Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 12

أنا وعائلتي (3)
PDF

أنا وعائلتي (3)

الفصل 12: أنا وعائلتي (3)

[سجل وقوع الحوادث]

———

كان مدربي، لكنه هذه المرة لم يخترني.

نظرت في معلومات ‘آكل الدماغ’ على الحاسوب.

الفصل 12: أنا وعائلتي (3)

[آكل الدماغ]

“…….”

[سجل وقوع الحوادث]

“لا. هذا يبدو مثيرًا للشفقة.”

1. 9 مارس، 1037

“لديك خطط اليوم؟”

2. 3 يوليو، 1037

رجل رفيع المستوى.

3. 5 أغسطس، 1037……

“بالفعل. تتعافى بسرعة.”

كان الكائن قد قتل ثمانية مواطنين إمبراطوريين حتى الآن، والحادثة الأحدث كانت قبل ثلاثة أيام.

“الآن، اسحب سيفك.”

“إذا كانت قبل ثلاثة أيام.”

كانت طريقة التنفس بالمانا الفريدة الموروثة في عائلة إيبن هولتز عبر الأجيال.

ذلك اليوم الذي قتلت فيه ذلك الإيزنهايم الشاب.

كان التنفس بالمانا مجرد الإحماء.

صدفة مسلية جدًا.

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

“الآن، لنتحرك.”

حاولت الخروج، لكنها حظرت باب غرفة التدريب.

نهضت من مقعدي وغادرت المكتب.

إنه ميزة هائلة من حيث البيئة.

في ردهة الطابق الأول، صادفت جوليان، الذي بدا كأنه عاد للتو من مهمة. كان درعه لا يزال مبللاً بدم أخضر رطب، ووقفت تيانا بجانبه.

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

جوليان فارس أقدم. يمكنه أن يأخذ أي فارس يريد في مهامه.

رن إنذار انتهاء الدرس كالمعتاد. سألت فريا،

كان مدربي، لكنه هذه المرة لم يخترني.

ما أحتاجه الآن هو القوة لقتل الإيزنهايم بشكل حاسم. لكسب تلك القوة، أحتاج ‘ذلك الشخص’.

“إلى أين أنت ذاهب، ماكس؟”

جوليان فارس أقدم. يمكنه أن يأخذ أي فارس يريد في مهامه.

سأل جوليان بلامبالاة.

بعد ذلك الحديث القصير، ركب جوليان المصعد. من ناحية أخرى، بدت تيانا كأن لديها شيئًا تقوله لي.

“توليت مهمة منفصلة.”

“ما الذي تحدق فيه؟ قلت افعل، بحق الجحيم!”

أمال رأسه قليلًا.

“ألا يقدم الأطفال هذه الأيام أي علامة تقدير لمدرّسيهم؟”

“هل يمكنني السؤال عن نوع المهمة؟”

” مؤكد. ”

“إنها ‘آكل الدماغ’.”

“يفترض بالمدرّسين أن يعرفوا الكثير.”

عند إجابتي، ارتجفت حاجبا جوليان بخفة.

“……كما توقعت.”

كان يعرف آكل الدماغ جيدًا أيضًا.

“الآن، اسحب سيفك.”

“لماذا تتعب نفسك؟ هناك سبب يجعل مثل هذه المهام القديمة تبقى غير محلولة.”

“نعم.”

للفرسان سجلات المهام التي تولوها وفشلوا فيها. يريد معظمهم تجنب علامات الفشل. يؤثر ذلك على مسيرتهم.

“سأكون بخير.”

“تلك المهمة صعبة جدًا على مبتدئ.”

إنه ميزة هائلة من حيث البيئة.

“سأكون بخير.”

“هل يمكنني السؤال عن نوع المهمة؟”

“……إذا احتجت دعمًا، تكلم في أي وقت.”

بالطبع، ينتقد منافسو إيبن هولتز ذلك كعتيق.

” سأفعل. ”

“……نعم، مفهوم.”

بعد ذلك الحديث القصير، ركب جوليان المصعد. من ناحية أخرى، بدت تيانا كأن لديها شيئًا تقوله لي.

ذلك اليوم الذي قتلت فيه ذلك الإيزنهايم الشاب.

“هي. هل تعرف حتى ما هو آكل الدماغ؟”

“إذا كانت قبل ثلاثة أيام.”

” أعرف. ”

“لأن إيبن هولتز يلوح بأكثر سيف أرستقراطي على الإطلاق. أيها الأحمق الجاهل. ادفع لي مالًا أكثر.”

كان هناك ثماني ضحايا على مدى السنوات الثلاث الماضية. في العام القادم، سيبتلع أربعة آخرين.

“لماذا تتعب نفسك؟ هناك سبب يجعل مثل هذه المهام القديمة تبقى غير محلولة.”

قبل التراجع، عمل آكل الدماغ داخل الإمبراطورية لفترة، ثم اختفى فجأة وبقي قضية باردة دائمة.

عبست، لكن في الحقيقة، اختفى الإرهاق والألم بعد وقت قصير. شعرت بجسدي خفيفًا مرة أخرى.

“على مدى ثلاث سنوات-”

“لا. هذا يبدو مثيرًا للشفقة.”

” أعرف. ”

كان مدربي، لكنه هذه المرة لم يخترني.

أعرف تيانا. هي ابنة عائلة نبيلة ثانوية.

“الآن، لنتحرك.”

قبل التراجع، دُمرت عائلتها في صراع سياسي، وأصبحت تيانا نفسها هاربة.

ذلك اليوم الذي قتلت فيه ذلك الإيزنهايم الشاب.

كنت مدينًا لها بدين صغير. العائلة التي سحقت عائلتها كانت إيبن هولتز.

“فكر في الأمر. هل يقف النبلاء دائمًا منتصبين؟ كقط غاضب؟ لا، أليس كذلك؟ لكنهم لا ينحنون كالمتسولين أيضًا؟ لا كذلك.”

“……حسنًا. مهما يكن. افعل ما تشاء.”

رجل رفيع المستوى.

مرت تيانا بجانبي.

كانت مدربة أفضل بكثير مما توقعت.

غادرت مقر فرقة الفرسان. ركبت سيارة وتوجهت إلى موقع الجريمة.

كان يعرف آكل الدماغ جيدًا أيضًا.

كان موقع جريمة آكل الدماغ الأخيرة زقاقًا خلفيًا منعزلًا في العاصمة. زقاق ضيق مبعثر بالقمامة، جدران المباني القديمة مغطاة بكتابات فوضوية مجهولة.

من حيث التكلفة مقابل الأداء، هو الأسوأ، لكن التكلفة ليست مشكلة. بينما يهدف الآخرون إلى كفاءة 100 بتكلفة 100، يهدف إيبن هولتز إلى كفاءة 130 بتكلفة 5000. لأنهم يعرفون جيدًا ما يعني ذلك الفرق الـ30.

“سيدي الفارس. لقد وصلت.”

“كيف بحق الجحيم أفعل عشرة آلاف يوميًا؟ ستسقط ذراعاي.”

“نعم.”

فريا.

“الموقع نفسه هكذا……”

ثود!

الجزء الأعمق. خلف الشريط الذي وضعته الشرطة الإمبراطورية، كانت هناك بقع دم لم تُنظف بعد.

فريا.

──تشنج!

“نعم. لدي موعد عقاري. أخطط للراحة قليلًا قبل الذهاب.”

مع اقترابي من الموقع، تفاعلت الشظية السوداء داخل جسدي. كانت قد شمّت رائحة نوعها.

“……نعم. هذا هو. هيكلك ووضعيتك جيدان، فالشكل يحيا. ومجرد أنه سيف طويل لا يعني أن تمسكه بكلتا اليدين. فقط إذا استطعت السيطرة عليه تمامًا.”

“……كما توقعت.”

نهضت من مقعدي وغادرت المكتب.

تحول الشك إلى يقين.

صدفة مسلية جدًا.

هذا الوغد إيزنهايم أيضًا.

ليس مستحيلًا. في النهاية، المنزلة والأصل مجرد ورق وحبر، دائمًا عرضة للتزييف.

طرقت الشيء الأسود قرب عظمة الترقوة وتحدثت.

“توليت مهمة منفصلة.”

“احفظ هذا جيدًا. سنحتاج لتتبع هذا الأثر، أوغ!”

أضاءت ابتسامتها.

فجأة، تحرك الفيروس. جذبني إلى الأمام، وسقط جسدي على الأرض.

“هي. هل تعرف حتى ما هو آكل الدماغ؟”

ثود!

لمست أجزاء مختلفة من جسدي، ثم ضحكت تحت أنفاسها.

اصطدم وجهي بالأسفلت. التصقت بي قذارة وتراب قذر.

وفقًا له، كان ‘آكل الدماغ’ داخلًا.

لكن الفيروس كان يتحرك. امتص ببطء موجات الطاقة الشابة المغروسة في هذا الدم. تسللت إحساسات غريبة إلى ذهني.

***

“سـ-سيدي الفارس؟ هل أنت بخير؟”

“هاء، هاء، هاء.”

سأل المحقق بحيرة.

مع كل شهيق وزفير، نبضت المانا داخل جسدي.

” ……لا شيء. ”

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

نهضت بسرعة.

“الآن، لنتحرك.”

ثومب─ ثومب─

“هي. هل تعرف حتى ما هو آكل الدماغ؟”

شعرت بنبض قلب الفيروس.

***

كان هذا الشيء يريد إخباري بشيء.

“الآن هزه. لا تفكر في شيء آخر، ركز فقط على تنفيذ قطعة واحدة مثالية.”

“حسنًا. أين هو؟ تقدم وأرني.”

كان مدربي، لكنه هذه المرة لم يخترني.

كنت أكثر من مستعد للاستماع.

هزت رأسها.

بعد كل شيء، كنا مرتبطين بالقدر الآن.

تحول الشك إلى يقين.

***

“تلك المهمة صعبة جدًا على مبتدئ.”

تحركت، مستخدمًا موجات الطاقة الخافتة التي يصدرها الفيروس كبوصلة. كان الموقع أمام قصر كلاسيكي في إحدى مناطق السكن النبيلة التقليدية في العاصمة.

تم تحديد الموقع بالفعل، لذا لا داعي للتعجل.

“……هنا؟”

أنزلت يدي اليسرى وأمسكت السيف الطويل بيميني فقط. تردد الوزن الثقيل في ذراعي كلها.

سألت وأنا أرفع نظري إلى القصر الفسيح ذي الستة طوابق. تشنج الفيروس.

“إلى أين أنت ذاهب، ماكس؟”

وفقًا له، كان ‘آكل الدماغ’ داخلًا.

عقدت ذراعيها وضيقت عينيها.

لكن هذا المكان.

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

“فقط النبلاء يمكنهم العيش هنا.”

“كلاسيكي.”

إيزنهايم نبيل في الإمبراطورية.

رجل رفيع المستوى.

هل ذلك ممكن حتى؟

“هم~ حقًا؟ لديك مال كثير. أنا غيورة.”

ليس مستحيلًا. في النهاية، المنزلة والأصل مجرد ورق وحبر، دائمًا عرضة للتزييف.

أغمضت عينيّ.

“…….”

هل ذلك ممكن حتى؟

مع ذلك، لم أتمكن من التحرك المتهور. كان آكل الدماغ قد قتل ثمانية أشخاص دون ترك أثر دليل واحد.

مرت تيانا بجانبي.

ذلك مدى دقته.

“…….”

والسؤال المهم كان ما إذا كنت أستطيع هزيمته فعلًا.

هذا مختلف جذريًا عن طرق “التنفس بالمانا” الحديثة، التي تسحب المانا الخارجية إلى الجسم وتدورها.

كان جاكوب شابًا وغير ذي خبرة. قبل الطفل في الحديقة الموت طوعًا. كان انتحارًا أساسًا.

هدأت تنفسي.

إذا كان هذا آكل الدماغ هو “ليكسي” التي تحدث عنها جاكوب، فسأحتاج إلى الحذر الشديد.

“لأن إيبن هولتز يلوح بأكثر سيف أرستقراطي على الإطلاق. أيها الأحمق الجاهل. ادفع لي مالًا أكثر.”

” مؤكد. ”

“لا. هذا يبدو مثيرًا للشفقة.”

تم تحديد الموقع بالفعل، لذا لا داعي للتعجل.

“ماذا الآن؟”

ما أحتاجه الآن هو القوة لقتل الإيزنهايم بشكل حاسم. لكسب تلك القوة، أحتاج ‘ذلك الشخص’.

لمست أجزاء مختلفة من جسدي، ثم ضحكت تحت أنفاسها.

فريا.

***

كانت مدربة أفضل بكثير مما توقعت.

قبل التراجع، عمل آكل الدماغ داخل الإمبراطورية لفترة، ثم اختفى فجأة وبقي قضية باردة دائمة.

قد تصبح حتى سيدتي.

“الآن، لنتحرك.”

……لا، كنت آمل أن تصبح سيدتي.

“إذا كنت تستخدم تلك القوة، بالطبع لا تستطيع. حافظ على عقلك صافيًا. كنبيل حقيقي، لا مزيف. اجعل قطعة واحدة مثالية عبر عشرات الآلاف من المحاولات.”

***

ووووش!

[المترجم: ساورون/sauron]

كان الكائن قد قتل ثمانية مواطنين إمبراطوريين حتى الآن، والحادثة الأحدث كانت قبل ثلاثة أيام.

“هاء…….”

“حسنًا. أين هو؟ تقدم وأرني.”

أغمضت عينيّ.

آلم قلبي. صاحت كل عضلة في جسدي كأنها على وشك التمزق.

هدأت تنفسي.

حافظت على قوة كافية فقط لعدم فقدانه.

مع كل شهيق وزفير، نبضت المانا داخل جسدي.

أمسكت السيف. اتخذت الوضعية القياسية من دليل إيبن هولتز.

كانت طريقة التنفس بالمانا الفريدة الموروثة في عائلة إيبن هولتز عبر الأجيال.

ما أحتاجه الآن هو القوة لقتل الإيزنهايم بشكل حاسم. لكسب تلك القوة، أحتاج ‘ذلك الشخص’.

كنت قد تدربت على هذه الطريقة في التنفس منذ كنت في الثالثة.

“كيف بحق الجحيم أفعل عشرة آلاف يوميًا؟ ستسقط ذراعاي.”

الآن، لا أفكر حتى بشكل واعٍ في كيفية القيام بها. تمامًا كالتنفس فعل طبيعي، أتنفس فقط بالطريقة التي عُلمتُ إياها.

وفقًا له، كان ‘آكل الدماغ’ داخلًا.

“هو…….”

سألت وأنا أرفع نظري إلى القصر الفسيح ذي الستة طوابق. تشنج الفيروس.

هذا مختلف جذريًا عن طرق “التنفس بالمانا” الحديثة، التي تسحب المانا الخارجية إلى الجسم وتدورها.

هزت كتفيها بلامبالاة.

لا يهتم إيبن هولتز بالخارج. يركز فقط على تنقية المانا الداخلية لتكون أنقى، وأنظف، وأكثف.

تحركت، مستخدمًا موجات الطاقة الخافتة التي يصدرها الفيروس كبوصلة. كان الموقع أمام قصر كلاسيكي في إحدى مناطق السكن النبيلة التقليدية في العاصمة.

إنه ميزة هائلة من حيث البيئة.

“……كما توقعت.”

الأثرياء، الذين نشأوا يشربون إكسير أو حبوب روح كالماء ومحاطين بآلات مثل غرف تدريب المانا أو أجهزة تنفس مانا منذ الصغر، لا حاجة لهم لسحب مانا من الخارج. يحتاجون فقط لاستخدام ما تراكم داخلًا، نهج أرستقراطي جدًا.

كنت أكثر من مستعد للاستماع.

بالطبع، ينتقد منافسو إيبن هولتز ذلك كعتيق.

تحول الشك إلى يقين.

“كلاسيكي.”

أخرجت محفظتي من الجيب الداخلي لمعطفي. سلمتها بضع ورقات نقدية. عبس وجهها. أخرجت ثلاث ورقات أخرى. تحسن قليلًا، لكن تعبيرها لا يزال مجعدًا. سلمتها كل ما في المحفظة.

سمته الشخص الذي أصبح مدربتي “كلاسيكيًا”.

إيبن هولتز، الذي كنت أحاول الهروب منه ذات يوم، عاد إليّ.

“هناك دقة غامضة في تنفس إيبن هولتز. لهذا يمكن إتقانه كاملًا فقط في الطفولة، وإذا فاتت تلك النافذة، لا تستطيع تعلمه. كذلك، يكلف ثروة هائلة. أقول إن المكونات الطبية التي سُكبت في جسدك وحدها ربما كلفت 50 مليون على الأقل.”

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

من حيث التكلفة مقابل الأداء، هو الأسوأ، لكن التكلفة ليست مشكلة. بينما يهدف الآخرون إلى كفاءة 100 بتكلفة 100، يهدف إيبن هولتز إلى كفاءة 130 بتكلفة 5000. لأنهم يعرفون جيدًا ما يعني ذلك الفرق الـ30.

“الموقع نفسه هكذا……”

مسحت عرقي وفتحت عينيّ.

“سيف إيبن هولتز، في جوهره، سيف نبيل. لا يسعى للقوة الخام بل لأناقة متدفقة. لهذا يفضل القطع.”

“لكن لماذا تعرفين الكثير عن عائلة إيبن هولتز؟”

“أنت بالفعل تأخذين مالًا من أبي.”

“يفترض بالمدرّسين أن يعرفوا الكثير.”

كان رسميًا لكنه غير جامد، صلبًا لكنه غير عنيد. مريحًا لكنه غير كسول، كريمًا لكنه غير متكبر. كان شخصًا تتعايش فيه الصفات المتضادة في توازن مثالي. لو كان للروح وزن، لكان وزنه مصقولًا إلى ثقل لا يُقاس.

هزت كتفيها بلامبالاة.

والسؤال المهم كان ما إذا كنت أستطيع هزيمته فعلًا.

“الآن، اسحب سيفك.”

أرخيت كتفيّ ومرفقيّ، لكن حافظت على وزن النصل مركزًا في الطرف.

كان التنفس بالمانا مجرد الإحماء.

” مؤكد. ”

مدت المدربة سيفًا طويلًا نحوي. عرض النصل مشابه لسيف قياسي، لكن طوله الإجمالي يصل إلى 1.6 متر. كان سيف إيبن هولتز الطويل.

“أنت بالفعل تأخذين مالًا من أبي.”

“سيف إيبن هولتز، في جوهره، سيف نبيل. لا يسعى للقوة الخام بل لأناقة متدفقة. لهذا يفضل القطع.”

“فقط النبلاء يمكنهم العيش هنا.”

أمسكت السيف. اتخذت الوضعية القياسية من دليل إيبن هولتز.

” أيها الأحمق. ”

“تمامًا كالدليل. لكن جسدك متصلب جدًا. لا تحافظ على ظهرك صلبًا إلى هذا الحد. أمسك السيف بأكبر راحة ممكنة. ما رأيك في النبيل؟”

“احفظ هذا جيدًا. سنحتاج لتتبع هذا الأثر، أوغ!”

“لماذا تذكرين النبلاء الآن؟”

“إذن. سأخرج أولًا.”

“لأن إيبن هولتز يلوح بأكثر سيف أرستقراطي على الإطلاق. أيها الأحمق الجاهل. ادفع لي مالًا أكثر.”

……أنا ابنه.

“…….”

أمال رأسه قليلًا.

أرخيت جسدي. عبست المدربة.

***

“لا. هذا يبدو مثيرًا للشفقة.”

مجنونة ملعونة.

“ماذا تريدين مني إذن؟”

هدأت تنفسي.

“فكر في الأمر. هل يقف النبلاء دائمًا منتصبين؟ كقط غاضب؟ لا، أليس كذلك؟ لكنهم لا ينحنون كالمتسولين أيضًا؟ لا كذلك.”

“الآن هزه. لا تفكر في شيء آخر، ركز فقط على تنفيذ قطعة واحدة مثالية.”

فجأة، تذكرت أبي، سيبستيان.

“كلاسيكي.”

كان رسميًا لكنه غير جامد، صلبًا لكنه غير عنيد. مريحًا لكنه غير كسول، كريمًا لكنه غير متكبر. كان شخصًا تتعايش فيه الصفات المتضادة في توازن مثالي. لو كان للروح وزن، لكان وزنه مصقولًا إلى ثقل لا يُقاس.

“يفترض بالمدرّسين أن يعرفوا الكثير.”

رجل رفيع المستوى.

فجأة، تحرك الفيروس. جذبني إلى الأمام، وسقط جسدي على الأرض.

نبيل ‘حقيقي’.

ذلك اليوم الذي قتلت فيه ذلك الإيزنهايم الشاب.

هل يمكنني أن أصبح مثل ذلك أيضًا؟

كان الكائن قد قتل ثمانية مواطنين إمبراطوريين حتى الآن، والحادثة الأحدث كانت قبل ثلاثة أيام.

……أنا ابنه.

“إذا كانت قبل ثلاثة أيام.”

سواء أحببت أم لا، أنا بذرة إيبن هولتز، ابن سيبستيان.

“……ماذا؟”

الدم أغلظ من الماء، والوراثة لا تُنكر.

“الآن، اسحب سيفك.”

إيبن هولتز، الذي كنت أحاول الهروب منه ذات يوم، عاد إليّ.

قطع السيف الطويل الهواء بصوت حاد. وضعت جسدي كله في تلك القطعة الواحدة.

“هاء…….”

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

بهدوء، أرخيت قبضتي على السيف في يدي.

ليس مستحيلًا. في النهاية، المنزلة والأصل مجرد ورق وحبر، دائمًا عرضة للتزييف.

حافظت على قوة كافية فقط لعدم فقدانه.

” سأفعل. ”

أرخيت كتفيّ ومرفقيّ، لكن حافظت على وزن النصل مركزًا في الطرف.

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

“……نعم. هذا هو. هيكلك ووضعيتك جيدان، فالشكل يحيا. ومجرد أنه سيف طويل لا يعني أن تمسكه بكلتا اليدين. فقط إذا استطعت السيطرة عليه تمامًا.”

“الآن هزه. لا تفكر في شيء آخر، ركز فقط على تنفيذ قطعة واحدة مثالية.”

أنزلت يدي اليسرى وأمسكت السيف الطويل بيميني فقط. تردد الوزن الثقيل في ذراعي كلها.

ثومب─ ثومب─

“الآن هزه. لا تفكر في شيء آخر، ركز فقط على تنفيذ قطعة واحدة مثالية.”

مرت تيانا بجانبي.

هززت السيف بكل قوتي.

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

سووواش─!

قد تصبح حتى سيدتي.

قطع السيف الطويل الهواء بصوت حاد. وضعت جسدي كله في تلك القطعة الواحدة.

“إذا كانت قبل ثلاثة أيام.”

قالت فريا،

هزت كتفيها بلامبالاة.

” أيها الأحمق. ”

فجأة، تحرك الفيروس. جذبني إلى الأمام، وسقط جسدي على الأرض.

“ماذا الآن؟”

الأثرياء، الذين نشأوا يشربون إكسير أو حبوب روح كالماء ومحاطين بآلات مثل غرف تدريب المانا أو أجهزة تنفس مانا منذ الصغر، لا حاجة لهم لسحب مانا من الخارج. يحتاجون فقط لاستخدام ما تراكم داخلًا، نهج أرستقراطي جدًا.

“قلت لك هزه. مركزًا فقط على القطعة المثالية. ذلك أخذ جهدًا مفرطًا.”

“هاء…….”

“بالطبع يأخذ جهدًا لجعلها مثالية.”

هزت كتفيها بلامبالاة.

“تسك. لا تفهم.”

“هاء، هاء، هاء.”

هزت رأسها.

كان هذا الشيء يريد إخباري بشيء.

“لا مفر. استمر في تكراره. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة يوميًا على الأقل. تلك الحركة الأولى لإيبن هولتز.”

“لأن إيبن هولتز يلوح بأكثر سيف أرستقراطي على الإطلاق. أيها الأحمق الجاهل. ادفع لي مالًا أكثر.”

“كيف بحق الجحيم أفعل عشرة آلاف يوميًا؟ ستسقط ذراعاي.”

“الآن هزه. لا تفكر في شيء آخر، ركز فقط على تنفيذ قطعة واحدة مثالية.”

“إذا كنت تستخدم تلك القوة، بالطبع لا تستطيع. حافظ على عقلك صافيًا. كنبيل حقيقي، لا مزيف. اجعل قطعة واحدة مثالية عبر عشرات الآلاف من المحاولات.”

غادرت مقر فرقة الفرسان. ركبت سيارة وتوجهت إلى موقع الجريمة.

“…….”

“حسنًا. عمل جيد~ ارتح جيدًا الآن~”

“ما الذي تحدق فيه؟ قلت افعل، بحق الجحيم!”

“الموقع نفسه هكذا……”

ووووش!

سأل جوليان بلامبالاة.

هززت السيف الآن.

“…….”

ووووش!

أمال رأسه قليلًا.

دفعت السيف الطويل في الهواء. كل مرة يتحرك فيها النصل إلى الأمام، شعرت كأنني أُسحب معه.

” أعرف. ”

من قبل، كان هذا السيف الطويل لإيبن هولتز طويلًا بلا فائدة ملعونة.

“……نعم. هذا هو. هيكلك ووضعيتك جيدان، فالشكل يحيا. ومجرد أنه سيف طويل لا يعني أن تمسكه بكلتا اليدين. فقط إذا استطعت السيطرة عليه تمامًا.”

ووووش!

“هي. هل تعرف حتى ما هو آكل الدماغ؟”

سرعان ما نفد نفسي.

” سأفعل. ”

“هاء، هاء، هاء.”

“هاء، هاء، هاء.”

آلم قلبي. صاحت كل عضلة في جسدي كأنها على وشك التمزق.

مع ذلك، لم أتمكن من التحرك المتهور. كان آكل الدماغ قد قتل ثمانية أشخاص دون ترك أثر دليل واحد.

حول الهزة الـ300، سقطت على ركبتيّ.

” مؤكد. ”

“انهض.”

هززت السيف الآن.

أمسكت المدربة بذراعي وسحبتني إلى الأعلى.

إيبن هولتز، الذي كنت أحاول الهروب منه ذات يوم، عاد إليّ.

“……هم.”

حاولت الخروج، لكنها حظرت باب غرفة التدريب.

لمست أجزاء مختلفة من جسدي، ثم ضحكت تحت أنفاسها.

“لديك خطط اليوم؟”

“بالفعل. تتعافى بسرعة.”

“لماذا تذكرين النبلاء الآن؟”

عبست، لكن في الحقيقة، اختفى الإرهاق والألم بعد وقت قصير. شعرت بجسدي خفيفًا مرة أخرى.

تحول الشك إلى يقين.

كان ذلك ربما بسبب تأثير ‘نواة المانا’.

مع ذلك، لم أتمكن من التحرك المتهور. كان آكل الدماغ قد قتل ثمانية أشخاص دون ترك أثر دليل واحد.

شكرًا، على ما أظن.

“احفظ هذا جيدًا. سنحتاج لتتبع هذا الأثر، أوغ!”

“واجب منزلي. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة تقريبًا، لا درس تالي.”

الجزء الأعمق. خلف الشريط الذي وضعته الشرطة الإمبراطورية، كانت هناك بقع دم لم تُنظف بعد.

“……نعم، مفهوم.”

“لماذا تتعب نفسك؟ هناك سبب يجعل مثل هذه المهام القديمة تبقى غير محلولة.”

هذه الشخصية غريبة. يشعر كأنها تتطفل بشكل واضح، لكنه لا يبدو نصف عمل.

بهدوء، أرخيت قبضتي على السيف في يدي.

دينغ-لينغ-لينغ-لينغ─

“واجب منزلي. حتى تستطيع هزه عشرة آلاف مرة تقريبًا، لا درس تالي.”

رن إنذار انتهاء الدرس كالمعتاد. سألت فريا،

“على مدى ثلاث سنوات-”

“لديك خطط اليوم؟”

“ما الذي تحدق فيه؟ قلت افعل، بحق الجحيم!”

“نعم. لدي موعد عقاري. أخطط للراحة قليلًا قبل الذهاب.”

سألت وأنا أرفع نظري إلى القصر الفسيح ذي الستة طوابق. تشنج الفيروس.

“هم~ حقًا؟ لديك مال كثير. أنا غيورة.”

“……هنا؟”

“إذن. سأخرج أولًا.”

“هي. هل تعرف حتى ما هو آكل الدماغ؟”

حاولت الخروج، لكنها حظرت باب غرفة التدريب.

“……نعم. هذا هو. هيكلك ووضعيتك جيدان، فالشكل يحيا. ومجرد أنه سيف طويل لا يعني أن تمسكه بكلتا اليدين. فقط إذا استطعت السيطرة عليه تمامًا.”

“ماذا الآن؟”

“لماذا تذكرين النبلاء الآن؟”

“ألا يقدم الأطفال هذه الأيام أي علامة تقدير لمدرّسيهم؟”

“كيف بحق الجحيم أفعل عشرة آلاف يوميًا؟ ستسقط ذراعاي.”

“……ماذا؟”

ووووش!

عقدت ذراعيها وضيقت عينيها.

كان يعرف آكل الدماغ جيدًا أيضًا.

“أظهر احترامًا مناسبًا لمدرّستك، بحق الجحيم.”

رجل رفيع المستوى.

“أنت بالفعل تأخذين مالًا من أبي.”

ثومب─ ثومب─

“هل أنت ولد أبيه؟ يجب أن يكون لك معاييرك الخاصة!”

“نعم.”

“…….”

إنه ميزة هائلة من حيث البيئة.

أخرجت محفظتي من الجيب الداخلي لمعطفي. سلمتها بضع ورقات نقدية. عبس وجهها. أخرجت ثلاث ورقات أخرى. تحسن قليلًا، لكن تعبيرها لا يزال مجعدًا. سلمتها كل ما في المحفظة.

“تمامًا كالدليل. لكن جسدك متصلب جدًا. لا تحافظ على ظهرك صلبًا إلى هذا الحد. أمسك السيف بأكبر راحة ممكنة. ما رأيك في النبيل؟”

“حسنًا. عمل جيد~ ارتح جيدًا الآن~”

“سأكون بخير.”

أضاءت ابتسامتها.

كان هذا الشيء يريد إخباري بشيء.

مجنونة ملعونة.

رجل رفيع المستوى.

“تمامًا كالدليل. لكن جسدك متصلب جدًا. لا تحافظ على ظهرك صلبًا إلى هذا الحد. أمسك السيف بأكبر راحة ممكنة. ما رأيك في النبيل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط