Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 69

PDF

69

واحدًا تلو الآخر، أُلقي بكل مرشحٍ في الحفرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالها الشيخ بابتسامةٍ خافتةٍ تكاد تكون ساخرة، وكأنه يلقي مزحة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«اسحبه للخارج.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«اختبارٌ قتالي!»

الفصل 69: الاختبار الثاني: مسار القتال!

لم يكن بإمكان ‘لين شوان’، بصفته خادمًا، الوصول إلا إلى تقنيات الدرجة الصفراء في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – وهي عديمة الفائدة تمامًا ضد وحش روحي من الرتبة الرابعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أعلن الرجل المسنّ، متقدمًا إلى الأمام.

وبينما كان المرشح الأخير في تلك الساعة يُسحب على نقّالة، يسعل دمًا ويتمتم بكلامٍ غير مفهوم، انتهت المرحلة الأولى من اختبار التقييم الخاص بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

• • •

فمن بين عشرات الآلاف الذين خاضوا الاختبار، لم ينجح سوى عددٍ قليل.

والمستوى 2 مع [تأسيس الأساس]،

ومن بين هؤلاء القلائل، برز ‘لين شوان’ أكثر من غيره – ليس لأنه الأقوى، بل لأنه كان المفاجأة الكبرى.

ثم جاءت الحالة الأبرز.

مجرد شخصٍ عادي؛ خادمٌ سابق.

وتعالت صيحات التأييد من الجمهور.

أما الآن؟ فقد بات على بُعد خطوةٍ واحدةٍ من أن يصبح تلميذًا خارجيًّا لإحدى الطوائف العليا في إمبراطورية السماء القاحلة.

69

أما بقية من اجتازوا الامتحان، فيُعدّون عباقرةً أينما حلّوا، وقد انتشرت أسماؤهم بالفعل كالنار في الهشيم.

وبصراحة، كان هذا هو الافتراض المنطقي.

بالطبع، في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – حيث تسير الوحوش على الأرض في هيئةٍ بشرية – لم يكن لهؤلاء العباقرة أيُّ قيمةٍ تُذكر.

• • •

«جميع المتأهلين من المرحلة الأولى، توجهوا إلى المنصة المركزية لخوض اختبار القتال!»

عادت الجماهير إلى الحياة على الفور.

تردد صدى صوتٍ عميقٍ من بين الغيوم في الأعلى.

وتابع الشيخ قائلًا: «لقد أُسرت هذه الوحوش الروحية خصيصًا لهذه المحاكمة. بعضها عنيف، والبعض الآخر ماكر. لن يُحكم عليكم بناءً على القوة المجردة فحسب، بل على أساس التقنية، والوعي، وغرائز البقاء أيضًا.»

انبعث الصوت من شيخٍ يقف على قمة برجٍ من اليشم، وكانت أرديته المطرّزة بشعار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ترفرف في مهب الريح.

أُجريت المحاكمة الثانية داخل حفرةٍ ضخمةٍ تشبه مدرج الكولوسيوم، محاطةٍ بجدران حجريةٍ شاهقة، ومزينةٍ بنقوشٍ ورموزٍ لا حصر لها؛ لمنع الضرر من الانتشار إلى الخارج.

فتح ‘لين شوان’ عينيه ببطء.

وهكذا….

كان يشعر بالفعل بنظرات الناس تتجه نحوه.

«أخيرًا، شخص سيتفوق في الاختبار!»

وانتشرت الشائعات كالنار في الهشيم مرةً أخرى:

ثم جاءت الحالة الأبرز.

«لقد اجتاز المرحلة الأولى بنجاحٍ تام… فهل سيجتاز المرحلة الثانية أيضًا؟»

حتى الرجل الأكبر سنًّا بدا عليه الذهول وخيبة الأمل بعض الشيء.

«تشه، لا ترفعوا سقف توقعاتكم؛ ربما حالفه الحظ في الاختبار الأول، لكنّ الاختبار التالي قتالٌ حقيقي.»

لقد تشكّلت حياتهم بأكملها عبر صراعات الدماء والبقاء.

«سمعت أنهم يستخدمون وحوشًا روحيةً في الاختبار. سيكون الأمر وحشيًّا!»

«اختبارٌ قتالي!»

«لا يهم. أريد فقط أن أرى من سيؤكل أولًا.»

والمستوى 4 يعادل عالم [تكثيف النواة]،

• • •

«الرقم سبعون! ‘لين شوان’!»

تجاهل ‘لين شوان’ كلّ ذلك.

حتى يان شيو فشل.

نهض بهدوء، وتبع المتأهلين الآخرين نحو الساحة المركزية.

لو كان يان شيو أكثر حذرًا، لربما تمكن من القضاء على الدب الناري ذي الرأسين. لكنه كان واثقًا جدًّا من نفسه، ويفتقر إلى الخبرة العملية التي تدعم ثقته بنفسه.

• • •

دويّ! دويّ!

أُجريت المحاكمة الثانية داخل حفرةٍ ضخمةٍ تشبه مدرج الكولوسيوم، محاطةٍ بجدران حجريةٍ شاهقة، ومزينةٍ بنقوشٍ ورموزٍ لا حصر لها؛ لمنع الضرر من الانتشار إلى الخارج.

كان لديهم كبرياؤهم الخاص، وكانوا يرون أنفسهم متفوقين للغاية.

وفي المركز، وقفت عدة بواباتٍ محصنة، أُغلِقت كلٌّ منها بإحكام.

انطلق دبٌّ ناريّ برأسين، يزأر كل رأسٍ منهما في انسجامٍ تام، وتندلع النيران خلفه كعاصفةٍ من النار.

زئير!

ومع ذلك… فقد هرب.

ومن خلفها، ترددت أصداء هديرٍ خافت؛ صوت مخالب تخدش الحجر.

طويل القامة، يرتدي رداءً أبيض ناصعًا، بنظرة باردة في عينيه وسيف من الدرجة الممتازة على ظهره.

نوعٌ من الضوضاء يجعل المزارعين ذوي القلوب الضعيفة ينتفضون فزعًا.

استل يان شيو سيفه – وضرب.

جلجلة!

فإن الوحوش الروحية التي تماثل البشر في مستوى التدريب تكون أقوى بكثير.

دويٌّ عالٍ.

لم يكن بإمكان ‘لين شوان’، بصفته خادمًا، الوصول إلا إلى تقنيات الدرجة الصفراء في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – وهي عديمة الفائدة تمامًا ضد وحش روحي من الرتبة الرابعة.

دويّ! دويّ!

بالطبع، في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – حيث تسير الوحوش على الأرض في هيئةٍ بشرية – لم يكن لهؤلاء العباقرة أيُّ قيمةٍ تُذكر.

ثم ضربةٌ أخرى.

بينما اضطر المنظمون إلى انتشال آخرين بالقوة قبل أن يموتوا.

«اختبارٌ قتالي!»

نجا الرجل بأعجوبة، إذ انهار بملابسَ ممزقة، وآثار مخالب تغطي صدره.

أعلن الرجل المسنّ، متقدمًا إلى الأمام.

أما بقية من اجتازوا الامتحان، فيُعدّون عباقرةً أينما حلّوا، وقد انتشرت أسماؤهم بالفعل كالنار في الهشيم.

«سيواجه كلُّ واحدٍ منكم وحشًا روحيًّا مناسبًا للرتبة الرابعة. اهزموه لتنجحوا.»

«سيواجه كلُّ واحدٍ منكم وحشًا روحيًّا مناسبًا للرتبة الرابعة. اهزموه لتنجحوا.»

تُصنَّف الوحوش الروحية بطريقةٍ مشابهةٍ للمزارعين البشريين، على الرغم من أن نظامها أبسط – الرتبة 1، الرتبة 2، وهكذا.

على الرغم من أن اختبار القتال الذي تُستخدم فيه الوحوش الروحية كان يحظى بأعلى نسب النجاح، إلا أنه كان الأكثر خطورةً أيضًا؛ لأنك لا تعرف أبدًا ما قد تفعله تلك الوحوش.

يتوافق المستوى 1 مع عالم [صقل الطاقة الحيوية]،

نجا الرجل بأعجوبة، إذ انهار بملابسَ ممزقة، وآثار مخالب تغطي صدره.

والمستوى 2 مع [تأسيس الأساس]،

شقّ ضوء سيفه الهواء. جميل. قاتل.

والمستوى 3 مع [تكوين النواة]،

حتى ‘لين شوان’ ألقى نظرة خاطفة على الرجل.

والمستوى 4 يعادل عالم [تكثيف النواة]،

وتابع الشيخ قائلًا: «لقد أُسرت هذه الوحوش الروحية خصيصًا لهذه المحاكمة. بعضها عنيف، والبعض الآخر ماكر. لن يُحكم عليكم بناءً على القوة المجردة فحسب، بل على أساس التقنية، والوعي، وغرائز البقاء أيضًا.»

وهكذا….

قالها الشيخ بابتسامةٍ خافتةٍ تكاد تكون ساخرة، وكأنه يلقي مزحة.

نظريًّا، يعني هذا أن الوحش الروحي من الرتبة الأولى يتمتع بنفس قوة مزارع [صقل الطاقة الحيوية] ‹صقل التشي›.

«إذا فشلت – حسنًا، إن كنت محظوظًا، فلن تُصاب إلا بجروح.»

أما في الواقع؟

ثم ضربةٌ أخرى.

فإن الوحوش الروحية التي تماثل البشر في مستوى التدريب تكون أقوى بكثير.

إذا لم يستطع النجاح…

فالوحش يمتلك جلدًا أكثر سُمكًا، ومخالبَ أشدَّ حدة، وغريزةً وحشيةً للقتل.

عندما انقشع الغبار…

لقد تشكّلت حياتهم بأكملها عبر صراعات الدماء والبقاء.

أعلن الرجل المسنّ، متقدمًا إلى الأمام.

بينما البشر – وخاصةً أولئك الذين تُدلّلهم العشائر والطوائف – يبدون ضعفاء بالمقارنة.

نجا الرجل بأعجوبة، إذ انهار بملابسَ ممزقة، وآثار مخالب تغطي صدره.

وحدهم الاستثنائيون من يملكون فرصةً لهزيمة وحشٍ روحيٍّ من نفس المستوى.

حتى ‘لين شوان’ ألقى نظرة خاطفة على الرجل.

«إذا فشلت – حسنًا، إن كنت محظوظًا، فلن تُصاب إلا بجروح.»

قالها الشيخ بابتسامةٍ خافتةٍ تكاد تكون ساخرة، وكأنه يلقي مزحة.

«سمعت أنهم يستخدمون وحوشًا روحيةً في الاختبار. سيكون الأمر وحشيًّا!»

لم يضحك أحد.

عبقري معروف في جميع أنحاء المناطق الجنوبية.

فقد كان الجو كئيبًا للغاية.

«همف! حتى يان شيو فشل. ما هي فرصة خادم؟ أراهن أنه سيتبول على نفسه قبل أن يفقد وعيه!»

على الرغم من أن اختبار القتال الذي تُستخدم فيه الوحوش الروحية كان يحظى بأعلى نسب النجاح، إلا أنه كان الأكثر خطورةً أيضًا؛ لأنك لا تعرف أبدًا ما قد تفعله تلك الوحوش.

انزلق إلى الأسفل كدمية مكسورة، فاقدًا للوعي.

لكن هذا هو السبب تحديدًا الذي دفع الطائفة لاستخدامها؛ فهم لا يرغبون في أتباعٍ من الجبناء أو الضعفاء.

أما بقية من اجتازوا الامتحان، فيُعدّون عباقرةً أينما حلّوا، وقد انتشرت أسماؤهم بالفعل كالنار في الهشيم.

وتابع الشيخ قائلًا: «لقد أُسرت هذه الوحوش الروحية خصيصًا لهذه المحاكمة. بعضها عنيف، والبعض الآخر ماكر. لن يُحكم عليكم بناءً على القوة المجردة فحسب، بل على أساس التقنية، والوعي، وغرائز البقاء أيضًا.»

حدق الجميع في صمت.

رفع يده وصاح:

فمن بين عشرات الآلاف الذين خاضوا الاختبار، لم ينجح سوى عددٍ قليل.

«الأول! تقدم للأمام!»

«سيواجه كلُّ واحدٍ منكم وحشًا روحيًّا مناسبًا للرتبة الرابعة. اهزموه لتنجحوا.»

تقدم المتأهل الأول، وقبضتاه ترتجفان قليلًا.

والمستوى 3 مع [تكوين النواة]،

دوى صوت ارتطام البوابة، وخرج منها ذئبٌ ذو فراءٍ فولاذيٍّ وعيونٍ حمراء كالدماء، يزمجر بينما يندفع نحوه مباشرة.

ومن خلفها، ترددت أصداء هديرٍ خافت؛ صوت مخالب تخدش الحجر.

عمّت فوضى عارمة منذ الثانية الأولى.

إمبراطور الخيمياء

دماء. صرخات. وغبارٌ متطاير.

«سيواجه كلُّ واحدٍ منكم وحشًا روحيًّا مناسبًا للرتبة الرابعة. اهزموه لتنجحوا.»

نجا الرجل بأعجوبة، إذ انهار بملابسَ ممزقة، وآثار مخالب تغطي صدره.

بالطبع، في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – حيث تسير الوحوش على الأرض في هيئةٍ بشرية – لم يكن لهؤلاء العباقرة أيُّ قيمةٍ تُذكر.

ومع ذلك… فقد هرب.

أما بقية من اجتازوا الامتحان، فيُعدّون عباقرةً أينما حلّوا، وقد انتشرت أسماؤهم بالفعل كالنار في الهشيم.

لكن لم يحالف الحظ الجميع.

حدق الجميع في صمت.

واحدًا تلو الآخر، أُلقي بكل مرشحٍ في الحفرة.

والمستوى 2 مع [تأسيس الأساس]،

تمكّن البعض من النجاح بفضل مثابرتهم وتقنياتهم.

استل يان شيو سيفه – وضرب.

بينما اضطر المنظمون إلى انتشال آخرين بالقوة قبل أن يموتوا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم جاءت الحالة الأبرز.

رفع يده وصاح:

«الرقم واحد وستون! يان شيو!»

ومن بين هؤلاء القلائل، برز ‘لين شوان’ أكثر من غيره – ليس لأنه الأقوى، بل لأنه كان المفاجأة الكبرى.

وتعالت صيحات التأييد من الجمهور.

تجاهل ‘لين شوان’ كلّ ذلك.

«يا إلهي، إنه هو! أمير السيف من عشيرة يان!»

«الأول! تقدم للأمام!»

«سمعت أنه قتل وحشًا من الرتبة الثالثة في البرية العام الماضي!»

بومↈ

«إن إتقانه للسيف لا مثيل له بين هذه المجموعة!»

وفي المركز، وقفت عدة بواباتٍ محصنة، أُغلِقت كلٌّ منها بإحكام.

«أخيرًا، شخص سيتفوق في الاختبار!»

لقد تشكّلت حياتهم بأكملها عبر صراعات الدماء والبقاء.

حتى ‘لين شوان’ ألقى نظرة خاطفة على الرجل.

• • •

طويل القامة، يرتدي رداءً أبيض ناصعًا، بنظرة باردة في عينيه وسيف من الدرجة الممتازة على ظهره.

«سيواجه كلُّ واحدٍ منكم وحشًا روحيًّا مناسبًا للرتبة الرابعة. اهزموه لتنجحوا.»

تقدم يان شيو للأمام دون تردد، وأومأ برأسه قليلًا نحو الشيوخ. كانت حركاته سريعة ودقيقة.

كان يان شيو مغروسًا في الجدار، والدماء تتساقط من فمه، وسيفه منكسر إلى نصفين.

تحت السيطرة.

قال الشيخ أخيرًا.

انفتح الباب ببطء مصحوبًا بصوت صرير.

«سمعت أنهم يستخدمون وحوشًا روحيةً في الاختبار. سيكون الأمر وحشيًّا!»

انطلق دبٌّ ناريّ برأسين، يزأر كل رأسٍ منهما في انسجامٍ تام، وتندلع النيران خلفه كعاصفةٍ من النار.

«جميع المتأهلين من المرحلة الأولى، توجهوا إلى المنصة المركزية لخوض اختبار القتال!»

أضاءت الساحة.

بالطبع، لم تكن تلك سوى أفكار المرشحين الأضعف. أما المرشحون الأقوى فلم يتأثروا بفشل يان شيو.

استل يان شيو سيفه – وضرب.

دوى صوت ارتطام البوابة، وخرج منها ذئبٌ ذو فراءٍ فولاذيٍّ وعيونٍ حمراء كالدماء، يزمجر بينما يندفع نحوه مباشرة.

شقّ ضوء سيفه الهواء. جميل. قاتل.

عبقري معروف في جميع أنحاء المناطق الجنوبية.

لكن الوحش لم يتفادَ الهجوم.

نوعٌ من الضوضاء يجعل المزارعين ذوي القلوب الضعيفة ينتفضون فزعًا.

لقد تلقى الضربة، وزأر، ثم ارتطم به كنيزك.

وتعالت صيحات التأييد من الجمهور.

بومↈ

كان يان شيو مغروسًا في الجدار، والدماء تتساقط من فمه، وسيفه منكسر إلى نصفين.

انفجار هائل من اللهب والغبار.

أما بقية من اجتازوا الامتحان، فيُعدّون عباقرةً أينما حلّوا، وقد انتشرت أسماؤهم بالفعل كالنار في الهشيم.

عندما انقشع الغبار…

فقد كان الجو كئيبًا للغاية.

كان يان شيو مغروسًا في الجدار، والدماء تتساقط من فمه، وسيفه منكسر إلى نصفين.

«همف! حتى يان شيو فشل. ما هي فرصة خادم؟ أراهن أنه سيتبول على نفسه قبل أن يفقد وعيه!»

انزلق إلى الأسفل كدمية مكسورة، فاقدًا للوعي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ساد الصمت بين جميع الحضور.

والمستوى 2 مع [تأسيس الأساس]،

حتى الرجل الأكبر سنًّا بدا عليه الذهول وخيبة الأمل بعض الشيء.

إذن كيف سيفعلون ذلك بحق الخالق؟

لو كان يان شيو أكثر حذرًا، لربما تمكن من القضاء على الدب الناري ذي الرأسين. لكنه كان واثقًا جدًّا من نفسه، ويفتقر إلى الخبرة العملية التي تدعم ثقته بنفسه.

إذا لم يستطع النجاح…

«اسحبه للخارج.»

• • •

قال الشيخ أخيرًا.

ومن بين هؤلاء القلائل، برز ‘لين شوان’ أكثر من غيره – ليس لأنه الأقوى، بل لأنه كان المفاجأة الكبرى.

حدق الجميع في صمت.

أما ‘لين شوان’؟ لا خلفية له، ولا عشيرة. من أين سيحصل على الموارد؟

حتى يان شيو فشل.

وفي المركز، وقفت عدة بواباتٍ محصنة، أُغلِقت كلٌّ منها بإحكام.

عبقري معروف في جميع أنحاء المناطق الجنوبية.

دويّ! دويّ!

شخص يمشي بفخر ويقطع الأعداء كالأعشاب الضارة.

ملك سمات الفنون القتالية

إذا لم يستطع النجاح…

انفجار هائل من اللهب والغبار.

إذن كيف سيفعلون ذلك بحق الخالق؟

لم يكن هناك أدنى شك في أذهانهم.

بالطبع، لم تكن تلك سوى أفكار المرشحين الأضعف. أما المرشحون الأقوى فلم يتأثروا بفشل يان شيو.

حتى يان شيو فشل.

كان لديهم كبرياؤهم الخاص، وكانوا يرون أنفسهم متفوقين للغاية.

فقد كان الجو كئيبًا للغاية.

«الرقم سبعون! ‘لين شوان’!»

والمستوى 3 مع [تكوين النواة]،

عادت الجماهير إلى الحياة على الفور.

عادت الجماهير إلى الحياة على الفور.

«أخيرًا، جاء دوره. لقد كنت أنتظر.»

وفي المركز، وقفت عدة بواباتٍ محصنة، أُغلِقت كلٌّ منها بإحكام.

«حان الوقت لنرى ما إذا كان هو الشخص المناسب حقًّا أم مجرد شخص محظوظ على وشك أن يُؤكل حيًّا.»

«الرقم سبعون! ‘لين شوان’!»

«همف! حتى يان شيو فشل. ما هي فرصة خادم؟ أراهن أنه سيتبول على نفسه قبل أن يفقد وعيه!»

جلجلة!

• • •

أما بقية من اجتازوا الامتحان، فيُعدّون عباقرةً أينما حلّوا، وقد انتشرت أسماؤهم بالفعل كالنار في الهشيم.

اعتقد معظم الناس أن ‘لين شوان’ سيفشل.

نظريًّا، يعني هذا أن الوحش الروحي من الرتبة الأولى يتمتع بنفس قوة مزارع [صقل الطاقة الحيوية] ‹صقل التشي›.

وبصراحة، كان هذا هو الافتراض المنطقي.

ومن بين هؤلاء القلائل، برز ‘لين شوان’ أكثر من غيره – ليس لأنه الأقوى، بل لأنه كان المفاجأة الكبرى.

أولًا، كان اجتياز الاختبار الأول أمرًا، أما الثاني فكان ينطوي على قتال حقيقي، وهذا يعني أنك بحاجة إلى جسد مصقول. وهذا يتطلب موارد.

قال الشيخ أخيرًا.

أما ‘لين شوان’؟ لا خلفية له، ولا عشيرة. من أين سيحصل على الموارد؟

بينما البشر – وخاصةً أولئك الذين تُدلّلهم العشائر والطوائف – يبدون ضعفاء بالمقارنة.

ثانيًا، تقنيات القتال.

«إذا فشلت – حسنًا، إن كنت محظوظًا، فلن تُصاب إلا بجروح.»

لم يكن بإمكان سوى العشائر والطوائف القوية الوصول إلى الأشياء الجيدة.

«الأول! تقدم للأمام!»

لم يكن بإمكان ‘لين شوان’، بصفته خادمًا، الوصول إلا إلى تقنيات الدرجة الصفراء في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – وهي عديمة الفائدة تمامًا ضد وحش روحي من الرتبة الرابعة.

انزلق إلى الأسفل كدمية مكسورة، فاقدًا للوعي.

لم يكن هناك أدنى شك في أذهانهم.

«تشه، لا ترفعوا سقف توقعاتكم؛ ربما حالفه الحظ في الاختبار الأول، لكنّ الاختبار التالي قتالٌ حقيقي.»

كان ‘لين شوان’ سيخسر.

انبعث الصوت من شيخٍ يقف على قمة برجٍ من اليشم، وكانت أرديته المطرّزة بشعار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ترفرف في مهب الريح.

لكن ‘لين شوان’ نفسه بدا هادئًا، وعيناه مليئتان بالثقة.

كان يان شيو مغروسًا في الجدار، والدماء تتساقط من فمه، وسيفه منكسر إلى نصفين.

لا خوف! لا تردد!

«الأول! تقدم للأمام!»

نهض وسار مباشرةً نحو الساحة.

لم يكن بإمكان سوى العشائر والطوائف القوية الوصول إلى الأشياء الجيدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

طويل القامة، يرتدي رداءً أبيض ناصعًا، بنظرة باردة في عينيه وسيف من الدرجة الممتازة على ظهره.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«جميع المتأهلين من المرحلة الأولى، توجهوا إلى المنصة المركزية لخوض اختبار القتال!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

ملك سمات الفنون القتالية

إمبراطور الخيمياء

ثم ضربةٌ أخرى.

ملك سمات الفنون القتالية

تقدم يان شيو للأمام دون تردد، وأومأ برأسه قليلًا نحو الشيوخ. كانت حركاته سريعة ودقيقة.

دماء. صرخات. وغبارٌ متطاير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط