Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 16

اقتل أو أنقذ (1)

اقتل أو أنقذ (1)

الفصل 16: اقتل أو أنقذ (1)

ابتسمت فريا، راضية على ما يبدو.

———-

بدا كقطعة أثرية ما.

كان مخزن أسلحة إيبن هولتز كمتحف صغير. اصطفت الجدران بدروع فاخرة وسيوف استخدمها رؤساء العائلة السابقون، مرتبة ترتيبًا زمنيًا، وكانت هناك قطع أثرية سحرية عديدة يمكن تسميتها كنوز.

تلوى.

بين هذا العدد الهائل من الأسلحة، لم يكن أي منها ملكي. كنت لا أزال أفتقر إلى المهارة والمؤهلات.

─قسمنا المنطقة إلى خمسة قطاعات وبدأنا الشراء تحت أسماء شركات وهمية مختلفة. لتجنب إثارة شكوك العمدة، غيّرنا عمدًا توقيت وأسعار الشراءات. أكملنا عقود القطاعين 1 و3، ونخطط للمتابعة بالتسلسل مع المناطق المتبقية حتى تمتلك مجموعتنا، 「فيريتاس」، الملكية الكاملة في النهاية. التكلفة التقديرية الإجمالية للاستحواذ حوالي 2.2 مليون دولار.

“هم…….”

خارجًا، رُكب نظام أمان حديث. خاصة ساحة التدريب الخارجية في الفناء الخلفي حُصنت إلى مستوى حصن بدوائر سحرية متنوعة.

تجولت ببطء، أنظر حولي. لم يكن إنزي بجانبي. يُسمح فقط لسلالة الدم المباشرة لإيبن هولتز بدخول هذا المكان.

أومأت. كل قطعة ليست حركة مستقلة. كانت جزءًا من موجة عظيمة، تيار لا ينتهي.

“……هي. هل تعرف شيئًا صدفة؟”

أمسكت السيف الطويل الملفوف بالضمادات بيد واحدة.

تحدثت إلى الفيروس.

وووش!

تلوى.

عبر النصل ومزق الهواء. في النهاية، ضربت إلى الأعلى. رُسمت ثلاث قطعات في الفضاء، ثم التوى معصمي طبيعيًا إلى الضربة الرابعة.

كان هناك رد فعلي. نبض خفيف لكنه واضح.

ثومب!

“تفهم جيدًا.”

“أوه. سلاح جديد. أنا غيورة. تقدم.”

هل أعطيه اسمًا؟

“نعم. أفهم، لكن يبدو أنني لا أزال بحاجة لتعلم الكثير.”

شعورًا بجذب الشظية، مشيت أعمق في المخزن.

“هم…….”

ثومب!

كانت محقة. سيف طويل يصل إلى 1.6 متر له مدى ساحق بذاته.

خفق قلبي فجأة. كان رد الفعل من الفيروس قويًا جدًا.

لكن ماذا لو لم تنطبق تلك القيود على ‘البشر’ فقط، ويمكن تطبيقها أيضًا على الفيروس داخلي؟

” أين. ما هو. ”

وووش!

في زاوية مغبرة من رف الأسلحة. سيف طويل مهترئ ملقى على الأرض مبعثرًا.

شعورًا بنبض الفيروس، سكبته في فمي.

بدا كقطعة أثرية ما.

خطت فريا خطوة أقرب إليّ وسألت،

“هذا؟”

تحدثت إلى الفيروس.

كان النصل ملفوفًا بإحكام بضمادات مهترئة، لكن بحكم طوله 1.6 متر، كان بالتأكيد سيف إيبن هولتز الطويل. ومع ذلك، كان النصل أرفع قليلًا من سيف طويل نمطي، وأقرب إلى شكل نصل ذو حد واحد.

ربطت السيف الطويل بخصري. التصق بظهري كمغناطيس. عادة، حمل سيف طويل كهذا سيكون مزعجًا، لكن على الأقل ذلك لم يبدُ مشكلة.

التقطت السيف. شعور الإمساك به في يدي كان مألوفًا بشكل غريب.

نظرت سيدتي إليّ وضحكت.

“لا أعرف ما هو، لكن.”

الآن، كنت أستمتع به بما فيه الكفاية.

ربطت السيف الطويل بخصري. التصق بظهري كمغناطيس. عادة، حمل سيف طويل كهذا سيكون مزعجًا، لكن على الأقل ذلك لم يبدُ مشكلة.

تذكر هذا.

“…….”

كنت على وشك المغادرة هكذا عندما لاحظت فجأة كومة إكسير خلف علبة زجاجية في زاوية.

كنت على وشك المغادرة هكذا عندما لاحظت فجأة كومة إكسير خلف علبة زجاجية في زاوية.

ابتسمت فريا، راضية على ما يبدو.

إكسير نادر إلى حد أن تسميته ثمينًا قلة تقدير، كان يتقادم هناك. هذه الأشياء التي كنت أشربها كالماء في طفولتي.

-أتصل للإبلاغ عن شراء الأراضي في المنطقة الجنوبية لهيرميس.

للإكسير تأثير قوي خاصة في فترات النمو. سواء كان المستخدم موهوبًا عظيمًا أم لا، تتراكم مانا نقية جدًا بشكل دائم في أجساد الأطفال غير الناضجة.

عبر النصل ومزق الهواء. في النهاية، ضربت إلى الأعلى. رُسمت ثلاث قطعات في الفضاء، ثم التوى معصمي طبيعيًا إلى الضربة الرابعة.

ومع ذلك، تأثيرها ضئيل جدًا على البالغين. الجسم الناضج تمامًا لديه توافق أقل مع المانا، لذا كلما كانت المانا أنقى، صعب الاحتفاظ بها، فتتسرب من الجسم.

تلوى.

كانت طريقة تنفس إيبن هولتز مصممة بالفعل لهضم ‘النقاء’ المتراكم في الجسم، وهذه الإكسير ربما تحضيرات لابني أو ابنتي، أحفاد في المستقبل.

صدر أمر الإيفاد الرسمي الأول.

ابن. ابنة.

في اللحظة التي فهمت فيها، أصبح السيف خفيفًا بشكل مذهل. لم تعد هناك حاجة لهز السيف بالقوة. دوران الخصر، حركة القدمين، حتى التنفس، أصبح كل شيء شكلًا أساسيًا للتدفق. تحرك السيف كأطرافي الخاصة، امتدادًا لإرادتي.

هل يمكنني أن أملك مثل هذا المستقبل يومًا؟ الآن، لا أستطيع حتى تخيله.

“……ربطها؟”

ثومب!

خفق قلبي فجأة. كان رد الفعل من الفيروس قويًا جدًا.

فجأة، تشنج الفيروس. أثار ذلك الرد فكرة.

“نعم. كتدفق الماء. نهاية القطعة الأولى تصبح بداية الثانية، والثانية بداية الثالثة. كنفس واحد طويل.”

” ……مستحيل. ”

كلما كنت أفضل، أصبح أكثر متعة. كلما كنت أسوأ، أقل متعة.

عادة، يظهر الإكسير تأثيرات انفجارية فقط في فترة النمو قبل سن الحادية عشرة.

ثومب!

لكن ماذا لو لم تنطبق تلك القيود على ‘البشر’ فقط، ويمكن تطبيقها أيضًا على الفيروس داخلي؟

لم يعطِ الفيروس إجابة، لكنني فتحت العلبة الزجاجية. أمسكت فم إكسير، وفتحت الغطاء.

“هل أنت لا تزال في فترة نموك؟”

فجأة، نبض الفيروس وأعاد صوت ديتر.

لم يعطِ الفيروس إجابة، لكنني فتحت العلبة الزجاجية. أمسكت فم إكسير، وفتحت الغطاء.

أسدلت السيف دون كلمة. لكنني لم أتركه.

ثومب.

“……هي. هل تعرف شيئًا صدفة؟”

شعورًا بنبض الفيروس، سكبته في فمي.

“انهض.”

ثومب.

“نعم.”

بعد ابتلاعه كله في جرعة كبيرة واحدة، نظرت إلى عظمة الترقوة. امتص الفيروس الإكسير. احمرّ المكان الذي يختبئ فيه بالأزرق.

“أوه. سلاح جديد. أنا غيورة. تقدم.”

أطلقت ضحكة جوفاء.

“مع ذلك، كمدربة، يجب أن أوقف طالبًا من فعل شيء غبي.”

“……حسنًا. دعنا نحاول العيش معًا.”

“الآن جرب ربط القطعات.”

تذكر هذا.

“……ربطها؟”

إذا مت، تموت أنت أيضًا.

ابتسمت فريا، راضية على ما يبدو.

***

“……على أي حال. الآن هل تفهم لماذا سميت سيف إيبن هولتز سيف نبيل؟”

كان المنزل المنتقل إليه حديثًا منظمًا تمامًا. الخارج، الذي حطمه رودريغيز، أُصلح كاملًا، والداخل زُين بأسلوب بسيط يناسب ذوقي.

“كه!”

الأثاث محدود إلى الحد الأدنى، والجدران والأرضيات كلها بنسيج رخامي أحادي اللون.

كان مخزن أسلحة إيبن هولتز كمتحف صغير. اصطفت الجدران بدروع فاخرة وسيوف استخدمها رؤساء العائلة السابقون، مرتبة ترتيبًا زمنيًا، وكانت هناك قطع أثرية سحرية عديدة يمكن تسميتها كنوز.

خارجًا، رُكب نظام أمان حديث. خاصة ساحة التدريب الخارجية في الفناء الخلفي حُصنت إلى مستوى حصن بدوائر سحرية متنوعة.

الفصل 16: اقتل أو أنقذ (1)

وقفت في وسط ساحة التدريب، مستعدًا لهز عشرة آلاف مرة.

مع مد السيف، مرة واحدة.

“إذن الآن أحضر فقط إلى العمل هنا؟”

في تلك اللحظة، جاءت مكالمة من ديتر على جهازي الشخصي. مرت بضعة أيام فقط منذ اشتريت له حاسوبًا وجهازًا، لكنه بدا قد تعلم استخدامهما بالفعل.

قبل أن ألاحظ، ظهرت فريا. ارتجفت. كيف دخلت؟

” ……مستحيل. ”

“ألم تقولي إنك لن تحضري حتى أنهي العشرة آلاف هزة كلها؟”

“إذن الآن أحضر فقط إلى العمل هنا؟”

“مع ذلك، كمدربة، يجب أن أوقف طالبًا من فعل شيء غبي.”

“هذا الفارس ماكسيميليان. سأنتشر إلى جينين.”

لا تخبرني أنها هنا للابتزاز مرة أخرى.

“لوقت طويل جدًا، استمرت سلالة الرجال الحديديين داخل إيبن هولتز. اعتقدت أن أباك، سيبستيان، كان المنتج النهائي.”

أمسكت السيف الطويل الملفوف بالضمادات بيد واحدة.

عادة، يظهر الإكسير تأثيرات انفجارية فقط في فترة النمو قبل سن الحادية عشرة.

“أوه. سلاح جديد. أنا غيورة. تقدم.”

كان النصل ملفوفًا بإحكام بضمادات مهترئة، لكن بحكم طوله 1.6 متر، كان بالتأكيد سيف إيبن هولتز الطويل. ومع ذلك، كان النصل أرفع قليلًا من سيف طويل نمطي، وأقرب إلى شكل نصل ذو حد واحد.

“نعم.”

“هل تعرف ما الميزة الحقيقية لفن سيف إيبن هولتز؟ لا تحتاج للتحرك كثيرًا. السيف طويل جدًا.”

وووش!

شعورًا بنبض الفيروس، سكبته في فمي.

هززت ذراعي. قطعة أفقية بسيطة.

ربطت السيف الطويل بخصري. التصق بظهري كمغناطيس. عادة، حمل سيف طويل كهذا سيكون مزعجًا، لكن على الأقل ذلك لم يبدُ مشكلة.

مع مد السيف، مرة واحدة.

ثلاث مرات، أربع مرات، خمس مرات……

ثم رسم خطًا قطريًا، مرتين.

خطت فريا خطوة أقرب إليّ وسألت،

ثلاث مرات، أربع مرات، خمس مرات……

[منطقة جينين الشرقية المستقلة ─ اندلاع احتجاج واسع النطاق]

استمررت في الهز عشرات المرات هكذا.

ووووش!

سال العرق كالمطر. شعرت بصدري كأنه سينفجر، لكنني لم أتوقف. كررت القطعات رغم ألم المفاصل الصرير. حسبت فقط حتى 573.

في تلك اللحظة، جاءت مكالمة من ديتر على جهازي الشخصي. مرت بضعة أيام فقط منذ اشتريت له حاسوبًا وجهازًا، لكنه بدا قد تعلم استخدامهما بالفعل.

“الآن، توقف.”

“لا أعرف ما هو، لكن.”

“…….”

في زاوية مغبرة من رف الأسلحة. سيف طويل مهترئ ملقى على الأرض مبعثرًا.

أسدلت السيف دون كلمة. لكنني لم أتركه.

“يُدعى هذا تدفق إيبن هولتز.”

أعرف نفسي جيدًا. في اللحظة التي أتركه فيها، لن أريد التقاطه مرة أخرى. أنا كسول إلى ذلك الحد.

“جرب مرة أخرى.”

“الآن جرب ربط القطعات.”

“الآن، توقف.”

“……ربطها؟”

***

ما الذي تتحذث عنه بحق الجحيم الآن؟

عندما فتحت عينيّ هذا الصباح، شعرت بإنعاش كامل.

مسحت شعري المبلل بالعرق وعبست.

” أين. ما هو. ”

“نعم. كتدفق الماء. نهاية القطعة الأولى تصبح بداية الثانية، والثانية بداية الثالثة. كنفس واحد طويل.”

أمسكت السيف الطويل الملفوف بالضمادات بيد واحدة.

التقطت فريا غصنًا وأظهرت.

بمجرد نهوضي، أمسكت مفاتيح السيارة وغادرت المنزل. بينما أقود بنفسي إلى مقر فرقة الفرسان، عبرت فكرة مفاجئة ذهني.

وووش─ سويب─ وووووش─!

“صحيح. كان إيبن هولتز أول من بنى سياجه. هناك تقنيات سرية عديدة مصممة لتوريثها فقط لسلالة الدم. هم متغطرسون بقدر أناقتهم وسريتهم.”

ثلاث ضربات مرسومة كرسم لوحة، متدفقة بنفس واحد.

كانت طريقة تنفس إيبن هولتز مصممة بالفعل لهضم ‘النقاء’ المتراكم في الجسم، وهذه الإكسير ربما تحضيرات لابني أو ابنتي، أحفاد في المستقبل.

“يُدعى هذا تدفق إيبن هولتز.”

لكن ماذا لو لم تنطبق تلك القيود على ‘البشر’ فقط، ويمكن تطبيقها أيضًا على الفيروس داخلي؟

تدفق. مضغت كلماتها وعدت إلى وضعيتي.

تجولت ببطء، أنظر حولي. لم يكن إنزي بجانبي. يُسمح فقط لسلالة الدم المباشرة لإيبن هولتز بدخول هذا المكان.

ووووش!

“تقدم-”

أطلقت قطعة أفقية. في اللحظة التي يصل فيها مركز ثقل السيف إلى ذروته، لم أطلق القوة. بدلًا من ذلك، استخدمت القوة الطاردة المركزية لربطها بقطعة ثانية.

في الماضي، كان مثل هذا التدريب مملًا بحق الجحيم. السبب بسيط. لأنني ‘لم أستطع فعله’.

سلاش──!

الفصل 16: اقتل أو أنقذ (1)

عبر النصل ومزق الهواء. في النهاية، ضربت إلى الأعلى. رُسمت ثلاث قطعات في الفضاء، ثم التوى معصمي طبيعيًا إلى الضربة الرابعة.

أومأت. كل قطعة ليست حركة مستقلة. كانت جزءًا من موجة عظيمة، تيار لا ينتهي.

“……؟”

بحثت في ذاكرتي. كانت منطقة جينين المستقلة برميل البارود في الإمبراطورية. حول هذا الوقت من السنة، تحدث دائمًا احتجاجات واضطرابات كهذه.

تدفق السيف إلى الضربة التالية. كانت القوة والقدرة على التحمل التي استخدمتها أقل من 30 بالمائة مما قبل.

استمررت في الهز عشرات المرات هكذا.

رمشت فارغًا.

بدا كقطعة أثرية ما.

“هذا هو.”

ثومب.

نظرت سيدتي إليّ وضحكت.

أمسكت السيف الطويل الملفوف بالضمادات بيد واحدة.

“ليس القوة. ليس السرعة أيضًا. المهم هو ‘التدفق’. تدفق القوة، والمانا، والجسم. ربط كل ذلك كواحد.”

ضربت كف يدها الضفيرة الشمسية. انقطع نفسي.

أومأت. كل قطعة ليست حركة مستقلة. كانت جزءًا من موجة عظيمة، تيار لا ينتهي.

“هل تعرف ما الميزة الحقيقية لفن سيف إيبن هولتز؟ لا تحتاج للتحرك كثيرًا. السيف طويل جدًا.”

كان إيبن هولتز سيف نبيل يحمل التدفق إلى الأمام.

ثلاث مرات، أربع مرات، خمس مرات……

“جرب مرة أخرى.”

استمعت بهدوء وأنا أقود. تخطت بعض جمل ديتر في ذهني. لم أفهمها كاملة.

“نعم.”

لم يعطِ الفيروس إجابة، لكنني فتحت العلبة الزجاجية. أمسكت فم إكسير، وفتحت الغطاء.

في اللحظة التي فهمت فيها، أصبح السيف خفيفًا بشكل مذهل. لم تعد هناك حاجة لهز السيف بالقوة. دوران الخصر، حركة القدمين، حتى التنفس، أصبح كل شيء شكلًا أساسيًا للتدفق. تحرك السيف كأطرافي الخاصة، امتدادًا لإرادتي.

في الماضي، كان مثل هذا التدريب مملًا بحق الجحيم. السبب بسيط. لأنني ‘لم أستطع فعله’.

ابتسمت فريا، راضية على ما يبدو.

─نعم. مفهوم.

“هل تعرف ما الميزة الحقيقية لفن سيف إيبن هولتز؟ لا تحتاج للتحرك كثيرًا. السيف طويل جدًا.”

“لوقت طويل جدًا، استمرت سلالة الرجال الحديديين داخل إيبن هولتز. اعتقدت أن أباك، سيبستيان، كان المنتج النهائي.”

كانت محقة. سيف طويل يصل إلى 1.6 متر له مدى ساحق بذاته.

هززت ذراعي. قطعة أفقية بسيطة.

“في اللحظة التي يحاول فيها أحمق أخرق الاندفاع إلى مداك، سيكون رأسه قد طار بالفعل. كل ما عليك فعله هو هز سيفك بأناقة من موقعك. الاقتراب منك سيكون مستحيلًا.”

أعرف نفسي جيدًا. في اللحظة التي أتركه فيها، لن أريد التقاطه مرة أخرى. أنا كسول إلى ذلك الحد.

خطت فريا خطوة أقرب إليّ وسألت،

كان إيبن هولتز سيف نبيل يحمل التدفق إلى الأمام.

“بهذا المعنى… ماكسيميليان. ما هو النبيل؟”

استمعت بهدوء وأنا أقود. تخطت بعض جمل ديتر في ذهني. لم أفهمها كاملة.

أطلقت ضحكة خافتة بين أنفاس ثقيلة.

استمررت في الهز عشرات المرات هكذا.

“لا نسمح للدنيئين بالاقتراب.”

أومأت.

“صحيح. كان إيبن هولتز أول من بنى سياجه. هناك تقنيات سرية عديدة مصممة لتوريثها فقط لسلالة الدم. هم متغطرسون بقدر أناقتهم وسريتهم.”

“بهذا المعنى… ماكسيميليان. ما هو النبيل؟”

التقطت الغصن مرة أخرى ودورته بخفة أعلى وأسفل وهي تستمر.

استمعت بهدوء وأنا أقود. تخطت بعض جمل ديتر في ذهني. لم أفهمها كاملة.

“لوقت طويل جدًا، استمرت سلالة الرجال الحديديين داخل إيبن هولتز. اعتقدت أن أباك، سيبستيان، كان المنتج النهائي.”

بعد ابتلاعه كله في جرعة كبيرة واحدة، نظرت إلى عظمة الترقوة. امتص الفيروس الإكسير. احمرّ المكان الذي يختبئ فيه بالأزرق.

نظرت فريا إليّ بنظرة فضولية.

خطت فريا خطوة أقرب إليّ وسألت،

“……على أي حال. الآن هل تفهم لماذا سميت سيف إيبن هولتز سيف نبيل؟”

رددت عبر الجهاز وأدرت عجلة القيادة.

“نعم. أفهم، لكن يبدو أنني لا أزال بحاجة لتعلم الكثير.”

عندما فتحت عينيّ هذا الصباح، شعرت بإنعاش كامل.

أومأت.

“جرب مرة أخرى.”

“جيد. كن ‘الحقيقي’، ماكسيميليان.”

رددت عبر الجهاز وأدرت عجلة القيادة.

في تلك اللحظة، أطلقت سلسلة من الضربات المتدفقة نحو فريا. انزلقت بين فجوات ضربات سيفي وتسللت فورًا.

” نعم. تعالي إليّ. ”

“كه!”

أطلقت ضحكة جوفاء.

ضربت كف يدها الضفيرة الشمسية. انقطع نفسي.

أومأت.

“انهض.”

في الماضي، كان مثل هذا التدريب مملًا بحق الجحيم. السبب بسيط. لأنني ‘لم أستطع فعله’.

كانت قوة على مستوى مختلف، لكنني ابتسمت وأنا أنهض.

“هذا هو.”

في الماضي، كان مثل هذا التدريب مملًا بحق الجحيم. السبب بسيط. لأنني ‘لم أستطع فعله’.

سلاش──!

” مرة أخرى. ”

“……حسنًا. دعنا نحاول العيش معًا.”

كلما كنت أفضل، أصبح أكثر متعة. كلما كنت أسوأ، أقل متعة.

“هل أوظف سائقًا؟”

” نعم. تعالي إليّ. ”

نظرت سيدتي إليّ وضحكت.

الآن، كنت أستمتع به بما فيه الكفاية.

[منطقة جينين الشرقية المستقلة ─ اندلاع احتجاج واسع النطاق]

***

“جرب مرة أخرى.”

……الليلة الماضية، غفوت وسط ألم عضلي كأن جسدي كله يُمزق.

“تقدم-”

عندما فتحت عينيّ هذا الصباح، شعرت بإنعاش كامل.

على أي حال، يعيد الفيروس بوضوح ذاكرتي. لا أستطيع نسيان أي شيء رأيته أو سمعته مرة.

هذا أيضًا يجب أن يكون بفضل نواة المانا.

─نعم. مفهوم.

بمجرد نهوضي، أمسكت مفاتيح السيارة وغادرت المنزل. بينما أقود بنفسي إلى مقر فرقة الفرسان، عبرت فكرة مفاجئة ذهني.

التقطت الغصن مرة أخرى ودورته بخفة أعلى وأسفل وهي تستمر.

“هل أوظف سائقًا؟”

“جرب مرة أخرى.”

في تلك اللحظة، جاءت مكالمة من ديتر على جهازي الشخصي. مرت بضعة أيام فقط منذ اشتريت له حاسوبًا وجهازًا، لكنه بدا قد تعلم استخدامهما بالفعل.

“نعم. كتدفق الماء. نهاية القطعة الأولى تصبح بداية الثانية، والثانية بداية الثالثة. كنفس واحد طويل.”

─سيدي الفارس. هذا ديتر شميدت.

أمسكت السيف الطويل الملفوف بالضمادات بيد واحدة.

” نعم. ”

” أين. ما هو. ”

-أتصل للإبلاغ عن شراء الأراضي في المنطقة الجنوبية لهيرميس.

“نعم.”

“تقدم-”

شعورًا بجذب الشظية، مشيت أعمق في المخزن.

─قسمنا المنطقة إلى خمسة قطاعات وبدأنا الشراء تحت أسماء شركات وهمية مختلفة. لتجنب إثارة شكوك العمدة، غيّرنا عمدًا توقيت وأسعار الشراءات. أكملنا عقود القطاعين 1 و3، ونخطط للمتابعة بالتسلسل مع المناطق المتبقية حتى تمتلك مجموعتنا، 「فيريتاس」، الملكية الكاملة في النهاية. التكلفة التقديرية الإجمالية للاستحواذ حوالي 2.2 مليون دولار.

عادة، يظهر الإكسير تأثيرات انفجارية فقط في فترة النمو قبل سن الحادية عشرة.

استمعت بهدوء وأنا أقود. تخطت بعض جمل ديتر في ذهني. لم أفهمها كاملة.

“…….”

ثومب!

” نعم. تعالي إليّ. ”

فجأة، نبض الفيروس وأعاد صوت ديتر.

“انهض.”

‘……بدأنا الشراء تحت أسماء شركات وهمية مختلفة. لتجنب الشكوك من العمدة، غيّرنا توقيت وأسعار الشراءات عمدًا. حاليًا، أكملنا عقود القطاعين 1 و3……’

فجأة، تشنج الفيروس. أثار ذلك الرد فكرة.

لا داعي لإعادة أشياء كهذه.

خطت فريا خطوة أقرب إليّ وسألت،

على أي حال، يعيد الفيروس بوضوح ذاكرتي. لا أستطيع نسيان أي شيء رأيته أو سمعته مرة.

“نعم.”

” تابع. ”

شعورًا بجذب الشظية، مشيت أعمق في المخزن.

─نعم. مفهوم.

كلما كنت أفضل، أصبح أكثر متعة. كلما كنت أسوأ، أقل متعة.

كان ذلك اللحظة. رن إنذار عالٍ فجأة من الجهاز.

“تفهم جيدًا.”

كان إنذار طوارئ من فرقة فرسان الحارس.

“…….”

[منطقة جينين الشرقية المستقلة ─ اندلاع احتجاج واسع النطاق]

“هل تعرف ما الميزة الحقيقية لفن سيف إيبن هولتز؟ لا تحتاج للتحرك كثيرًا. السيف طويل جدًا.”

[قد تواجه قوات الأمن المحلية صعوبة في السيطرة على الوضع، لذا يجب على أي فرسان بدون مهام مخصصة التحرك إلى الموقع فورًا والإبلاغ عن الوضع]

ووووش!

صدر أمر الإيفاد الرسمي الأول.

صدر أمر الإيفاد الرسمي الأول.

بحثت في ذاكرتي. كانت منطقة جينين المستقلة برميل البارود في الإمبراطورية. حول هذا الوقت من السنة، تحدث دائمًا احتجاجات واضطرابات كهذه.

رمشت فارغًا.

“هذا الفارس ماكسيميليان. سأنتشر إلى جينين.”

هل يمكنني أن أملك مثل هذا المستقبل يومًا؟ الآن، لا أستطيع حتى تخيله.

رددت عبر الجهاز وأدرت عجلة القيادة.

في تلك اللحظة، أطلقت سلسلة من الضربات المتدفقة نحو فريا. انزلقت بين فجوات ضربات سيفي وتسللت فورًا.

في زاوية مغبرة من رف الأسلحة. سيف طويل مهترئ ملقى على الأرض مبعثرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط