أنا وعائلتي
الفصل 10: أنا وعائلتي
اندفع تيار مانا عبرها، لامس شيئًا داخلي. وجهته كانت ‘الفيروس’، نواة المانا التي عادت معي من التراجع.
———
ثود!
ساحة التدريب أصبحت خالية بعد أن غادر جميع المرشحين الآخرين. وقفت وجهاً لوجه أمام المدربة فريا.
الفصل 10: أنا وعائلتي
“ما هي طريقة تدريسك؟”
انقطع الغصن نظيفًا، لكن حدقتيها تتبعتا حركتي.
“ماذا تقصد بطريقة؟ أنا أدرّس فحسب.”
“استمع جيدًا يا ولد. أنت، من وجهة نظري، الشكل الأنقى لإيبن هولتز. قد تكون حتى آخر إيبن هولتز الحقيقي المتبقي.”
قاطعت فريا كلامها على الفور. صوتها منخفض هادئ، لكنه يحمل نبرة ممتدة كأنها تشعر ببعض الضجر. ومع ذلك، فقد اختارها سيبستيان بنفسه، وأكد إنزي كفاءتها. لا مجال للشك في مهاراتها.
“…….”
“أولاً، اختبار. أريد أن أرى مدى إلمامك بالسيف.”
لا بد أن فريا لاحظت ذلك أيضًا.
التقطت غصن شجرة من زاوية الساحة.
“……سمعت أن هناك سيفًا سريًا يُورَّث في العائلة.”
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
“……حسنًا.”
كررت المحاولات.
أمسكت سيف تدريب طويل. اتخذت وضعية هجوم موجهاً نحو فريا. بدت واقفة بلا مبالاة، لكنني لم ألمح أي ثغرة في دفاعها.
“الثاني يُسمى ‘أكويلا’. سريع وحاد كنسر. يستخدم سيوفًا طويلة خفيفة أو رابيير، ويخترق ثغرات الخصم بالسرعة والدقة. معظم أساليب السيف الخفيف تستند إلى هذا الأكويلا.”
تقدمت خطوة إلى الأمام.
“هي، يا نادل. أعطني زجاجة أخرى من ميهيكو 1933.”
ثواك—!
“من ما أراه، ولدت بجسم أكثر ملاءمة لسيف إيبن هولتز من أي سلف سابق لك. أنت أنسب حتى من أبيك.”
في اللحظة التي انطلقت فيها، ضربت غصنها معصمي بدقة متناهية. الألم الحاد كاد ينتزع السيف من يدي.
“أيها الأحمق.”
“أنت مباشر أكثر من اللازم. حاول أن تكون أكثر خداعًا ومكرًا.”
فوجئت قليلًا. مللت سماع كلمات مثل ضعيف، عديم الموهبة، عار على إيبن هولتز، جبان، متكبر، نقص احترام الذات… لكن تعبيرها كان جادًا تمامًا.
“…….”
نواة المانا. شظية “مبتلع الأبعاد” التي أصبحت جزءًا مني الآن.
أمسكت السيف من جديد. تظاهرت بهجوم أمامي مباشر، ثم أضفت خدعة مزدوجة وكأنني أغوص من اليمين، موجهاً ضربة نحو الجزء السفلي من جسدها—
“……حسنًا.”
ثواك—!
“هي، يا نادل. أعطني زجاجة أخرى من ميهيكو 1933.”
تكررت النتيجة نفسها. هذه المرة أصاب كتفي. احترق المفصل الذي لامسه الغصن كأنه مكوي بنار.
فجأة، شعرت بمانا في نظرتها. كأنها ترى عبر عظامي وعضلاتي وتدفق المانا داخلي.
“مرة أخرى.”
نظرت فريا إليّ بثبات.
“……نعم.”
“……نعم. أعرف جيدًا أنها لا تتناسب معي.”
هذه المرة انحنيت بجسدي وانطلقت. مددت سيفي على أقرب مسافة ممكنة. هزت فريا الغصن بخط مستقيم.
“لم أرسم قط—”
فووانغ—!
“ما هي طريقة تدريسك؟”
انفجر هواء عنيف كأن الفراغ نفسه انشق. لم تكن مجرد قوة غصن عادي. طار جسدي كأن شظية أصابتني.
لكنها طريقة لا تتناسب معي. لم أعتقد يومًا أنها مناسبة.
ثود.
لكن ماكسيميليان لم يتخذ أيًا من تلك الإجراءات.
سقطت أرضًا على بطني.
ثود!
“…….”
لا، ربما كانت فرعًا من العائلة، خاصة أن سيبستيان اختارها عمدًا.
“انهض. مرة أخرى.”
كان سيبستيان كريمًا حقًا.
كررت المحاولات.
“إيبن هولتز يعتمد على السيف الطويل. أساسًا، هذا الأسلوب ممكن فقط لأن سلالة عائلتك تمتلك أجسادًا متينة إلى هذا الحد. يلوح إيبن هولتز بالسيف حقًا كأنه يرسم لوحة، لكن لتحقيق ذلك، يلزم قوة جسدية هائلة ومهارة فائقة.”
تاك!
“السيف فرشاة، وأنت الرسام. ترسم في الهواء بسيفك.”
أصاب جانبي. جعل التأثير الخافت التنفس عسيرًا.
“سيبستيان لا يستخدم سيفًا طويلًا.”
تاك!
“…….”
أصاب جبهتي. دارت الرؤية للحظة.
تتبعتا سرعتي بعينيها.
تاك!
عبست فريا.
أصاب صدري. تشكلت علامة حمراء على عظمة الترقوة.
سقطت أرضًا على بطني.
“هل أنت بخير؟”
فجأة، شعرت بمانا في نظرتها. كأنها ترى عبر عظامي وعضلاتي وتدفق المانا داخلي.
“…….”
“……سمعت أن هناك سيفًا سريًا يُورَّث في العائلة.”
بدأ الغضب يعتمل داخلي. كنت ألعب به كدمية. ومع ذلك، بقيت فريا في مكانها دون أن تخطو خطوة واحدة.
“ما هي طريقة تدريسك؟”
ارتفع الضيق. تسلل الشك. لكن الاستياء لم يكن موجهًا نحو فريا. لم أعد ذلك النوع من الحثالة التي تلقي اللوم على الآخرين. نواقصي نواقصي وحدي.
لكن ماكسيميليان لم يتخذ أيًا من تلك الإجراءات.
“اجمع المانا الخاصة بك. لن تستطيع مواجهتي هكذا عاري الجسد.”
“…….”
عضضت أسناني.
“……حسنًا.”
مانا.
“طعم رائع. لهذا أعشق العاصمة.”
نعم، المانا.
فووانغ—!
أنا بحاجة إلى المانا.
تكررت النتيجة نفسها. هذه المرة أصاب كتفي. احترق المفصل الذي لامسه الغصن كأنه مكوي بنار.
أغمضت عينيّ. ركزت الوعي داخليًا.
“هل تتخيله في ذهنك فقط؟ لا، أليس كذلك؟ عادة تنظر إلى الموضوع وترسمه. فن السيف يشبه ذلك تمامًا. تراقب خصمك وترد وفقًا له. لكن إذا توقفت عند هذا الحد، فأنت مجرد رسام ينتج لوحات بكميات. هل تعرف السبب؟”
شعرت بالاهتزازات الدقيقة للجزيئات المتدفقة في عروقي، سيطرت على التيارات الخفية. دارت المانا في جسدي كله.
فوجئت قليلًا. مللت سماع كلمات مثل ضعيف، عديم الموهبة، عار على إيبن هولتز، جبان، متكبر، نقص احترام الذات… لكن تعبيرها كان جادًا تمامًا.
ثم، فجأة، انفتح ممر جديد.
نظرت إليّ كأنني يرثى لي.
انشقت قناة حديثة في الدائرة.
جلست فريا في الكرسي الصرير، تحدق صامتة في كأس الويسكي.
اندفع تيار مانا عبرها، لامس شيئًا داخلي. وجهته كانت ‘الفيروس’، نواة المانا التي عادت معي من التراجع.
“سيبستيان لا يستخدم سيفًا طويلًا.”
تجمع نوعان مختلفان من المانا هناك. أسود وأزرق يتشابكان، يصنعان لونًا واحدًا.
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
──تك-توك.
غير قادر على التحكم في الزخم، اصطدمت بالجدار مباشرة. أما فريا، فنظرت إلى طرف الغصن المقطوع بتعبير مندهش.
تردد الصدى معي.
رمشت وسألتها مرة أخرى.
رن عقرب الثواني في أعماق روحي.
ظنت أن سلالة إيبن هولتز بلغت قمة تطورها مع سيبستيان، لكن يبدو أن خطوة أخرى كانت متبقية.
في الوقت ذاته، تباطأ العالم.
“…….”
انطلقت إلى الأمام فورًا.
انطلقت إلى الأمام فورًا.
تسارع فائق مفاجئ. ركلت الأرض، وصلت أمام فريا مباشرة. كما فعلت مع الإيزنهايم، هززت سيفي نحو الغصن.
تجمع نوعان مختلفان من المانا هناك. أسود وأزرق يتشابكان، يصنعان لونًا واحدًا.
سليس.
“ماذا تقصد بطريقة؟ أنا أدرّس فحسب.”
انقطع الغصن نظيفًا، لكن حدقتيها تتبعتا حركتي.
تاك!
تتبعتا سرعتي بعينيها.
“بدءًا من اليوم، مرة واحدة أسبوعيًا، سأدرّسك سيف إيبن هولتز.”
في تلك اللحظة، شعرت بإثارة غريبة.
“أريد الابتعاد عن سيف إيبن هولتز. لهذا السبب بالذات وظفتك.”
هذه المرأة… هي الحقيقية فعلًا.
ثواك—!
تك-توك.
“أنا؟”
عاد العالم إلى سرعته الطبيعية. كان التسارع قصيرًا جدًا.
“فن السيف في الإمبراطورية ينقسم إجمالًا إلى ثلاثة تيارات رئيسية. بالطبع، للممالك الأخرى مدارسها الخاصة، لكن الجذور تعود إلى هذه النماذج الثلاثة.”
ثود!
“لم أرسم قط—”
غير قادر على التحكم في الزخم، اصطدمت بالجدار مباشرة. أما فريا، فنظرت إلى طرف الغصن المقطوع بتعبير مندهش.
تدفقت فرضيات لا حصر لها في ذهنها، لكن النتيجة كانت محددة سلفًا.
“……يا للسماء!”
جلست فريا في الكرسي الصرير، تحدق صامتة في كأس الويسكي.
***
عضضت أسناني.
“السيف فرشاة، وأنت الرسام. ترسم في الهواء بسيفك.”
“……حسنًا.”
وقفت وجهاً لوجه أمام سيدتي في ساحة التدريب. الآن بدأت الدروس الحقيقية. بعد أن قطعت الغصن، أصبحت فريا أكثر جدية.
انطلقت إلى الأمام فورًا.
“عندما ترسم منظرًا طبيعيًا أو لوحة صامتة، كيف تفعل ذلك؟”
“أريد الابتعاد عن سيف إيبن هولتز. لهذا السبب بالذات وظفتك.”
“لم أرسم قط—”
هذه المرأة… هي الحقيقية فعلًا.
“هل تتخيله في ذهنك فقط؟ لا، أليس كذلك؟ عادة تنظر إلى الموضوع وترسمه. فن السيف يشبه ذلك تمامًا. تراقب خصمك وترد وفقًا له. لكن إذا توقفت عند هذا الحد، فأنت مجرد رسام ينتج لوحات بكميات. هل تعرف السبب؟”
تجمع نوعان مختلفان من المانا هناك. أسود وأزرق يتشابكان، يصنعان لونًا واحدًا.
“ذلك لأن—”
التقطت غصن شجرة من زاوية الساحة.
“لأنك لا تحمل صورة ثابتة في قلبك. الصورة الراسخة والقناعة هما أهم ما يميز السياف. بل هما أهم شيء في حياة أي إنسان. صورة سيفك يجب أن تكون صورة إيبن هولتز، أليس كذلك؟”
ثواك—!
“……سمعت أن هناك سيفًا سريًا يُورَّث في العائلة.”
هذه المرة انحنيت بجسدي وانطلقت. مددت سيفي على أقرب مسافة ممكنة. هزت فريا الغصن بخط مستقيم.
كان أبي قد استخدم ذلك السيف السري أيضًا.
تتبعتا سرعتي بعينيها.
لكن تقنية السيف السري تختلف تمامًا عن السيف السري نفسه. السيف السري معجزة تقترب من السحر، أما تقنية السيف السري فهي فن السيف النقي، أي طريقة تحريك الجسم وتوجيه النصل.
كانت المدربة فريا تخلط بين نواة المانا الغريبة وموهبتي الفطرية.
“صحيح. من ما أراه، أنت تتبع النهج الأرثوذكسي لإيبن هولتز.”
“هي، يا نادل. أعطني زجاجة أخرى من ميهيكو 1933.”
“نعم، ذلك صحيح.”
أمسكت السيف من جديد. تظاهرت بهجوم أمامي مباشر، ثم أضفت خدعة مزدوجة وكأنني أغوص من اليمين، موجهاً ضربة نحو الجزء السفلي من جسدها—
لا مفر من ذلك. منذ البداية، كل ما رأيته وسمعته وتعلمتُه كان إيبن هولتز، فأساسي كسياف هو فن السيف الطويل على طريقة إيبن هولتز.
“السيف فرشاة، وأنت الرسام. ترسم في الهواء بسيفك.”
لكنها طريقة لا تتناسب معي. لم أعتقد يومًا أنها مناسبة.
تقدمت خطوة إلى الأمام.
لا بد أن فريا لاحظت ذلك أيضًا.
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
“إيبن هولتز يعتمد على السيف الطويل. أساسًا، هذا الأسلوب ممكن فقط لأن سلالة عائلتك تمتلك أجسادًا متينة إلى هذا الحد. يلوح إيبن هولتز بالسيف حقًا كأنه يرسم لوحة، لكن لتحقيق ذلك، يلزم قوة جسدية هائلة ومهارة فائقة.”
بالتأكيد، مقارنة بما قبل التراجع، تغيرت بشكل واضح.
“……نعم. أعرف جيدًا أنها لا تتناسب معي.”
تردد الصدى معي.
الآن حان وقت التخلي عن سيف إيبن هولتز. أنا مستعد لسلوك طريقي الخاص.
نفضت يديها، ثم قفزت بحركة واحدة سلسة. كالقطة، تجاوزت الجدار واختفت في مكان ما.
“أريد الابتعاد عن سيف إيبن هولتز. لهذا السبب بالذات وظفتك.”
“أريد الابتعاد عن سيف إيبن هولتز. لهذا السبب بالذات وظفتك.”
عبست فريا.
“انتهت الثلاث ساعات. درس اليوم انتهى. عمل جيد.”
“أيها الأحمق.”
لكن لماذا؟
“……ماذا؟”
نفضت يديها، ثم قفزت بحركة واحدة سلسة. كالقطة، تجاوزت الجدار واختفت في مكان ما.
نظرت إليّ كأنني يرثى لي.
تاك!
“من ما أراه، ولدت بجسم أكثر ملاءمة لسيف إيبن هولتز من أي سلف سابق لك. أنت أنسب حتى من أبيك.”
لم يكن بالإمكان تفسير اندفاع سرعة ماكسيميليان المفاجئ بسهولة. أولاً، مستحيل تحقيق مثل هذه السرعة بالقوة الجسدية وحدها. عضلات وعظام الإنسان لا تتحمل ذلك. لذا، يلزم سيطرة دقيقة على المانا لتكون مخزنًا واقيًا. فقط بتغليف ألياف العضلات بالمانا، وحماية المفاصل، وامتصاص الارتداد، يصبح مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
“ماذا؟”
نعم، المانا.
“سيبستيان لا يستخدم سيفًا طويلًا.”
“سيبستيان لا يستخدم سيفًا طويلًا.”
لم يكن سيبستيان يستخدم سيفًا طويلًا بالمعنى التقليدي. معيار فن السيف الطويل في إيبن هولتز هو طول إجمالي يبلغ 1.6 متر. لكنه كان يحمل نصلًا مسطحًا طوله متر واحد فقط تقريبًا. بخلاف ذلك، كان يتوافق مع أسلوب إيبن هولتز، لكنه على الأقل لم يكن المعيار الصارم.
انقطع الغصن نظيفًا، لكن حدقتيها تتبعتا حركتي.
“استمع جيدًا يا ولد. أنت، من وجهة نظري، الشكل الأنقى لإيبن هولتز. قد تكون حتى آخر إيبن هولتز الحقيقي المتبقي.”
“السيف فرشاة، وأنت الرسام. ترسم في الهواء بسيفك.”
آخر إيبن هولتز المتبقي. أرسلت هذه العبارة قشعريرة في جسدي.
كان أبي قد استخدم ذلك السيف السري أيضًا.
“لا تستطيع الهروب، ولا ينبغي لك. أنت إيبن هولتز، فأين المفر؟ جسدك يثبت ذلك، فكل ما عليك هو سلوك الطريق الذي مهدته عائلتك. من الآن فصاعدًا، استمع بعناية. هذه محاضرة نظرية.”
“بدءًا من اليوم، مرة واحدة أسبوعيًا، سأدرّسك سيف إيبن هولتز.”
رفعت فريا أصابعها.
مانا.
“فن السيف في الإمبراطورية ينقسم إجمالًا إلى ثلاثة تيارات رئيسية. بالطبع، للممالك الأخرى مدارسها الخاصة، لكن الجذور تعود إلى هذه النماذج الثلاثة.”
نفضت يديها، ثم قفزت بحركة واحدة سلسة. كالقطة، تجاوزت الجدار واختفت في مكان ما.
بصراحة، لم أكن مهتمًا كثيرًا بتاريخ فن السيف أو أصوله.
فوجئت قليلًا. مللت سماع كلمات مثل ضعيف، عديم الموهبة، عار على إيبن هولتز، جبان، متكبر، نقص احترام الذات… لكن تعبيرها كان جادًا تمامًا.
“الأول يُدعى ‘ليو’. أسلوب قوي ومباشر. يعتمد بشكل أساسي على السيوف الكبيرة أو الطويلة التي تُلوَّح بكلتا اليدين، ويؤكد على سحق الخصم بالقوة. عائلتك، إيبن هولتز، مبنية على هذا الليو.”
رن عقرب الثواني في أعماق روحي.
ليو. اسم مستمد من الأسد. أسلوب سيف قديم سمعت عنه من قبل.
أنا بحاجة إلى المانا.
“الثاني يُسمى ‘أكويلا’. سريع وحاد كنسر. يستخدم سيوفًا طويلة خفيفة أو رابيير، ويخترق ثغرات الخصم بالسرعة والدقة. معظم أساليب السيف الخفيف تستند إلى هذا الأكويلا.”
شربت فريا رشفة من الويسكي.
نظرت فريا إليّ بثبات.
“استمع جيدًا يا ولد. أنت، من وجهة نظري، الشكل الأنقى لإيبن هولتز. قد تكون حتى آخر إيبن هولتز الحقيقي المتبقي.”
“الأخير ‘سيربنس’. مرن وغير متوقع كالأفعى. يستخدمون غالبًا سيوفًا مزدوجة أو نصولًا منحنية، بل حتى أسلحة غير تقليدية كسيوف السوط، لذا التفاصيل تختلف حسب المدرّس.”
كان مجرد مدفونًا تحت شخصيته الجبانة.
فجأة، شعرت بمانا في نظرتها. كأنها ترى عبر عظامي وعضلاتي وتدفق المانا داخلي.
عضضت أسناني.
“ولدت بقوة أسد.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
رمشت وسألتها مرة أخرى.
لم يكن بالإمكان تفسير اندفاع سرعة ماكسيميليان المفاجئ بسهولة. أولاً، مستحيل تحقيق مثل هذه السرعة بالقوة الجسدية وحدها. عضلات وعظام الإنسان لا تتحمل ذلك. لذا، يلزم سيطرة دقيقة على المانا لتكون مخزنًا واقيًا. فقط بتغليف ألياف العضلات بالمانا، وحماية المفاصل، وامتصاص الارتداد، يصبح مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
“أنا؟”
كسبت مليون دولار مقابل ثلاث ساعات تدريس فقط.
فوجئت قليلًا. مللت سماع كلمات مثل ضعيف، عديم الموهبة، عار على إيبن هولتز، جبان، متكبر، نقص احترام الذات… لكن تعبيرها كان جادًا تمامًا.
عضضت أسناني.
“انظر إلى جسدك فقط. ضربتك بعشرات الضربات بذلك الغصن، ولا كدمة واحدة. وحتى بعد تلك السرعة، لا أثر لتمزق عضلي أو ارتداد مانا. بمعاييري، لا يفترض أن تكون قادرًا على الوقوف الآن.”
هذه المرة انحنيت بجسدي وانطلقت. مددت سيفي على أقرب مسافة ممكنة. هزت فريا الغصن بخط مستقيم.
“…….”
هل كانت جزءًا من تقنية سرية موروثة في عائلة إيبن هولتز؟ أم بنية جسدية فطرية فريدة يمتلكها ذلك الإيبن هولتز الصغير فقط؟
فحصت جسدي دون شعور. كما قالت، لم تكن هناك أي علامة على المعصم أو الكتف أو الجانب الذي أُصبت فيه. لا ألم عضلي، ولا تصلب.
“سأستخدم هذا الغصن. أما أنت، فحاول قطعه بسيفك.”
“الآن بعد أن ذكرتِ، نعم، صحيح.”
كان سيبستيان كريمًا حقًا.
بالتأكيد، مقارنة بما قبل التراجع، تغيرت بشكل واضح.
“أنت مباشر أكثر من اللازم. حاول أن تكون أكثر خداعًا ومكرًا.”
لكن لماذا؟
بدأ الغضب يعتمل داخلي. كنت ألعب به كدمية. ومع ذلك، بقيت فريا في مكانها دون أن تخطو خطوة واحدة.
هل لأنني عدت أصغر سنًا فقط؟
“……حقًا.”
أم…
كان أبي قد استخدم ذلك السيف السري أيضًا.
فجأة، تذكرت الشيء المتلوي تحت قلبي.
انقطع الغصن نظيفًا، لكن حدقتيها تتبعتا حركتي.
نواة المانا. شظية “مبتلع الأبعاد” التي أصبحت جزءًا مني الآن.
سليس.
كانت المدربة فريا تخلط بين نواة المانا الغريبة وموهبتي الفطرية.
تقدمت خطوة إلى الأمام.
“بدءًا من اليوم، مرة واحدة أسبوعيًا، سأدرّسك سيف إيبن هولتز.”
في تلك اللحظة، شعرت بإثارة غريبة.
كانت شخصية غريبة الأطوار حقًا. شخص ليس من سلالة إيبن هولتز يحاول تدريس سيف إيبن هولتز للوريث الشرعي.
ثود!
لا، ربما كانت فرعًا من العائلة، خاصة أن سيبستيان اختارها عمدًا.
نظرت فريا إليّ بثبات.
“إذن، التالي—”
***
بيب-بيب-بيب- بيب-بيب-بيب-
“الآن بعد أن ذكرتِ، نعم، صحيح.”
رن إنذار من الحقيبة في زاوية الساحة. كان المؤقت الذي وضعته فريا.
في الوقت ذاته، تباطأ العالم.
“انتهت الثلاث ساعات. درس اليوم انتهى. عمل جيد.”
فجأة، تذكرت الشيء المتلوي تحت قلبي.
نفضت يديها، ثم قفزت بحركة واحدة سلسة. كالقطة، تجاوزت الجدار واختفت في مكان ما.
الفارس الشاب الذي انقض عليها.
“……حقًا.”
نظرت فريا إليّ بثبات.
بقيت وحدي في ساحة التدريب، عاجزًا عن الكلام.
“ماذا تقصد بطريقة؟ أنا أدرّس فحسب.”
***
عضضت أسناني.
بار ويسكي مضاء بضوء خافت لكنه أنيق الزخرفة. جلست فريا مع كأس خمر باهظة أمامها، غارقة في تأمل عميق. مرت اللحظات السابقة أمام ناظريها كصور متبقية.
رن إنذار من الحقيبة في زاوية الساحة. كان المؤقت الذي وضعته فريا.
الفارس الشاب الذي انقض عليها.
“…….”
في لحظة، عبر مسافة خمس أو ست خطوات، وجرؤ على اختراق منطقتها.
كان لذلك الإيبن هولتز الصغير شعر وعيون صفراء لامعة تشبه البرق. حركته خارجة عن حدود المنطق، كأنها تتحدى قوانين الزمن.
كان لذلك الإيبن هولتز الصغير شعر وعيون صفراء لامعة تشبه البرق. حركته خارجة عن حدود المنطق، كأنها تتحدى قوانين الزمن.
رن إنذار من الحقيبة في زاوية الساحة. كان المؤقت الذي وضعته فريا.
“هم~”
كان مجرد مدفونًا تحت شخصيته الجبانة.
جلست فريا في الكرسي الصرير، تحدق صامتة في كأس الويسكي.
نظرت إليّ كأنني يرثى لي.
” تسارع فائق. ”
هل لأنني عدت أصغر سنًا فقط؟
لم يكن بالإمكان تفسير اندفاع سرعة ماكسيميليان المفاجئ بسهولة. أولاً، مستحيل تحقيق مثل هذه السرعة بالقوة الجسدية وحدها. عضلات وعظام الإنسان لا تتحمل ذلك. لذا، يلزم سيطرة دقيقة على المانا لتكون مخزنًا واقيًا. فقط بتغليف ألياف العضلات بالمانا، وحماية المفاصل، وامتصاص الارتداد، يصبح مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
نظرت فريا إليّ بثبات.
لكن ماكسيميليان لم يتخذ أيًا من تلك الإجراءات.
ثواك—!
إذن، ما تلك السرعة الغريبة؟
سقطت أرضًا على بطني.
هل كانت جزءًا من تقنية سرية موروثة في عائلة إيبن هولتز؟ أم بنية جسدية فطرية فريدة يمتلكها ذلك الإيبن هولتز الصغير فقط؟
“هم~”
تدفقت فرضيات لا حصر لها في ذهنها، لكن النتيجة كانت محددة سلفًا.
بالتأكيد، مقارنة بما قبل التراجع، تغيرت بشكل واضح.
“ولد بأكثر جسم نقاءً وكمالًا في تاريخ إيبن هولتز كله.”
تسارع فائق مفاجئ. ركلت الأرض، وصلت أمام فريا مباشرة. كما فعلت مع الإيزنهايم، هززت سيفي نحو الغصن.
كان مجرد مدفونًا تحت شخصيته الجبانة.
“…….”
ظنت أن سلالة إيبن هولتز بلغت قمة تطورها مع سيبستيان، لكن يبدو أن خطوة أخرى كانت متبقية.
“……نعم. أعرف جيدًا أنها لا تتناسب معي.”
شربت فريا رشفة من الويسكي.
“ذلك لأن—”
“طعم رائع. لهذا أعشق العاصمة.”
أنا بحاجة إلى المانا.
على أي حال، لم يهم الأمر. كان ماكسيميليان مختلفًا جذريًا عن التقييم العام بضعفه. على الأقل، لم يكن “ضعيفًا”.
فجأة، تذكرت الشيء المتلوي تحت قلبي.
بل يحمل إمكانية خطيرة لا يمكن توقعها، لكن ماذا في ذلك؟
اندفع تيار مانا عبرها، لامس شيئًا داخلي. وجهته كانت ‘الفيروس’، نواة المانا التي عادت معي من التراجع.
كل ما يعنيها هو الأجر.
كل ما يعنيها هو الأجر.
“هي، يا نادل. أعطني زجاجة أخرى من ميهيكو 1933.”
كسبت مليون دولار مقابل ثلاث ساعات تدريس فقط.
كسبت مليون دولار مقابل ثلاث ساعات تدريس فقط.
“ماذا؟”
كان سيبستيان كريمًا حقًا.
“هل أنت بخير؟”
رفعت فريا أصابعها.
