Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 14

خطوة واحدة (2)

خطوة واحدة (2)

الفصل 14: خطوة واحدة (2)

ثود!

———-

” اقتلوهم جميعًا. ”

ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.

انحنوا، مستعدين للقفز،

” إنها آتون. ”

ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.

حدق مرؤوسو رودريغيز المقنعون بهم من داخل الغابة.

“أنا ديتر شميدت. موظف في هذه الشركة.”

” أعطى الرائد الأمر. ”

في وسط كومة الجثث، جلس أرمان مذهولًا في ذهول.

رفع الأكثر ثقة بينهم يده. لمعت أزواج عديدة من العيون وهي تتبع حركة السيارة.

حتى هذا الكم كان محسبًا من إنزي على الأرجح.

“حثالة كهؤلاء لا يمكنهم السخرية منا والمغادرة بسلام.”

“جئت لشراء هذه الشركة.”

انتشرت ابتسامة خبيثة على شفتيهم.

الفصل 14: خطوة واحدة (2)

“امحوهم دون أثر.”

“آه، هذا مفاجئ جدًا. آسف، لكن ليس لدي نية بيع هذه الشر-”

كان يجب محوهم كأنهم لم يوجدوا أصلاً.

……داخل المبنى مصنوع من رخام بارد وخطوط حادة، وقف أفراد بزي أسود في الممرات كلها، محافظين على وضعية مثالية دون أي فوضى. القاعة العالية الفارغة شعرت ببرودة إلى حد تجمد الهواء نفسه.

“استعدوا.”

لم يتمكن أرمان سوى من ابتلاع ريقه جافًا. لم تخرج الكلمات. حتى الأفكار توقفت. شعر كأن طيات دماغه متشابكة معًا.

انحنوا، مستعدين للقفز،

رفع الأكثر ثقة بينهم يده. لمعت أزواج عديدة من العيون وهي تتبع حركة السيارة.

وفي اللحظة التي دارت فيها السيارة حول المنعطف وظهرت في الأنظار.

” جملة واحدة فقط. ”

“انطلقوا.”

***

اندفعوا إلى الأمام. انفجر الغبار من الأرض تحت خطواتهم القوية.

في وسط كومة الجثث، جلس أرمان مذهولًا في ذهول.

في لحظة، أحاطوا بالسيارة، طعنوا سيوفهم في الإطارات، وثقبوا الغطاء لتدمير المحرك.

مشيت نحو الرئيس وأخرجت بطاقة فارسي.

سكرييييتش─!

———-

توقفت السيارة بصراخ حاد. داخلها كان أرمان وزوجته وأطفالهم الثلاثة المرعوبين.

غرغر غرغر غرغر…….

” اقتلوهم جميعًا. ”

“…….”

صرخ الأطفال، وتوسل أرمان يائسًا لإنقاذ أطفاله. كلما توسل أكثر، التوت وجوههم بسخرية أكبر.

” لا تتجاوزوا حدودكم. ”

كرنش!

طرق شتراسن بخفة على ميدالية الأسد الذهبية على صدره.

تمامًا عندما مزقوا باب السيارة وكانوا على وشك دفع نصولهم داخلًا.

أفكار سطحية كهذه.

───وووووويش!

انتشرت ابتسامة خبيثة على شفتيهم.

قطع سهم الليل. غرز الفولاذ الحاد عميقًا في عنق أحدهم.

لمع الخنجر في يده ببرود تحت ضوء القمر.

مع التوائهم، ظهرت أشكال بزي أسود حالك بهدوء.

أجاب ديتر بهدوء. اعتبرته قوات الثورة ذات مرة إيديولوجيًا جامدًا. حتى سقوط الإمبراطورية الأخير، بقي غريبًا ملتزمًا بواجباته الخاصة.

“ما هذا…..”

“نعم، سيدي. هذا تحدٍ واضح لسلطة الإمبراطورية وجلالة الإمبراطور.”

كانوا محاطين بالفعل. حدث ذلك في لحظة. رفعوا سيوفهم دفاعيًا غريزيًا، لكن نية القتل لامست جلودهم. ارتجفت أذرعهم وأرجلهم دون إرادة. من المانا المنبعثة منهم، كان الفارق في الرتبة ساحقًا.

“أنا ديتر شميدت. موظف في هذه الشركة.”

“……مـ-من أنتم؟”

توقفت السيارة بصراخ حاد. داخلها كان أرمان وزوجته وأطفالهم الثلاثة المرعوبين.

لم يكن هناك رد. تقدم رجل واحد فقط كشبح من بينهم. عيون ضيقة طويلة. بدا لطيفًا، لكن كان هناك شيء مبرد في سلوكه.

“حثالة كهؤلاء لا يمكنهم السخرية منا والمغادرة بسلام.”

غرق صوت بارد كالضباب.

كان يجب محوهم كأنهم لم يوجدوا أصلاً.

” هناك رسالة. ”

حدق مرؤوسو رودريغيز المقنعون بهم من داخل الغابة.

لمع الخنجر في يده ببرود تحت ضوء القمر.

[ لائحة اتهام ]

” جملة واحدة فقط. ”

“…….”

فجأة، انحنت عيناه الضيقتان كهلال.

ستكون لائحة الاتهام هذه وصية ذلك الوغد الأخيرة، ولديّ أمور أهم من الاهتمام بهذا النوع من الحمقى.

” لا تتجاوزوا حدودكم. ”

وفي اللحظة التي دارت فيها السيارة حول المنعطف وظهرت في الأنظار.

كانت تلك الإشارة. لمعت نصول عديدة ببرود. مزق صدام الفولاذ الصمت، لكن لفترة قصيرة فقط. سرعان ما اندلعت صرخات مع تمزق اللحم والدم بأصوات رطبة مقززة.

في مكتب الجنرال شتراسن في الحرس. دون رفع عينيه عن الوثائق، خاطب الرائد رودريغيز، الجالس أمامه.

ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.

كان تهديدًا وتحذيرًا معًا. كان التفسير بسيطًا.

كانت مذبحة.

“حسنًا إذن، سأذهب.”

“الخادم. الرائد رودريغيز نفسه ليس بينهم.”

أفكار سطحية كهذه.

“أعرف. هو رجل لم يملك الشجاعة أبدًا على أي حال.”

مثل هؤلاء الناس عادة لا يأتون يبحثون عني. أنا أحتاج للذهاب للبحث عنهم.

فحص إنزي حالة أرمان. كان أطفاله الثلاثة وزوجته قد أغمي عليهم، لكن لحسن الحظ، لم يصب أحدهم بإصابات مهددة للحياة.

قاطع الجنرال رودريغيز. نهض من مقعده ومشى نحو النافذة، ابتسامة خافتة تظهر على وجهه.

” السيارة محطمة. ”

اندفعوا إلى الأمام. انفجر الغبار من الأرض تحت خطواتهم القوية.

“…….”

لأنني متراجع.

لم يتمكن أرمان سوى من ابتلاع ريقه جافًا. لم تخرج الكلمات. حتى الأفكار توقفت. شعر كأن طيات دماغه متشابكة معًا.

يُدير السكرتير المهام الإدارية للفارس. إدارة الميزانية، كتابة التقارير، تأمين الإمدادات، الجدولة، إدارة كل المهام الروتينية حتى يركز الفارس فقط على مهامه.

ابتسم إنزي بإشراق.

شعر بحضور، فرفع نظره.

“من فضلك لا تقلق كثيرًا. هذه علامة شكر صغيرة من الفارس ماكسيميليان للسماح لنا باستخدام قصركم الجميل.”

يُدير السكرتير المهام الإدارية للفارس. إدارة الميزانية، كتابة التقارير، تأمين الإمدادات، الجدولة، إدارة كل المهام الروتينية حتى يركز الفارس فقط على مهامه.

مع قوله ذلك، ألقى نظرة على الجثث المبعثرة.

لم يتمكن أرمان سوى من ابتلاع ريقه جافًا. لم تخرج الكلمات. حتى الأفكار توقفت. شعر كأن طيات دماغه متشابكة معًا.

“كما ترى، لا يترك الحمقى تعلقاتهم بسهولة. يحاولون تفريغ إحباطهم بطريقة ما.”

“…….”

” شـ… آه… شـ-شكرًا، شكرًا… ”

──غادر العاصمة وعش كأنك ميت بالفعل.

“سأنقلها بكل سرور. ستصل سيارة جديدة قريبًا، فغادروا فيها من فضلك.”

───وووووويش!

غرغر غرغر غرغر…….

اسمه ديتر شميدت.

في تلك اللحظة، انفجرت رغوة دموية من الأرض. نجا أحدهم بحظ محض.

“……ماذا؟ ماذا؟ إيبن، إيبن هولتز؟”

ارتجف أرمان خوفًا.

فحص إنزي حالة أرمان. كان أطفاله الثلاثة وزوجته قد أغمي عليهم، لكن لحسن الحظ، لم يصب أحدهم بإصابات مهددة للحياة.

“آه، لا تقلق كثيرًا. تركته حيًا عمدًا. يجب تسليم الرسالة، بعد كل شيء.”

3. غرض الاتهام

كان تهديدًا وتحذيرًا معًا. كان التفسير بسيطًا.

قد يكون الفارس سيف الإمبراطورية، لكنه وحده لا يستطيع فعل شيء. لهذا يُدعم الفرسان الحديثون بدور كثيرة، سكرتيرين، ضباط استخبارات، مساعدين، وما إلى ذلك.

──غادر العاصمة وعش كأنك ميت بالفعل.

“هم…….”

كان اختبار ذكاء عمليًا. كلما كان المرء أذكى، تصرف بشكل أنسب لحفظ حياته. كلما كان أحمق، رفض التنازل أكثر.

فجأة، انحنت عيناه الضيقتان كهلال.

“حسنًا إذن، سأذهب.”

في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.

أشار إنزي إلى مرؤوسيه. ذابوا في ظلام الليل. مع الخطوة التالية، اختفى إنزي أيضًا دون أثر.

لكنني مختلف عنهم. على الأقل، لن آخذها- سأدفع سعرًا عادلًا.

“…….”

مع التوائهم، ظهرت أشكال بزي أسود حالك بهدوء.

في وسط كومة الجثث، جلس أرمان مذهولًا في ذهول.

لمع الخنجر في يده ببرود تحت ضوء القمر.

***

في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.

في الصباح التالي. عندما وصلت إلى فرقة الفرسان للعمل، كان هناك تسليم موضوع على مكتبي.

دخلت الشركة.

فتحت الظرف، وكان المحتوى كالتالي.

“……ماكسيميليان إيبن هولتز.”

──────

“سأنقلها بكل سرور. ستصل سيارة جديدة قريبًا، فغادروا فيها من فضلك.”

[إلى القضاء الإمبراطوري الموقر]

“حثالة كهؤلاء لا يمكنهم السخرية منا والمغادرة بسلام.”

[ لائحة اتهام ]

كانت تلك الإشارة. لمعت نصول عديدة ببرود. مزق صدام الفولاذ الصمت، لكن لفترة قصيرة فقط. سرعان ما اندلعت صرخات مع تمزق اللحم والدم بأصوات رطبة مقززة.

1. المدعي

صرخ الأطفال، وتوسل أرمان يائسًا لإنقاذ أطفاله. كلما توسل أكثر، التوت وجوههم بسخرية أكبر.

الاسم: جيوفاني فون رودريغيز

“لا تخطئ. هذا ليس طلبًا.”

2. المتهم

“……مـ-من أنتم؟”

الاسم: ماكسيميليان فون إيبن هولتز

كان يجب محوهم كأنهم لم يوجدوا أصلاً.

3. غرض الاتهام

“حثالة كهؤلاء لا يمكنهم السخرية منا والمغادرة بسلام.”

نتهم المتهم، ماكسيميليان فون إيبن هولتز، بتهم القتل وتحريض نشاط مسلح غير قانوني، ونطلب تحقيقًا دقيقًا وعقابًا وفق قوانين وعدالة الإمبراطورية.

إذا حاولت استيعاب كل شخص واحد، سينهار العالم.

4. تفاصيل الاتهام

“حسنًا…… أفهم. إيبن هولتز…… تتبختر كثيرًا قليلًا.”

في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.

──غادر العاصمة وعش كأنك ميت بالفعل.

هذا عمل قتل واضح وجريمة خطيرة تتضمن إساءة استخدام قوة مسلحة خاصة بتجاهل النظام القانوني للإمبراطورية.

“نعم، شكرًا. إذن سأتصل بالدوق كاندل وأدخل هذا الأمر في النقاش العام-”

مثل هذا التحريض من المتهم لا يضر فقط بكرامة فارس إمبراطوري بل يشكل تحديًا صارخًا لسلطة الحرس الإمبراطوري، الذي ينفذ القانون باسم جلالة الإمبراطور، وبالتالي لا يمكن تجاهله.

[إلى القضاء الإمبراطوري الموقر]

لذا، يحث المدعي بشدة القضاء الإمبراطوري على كشف الحقيقة في هذه الحادثة بسرعة وعدل، وإنزال عقاب شديد يليق بالجريمة.

“الخادم. الرائد رودريغيز نفسه ليس بينهم.”

5. الأدلة

“نعم. سعيد بلقائك، سيد ماكسيميليان.”

خريطة وصور مسرح الجريمة (مقدمة منفصلة)

في الصباح التالي. عندما وصلت إلى فرقة الفرسان للعمل، كان هناك تسليم موضوع على مكتبي.

قائمة هويات الضحايا (مقدمة منفصلة)

ارتجف أرمان خوفًا.

المدعي: جيوفاني فون رودريغيز (توقيع)

كان يمكنه التأكد من عدم ترك أي دليل، لكنه ترك أحدهم حيًا عمدًا حتى يلفق رودريغيز تبريره الخاص.

──────

“نعم، شكرًا. إذن سأتصل بالدوق كاندل وأدخل هذا الأمر في النقاش العام-”

اتهمني رودريغيز. كانت التهمة أنني قتلت مرؤوسيه.

شعر بحضور، فرفع نظره.

“هاه.”

فورًا، هناك كاندل، الذي ينافس على ثقة الإمبراطور، وزيتز، أغنى رجل في الإمبراطورية، علاقات مع كليهما متوترة.

خرجت سخرية.

في الصباح التالي. عندما وصلت إلى فرقة الفرسان للعمل، كان هناك تسليم موضوع على مكتبي.

“هل هذا الفلاح الريفي يعرف القليل جدًا عن العالم؟”

قائمة هويات الضحايا (مقدمة منفصلة)

قبل التراجع، أصبح مثل هذا الأحمق ضابطًا في الحرس الإمبراطوري ولوح بكل أنواع السلطة كمساعد مقرب للإمبراطور. كان دليلًا على مدى تفسخ الإمبراطورية في ذلك الوقت.

مشيت نحو الرئيس وأخرجت بطاقة فارسي.

بالطبع، يجب أن يكون قد حسب حساباته الخاصة. حتى إيبن هولتز لها أعداء سياسيون.

“آه، هذا مفاجئ جدًا. آسف، لكن ليس لدي نية بيع هذه الشر-”

فورًا، هناك كاندل، الذي ينافس على ثقة الإمبراطور، وزيتز، أغنى رجل في الإمبراطورية، علاقات مع كليهما متوترة.

كان قد ذكر بوضوح أنه جزء من هذه الشركة، لذا كانت أفضل طريقة لاقتنائه محددة بالفعل.

بما أن الحرس الإمبراطوري يحافظ على روابط وثيقة مع عائلة كاندل، إذا تحالف معهم وأثر على الرأي العام، ربما يمكنه على الأقل تعثير إيبن هولتز──

“……مـ-من أنتم؟”

أفكار سطحية كهذه.

“أعرف. رأيت الموقع بنفسي. كان الأفضل لو أعطيتني إشارة قبل تقديمها.”

كانت وهمًا ممكنًا فقط لشخص جاهل إلى هذا الحد بديناميكيات السلطة في العاصمة.

“آه، هذا مفاجئ جدًا. آسف، لكن ليس لدي نية بيع هذه الشر-”

جعدت لائحة الاتهام ورميتها في سلة المهملات.

“حسنًا إذن، سأذهب.”

حتى هذا الكم كان محسبًا من إنزي على الأرجح.

شعرت بقليل من الرخاوة، لكن هذا الرجل جاف وعاطفي إلى هذا الحد.

كان يمكنه التأكد من عدم ترك أي دليل، لكنه ترك أحدهم حيًا عمدًا حتى يلفق رودريغيز تبريره الخاص.

قول ‘طوعًا’ يبدو غريبًا قليلًا.

” وداعًا. ”

خرجت سخرية.

ستكون لائحة الاتهام هذه وصية ذلك الوغد الأخيرة، ولديّ أمور أهم من الاهتمام بهذا النوع من الحمقى.

──غادر العاصمة وعش كأنك ميت بالفعل.

مقابلات الموظفين.

“هاه.”

أحتاج إلى العثور على أناسي الخاصين.

ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.

قد يكون الفارس سيف الإمبراطورية، لكنه وحده لا يستطيع فعل شيء. لهذا يُدعم الفرسان الحديثون بدور كثيرة، سكرتيرين، ضباط استخبارات، مساعدين، وما إلى ذلك.

ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.

يُدير السكرتير المهام الإدارية للفارس. إدارة الميزانية، كتابة التقارير، تأمين الإمدادات، الجدولة، إدارة كل المهام الروتينية حتى يركز الفارس فقط على مهامه.

ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.

ضابط الاستخبارات خبير في جمع وتحليل كل المعلومات المتعلقة بالقضية وتقديمها للفارس. يخدم كعيون وآذان الفارس من خلال تحليل مسرح الجريمة، فحص خلفيات المشتبه بهم، بحث السجلات، وأكثر.

“……ماكسيميليان إيبن هولتز.”

ومع ذلك، ما أبحث عنه يتجاوز ذلك.

أحتاج مواهب. ليس فقط أشخاصًا بمهارات استثنائية، بل أولئك الذين يفهمون إرادتي ويتبعونها بهدوء.

القطعة الأولى من ‘منظمة خاصة’.

لمع الخنجر في يده ببرود تحت ضوء القمر.

كنت دائمًا أكره الفصائل، لكنني الآن أحتاج لبناء واحدة.

فتحت الظرف، وكان المحتوى كالتالي.

أحتاج مواهب. ليس فقط أشخاصًا بمهارات استثنائية، بل أولئك الذين يفهمون إرادتي ويتبعونها بهدوء.

فجأة، انحنت عيناه الضيقتان كهلال.

مثل هؤلاء الناس عادة لا يأتون يبحثون عني. أنا أحتاج للذهاب للبحث عنهم.

راقبته بهدوء، مدفونًا في كومة وثائق على مكتبه.

هذا يعطيني ميزة عظيمة.

إذا حاولت استيعاب كل شخص واحد، سينهار العالم.

لأنني متراجع.

“أنا ديتر شميدت. موظف في هذه الشركة.”

” لنرى……. ”

رفع شتراسن رأسه أخيرًا. بقيت حدقتاه جافتين نسبيًا، لكن رودريغيز، مشجعًا بكلماته، ابتسم.

شغلت [نظام السجلات الشخصية] في فرقة الفرسان.

فجأة، انحنت عيناه الضيقتان كهلال.

***

「فيريتاس للتجارة」

في ضواحي العاصمة أركاديا، في شارع بيريهال المبطن بمبانٍ متواضعة. مختبئة في زاوية كانت شركة صغيرة بعلامة بالكاد مرئية.

قبل التراجع، أصبح مثل هذا الأحمق ضابطًا في الحرس الإمبراطوري ولوح بكل أنواع السلطة كمساعد مقرب للإمبراطور. كان دليلًا على مدى تفسخ الإمبراطورية في ذلك الوقت.

「فيريتاس للتجارة」

جئت هنا لتجنيد مثل هذا الرجل كسكرتير شخصي.

كان غير واضح ما يشترون أو يبيعون، لكن داخل هذا المكان يقيم المستشار المستقبلي الذي سيُدعم يومًا ما المالية المتداعية للإمبراطورية بمفرده.

اتسعت عيون الرئيس فورًا. ألقيت نظرة خاطفة على ديتر.

دخلت الشركة.

ابتسمت بخفة ومددت يدي نحو الرئيس.

قرب المنضدة الأمامية جلس رجل نحيف في أوائل العشرينيات، يرتدي نظارات.

” اقتلوهم جميعًا. ”

اسمه ديتر شميدت.

” لا، لا داعي لذلك. ”

راقبته بهدوء، مدفونًا في كومة وثائق على مكتبه.

***

“……؟”

هذا يعطيني ميزة عظيمة.

شعر بحضور، فرفع نظره.

“سمعت التقرير، رودريغيز. قدمت شكوى.”

“هل يمكنني مساعدتك؟”

” السيارة محطمة. ”

دفع نظاراته على جسر أنفه وسأل بلا مبالاة. كان وجهه مليئًا بالإرهاق من الأوراق واللامبالاة نحو العالم.

في وسط كومة الجثث، جلس أرمان مذهولًا في ذهول.

” سعيد بلقائك. ”

ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.

قبل التراجع، كان ديتر سكرتيرًا ماليًا في الإمبراطورية. رغم كونه مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا، لم يكن لديه خلفية أو روابط أخرى ودخل النظام البيروقراطي بالمهارة وحدها. أدار المالية المنهارة للإمبراطورية بكفاءة مذهلة، مؤخرًا الإفلاس الوطني بسنة أو سنتين بمفرده.

هذا يعطيني ميزة عظيمة.

“أنا ماكسيميليان من فرقة فرسان الحارس.”

كانوا محاطين بالفعل. حدث ذلك في لحظة. رفعوا سيوفهم دفاعيًا غريزيًا، لكن نية القتل لامست جلودهم. ارتجفت أذرعهم وأرجلهم دون إرادة. من المانا المنبعثة منهم، كان الفارق في الرتبة ساحقًا.

جئت هنا لتجنيد مثل هذا الرجل كسكرتير شخصي.

فورًا، هناك كاندل، الذي ينافس على ثقة الإمبراطور، وزيتز، أغنى رجل في الإمبراطورية، علاقات مع كليهما متوترة.

ستنمو منظمتي حتماً في الحجم، لذا أحتاج أكفأ شخص.

مع ذلك، كان رده فاترًا. بدا غير متأثر تمامًا باسم إيبن هولتز.

“نعم. سعيد بلقائك، سيد ماكسيميليان.”

كانت وهمًا ممكنًا فقط لشخص جاهل إلى هذا الحد بديناميكيات السلطة في العاصمة.

أجاب ديتر بهدوء. اعتبرته قوات الثورة ذات مرة إيديولوجيًا جامدًا. حتى سقوط الإمبراطورية الأخير، بقي غريبًا ملتزمًا بواجباته الخاصة.

ستنمو منظمتي حتماً في الحجم، لذا أحتاج أكفأ شخص.

“……ماكسيميليان إيبن هولتز.”

“حثالة كهؤلاء لا يمكنهم السخرية منا والمغادرة بسلام.”

قلت اسمي الكامل وأنا أصافحه.

“هاه.”

شعرت بقليل من الرخاوة، لكن هذا الرجل جاف وعاطفي إلى هذا الحد.

“……ماكسيميليان إيبن هولتز.”

” آه، أرى. ”

خريطة وصور مسرح الجريمة (مقدمة منفصلة)

مع ذلك، كان رده فاترًا. بدا غير متأثر تمامًا باسم إيبن هولتز.

قبل التراجع، أصبح مثل هذا الأحمق ضابطًا في الحرس الإمبراطوري ولوح بكل أنواع السلطة كمساعد مقرب للإمبراطور. كان دليلًا على مدى تفسخ الإمبراطورية في ذلك الوقت.

“أنا ديتر شميدت. موظف في هذه الشركة.”

“نعم، شكرًا. إذن سأتصل بالدوق كاندل وأدخل هذا الأمر في النقاش العام-”

“…….”

[ لائحة اتهام ]

كان مؤكدًا. هذا الرجل لن يأخذ يدي حتى لو عرضتها. بعد كل شيء، كان الذي رفض حتى الملاحقة الدؤوبة للحكومة الجديدة وسمح بإعدامه طوعًا.

في مكتب الجنرال شتراسن في الحرس. دون رفع عينيه عن الوثائق، خاطب الرائد رودريغيز، الجالس أمامه.

قول ‘طوعًا’ يبدو غريبًا قليلًا.

“آه، لا تقلق كثيرًا. تركته حيًا عمدًا. يجب تسليم الرسالة، بعد كل شيء.”

على أي حال، شعرت بالغرابة في قول، “كن سكرتيري”، في اللقاء الأول.

أفكار سطحية كهذه.

“……أم، هل يمكنني السؤال عن سبب الزيارة؟”

“هاه.”

في تلك اللحظة، ظهر رجل في منتصف العمر ببطن بحذر من داخل المكتب. نقلت نظري من ديتر.

ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.

“هل أنت الرئيس؟”

اسمه ديتر شميدت.

“نعم، صحيح لكن…….”

” جملة واحدة فقط. ”

مشيت نحو الرئيس وأخرجت بطاقة فارسي.

” إنها آتون. ”

“سعيد بلقائك. أنا ماكسيميليان فون إيبن هولتز.”

اندفعوا إلى الأمام. انفجر الغبار من الأرض تحت خطواتهم القوية.

“……ماذا؟ ماذا؟ إيبن، إيبن هولتز؟”

———-

اتسعت عيون الرئيس فورًا. ألقيت نظرة خاطفة على ديتر.

***

كان قد ذكر بوضوح أنه جزء من هذه الشركة، لذا كانت أفضل طريقة لاقتنائه محددة بالفعل.

في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.

“جئت لشراء هذه الشركة.”

“……ماذا؟ ماذا؟ إيبن، إيبن هولتز؟”

إنها أيضًا الطريقة المفضلة لدى الحرس الإمبراطوري. استحواذ يتجاوز العدائي، اندماج قسري صريح.

” آه، أرى. ”

لكنني مختلف عنهم. على الأقل، لن آخذها- سأدفع سعرًا عادلًا.

” شـ… آه… شـ-شكرًا، شكرًا… ”

” أعد الأوراق. ”

「فيريتاس للتجارة」

كان مريحًا أيضًا، بما أنني أحتاج كيانًا شركيًا.

“الخادم. الرائد رودريغيز نفسه ليس بينهم.”

“آه، هذا مفاجئ جدًا. آسف، لكن ليس لدي نية بيع هذه الشر-”

في لحظة، أحاطوا بالسيارة، طعنوا سيوفهم في الإطارات، وثقبوا الغطاء لتدمير المحرك.

” لا. ”

“……؟”

ابتسمت بخفة ومددت يدي نحو الرئيس.

كان يمكنه التأكد من عدم ترك أي دليل، لكنه ترك أحدهم حيًا عمدًا حتى يلفق رودريغيز تبريره الخاص.

“لا تخطئ. هذا ليس طلبًا.”

“سمعت التقرير، رودريغيز. قدمت شكوى.”

إذا كان هناك شيء مشترك بيني وبين أوغاد الحرس، فهو أن الطرف الآخر لا يحصل على حق الرفض.

كان مريحًا أيضًا، بما أنني أحتاج كيانًا شركيًا.

إذا حاولت استيعاب كل شخص واحد، سينهار العالم.

جعدت لائحة الاتهام ورميتها في سلة المهملات.

***

3. غرض الاتهام

……داخل المبنى مصنوع من رخام بارد وخطوط حادة، وقف أفراد بزي أسود في الممرات كلها، محافظين على وضعية مثالية دون أي فوضى. القاعة العالية الفارغة شعرت ببرودة إلى حد تجمد الهواء نفسه.

توقفت السيارة بصراخ حاد. داخلها كان أرمان وزوجته وأطفالهم الثلاثة المرعوبين.

كان هذا مقر الحرس الملكي الإمبراطوري.

فتحت الظرف، وكان المحتوى كالتالي.

“هم…….”

نزل صوت تأمل هادئ وهما يبدآن مناقشة شيء سرًا.

في مكتب الجنرال شتراسن في الحرس. دون رفع عينيه عن الوثائق، خاطب الرائد رودريغيز، الجالس أمامه.

مثل هذا التحريض من المتهم لا يضر فقط بكرامة فارس إمبراطوري بل يشكل تحديًا صارخًا لسلطة الحرس الإمبراطوري، الذي ينفذ القانون باسم جلالة الإمبراطور، وبالتالي لا يمكن تجاهله.

“سمعت التقرير، رودريغيز. قدمت شكوى.”

قبل التراجع، أصبح مثل هذا الأحمق ضابطًا في الحرس الإمبراطوري ولوح بكل أنواع السلطة كمساعد مقرب للإمبراطور. كان دليلًا على مدى تفسخ الإمبراطورية في ذلك الوقت.

“نعم، سيدي. هذا تحدٍ واضح لسلطة الإمبراطورية وجلالة الإمبراطور.”

” وداعًا. ”

رفع رودريغيز صوته، كأنه يتوسل الظلم. رفع شتراسن حاجبًا.

“يجب أن تركز على أمور أعظم. اذهب واسترح.”

“أعرف. رأيت الموقع بنفسي. كان الأفضل لو أعطيتني إشارة قبل تقديمها.”

كان غير واضح ما يشترون أو يبيعون، لكن داخل هذا المكان يقيم المستشار المستقبلي الذي سيُدعم يومًا ما المالية المتداعية للإمبراطورية بمفرده.

فليب. قلب صفحة، لا يزال دون رفع عينيه عن الأوراق.

“استعدوا.”

“كان مجرد أكثر من اللازم تحمله. ضُحي بأعضاء رسميين في الحرس الإمبراطوري. إيبن هولتز كانت على طريق مختلف عنا من البداية. يجب أن نستغل هذه الفرصة لسحق غطرستهم!”

كرنش!

“حسنًا…… أفهم. إيبن هولتز…… تتبختر كثيرًا قليلًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

رفع شتراسن رأسه أخيرًا. بقيت حدقتاه جافتين نسبيًا، لكن رودريغيز، مشجعًا بكلماته، ابتسم.

حتى هذا الكم كان محسبًا من إنزي على الأرجح.

“نعم، شكرًا. إذن سأتصل بالدوق كاندل وأدخل هذا الأمر في النقاش العام-”

رفع رودريغيز صوته، كأنه يتوسل الظلم. رفع شتراسن حاجبًا.

” لا، لا داعي لذلك. ”

طرق شتراسن بخفة على ميدالية الأسد الذهبية على صدره.

قاطع الجنرال رودريغيز. نهض من مقعده ومشى نحو النافذة، ابتسامة خافتة تظهر على وجهه.

“حسنًا…… أفهم. إيبن هولتز…… تتبختر كثيرًا قليلًا.”

“سأتعامل معه بنفسي. ألست نجم الحرس الصاعد؟ لا داعي لأن تتعب نفسك بهذا النوع من الضجيج.”

” لنرى……. ”

ارتجف زاوية فم رودريغيز قليلًا. شعور المديح بكونه نجمًا صاعدًا كان ممتعًا.

الاسم: ماكسيميليان فون إيبن هولتز

“هذه الصراعات المملة مخصصة ليُتعامل معها أمثالنا. لهذا توجد رتب مثل رتبتنا.”

“نعم، سيدي. هذا تحدٍ واضح لسلطة الإمبراطورية وجلالة الإمبراطور.”

طرق شتراسن بخفة على ميدالية الأسد الذهبية على صدره.

“هل يمكنني مساعدتك؟”

“يجب أن تركز على أمور أعظم. اذهب واسترح.”

“……مـ-من أنتم؟”

“……شكرًا، سعادتك. الولاء!”

غرغر غرغر غرغر…….

سلم رودريغيز بتعبير متأثر، ثم خرج من المكتب.

اسمه ديتر شميدت.

ثود!

هذا عمل قتل واضح وجريمة خطيرة تتضمن إساءة استخدام قوة مسلحة خاصة بتجاهل النظام القانوني للإمبراطورية.

أغلق الباب. في تلك اللحظة، اختفت الابتسامة من وجه شتراسن. نقر بلسانه، ومد يده نحو جهاز الاتصال على مكتبه.

نتهم المتهم، ماكسيميليان فون إيبن هولتز، بتهم القتل وتحريض نشاط مسلح غير قانوني، ونطلب تحقيقًا دقيقًا وعقابًا وفق قوانين وعدالة الإمبراطورية.

“نعم، الدوق كاندل. هذا الجنرال شتراسن…….”

قائمة هويات الضحايا (مقدمة منفصلة)

نزل صوت تأمل هادئ وهما يبدآن مناقشة شيء سرًا.

[إلى القضاء الإمبراطوري الموقر]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

「فيريتاس للتجارة」

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط