل، لن يجرؤ نبلاء دنيئون منخفضو الأصل يطمعون في ممتلكات الآخرين حتى على النظر.
ذينك الاثنان كانا أفرادًا خطيرين يجب تجنب الاقتراب منهما الآن.
“أنا أيضًا فارس جديد في فرقة فرسان الحارس.”
كان قصرًا في موقع ممتاز. كان رودريغيز قد بدأ الإجراءات بالفعل لأنه لفت انتباهه. صاحب الأصلي، تاجر ميرين، اتهم زورًا بتمويل المتمردين وأصبح الآن عمليًا جثة حية. كل ما تبقى هو ابتلاعه قانونيًا.
كان رودريغيز حثالة قذرة. معظم الحرس الإمبراطوري كذلك. ديدان مهووسة بالإمبراطور تسارع فقط في سقوط الإمبراطورية.
فهمت فورًا.
يجب قطعه بينما الجذر لا يزال صغيرًا.
***
“يحافظ الفرسان على النظام العام في الإمبراطورية. لكن عبارة ‘يملك حقوق الحجز’ لا معنى لها مهما نظرت إليها. سأكتشف ما حدث.”
نهض المدير، الذي كان يتناول غداءه داخل المكتب، مسرعًا. نظرت حولي إلى خرائط العاصمة التي تغطي الجدران.
إحدى واجبات الفارس الحفاظ على النظام العام في الإمبراطورية.
نظر الوكيل إلى وجهي وأطلق تنهيدة عميقة.
ذلك الوغد هو الذي يعكر نظام الإمبراطورية، لذا دعنا نرى إن كنت أستطيع تحويله إلى إنجاز لي.
رغم أنني كنت بملابس عادية، إلا أن أزيائي كانت في مقدمة الإمبراطورية. حتى لو لم يتعرف على وجه شخص يدعى ماكسيميليان، فسيتعرف على العلامة التجارية الفاخرة جيرونيمو.
“لكن، لا تكشف اسمي أبدًا.”
“لكن، لا تكشف اسمي أبدًا.”
هذا نوع من التنكر. الصراصير تختبئ عندما يقترب الناس.
“هناك شخص يدعي أنه يملك بالفعل حقوق الحجز على العقار……”
نعم، كان رودريغيز تمامًا كصرصور.
كانت ترتدي زي تدريب بسيط وتقف فارغة اليدين، دون حتى سيف. بدت بعيدة جدًا عن المهن البراقة أو الحضور المخيف للمرشحين الآخرين. جنسها أنثى، لكنها ترتدي رداءً فوق رأسها. مظهرها تحت الغطاء غير ملفت. في الواقع، تجاعيد عميقة محفورة عبر وجهها.
***
“كيف يوجد هذا الكم؟”
كان الفيكونت رودريغيز نبيلًا يجذب انتباهًا كبيرًا مؤخرًا في الإمبراطورية. أصله من عائلة حدودية، قبض قبل بضع سنوات على ضابط رفيع في قوات المتمردين ‘قوات الثورة’. بذلك الإنجاز، اختير في الحرس الإمبراطوري للإمبراطور ودخل المشهد السياسي المركزي، حيث بدأ يظهر تخصصه تمامًا. تتبع تدفقات المال للرأسماليين ذوي الأصول الأجنبية، أولئك غير الآران النقيين، داخل الإمبراطورية وكشف التهرب الضريبي والأنشطة غير القانونية. حوّل غير المشكلات إلى مشكلات. كان الحرس الإمبراطوري يريد ذلك، وتقدم رودريغيز على طريق النجاح السريع.
“القصر؟”
“القصر؟”
كان ربما هدية قانونية. على الأرجح ميراث تركته أمي الراحلة وإيداع رسمي من العائلة احتفالًا ببلوغي سن الرشد. رغم أن أبي لم يكن مهتمًا بي، إلا أنه لم يكن شخصًا يتجاهل كرامة العائلة.
سأل رودريغيز دون قراءة التقرير الذي سلمه له خادمه فعلًا. كان مكتبه مليئًا بأعمال فنية باهظة إما مصادرة أو اشتراها بأسعار زهيدة.
“أنا أيضًا فارس جديد في فرقة فرسان الحارس.”
“نعم، شخص أعرب عن اهتمام بشراء القصر في شارع فون كلاين-شميدت.”
“ما اسمك؟”
“من؟”
وبالمثل، في تجمع للأقوياء، الشخص الذي لا يعرفه أحد غالبًا ما يكون الأقوى.
“وفقًا لما سمعت من الوسيط، مجرد ابن نبيل……”
“آه، ذلك…… شخص يدعى الفيكونت رودريغيز؟ هو مع الحرس الإمبراطوري.”
كان قصرًا في موقع ممتاز. كان رودريغيز قد بدأ الإجراءات بالفعل لأنه لفت انتباهه. صاحب الأصلي، تاجر ميرين، اتهم زورًا بتمويل المتمردين وأصبح الآن عمليًا جثة حية. كل ما تبقى هو ابتلاعه قانونيًا.
“نعم. إذا أمكن، أقترح تجنب-”
“أي معلومات تفصيلية عن المشتري؟”
قدت السيارة مباشرة إلى وكالة عقارية.
“هم…… يبدو أنهم لم يسألوا إلى ذلك الحد، لكن بناءً على أنهم يبحثون عن منزل قرب فرقة الفرسان، يبدو أنه فارس جديد من الأقاليم. ألم تكن هناك حفلات استقبال في فرق مختلفة مؤخرًا؟ الحارس، اللوتس-”
“شارع فون كلاين-شميدت. الك المنطقة تبدو الأفضل.”
“همف، سخيف.”
الفصل 9: النصل تحت العنق (2)
شخر رودريغيز.
كان الفيكونت رودريغيز نبيلًا يجذب انتباهًا كبيرًا مؤخرًا في الإمبراطورية. أصله من عائلة حدودية، قبض قبل بضع سنوات على ضابط رفيع في قوات المتمردين ‘قوات الثورة’. بذلك الإنجاز، اختير في الحرس الإمبراطوري للإمبراطور ودخل المشهد السياسي المركزي، حيث بدأ يظهر تخصصه تمامًا. تتبع تدفقات المال للرأسماليين ذوي الأصول الأجنبية، أولئك غير الآران النقيين، داخل الإمبراطورية وكشف التهرب الضريبي والأنشطة غير القانونية. حوّل غير المشكلات إلى مشكلات. كان الحرس الإمبراطوري يريد ذلك، وتقدم رودريغيز على طريق النجاح السريع.
بالطبع، لا تزال فرق الفرسان تحمل هيبة في الإمبراطورية. لكن ذلك مجرد شرف خارجي. قريبًا، ستنتقل القوة الحقيقية إلى الحرس الإمبراطوري. كان ذلك نية الإمبراطور من البداية.
إذا كانت فرق الفرسان سيف الإمبراطورية، فالحرس الإمبراطوري هو الذي يلوح بذلك السيف…
إذا كانت فرق الفرسان سيف الإمبراطورية، فالحرس الإمبراطوري هو الذي يلوح بذلك السيف…
[حي أركاديا الثالث في العاصمة الإمبراطورية، شارع فون كلاين-شميدت، رقم 13]
“ذلك الميرلين أو مولاين، هل لا يزال يصمد؟”
نظر الوكيل إلى وجهي وأطلق تنهيدة عميقة.
“نعم. لم يعترف.”
أفتقر حاليًا إلى القوة، والمال جزء من القوة. حتى كإيبن هولتز، لم يكن المال لا نهائيًا. مقارنة بالـ ‘أعمدة’ الأخرى، كان محدودًا إلى حد ما.
صاحب القصر، رجل الأعمال الميرين ميرلين. إدراج قصره في الوكالة لم يكن سوى إجراء شكلي فرضه ضغط رودريغيز.
“ليس كلهم. تحتاج فقط إلى اختيار واحد من بينهم.”
لا أحد سيحاول شراء هذا المنزل. سينهار السعر بشكل طبيعي. ثم يُمرر إلى مزاد مرتب مسبقًا ويُشترى بثمن بخس.
“…….”
“جدول هذا الأسبوع مزدحم. سأتعامل معه الأسبوع القادم.”
اتخذت القرار.
“……هل تنوي الذهاب بنفسك؟”
أردت قصرًا ليس بعيدًا عن مقر فرقة فرسان الحارس. بين الخيارات شقق وقصور، لكنني كنت بحاجة إلى مكان خاص بي لا أشارك فيه المساحة مع أحد.
سأل الخادم، يبدو مرتبكًا. نادرًا ما يتورط الفيكونت شخصيًا في أمور تافهة كهذه.
“……ماذا؟ ماكسـ، إيبن… إيه؟”
“يجب. إنه فارس، أليس كذلك؟ لا ضرر في إقامة علاقة وجهًا لوجه. وإذا تصاعد الصراع كثيرًا، قد يصبح مزعجًا. سأذهب بنفسي وأقنعه، بشكل معقول.”
” أرني إياه. ”
“نعم. مفهوم. إذن ارتح جيدًا.”
“وفقًا لما سمعت من الوسيط، مجرد ابن نبيل……”
غادر الخادم. صب رودريغيز كأسًا مملوءة بخمر أحمر. عيناه، المحدقتان في السائل الدوامي، تحولتا إلى قرمزية.
“هم مرشحون مختارون بعناية اجتازوا عملية فحص. اجتازوا كل من الفحص الوثائقي والتقييم الحي.”
فجأة، انتشرت ابتسامة على شفتيه.
“نعم. إذا أمكن، أقترح تجنب-”
يبدو أن هذا سيكون أمرًا ممتعًا جدًا.
***
***
“نعم. لم يعترف.”
حدد اللقاء للأسبوع القادم. لم يكن هناك حاجة للتعجل.
وبالمثل، في تجمع للأقوياء، الشخص الذي لا يعرفه أحد غالبًا ما يكون الأقوى.
كان رودريغيز مدينًا لي بالوقت، وفي ذلك اليوم، سأتأكد من جمع الدين.
سبعة من التسعة كانوا فرسان سابقين أظهروا ولاءً مفرطًا للإمبراطورية ذات مرة، والاثنان الآخران وجوه رأيتها كثيرًا جدًا في قسم المجتمع في الصحف قبل التراجع.
على أي حال.
اتسعت عيون وأنف وفم المدير كقمر مكتمل.
“……هل كل هؤلاء مدربيّ؟”
“ذلك الميرلين أو مولاين، هل لا يزال يصمد؟”
اليوم كان يومًا لتلقي هدية. في قاعة التدريب الكبرى في إيبن هولتز، اصطف عشرة سيافين. هؤلاء كانوا ‘مدربي فن السيف الجدد’ الذين طلبت من سيبستيان.
توقف الوكيل وهو يسحب صورة لقصر. كانت النوافذ مكسورة، وجزء من الجدار تالف، يظهر علامات عنف كبير.
“ليس كلهم. تحتاج فقط إلى اختيار واحد من بينهم.”
[مكتب الوساطة الإمبراطوري R]
ابتسم إنزي بإشراق. مسحت نظري عبر وجوههم. كل واحد يشع هالة مقاتل قوي.
في تلك اللحظة، خفق صدغي.
“هم مرشحون مختارون بعناية اجتازوا عملية فحص. اجتازوا كل من الفحص الوثائقي والتقييم الحي.”
فهمت فورًا.
تسعة من العشرة كانوا أشخاصًا أتعرف عليهم.
“القصر؟”
سبعة من التسعة كانوا فرسان سابقين أظهروا ولاءً مفرطًا للإمبراطورية ذات مرة، والاثنان الآخران وجوه رأيتها كثيرًا جدًا في قسم المجتمع في الصحف قبل التراجع.
“فريا.”
أعداء الإمبراطورية – ضباط قوات الثورة.
مسح المديرني مرة أخرى.
ذينك الاثنان كانا أفرادًا خطيرين يجب تجنب الاقتراب منهما الآن.
يبدو أن هذا سيكون أمرًا ممتعًا جدًا.
السبعة المتبقون كانوا النوع الذي لا رغبة لي في الاقتراب منه أيضًا.
“أرى.”
بشكل طبيعي، تحولت عيناي إلى الشخص المتبقي الواحد.
كلما زاد المال، كان أفضل، والآن أكثر من أي وقت. لتغيير المستقبل، كنت بحاجة إلى مال أكثر بكثير.
وجه أراه لأول مرة. ذاكرتي لم تكن جيدة بشكل خاص، لكن لديّ تذكر حاد غير عادي للوجوه.
“يحافظ الفرسان على النظام العام في الإمبراطورية. لكن عبارة ‘يملك حقوق الحجز’ لا معنى لها مهما نظرت إليها. سأكتشف ما حدث.”
كان يجب أن يكون كذلك. قضيت وقتًا طويلًا جدًا في الهروب، مضطرًا لتذكر وتمييز وجوه لا حصر لها.
هذا نوع من التنكر. الصراصير تختبئ عندما يقترب الناس.
“هم…….”
“كيف يوجد هذا الكم؟”
كانت ترتدي زي تدريب بسيط وتقف فارغة اليدين، دون حتى سيف. بدت بعيدة جدًا عن المهن البراقة أو الحضور المخيف للمرشحين الآخرين. جنسها أنثى، لكنها ترتدي رداءً فوق رأسها. مظهرها تحت الغطاء غير ملفت. في الواقع، تجاعيد عميقة محفورة عبر وجهها.
“نعم. لم يعترف.”
“ما اسمك؟”
“أنا أيضًا فارس جديد في فرقة فرسان الحارس.”
رجل عجوز أو طفل يُقابل في ساحة المعركة خطير.
***
وبالمثل، في تجمع للأقوياء، الشخص الذي لا يعرفه أحد غالبًا ما يكون الأقوى.
“يجب. إنه فارس، أليس كذلك؟ لا ضرر في إقامة علاقة وجهًا لوجه. وإذا تصاعد الصراع كثيرًا، قد يصبح مزعجًا. سأذهب بنفسي وأقنعه، بشكل معقول.”
“فريا.”
كان قصرًا في موقع ممتاز. كان رودريغيز قد بدأ الإجراءات بالفعل لأنه لفت انتباهه. صاحب الأصلي، تاجر ميرين، اتهم زورًا بتمويل المتمردين وأصبح الآن عمليًا جثة حية. كل ما تبقى هو ابتلاعه قانونيًا.
قررت اختيارها.
“أرى.”
مؤخرًا، أصبحت سياسات الإمبراطورية العرقية أكثر شدة. توجه النصل الآن حتى نحو أحفاد أصول أجنبية تم تجنيسهم ومخلصين للإمبراطورية لأجيال.
