Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 15

خطوة واحدة (3)

خطوة واحدة (3)

الفصل 15: خطوة واحدة (3)

تحتاج إلى سطور كهذه إذا كنت ستدع الطرف الآخر يشعر أنه فاز.

———-

” جيد. ”

تك. تك.

“دعوا عنكم تلك الحكايات الخرافية واختموا الأوراق بهدوء فقط. أنا متأكد أن أباكم يريد لكم تقاعدًا مريحًا.”

تردد عقرب الثواني بهدوء في المكتب.

سكرك. سكرك. سكرك.

“…….”

‘رقم 131 مرة أخرى، 4.5 مليون!’

كان رئيس ‘فيريتاس للتجارة’ يتصبب عرقًا، يلقي نظرات عصبية نحوي. بجانبه جلس مساهمان آخران، رجل وامرأة يبدوان ابنه وابنته. كانت وجوههم متصلبة من التوتر.

“من الآن فصاعدًا، ستُمنح سلطة كاملة على هذه الشركة. في الوقت نفسه، ستحتاج أيضًا للعمل كسكرتيري الشخصي.”

“الآن، كل ما عليكم فعله هو ختمها.”

غادر الرئيس مع أطفاله. كانت ظهورهم البطيئة المترددة مثيرة للشفقة قليلًا، لكن حسناً.

بدا الرئيس كأنه على وشك البكاء في أي لحظة.

‘ربما سيمرون بإجراءات إغلاق كاملة في بضع سنوات. لا شيء متبقٍ في تلك الأرض القاحلة الآن.’

كانوا يفكرون في ذلك على الأرجح كاستغلال أو سرقة صريحة. قد يكونون محقين إلى حد ما.

” وجدتها. ”

“الدفعة 4 ملايين دولار. ستُحول فورًا عند التوقيع.”

تحتاج إلى سطور كهذه إذا كنت ستدع الطرف الآخر يشعر أنه فاز.

“……ماذا؟”

تداولت الخزف بهدية صغيرة، وكان واضحًا ما ستكون تلك الهدية.

اتسعت عيون الثلاثة جميعًا في آن واحد. كانت تعبيراتهم مزيجًا من الدهشة والكفر.

***

“أربع… أربعة ملايين دولار؟”

” لا. أنا موظف في هذه الشركة. ”

“نعم. نقدًا.”

وضعت يدي على عظمة الترقوة.

“…….”

كنت أبحث عن سيف. يجب أن أصطاد وأسحق آكل الدماغ، وكلما فكرت أكثر، أدركت أن الوقوف وحيدًا دون دعم العائلة متهور.

تبادلوا النظرات، ومسح الرئيس جبهته بيد مرتجفة.

“……ماذا؟”

“أربعة ملايين دولار مبلغ كبير بالتأكيد. أكبر بكثير من قيمة الشركة الفعلية. لكن هذه كانت أعمال عائلتنا، بناها أبي طوال حياته……”

─ماكس. هل تسمع؟

أطلقت ضحكة صغيرة. جعلني ذلك أفكر ربما أن أوغاد الحرس الإمبراطوري كانوا محقين في أخذها فقط.

“نعم. نقدًا.”

أعطِهم مكانًا للجلوس، فيستلقون… لا، لا يجب أن نفكر هكذا. يجب ألا أصبح مثلهم.

كان وقتًا أتسكع فيه بدوائر النبلاء، مناقشًا الأعمال.

“دعوا عنكم تلك الحكايات الخرافية واختموا الأوراق بهدوء فقط. أنا متأكد أن أباكم يريد لكم تقاعدًا مريحًا.”

كلما نظرت إليه أكثر، أصبح واضحًا، كان أغرب بكثير مما تقوله الشائعات. النوع الغريب الأطوار الذي لا يُقاس بمعايير تقليدية، لكن ربما ذلك جعله أكثر ثقة.

نظرت إلى الرئيس، ثم إلى ابنه وابنته بالتتابع. لم تبدُ وجوههم أكبر من اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين.

“……ماذا؟”

“يجب أن تفكر أيضًا في مستقبل أطفالك. سأترك لكم حصة إضافية بنسبة 1%.”

“للأسف، لن أتمكن من حضور المزاد هذه المرة. كنت مشغولًا جدًا بالبناء الأخير وكل شيء.”

لن يساعدهم عنادهم، والإقناع مجرد إضاعة لوقتي.

إذا كان كذلك…

في النهاية، إذا لم يتغير المستقبل وانتهى العالم، سنموت جميعًا معًا على أي حال.

─يبدو أنك مهتم بعد كل شيء.

“آه……”

تحتاج إلى سطور كهذه إذا كنت ستدع الطرف الآخر يشعر أنه فاز.

بعد أنين طويل كأنه في ألم، ختم الرئيس الأوراق أخيرًا بيد مرتجفة.

” وجدتها. ”

” ……ها هي. ”

تك. تك.

” جيد. ”

“الآن، كل ما عليكم فعله هو ختمها.”

تلقيت العقد وتحدثت إلى الرئيس، الذي أصبح وجهه فارغًا من الهزيمة.

“الدفعة 4 ملايين دولار. ستُحول فورًا عند التوقيع.”

” إذن، من فضلك سلم كل معلومات التشغيل إلى السيد ديتر شميدت. كل ما كنت تعرفه كصاحب الشركة. ”

انكشفت ذكريات الماضي أمام عينيّ كبانوراما.

” ……نعم. ”

“لا. فعلت هذا لأنني أردت ذلك. لا علاقة له بأبي.”

غادر الرئيس مع أطفاله. كانت ظهورهم البطيئة المترددة مثيرة للشفقة قليلًا، لكن حسناً.

“آه……”

“هم. ليس سيئًا.”

السبب ربما──

جلست في كرسي الرئيس الفارغ الآن. كان رديئًا، لكنه مجهز بشكل كافٍ. على بعد أربعين دقيقة فقط بالسيارة من مقر فرقة فرسان الحارس، لذا ليس بعيدًا جدًا.

عاد عنوان ذلك الورق إليّ بوضوح.

فيييييينغ-

─إذن، سأنصرف.

رن إنذار من الجهاز في جيبي.

إذن ماذا، أيها الوغد. هذا الثعبان اللسان دائمًا يتحدث بدوائر بذلك الصوت اللزج. ليس رجلاً كفاية للكلام المباشر، هذا الحشرة الملعونة.

“جون؟”

إذن ماذا، أيها الوغد. هذا الثعبان اللسان دائمًا يتحدث بدوائر بذلك الصوت اللزج. ليس رجلاً كفاية للكلام المباشر، هذا الحشرة الملعونة.

كان المتصل ‘جون كاندل’.

إذن ماذا، أيها الوغد. هذا الثعبان اللسان دائمًا يتحدث بدوائر بذلك الصوت اللزج. ليس رجلاً كفاية للكلام المباشر، هذا الحشرة الملعونة.

مجرد رؤية الاسم جعلني أشعر بالغثيان. برزت ذكريات قديمة كالقيء.

……بصراحة.

عبست وأنا أرد على المكالمة.

رفع ديتر نظره إليّ وأومأ.

” ألو. ”

“ذلك ارتياح. أعتقد أن هذه الحادثة ستكون نقطة تحول أخرى للحرس الإمبراطوري. سنقضي على أولئك النبلاء العتيقين الذين يتمسكون بالسلطة تحت ستار التقاليد، ويتقدم حرسنا-”

─مر وقت طويل، ماكس. هذا جون كاندل.

‘ربما سيمرون بإجراءات إغلاق كاملة في بضع سنوات. لا شيء متبقٍ في تلك الأرض القاحلة الآن.’

كان جون كاندل الوريث المباشر لعائلة كاندل. تقف كاندل كأحد أعمدة الإمبراطورية، منافسة إيبن هولتز. ببساطة، كان منافسي.

أخرج شتراسن خيط أسنان فضيًا من جيبه الداخلي وبدأ ينظف بين أسنانه.

“ما الأمر؟”

“يجب أن تفكر أيضًا في مستقبل أطفالك. سأترك لكم حصة إضافية بنسبة 1%.”

─سمعت شيئًا مثيرًا للاهتمام جدًا. اصطدمت بضابط من الحرس الإمبراطوري؟

ومع ذلك، عادت ذكرى ذلك المزاد القديم الآن بوضوح كأنها حدثت أمس.

كما توقعت، ركض رودريغيز مباشرة إلى كاندل ليهز ذيله.

‘بالفعل، عائلتنا أيضًا باعت معظم أسهم مناجمها الجنوبية. كصب الماء في جرة بلا قعر.’

“لم يكن اصطدامًا، أكثر كذبابة مزعجة في طريقي.”

في تلك اللحظة، خفق الفيروس داخل جسدي بعنف، وتحولت رؤيتي فجأة. كشريط فيلم يُعاد، لعب مشهد من الماضي بوضوح أمام عينيّ.

جاء ضحك ناعم عبر السماعة.

ككشط بقايا طعام، قُطع عنق أحدهم.

─أفهم. ومع ذلك، قد يكون صعبًا علينا ترك هذه الحادثة تمر كأن شيئًا لم يكن. بعد كل شيء، قُتل أعضاء سابقون رسميون في الحرس الإمبراطوري. كان هناك بعض الحديث حتى داخل الحرس.

———-

” أرى. ”

“……نعم. توصلنا إلى اتفاق.”

إذن ماذا، أيها الوغد. هذا الثعبان اللسان دائمًا يتحدث بدوائر بذلك الصوت اللزج. ليس رجلاً كفاية للكلام المباشر، هذا الحشرة الملعونة.

ضاقت عيون إنزي كهلال.

─ماكس. سمعت أنك تستهدف “الخزف الأبيض لإيغوروس” في هذا المزاد؟

بدا إنزي قلقًا من تغيري المفاجئ. قبل التراجع، حول هذا الوقت، كنت مجرد أتجول أستكشف أماكن الطعام الراقي.

خزف أبيض.

“جون؟”

……خزف أبيض؟

تحتاج إلى سطور كهذه إذا كنت ستدع الطرف الآخر يشعر أنه فاز.

تقصد فخارًا؟ لماذا خزف؟

سكرك. سكرك. سكرك.

بحثت في ذاكرتي للحظة.

‘بدء أعمال أحجار المانا في أزمنة كهذه حماقة فقط. ستكون أفضل بكثير في الاستثمار في عقارات العاصمة.’

─ماكس. هل تسمع؟

“……حسنًا. عمل جيد.”

ثروب!

خزف أبيض.

في تلك اللحظة، خفق الفيروس داخل جسدي بعنف، وتحولت رؤيتي فجأة. كشريط فيلم يُعاد، لعب مشهد من الماضي بوضوح أمام عينيّ.

‘المنجم الجنوبي، سمعت أنه لم يسير جيدًا مؤخرًا. لا حتى خام حديد لائق، ناهيك عن أحجار مانا.’

‘هذا الخزف الأبيض لإيغوروس! السعر الافتتاحي 3 ملايين كريديت!’

سلمت الكيس إلى إنزي.

‘رقم 131، 4 ملايين!’

كان جون كاندل الوريث المباشر لعائلة كاندل. تقف كاندل كأحد أعمدة الإمبراطورية، منافسة إيبن هولتز. ببساطة، كان منافسي.

‘رقم 151، 4.1 مليون!’

ومع ذلك، عادت ذكرى ذلك المزاد القديم الآن بوضوح كأنها حدثت أمس.

‘رقم 131 مرة أخرى، 4.5 مليون!’

“الولاء!”

‘آه~ رقم 151 ينادي 5 ملايين!’

كان جون كاندل الوريث المباشر لعائلة كاندل. تقف كاندل كأحد أعمدة الإمبراطورية، منافسة إيبن هولتز. ببساطة، كان منافسي.

‘المنافسة الشرسة بين 131 و151!’

بحثت في ذاكرتي للحظة.

” ……آه. ”

***

حدث ذلك.

في لحظة، ظهر رجال بزي من الظلال. أمسكوا رودريغيز بذراعيه بقسوة.

الخزف الأبيض لإيغوروس. كان عنصرًا يُشاع أنه يحسن الرجولة إذا شربت ماءً منه.

كلما نظرت إليه أكثر، أصبح واضحًا، كان أغرب بكثير مما تقوله الشائعات. النوع الغريب الأطوار الذي لا يُقاس بمعايير تقليدية، لكن ربما ذلك جعله أكثر ثقة.

─يبدو أنك مهتم بعد كل شيء.

“آه……”

فهمت نية جون كاندل. ذات مرة، كنت شغوفًا بجمع مثل هذه القطع الأثرية عديمة الفائدة، لكن الآن، لديّ اهتمام قليل.

‘رقم 131، 4 ملايين!’

“نعم. أنا مهتم. إنه أثري أصلي لم يظهر منذ فترة. ومع ذلك.”

وضعت يدي على عظمة الترقوة.

─……ومع ذلك؟

سلمت الكيس إلى إنزي.

تحتاج إلى سطور كهذه إذا كنت ستدع الطرف الآخر يشعر أنه فاز.

” -قررنا التخلص منك. ”

“للأسف، لن أتمكن من حضور المزاد هذه المرة. كنت مشغولًا جدًا بالبناء الأخير وكل شيء.”

” إذن، من فضلك سلم كل معلومات التشغيل إلى السيد ديتر شميدت. كل ما كنت تعرفه كصاحب الشركة. ”

كنت أقول أساسًا إنني سأسلم الخزف، وأعطى جون كاندل ضحكة راضية.

كلما نظرت إليه أكثر، أصبح واضحًا، كان أغرب بكثير مما تقوله الشائعات. النوع الغريب الأطوار الذي لا يُقاس بمعايير تقليدية، لكن ربما ذلك جعله أكثر ثقة.

─مفهوم. ستصل هدية صغيرة قريبًا.

صالون نبيل منحل لكنه فخم. فضاء مليء بدخان سيجار كثيف ورائحة عطر باهظ.

انتهت الصفقة في لحظة.

أغمضت عينيّ.

تداولت الخزف بهدية صغيرة، وكان واضحًا ما ستكون تلك الهدية.

“دعوا عنكم تلك الحكايات الخرافية واختموا الأوراق بهدوء فقط. أنا متأكد أن أباكم يريد لكم تقاعدًا مريحًا.”

─إذن، سأنصرف.

” ……ها هي. ”

أغلق جون كاندل.

“شش. تعاملوا معه بهدوء.”

“……صوته لا يزال مزعجًا بحق الجحيم.”

” نعم. ”

خزف أو رودريغيز، لا شيء من ذلك يهم الآن. كنت مركزًا على الظاهرة الغريبة التي حدثت للتو.

“لهذا لا يعرف الفلاحون مكانهم.”

[المترجم: ساورون/sauron]

” أحمق. ”

حتى بالنسبة لمتراجع، من الصعب تذكر كل تفصيل صغير من عقود مضت.

فهمت نية جون كاندل. ذات مرة، كنت شغوفًا بجمع مثل هذه القطع الأثرية عديمة الفائدة، لكن الآن، لديّ اهتمام قليل.

ومع ذلك، عادت ذكرى ذلك المزاد القديم الآن بوضوح كأنها حدثت أمس.

“ما الأمر؟”

السبب ربما──

فيييييينغ-

“هل كنت أنت؟”

ككشط بقايا طعام، قُطع عنق أحدهم.

وضعت يدي على عظمة الترقوة.

كنت ابنًا عاقًا حقًا.

لا شك، هذه الشظية الفيروسية أحيت ذاكرتي.

تك. تك.

إذا كان كذلك…

‘رقم 131، 4 ملايين!’

“……دعني أتذكر ذكريات أكثر تفصيلاً.”

ربما هو النوع الذي يستمتع بالعمل الزائد.

أغمضت عينيّ.

ثم غرق مرة أخرى في جبل من الأوراق. لم يكن لدى هذا الرجل حتى حاسوب. يعني أنه يدير كل شيء يدويًا.

داخل ذهني، في أدراج الذاكرة المغبرة، أشياء رأيتها عابرًا في نقطة ما. خاصة، ركزت على تذكر معرفة مستقبلية قد تكون مربحة.

─……ومع ذلك؟

‘المنجم الجنوبي، سمعت أنه لم يسير جيدًا مؤخرًا. لا حتى خام حديد لائق، ناهيك عن أحجار مانا.’

“للأسف، لن أتمكن من حضور المزاد هذه المرة. كنت مشغولًا جدًا بالبناء الأخير وكل شيء.”

انكشفت ذكريات الماضي أمام عينيّ كبانوراما.

‘آه~ رقم 151 ينادي 5 ملايين!’

صالون نبيل منحل لكنه فخم. فضاء مليء بدخان سيجار كثيف ورائحة عطر باهظ.

***

‘بدء أعمال أحجار المانا في أزمنة كهذه حماقة فقط. ستكون أفضل بكثير في الاستثمار في عقارات العاصمة.’

“الدفعة 4 ملايين دولار. ستُحول فورًا عند التوقيع.”

‘بالفعل، عائلتنا أيضًا باعت معظم أسهم مناجمها الجنوبية. كصب الماء في جرة بلا قعر.’

‘المنافسة الشرسة بين 131 و151!’

كان وقتًا أتسكع فيه بدوائر النبلاء، مناقشًا الأعمال.

“سأحضر لك حاسوبًا. هل تعرف كيف تستخدمه؟”

فترة كنت أتيه فيها على هامش فرقة الفرسان، مضيعًا حياتي.

حتى بالنسبة لمتراجع، من الصعب تذكر كل تفصيل صغير من عقود مضت.

‘ربما سيمرون بإجراءات إغلاق كاملة في بضع سنوات. لا شيء متبقٍ في تلك الأرض القاحلة الآن.’

غادرت مكتب الرئيس بسرعة واقتربت من ديتر في زاوية المكتب.

‘……تسك. بعض الناس يسقطون إلى الوراء ويكسرون أنوفهم، بينما أولئك الأوغاد الجمهوريين الملعونين يحفرون فقط وتتدفق أحجار المانا، أليس كذلك؟’

“سيد ديتر. هل سمعت؟ اشتريت هذه الشركة.”

أعلن هؤلاء النبلاء ذات مرة أن الجنوب، مهد أحجار المانا سابقًا، انتهى. بسبب ذلك، بعت منجمًا اشتريته مسبقًا.

‘……تسك. بعض الناس يسقطون إلى الوراء ويكسرون أنوفهم، بينما أولئك الأوغاد الجمهوريين الملعونين يحفرون فقط وتتدفق أحجار المانا، أليس كذلك؟’

لكن يومًا ما، انفجرت مقالة في الأخبار فجأة.

“يجب أن تفكر أيضًا في مستقبل أطفالك. سأترك لكم حصة إضافية بنسبة 1%.”

عاد عنوان ذلك الورق إليّ بوضوح.

” -قررنا التخلص منك. ”

[كشف موجة مانا غير محددة في سلسلة جبال لوميلتون، مقاطعة بيستون، محافظة هيرميس، المنطقة الجنوبية… يقترح الأوساط الأكاديمية “إمكانية اكتشاف وريد أحجار مانا كبير الحجم.”]

“……ماذا؟”

” وجدتها. ”

في النهاية، إذا لم يتغير المستقبل وانتهى العالم، سنموت جميعًا معًا على أي حال.

فتحت عينيّ.

” ……نعم. ”

هيرميس، بيستون، منطقة سلسلة جبال لوميلتون. صناعة تعدين أحجار المانا تتضمن تكاليف مقدمة هائلة ومخاطر فشل عالية، لكن عند النجاح، الأرباح هائلة. حالة كلاسيكية عالية المخاطر، عالية العائد. على أي حال، ستغطى نفقات التعدين كلها من إيبن هولتز.

‘المنجم الجنوبي، سمعت أنه لم يسير جيدًا مؤخرًا. لا حتى خام حديد لائق، ناهيك عن أحجار مانا.’

غادرت مكتب الرئيس بسرعة واقتربت من ديتر في زاوية المكتب.

———-

“سيد ديتر. هل سمعت؟ اشتريت هذه الشركة.”

ضاقت عيون إنزي كهلال.

” نعم. ”

“……نعم. توصلنا إلى اتفاق.”

“أنت لست من أولئك الذين يخدمون الرئيس السابق فقط، أليس كذلك-”

حصل جون كاندل مؤخرًا على الخزف بسعر منخفض نسبيًا في المزاد، وقُطع رأس رودريغيز. يعني أن حياته تداولت بقطعة فخار واحدة.

” لا. أنا موظف في هذه الشركة. ”

نظرت إلى الرئيس، ثم إلى ابنه وابنته بالتتابع. لم تبدُ وجوههم أكبر من اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين.

” ……جيد. ”

─سمعت شيئًا مثيرًا للاهتمام جدًا. اصطدمت بضابط من الحرس الإمبراطوري؟

كما توقعت، كان ديتر رجلًا صعب القراءة.

في لحظة، ظهر رجال بزي من الظلال. أمسكوا رودريغيز بذراعيه بقسوة.

“من الآن فصاعدًا، ستُمنح سلطة كاملة على هذه الشركة. في الوقت نفسه، ستحتاج أيضًا للعمل كسكرتيري الشخصي.”

نظرت إلى الرئيس، ثم إلى ابنه وابنته بالتتابع. لم تبدُ وجوههم أكبر من اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين.

شعرت تقريبًا أن وجه ديتر أضاء قليلًا.

‘المنافسة الشرسة بين 131 و151!’

ربما هو النوع الذي يستمتع بالعمل الزائد.

انكشفت ذكريات الماضي أمام عينيّ كبانوراما.

“هذا واجبك الأول. سنشتري كل الأراضي حول مقاطعة بيستون، هيرميس، في الجنوب. بهدوء، دون انتشار شائعات.”

“لم يكن اصطدامًا، أكثر كذبابة مزعجة في طريقي.”

رفع ديتر نظره إليّ وأومأ.

صرخ رودريغيز وهو يُسحب. في نقطة ما، سُد فمه، ونقر شتراسن بلسانه وتمتم.

” نعم. سأنجزها. ”

“……دعني أتذكر ذكريات أكثر تفصيلاً.”

ثم غرق مرة أخرى في جبل من الأوراق. لم يكن لدى هذا الرجل حتى حاسوب. يعني أنه يدير كل شيء يدويًا.

“هل كنت أنت؟”

“سأحضر لك حاسوبًا. هل تعرف كيف تستخدمه؟”

─ماكس. هل تسمع؟

عند ذلك، رفع نظره مرة أخرى وأجاب،

“أنا متأكد أنه يعرف. ربما يفخر. لكن، سيدي الشاب، إذا كان هذا من أجل أبي، لا داعي للذهاب إلى هذا الحد.”

” سأتعلم. ”

ضاقت عيون إنزي كهلال.

دفع نظاراته بدون إطار على جسر أنفه.

كنت أقول أساسًا إنني سأسلم الخزف، وأعطى جون كاندل ضحكة راضية.

“……حسنًا. عمل جيد.”

أعطِهم مكانًا للجلوس، فيستلقون… لا، لا يجب أن نفكر هكذا. يجب ألا أصبح مثلهم.

كلما نظرت إليه أكثر، أصبح واضحًا، كان أغرب بكثير مما تقوله الشائعات. النوع الغريب الأطوار الذي لا يُقاس بمعايير تقليدية، لكن ربما ذلك جعله أكثر ثقة.

“إيبن هولتز اسم لا تعبث به، حتى لو كان جروًا حديث الولادة يحمله.”

ديتر شميدت.

تبادلوا النظرات، ومسح الرئيس جبهته بيد مرتجفة.

أنت سكرتيري الأول.

اتسعت عيون الثلاثة جميعًا في آن واحد. كانت تعبيراتهم مزيجًا من الدهشة والكفر.

***

[كشف موجة مانا غير محددة في سلسلة جبال لوميلتون، مقاطعة بيستون، محافظة هيرميس، المنطقة الجنوبية… يقترح الأوساط الأكاديمية “إمكانية اكتشاف وريد أحجار مانا كبير الحجم.”]

في الوقت نفسه، تلقى رودريغيز أخبارًا جيدة للتو.

‘……تسك. بعض الناس يسقطون إلى الوراء ويكسرون أنوفهم، بينما أولئك الأوغاد الجمهوريين الملعونين يحفرون فقط وتتدفق أحجار المانا، أليس كذلك؟’

دخل حديقة الحرس الإمبراطوري الخلفية، مفعمًا بالثقة. هناك، كان الجنرال شتراسن ينتظره.

أومأ شتراسن. احمرّ خدا رودريغيز.

“الولاء!”

في تلك اللحظة، خفق الفيروس داخل جسدي بعنف، وتحولت رؤيتي فجأة. كشريط فيلم يُعاد، لعب مشهد من الماضي بوضوح أمام عينيّ.

سلم رودريغيز أولًا. ابتسم شتراسن، مرتديًا ملابس مدنية.

كل شيء من السيف الخشبي الذي أعتز به منذ الطفولة، صنعته أمي يدويًا، إلى الكتب المهترئة، كل شيء حُزم. أريكتي المفضلة وسريري نقلتا بالفعل إلى القصر الجديد.

“هل سمعت؟”

———-

“نعم، سيدي. سمعت أنكم توصلتم إلى اتفاق جيد مع الدوق كاندل.”

“شش. تعاملوا معه بهدوء.”

“……نعم. توصلنا إلى اتفاق.”

كما توقعت، ركض رودريغيز مباشرة إلى كاندل ليهز ذيله.

أومأ شتراسن. احمرّ خدا رودريغيز.

” نعم. ”

“ذلك ارتياح. أعتقد أن هذه الحادثة ستكون نقطة تحول أخرى للحرس الإمبراطوري. سنقضي على أولئك النبلاء العتيقين الذين يتمسكون بالسلطة تحت ستار التقاليد، ويتقدم حرسنا-”

“……ماذا؟”

” -قررنا التخلص منك. ”

كنت أبحث عن سيف. يجب أن أصطاد وأسحق آكل الدماغ، وكلما فكرت أكثر، أدركت أن الوقوف وحيدًا دون دعم العائلة متهور.

“لنأخذ الريادة في……؟”

” وجدتها. ”

قُطعت كلمات رودريغيز الطويلة، وتجمد وجهه.

فيييييينغ-

أمال رأسه قليلًا، كأنه سمع ذلك بشكل خطأ. أطلق شتراسن تنهيدة عميقة.

تداولت الخزف بهدية صغيرة، وكان واضحًا ما ستكون تلك الهدية.

“رودريغيز. أفترض أنك فلاح شرقي إلى حد لا تفهم فيه كيف تسير الأمور.”

صالون نبيل منحل لكنه فخم. فضاء مليء بدخان سيجار كثيف ورائحة عطر باهظ.

اقترب الجنرال وسحب ربطة عنق رودريغيز وهو يهمس.

عبست وأنا أرد على المكالمة.

“إيبن هولتز اسم لا تعبث به، حتى لو كان جروًا حديث الولادة يحمله.”

عبست وأنا أرد على المكالمة.

في لحظة، ظهر رجال بزي من الظلال. أمسكوا رودريغيز بذراعيه بقسوة.

في تلك اللحظة، خفق الفيروس داخل جسدي بعنف، وتحولت رؤيتي فجأة. كشريط فيلم يُعاد، لعب مشهد من الماضي بوضوح أمام عينيّ.

“سـ-سعادتك؟ ما هذا-”

“…….”

“شش. تعاملوا معه بهدوء.”

خزف أو رودريغيز، لا شيء من ذلك يهم الآن. كنت مركزًا على الظاهرة الغريبة التي حدثت للتو.

“سعادتي! اللورد شتراسن! ما هذا، ماذا تفعلون! سعادتي!”

” أحمق. ”

صرخ رودريغيز وهو يُسحب. في نقطة ما، سُد فمه، ونقر شتراسن بلسانه وتمتم.

ديتر شميدت.

” أحمق. ”

“الدفعة 4 ملايين دولار. ستُحول فورًا عند التوقيع.”

مهما كان متهورًا، ماكسيميليان الابن الوحيد لسيبستيان. نبيل بمرتبة لا يجرؤ فلاح مثل رودريغيز حتى على النظر إليه.

أغلق جون كاندل.

“لهذا لا يعرف الفلاحون مكانهم.”

عبست وأنا أرد على المكالمة.

أخرج شتراسن خيط أسنان فضيًا من جيبه الداخلي وبدأ ينظف بين أسنانه.

أومأ شتراسن. احمرّ خدا رودريغيز.

سكرك. سكرك. سكرك.

عاد عنوان ذلك الورق إليّ بوضوح.

ككشط بقايا طعام، قُطع عنق أحدهم.

حدث ذلك.

***

” ……جيد. ”

اليوم الأخير في المقر الرئيسي.

” ……آه. ”

سلّم إنزي هدية عائلة كاندل الصغيرة. كانت كيسًا. عند فتح السحاب، كان وجه رودريغيز داخلًا.

أغلق جون كاندل.

” نعم. مؤكد. ”

“من الآن فصاعدًا، ستُمنح سلطة كاملة على هذه الشركة. في الوقت نفسه، ستحتاج أيضًا للعمل كسكرتيري الشخصي.”

” نعم. ”

” وجدتها. ”

حصل جون كاندل مؤخرًا على الخزف بسعر منخفض نسبيًا في المزاد، وقُطع رأس رودريغيز. يعني أن حياته تداولت بقطعة فخار واحدة.

“أربعة ملايين دولار مبلغ كبير بالتأكيد. أكبر بكثير من قيمة الشركة الفعلية. لكن هذه كانت أعمال عائلتنا، بناها أبي طوال حياته……”

كان رجلًا مثيرًا للشفقة من الأساس، لكن النبلاء رفيعي المستوى في الإمبراطورية يقيمون قيمة الإنسان بحكم أبرد بكثير.

“الولاء!”

“إنزي. هل قال أبي شيئًا؟”

***

“لم أبلغ، لكن-”

“من الآن فصاعدًا، ستُمنح سلطة كاملة على هذه الشركة. في الوقت نفسه، ستحتاج أيضًا للعمل كسكرتيري الشخصي.”

ضاقت عيون إنزي كهلال.

أخرج شتراسن خيط أسنان فضيًا من جيبه الداخلي وبدأ ينظف بين أسنانه.

“أنا متأكد أنه يعرف. ربما يفخر. لكن، سيدي الشاب، إذا كان هذا من أجل أبي، لا داعي للذهاب إلى هذا الحد.”

بدا إنزي قلقًا من تغيري المفاجئ. قبل التراجع، حول هذا الوقت، كنت مجرد أتجول أستكشف أماكن الطعام الراقي.

بدا إنزي قلقًا من تغيري المفاجئ. قبل التراجع، حول هذا الوقت، كنت مجرد أتجول أستكشف أماكن الطعام الراقي.

أغلق جون كاندل.

“لا. فعلت هذا لأنني أردت ذلك. لا علاقة له بأبي.”

─سمعت شيئًا مثيرًا للاهتمام جدًا. اصطدمت بضابط من الحرس الإمبراطوري؟

نظرت بهدوء إلى عيون رودريغيز المغلقة.

‘بدء أعمال أحجار المانا في أزمنة كهذه حماقة فقط. ستكون أفضل بكثير في الاستثمار في عقارات العاصمة.’

“رجل لم يعرف مكانه حاول الوقوف كندّ لي.”

مجرد رؤية الاسم جعلني أشعر بالغثيان. برزت ذكريات قديمة كالقيء.

سلمت الكيس إلى إنزي.

بحثت في ذاكرتي للحظة.

“احرقه. ماذا عن استعدادات الانتقال؟”

قُطعت كلمات رودريغيز الطويلة، وتجمد وجهه.

” كلها مكتملة. ”

جلست في كرسي الرئيس الفارغ الآن. كان رديئًا، لكنه مجهز بشكل كافٍ. على بعد أربعين دقيقة فقط بالسيارة من مقر فرقة فرسان الحارس، لذا ليس بعيدًا جدًا.

كل شيء من السيف الخشبي الذي أعتز به منذ الطفولة، صنعته أمي يدويًا، إلى الكتب المهترئة، كل شيء حُزم. أريكتي المفضلة وسريري نقلتا بالفعل إلى القصر الجديد.

“لم يكن اصطدامًا، أكثر كذبابة مزعجة في طريقي.”

لا بد أن إنزي تعامل حتى مع التفاصيل التي لم أذكرها.

“لم يكن اصطدامًا، أكثر كذبابة مزعجة في طريقي.”

“إنزي. قبل المغادرة، هل يمكنني النظر في مخزن أسلحة إيبن هولتز؟”

─يبدو أنك مهتم بعد كل شيء.

كنت أبحث عن سيف. يجب أن أصطاد وأسحق آكل الدماغ، وكلما فكرت أكثر، أدركت أن الوقوف وحيدًا دون دعم العائلة متهور.

كنت أكثر حزنًا عند موت إنزي من عند تعليق رأس أبي في الشوارع.

يجب أن أستخدم كل ما أُعطي. لأن هناك ‘عدوًا’ لا خيار سوى هزيمته.

“إنزي. هل قال أبي شيئًا؟”

“بالطبع. المخزن بأكمله ملكك، سيدي الشاب. من هنا.”

ديتر شميدت.

فتح إنزي الباب. كانت إيماءاته وهو يرشدني، كالمعتاد، لطيفة.

بعد أنين طويل كأنه في ألم، ختم الرئيس الأوراق أخيرًا بيد مرتجفة.

……بصراحة.

شعرت تقريبًا أن وجه ديتر أضاء قليلًا.

كنت أكثر حزنًا عند موت إنزي من عند تعليق رأس أبي في الشوارع.

كنت أبحث عن سيف. يجب أن أصطاد وأسحق آكل الدماغ، وكلما فكرت أكثر، أدركت أن الوقوف وحيدًا دون دعم العائلة متهور.

كنت ابنًا عاقًا حقًا.

ومع ذلك، عادت ذكرى ذلك المزاد القديم الآن بوضوح كأنها حدثت أمس.

غادرت مكتب الرئيس بسرعة واقتربت من ديتر في زاوية المكتب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار SavanaFzs يقول SavanaFzs:

    بشكل أو ب آخر حبيت السطرين الأخيرين
    شكرا على الترجمة ~

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط