Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 75

75

ضاقت عينا ‘فاي لينغ’، وتحول صوتها إلى نبرةٍ جليدية: «استمر في الضغط يا (باي تشيهان)، وسنبلغ الشيوخ بهذا الأمر».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن (باي تشيهان) ظل واقفًا هناك، يبتسم كالشيطان المرتدي الحرير الأبيض.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لماذا؟ هل أنتِ مهتمة؟ هل تحاولين التقديم مبكرًا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هذا الأمر جعل (باي تشيهان) يتوقف للحظة؛ للحظةٍ واحدةٍ فقط، ثم- ألقى برأسه إلى الخلف وضحك.

الفصل 75: الشرير يفعل أشياء شريرة!

ازدادت ابتسامة (باي تشيهان) عمقًا، وتألقت عيناه وهو ينظر يمينًا ويسارًا مع إمالةٍ مبالغٍ فيها لرأسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كوني وغدًا لا يعني أنني كنتُ مخطئًا». تحولت ابتسامة (باي تشيهان) إلى ابتسامةٍ حادةٍ كشفرة الحلاقة وهو ينقر على صدغه، واستطرد بصوتٍ فيه شيءٌ من الانزعاج: «على أيِّ حال، ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’ يضايقني منذ أن وصلتُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ ينشر الأكاذيب، تمامًا كما كان الحال في عشيرة باي. ظننتُ أنكما ربما تساعدانه مجددًا».

استدار (باي تشيهان) مبتعدًا عن منطقة اختبار التقييم، وتلاشى همس الحشد ليصبح ضجيجًا في الخلفية.

كانت الكلمات بمثابة صفعة؛ فاحمرّت وجنتا ‘فاي لينغ’ غضبًا، واسودّت عينا ‘يون تشنغمي’.

وقف ‘لين شوان’ شامخًا في قلب كل ذلك، مستمتعًا ببداية مساره البطولي – نظرات الإعجاب من التلاميذ الخارجيين، ونظرات الغيرة من المتقدمين الفاشلين، وحتى إيماءاتٌ خافتةٌ من بعض الشيوخ.

انفرجت شفتا ‘يون تشنغمي’ قليلًا، ورمشت ‘فاي لينغ’: «ماذا…؟»

لقد فعلها. لقد انضم رسميًّا إلى الطائفة بضجةٍ كبيرة، وحصل على صدى داو من الدرجة الذهبية، ومديحٍ شخصيٍّ من ‘الشيخة تشينغلان’. كان مثاليًّا! تمامًا كما يظهر العديد من الأبطال فجأةً خلال اختبار تقييم الطائفة في تلك الروايات التي اعتاد (باي تشيهان) قراءتها.

أربكهم رده ذلك، فتابع وهو يهز كتفيه: «كنتُ وغدًا؛ مدللًا، متغطرسًا، أهاجم أيَّ شخصٍ ينظر إليّ نظرةً جانبية. لكن هل تعلمان؟» تقدم إلى الأمام مرةً أخرى، وانخفض صوته، فغدا الهواء كثيفًا كعاصفةٍ تلوح في الأفق.

قرر (باي تشيهان) العودة إلى فناء منزله، لكن شيئًا ما أوقفه تمامًا في مكانه.

همهم (باي تشيهان) قائلاً: «ممم… صحيح!»

«ألم يكن ذلك رائعًا؟»

أدار ظهره لهما، وضم يديه خلف ظهره وكأن شيئًا من هذا لم يحدث قط: «لكن إذا ساعدت أيٌّ منكما ‘شين دوليانغ’—»

«من كان ليظن أن طائفتنا ستحصل على صدى داو آخر من الدرجة السماوية؟»

كانتا ستكونان بخيرٍ لو كان مجرد طفلٍ مدللٍ من ❲عشيرة باي❳، لكنهما الآن يعلمان أنه كان يتآمر ويتصرف بمكر، مما يشكل مزيجًا خطيرًا. لم يتوقعوا ببساطة أن يهتم السيد الشاب الكسول والمتغطرس بشيءٍ مثل اختبار التقييم الخاص بالطائفة، ولو كانوا يعلمون، لما أتوا ليروا الطلاب الجدد من طائفتهم.

أصواتٌ مألوفة. كانت حاسة سمعه حادة – ليس بسبب الموهبة، بل بسبب الضرورة؛ ففي النهاية، لم يكن بإمكانه الاعتماد على بصره حتى وقتٍ قريب، لذلك أصبحت أذناه حساستين للغاية بشكلٍ طبيعي.

أخذت ‘يون تشنغمي’ نفسًا عميقًا، وقد سئمت بوضوحٍ من هذا الجدال: «إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف نخبر الأخت الصغرى ‘تشو تشيان’».

انحنى قليلًا حول القوس الحجري الأبيض ورأى امرأتين تسيران جنبًا إلى جنب على طول الطريق: ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’! الأخوات الأكبر سنًّا لـ ‘بَاي يُوتشِينغ’ – والآن، من الناحية الفنية، أخواته الأكبر سنًّا أيضًا. هذان هما الشخصان اللذان أساء إليهما بشدة – بل وتحرش بهما – عندما كان لا يزال في ❲عشيرة باي❳.

انحنى قليلًا حول القوس الحجري الأبيض ورأى امرأتين تسيران جنبًا إلى جنب على طول الطريق: ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’! الأخوات الأكبر سنًّا لـ ‘بَاي يُوتشِينغ’ – والآن، من الناحية الفنية، أخواته الأكبر سنًّا أيضًا. هذان هما الشخصان اللذان أساء إليهما بشدة – بل وتحرش بهما – عندما كان لا يزال في ❲عشيرة باي❳.

انفرجت شفتا (باي تشيهان) عن ابتسامةٍ خبيثةٍ بطيئة. حسناً، حسناً! ألم يكن هذا لقاءً صغيرًا مليئًا بالحنين إلى الماضي؟

خطا خطوةً أخرى إلى الأمام؛ ببطء، ببرود، بلا تهديد… ومع ذلك كان الموقف أكثر خنقًا من شفرةٍ على الحلق.

انتظر حتى كادتا تمرّان – ثم خرج بهدوءٍ من خلف القوس، ويداه خلف ظهره، وتعبير وجهه يقطر دهشة:

«هل طلبتُ من أختين كبيرتين جميلتين زيارة فناء منزلي؟ أين دليلكم؟»

«آه، الجميلتان – يا لها من مفاجأةٍ سارة! نلتقي مجددًا!»

«لا نعلم شيئًا السيد الشاب باي. إذا كانت لديك مشكلةٌ مع الأخ الأكبر شين، فلتتحدث معه مباشرةً». قالت ‘فاي لينغ’ بسرعة.

تجمدت ‘يون تشنغمي’ في منتصف الخطوة، وتصلبت وضعيتها مثل غزالٍ يسمع صوت سحب وتر القوس من قِبل الصياد. واستجابت ‘فاي لينغ’ بعد ثانية، واستدارت حول نفسها وعيناها ضيقتان: «…أنت!»

75

كان صوتها كصوت الصوان وهو يضرب الحجر.

فكرتا في مدى سوء حظهما؛ لو أنهما رحلتا قبل دقائق قليلة، لما اضطرتا لمقابلة هذا الشيطان.

«ما الخطب؟ هل أنتِ سعيدةٌ جدًّا برؤيتي مجددًا لدرجة أنكِ نسيتِ كيفية الحديث؟» قال (باي تشيهان)، «ظننت أننا تجاوزنا كل هذا الإحراج».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم تردّ ‘يون تشنغمي’، بل حدقت فقط وعيناها كآبارٍ متجمدة. لم تكن ‘فاي لينغ’ متحفظةً إلى هذا الحد، فبصقت بغضب: «يا لك من وقحٍ أن تظهر وجهك بعد كل ما فعلته».

«إلى الشيوخ؟ ماذا ستقولون بالضبط، همم؟ أنني استقبلتكم بحماسٍ شديد؟»

«يا إلهي، هيا!» ضحك ‘تشيهان’ وهو يمشي نحوهما بخطواتٍ سهلةٍ وواثقة، «لا أعتقد أنني فعلت أي شيءٍ لكما. في الواقع، كنت لطيفًا – أحاول المساعدة حتى».

همهم (باي تشيهان) قائلاً: «ممم… صحيح!»

ابتسم ابتسامةً خبيثةً وهو يقترب منهما ببطء. وعلى الرغم من أن ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ كانتا تتمتعان بمستويات تدريبٍ أعلى، إلا أنهما تراجعتا غريزيًّا، وظهرت لمحةٌ من الخوف في أعينهما. لم يكن الأمر متعلقًا بالقوة، بل كان متعلقًا به؛ فالطريقة التي أهان بها (باي تشيهان) ‘شين دوليانغ’، الرجل الذي كانتا تحترمانه، جعلته يبدو وكأنه بلطجيٌّ مخيف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانتا تعرفان الحقيقة؛ لقد تفوق (باي تشيهان) على ‘شين دوليانغ’ على الرغم من كونه أضعف منه، لذلك بطبيعة الحال، تسللت بعض مشاعر الخوف إلى اشمئزازهم. لا يزالون يحملون ضغينة، بالتأكيد، لكن ليس مثل ‘شين دوليانغ’ الذي تلقى الضربة الأكبر. أما هما، فقد أرادتا فقط تجنب (باي تشيهان) تمامًا.

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة، وقال بهدوء: «آه، إذن لا أحد يتدخل هذه المرة».

كانتا ستكونان بخيرٍ لو كان مجرد طفلٍ مدللٍ من ❲عشيرة باي❳، لكنهما الآن يعلمان أنه كان يتآمر ويتصرف بمكر، مما يشكل مزيجًا خطيرًا. لم يتوقعوا ببساطة أن يهتم السيد الشاب الكسول والمتغطرس بشيءٍ مثل اختبار التقييم الخاص بالطائفة، ولو كانوا يعلمون، لما أتوا ليروا الطلاب الجدد من طائفتهم.

يا للجرأة! يا للوقاحة!

تحدثت ‘يون تشنغمي’ أخيرًا، بصوتٍ منخفضٍ وحذر: «لماذا أنت هنا السيد الشاب باي؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أمال رأسه قليلًا: «أنا؟ جئت إلى هنا بدافع الملل فقط. من المضحك كيف يجمع القدر الأصدقاء القدامى مجددًا، أليس كذلك؟ ربما يحاول إخبارنا بشيءٍ ما».

قرر (باي تشيهان) العودة إلى فناء منزله، لكن شيئًا ما أوقفه تمامًا في مكانه.

لم تبدُ أيٌّ من المرأتين مسلية.

أخذت ‘يون تشنغمي’ نفسًا عميقًا، وقد سئمت بوضوحٍ من هذا الجدال: «إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف نخبر الأخت الصغرى ‘تشو تشيان’».

بدت ‘فاي لينغ’ وكأنها تريد صفعه، أما ‘يون تشنغمي’ فبدت وكأنها تريد قتله.

لم تردّ ‘يون تشنغمي’، بل حدقت فقط وعيناها كآبارٍ متجمدة. لم تكن ‘فاي لينغ’ متحفظةً إلى هذا الحد، فبصقت بغضب: «يا لك من وقحٍ أن تظهر وجهك بعد كل ما فعلته».

لكن (باي تشيهان) ظل واقفًا هناك، يبتسم كالشيطان المرتدي الحرير الأبيض.

لقد فعلها. لقد انضم رسميًّا إلى الطائفة بضجةٍ كبيرة، وحصل على صدى داو من الدرجة الذهبية، ومديحٍ شخصيٍّ من ‘الشيخة تشينغلان’. كان مثاليًّا! تمامًا كما يظهر العديد من الأبطال فجأةً خلال اختبار تقييم الطائفة في تلك الروايات التي اعتاد (باي تشيهان) قراءتها.

فكرتا في مدى سوء حظهما؛ لو أنهما رحلتا قبل دقائق قليلة، لما اضطرتا لمقابلة هذا الشيطان.

أدار ظهره لهما، وضم يديه خلف ظهره وكأن شيئًا من هذا لم يحدث قط: «لكن إذا ساعدت أيٌّ منكما ‘شين دوليانغ’—»

ازدادت ابتسامة (باي تشيهان) عمقًا، وتألقت عيناه وهو ينظر يمينًا ويسارًا مع إمالةٍ مبالغٍ فيها لرأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همم؟ غريب…»

يا للجرأة! يا للوقاحة!

تأمل بصوتٍ عالٍ، وهو يمسح ذقنه كعالمٍ يفكر في أمورٍ عميقة: «أين الأخ الأكبر شين الصالح الذي اتهمني زورًا؟ ألا يرافقكما اليوم؟»

فكرتا في مدى سوء حظهما؛ لو أنهما رحلتا قبل دقائق قليلة، لما اضطرتا لمقابلة هذا الشيطان.

تصلبت كلٌّ من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، وتبادلتا النظرات، ثم التفتتا إليه بنظراتٍ جامدةٍ وحذرة.

«لا نعلم شيئًا السيد الشاب باي. إذا كانت لديك مشكلةٌ مع الأخ الأكبر شين، فلتتحدث معه مباشرةً». قالت ‘فاي لينغ’ بسرعة.

يا للجرأة! يا للوقاحة!

«كوني وغدًا لا يعني أنني كنتُ مخطئًا». تحولت ابتسامة (باي تشيهان) إلى ابتسامةٍ حادةٍ كشفرة الحلاقة وهو ينقر على صدغه، واستطرد بصوتٍ فيه شيءٌ من الانزعاج: «على أيِّ حال، ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’ يضايقني منذ أن وصلتُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ ينشر الأكاذيب، تمامًا كما كان الحال في عشيرة باي. ظننتُ أنكما ربما تساعدانه مجددًا».

كان (باي تشيهان) يعلم الحقيقة، وكانتا تعلمانها، وكان يعلم أنهما تعلمانها؛ ومع ذلك، ها هو ذا، يلعب دور الضحية البريئة. منافقٌ متنكرٌ في زيِّ صالح.

ضغطت ‘فاي لينغ’ على أسنانها: «أنت مقرف!»

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة، وقال بهدوء: «آه، إذن لا أحد يتدخل هذه المرة».

قرر (باي تشيهان) العودة إلى فناء منزله، لكن شيئًا ما أوقفه تمامًا في مكانه.

خطا خطوةً أخرى إلى الأمام؛ ببطء، ببرود، بلا تهديد… ومع ذلك كان الموقف أكثر خنقًا من شفرةٍ على الحلق.

ملك سمات الفنون القتالية

انزلقت قدم ‘فاي لينغ’ إلى الخلف بشكلٍ غريزي. ولم تتحرك ‘يون تشنغمي’، لكن أصابعها ارتعشت بالقرب من كمها – بشكلٍ لا إراديٍّ ودفاعي.

رمش (باي تشيهان)، ثم انطلق ضاحكًا: «هاهاها… تبلغان عني؟» كرر ذلك وهو يميل رأسه، كما لو أنهما قالتا شيئًا بلغةٍ أجنبية.

«ماذا تريد يا (باي تشيهان)؟» سألت ‘يون تشنغمي’ ببرود.

عقدت ‘يون تشنغمي’ ذراعيها، وبدا هدوؤها المعتاد متصدعًا قليلًا: «هذا صحيح. نحن أيضاً من أتباع قمة القمر الغامض. أتظن أنه يمكنك مضايقتنا دون عواقب؟»

مدّ (باي تشيهان) يديه، متظاهرًا بالإهانة مرةً أخرى: «ماذا أريد؟ ألا يستطيع المرء أن يلقي التحية على اثنين من معارفه القدامى دون أن يُعامل كأنه وباءٌ متنقل؟»

هذا الأمر جعل (باي تشيهان) يتوقف للحظة؛ للحظةٍ واحدةٍ فقط، ثم- ألقى برأسه إلى الخلف وضحك.

«كفى هراءً»، قالت ‘فاي لينغ’ بحدة، «لا تتظاهر بأنك لا تملك خطةً ما. إذن، ما هي هذه المرة؟ هل تحاول إذلالنا كما فعلت مع ‘شين دوليانغ’؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ضحك (باي تشيهان)، وقال بصوتٍ ناعمٍ كالحرير: «أوه، من فضلكما. أنتما الاثنتان؟ لا يمكنني أبداً أن أهينكما». توقف للحظة، ثم أردف: «…لقد فعلتما ذلك بأنفسكما بالفعل في اللحظة التي انحزتما فيها إلى شخصٍ مثل ‘شين دوليانغ’».

عندها تغيرت ملامح وجهه، ولكن ليس بالطريقة التي ظنتاها: «حقًّا؟» قال ذلك بحماس.

كانت الكلمات بمثابة صفعة؛ فاحمرّت وجنتا ‘فاي لينغ’ غضبًا، واسودّت عينا ‘يون تشنغمي’.

«لا تتصرف وكأنك ضحيةٌ نبيل»، قالت ‘يون تشنغمي’ بحدة، «لقد كنتَ وغدًا في العشيرة، وما زلت كذلك الآن».

«لا تتصرف وكأنك ضحيةٌ نبيل»، قالت ‘يون تشنغمي’ بحدة، «لقد كنتَ وغدًا في العشيرة، وما زلت كذلك الآن».

تأمل بصوتٍ عالٍ، وهو يمسح ذقنه كعالمٍ يفكر في أمورٍ عميقة: «أين الأخ الأكبر شين الصالح الذي اتهمني زورًا؟ ألا يرافقكما اليوم؟»

همهم (باي تشيهان) قائلاً: «ممم… صحيح!»

«ألم يكن ذلك رائعًا؟»

أربكهم رده ذلك، فتابع وهو يهز كتفيه: «كنتُ وغدًا؛ مدللًا، متغطرسًا، أهاجم أيَّ شخصٍ ينظر إليّ نظرةً جانبية. لكن هل تعلمان؟» تقدم إلى الأمام مرةً أخرى، وانخفض صوته، فغدا الهواء كثيفًا كعاصفةٍ تلوح في الأفق.

خطا خطوةً أخرى إلى الأمام؛ ببطء، ببرود، بلا تهديد… ومع ذلك كان الموقف أكثر خنقًا من شفرةٍ على الحلق.

ابتلعت ‘فاي لينغ’ ريقها: «ماذا؟»

عقدت ‘يون تشنغمي’ ذراعيها، وبدا هدوؤها المعتاد متصدعًا قليلًا: «هذا صحيح. نحن أيضاً من أتباع قمة القمر الغامض. أتظن أنه يمكنك مضايقتنا دون عواقب؟»

«كوني وغدًا لا يعني أنني كنتُ مخطئًا». تحولت ابتسامة (باي تشيهان) إلى ابتسامةٍ حادةٍ كشفرة الحلاقة وهو ينقر على صدغه، واستطرد بصوتٍ فيه شيءٌ من الانزعاج: «على أيِّ حال، ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’ يضايقني منذ أن وصلتُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ ينشر الأكاذيب، تمامًا كما كان الحال في عشيرة باي. ظننتُ أنكما ربما تساعدانه مجددًا».

عقدت ‘يون تشنغمي’ ذراعيها، وبدا هدوؤها المعتاد متصدعًا قليلًا: «هذا صحيح. نحن أيضاً من أتباع قمة القمر الغامض. أتظن أنه يمكنك مضايقتنا دون عواقب؟»

تصلبت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ مرةً أخرى، واقتربتا من بعضهما البعض دون وعي. كانتا تعرفان ما يتحدث عنه – وبينما لم تساعدا ‘شين دوليانغ’ في نشر الشائعات، إلا أنهما لم تعتقدا أنها كاذبةٌ أيضًا؛ ففي النهاية، هذا هو (باي تشيهان) الذي يتحدثون عنه، وتلك الشائعات تتطابق تمامًا مع طبيعة الأفعال التي يقترفها عادةً.

كان صوتها كصوت الصوان وهو يضرب الحجر.

حسناً، كان (باي تشيهان) يعلم أيضاً أن هاتين المرأتين لم تكونا متورطتين فعليًّا في نشر تلك الشائعات عنه، فبفضل المعلومات التي يزوده بها ‘فانغ جينيان’، كان يعرف المتورط بالضبط. لكن ذلك لم يكن مهمًّا؛ لم يكن بحاجةٍ إلى الحقائق، لم يكن بحاجةٍ إليها قط، بل كان يحتاج فقط إلى ذريعةٍ للتلاعب بهما.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا نعلم شيئًا السيد الشاب باي. إذا كانت لديك مشكلةٌ مع الأخ الأكبر شين، فلتتحدث معه مباشرةً». قالت ‘فاي لينغ’ بسرعة.

«ألم يكن ذلك رائعًا؟»

كان من الواضح من نبرتها أنها لا تريد أيَّ صلةٍ بهذا الأمر؛ فربما كانت ستدعم ‘شين دوليانغ’ وربما كانت ستساعده لو كان الخصم شخصًا آخر، لكن هذا الخصم هو (باي تشيهان)، وقد رأت بالفعل ما يحدث عندما يغضب. وبدت ‘يون تشنغمي’ حذرةً بنفس القدر وهي تومئ برأسها موافقةً.

انفرجت شفتا (باي تشيهان) عن ابتسامةٍ خبيثةٍ بطيئة. حسناً، حسناً! ألم يكن هذا لقاءً صغيرًا مليئًا بالحنين إلى الماضي؟

«كيكيكي…» ضحك (باي تشيهان)، «لا أعرف شيئًا عن ذلك. ربما تكذبان عليّ، وربما لا. من يدري؟» خطا خطوةً أخرى إلى الأمام، وعادت تلك النظرة المؤذية إلى عينيه: «ما رأيكما أن نذهب إلى فناء منزلي ونتناقش في الأمر بشكلٍ صحيح؟»

«كيكيكي…» ضحك (باي تشيهان)، «لا أعرف شيئًا عن ذلك. ربما تكذبان عليّ، وربما لا. من يدري؟» خطا خطوةً أخرى إلى الأمام، وعادت تلك النظرة المؤذية إلى عينيه: «ما رأيكما أن نذهب إلى فناء منزلي ونتناقش في الأمر بشكلٍ صحيح؟»

ضاقت عينا ‘فاي لينغ’، وتحول صوتها إلى نبرةٍ جليدية: «استمر في الضغط يا (باي تشيهان)، وسنبلغ الشيوخ بهذا الأمر».

انحنى قليلًا حول القوس الحجري الأبيض ورأى امرأتين تسيران جنبًا إلى جنب على طول الطريق: ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’! الأخوات الأكبر سنًّا لـ ‘بَاي يُوتشِينغ’ – والآن، من الناحية الفنية، أخواته الأكبر سنًّا أيضًا. هذان هما الشخصان اللذان أساء إليهما بشدة – بل وتحرش بهما – عندما كان لا يزال في ❲عشيرة باي❳.

عقدت ‘يون تشنغمي’ ذراعيها، وبدا هدوؤها المعتاد متصدعًا قليلًا: «هذا صحيح. نحن أيضاً من أتباع قمة القمر الغامض. أتظن أنه يمكنك مضايقتنا دون عواقب؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

رمش (باي تشيهان)، ثم انطلق ضاحكًا: «هاهاها… تبلغان عني؟» كرر ذلك وهو يميل رأسه، كما لو أنهما قالتا شيئًا بلغةٍ أجنبية.

من الواضح أنهما أساءتا فهم الأمر؛ فليس (باي تشيهان) هو من يبتغي الزواج من ‘تشو تشيان’ كما يعتقد سائر الناس: «مع أنني أشك في إمكانية نجاح ذلك؛ فقد أخبرتني ‘تشو تشيان’ بالفعل أنه بإمكاني اتخاذ محظياتٍ إذا أردت».

«إلى الشيوخ؟ ماذا ستقولون بالضبط، همم؟ أنني استقبلتكم بحماسٍ شديد؟»

ساد الصمت!

اتسعت ابتسامته مرةً أخرى، وانفرجت شفتاه عن شيءٍ شرير.

ضغطت ‘فاي لينغ’ على أسنانها: «أنت مقرف!»

«هل طلبتُ من أختين كبيرتين جميلتين زيارة فناء منزلي؟ أين دليلكم؟»

تحدثت ‘يون تشنغمي’ أخيرًا، بصوتٍ منخفضٍ وحذر: «لماذا أنت هنا السيد الشاب باي؟»

ضغطت ‘فاي لينغ’ على أسنانها: «أنت مقرف!»

«هل طلبتُ من أختين كبيرتين جميلتين زيارة فناء منزلي؟ أين دليلكم؟»

أخذت ‘يون تشنغمي’ نفسًا عميقًا، وقد سئمت بوضوحٍ من هذا الجدال: «إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف نخبر الأخت الصغرى ‘تشو تشيان’».

ابتسم لهما: «أرجوكِ، لا تخبريها أنني كنت أتحدث مع فتياتٍ أخريات، فقد تبكي».

هذا الأمر جعل (باي تشيهان) يتوقف للحظة؛ للحظةٍ واحدةٍ فقط، ثم- ألقى برأسه إلى الخلف وضحك.

«همم؟ غريب…»

قال متظاهرًا بالذعر المبالغ فيه: «أوه لا، ليس خطيبتي!»

عقدت ‘يون تشنغمي’ ذراعيها، وبدا هدوؤها المعتاد متصدعًا قليلًا: «هذا صحيح. نحن أيضاً من أتباع قمة القمر الغامض. أتظن أنه يمكنك مضايقتنا دون عواقب؟»

ابتسم لهما: «أرجوكِ، لا تخبريها أنني كنت أتحدث مع فتياتٍ أخريات، فقد تبكي».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان بإمكان نظرة ‘يون تشنغمي’ الحادة أن تذيب الفولاذ، بينما زمجرت ‘فاي لينغ’ قائلة: «نحن جادّتان يا (باي تشيهان)؛ ستفسخ الأخت الصغرى ‘تشو تشيان’ الخطوبة إذا استمررت في هذا السلوك».

اتسعت ابتسامته مرةً أخرى، وانفرجت شفتاه عن شيءٍ شرير.

عندها تغيرت ملامح وجهه، ولكن ليس بالطريقة التي ظنتاها: «حقًّا؟» قال ذلك بحماس.

لقد فعلها. لقد انضم رسميًّا إلى الطائفة بضجةٍ كبيرة، وحصل على صدى داو من الدرجة الذهبية، ومديحٍ شخصيٍّ من ‘الشيخة تشينغلان’. كان مثاليًّا! تمامًا كما يظهر العديد من الأبطال فجأةً خلال اختبار تقييم الطائفة في تلك الروايات التي اعتاد (باي تشيهان) قراءتها.

من الواضح أنهما أساءتا فهم الأمر؛ فليس (باي تشيهان) هو من يبتغي الزواج من ‘تشو تشيان’ كما يعتقد سائر الناس: «مع أنني أشك في إمكانية نجاح ذلك؛ فقد أخبرتني ‘تشو تشيان’ بالفعل أنه بإمكاني اتخاذ محظياتٍ إذا أردت».

من الواضح أنهما أساءتا فهم الأمر؛ فليس (باي تشيهان) هو من يبتغي الزواج من ‘تشو تشيان’ كما يعتقد سائر الناس: «مع أنني أشك في إمكانية نجاح ذلك؛ فقد أخبرتني ‘تشو تشيان’ بالفعل أنه بإمكاني اتخاذ محظياتٍ إذا أردت».

ساد الصمت!

«ألم يكن ذلك رائعًا؟»

انفرجت شفتا ‘يون تشنغمي’ قليلًا، ورمشت ‘فاي لينغ’: «ماذا…؟»

كان من الواضح من نبرتها أنها لا تريد أيَّ صلةٍ بهذا الأمر؛ فربما كانت ستدعم ‘شين دوليانغ’ وربما كانت ستساعده لو كان الخصم شخصًا آخر، لكن هذا الخصم هو (باي تشيهان)، وقد رأت بالفعل ما يحدث عندما يغضب. وبدت ‘يون تشنغمي’ حذرةً بنفس القدر وهي تومئ برأسها موافقةً.

«لماذا؟ هل أنتِ مهتمة؟ هل تحاولين التقديم مبكرًا؟»

ابتسم لهما: «أرجوكِ، لا تخبريها أنني كنت أتحدث مع فتياتٍ أخريات، فقد تبكي».

تراجعت ‘فاي لينغ’ خطوةً إلى الوراء هذه المرة، وعيناها متسعتان من الاشمئزاز، بينما تجهم وجه ‘يون تشنغمي’، وتصاعدت عاصفةٌ من الغضب خلف عينيها.

كانتا ستكونان بخيرٍ لو كان مجرد طفلٍ مدللٍ من ❲عشيرة باي❳، لكنهما الآن يعلمان أنه كان يتآمر ويتصرف بمكر، مما يشكل مزيجًا خطيرًا. لم يتوقعوا ببساطة أن يهتم السيد الشاب الكسول والمتغطرس بشيءٍ مثل اختبار التقييم الخاص بالطائفة، ولو كانوا يعلمون، لما أتوا ليروا الطلاب الجدد من طائفتهم.

وقبل أن تتمكن أيٌّ منهما من الرد، توقف (باي تشيهان) فجأة؛ فاختفت ابتسامته، وانخفض صوته ليصبح منخفضاً، هادئًا، وباردًا: «اهدآ، أنا فقط أمزح».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أدار ظهره لهما، وضم يديه خلف ظهره وكأن شيئًا من هذا لم يحدث قط: «لكن إذا ساعدت أيٌّ منكما ‘شين دوليانغ’—»

فكرتا في مدى سوء حظهما؛ لو أنهما رحلتا قبل دقائق قليلة، لما اضطرتا لمقابلة هذا الشيطان.

نظر إلى الوراء من فوق كتفه، وعيناه مظلمتان بتحذيرٍ جليّ: «إذن ربما لن أكون مجرد هاوٍ».

أخذت ‘يون تشنغمي’ نفسًا عميقًا، وقد سئمت بوضوحٍ من هذا الجدال: «إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف نخبر الأخت الصغرى ‘تشو تشيان’».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم تبدُ أيٌّ من المرأتين مسلية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ابتسم لهما: «أرجوكِ، لا تخبريها أنني كنت أتحدث مع فتياتٍ أخريات، فقد تبكي».

أعمال أخرى لنفس المترجم

أصواتٌ مألوفة. كانت حاسة سمعه حادة – ليس بسبب الموهبة، بل بسبب الضرورة؛ ففي النهاية، لم يكن بإمكانه الاعتماد على بصره حتى وقتٍ قريب، لذلك أصبحت أذناه حساستين للغاية بشكلٍ طبيعي.

إمبراطور الخيمياء

«هل طلبتُ من أختين كبيرتين جميلتين زيارة فناء منزلي؟ أين دليلكم؟»

ملك سمات الفنون القتالية

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان صوتها كصوت الصوان وهو يضرب الحجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط