النصل تحت العنق
الفصل 8: النصل تحت العنق
“حسنًا إذن، سأذهب.”
———
“……حسنًا. سأخبرك بمجرد تحديد الجدول.”
حافظ جوليان على موقع الإعدام الفوري. تُركت جثة الطفل المقطوع الرأس وحده في الحديقة، وابتلع الفيروس داخل جسدي سرًا جزءًا صغيرًا منه.
كنت أعرفه.
لم أعرف المبدأ الدقيق، لكنني شعرت أن نواة المانا خاصتي قد كبرت قليلًا.
“……حسنًا. سأخبرك بمجرد تحديد الجدول.”
“…….”
احترمت قوات الثورة أبي. قطعوا رأسه وعلقوه من الطريق المركزي، لكن حتى ذلك كان تعبيرًا عن الإجلال. كان فعلًا نابعًا من الخوف، محاولة لنسيان ما يرعبهم.
نظرت إلى جوليان. اقترح وجهه الهادئ أنه كان ينوي إطلاق سراح الطفل. كان رجلًا، آنذاك والآن، يتأمل دائمًا فيما هو ‘صحيح’ .
سعل الطبيب بإحراج. استدرت وغادرت غرفة التشريح.
كليك. كليك.
سعل الطبيب بإحراج. استدرت وغادرت غرفة التشريح.
قبل أن أدرك، اندفع بعض الصحفيين وأخذوا صورًا للموقع. لم يحاول جوليان إيقافهم بشكل خاص.
بمجرد خروجي من فرقة الفرسان، ركبت سيارة فورًا. كان الوجهة غرفة تشريح قريبة.
“عمل جيد. النتائج التفصيلية ستأتي من فريق الطب الشرعي. الولاء.”
“أرى.”
دفع الشرطيون الصحفيين إلى الوراء واسترجعوا الجثة، تاركين جوليان وأنا فقط خلف. بدا أننا نقيس أفكار بعضنا، لكن لم يكن هناك طريقة حقيقية لتجنب ذلك.
” لا. ”
هبت ريح باردة في هذه الليلة. زقاق خلفي لا تصل إليه أنوار العاصمة.
يومًا ما، شاهدت كيف حُكم عليه بالموت. بعد فقدان كل شيء، نظر إليّ بابتسامة كاملة وقال،
مشينا جنبًا إلى جنب على طريق تذبذب فيه مصابيح الغاز بخفة.
“آه، نعم.”
“لقد أحسنت العمل في يومك الأول.”
“أنا بخير. كانت قابلة للإدارة.”
كسر جوليان الصمت المحرج.
قتل ألفونس سيء صورته فقط. سيرفع فقط شكوك أدريا. بكل الطرق، كانت معادلة خاسرة.
“نعم. بفضلك.”
لم أعرف المبدأ الدقيق، لكنني شعرت أن نواة المانا خاصتي قد كبرت قليلًا.
كان جوليان إمبراطوريًا نقيًا. شعر أشقر لامع وعيون ذهبية حادة. كل إيماءة منه تفوح بنبل حتى العظم.
خلع الطبيب، ذو الشعر الرمادي، قناعه. خطوط تعب عميق كالتجاعيد وجهه.
ذلك السبب في أنه أصبح مدربي، وبصراحة، كان مرشدي الروحي.
“أنا بخير. كانت قابلة للإدارة.”
قبل قوته، أدركت ضعفي الخاص. لذا كنت أحمل ذات مرة غيرة تافهة.
ابتسم الفارس الذكر، الذي بقي صامتًا حتى ذلك الحين، بسخرية.
كان جوليان رجلًا يملك كل ما لا أملكه.
“شخص تعرفه؟”
“كيف تشعر؟ بالنسبة لمهمة أولى، يجب أن تكون مملة إلى حد ما.”
ومع ذلك، كان جوليان رجلًا نبيلًا جدًا لهذه الإمبراطورية المتعفنة.
“أنا بخير. كانت قابلة للإدارة.”
حول الطبيب نظره إلى الطفل الميت. كان العنق المقطوع مخيطًا بخياطة خشنة بسلك سميك.
ومع ذلك، كان جوليان رجلًا نبيلًا جدًا لهذه الإمبراطورية المتعفنة.
أشارت بإصبعها نحوي.
ولم تكن الإمبراطورية بحاجة إلى جوليان أيضًا.
قبل أن أدرك، اندفع بعض الصحفيين وأخذوا صورًا للموقع. لم يحاول جوليان إيقافهم بشكل خاص.
يومًا ما، شاهدت كيف حُكم عليه بالموت. بعد فقدان كل شيء، نظر إليّ بابتسامة كاملة وقال،
“لقد أحسنت العمل في يومك الأول.”
……ماكس. كنت أفضل الموت على يدك.
كانت الفقرة الأخيرة في التقرير تقرأ كالتالي:
“عمل جيد.”
“…….”
تحدث جوليان، مقاطعًا تذكري.
“هم.”
“ستحتاج لحضور اللجنة غدًا. الحكم الفوري يمر بمراجعة لاحقة، كما تعرف، أليس كذلك؟”
“بضعة أسطر مخطوطة من قبل صحفي ما لن تغير شيئًا. مجتمع الإمبراطورية ليس ناعمًا إلى حد أن يُصبغ بالحبر.”
من المحتمل أن أخضع لتحقيق داخلي. سيكون مزعجًا قليلًا، لكنه ربما ينتهي في يوم أو يومين.
جاسوسة مولودة نبيلة خدمت كمسؤول تنفيذي أساسي في قوات الثورة لعقود.
“……نعم. لا أمانع.”
كسر جوليان الصمت المحرج.
***
“لقد أحسنت العمل في يومك الأول.”
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى مقر فرقة الفرسان، كان الفجر قد بدأ بالفعل. عدت إلى المكتب وكتبت تقريرًا. باستخدام الذكريات من قبل التراجع، وثقت سير الأحداث بتنسيق سليم وصحيح.
في ذلك الصباح، اليوم الذي قدمت فيه تقريري إلى الرؤساء، استُدعيت للحضور أمام لجنة المراجعة.
كانت الفقرة الأخيرة في التقرير تقرأ كالتالي:
بمكالمة واحدة فقط إلى إنزي، يمكن العثور على ألفونس ميتًا بحلول صباح الغد. ربما ألفونس نفسه مستعد لنهاية كهذه.
‘──بما أن ظروف قتل المشتبه به لنبيل كانت واضحة، تم تنفيذ حكم فوري في الموقع وفقًا لقانون الإمبراطورية.’
تذبذبت نظرة أدريا قليلًا.
الفارس قاضٍ ومحقق وجلاد في آن واحد. يعني أنهم يملكون مكانة تسمح لهم بالإفلات من قتل بعض العامة عن طريق الخطأ تحت ذريعة الدفاع عن النفس.
“أن يدعهم يكتشفون بأنفسهم.”
بالطبع، بما أن الإمبراطورية بيروقراطية صارمة، حتى الحكم الفوري يتطلب عملية مراجعة لاحقة.
بالطبع، بما أن الإمبراطورية بيروقراطية صارمة، حتى الحكم الفوري يتطلب عملية مراجعة لاحقة.
في ذلك الصباح، اليوم الذي قدمت فيه تقريري إلى الرؤساء، استُدعيت للحضور أمام لجنة المراجعة.
……ماكس. كنت أفضل الموت على يدك.
كان فضاءً باردًا وثابتًا.
نهضت. لم يكن هناك المزيد لي أفعله هنا.
عبر الطاولة جلس فارسان رفيعا المستوى. واحدة امرأة بانطباع حاد، والآخر رجل بانطباع بليد.
سعل الطبيب بإحراج. استدرت وغادرت غرفة التشريح.
“التقرير مكتوب جيدًا.”
قتل ألفونس سيء صورته فقط. سيرفع فقط شكوك أدريا. بكل الطرق، كانت معادلة خاسرة.
قالت المرأة وهي تضع الملف على الطاولة بطرقة.
“كيف تشعر؟ بالنسبة لمهمة أولى، يجب أن تكون مملة إلى حد ما.”
“وفقًا للطب الشرعي، تم اكتشاف دم الضحية وبقايا المانا بوضوح على جثة الطفل الذي أعدمته. مع أدلة كهذه، لا حاجة لاستنتاج ظروف أخرى.”
“كيف تشعر؟ بالنسبة لمهمة أولى، يجب أن تكون مملة إلى حد ما.”
أغلقت الملف. ثم، مستندة ذقنها على يدها، حدقت بي. كانت نظرة فاحصة.
“أرى.”
“ومع ذلك، لقد قتلت شخصين بالفعل. لم تكن هذا النوع من الشخصيات في نقطة الإمبراطورية. كنت أستاذة آنذاك، ألم نرَ بعضنا بضع مرات؟”
يومًا ما، شاهدت كيف حُكم عليه بالموت. بعد فقدان كل شيء، نظر إليّ بابتسامة كاملة وقال،
“……نعم. أتذكر.”
جاسوسة مولودة نبيلة خدمت كمسؤول تنفيذي أساسي في قوات الثورة لعقود.
اسمها أدريا فون هاردنبرغ.
تذبذبت نظرة أدريا قليلًا.
لا طريقة لألا أعرف. رغم أنها تجلس أمامي الآن كفارسة رفيعة المستوى، إلا أن خلف ذلك الواجهة كانت منشقة عن الإمبراطورية.
ماكسيميليان إيبن هولتز. فارس شاب، بالكاد في العشرين. الرأي العام يصنفه غالبًا كخجول وغير كفء، وبعضهم يصل إلى تسميته “سلالة ملوثة” تشوه اسم إيبن هولتز. لكن بعد كل شيء، الدم دم.
الاسم الرمزي: “البومة الزرقاء”.
“نعم. قتلت في الخامسة عشرة وفي الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
جاسوسة مولودة نبيلة خدمت كمسؤول تنفيذي أساسي في قوات الثورة لعقود.
“هم.”
بالنسبة لي، كانت أكثر خطورة من الإمبراطورية نفسها.
“حسنًا إذن، سأذهب.”
ربما، الأمر نفسه بالنسبة لها.
كليك. كليك.
لأن يومًا ما، سأقطع رأسك.
“……نعم. أتذكر.”
“قد تُحال إلى هيئة المحلفين الكبرى. كان هناك تقرير مقدم.”
“آه، نعم.”
“تقرير.”
في ذلك الصباح، اليوم الذي قدمت فيه تقريري إلى الرؤساء، استُدعيت للحضور أمام لجنة المراجعة.
“نعم. قتلت في الخامسة عشرة وفي الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
“ومع ذلك، لقد قتلت شخصين بالفعل. لم تكن هذا النوع من الشخصيات في نقطة الإمبراطورية. كنت أستاذة آنذاك، ألم نرَ بعضنا بضع مرات؟”
ابتسمت أدريا بخفة.
“أنا فضولي. ما هي طريقة إيبن هولتز؟”
“إنه عنوان مثالي للصحافة لتلتهمه. ‘القمع المفرط لإيبن هولتز البارد الدم’. أولئك الأوغاد دائمًا يدعون أن القلم أقوى من السيف، لكنهم لا يبالون بحق الجحيم بالثقل خلف الكلمات التي يكتبونها.”
كان جوليان إمبراطوريًا نقيًا. شعر أشقر لامع وعيون ذهبية حادة. كل إيماءة منه تفوح بنبل حتى العظم.
أشارت بإصبعها نحوي.
كان يشبه سيبستيان في شبابه فعلًا. حضور كنصل، بعيد جدًا عن الشائعات.
“بالطبع، إذا أردت، يمكننا دفنه. هيئة المحلفين الكبرى مجرد شكلية-”
في المبدأ، يجب أن تكون هوية المبلغ سرية. لكن في الإمبراطورية، مثل هذه المبادئ لا تُحترم أبدًا.
” لا. ”
***
رفضت ذلك.
وهكذا، يولد أولئك الأوغاد المزعجون المسمون شهداء مرة أخرى.
“لا سبب لدفن عمل عادل. من فضلك، تابِعي العملية الرسمية.”
اتسعت عيون أدريا قليلًا.
اتسعت عيون أدريا قليلًا.
“أعدمت الجاني الذي قتل نبيلًا في الموقع. مهما لوح القلم، ذلك الواقع لا يتغير.”
“……حسنًا. سأخبرك بمجرد تحديد الجدول.”
“…….”
ابتسم الفارس الذكر، الذي بقي صامتًا حتى ذلك الحين، بسخرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“ألست فضوليًا؟ من قدم التقرير عليك؟”
***
في المبدأ، يجب أن تكون هوية المبلغ سرية. لكن في الإمبراطورية، مثل هذه المبادئ لا تُحترم أبدًا.
“ارقد بسلام. الحياة التالية ستكون ألطف معك.”
“كان هذا الرجل.”
نعم، قتل الطفل نبيلًا. لكن جسد الطفل كان مليئًا بجروح لا توصف ربما ألحقها ذلك النبيل نفسه.
دفع صورة ووثيقة عبر الطاولة نحوي.
يومًا ما، شاهدت كيف حُكم عليه بالموت. بعد فقدان كل شيء، نظر إليّ بابتسامة كاملة وقال،
الاسم: ألفونس فون شتاوفن. ولد في عائلة مرموقة، لكنه نزل طوعًا إلى الرتب الدنيا إلى جانب القلم. صحفي يكشف فساد الإمبراطورية.
“بالتأكيد ليس من نسل آران. بناءً على رد الفعل المانا غير العادي المكتشف في الجسم…”
“أرى.”
“إنه عنوان مثالي للصحافة لتلتهمه. ‘القمع المفرط لإيبن هولتز البارد الدم’. أولئك الأوغاد دائمًا يدعون أن القلم أقوى من السيف، لكنهم لا يبالون بحق الجحيم بالثقل خلف الكلمات التي يكتبونها.”
“شخص تعرفه؟”
“إيزنهايم؟”
أخفيت تعبيري.
نهضت من مقعدي.
كنت أعرفه.
ثم، تمامًا عندما كنت على وشك المغادرة، جاء صوت يطفو نحوي.
حتى في هذه الأزمنة الكئيبة، كان هناك أناس لا يزالون يسعون وراء ما هو صحيح. بعضهم يحمل قلمًا، وبعضهم سيفًا.
“تقرير.”
لكن عدالتهم، في النهاية، لم تكن صحيحة حقًا. فالعدالة التي آمنوا بها قادت العالم إلى الخراب.
خلع الطبيب، ذو الشعر الرمادي، قناعه. خطوط تعب عميق كالتجاعيد وجهه.
“لا. إنه اسم أسمعه لأول مرة.”
[معهد إيتون الشرعي الإمبراطوري]
نهضت من مقعدي.
“إذن تقول إنه غير محدد؟”
ثم، تمامًا عندما كنت على وشك المغادرة، جاء صوت يطفو نحوي.
قتل ألفونس سيء صورته فقط. سيرفع فقط شكوك أدريا. بكل الطرق، كانت معادلة خاسرة.
” أنا فضولية. ”
نهضت من مقعدي.
نظرت أدريا إليّ مستندة ذقنها على يدها وهي تتحدث. كان صوتها كسولًا، لكن مخفيًا داخلها نصل حاد. على الأقل، هكذا شعرت.
“أعدمت الجاني الذي قتل نبيلًا في الموقع. مهما لوح القلم، ذلك الواقع لا يتغير.”
“ماذا سيفعل إيبن هولتز به؟”
“عمل جيد.”
كان تعليقًا اختباريًا. قبل الإجابة، ما جاء في ذهني كان أبي.
سيبستيان.
سيبستيان.
أخفيت تعبيري.
احترمت قوات الثورة أبي. قطعوا رأسه وعلقوه من الطريق المركزي، لكن حتى ذلك كان تعبيرًا عن الإجلال. كان فعلًا نابعًا من الخوف، محاولة لنسيان ما يرعبهم.
“أن يدعهم يكتشفون بأنفسهم.”
خاطر سيبستيان بحياته ليحافظ على قناعاته. كانت القناعة قيمة مهمة إلى ذلك الحد.
“إيزنهايم… لست متأكدًا. قد يكون إدلم، أو دم مختلط إلينا. الموضوع صغير جدًا لتمييز واضح.”
“هم.”
قبل قوته، أدركت ضعفي الخاص. لذا كنت أحمل ذات مرة غيرة تافهة.
تذبذبت نظرة أدريا قليلًا.
كنت أعرفه.
بمكالمة واحدة فقط إلى إنزي، يمكن العثور على ألفونس ميتًا بحلول صباح الغد. ربما ألفونس نفسه مستعد لنهاية كهذه.
من أجلي، يجب أن أحسب الربح والخسارة بدقة. على الأقل، يجب أن أُرى كنبيل “عقلاني”.
وهكذا، يولد أولئك الأوغاد المزعجون المسمون شهداء مرة أخرى.
“نعم. قتلت في الخامسة عشرة وفي الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
“أنا فضولي. ما هي طريقة إيبن هولتز؟”
أغلقت الملف. ثم، مستندة ذقنها على يدها، حدقت بي. كانت نظرة فاحصة.
“أن يدعهم يكتشفون بأنفسهم.”
نظرت إلى أدريا.
قتل ألفونس سيء صورته فقط. سيرفع فقط شكوك أدريا. بكل الطرق، كانت معادلة خاسرة.
“إيزنهايم… لست متأكدًا. قد يكون إدلم، أو دم مختلط إلينا. الموضوع صغير جدًا لتمييز واضح.”
من أجلي، يجب أن أحسب الربح والخسارة بدقة. على الأقل، يجب أن أُرى كنبيل “عقلاني”.
“وفقًا للطب الشرعي، تم اكتشاف دم الضحية وبقايا المانا بوضوح على جثة الطفل الذي أعدمته. مع أدلة كهذه، لا حاجة لاستنتاج ظروف أخرى.”
“بضعة أسطر مخطوطة من قبل صحفي ما لن تغير شيئًا. مجتمع الإمبراطورية ليس ناعمًا إلى حد أن يُصبغ بالحبر.”
“إيزنهايم… لست متأكدًا. قد يكون إدلم، أو دم مختلط إلينا. الموضوع صغير جدًا لتمييز واضح.”
نظرت إلى أدريا.
“أن يدعهم يكتشفون بأنفسهم.”
“أعدمت الجاني الذي قتل نبيلًا في الموقع. مهما لوح القلم، ذلك الواقع لا يتغير.”
شبه بشر. في نقطة ما، توقفت الإمبراطورية عن تسميتهم “عرقًا”. كان علامة تُميزهم كأدنى من البشر. آلية لتبرير سياسات التمييز في الإمبراطورية اجتماعيًا وأكاديميًا.
نهضت. لم يكن هناك المزيد لي أفعله هنا.
“ومع ذلك، لقد قتلت شخصين بالفعل. لم تكن هذا النوع من الشخصيات في نقطة الإمبراطورية. كنت أستاذة آنذاك، ألم نرَ بعضنا بضع مرات؟”
“حسنًا إذن، سأذهب.”
الاسم: ألفونس فون شتاوفن. ولد في عائلة مرموقة، لكنه نزل طوعًا إلى الرتب الدنيا إلى جانب القلم. صحفي يكشف فساد الإمبراطورية.
***
نظرت إلى أدريا.
بمجرد خروجي من فرقة الفرسان، ركبت سيارة فورًا. كان الوجهة غرفة تشريح قريبة.
“ارقد بسلام. الحياة التالية ستكون ألطف معك.”
[معهد إيتون الشرعي الإمبراطوري]
“……نعم. أتذكر.”
فضاء يفوح برائحة المطهر. فتحت باب إحدى غرف التشريح. شكل صغير مغطى بقماش أبيض مستلقٍ على طاولة فولاذية.
لا طريقة لألا أعرف. رغم أنها تجلس أمامي الآن كفارسة رفيعة المستوى، إلا أن خلف ذلك الواجهة كانت منشقة عن الإمبراطورية.
خلع الطبيب الشرعي قفازيه واستدار نحوي.
لكن عدالتهم، في النهاية، لم تكن صحيحة حقًا. فالعدالة التي آمنوا بها قادت العالم إلى الخراب.
“ما كانت نتائج التشريح؟”
” لا. ”
“آه، نعم. كما توقع، إنه شبه بشر.”
كان جوليان إمبراطوريًا نقيًا. شعر أشقر لامع وعيون ذهبية حادة. كل إيماءة منه تفوح بنبل حتى العظم.
“إيزنهايم؟”
اتسعت عيون أدريا قليلًا.
“إيزنهايم… لست متأكدًا. قد يكون إدلم، أو دم مختلط إلينا. الموضوع صغير جدًا لتمييز واضح.”
“كيف تشعر؟ بالنسبة لمهمة أولى، يجب أن تكون مملة إلى حد ما.”
خلع الطبيب، ذو الشعر الرمادي، قناعه. خطوط تعب عميق كالتجاعيد وجهه.
لأن يومًا ما، سأقطع رأسك.
“بالتأكيد ليس من نسل آران. بناءً على رد الفعل المانا غير العادي المكتشف في الجسم…”
أغلقت الملف. ثم، مستندة ذقنها على يدها، حدقت بي. كانت نظرة فاحصة.
‘آران’، بالمعنى الدقيق، ليس عرقًا. إنه مصطلح يستخدمه الإمبراطوريون للإشارة إلى أنفسهم بنبرة تفوق.
“ما بال الفتى… شديد إلى هذا الحد.”
“إذن تقول إنه غير محدد؟”
“……نعم. لا أمانع.”
“نعم. عادة، المواضيع بهذا الصغر لم تظهر سماتها العرقية كاملة بعد. مع ذلك، هيكل دائرة المانا واضح أنه لشبه بشر.”
رفضت ذلك.
شبه بشر. في نقطة ما، توقفت الإمبراطورية عن تسميتهم “عرقًا”. كان علامة تُميزهم كأدنى من البشر. آلية لتبرير سياسات التمييز في الإمبراطورية اجتماعيًا وأكاديميًا.
“نعم. بفضلك.”
“لقد حققت إنجازًا عظيمًا في مهمتك الأولى. تهانينا، سيد ماكسيميليان.”
فضاء يفوح برائحة المطهر. فتحت باب إحدى غرف التشريح. شكل صغير مغطى بقماش أبيض مستلقٍ على طاولة فولاذية.
قدم الطبيب التهنئة المعتادة.
الفارس قاضٍ ومحقق وجلاد في آن واحد. يعني أنهم يملكون مكانة تسمح لهم بالإفلات من قتل بعض العامة عن طريق الخطأ تحت ذريعة الدفاع عن النفس.
رفعت رأسي ونظرت إليه. عند كلمة “تهانينا”، عضضت فكي دون وعي. ارتجف الطبيب وتراجع خطوة.
“نعم. بفضلك.”
“……أنا مجرد أديت الواجب المُسند إليّ كفارس. لا سبب للتهاني.”
ذلك السبب في أنه أصبح مدربي، وبصراحة، كان مرشدي الروحي.
“آه، نعم.”
كان فضاءً باردًا وثابتًا.
سعل الطبيب بإحراج. استدرت وغادرت غرفة التشريح.
“ماذا سيفعل إيبن هولتز به؟”
……
“قد تُحال إلى هيئة المحلفين الكبرى. كان هناك تقرير مقدم.”
“ما بال الفتى… شديد إلى هذا الحد.”
ومع ذلك، كان جوليان رجلًا نبيلًا جدًا لهذه الإمبراطورية المتعفنة.
بعد مغادرة الفارس، كان الطبيب صادقًا مذهولًا.
اسمها أدريا فون هاردنبرغ.
ماكسيميليان إيبن هولتز. فارس شاب، بالكاد في العشرين. الرأي العام يصنفه غالبًا كخجول وغير كفء، وبعضهم يصل إلى تسميته “سلالة ملوثة” تشوه اسم إيبن هولتز. لكن بعد كل شيء، الدم دم.
ذلك السبب في أنه أصبح مدربي، وبصراحة، كان مرشدي الروحي.
كان يشبه سيبستيان في شبابه فعلًا. حضور كنصل، بعيد جدًا عن الشائعات.
سعل الطبيب بإحراج. استدرت وغادرت غرفة التشريح.
“حسنًا. رجل ناعم لن يقتل طفلًا هكذا.”
من أجلي، يجب أن أحسب الربح والخسارة بدقة. على الأقل، يجب أن أُرى كنبيل “عقلاني”.
حول الطبيب نظره إلى الطفل الميت. كان العنق المقطوع مخيطًا بخياطة خشنة بسلك سميك.
كسر جوليان الصمت المحرج.
“…….”
“لقد أحسنت العمل في يومك الأول.”
حدق بالطفل في صمت، ثم أطلق تنهيدة دون إدراك.
الفصل 8: النصل تحت العنق
نعم، قتل الطفل نبيلًا. لكن جسد الطفل كان مليئًا بجروح لا توصف ربما ألحقها ذلك النبيل نفسه.
نهضت. لم يكن هناك المزيد لي أفعله هنا.
“أحيانًا… أتساءل إن كان هذا الطريق حقًا الصحيح.”
“بالطبع، إذا أردت، يمكننا دفنه. هيئة المحلفين الكبرى مجرد شكلية-”
مرت أربعون سنة منذ بدأ خدمة الإمبراطورية كطبيب شرعي مخلص. أدى واجباته بأكبر قدر ممكن من الشفافية، لكنه ربما شاخ الآن.
الفارس قاضٍ ومحقق وجلاد في آن واحد. يعني أنهم يملكون مكانة تسمح لهم بالإفلات من قتل بعض العامة عن طريق الخطأ تحت ذريعة الدفاع عن النفس.
ارتفعت التعاطف والشفقة من أعماقه.
قتل ألفونس سيء صورته فقط. سيرفع فقط شكوك أدريا. بكل الطرق، كانت معادلة خاسرة.
“ارقد بسلام. الحياة التالية ستكون ألطف معك.”
نظرت أدريا إليّ مستندة ذقنها على يدها وهي تتحدث. كان صوتها كسولًا، لكن مخفيًا داخلها نصل حاد. على الأقل، هكذا شعرت.
أغلق عيون الطفل بلطف بيده.
“لقد حققت إنجازًا عظيمًا في مهمتك الأولى. تهانينا، سيد ماكسيميليان.”
ثم وضع الجثة في الثلاجة وأطفأ الضوء.
دفع الشرطيون الصحفيين إلى الوراء واسترجعوا الجثة، تاركين جوليان وأنا فقط خلف. بدا أننا نقيس أفكار بعضنا، لكن لم يكن هناك طريقة حقيقية لتجنب ذلك.
“عمل جيد. النتائج التفصيلية ستأتي من فريق الطب الشرعي. الولاء.”
