84
في حالة ‘شين دوليانغ’ الحالية، حتى الطفل الصغير كان يستطيع قتله بسهولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بالنسبة له، لم تكن تلك العشيرة تستحق شيئاً أمام رغبته في الانتقام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’باي تشيهان’، فكر جيداً في الأمر!» قالها وهو يلهث بأنفاس مقطوعة ويائسة.
الفصل 84: حكم (باي تشيهان)
وبينما كان (باي تشيهان) يرفع سيفه عالياً—
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن (باي تشيهان) اختار طريقاً أبعد وأقسى.
لم ينطق ‘شين دوليانغ’ بكلمة، بل اكتفى بنظرات صامتة ملؤها الغيظ والكراهية الشديدة.
الفصل 84: حكم (باي تشيهان)
ولم يكن أمام (باي تشيهان) أي عائق الآن؛ فتقدم بهدوء وثبات، وأمسك بالذراع اليمنى لـ ‘شين دوليانغ’ التي كانت ممدودة على الأرض بفعل الضغط الروحي القوي.
بل كان هو العدل بعينه.
«أنت… سـتندم على هذا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خرجت الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’ بصعوبة بالغة وهو يحاول المقاومة دون جدوى.
لكنه في هذا اليوم، خسر كل شيء في لحظة واحدة.
ولم يكترث (باي تشيهان) بوعيده؛ وبحركة سريعة وحاسمة، استلّ خنجراً صغيراً وحاداً من حزامه، وقام ببتر الذراع اليمنى لخصمه من عند المرفق بضربة واحدة دقيقة.
لأن هذا الفعل بالنسبة له لم يكن قسوة غير مبررة.
«آه!»
قام ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بتحريك كمه بحركة بسيطة وعفوية.
دوت صرخة ألم عالية في أرجاء قاعة العقاب، وتراجع ‘شين دوليانغ’ إلى الوراء وهو يمسك بكتفه وينزف بشدة، ووجهه شاحب كالموتى.
خرجت الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’ بصعوبة بالغة وهو يحاول المقاومة دون جدوى.
ولم يتحرك أحد من الحاضرين؛ فالخوف من هالة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ جعل الجميع يتسمرون في أماكنهم دون جرأة على التدخل.
قال ‘باي رين’ ببرود شديد، وكان صوته قوياً يشبه دوي الرعد: «ابقَ في مكانك ولا تتحرك».
التفت (باي تشيهان) نحو ‘الشيخ شين’ وقال بنبرة هادئة وباردة: «الآن، حان وقت تنفيذ الجزء الثاني من حكمك. سـيقضي سنة كاملة في كهف التأمل، وبعدها يُطرد من الطائفة».
«’باي تشيهان’، فكر ملياً! أرجوك، أنا مستعد للاعتذار! دعني أذهب هذه المرة فقط!»
نظر ‘الشيخ شين’ إلى ابن أخيه المستلقي على الأرض في حالة يرثى لها، ثم أومأ برأسه بضعف وعينين مكسورتين، ولم يجرؤ على قول كلمة واحدة دفاعاً عنه.
حتى لو تعرض بقية الحاضرين لمؤامرة شبيهة بما حدث مع (باي تشيهان)، لم يكن أحد منهم ليجرؤ على القيام بما فعله هو الآن.
أصلح (باي تشيهان) ثيابه البيضاء التي لم تمسها قطرة دم واحدة، ثم التفت نحو ‘الشيخة تشينغلان’ و’لين شوان’، وأومأ لهما بابتسامة خفيفة.
الفصل 84: حكم (باي تشيهان)
ثم سار بخطوات وثيقة وباردة خارجاً من قاعة العقاب، يتبعه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بحضوره المهيب، تاركين وراءهم قاعة تملؤها الصدمة والذهول من هذه النهاية القاسية والمفاجئة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في حالة ‘شين دوليانغ’ الحالية، حتى الطفل الصغير كان يستطيع قتله بسهولة.
لكنه في هذا اليوم، خسر كل شيء في لحظة واحدة.
تحول وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوب شديد من أثر الرعب.
ثم سار بخطوات وثيقة وباردة خارجاً من قاعة العقاب، يتبعه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بحضوره المهيب، تاركين وراءهم قاعة تملؤها الصدمة والذهول من هذه النهاية القاسية والمفاجئة.
«لا! لا! لا يمكنك فعل هذا! أنا أحد التلاميذ الأساسيين! أنا عبقري ❲عشيرة شين❳! أنا—!»
ظهر وميض فضي خاطف.
صرخ بكل قوته، متشبثاً بأي شيء – بكبريائه، وبمكانته، وبخوفه – محاولاً إيقاف المصير القادم نحوه.
لقد قطع يد ‘شين دوليانغ’ اليمنى، وهو أحد أبرز العباقرة الذين كانوا ينالون مهابة واحتراماً كبيراً من التلاميذ الآخرين.
«’باي تشيهان’، فكر جيداً في الأمر!» قالها وهو يلهث بأنفاس مقطوعة ويائسة.
بوتشي—!
«❲عشيرة باي❳ ليست محمية من كل سوء! إذا فعلت هذا، ستجعل من ❲عشيرة شين❳ عدواً لدوداً لك! كان بإمكانك أن تكسب حليفاً بدلاً من ذلك!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حاول المساومة بكل طريقة، وحاول إغراء (باي تشيهان) بشتى الوسائل.
«همف!»
لكن (باي تشيهان) لم يكن يعيره أي انتباه.
حاول المساومة بكل طريقة، وحاول إغراء (باي تشيهان) بشتى الوسائل.
ما كان ليقدم على هذه الخطوة الكبيرة لو كان يكترث أصلاً برأي ❲عشيرة شين❳.
كانت كلماته الساخرة أعمق من أي سيف، بمثابة تذكير وحشي بما حدث لـ ‘شين دوليانغ’.
بالنسبة له، لم تكن تلك العشيرة تستحق شيئاً أمام رغبته في الانتقام.
نظر ‘الشيخ شين’ إلى ابن أخيه المستلقي على الأرض في حالة يرثى لها، ثم أومأ برأسه بضعف وعينين مكسورتين، ولم يجرؤ على قول كلمة واحدة دفاعاً عنه.
سحب (باي تشيهان) سيفه بهدوء وبرود من حلقة التخزين الخاصة به.
وتدفقت كمية من الدماء في الهواء.
ولمعت الشفرة الحادة الباردة تحت ضوء القاعة الساطع.
«آه!»
«لا! لا، لا، أرجوك لا تفعل—!»
لكن (باي تشيهان) لم يتحرك له جفن.
ترددت صرخات ‘شين دوليانغ’ المذعورة في أرجاء القاعة الواسعة.
أدار الكثير من التلاميذ وجوههم بعيداً، إذ لم يحتملوا رؤية هذا المنظر القاسي.
وبينما كان (باي تشيهان) يرفع سيفه عالياً—
لأن هذا الفعل بالنسبة له لم يكن قسوة غير مبررة.
انفجرت فجأة موجة عاتية وقوية من الطاقة الروحية من ‘الشيخ شين’!
«آه!»
«قف مكانك-!»
«قف مكانك-!»
صرخ ‘الشيخ شين’ بغضب، واندفع بسرعة نحو الأمام لإنقاذ ابن أخيه.
ولم يكن أمام (باي تشيهان) أي عائق الآن؛ فتقدم بهدوء وثبات، وأمسك بالذراع اليمنى لـ ‘شين دوليانغ’ التي كانت ممدودة على الأرض بفعل الضغط الروحي القوي.
لكن-
«أنت… سـتندم على هذا!»
بومↈ!
لكن (باي تشيهان) اختار طريقاً أبعد وأقسى.
قبل أن يتمكن من خطو خطوتين فقط، سحقته قوة هائلة ومرعبة.
لقد خسر يده اليمنى فعلياً، وأصبح معاقاً وجسده ناقصاً.
قام ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بتحريك كمه بحركة بسيطة وعفوية.
أصلح (باي تشيهان) ثيابه البيضاء التي لم تمسها قطرة دم واحدة، ثم التفت نحو ‘الشيخة تشينغلان’ و’لين شوان’، وأومأ لهما بابتسامة خفيفة.
فانطرح ‘الشيخ شين’ أرضاً بلا حراك كأنه جثة هامدة، تماماً مثلما حدث لـ ‘شين دوليانغ’ من قبل.
ولم يكن أمام (باي تشيهان) أي عائق الآن؛ فتقدم بهدوء وثبات، وأمسك بالذراع اليمنى لـ ‘شين دوليانغ’ التي كانت ممدودة على الأرض بفعل الضغط الروحي القوي.
قال ‘باي رين’ ببرود شديد، وكان صوته قوياً يشبه دوي الرعد: «ابقَ في مكانك ولا تتحرك».
بوتشي—!
«أنت محظوظ لأننا نكتفي بقطع اليد فقط، ولا نأخذ الرأس.»
تحول وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوب شديد من أثر الرعب.
وعلى الرغم من أن ‘الشيخ شين’ كان يعد من الأقوياء البارزين، إلا أنه أمام ‘باي رين’ لم يكن يمثل شيئاً – كان أشبه بطفل صغير يقف أمام جبل شامخ.
لكن (باي تشيهان) اختار طريقاً أبعد وأقسى.
وبينما كان ‘الشيخ شين’ يسعل دماً من فمه، لم يجد في نفسه القدرة سوى على التحديق بعجز تام، في الوقت الذي وقف فيه (باي تشيهان) بثبات أمام ‘شين دوليانغ’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخ ‘شين دوليانغ’ وهو يتلوى بجنون، لكنه لم يجد أي طريقة للتحرر من القيود غير المرئية التي فرضها ‘الشيخ الأكبر باي رين’.
تحول وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوب شديد من أثر الرعب.
«’باي تشيهان’، فكر ملياً! أرجوك، أنا مستعد للاعتذار! دعني أذهب هذه المرة فقط!»
نظر ‘الشيخ شين’ إلى ابن أخيه المستلقي على الأرض في حالة يرثى لها، ثم أومأ برأسه بضعف وعينين مكسورتين، ولم يجرؤ على قول كلمة واحدة دفاعاً عنه.
عندما رأى ‘شين دوليانغ’ أن (باي تشيهان) يقترب منه أكثر، تخلى عن كل كبريائه وبدأ يتوسل إليه بذل.
«آآآآآآه!»
أرجوك! أتوسل إليك!
«أنت… سـتندم على هذا!»
لم يعد يهتم بأن هناك جمعاً غفيراً من التلاميذ والشيوخ يراقبون ما يحدث – كل ما كان يهمه هو ألا يصبح رجلاً عاجزاً.
التفت (باي تشيهان) نحو ‘الشيخ شين’ وقال بنبرة هادئة وباردة: «الآن، حان وقت تنفيذ الجزء الثاني من حكمك. سـيقضي سنة كاملة في كهف التأمل، وبعدها يُطرد من الطائفة».
ابتسم (باي تشيهان) له ابتسامة باردة قبل أن يلمع سيفه بلا شفقة.
ذلك الشاب الذي كانوا ينظرون إليه في الماضي باستهزاء على أنه مجرد فتى مدلل مستند إلى نفوذ عائلته الكبيرة… بدا لهم الآن شخصاً يثير الرعب في النفوس.
ودون أي تردد—
صرخ ‘شين دوليانغ’ وهو يتلوى بجنون، لكنه لم يجد أي طريقة للتحرر من القيود غير المرئية التي فرضها ‘الشيخ الأكبر باي رين’.
ظهر وميض فضي خاطف.
بل كان هو العدل بعينه.
بوتشي—!
وبعد أن تراجع الألم قليلاً بفضل الإسعاف الطارئ الذي قدمته الشيخة يو، اشتعلت عينا ‘شين دوليانغ’ بنيران الحقد والكراهية الموجهة نحو (باي تشيهان).
وتدفقت كمية من الدماء في الهواء.
وانتشرت رائحة الدماء القوية في كل زاوية من زوايا القاعة.
بترت يد ‘شين دوليانغ’ اليمنى تماماً من عند المعصم، وسقطت على الأرضية اللامعة المصقولة.
لكن-
«آآآآآه!!»
«آه!»
سقط ‘شين دوليانغ’ على الأرض، وهو يتلوى من شدة الألم ويبكي كحيوان بري جريح.
فانطرح ‘الشيخ شين’ أرضاً بلا حراك كأنه جثة هامدة، تماماً مثلما حدث لـ ‘شين دوليانغ’ من قبل.
أدار الكثير من التلاميذ وجوههم بعيداً، إذ لم يحتملوا رؤية هذا المنظر القاسي.
وعلى الرغم من أن ‘الشيخ شين’ كان يعد من الأقوياء البارزين، إلا أنه أمام ‘باي رين’ لم يكن يمثل شيئاً – كان أشبه بطفل صغير يقف أمام جبل شامخ.
لكن (باي تشيهان) لم يتحرك له جفن.
كان ‘شين دوليانغ’ يتجرع ألماً لم يذق مثله طوال حياته.
وقف مكانه ناظراً إلى المشهد، دون أن يتأثر بأي شكل من الأشكال.
صرخ ‘شين دوليانغ’ بصوت مرتفع للغاية ملأ المكان.
لأن هذا الفعل بالنسبة له لم يكن قسوة غير مبررة.
ابتسم (باي تشيهان) له ابتسامة باردة قبل أن يلمع سيفه بلا شفقة.
بل كان هو العدل بعينه.
«أنت… سـتندم على هذا!»
وانتشرت رائحة الدماء القوية في كل زاوية من زوايا القاعة.
ملك سمات الفنون القتالية
رفع ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ضغطه وطاقته عن ‘شين دوليانغ’ بعد أن تمت عملية قطع اليد بنجاح.
«أنت… سـتندم على هذا!»
وعلى الفور، تقدمت الشيخة يو بسرعة وقامت بهدوء بإغلاق منافذ ومسارات الطاقة لدى ‘شين دوليانغ’ لكي توقف نزيف الدم.
«أنت محظوظ لأننا نكتفي بقطع اليد فقط، ولا نأخذ الرأس.»
أما (باي تشيهان) فقد نفض الدماء العالقة على سيفه بحركة هادئة، وكأنه يزيل غباراً خفيفاً عن ثيابه.
وقف مكانه ناظراً إلى المشهد، دون أن يتأثر بأي شكل من الأشكال.
لقد انتهى الأمر ونُفذ ما أراد.
قام ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بتحريك كمه بحركة بسيطة وعفوية.
وساد القاعة صمت مطبق.
«❲عشيرة باي❳ ليست محمية من كل سوء! إذا فعلت هذا، ستجعل من ❲عشيرة شين❳ عدواً لدوداً لك! كان بإمكانك أن تكسب حليفاً بدلاً من ذلك!»
كانت فكرة واحدة تدور في أذهان الجميع بلا استثناء – وهي أن (باي تشيهان) قد تجرأ بالفعل ونفذ تهديده دون خوف.
بوتشي—!
لقد قطع يد ‘شين دوليانغ’ اليمنى، وهو أحد أبرز العباقرة الذين كانوا ينالون مهابة واحتراماً كبيراً من التلاميذ الآخرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى لو تعرض بقية الحاضرين لمؤامرة شبيهة بما حدث مع (باي تشيهان)، لم يكن أحد منهم ليجرؤ على القيام بما فعله هو الآن.
سقط ‘شين دوليانغ’ على الأرض، وهو يتلوى من شدة الألم ويبكي كحيوان بري جريح.
كان معظم الأشخاص سيكتفون برؤية ‘شين دوليانغ’ وهو يُعزل من منصبه ومكانته فقط.
«همف!»
لكن (باي تشيهان) اختار طريقاً أبعد وأقسى.
«’باي تشيهان’، فكر جيداً في الأمر!» قالها وهو يلهث بأنفاس مقطوعة ويائسة.
لقد حرم ‘شين دوليانغ’ من يده اليمنى – وحرمه بذلك من مستقبله بالكامل.
أعمال أخرى لنفس المترجم
هذا التصرف غير فكرتهم تماماً عن (باي تشيهان).
ولمعت الشفرة الحادة الباردة تحت ضوء القاعة الساطع.
ذلك الشاب الذي كانوا ينظرون إليه في الماضي باستهزاء على أنه مجرد فتى مدلل مستند إلى نفوذ عائلته الكبيرة… بدا لهم الآن شخصاً يثير الرعب في النفوس.
لم ينطق ‘شين دوليانغ’ بكلمة، بل اكتفى بنظرات صامتة ملؤها الغيظ والكراهية الشديدة.
كان الجميع لا يزالون تحت تأثير الصدمة يحاولون استيعاب ما جرى أمام أعينهم.
«آه!»
ولم ينطق أي شخص بكلمة واحدة لشدة الذهول.
دوت صرخة ألم عالية في أرجاء قاعة العقاب، وتراجع ‘شين دوليانغ’ إلى الوراء وهو يمسك بكتفه وينزف بشدة، ووجهه شاحب كالموتى.
وكان الصوت المسموع الوحيد داخل قاعة العقاب هو صراخ وأنين ‘شين دوليانغ’ المتواصل من شدة الوجع.
ابتسم (باي تشيهان) بسخرية واستهزاء ثم قال: «وما الذي يستطيع أن يفعله شخص عاجز ومبتور اليد؟»
«آآآآآآه!»
حاول المساومة بكل طريقة، وحاول إغراء (باي تشيهان) بشتى الوسائل.
كان ‘شين دوليانغ’ يتجرع ألماً لم يذق مثله طوال حياته.
لقد خسر يده اليمنى فعلياً، وأصبح معاقاً وجسده ناقصاً.
ولكن ما كان يؤلمه أكثر من جرح القطع نفسه، هو إدراكه التام للحقيقة المفزعة – أن هذا ليس حلماً مزعجاً.
أدار الكثير من التلاميذ وجوههم بعيداً، إذ لم يحتملوا رؤية هذا المنظر القاسي.
لقد خسر يده اليمنى فعلياً، وأصبح معاقاً وجسده ناقصاً.
قال ‘باي رين’ ببرود شديد، وكان صوته قوياً يشبه دوي الرعد: «ابقَ في مكانك ولا تتحرك».
لقد كان ‘شين دوليانغ’، عبقري ❲عشيرة شين❳ و ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، يملك مستقبلاً باهراً يفوق الجميع، وكانت شهرته قد بلغت الآفاق.
سحب (باي تشيهان) سيفه بهدوء وبرود من حلقة التخزين الخاصة به.
لكنه في هذا اليوم، خسر كل شيء في لحظة واحدة.
عندما رأى ‘شين دوليانغ’ أن (باي تشيهان) يقترب منه أكثر، تخلى عن كل كبريائه وبدأ يتوسل إليه بذل.
وبعد أن تراجع الألم قليلاً بفضل الإسعاف الطارئ الذي قدمته الشيخة يو، اشتعلت عينا ‘شين دوليانغ’ بنيران الحقد والكراهية الموجهة نحو (باي تشيهان).
وبينما كان ‘الشيخ شين’ يسعل دماً من فمه، لم يجد في نفسه القدرة سوى على التحديق بعجز تام، في الوقت الذي وقف فيه (باي تشيهان) بثبات أمام ‘شين دوليانغ’.
«باي تشيهان!»
«’باي تشيهان’، فكر ملياً! أرجوك، أنا مستعد للاعتذار! دعني أذهب هذه المرة فقط!»
صرخ ‘شين دوليانغ’ بصوت مرتفع للغاية ملأ المكان.
كان ‘شين دوليانغ’ يتجرع ألماً لم يذق مثله طوال حياته.
«العداوة بيني وبينك لن تنتهي أبداً! لن يهدأ لي بال حتى أسلبك حياتك!»
قبل أن يتمكن من خطو خطوتين فقط، سحقته قوة هائلة ومرعبة.
نطق بهذه الكلمات وهو يرمق (باي تشيهان) بنظرات مليئة بالشر والوعيد.
بالنسبة له، لم تكن تلك العشيرة تستحق شيئاً أمام رغبته في الانتقام.
«همف!»
لقد قطع يد ‘شين دوليانغ’ اليمنى، وهو أحد أبرز العباقرة الذين كانوا ينالون مهابة واحتراماً كبيراً من التلاميذ الآخرين.
ابتسم (باي تشيهان) بسخرية واستهزاء ثم قال: «وما الذي يستطيع أن يفعله شخص عاجز ومبتور اليد؟»
لقد انتهى الأمر ونُفذ ما أراد.
كانت كلماته الساخرة أعمق من أي سيف، بمثابة تذكير وحشي بما حدث لـ ‘شين دوليانغ’.
ثم سار بخطوات وثيقة وباردة خارجاً من قاعة العقاب، يتبعه ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بحضوره المهيب، تاركين وراءهم قاعة تملؤها الصدمة والذهول من هذه النهاية القاسية والمفاجئة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظهر وميض فضي خاطف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قام ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بتحريك كمه بحركة بسيطة وعفوية.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ترددت صرخات ‘شين دوليانغ’ المذعورة في أرجاء القاعة الواسعة.
إمبراطور الخيمياء
قال ‘باي رين’ ببرود شديد، وكان صوته قوياً يشبه دوي الرعد: «ابقَ في مكانك ولا تتحرك».
ملك سمات الفنون القتالية
ابتسم (باي تشيهان) بسخرية واستهزاء ثم قال: «وما الذي يستطيع أن يفعله شخص عاجز ومبتور اليد؟»
لقد خسر يده اليمنى فعلياً، وأصبح معاقاً وجسده ناقصاً.
