Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 22

في النهاية، المشكلة هي الناس (3)

في النهاية، المشكلة هي الناس (3)

الفصل 22: في النهاية، المشكلة هي الناس (3)

بالإضافة إلى ذلك، أدرجت الشرط الذي تشتهيه أكثر.

———–

“هل لديك شيء مثل الحلوى؟ الطعام هنا سيء جدًا.”

مكتب مدير سجن الإمبراطورية رقم 13.

طق.

تلقى المدير غونتر مكالمة من أحدهم هناك.

“السجين رقم 172. غيوس سيُحضر.”

“……نعم. وصل الفارس ماكسيميليان.”

لم تتحدث منذ وقت طويل؛ كان صوتها قاسيًا وأجش. انحنيت عميقًا في مسند الكرسي.

ممسكًا بجهاز الاتصال بكلتا يديه، أبلغ باحترام أحداث اليوم.

نزلت شاتز بهدوء. توقفت السيارة التي كانت تتبعهم أيضًا قريبًا. انفتح بابها، ونزل أحدهم.

“يبدو أنه ينوي استخدام نظام العفو المحدود. هو الآن يلتقي بالسجناء، بما فيهم الرقم 330…….”

ممسكًا بجهاز الاتصال بكلتا يديه، أبلغ باحترام أحداث اليوم.

استمر صوته الحذر لفترة، لكن الرد من الطرف الآخر كان قصيرًا وموجزًا.

الذي يؤدي إلى غرفة الإعدام.

─لا مفر من ذلك.

جلست في كرسي معدني في غرفة الزيارة بالسجن.

نبرة عميقة مكبوتة. انحنى المدير كتفيه غريزيًا. الشخص على الطرف الآخر لم يكن سيفًا بعيدًا من إيبن هولتز، بل خنجرًا موضوعًا أمامه مباشرة.

“وما أحصل عليه مقابل ذلك هو-”

─استعدوا للإعدام غدًا صباحًا. سيصدر أمر إعدام رسمي من محكمة الغرب الإمبراطورية.

“من بين الجميع، أنا التي قتلت سبعة؟”

“……مفهوم.”

الممر الذي كانوا يتجهون إليه غير مألوف.

كلاك. انتهت المكالمة. أطلق المدير تنهيدة عميقة وغرق في كرسيه.

“السجين رقم 370، يوستيتش سيُحضر.”

***

[ملف القضية: شاتز هايزن. 22 عامًا. سجينة حكمت بالإعدام. قتلت سبعة موظفين في صناعة ميسون بسبب حمولة مانا زائدة.]

جلست في كرسي معدني في غرفة الزيارة بالسجن.

“حمولة مانا زائدة. قتل سبعة مدنيين.”

تك. تك.

“…….”

حدقت دون داعٍ في الساعة الأنالوج المعلقة على الجدار الرمادي الأبيض.

لكن هذا الطريق كان مختلفًا.

تك. تك.

لم تكن شاتز تعرف ما أخفاه أبوها. لكنها وجدت خداعهم، قذارتهم، تدنس اسم أبيها أمامها مباشرة، مقززة إلى حد أنها قاومت أولئك الذين حاولوا أخذ حياتها.

ذلك الصوت. حركة عقرب الثواني. كل ما يحدد الزمن بدأ في إزعاجي في نقطة ما.

قلبت صفحات الوثيقة.

طق طق.

“هل شعرتِ بأي ندم خلال ثلاث سنوات من السجن؟”

انفتح الباب مع طرق. انحنى حارس ورأسه وتحدث.

يبدو أن نقطة ألمها كانت أباها. وجدت ذلك سخيفًا، لكن على الأقل فتحت فمها أخيرًا.

“السجين رقم 7301. جين مايكوب سيُحضر.”

” سيارة تتبعنا. ”

دخل السجين بالتتابع.

“لا. هو عكس ذلك تمامًا.”

الأول كان شابًا نحيف الإطار. نظرت في ملفه.

“ستندم لاحقًا. شخص مثلك لا يستطيع التعامل معه.”

[جين مايكوب. 27 عامًا. سجين حكم بالإعدام. أدار متجر حلويات صغير في ضواحي العاصمة، سمّ ثمانية مسافرين وسرق ممتلكاتهم.]

“من حيث التوقيت، سبقتهم. لا تستطيع محكمة الغرب الفوز على الحارس.”

“هل لديك شيء مثل الحلوى؟ الطعام هنا سيء جدًا.”

أخذته، حدقت شاتز فارغة في ماكسيميليان.

“…….”

“السجين رقم 172. غيوس سيُحضر.”

حدقت في الرجل الذي سأل ذلك للحظة، ثم لوحت بيدي.

“حتى صدور تعليمات إضافية، ركزي على تدريب جسدك هناك.”

” التالي. ”

“اتبعينا فقط. تفهمين، أليس كذلك؟”

“السجين رقم 172. غيوس سيُحضر.”

دُعي ذلك الرقم.

الثاني كان رجلًا قوي البنية. بلحية كثيفة وجسم مغطى بالندوب.

شمل الملف صورة لشاتز تحتج لوحدها أمام شركة.

قلبت صفحات الوثيقة.

اقتربت فصيل نائب المدير من إيبن هولتز من اللحظة التي وضع فيها ماكسيميليان قدمه في السجن. أبلغوا عن كل جزء من فساد المدير غونتر وباقي السجن بالتفصيل.

[معلومات السجين: غيوس بن. 42 عامًا. سجين حكم بالإعدام. أدار مجموعة المرتزقة ‘قبضة الحديد’. بعد معاناة مع الصعوبات المالية، هاجم شاحنات شحن مرارًا وقتل أكثر من 10 أشخاص.]

“السجين رقم 370، يوستيتش سيُحضر.”

“……أنا فضولي لماذا يُستدعى شخص مثلي، سيدي الفارس؟”

أعطى ماكسيميليان ضحكة خافتة ورفع “أمر الإعدام”.

حاول قياسي بنبرة منخفضة. لم يعجبني تظاهره بالذكاء.

هدأت شاتز نفسها الآن، ومر الحراس فعلًا بغرفة الإعدام. خرجوا من السجن بلا مبالاة ووصلوا إلى قطعة أرض خالية في الخلف.

” التالي. ”

“لكنني قدمت نموذج العفو المحدود عند الفجر.”

“السجين رقم 370، يوستيتش سيُحضر.”

شحب وجهها.

” التالي. ”

“أنا…!”

“السجين رقم 997، كين سيُحضر.”

“ما هذا؟”

” التالي. ”

ارتجفت حدقتاها.

بعد عدة مقابلات عديمة المعنى كهذه، أخيرًا.

[ملف القضية: شاتز هايزن. 22 عامًا. سجينة حكمت بالإعدام. قتلت سبعة موظفين في صناعة ميسون بسبب حمولة مانا زائدة.]

“السجين رقم 330. شاتز هايزن.”

انفتح الباب مع طرق. انحنى حارس ورأسه وتحدث.

دُعي ذلك الرقم.

كما قلت سابقًا، إيبن هولتز اسم يظهر حتى في الكتب المدرسية الإمبراطورية. يعني أن أي عامي متعلم معتدل لا يمكنه أن يكون جاهلاً به.

دخل الرقم 330 بصوت معدني وجلست أمامي، مقيدة بالأغلال.

انفتح الباب مع طرق. انحنى حارس ورأسه وتحدث.

” سعيد بلقائك. ”

“السجين رقم 997، كين سيُحضر.”

كنت سعيدًا حقًا، لكنها لم تقل شيئًا. نظرت إليّ فقط بعيون حازمة.

“أنا ذلك ‘الشخص الذي لا يمكن التعامل معه’.”

“اسمك شاتز. هذا غير عادي.”

يبدو أن نقطة ألمها كانت أباها. وجدت ذلك سخيفًا، لكن على الأقل فتحت فمها أخيرًا.

كان اسمًا فريدًا بالتأكيد. ربما لم يكن هناك كثيرون يحملونه.

“……إذا وقّعت، ماذا سيحدث؟”

بالطبع، حتى لو لم يكن فريدًا، لما نسيته أبدًا.

سكريييتش-

[ملف القضية: شاتز هايزن. 22 عامًا. سجينة حكمت بالإعدام. قتلت سبعة موظفين في صناعة ميسون بسبب حمولة مانا زائدة.]

كم مضحك.

قبل التراجع، كانت شخصية أساسية في قوات الثورة، مشهورة بما يكفي لتظهر في تقارير خاصة في الصحف.

انفتح الباب مع طرق. انحنى حارس ورأسه وتحدث.

“قتلتِ سبعة أشخاص.”

كان الرجل جالسًا بجانبها.

قلبت غلاف ملف القضية. تفاصيل الحادثة، خلفية شاتز، والمحتويات كلها مسجلة.

نبرة عميقة مكبوتة. انحنى المدير كتفيه غريزيًا. الشخص على الطرف الآخر لم يكن سيفًا بعيدًا من إيبن هولتز، بل خنجرًا موضوعًا أمامه مباشرة.

“…….”

عندما استعادت وعيها، كانت قد أُلقي القبض عليها بالفعل، وأُكملت العملية كلها، من الاستجواب إلى المحاكمة إلى الحكم، في شهر واحد فقط.

نظرت إليها.

“…….”

“…….”

المستقبل. مشرق ومع ذلك قاتم. مستقبل حيث مُسحت البشرية كلها، محررة من قيود الإمبراطورية، على يد الأنواع الملعونة من العوالم الأخرى.

لا تزال لا تنطبق بأي كلمات.

لم أرفع عيني عنها.

من تعبيرها فقط، يمكن معرفة أنها عنيدة جدًا. كانت شخصية صامتة بطبيعتها أيضًا.

“لديّ عين جيدة للناس.”

“هل شعرتِ بأي ندم خلال ثلاث سنوات من السجن؟”

” انزلي. ”

“…….”

دخل السجين بالتتابع.

قلبت صفحات ملف القضية وأطلقت ضحكة خافتة.

هدأت شاتز نفسها الآن، ومر الحراس فعلًا بغرفة الإعدام. خرجوا من السجن بلا مبالاة ووصلوا إلى قطعة أرض خالية في الخلف.

يبدو أنني سأضطر لإثارة النقطة الرئيسية أولاً.

“مات أبوك. سبب الوفاة الرسمي: ‘الإفراط في العمل’.”

“على عكس الحثالة الأخرى، تلقيتِ تعليمًا على أعلى مستوى. كان ذلك ربما بفضل جهود أبيك، الذي رغم ولادته عاميًا، أصبح باحثًا في شركة كبيرة.”

“تأجيل غير محدد لإعدامك. و.”

للحظة، ارتجف حاجب شاتز.

قلبت غلاف ملف القضية. تفاصيل الحادثة، خلفية شاتز، والمحتويات كلها مسجلة.

“تعرف أبوك على موهبتك مبكرًا ودعمك. لكن-”

“الخلاصة هي هذه.”

“لا تتحدث أكثر.”

هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.

يبدو أن نقطة ألمها كانت أباها. وجدت ذلك سخيفًا، لكن على الأقل فتحت فمها أخيرًا.

عضت شاتز أسنانها. توقفت شفتاها عند شكل ‘اللعـ…’. يبدو أنها كبحت بالكاد اللعنة.

“مات أبوك. سبب الوفاة الرسمي: ‘الإفراط في العمل’.”

ارتجفت حدقتاها.

عضت شاتز أسنانها. توقفت شفتاها عند شكل ‘اللعـ…’. يبدو أنها كبحت بالكاد اللعنة.

للتو- بوضوح، قبل لحظات، كان يجب أن ينعطفوا يمينًا عند التقاطع.

“لم تصدقي، وبدأتِ تحقيقًا خاصًا بك…….”

“أنقذتك. هذا كل ما تحتاجين معرفته.”

شمل الملف صورة لشاتز تحتج لوحدها أمام شركة.

هذا ليس الطريق الصحيح.

“الخلاصة هي هذه.”

نبرة عميقة مكبوتة. انحنى المدير كتفيه غريزيًا. الشخص على الطرف الآخر لم يكن سيفًا بعيدًا من إيبن هولتز، بل خنجرًا موضوعًا أمامه مباشرة.

طق.

كنتِ أنتِ من قتلتِ أبي في ذلك المستقبل.

وضعت إصبعي على الفقرة الأخيرة في ملف القضية.

” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”

“حمولة مانا زائدة. قتل سبعة مدنيين.”

كلاك. انتهت المكالمة. أطلق المدير تنهيدة عميقة وغرق في كرسيه.

“……ماذا تريد.”

“هل شعرتِ بأي ندم خلال ثلاث سنوات من السجن؟”

لم تتحدث منذ وقت طويل؛ كان صوتها قاسيًا وأجش. انحنيت عميقًا في مسند الكرسي.

“أُصدر أمر إعدامك هذا الصباح.”

“أبحث عن محقق. عمل الفارس معقد جدًا، وأحتاج شخصًا عيونه وآذانه حادة، حتى في الظلام.”

“لديّ عين جيدة للناس.”

“من بين الجميع، أنا التي قتلت سبعة؟”

استمر صوته الحذر لفترة، لكن الرد من الطرف الآخر كان قصيرًا وموجزًا.

“لديّ عين جيدة للناس.”

ابتسمت وأنا أنظر إليها.

أطلقت شاتز ضحكة جوفاء، كأن الأمر سخيف، لكن هذا النوع من “المعلومات” كان سلاحي الأقوى بالضبط.

“لديك غريزة جيدة. لا داعي للقلق بشأنها.”

“……إذن دعني أسأل. هل تعرف حتى نوع الفوضى التي ترتبط بقضيتي؟”

“…….”

“ذلك شيء يمكننا الحديث عنه تدريجيًا.”

سلم نائب المدير شاتز حقيبة.

انحنت زاوية فم شاتز. سخرية باردة.

الثاني كان رجلًا قوي البنية. بلحية كثيفة وجسم مغطى بالندوب.

“ستندم لاحقًا. شخص مثلك لا يستطيع التعامل معه.”

──ومع ذلك.

شخص مثلك.

“أولاً، ممتلكاتك منذ سجنك.”

كم مضحك.

في الوقت نفسه، وصلت المركبة إلى ضواحي المركز الإمبراطوري.

ابتسمت وأنا أنظر إليها.

“……نلتقي مرة أخرى، الرقم 330.”

“لا. هو عكس ذلك تمامًا.”

كنتِ أنتِ من قتلتِ العظيم سيبستيان.

أخرجت وثيقة ودفعتها عبر الطاولة. نموذج عفو محدود.

حاول قياسي بنبرة منخفضة. لم يعجبني تظاهره بالذكاء.

“أنا ذلك ‘الشخص الذي لا يمكن التعامل معه’.”

بعد عدة مقابلات عديمة المعنى كهذه، أخيرًا.

كانت وثيقة حتى الفرسان مترددون في استخدامها، نادرة إلى حد عدم استدعائها تقريبًا. في الأعلى، كُتب اسم الفارس المسؤول عن العفو.

طق.

[ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز]

حدقت دون داعٍ في الساعة الأنالوج المعلقة على الجدار الرمادي الأبيض.

ارتجفت حدقتاها.

الممر الذي كانوا يتجهون إليه غير مألوف.

كما قلت سابقًا، إيبن هولتز اسم يظهر حتى في الكتب المدرسية الإمبراطورية. يعني أن أي عامي متعلم معتدل لا يمكنه أن يكون جاهلاً به.

الثاني كان رجلًا قوي البنية. بلحية كثيفة وجسم مغطى بالندوب.

“هذه فرصتك. فرصة قد لا تأتي مرة أخرى.”

للحظة، ارتجف حاجب شاتز.

مددت لها قلمًا.

لم يكن هناك سبب لعدم أخذ شخص مثلك.

“……إذا وقّعت، ماذا سيحدث؟”

كان اسمًا فريدًا بالتأكيد. ربما لم يكن هناك كثيرون يحملونه.

تغيرت سلوك شاتز قليلًا.

“هل شعرتِ بأي ندم خلال ثلاث سنوات من السجن؟”

“سيكون عفوًا محدودًا. سيُسمح لك بالخروج من السجن.”

هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.

“إذا عُفي عني، ماذا سيحدث بعد ذلك؟”

“أبحث عن محقق. عمل الفارس معقد جدًا، وأحتاج شخصًا عيونه وآذانه حادة، حتى في الظلام.”

“سترتدين قيدًا. كل فعل تقومين به سيكون تحت سيطرتي.”

أشار الحارس على يسارها بهدوء للصمت. حتى أعطى ابتسامة خافتة، كأنه يطمئنها. فعل الحارس على اليمين الشيء نفسه.

لم أرفع عيني عنها.

“أبحث عن محقق. عمل الفارس معقد جدًا، وأحتاج شخصًا عيونه وآذانه حادة، حتى في الظلام.”

“وما أحصل عليه مقابل ذلك هو-”

“تأجيل غير محدد لإعدامك. و.”

“تأجيل غير محدد لإعدامك. و.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

بالإضافة إلى ذلك، أدرجت الشرط الذي تشتهيه أكثر.

“…….”

” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”

” اخرجي. ”

***

الذي يؤدي إلى غرفة الإعدام.

صناعة ميسون.

الثاني كان رجلًا قوي البنية. بلحية كثيفة وجسم مغطى بالندوب.

شركة كبرى مقرها في الجزء الغربي من الإمبراطورية، رائدة في تطوير التقنية السحرية.

“ذلك شيء يمكننا الحديث عنه تدريجيًا.”

في مرحلة ما، راهنوا مستقبلهم على مشروع إمبراطوري وطني، تطوير “محرك مانا” يزرع المانا اصطناعيًا في الجسم البشري. كان أبو شاتز باحثًا أساسيًا في ذلك المشروع.

هكذا قتلت سبعة أشخاص.

ومع ذلك، خلال المشروع، أدرك أبوها أن تصميم محرك المانا معيب. طلب إعادة بدء المشروع، لكن الشركة رفضت التخلي عنه بالطبع. بدلًا من ذلك، لنجاح أكثر تأكيدًا، دفعوا بتجارب بشرية. كان الموضوعون مشردين أو شبه بشر.

ضربوا أولاً. امتدت يد ميسون أسرع من فارس إيبن هولتز.

يومًا ما، بعد اكتشاف ذلك، مات أبوها فجأة.

“ادخلي. هو ينتظر.”

كان سبب الوفاة المُسجل “الإفراط في العمل”.

استمر صوته الحذر لفترة، لكن الرد من الطرف الآخر كان قصيرًا وموجزًا.

شككت شاتز في موت أبيها المفاجئ. تتبعت صناعة ميسون لوحدها، كشفت أدلة عديدة، وقدمتها للصحافة، لكن كل ذلك دُفن تمامًا. سُحق تحت سلطة صناعة ميسون.

بدا ماكسيميليان شاردًا للحظة، ثم تشكلت ابتسامة خافتة على شفتيه. زفر كلماته كتنهيدة.

الأسوأ، جاؤوا إليها. وضعوا نصلًا على عنقها، مطالبين بتسليم “الأصلي” الذي يُفترض أن أباها أخفاه في مكان ما.

“……مفهوم.”

لم تكن شاتز تعرف ما أخفاه أبوها. لكنها وجدت خداعهم، قذارتهم، تدنس اسم أبيها أمامها مباشرة، مقززة إلى حد أنها قاومت أولئك الذين حاولوا أخذ حياتها.

” التالي. ”

هكذا قتلت سبعة أشخاص.

نظرت إليها.

عندما استعادت وعيها، كانت قد أُلقي القبض عليها بالفعل، وأُكملت العملية كلها، من الاستجواب إلى المحاكمة إلى الحكم، في شهر واحد فقط.

“……إذا وقّعت، ماذا سيحدث؟”

الحكم: الإعدام.

حدقت دون داعٍ في الساعة الأنالوج المعلقة على الجدار الرمادي الأبيض.

” ……الرقم 330. ”

“اتبعينا فقط. تفهمين، أليس كذلك؟”

فتحت شاتز عينيها فجأة. كان جسدها كله مبللاً بالعرق.

“لم تصدقي، وبدأتِ تحقيقًا خاصًا بك…….”

” اخرجي. ”

“اتبعينا فقط. تفهمين، أليس كذلك؟”

كلاك. انفتح باب زنزانة عزلها، وتدفق ضوء الصباح.

المستقبل. مشرق ومع ذلك قاتم. مستقبل حيث مُسحت البشرية كلها، محررة من قيود الإمبراطورية، على يد الأنواع الملعونة من العوالم الأخرى.

تبعت شاتز الحارس بصمت.

بدا ماكسيميليان شاردًا للحظة، ثم تشكلت ابتسامة خافتة على شفتيه. زفر كلماته كتنهيدة.

لا يُبلغ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بجدولهم القادم. تلك هي القاعدة.

طق طق.

لكن شاتز وقّعت نموذج العفو المحدود. لذا، كان من المفترض تنفيذ الإجراء المعني.

قلبت غلاف ملف القضية. تفاصيل الحادثة، خلفية شاتز، والمحتويات كلها مسجلة.

──ومع ذلك.

نزلت شاتز بهدوء. توقفت السيارة التي كانت تتبعهم أيضًا قريبًا. انفتح بابها، ونزل أحدهم.

كان الطريق غريبًا.

بدلًا من ذلك، دارت شاتز لتنظر خارج النافذة. تلاشى مشهد السجن بعيدًا بالفعل، وقريبًا، ظهر منظر جديد.

الممر الذي كانوا يتجهون إليه غير مألوف.

“أنقذتك. هذا كل ما تحتاجين معرفته.”

للتو- بوضوح، قبل لحظات، كان يجب أن ينعطفوا يمينًا عند التقاطع.

كان الطريق غريبًا.

كان ذلك حيث المخرج.

[ملف القضية: شاتز هايزن. 22 عامًا. سجينة حكمت بالإعدام. قتلت سبعة موظفين في صناعة ميسون بسبب حمولة مانا زائدة.]

لكن هذا الطريق كان مختلفًا.

أطلقت شاتز ضحكة جوفاء، كأن الأمر سخيف، لكن هذا النوع من “المعلومات” كان سلاحي الأقوى بالضبط.

المنعطف اليساري المرعب الذي تخيلته كل صباح كجزء من روتينها اليومي.

نزلت شاتز بهدوء. توقفت السيارة التي كانت تتبعهم أيضًا قريبًا. انفتح بابها، ونزل أحدهم.

الذي يؤدي إلى غرفة الإعدام.

كانا الحارسين اللذين أطلقا سراحها، مع نائب المدير.

هذا ليس الطريق الصحيح.

شعر أشقر وعيون ذهبية، رمز الإمبراطورية. ملامحه الحادة المنحوتة تحمل هالة قمعية. ماكسيميليان من إيبن هولتز.

هذا ليس الطريق الصحيح.

شحب وجهها.

توقفت شاتز فجأة. حاول الحارس إجبارها على التحرك.

كان الرجل جالسًا بجانبها.

“ما هـ-”

هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.

مستحيل.

─استعدوا للإعدام غدًا صباحًا. سيصدر أمر إعدام رسمي من محكمة الغرب الإمبراطورية.

ومض بريق رعب في ذهنها.

” سيارة تتبعنا. ”

ضربوا أولاً. امتدت يد ميسون أسرع من فارس إيبن هولتز.

اتسعت عيون شاتز.

شحب وجهها.

“قتلتِ سبعة أشخاص.”

“أنا…!”

تك. تك.

تمامًا عندما كانت على وشك الصراخ في الحراس الممسكين بذراعيها.

“……نلتقي مرة أخرى، الرقم 330.”

“شش.”

شخص مثلك.

أشار الحارس على يسارها بهدوء للصمت. حتى أعطى ابتسامة خافتة، كأنه يطمئنها. فعل الحارس على اليمين الشيء نفسه.

نبرة عميقة مكبوتة. انحنى المدير كتفيه غريزيًا. الشخص على الطرف الآخر لم يكن سيفًا بعيدًا من إيبن هولتز، بل خنجرًا موضوعًا أمامه مباشرة.

“اتبعينا فقط. تفهمين، أليس كذلك؟”

أمر محكمة رسمي بإعدامها، ممزق إلى أجزاء بيد رجل واحد فقط.

“…….”

انفتح الباب مع طرق. انحنى حارس ورأسه وتحدث.

هدأت شاتز نفسها الآن، ومر الحراس فعلًا بغرفة الإعدام. خرجوا من السجن بلا مبالاة ووصلوا إلى قطعة أرض خالية في الخلف.

لا تزال لا تنطبق بأي كلمات.

هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.

“ستندم لاحقًا. شخص مثلك لا يستطيع التعامل معه.”

“ادخلي. هو ينتظر.”

لكن هذا الطريق كان مختلفًا.

فتح الحارس الباب الخلفي. تسلقت شاتز بصمت وجلست.

عضت شاتز أسنانها. توقفت شفتاها عند شكل ‘اللعـ…’. يبدو أنها كبحت بالكاد اللعنة.

كان الرجل جالسًا بجانبها.

“السجين رقم 370، يوستيتش سيُحضر.”

شعر أشقر وعيون ذهبية، رمز الإمبراطورية. ملامحه الحادة المنحوتة تحمل هالة قمعية. ماكسيميليان من إيبن هولتز.

كنتِ أنتِ من قتلتِ أبي في ذلك المستقبل.

“ماذا حدث؟”

“إذن…….”

“أُصدر أمر إعدامك هذا الصباح.”

“حمولة مانا زائدة. قتل سبعة مدنيين.”

أعطى ماكسيميليان ضحكة خافتة ورفع “أمر الإعدام”.

ومع ذلك، خلال المشروع، أدرك أبوها أن تصميم محرك المانا معيب. طلب إعادة بدء المشروع، لكن الشركة رفضت التخلي عنه بالطبع. بدلًا من ذلك، لنجاح أكثر تأكيدًا، دفعوا بتجارب بشرية. كان الموضوعون مشردين أو شبه بشر.

“لكنني قدمت نموذج العفو المحدود عند الفجر.”

أمر محكمة رسمي بإعدامها، ممزق إلى أجزاء بيد رجل واحد فقط.

بدأ المحرك، ومزق ماكسيميليان الأمر. حدقت شاتز فارغة في قطع الورق التي تُمزق إلى أجزاء.

نظرت إليها.

أمر محكمة رسمي بإعدامها، ممزق إلى أجزاء بيد رجل واحد فقط.

“……ماذا تريد.”

“من حيث التوقيت، سبقتهم. لا تستطيع محكمة الغرب الفوز على الحارس.”

حدقت دون داعٍ في الساعة الأنالوج المعلقة على الجدار الرمادي الأبيض.

“إذن…….”

[ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز]

“أنقذتك. هذا كل ما تحتاجين معرفته.”

“أبحث عن محقق. عمل الفارس معقد جدًا، وأحتاج شخصًا عيونه وآذانه حادة، حتى في الظلام.”

أغمض ماكسيميليان عينيه بهدوء. شعر أن الكلام أكثر سيكون خطأ.

تك. تك.

بدلًا من ذلك، دارت شاتز لتنظر خارج النافذة. تلاشى مشهد السجن بعيدًا بالفعل، وقريبًا، ظهر منظر جديد.

” سيارة تتبعنا. ”

“…….”

“……مفهوم.”

دون كلمة، دفنت عينيها وأنفها في النافذة. حدقت في المنظر غير المألوف الذي يمر بسرعة.

حاول قياسي بنبرة منخفضة. لم يعجبني تظاهره بالذكاء.

وهكذا، بعد عدة ساعات.

هذا ليس الطريق الصحيح.

” سيارة تتبعنا. ”

“هذا جهاز يمكنك استخدامه للتواصل مع الفارس.”

تحدثت شاتز بصوت منخفض. أومأ ماكسيميليان قليلًا.

كلاك. انفتح باب زنزانة عزلها، وتدفق ضوء الصباح.

“لديك غريزة جيدة. لا داعي للقلق بشأنها.”

كنتِ أنتِ من قتلتِ العظيم سيبستيان.

في الوقت نفسه، وصلت المركبة إلى ضواحي المركز الإمبراطوري.

“وما أحصل عليه مقابل ذلك هو-”

سكريييتش-

شككت شاتز في موت أبيها المفاجئ. تتبعت صناعة ميسون لوحدها، كشفت أدلة عديدة، وقدمتها للصحافة، لكن كل ذلك دُفن تمامًا. سُحق تحت سلطة صناعة ميسون.

توقفت في قطعة أرض مفتوحة.

أخذته، حدقت شاتز فارغة في ماكسيميليان.

” انزلي. ”

“……مفهوم.”

“…….”

تلقى المدير غونتر مكالمة من أحدهم هناك.

نزلت شاتز بهدوء. توقفت السيارة التي كانت تتبعهم أيضًا قريبًا. انفتح بابها، ونزل أحدهم.

“…….”

اتسعت عيون شاتز.

كنتِ أنتِ من قتلتِ العظيم سيبستيان.

كانا الحارسين اللذين أطلقا سراحها، مع نائب المدير.

“ما هـ-”

“……نلتقي مرة أخرى، الرقم 330.”

هدأت شاتز نفسها الآن، ومر الحراس فعلًا بغرفة الإعدام. خرجوا من السجن بلا مبالاة ووصلوا إلى قطعة أرض خالية في الخلف.

اقترب نائب المدير بابتسامة مريرة. ارتجفت شاتز وسألت راجعة.

تحدثت شاتز بصوت منخفض. أومأ ماكسيميليان قليلًا.

“ما هذا؟”

[ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز]

“بسيط. قررنا التمسك بحبل جديد. لا يمكن البقاء تحت ذلك الوغد المتعفن في ذلك السجن المتعفن إلى الأبد، أليس كذلك؟”

المستقبل. مشرق ومع ذلك قاتم. مستقبل حيث مُسحت البشرية كلها، محررة من قيود الإمبراطورية، على يد الأنواع الملعونة من العوالم الأخرى.

الثروة مجرد ثروة. السلطة مجرد سلطة. لكن الشرف المتحد بالتقاليد، سلالة غير منقطعة تمتد لنصف ألفية، هو التاريخ نفسه، شيء ينظر إليه الناس دائمًا، ويجذب الآخرين طبيعيًا.

كانت شاتز على وشك الدخول لكنها توقفت.

اقتربت فصيل نائب المدير من إيبن هولتز من اللحظة التي وضع فيها ماكسيميليان قدمه في السجن. أبلغوا عن كل جزء من فساد المدير غونتر وباقي السجن بالتفصيل.

في الوقت نفسه، وصلت المركبة إلى ضواحي المركز الإمبراطوري.

“أولاً، ممتلكاتك منذ سجنك.”

تحدثت شاتز بصوت منخفض. أومأ ماكسيميليان قليلًا.

سلم نائب المدير شاتز حقيبة.

“…….”

“هذا جهاز يمكنك استخدامه للتواصل مع الفارس.”

كانت وثيقة حتى الفرسان مترددون في استخدامها، نادرة إلى حد عدم استدعائها تقريبًا. في الأعلى، كُتب اسم الفارس المسؤول عن العفو.

“…….”

أشار نحو نزل في البعيد. وقف مبنى منفرد على قطعة أرض خالية.

أخذته، حدقت شاتز فارغة في ماكسيميليان.

“أنقذتك. هذا كل ما تحتاجين معرفته.”

“حتى صدور تعليمات إضافية، ركزي على تدريب جسدك هناك.”

“سيكون عفوًا محدودًا. سيُسمح لك بالخروج من السجن.”

أشار نحو نزل في البعيد. وقف مبنى منفرد على قطعة أرض خالية.

لا تزال لا تنطبق بأي كلمات.

“أولويتك العليا الآن أن تصبحي أقوى.”

للتو- بوضوح، قبل لحظات، كان يجب أن ينعطفوا يمينًا عند التقاطع.

” نعم. ”

” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”

كانت شاتز على وشك الدخول لكنها توقفت.

اقترب نائب المدير بابتسامة مريرة. ارتجفت شاتز وسألت راجعة.

” سيدي الفارس. ”

” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”

إلى ماكسيميليان، الذي كان يراقبها بصمت، سألت السؤال المتبقي.

“الخلاصة هي هذه.”

“لماذا أنا، من بين الجميع؟”

توقفت شاتز فجأة. حاول الحارس إجبارها على التحرك.

بدا ماكسيميليان شاردًا للحظة، ثم تشكلت ابتسامة خافتة على شفتيه. زفر كلماته كتنهيدة.

كان ذلك حيث المخرج.

“لا توجد حاجة للأسئلة. دعينا ننسى المستقبل الآن.”

” انزلي. ”

“……المستقبل؟”

أمر محكمة رسمي بإعدامها، ممزق إلى أجزاء بيد رجل واحد فقط.

المستقبل. مشرق ومع ذلك قاتم. مستقبل حيث مُسحت البشرية كلها، محررة من قيود الإمبراطورية، على يد الأنواع الملعونة من العوالم الأخرى.

” التالي. ”

كنتِ أنتِ من قتلتِ أبي في ذلك المستقبل.

لا يُبلغ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بجدولهم القادم. تلك هي القاعدة.

“صحيح.”

كنتِ أنتِ من قتلتِ أبي في ذلك المستقبل.

كنتِ أنتِ من قتلتِ العظيم سيبستيان.

“سيكون عفوًا محدودًا. سيُسمح لك بالخروج من السجن.”

“يعني ذلك توقفي عن إضاعة الوقت في شكوك تافهة وركزي فقط على الحاضر.”

“يبدو أنه ينوي استخدام نظام العفو المحدود. هو الآن يلتقي بالسجناء، بما فيهم الرقم 330…….”

لم يكن هناك سبب لعدم أخذ شخص مثلك.

“السجين رقم 7301. جين مايكوب سيُحضر.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

مستحيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط