أنا وعائلتي (2)
الفصل 11: أنا وعائلتي (2)
“انتظر.”
———-
“تم تأكيد هيئة المحلفين الكبرى أيضًا. سمعت أنك لم ترفض المراجعة.”
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
“استمرا في العمل الجيد.”
المجند الجديد ماكسيميليان قتل طفلًا. بالطبع، كان الطفل مشتبهاً فيه بقتل نبيل، لكن النبيل المتوفى كان سمعته سيئة إلى حد فظيع. في الواقع، كان شخصًا يستحق الموت مائة مرة. تشبثت عدة منافذ إعلامية في الإمبراطورية بتلك الجزئية من القصة.
“ماكس!”
“……غريب.”
تمتمت بهدوء.
غرفة التدريب البدني في فرقة فرسان الحارس. فكر المجند الجديد ليون في ماكس وهو يمسح سيفًا خشبيًا تدريبيًا.
يُمنح كل فارس ميزانية نشاط سنوية محددة. يُعطى المجندون الجدد قاعدة 300،000 دولار، والفرسان المخضرمون ذوو الإنجازات المتراكمة يمكنهم التعامل مع 2 إلى 3 ملايين، أو أكثر.
لم يكن شخصًا يبرز. كان الأمر كذلك منذ أيامهم في أكاديمية الفرسان العسكرية، نقطة الإمبراطورية. كانت هناك فصائل واضحة هناك، وكان لماكس دعم كافٍ ليُعيّن نفسه قائدًا إن أراد. ومع ذلك، لم ينتمِ إلى أي فصيل. ولم يؤسس واحدًا. في البداية، فكر ليون في شيء مثل، “يجب أن يكره حتى الارتباط بالحمقى”.
عند كلمات ليون، رميت تيانا منشفتها.
لم يكن ذلك.
“……ليكسي.”
كان ماكس ناعمًا بشكل غير متوقع. لكن ذلك لا يعني أنه يعطي انطباعًا لطيفًا بحتًا أيضًا.
سألت جاكوب ذلك، وفي غضب، كشف عن شكله الحقيقي.
لم يحاول سحق الآخرين، لكنه يكره بشدة أن يُحتقر أو يُجرح كبرياؤه…
“لا. أنا بخير.”
بطريقة ما، كان رجلًا عاديًا جدًا، ضيق الأفق.
─من هي هذه ‘ليكسي’ التي تقول إنها قادمة لتقدم لك قلبًا؟
قد يبدو غريبًا قوله، لكنه كان واحدًا من تلك ‘النبلاء الكثيرين الذين لا يبدون نبلاء’ في هذه الإمبراطورية.
يجب أن أصبح أكثر شخص ولاءً في الإمبراطورية. لإبادة عرق غريب كامل، يجب ذلك تمامًا.
“اثنا عشر عامًا. ثلاث سنوات أصغر من المرة السابقة.”
“الولاء.”
تمتمت تيانا، شريكة ليون في التدريب، وهي تهز سيفها بسرعة.
“لو كنا نحن من فعلناها، لكان الرؤساء قد جنوا، أليس كذلك؟ لكن لأنه إيبن هولتز- أوه، الولاء!”
“ربما كان الجنون مخفيًا خلف ضعفه. تعرف كيف يفقد أمثال هؤلاء عقولهم بمجرد أن ينفجروا.”
تراجعت خارج مكتب نائب القائد، عدت على خطاي، ونزلت بالمصعد إلى الطابق الثاني.
مسح ليون عرقه وضحك بهدوء. بقي اهتمام غريب على وجهه اللطيف.
مسح ليون عرقه وضحك بهدوء. بقي اهتمام غريب على وجهه اللطيف.
“كان ماكس يبدو مجنونًا قليلًا أحيانًا.”
“ماكس. يجب أن تخبرنا بما سمعته هناك-”
لم يكن سريع الغضب، بل النوع الذي يحبس الأمور داخل نفسه حتى ينفجر يومًا ويفقد السيطرة.
على جانب واحد من الشاشة، استمرت حوادث لا حصر لها المبلغ عنها في الوقت الفعلي من كل أنحاء الإمبراطورية في الظهور كتنبيهات.
“مع ذلك، ماكس متقدم علينا. أنا غيور.”
برزت ذكريات قديمة للحظة. الوقت الذي عُوملت فيه كدمية، نبيل أحمق.
“غيور؟ الإعلام يجن الآن.”
“استُدعيت إلى مكتب نائب قائد الفرسان.”
عند كلمات ليون، رميت تيانا منشفتها.
أنت وأنا مختلفان منذ اللحظة التي ولدنا فيها، وما قالته فريا كان صحيحًا.
“لم تكن هناك حاجة للقتل. هذه الأيام، الصحفيون أشد حدة من أي وقت. ربما كان متحمسًا جدًا في يومه الأول. يندم الآن على الأرجح.”
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
“…ربما.”
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
“أقول لك، إنه كذلك.”
“الولاء.”
غادر الاثنان ساحة التدريب وهما يشربان الماء.
لم يحاول سحق الآخرين، لكنه يكره بشدة أن يُحتقر أو يُجرح كبرياؤه…
“لو كنا نحن من فعلناها، لكان الرؤساء قد جنوا، أليس كذلك؟ لكن لأنه إيبن هولتز- أوه، الولاء!”
“آكل الدماغ.”
“الولاء!”
لم يظهر الطفل أي علامة اضطراب. نظر إليّ فقط بابتسامة خافتة، دون كشف هويته الحقيقية أبدًا. مات محافظًا على شكل طفل ضعيف.
بينما كانا يصعدان درج الممر، صادفا فرسانًا أقدم. سلم الاثنان بسرعة.
برزت ذكريات قديمة للحظة. الوقت الذي عُوملت فيه كدمية، نبيل أحمق.
“أوه، عمل جيد. أنتما تيانا وليون، أليس كذلك؟”
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
“نعم، صحيح.”
“نعم، سيدي!”
كانا كيرون وجوليان. كان لكيرون انطباع خبيث كالأفعى، والوسيم جوليان بجانبه، كعارض أزياء، كان الأقدم المباشر لماكس. كان جوليان وماكس يشبهان بعضهما قليلًا.
نظرت إلى أنطون. كان رجلًا صنع نفسه بنفسه. رغم أنه من عائلة نبيلة سقطت، شبه عامي، إلا أنه وصل إلى هذا المنصب بالمهارة وحدها.
أومأ جوليان للاثنين.
حملة رأي عام لنقل مركز القوة من فرقة الفرسان إلى الحرس الإمبراطوري.
“استمرا في العمل الجيد.”
كانوا حذرين مني. أدق، خائفين من تحالف محتمل بين أنطون وعائلة إيبن هولتز. كانت نقطة ضعف أنطون الوحيدة أصله وخلفيته.
“نعم، سيدي!”
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
دخل الفرسان الأقدم ساحة التدريب تحت الأرض، وصعد الاثنان إلى الطابق الأول.
سجلات المهام السابقة، أداء التدريب، التخصصات الشخصية، كل هذه البيانات تخدم كمعايير لتقييم هذا التخصص.
في تلك اللحظة، رأيا ماكس واقفًا أمام المصعد.
─أعرف من أنت. هل لا تزال تنتظر ليكسي؟
“ماكس! ماكس! سمعت الخبر. تهانينا.”
─أعرف من أنت. هل لا تزال تنتظر ليكسي؟
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
[نظام إدارة مهام الحارس]
” نعم. ”
“سعيد برؤيتك، أيها المجند الجديد ماكسيميليان.”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
طرقت باب مكتب نائب قائد الفرسان أنطون. سرعان ما جاء صوت من الداخل يأذن بالدخول.
تمامًا عندما انفتح باب المصعد، دخل ماكس وأجاب.
“ماكس! ماكس! سمعت الخبر. تهانينا.”
“استُدعيت إلى مكتب نائب قائد الفرسان.”
“……هاه؟”
***
طرقت باب مكتب نائب قائد الفرسان أنطون. سرعان ما جاء صوت من الداخل يأذن بالدخول.
طق طق.
كانا كيرون وجوليان. كان لكيرون انطباع خبيث كالأفعى، والوسيم جوليان بجانبه، كعارض أزياء، كان الأقدم المباشر لماكس. كان جوليان وماكس يشبهان بعضهما قليلًا.
طرقت باب مكتب نائب قائد الفرسان أنطون. سرعان ما جاء صوت من الداخل يأذن بالدخول.
كيف يبدأ يوم فارس، وكيف تُنفذ المهام؟
عندما فتحت الباب، كان أنطون جالسًا في كرسي مكتبه. ابتسم بحرارة عندما رآني.
بطريقة ما، كان رجلًا عاديًا جدًا، ضيق الأفق.
“سعيد برؤيتك، أيها المجند الجديد ماكسيميليان.”
ظهور وحوش، نشاط متمردين، جرائم فظيعة، قضايا غير محلولة، الأنواع متنوعة جدًا. رُتبت الحوادث حسب شدتها وإلحاحها.
“الولاء.”
“نعم.”
“ادخل.”
يجب أن أصبح أكثر شخص ولاءً في الإمبراطورية. لإبادة عرق غريب كامل، يجب ذلك تمامًا.
مشيت ووقفت أمام مكتبه.
دخل الفرسان الأقدم ساحة التدريب تحت الأرض، وصعد الاثنان إلى الطابق الأول.
“لقد حللت حادثة كبيرة جدًا في أسبوعك الأول.”
“……غريب.”
طرق بإصبعه على عدة صحف موضوعة على مكتبه. كانت العناوين مقسمة بحدة.
قد يبدو غريبًا قوله، لكنه كان واحدًا من تلك ‘النبلاء الكثيرين الذين لا يبدون نبلاء’ في هذه الإمبراطورية.
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
“……هاه؟”
[فارس بارد الدم رفع نصله نحو طفل، جدل القوة المفرطة]
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
[هل كان قاتل النبيل طفلًا حقًا؟ نقص الشفافية في عملية التحقيق…]
“أقول لك، إنه كذلك.”
“هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
تراجعت خارج مكتب نائب القائد، عدت على خطاي، ونزلت بالمصعد إلى الطابق الثاني.
كانت العديد من المنافذ الإعلامية معادية لفرقة الفرسان. قبل التراجع، كنت أبغضهم أيضًا، لكن خلف ذلك العداء كان تلاعب الإمبراطور.
“شكرًا، نائب قائد الفرسان.”
حملة رأي عام لنقل مركز القوة من فرقة الفرسان إلى الحرس الإمبراطوري.
“ادخل.”
“تم تأكيد هيئة المحلفين الكبرى أيضًا. سمعت أنك لم ترفض المراجعة.”
تمتمت بهدوء.
“نعم.”
[الهدف: آكل الدماغ (غير محدد الهوية)]
كانت هيئة المحلفين الكبرى مقررة الشهر القادم. ابتسم أنطون ابتسامة مريرة.
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
“ماكسيميليان. أعرف العبء الذي يقع على كتفيك. اسم إيبن هولتز يلمع ببريق شديد جدًا. ثقل عائلتك، توقعات العالم… تلك الأمور تسحق الإنسان. لكن لا داعي للضغط على نفسك كثيرًا. حتى لو تقدمت خطوة واحدة يوميًا، ستصل إلى وجهتك.”
حملة رأي عام لنقل مركز القوة من فرقة الفرسان إلى الحرس الإمبراطوري.
نظرت إلى أنطون. كان رجلًا صنع نفسه بنفسه. رغم أنه من عائلة نبيلة سقطت، شبه عامي، إلا أنه وصل إلى هذا المنصب بالمهارة وحدها.
“شكرًا، نائب قائد الفرسان.”
“نعم. سأحفر ذلك عميقًا في قلبي.”
حتى الآن، لا يزال هؤلاء الأوغاد ينادونني كأنني كلب يملكونه، لكنكم لستم مثلي.
كان أنطون زيفرين رجلًا رحيمًا. رجل طيب واضح. لا يميل لا نحو الإمبراطورية ولا نحو الثورة، يحاول فقط سلوك الطريق الصحيح.
كان ما يُسمى بالفرسان عاجزين عن الكلام للحظة.
لكن في عصر تشتد فيه علامات الحرب، لا مكان لأمثال أنطون. هو بالتأكيد شخص يستحق الاحترام، لكنه لا يناسب منصب نائب قائد الفرسان.
“سعيد برؤيتك، أيها المجند الجديد ماكسيميليان.”
“كمكافأة، ستزداد ميزانية فارسك بـ 50،000 دولار سنويًا.”
لم يكن يجب أن أحاول الهروب من إيبن هولتز أبدًا.
يُمنح كل فارس ميزانية نشاط سنوية محددة. يُعطى المجندون الجدد قاعدة 300،000 دولار، والفرسان المخضرمون ذوو الإنجازات المتراكمة يمكنهم التعامل مع 2 إلى 3 ملايين، أو أكثر.
قبل أن أقطع حلق الطفل مباشرة، همست شيئًا.
يستخدم الفرسان هذه الميزانية لتغطية تكاليف توظيف مخبرين، تنفيذ مهام، ونفقات تشغيلية أخرى.
مسحت أسماءهم الرمزية.
“شكرًا، نائب قائد الفرسان.”
“هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
“هل هناك شيء آخر تريد قوله؟”
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
“لا. أنا بخير.”
“استمرا في العمل الجيد.”
“إذن يمكنك الذهاب.”
في تلك اللحظة، رأيا ماكس واقفًا أمام المصعد.
“الولاء.”
“هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
تراجعت خارج مكتب نائب القائد، عدت على خطاي، ونزلت بالمصعد إلى الطابق الثاني.
“استُدعيت إلى مكتب نائب قائد الفرسان.”
في تلك اللحظة.
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
“ماكس!”
كانت هيئة المحلفين الكبرى مقررة الشهر القادم. ابتسم أنطون ابتسامة مريرة.
نادى أحدهم اسمي. التفت لأنظر.
طريقتهم في رمي اسمي بحرية جعلتني أشعر بالغثيان.
كان هناك فرسان من أصول نبيلة. حوالي خمسة أو ستة، جميعهم من فصيل كيرون.
“لم تكن هناك حاجة للقتل. هذه الأيام، الصحفيون أشد حدة من أي وقت. ربما كان متحمسًا جدًا في يومه الأول. يندم الآن على الأرجح.”
أولئك الذين دمروا أنطون واستولوا على فرقة الفرسان قبل التراجع.
[رتبة الفارس: 0 سنوات ماكسيميليان فون إيبن هولتز]
“ماكس. ماذا قال نائب قائد الفرسان؟ أخبرنا.”
كانت صور مسرح الجريمة المرفقة مرعبة. أجساد الضحايا كلها تضررت في أعلى العنق إلى حد عدم التعرف. كانت المقاطع العرضية ممزقة كأن وحشًا بريًا مزقها.
“نعم، هل قال شيئًا خاصًا؟ مثل، متعلقًا بإيبن هولتز أو شيء؟”
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
كانوا حذرين مني. أدق، خائفين من تحالف محتمل بين أنطون وعائلة إيبن هولتز. كانت نقطة ضعف أنطون الوحيدة أصله وخلفيته.
***
“ماكس. هل قال ذلك العجوز أنطون شيئًا غريبًا لك، مثل-”
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
“ماكس. يجب أن تخبرنا بما سمعته هناك-”
” نعم. ”
“هي، ماكس. تذكر أننا شربنا معًا هناك، أليس كذلك؟ يمكنني ترتيب جولة أخرى-”
سألت جاكوب ذلك، وفي غضب، كشف عن شكله الحقيقي.
ماكس. ماكس. هي ماكس. يو ماكس.
غرفة التدريب البدني في فرقة فرسان الحارس. فكر المجند الجديد ليون في ماكس وهو يمسح سيفًا خشبيًا تدريبيًا.
طريقتهم في رمي اسمي بحرية جعلتني أشعر بالغثيان.
مررت بهم وتوجهت نحو مكتبي.
“─ماكس؟”
“غيور؟ الإعلام يجن الآن.”
قاطعتهم ببرود وسألت بدوري.
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
“متى أعطيتكم الإذن بمناداتي هكذا؟”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“……هاه؟”
لم يكن يجب أن أحاول الهروب من إيبن هولتز أبدًا.
يجب أن أصبح أكثر شخص ولاءً في الإمبراطورية. لإبادة عرق غريب كامل، يجب ذلك تمامًا.
تُخصص هذه المهام العديدة لفرسان فرديين وفق خوارزمية محددة. الاعتبار الأول هو التخصص.
ومع ذلك، ذلك لا يعني أنني أريد الوقوف إلى جانب هذه الحثالة التي تفسد الإمبراطورية من الداخل. ذلك سيحول الشر الأصغر الذي اخترته إلى الأسوأ مرة أخرى.
“……هاه؟”
“اسمي ماكسيميليان، وهذا ليس نقطة الإمبراطورية حيث كنا نتسكع بلا مبالاة.”
نقرت قبول.
“…….”
برزت ذكريات قديمة للحظة. الوقت الذي عُوملت فيه كدمية، نبيل أحمق.
كان ما يُسمى بالفرسان عاجزين عن الكلام للحظة.
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
“من فضلكم، انتبهوا لكيفية مخاطبتي من الآن فصاعدًا. قبل الأقدمية، نحن جميعًا فرسان هنا.”
مشيت ووقفت أمام مكتبه.
مررت بهم وتوجهت نحو مكتبي.
“……هاه؟”
برزت ذكريات قديمة للحظة. الوقت الذي عُوملت فيه كدمية، نبيل أحمق.
يُعطون الأولوية لإخفاء وجود نوعهم عن البشر فوق كل شيء، حتى إلى حد قبول الموت طوعًا.
“كان يجب أن أدرك ذلك أسرع.”
فكه يتمدد خارج حدود البشر، ينشق حتى أذنيه. الأسنان الحادة تتلوى داخل، مشحونة بالمانا.
حتى الآن، لا يزال هؤلاء الأوغاد ينادونني كأنني كلب يملكونه، لكنكم لستم مثلي.
على سبيل المثال، فارس ركز على إخضاع الوحوش، أو متخصص في اغتيال العملاء والتجسس، يُوصى بمهام ذات صلة تفضيليًا.
أنا لست مثلكم.
“استمرا في العمل الجيد.”
أنا ابن سيبستيان والوريث البكر لإيبن هولتز.
كليك.
أنت وأنا مختلفان منذ اللحظة التي ولدنا فيها، وما قالته فريا كان صحيحًا.
أكملت مهمتي الأولى مع أقدمي المباشر جوليان، لكن الأقدم مجرد أقدم. كل المهام في فرقة فرسان الحارس تُدار نظاميًا عبر “نظام إدارة المهام” في الحاسوب المركزي.
لم يكن يجب أن أحاول الهروب من إيبن هولتز أبدًا.
تراجعت خارج مكتب نائب القائد، عدت على خطاي، ونزلت بالمصعد إلى الطابق الثاني.
لأنني إيبن هولتز نفسه.
كان هناك فرسان من أصول نبيلة. حوالي خمسة أو ستة، جميعهم من فصيل كيرون.
والآن أقف في موقف يمكنني فيه فعل ما يجب فعله.
فكه يتمدد خارج حدود البشر، ينشق حتى أذنيه. الأسنان الحادة تتلوى داخل، مشحونة بالمانا.
***
“تم تأكيد هيئة المحلفين الكبرى أيضًا. سمعت أنك لم ترفض المراجعة.”
كيف يبدأ يوم فارس، وكيف تُنفذ المهام؟
“كان يجب أن أدرك ذلك أسرع.”
أكملت مهمتي الأولى مع أقدمي المباشر جوليان، لكن الأقدم مجرد أقدم. كل المهام في فرقة فرسان الحارس تُدار نظاميًا عبر “نظام إدارة المهام” في الحاسوب المركزي.
دخل الفرسان الأقدم ساحة التدريب تحت الأرض، وصعد الاثنان إلى الطابق الأول.
كليك.
أنا ابن سيبستيان والوريث البكر لإيبن هولتز.
شغلت حاسوب المكتب. ظهرت شاشة الواجهة.
أكملت مهمتي الأولى مع أقدمي المباشر جوليان، لكن الأقدم مجرد أقدم. كل المهام في فرقة فرسان الحارس تُدار نظاميًا عبر “نظام إدارة المهام” في الحاسوب المركزي.
[نظام إدارة مهام الحارس]
“نعم، سيدي!”
على جانب واحد من الشاشة، استمرت حوادث لا حصر لها المبلغ عنها في الوقت الفعلي من كل أنحاء الإمبراطورية في الظهور كتنبيهات.
“هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
دينغ- دينغ- دينغ- دينغ-
” نعم. ”
ظهور وحوش، نشاط متمردين، جرائم فظيعة، قضايا غير محلولة، الأنواع متنوعة جدًا. رُتبت الحوادث حسب شدتها وإلحاحها.
تُخصص هذه المهام العديدة لفرسان فرديين وفق خوارزمية محددة. الاعتبار الأول هو التخصص.
تُخصص هذه المهام العديدة لفرسان فرديين وفق خوارزمية محددة. الاعتبار الأول هو التخصص.
لم يكن سريع الغضب، بل النوع الذي يحبس الأمور داخل نفسه حتى ينفجر يومًا ويفقد السيطرة.
سجلات المهام السابقة، أداء التدريب، التخصصات الشخصية، كل هذه البيانات تخدم كمعايير لتقييم هذا التخصص.
“إذن يمكنك الذهاب.”
على سبيل المثال، فارس ركز على إخضاع الوحوش، أو متخصص في اغتيال العملاء والتجسس، يُوصى بمهام ذات صلة تفضيليًا.
[نوع المهمة: مطاردة وإبادة مجرم مطلوب]
بالطبع، بما أنها توصيات فقط، يمكن رفضها إن أريد، وليست كل مهمة تجد تطابقًا مثاليًا. بالنسبة للحوادث العامة التي يصعب تحديد التخصص فيها، يمكن للفرسان اختيار المهام وتقديم طلب مباشرة من القائمة.
“هي، ماكس. تذكر أننا شربنا معًا هناك، أليس كذلك؟ يمكنني ترتيب جولة أخرى-”
لذا، بالنسبة للمجندين الجدد، كانت عملية اكتشاف مجال تخصصهم.
نظرت إلى أنطون. كان رجلًا صنع نفسه بنفسه. رغم أنه من عائلة نبيلة سقطت، شبه عامي، إلا أنه وصل إلى هذا المنصب بالمهارة وحدها.
كليك.
كان ما يُسمى بالفرسان عاجزين عن الكلام للحظة.
نقرت على ‘قائمة المجرمين المطلوبين’ بين خيارات المهام. امتلأت الشاشة بصور مطلوبين ذوي تعبيرات شريرة، مصحوبة برسائل تحذير حمراء.
“نعم، صحيح.”
مسحت أسماءهم الرمزية.
لكن في عصر تشتد فيه علامات الحرب، لا مكان لأمثال أنطون. هو بالتأكيد شخص يستحق الاحترام، لكنه لا يناسب منصب نائب قائد الفرسان.
“……؟”
“هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
فجأة، لفت انتباهي واحد يُدعى “آكل الدماغ”، قاتل متسلسل مشوه يُقال إنه التهم رؤوس مواطنين إمبراطوريين فقط.
“لم تكن هناك حاجة للقتل. هذه الأيام، الصحفيون أشد حدة من أي وقت. ربما كان متحمسًا جدًا في يومه الأول. يندم الآن على الأرجح.”
كانت صور مسرح الجريمة المرفقة مرعبة. أجساد الضحايا كلها تضررت في أعلى العنق إلى حد عدم التعرف. كانت المقاطع العرضية ممزقة كأن وحشًا بريًا مزقها.
[هل كان قاتل النبيل طفلًا حقًا؟ نقص الشفافية في عملية التحقيق…]
“انتظر.”
لم يكن ذلك.
فجأة، مرت الصورة الأخيرة لجاكوب في ذهني.
غرفة التدريب البدني في فرقة فرسان الحارس. فكر المجند الجديد ليون في ماكس وهو يمسح سيفًا خشبيًا تدريبيًا.
تش-تش-تشك-!
أولئك الذين دمروا أنطون واستولوا على فرقة الفرسان قبل التراجع.
فكه يتمدد خارج حدود البشر، ينشق حتى أذنيه. الأسنان الحادة تتلوى داخل، مشحونة بالمانا.
“…ربما.”
─من هي هذه ‘ليكسي’ التي تقول إنها قادمة لتقدم لك قلبًا؟
على جانب واحد من الشاشة، استمرت حوادث لا حصر لها المبلغ عنها في الوقت الفعلي من كل أنحاء الإمبراطورية في الظهور كتنبيهات.
سألت جاكوب ذلك، وفي غضب، كشف عن شكله الحقيقي.
شغلت حاسوب المكتب. ظهرت شاشة الواجهة.
هل كانت “ليكسي” عزيزة إلى هذا الحد عليه؟
تمتمت بهدوء.
لكن الطفل الذي قتلته في الحديقة كان مختلفًا.
“لو كنا نحن من فعلناها، لكان الرؤساء قد جنوا، أليس كذلك؟ لكن لأنه إيبن هولتز- أوه، الولاء!”
قبل أن أقطع حلق الطفل مباشرة، همست شيئًا.
“هل هناك شيء آخر تريد قوله؟”
─أعرف من أنت. هل لا تزال تنتظر ليكسي؟
ومع ذلك، ذلك لا يعني أنني أريد الوقوف إلى جانب هذه الحثالة التي تفسد الإمبراطورية من الداخل. ذلك سيحول الشر الأصغر الذي اخترته إلى الأسوأ مرة أخرى.
لم يظهر الطفل أي علامة اضطراب. نظر إليّ فقط بابتسامة خافتة، دون كشف هويته الحقيقية أبدًا. مات محافظًا على شكل طفل ضعيف.
بينما كانا يصعدان درج الممر، صادفا فرسانًا أقدم. سلم الاثنان بسرعة.
كان ذلك لحماية نوعه.
“كان ماكس يبدو مجنونًا قليلًا أحيانًا.”
“……ليكسي.”
“كان يجب أن أدرك ذلك أسرع.”
تمتمت بهدوء.
كليك.
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
“……غريب.”
يُعطون الأولوية لإخفاء وجود نوعهم عن البشر فوق كل شيء، حتى إلى حد قبول الموت طوعًا.
“غيور؟ الإعلام يجن الآن.”
لكن الاختلافات في الشخصية والعاطفة موجودة بوضوح بين الأفراد. جاكوب، خاصة، بدا يعتز بفرد معين يدعى ليكسي.
“……ليكسي.”
ربما، بحسب معايير إيزنهايم، كان “ضعيفًا جدًا”. لهذا استجاب للاستفزاز، كشف شكله الحقيقي، ومات على يدي.
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
“آكل الدماغ.”
“نعم، هل قال شيئًا خاصًا؟ مثل، متعلقًا بإيبن هولتز أو شيء؟”
عدت بنظري إلى “آكل الدماغ” على الشاشة.
بطريقة ما، كان رجلًا عاديًا جدًا، ضيق الأفق.
[نظام إدارة مهام الحارس]
في تلك اللحظة، رأيا ماكس واقفًا أمام المصعد.
[رتبة الفارس: 0 سنوات ماكسيميليان فون إيبن هولتز]
“نعم، صحيح.”
[كود المهمة: C-077]
كانوا حذرين مني. أدق، خائفين من تحالف محتمل بين أنطون وعائلة إيبن هولتز. كانت نقطة ضعف أنطون الوحيدة أصله وخلفيته.
[نوع المهمة: مطاردة وإبادة مجرم مطلوب]
أومأ جوليان للاثنين.
[هل ترغب في قبول المهمة التالية؟]
أنا لست مثلكم.
[الهدف: آكل الدماغ (غير محدد الهوية)]
أنت وأنا مختلفان منذ اللحظة التي ولدنا فيها، وما قالته فريا كان صحيحًا.
[> قبول المهمة] [رفض المهمة]
فجأة، مرت الصورة الأخيرة لجاكوب في ذهني.
نقرت قبول.
سجلات المهام السابقة، أداء التدريب، التخصصات الشخصية، كل هذه البيانات تخدم كمعايير لتقييم هذا التخصص.
[> قبول المهمة] [رفض المهمة]

أوكي لا القصة جيدة للآن