Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 24

24

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كاد هذا الألم المبرح أن يذهب بعقله، لكن (باي تشيهان) أجبر نفسه على الثبات. ومع كل عشبة جديدة يتناولها، كان العذاب يتضاعف، ولم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالتوقف يعني الموت المحقق، والسبيل الوحيد للنجاة هو الاستمرار والصمود حتى النهاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

• • •

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ربما عُرف (باي تشيهان) بالجبن سابقاً، لكنه لا يستسلم بسهولة، فما دام هناك بصيص أمل فسيتمسك به بكل قوته. ورغم صرخات جسده المعذب، اتخذ الخطوة الأخيرة وتناول ‘عشبة الروح الفراغية’ من الدرجة الرابعة. أعقبت النيران موجة جليدية أرسلت قوة مرعبة عبر جسده المحترق.

الفصل 24: تقنية جسد الفوضى البدائية

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وإلى جانب هذه المكونات، كان هناك نحو عشرين مادة أخرى، جميعها تتجاوز الدرجة الثانية في الجودة. ورغم أن الحصول على كل مادة منها يُعد أمراً بالغ الصعوبة، إلا أن (باي تشيهان) كان يستند إلى قوة ❲عشيرة باي❳ العظيمة؛ فكل هذه الموارد كانت متوفرة داخل مخازن العشيرة.

كان (باي تشيهان) قد أصدر أوامره بالفعل لخدمه بجمع المكونات الضرورية لممارسة ‘تقنية جسد الفوضى البدائية’. كانت تلك المواد نادرة ونفيسة للغاية، وكل واحدة منها تُعد كنزاً يثير حسد أقوى المزارعين.

ونظراً لسلوك (باي تشيهان) المتهور في السابق، كان ‘باي تيان هينغ’ يشعر بقلق بالغ من إقدام ابنه على فعل أحمق، وبفضل هذا الوعد، قلَّت مخاوف الوالد بشأن تدخل ابنه في شؤون الخطوبة، وإن كان حزام الوالد لا يزال بالمرصاد لأي تجاوز. وفوق ذلك، شعر ‘باي تيان هينغ’ بسعادة غامرة حين سمع أن ابنه يرغب في التدريب؛ فرغم قيمة المكونات، إلا أنها لا تساوي شيئاً أمام مستقبل ابنه في نظره.

من بينها ‘نخاع دم التنين’ من الدرجة الثالثة، المستخرج من عظام الوحوش التنينية، والذي يملك قدرة هائلة على تقوية البنيان الجسدي ليجعله أصلب من الفولاذ. وكذلك ‘جوهر النار السفلى’ من الدرجة الرابعة، وهو معدن مشبع باللهب يملك القدرة على صقل مسارات الطاقة في الجسم وزيادة مرونتها وتدفقها. وأيضاً ‘عشبة الروح الفارغة’ من الدرجة الرابعة، وهي عشبة غامضة ترفع مستوى التحمل البدني وتسمح لصاحبها بالتعافي من الجراح بسرعة مذهلة.

«لا أستطيع… لا! يجب أن أتحمل!»

وإلى جانب هذه المكونات، كان هناك نحو عشرين مادة أخرى، جميعها تتجاوز الدرجة الثانية في الجودة. ورغم أن الحصول على كل مادة منها يُعد أمراً بالغ الصعوبة، إلا أن (باي تشيهان) كان يستند إلى قوة ❲عشيرة باي❳ العظيمة؛ فكل هذه الموارد كانت متوفرة داخل مخازن العشيرة.

«هل نجوت؟»

وبالطبع، لم يكن يحق له أخذ ما يشاء لمجرد رغبته، فهي ليست ملكاً خاصاً له. ورغم امتيازاته كوارث للعشيرة، إلا أنه لم يكن مسموحاً له بتبديد الموارد دون سبب وجيه، لا سيما المكونات من الدرجة الثالثة فما فوق. لكنه كان قد استعد لهذه العقبة وحصل مسبقاً على إذن من والده.

مرت الدقائق، ومع كل مكون يصقله ويكرره، كان يشعر بألم لم يذق مثله قط، حتى تمنى الموت ليرتاح من هذا العذاب، لكنه استمر في إصراره، مدركاً أن هذا الوجع مؤقت ولا بد من تجاوزه، وإلا فإن الموت قد يدركه في أي لحظة نظراً لظروفه القاسية.

أما عن كيفية إقناع والده، فقد توجه (باي تشيهان) إلى ‘باي تيان هينغ’ بطلبه، مؤكداً أن هذه الموارد مخصصة لتدريبه فقط، وقدم وعداً قاطعاً بأنه لن يسعى لتخريب حفل الخطوبة. وفي الحقيقة، كان (باي تشيهان) يرى أن إفساد الخطوبة صار أمراً عسيراً، لذا تظاهر بالالتزام بالوعد، بينما لم يكن والده يدرك نيته الحقيقية.

ثم جاء دور ‘نبات كرمة الرعد’ من الدرجة الثانية، وهو نبات معروف بقدرته الفائقة على تحفيز الجهاز العصبي، مما يجعل استجابة الجسم أسرع وأدق. وما إن امتص جوهرها، حتى سرى في جسده وخز حاد، وارتعشت أعصابه ارتعاشاً لا إرادياً، فتصلبت عضلاته وانتشر الإحساس كأن إبراً لا حصر لها تغرس تحت جلده. ارتجفت أصابعه قليلاً، لكنه استجمع ثباته وأخذ أنفاساً عميقة، محاولاً الصمود دون أن ينبس ببنت شفة.

ونظراً لسلوك (باي تشيهان) المتهور في السابق، كان ‘باي تيان هينغ’ يشعر بقلق بالغ من إقدام ابنه على فعل أحمق، وبفضل هذا الوعد، قلَّت مخاوف الوالد بشأن تدخل ابنه في شؤون الخطوبة، وإن كان حزام الوالد لا يزال بالمرصاد لأي تجاوز. وفوق ذلك، شعر ‘باي تيان هينغ’ بسعادة غامرة حين سمع أن ابنه يرغب في التدريب؛ فرغم قيمة المكونات، إلا أنها لا تساوي شيئاً أمام مستقبل ابنه في نظره.

24

لقد افترض الوالد أن (باي تشيهان) سيلجأ لخيميائي العشيرة ليصنع له حبة دواء، ولم يخطر بباله أبداً أن ابنه سيستخدم هذه المكونات الخام مباشرة لصقل جسده؛ ولو علم بذلك لما وافق بتلك السهولة، إدراكاً منه لخطورة وقوة تلك المواد من الدرجة الثالثة والرابعة عند تناولها أو استخدامها مباشرة.

تحمل بصمت.

وهكذا، لم يواجه (باي تشيهان) أدنى مشكلة في جمع ما يحتاج إليه لصقل جسده، بخلاف حال ‘الأبطال’ التقليديين الذين يضطرون للبحث طويلاً للحصول على مثل هذه الكنوز. وبامتلاكه لهذه الموارد، صار مستعداً لتطوير ‘تقنية جسد الفوضى البدائية’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذه الرحلة لن تكون ممهدة؛ فهناك احتمال للموت بأبشع الطرق إذا عجز جسده عن تحمل الألم. ومع ذلك، دخل غرفة تدريبه الشخصية وقد أعدَّ نفسه للمواجهة، آمراً خدمه بعدم السماح لأي شخص بمقاطعته أو إزعاجه مهما حدث حتى يخرج منها.

أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً وهو يلج غرفة تدريبه، التي كانت محصنة بمصفوفات وتشكيلات روحية لكتم تقلبات الطاقة، لضمان عدم شعور أي شخص في الخارج بما يفعله. كانت المكونات موضوعة أمامه، وكل منها يشع بهالة من القوة؛ فالمواد الأقل جودة تصدر طاقات خافتة، بينما تطلق المكونات عالية الجودة ضغطاً هائلاً في أرجاء الغرفة.

• • •

أطلق (باي تشيهان) صرخة تقشعر لها الأبدان والنيران تحرق أعضاءه الداخلية؛ فتوسعت مسارات الطاقة لديه واحترقت بفعل التدفق العنيف، وتفحم جلده وتشقق، وأصبحت عظامه تشع حرارة لاهبة. غمرت كل خلية في كيانه موجات من العذاب الذي لا ينتهي، فكان هذا الموقف جحيماً حقيقياً، بل ربما أسوأ منه.

«هووو…»

ابتلع (باي تشيهان) ‘جذر خشب الحديد’، وما إن دخل جسده حتى شعر بضغط خفيف ينتشر في هيكله العظمي، كأنها دقات بطيئة ومنتظمة في أعماقه. بدأت عظامه تهتز وتتماسك تحت تأثير جوهر الجذر؛ كان شعوراً مزعجاً ومرهقاً، لكنه كان قادراً على احتماله في تلك المرحلة.

أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً وهو يلج غرفة تدريبه، التي كانت محصنة بمصفوفات وتشكيلات روحية لكتم تقلبات الطاقة، لضمان عدم شعور أي شخص في الخارج بما يفعله. كانت المكونات موضوعة أمامه، وكل منها يشع بهالة من القوة؛ فالمواد الأقل جودة تصدر طاقات خافتة، بينما تطلق المكونات عالية الجودة ضغطاً هائلاً في أرجاء الغرفة.

«هل نجوت؟»

كانت الخطوة الأولى تبدأ بـ ‘جذر خشب الحديد’ من الدرجة الثانية، وهي مادة قوية مخصصة لتقوية العظام.

«هل نجوت؟»

«هيا نبدأ!»

مرت الدقائق، ومع كل مكون يصقله ويكرره، كان يشعر بألم لم يذق مثله قط، حتى تمنى الموت ليرتاح من هذا العذاب، لكنه استمر في إصراره، مدركاً أن هذا الوجع مؤقت ولا بد من تجاوزه، وإلا فإن الموت قد يدركه في أي لحظة نظراً لظروفه القاسية.

ابتلع (باي تشيهان) ‘جذر خشب الحديد’، وما إن دخل جسده حتى شعر بضغط خفيف ينتشر في هيكله العظمي، كأنها دقات بطيئة ومنتظمة في أعماقه. بدأت عظامه تهتز وتتماسك تحت تأثير جوهر الجذر؛ كان شعوراً مزعجاً ومرهقاً، لكنه كان قادراً على احتماله في تلك المرحلة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تحمل بصمت.

بعد ذلك، حان دور ‘مستخلص حجر الدم’ من الدرجة الثالثة، الذي يعمل على تجديد الدماء وزيادة الحيوية. وفي اللحظة التي اندمج فيها المستخلص مع كيانه، خفق قلبه بعنف شديد.

ثم جاء دور ‘نبات كرمة الرعد’ من الدرجة الثانية، وهو نبات معروف بقدرته الفائقة على تحفيز الجهاز العصبي، مما يجعل استجابة الجسم أسرع وأدق. وما إن امتص جوهرها، حتى سرى في جسده وخز حاد، وارتعشت أعصابه ارتعاشاً لا إرادياً، فتصلبت عضلاته وانتشر الإحساس كأن إبراً لا حصر لها تغرس تحت جلده. ارتجفت أصابعه قليلاً، لكنه استجمع ثباته وأخذ أنفاساً عميقة، محاولاً الصمود دون أن ينبس ببنت شفة.

«آآآآه!!»

بعد ذلك، حان دور ‘مستخلص حجر الدم’ من الدرجة الثالثة، الذي يعمل على تجديد الدماء وزيادة الحيوية. وفي اللحظة التي اندمج فيها المستخلص مع كيانه، خفق قلبه بعنف شديد.

وبينما كان يحاول استيعاب نخاع التنين، بدأ في استخدام ‘جوهر النار السفلى’ من الدرجة الرابعة. وما إن اندمج مع مسارات الطاقة لديه، حتى شعر كأن النيران قد اشتعلت في جسده كله.

«غوه…»

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء وبنفس متقطع.

اندفعت طاقة هائلة عبر عروقه كأنها فيضان هائج، فشعر بدمه يغلي، واستحال جلده إلى اللون الأحمر القاني، وكادت أعضاؤه تتمزق من شدة القوة. صار تنفسه متقطعاً، وشد على فكيه بقوة، إلا أن أنيناً خافتاً أفلت من بين شفتيه.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء وبنفس متقطع.

«لا أستطيع… لا! يجب أن أتحمل!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كاد هذا الألم المبرح أن يذهب بعقله، لكن (باي تشيهان) أجبر نفسه على الثبات. ومع كل عشبة جديدة يتناولها، كان العذاب يتضاعف، ولم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالتوقف يعني الموت المحقق، والسبيل الوحيد للنجاة هو الاستمرار والصمود حتى النهاية.

ابتلع (باي تشيهان) ‘جذر خشب الحديد’، وما إن دخل جسده حتى شعر بضغط خفيف ينتشر في هيكله العظمي، كأنها دقات بطيئة ومنتظمة في أعماقه. بدأت عظامه تهتز وتتماسك تحت تأثير جوهر الجذر؛ كان شعوراً مزعجاً ومرهقاً، لكنه كان قادراً على احتماله في تلك المرحلة.

مرت الدقائق، ومع كل مكون يصقله ويكرره، كان يشعر بألم لم يذق مثله قط، حتى تمنى الموت ليرتاح من هذا العذاب، لكنه استمر في إصراره، مدركاً أن هذا الوجع مؤقت ولا بد من تجاوزه، وإلا فإن الموت قد يدركه في أي لحظة نظراً لظروفه القاسية.

«آآآآآآه!!!»

«لنكمل…»

أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً وهو يلج غرفة تدريبه، التي كانت محصنة بمصفوفات وتشكيلات روحية لكتم تقلبات الطاقة، لضمان عدم شعور أي شخص في الخارج بما يفعله. كانت المكونات موضوعة أمامه، وكل منها يشع بهالة من القوة؛ فالمواد الأقل جودة تصدر طاقات خافتة، بينما تطلق المكونات عالية الجودة ضغطاً هائلاً في أرجاء الغرفة.

والآن، جاء الاختبار الأصعب مع ‘نخاع دم التنين’ من الدرجة الثالثة. ابتلع السائل الكثيف، وفوراً انتشرت موجة عاتية من الحيوية في عروقه.

«لا أستطيع… لا! يجب أن أتحمل!»

«آآآآه!!»

ثم جاء دور ‘نبات كرمة الرعد’ من الدرجة الثانية، وهو نبات معروف بقدرته الفائقة على تحفيز الجهاز العصبي، مما يجعل استجابة الجسم أسرع وأدق. وما إن امتص جوهرها، حتى سرى في جسده وخز حاد، وارتعشت أعصابه ارتعاشاً لا إرادياً، فتصلبت عضلاته وانتشر الإحساس كأن إبراً لا حصر لها تغرس تحت جلده. ارتجفت أصابعه قليلاً، لكنه استجمع ثباته وأخذ أنفاساً عميقة، محاولاً الصمود دون أن ينبس ببنت شفة.

تصدعت عظامه وأُعيد تشكيلها من جديد، والتوت عضلاته بعنف، وانشق جلده كاشفاً عما تحته، بينما انتفخت عروقه واجتاحت جسده طاقة حمراء متوهجة كادت تمزقه من الداخل. كان الأمر أشبه بعملية هدم وبناء في آن واحد. شهق بعمق، وبدأت بقع سوداء تتراقص أمام عينيه، وارتجف جسده ارتعاشاً خارجاً عن السيطرة، فعض على شفته حتى أدمى نفسه رافضاً الاستسلام للغيبوبة. كانت معجزة أن جسده لم ينفجر بفعل هذا الكم من الأعشاب، لكنه اضطر لتحمل تلك القوة الجبارة.

«هووو…»

وبينما كان يحاول استيعاب نخاع التنين، بدأ في استخدام ‘جوهر النار السفلى’ من الدرجة الرابعة. وما إن اندمج مع مسارات الطاقة لديه، حتى شعر كأن النيران قد اشتعلت في جسده كله.

كاد هذا الألم المبرح أن يذهب بعقله، لكن (باي تشيهان) أجبر نفسه على الثبات. ومع كل عشبة جديدة يتناولها، كان العذاب يتضاعف، ولم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالتوقف يعني الموت المحقق، والسبيل الوحيد للنجاة هو الاستمرار والصمود حتى النهاية.

«آآآآآآه!!!»

• • •

أطلق (باي تشيهان) صرخة تقشعر لها الأبدان والنيران تحرق أعضاءه الداخلية؛ فتوسعت مسارات الطاقة لديه واحترقت بفعل التدفق العنيف، وتفحم جلده وتشقق، وأصبحت عظامه تشع حرارة لاهبة. غمرت كل خلية في كيانه موجات من العذاب الذي لا ينتهي، فكان هذا الموقف جحيماً حقيقياً، بل ربما أسوأ منه.

إمبراطور الخيمياء

‹لماذا… لماذا أعاني كل هذا؟› تسلل الشك إلى ذهنه؛ فشعر أن هذا العذاب بلا معنى ولا يمكن احتماله، فهل يكون الاستسلام والموت أهون وأكثر راحة؟ لكنه لم يفعل، ولن يفعل؛ فمهما بلغ الألم ذروته، يبقى الاستسلام خياراً مرفوضاً.

لكن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذه الرحلة لن تكون ممهدة؛ فهناك احتمال للموت بأبشع الطرق إذا عجز جسده عن تحمل الألم. ومع ذلك، دخل غرفة تدريبه الشخصية وقد أعدَّ نفسه للمواجهة، آمراً خدمه بعدم السماح لأي شخص بمقاطعته أو إزعاجه مهما حدث حتى يخرج منها.

«أنا (باي تشيهان)، الرجل الذي سينهض ليدوس على الجميع.. أرفض الانكسار!»

ملك سمات الفنون القتالية

ربما عُرف (باي تشيهان) بالجبن سابقاً، لكنه لا يستسلم بسهولة، فما دام هناك بصيص أمل فسيتمسك به بكل قوته. ورغم صرخات جسده المعذب، اتخذ الخطوة الأخيرة وتناول ‘عشبة الروح الفراغية’ من الدرجة الرابعة. أعقبت النيران موجة جليدية أرسلت قوة مرعبة عبر جسده المحترق.

وبينما كان يحاول استيعاب نخاع التنين، بدأ في استخدام ‘جوهر النار السفلى’ من الدرجة الرابعة. وما إن اندمج مع مسارات الطاقة لديه، حتى شعر كأن النيران قد اشتعلت في جسده كله.

«آآآآه!!»

كان (باي تشيهان) قد أصدر أوامره بالفعل لخدمه بجمع المكونات الضرورية لممارسة ‘تقنية جسد الفوضى البدائية’. كانت تلك المواد نادرة ونفيسة للغاية، وكل واحدة منها تُعد كنزاً يثير حسد أقوى المزارعين.

شعر كأن جسده يتمزق ويُعاد بناؤه في حلقة مفرغة من العذاب؛ فارتجفت أعضاؤه وتصلبت عظامه بشكل غير طبيعي، بينما كان لحمه يتجدد باستمرار، وفي كل مرة يصبح أقوى من ذي قبل. ثوانٍ؟ دقائق؟ ساعات؟ لم يعد للوقت معنى في غمرة هذا الألم؛ فقد فقد (باي تشيهان) القدرة على تمييز الزمان. صرخ، وتشنج، وصمد بكل كبريائه.

وبالطبع، لم يكن يحق له أخذ ما يشاء لمجرد رغبته، فهي ليست ملكاً خاصاً له. ورغم امتيازاته كوارث للعشيرة، إلا أنه لم يكن مسموحاً له بتبديد الموارد دون سبب وجيه، لا سيما المكونات من الدرجة الثالثة فما فوق. لكنه كان قد استعد لهذه العقبة وحصل مسبقاً على إذن من والده.

ولفترة خُيل إليه أنها دهر، ظل جسده وعقله على حافة الانهيار، حتى تغير شيء ما في النهاية؛ فبدأ الألم يتلاشى تدريجياً، وانخفض الضغط الخانق شيئاً فشيئاً. وبدأ جسده المحطم يرمم نفسه، فتصلب جلده وأعيد تشكيل عضلاته لتصبح شيئاً يفوق قدرات البشر العاديين بمراحل.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء وبنفس متقطع.

«أنا (باي تشيهان)، الرجل الذي سينهض ليدوس على الجميع.. أرفض الانكسار!»

«هل نجوت؟»

وبينما كان يحاول استيعاب نخاع التنين، بدأ في استخدام ‘جوهر النار السفلى’ من الدرجة الرابعة. وما إن اندمج مع مسارات الطاقة لديه، حتى شعر كأن النيران قد اشتعلت في جسده كله.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اندفعت طاقة هائلة عبر عروقه كأنها فيضان هائج، فشعر بدمه يغلي، واستحال جلده إلى اللون الأحمر القاني، وكادت أعضاؤه تتمزق من شدة القوة. صار تنفسه متقطعاً، وشد على فكيه بقوة، إلا أن أنيناً خافتاً أفلت من بين شفتيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وإلى جانب هذه المكونات، كان هناك نحو عشرين مادة أخرى، جميعها تتجاوز الدرجة الثانية في الجودة. ورغم أن الحصول على كل مادة منها يُعد أمراً بالغ الصعوبة، إلا أن (باي تشيهان) كان يستند إلى قوة ❲عشيرة باي❳ العظيمة؛ فكل هذه الموارد كانت متوفرة داخل مخازن العشيرة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إمبراطور الخيمياء

ابتلع (باي تشيهان) ‘جذر خشب الحديد’، وما إن دخل جسده حتى شعر بضغط خفيف ينتشر في هيكله العظمي، كأنها دقات بطيئة ومنتظمة في أعماقه. بدأت عظامه تهتز وتتماسك تحت تأثير جوهر الجذر؛ كان شعوراً مزعجاً ومرهقاً، لكنه كان قادراً على احتماله في تلك المرحلة.

ملك سمات الفنون القتالية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هووو…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط