85
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومن خلال الهمسات المكتومة واللغط الساري الذي بدأ يتردد بين جموع الحاضرين، تبين له بوضوح أن هذا الحديث لم يكن مجرد افتراء عابر أو ادعاء لا أساس له من الصحة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بل إن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تؤمن في قرار نفسها أنه ربما عاجز حتى عن إيذاء طائر صغير – فقد بدا في عينيها دائماً شخصاً ضعيفاً وجباناً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
والعبقري إذا تحطم وصار مجنوناً، فإنه يصبح في كثير من الأحيان أكثر خطورة وفتكاً من العبقري العاقل.
الفصل 85: اتهام أخير
لكن من كان يظن أو يتخيل أن ‘شين دوليانغ’ العبقرى سينتهي به المطاف محطماً ومبثوراً على يد الأخ الأصغر للفتاة نفسها التي كان يحاول التقرب منها ومطاردتها؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقد انتابها في مقر ❲عشيرة باي❳ نفس هذا الشعور الغريب والمريب عندما واجهته أول مرة بسبب ‘شين دوليانغ’.
راقبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كل ما يدور حولها بهدوء تام بعد أن أسكتها (باي تشيهان) بكلماته.
بصق ‘شين دوليانغ’ الكلمات بصعوبة، وكان صوته يرتجف بشدة ويقطر سماً وزعافاً.
ولم تكن ترغب في التدخل ببادئ الأمر إلا لأن ‘شين دوليانغ’ قد قدم لها يد العون في مناسبات سابقة، ولأنها شعرت أيضاً أن (باي تشيهان) يبالغ كثيراً في مطالبته بإنزال أشد العقوبات مقابل أخطاء وجرائم لم تكن، في وجهة نظرها، تصل إلى هذه الدرجة من الخطورة.
ووصلت هذه الكلمات الغريبة والخطيرة إلى مسامع كل من كان متواجداً في ردهات الطائفة، باستثناء أولئك الذين كانوا منخرطين في غياهب الزراعة الروحية المغلقة مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ولم تكن تتوقع أبداً أن يأتي رد فعل (باي تشيهان) بهذه القسوة والحدة تجاه كلماتها، والآن، تسلل إليها شعور بالذنب – لأنها في حقيقة الأمر، كانت تظن بداخلها أنه على خطأ… حتى كشف للجميع عن أدلته الدامغة التي لا تقبل الشك.
ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء الالتفات إليه أو رمقه بنظرة واحدة، وكأنه بات خارج نطاق اهتمامه تماماً.
لقد جعلها (باي تشيهان) الواقف أمامها تشعر بأنه شخص آخر يختلف تماماً عن ذلك الأخ الذي عهدته وعرفته طوال حياتها.
راقبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كل ما يدور حولها بهدوء تام بعد أن أسكتها (باي تشيهان) بكلماته.
وقد انتابها في مقر ❲عشيرة باي❳ نفس هذا الشعور الغريب والمريب عندما واجهته أول مرة بسبب ‘شين دوليانغ’.
«ههههه… جيد! جيد جداً! أتمنى أن تظل متذكراً لهذا اليوم جيداً، لأنني أقسم أنني لن أنساه ما حييت. كاكاكا…»
ولكن في ذلك الوقت، اعتقدت أن الأمر مجرد شجاعة وجرأة زائدة بدت عليه على غير المعتاد.
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
أما الآن؟ فإن برود (باي تشيهان) الشديد وقسوته البالغة… وحتى تلك الطريقة التي ينظر بها إليها باستهانة وازدراء – جعلت كل هذه الأمور الغامضة تشعرها بعدم الارتياح والاضطراب.
لكن الأمور لم تكن بحاجة إلى طول تدبر أو تفكير عميق لفك شفرتها.
نعم، ولأول مرة في حياتها، سرى في جسدها أثر من الخوف والمهابة تجاه أخيها الأصغر، الذي طالما استصغرته واعتبرته مجرد فتى مشاغب وكسول لا فائدة منه.
وكانت عيناه محمرتين بشدة ومحتقنتين بالدماء، وعروق وجهه بارزة ومنتفخة كأنها على وشك الانفجار من فرط الغضب والجنون الذي يلتهم داخله.
واشتد هذا الخوف في قلبها وبلغ ذروته عندما قطع (باي تشيهان) ذراع ‘شين دوليانغ’ دون أي رحمة أو تردد، وظل شاخصاً فيه دون أن يطرف له جفن واحد.
ولم يبدُ على ملامحه أنه يلقي بالاً لهذا الاتهام من قريب أو بعيد.
حتى هي، برغم قوتها، لم تحتمل المشهد واضطرت إلى إشاحة بنظرها بعيداً في اللحظة التي ضربه فيها بسيفه.
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
لم تكن تظن في مخيلتها أنه سيجرؤ على تنفيذ وعيده وتحويل كلامه إلى واقع ملموس.
لكن الأمور لم تكن بحاجة إلى طول تدبر أو تفكير عميق لفك شفرتها.
وعلى الرغم من أنه كان معروفاً بين الجميع بإثارة المتاعب والاضطرابات، إلا أن (باي تشيهان) لم يصل في خصومته مع أي شخص إلى هذا الحد الدموي المرعب من قبل.
وعلى الرغم من أنه كان معروفاً بين الجميع بإثارة المتاعب والاضطرابات، إلا أن (باي تشيهان) لم يصل في خصومته مع أي شخص إلى هذا الحد الدموي المرعب من قبل.
بل إن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تؤمن في قرار نفسها أنه ربما عاجز حتى عن إيذاء طائر صغير – فقد بدا في عينيها دائماً شخصاً ضعيفاً وجباناً.
وكان يختلق الأعذار والحجج باستمرار ليكون قريباً منها، ومع أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن تشك في تصرفاته وتبدو غافلة، إلا أن ‘تشو تشيان’ بفطنتها انتبهت لكل تحركاته.
وكانت ترى أنه يستغل نفوذ عائلته ومكانتها المرموقة ليتطاول ويفتعل المشاكل في كل مكان، أو هذا على الأقل ما استقر في ذهنها عنه.
لم تكن تظن في مخيلتها أنه سيجرؤ على تنفيذ وعيده وتحويل كلامه إلى واقع ملموس.
لكن هذا التصور القديم قد تشتت وتحطم تماماً الآن، وقد جاء رد فعل (باي تشيهان) الوحشي والحاسم ليثبت لها عكس ذلك بكل وضوح وجلاء.
ولكن في ذلك الوقت، اعتقدت أن الأمر مجرد شجاعة وجرأة زائدة بدت عليه على غير المعتاد.
وفي تلك الأثناء، كانت ‘تشو تشيان’ تراقب تفاصيل المشهد وهي في حالة من الذهول المفاجئ، وقد تملكها العجب من كون (باي تشيهان) لم يلقِ بالاً لأوامر زعيم الطائفة – بل وما زاد من دهشتها هو وقوفه في وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ومعارضته لها علناً.
وبدا في ملامح ‘شين دوليانغ’ رغبة جامحة في خوض عراك آخر واستعادة هيبته السابقة – غير أن التلاميذ هذه المرة كانوا على أهبة الاستعداد واليقظة، على نقيض ما حدث مع الشيخة يو في البداية.
فهي تعلم علم اليقين أن (باي تشيهان) كان دائماً مطيعاً لأخته، بل ويهابها ويخاف منها بعض الشيء، ولم يحدث أن جادلها أو رد عليها كلمة في السابق.
ترددت أصداء ضحكاته المجنونة في أنحاء قاعة العقاب – ضحكة حادة، متقطعة، ومليئة بالجنون الصرف.
لكنه في هذه المرة، لم يمنحها حتى قسطاً ضئيلاً من الاحترام أو التقدير – بل ألجمها وأسكتها فوراً ببضع كلمات باردة وقاطعة.
وكانت عيناه محمرتين بشدة ومحتقنتين بالدماء، وعروق وجهه بارزة ومنتفخة كأنها على وشك الانفجار من فرط الغضب والجنون الذي يلتهم داخله.
وحتى ‘تشو تشيان’ لم يفتها أن تلمح تلك النظرة الغريبة في عيني (باي تشيهان) وهو يوجه حديثه إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
كانت نظرة فوقية ومتعالية للغاية، وكأنه يرى أنه ليس بحاجة لإضاعة وقته في شرح الحقائق لشخص تائه لا يستطيع إدراك الأمور وفهمها.
«هل أنهيت خطبتك العصماء؟»
وكما توعد… نفذ وبتر ذراع ‘شين دوليانغ’ – هكذا بكل بساطة وسرعة، مما ألقى بالصدمة والدهشة في قلوب جميع الحاضرين.
كانت نظرة فوقية ومتعالية للغاية، وكأنه يرى أنه ليس بحاجة لإضاعة وقته في شرح الحقائق لشخص تائه لا يستطيع إدراك الأمور وفهمها.
ولم تشأ ‘تشو تشيان’ أن تطيل التفكير في تفاصيل الأمر أو تدقق فيه كثيراً.
حتى هي، برغم قوتها، لم تحتمل المشهد واضطرت إلى إشاحة بنظرها بعيداً في اللحظة التي ضربه فيها بسيفه.
بالتأكيد، قد يكون (باي تشيهان) قد تخطى الحدود المسموحة وتصرف بتهور دون النظر إلى العواقب والنتائج المترتبة على فعله.
كانت نظرة فوقية ومتعالية للغاية، وكأنه يرى أنه ليس بحاجة لإضاعة وقته في شرح الحقائق لشخص تائه لا يستطيع إدراك الأمور وفهمها.
لكنها في النهاية كانت ترى أنه هو المجني عليه والضحية الحقيقية في هذه المؤامرة، وأن ‘شين دوليانغ’ هو من تسبب في دمار نفسه وجلب هذا المصير بيده.
ولم يتنازل بالاستفسار عما يزعم ذلك الفتى أن (باي تشيهان) قد ارتكبه.
وهناك سبب آخر جعلها لا تشعر بأي نوع من الشفقة أو التعاطف تجاه ما حل بـ ‘شين دوليانغ’، وهو أنها في الأصل لم تكن تطيقه أو ترتاح إليه منذ البداية.
ولم يبدُ على ملامحه أنه يلقي بالاً لهذا الاتهام من قريب أو بعيد.
فقد كان ‘شين دوليانغ’ دائماً يتصنع المثالية بشكل منفر – ويحاول بشتى الطرق تمثيل دور الرجل الشريف والنبيل الصالح أمام العامة.
وربما كان هذا هو الواقع بالفعل.
وكانت ‘تشو تشيان’ تجد في سلوكه هذا أمراً مزعجاً وكرسها كراهيتها له، وخاصة أنها كانت تدرك نواياه الخفية في ملاحقة صديقتها المقربة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متظاهراً بأنه مجرد تلميذ أكبر سناً يقدم لها النصائح والمساعدة الأكاديمية.
«إذا كنت قد انتهيت من الصراخ، فهل يتكرم أحدكم ويأخذ هذا الصاخب بعيداً عني؟ إنه يسبب الكثير من الإزعاج هنا!»
وكان يختلق الأعذار والحجج باستمرار ليكون قريباً منها، ومع أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن تشك في تصرفاته وتبدو غافلة، إلا أن ‘تشو تشيان’ بفطنتها انتبهت لكل تحركاته.
أغمض ‘الشيخ الأكبر باي رين’ عينيه لوهلة قصيرة مستجمعاً هدوءه، ثم فتحها وأطلق إجابته ببرود صلب كالصخر:
ومع ذلك، بما أن ‘شين دوليانغ’ لم يتجاوز الحدود الحمراء علانية قط، فقد تغاضت عن أفعاله ولم تتحدث في الأمر كثيراً.
ولم يحاول إخفاء كسرته، بل ظهرت بشكل جنوني.
لكن من كان يظن أو يتخيل أن ‘شين دوليانغ’ العبقرى سينتهي به المطاف محطماً ومبثوراً على يد الأخ الأصغر للفتاة نفسها التي كان يحاول التقرب منها ومطاردتها؟
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
لا شك أن هذا السقوط كان بمثابة الصدمة القاتلة والمدمرة لكيانه.
«لقد تجرأ (باي تشيهان) وقام بنقل وتعليم أسلوب وثقافة التدريب الروحي من الدرجة الأرضية الثمينة، والخاصة بعشيرتكم المصونة، إلى شخص غريب لا ينتمي إليكم!»
ولم يحاول إخفاء كسرته، بل ظهرت بشكل جنوني.
«لا بد أنك شيخ من ذوي الوجاهة والمكانة العالية والرفيعة في داخل ❲عشيرة باي❳، أليس كذلك؟»
«ههههه… جيد! جيد جداً! أتمنى أن تظل متذكراً لهذا اليوم جيداً، لأنني أقسم أنني لن أنساه ما حييت. كاكاكا…»
ولم يتنازل بالاستفسار عما يزعم ذلك الفتى أن (باي تشيهان) قد ارتكبه.
انطلق ‘شين دوليانغ’ يضحك بضحكات هستيرية حادة – كأنه قد فقد ما تبقى من عقله واتزانه في تلك اللحظة.
فبعد كل ما تعرض له من إهانة ووجع، لم يكن هذا الأمر مستغرباً على الإطلاق.
وربما كان هذا هو الواقع بالفعل.
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
فبعد كل ما تعرض له من إهانة ووجع، لم يكن هذا الأمر مستغرباً على الإطلاق.
هتف ‘شين دوليانغ’ بهذه الكلمات بصوت جهوري مرتفع، بحيث اخترق مسامع كل من كان متواجداً في تلك الساحة.
ترددت أصداء ضحكاته المجنونة في أنحاء قاعة العقاب – ضحكة حادة، متقطعة، ومليئة بالجنون الصرف.
لكنه عوضاً عن المقاومة الجسدية المفقودة، أطلق ضحكة ساخرة مريرة…
وكانت عيناه محمرتين بشدة ومحتقنتين بالدماء، وعروق وجهه بارزة ومنتفخة كأنها على وشك الانفجار من فرط الغضب والجنون الذي يلتهم داخله.
ولم يداخل ‘شين دوليانغ’ أدنى شك في أن (باي تشيهان) قد استعان بظهير قوي وشخصية ذات وزن ثقيل ليتمكن من التغلب عليه وإخضاعه دون جهد.
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
ولكن في ذلك الوقت، اعتقدت أن الأمر مجرد شجاعة وجرأة زائدة بدت عليه على غير المعتاد.
وكان بإمكان جميع من في القاعة رؤية هذا التحول الرهيب فيه.
وكما توعد… نفذ وبتر ذراع ‘شين دوليانغ’ – هكذا بكل بساطة وسرعة، مما ألقى بالصدمة والدهشة في قلوب جميع الحاضرين.
فلم يعد هذا هو ‘شين دوليانغ’ الفخور والمهذب ذو الأخلاق العالية الذي كانوا يبجلونه ويحترمونه في الماضي.
وكان الحاضرون قاطبة يفهمون جيداً الغرض الخفي وراء إثارة ‘شين دوليانغ’ لهذا الموضوع الشائك في هذا التوقيت بالذات.
بل أصبح مجرد إنسان محطم بالكامل، لا رجاء في صلاحه أو عودته كما كان.
ولم يحاول إخفاء كسرته، بل ظهرت بشكل جنوني.
والعبقري إذا تحطم وصار مجنوناً، فإنه يصبح في كثير من الأحيان أكثر خطورة وفتكاً من العبقري العاقل.
والعبقري إذا تحطم وصار مجنوناً، فإنه يصبح في كثير من الأحيان أكثر خطورة وفتكاً من العبقري العاقل.
«هل تظن حقاً… أنك خرجت منتصراً من هذه المعركة؟»
وعلى الفور، قطب ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاجبيه وظهرت أمارات الضيق على وجهه بسبب أسلوب ‘شين دوليانغ’ الفظ وسؤاله المريب.
بصق ‘شين دوليانغ’ الكلمات بصعوبة، وكان صوته يرتجف بشدة ويقطر سماً وزعافاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
«لقد تعمدت إهانتي، وحرمتني من يدي وجعلتني عاجزاً، وحولت الطائفة بأكملها إلى مسرح تستعرض فيه قوتك. لكنني أقسم بعمري – وباسم ❲عشيرة شين❳ – أنني سأجعلك تزحف ذليلاً تحت قدمي يوماً ما!»
ولم يستوعب أغلب الحاضرين الغاية من وراء قوله هذا أو المقصد الذي يرمي إليه.
تثاءب (باي تشيهان) بملل وعدم اكتراث.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل أنهيت خطبتك العصماء؟»
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
سأله ببرود، وبدا على وجهه تعبير شخص مضطر للاستماع إلى نباح كلب مزعج في الطريق.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
«إذا كنت قد انتهيت من الصراخ، فهل يتكرم أحدكم ويأخذ هذا الصاخب بعيداً عني؟ إنه يسبب الكثير من الإزعاج هنا!»
الفصل 85: اتهام أخير
لوّح (باي تشيهان) بيده في الهواء باستخفاف شديد، وظهر للجميع أنه قد سئم تماماً من تواجده وسماع صوته.
إذ كان يؤمن في قرارة نفسه أنه مهما عظم ذلك الخطأ، فلن يصل بحال من الأحوال إلى درجة تثير القلق أو تستدعي الالتفات – ولا سيما بعد أن أظهر (باي تشيهان) شجاعة نادرة وأداءً باهراً أثلج صدره.
فبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد حُسم الأمر وانتهت القضية بنيل مراده، ولم يعد هناك أي مبرر لإضاعة دقيقة واحدة أخرى معه.
ولم تشأ ‘تشو تشيان’ أن تطيل التفكير في تفاصيل الأمر أو تدقق فيه كثيراً.
وفي تلك الأثناء، كان ‘الشيخ شين’، الذي لا يزال ممدداً على الأرضية وعظام جسده محطمة، يوجه نظرات حادة ومليئة بالشر والوعيد نحو (باي تشيهان).
لكن هذا التصور القديم قد تشتت وتحطم تماماً الآن، وقد جاء رد فعل (باي تشيهان) الوحشي والحاسم ليثبت لها عكس ذلك بكل وضوح وجلاء.
كان صدره يعلو ويهبط بضربات متسارعة من فرط الغضب الحارق والعجز المكبل، لكنه ظل رغماً عنه ملقى على الأرض لا يقوى على الحراك.
سأله ببرود، وبدا على وجهه تعبير شخص مضطر للاستماع إلى نباح كلب مزعج في الطريق.
كان يتجرع مرارة مجبرة وهو يشاهد واحداً من أبرز العباقرة المرشحين لقيادة مستقـبل ❲عشيرة شين❳ يتبدد أمله ويتحول إلى شخص عاجز أمام عينيه، دون أن يملك القدرة على تحريك ساكن لحمايته.
وكما توعد… نفذ وبتر ذراع ‘شين دوليانغ’ – هكذا بكل بساطة وسرعة، مما ألقى بالصدمة والدهشة في قلوب جميع الحاضرين.
في تلك الأثناء، أشارت الشيخة يو بملامح وجهها التي كساها التجهم والصرامة جراء محاولتها المضنية لضبط النفس، ونادت بعض التلاميذ كي يحملوا ‘شين دوليانغ’ وينقلوه خارج القاعة.
ولم تكن ترغب في التدخل ببادئ الأمر إلا لأن ‘شين دوليانغ’ قد قدم لها يد العون في مناسبات سابقة، ولأنها شعرت أيضاً أن (باي تشيهان) يبالغ كثيراً في مطالبته بإنزال أشد العقوبات مقابل أخطاء وجرائم لم تكن، في وجهة نظرها، تصل إلى هذه الدرجة من الخطورة.
ومع اقتراب التلاميذ منه، حاول ‘شين دوليانغ’ إبداء المقاومة والتملص، إلا أن جسده الواهن والمنهك لم يعد في حالة تسمح له بالقيام بأي جهد.
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
فلم يتبقَّ في جعبته سوى إطلاق زمجرات خافتة تشبه هسيس وحش كاسر حُبس خلف قضبان حديدية.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«’باي تشيهان’… أيها الوغد السافل… أقسم أنني سأمزق جسدك إرباً طائلة—!»
ومع اقتراب التلاميذ منه، حاول ‘شين دوليانغ’ إبداء المقاومة والتملص، إلا أن جسده الواهن والمنهك لم يعد في حالة تسمح له بالقيام بأي جهد.
وعندئذٍ، أحكم التلاميذ صلتهم وقبضتهم عليه، بل وعمدوا إلى ضخ طاقتهم الحيوية الروحية ‹تشي› لتعزيز تلك القيود وتثبيته تماماً.
واتسعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ من فرط المفاجأة والدهشة.
وبدا في ملامح ‘شين دوليانغ’ رغبة جامحة في خوض عراك آخر واستعادة هيبته السابقة – غير أن التلاميذ هذه المرة كانوا على أهبة الاستعداد واليقظة، على نقيض ما حدث مع الشيخة يو في البداية.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لكنه عوضاً عن المقاومة الجسدية المفقودة، أطلق ضحكة ساخرة مريرة…
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
«’باي تشيهان’، إنك يا هذا لا تدرك حتى أن أيام زهوك وغرورك المتغطرس قد شارفت على النهاية والتلاشي!»
وهناك سبب آخر جعلها لا تشعر بأي نوع من الشفقة أو التعاطف تجاه ما حل بـ ‘شين دوليانغ’، وهو أنها في الأصل لم تكن تطيقه أو ترتاح إليه منذ البداية.
ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء الالتفات إليه أو رمقه بنظرة واحدة، وكأنه بات خارج نطاق اهتمامه تماماً.
«’باي تشيهان’… أيها الوغد السافل… أقسم أنني سأمزق جسدك إرباً طائلة—!»
وعند رؤية هذا البرود، جز ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بقوة حتى كادت تتهشم من شدة القيظ جراء موقف (باي تشيهان) المستخف.
فقد كان ‘شين دوليانغ’ دائماً يتصنع المثالية بشكل منفر – ويحاول بشتى الطرق تمثيل دور الرجل الشريف والنبيل الصالح أمام العامة.
متكبر في كل حين. يرمقه بنظرات الازدراء في كل موقف. وينجو بأفعاله من أي عقاب دائماً!
فقد كان ‘شين دوليانغ’ دائماً يتصنع المثالية بشكل منفر – ويحاول بشتى الطرق تمثيل دور الرجل الشريف والنبيل الصالح أمام العامة.
كانت هذه هي الفكرة الراسخة والصورة القاتمة التي طبعت في ذهن ‘شين دوليانغ’ عن خصمه.
متكبر في كل حين. يرمقه بنظرات الازدراء في كل موقف. وينجو بأفعاله من أي عقاب دائماً!
«هاهاها… (باي تشيهان)، لعلك تظن بجهلك أنك حققت إنجازاً عظيماً حين استدعيت أحد كبار عشيرتك ليشد من أزرك ويدعم موقفك. لكن هذا بالتحديد سيكون سقطتك الكبرى وغلطتك القاتلة!»
ولم يستوعب أغلب الحاضرين الغاية من وراء قوله هذا أو المقصد الذي يرمي إليه.
هتف ‘شين دوليانغ’ بهذه الكلمات بصوت جهوري مرتفع، بحيث اخترق مسامع كل من كان متواجداً في تلك الساحة.
ومع ذلك، بما أن ‘شين دوليانغ’ لم يتجاوز الحدود الحمراء علانية قط، فقد تغاضت عن أفعاله ولم تتحدث في الأمر كثيراً.
ولم يستوعب أغلب الحاضرين الغاية من وراء قوله هذا أو المقصد الذي يرمي إليه.
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
لكن الأمور لم تكن بحاجة إلى طول تدبر أو تفكير عميق لفك شفرتها.
ملك سمات الفنون القتالية
إذ التفت ‘شين دوليانغ’ بوجهه نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’ وعلت ثغره ابتسامة تهكم واستهزاء.
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
«لا بد أنك شيخ من ذوي الوجاهة والمكانة العالية والرفيعة في داخل ❲عشيرة باي❳، أليس كذلك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد بنى استنتاجه هذا وتوصل إلى تلك النتيجة بناءً على السهولة البالغة والسرعة الفائقة التي قمع بها ‘باي رين’ عمه – وهو الذي كان يُعرف بامتلاكه قوة بأس جبارة وسطوة مشهودة.
وعلى الفور، قطب ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاجبيه وظهرت أمارات الضيق على وجهه بسبب أسلوب ‘شين دوليانغ’ الفظ وسؤاله المريب.
ولم يداخل ‘شين دوليانغ’ أدنى شك في أن (باي تشيهان) قد استعان بظهير قوي وشخصية ذات وزن ثقيل ليتمكن من التغلب عليه وإخضاعه دون جهد.
لم تكن تظن في مخيلتها أنه سيجرؤ على تنفيذ وعيده وتحويل كلامه إلى واقع ملموس.
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
فبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد حُسم الأمر وانتهت القضية بنيل مراده، ولم يعد هناك أي مبرر لإضاعة دقيقة واحدة أخرى معه.
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
ترددت أصداء ضحكاته المجنونة في أنحاء قاعة العقاب – ضحكة حادة، متقطعة، ومليئة بالجنون الصرف.
سأل ‘شين دوليانغ’ بنبرة يملؤها البرود والوعيد.
وكانت عيناه محمرتين بشدة ومحتقنتين بالدماء، وعروق وجهه بارزة ومنتفخة كأنها على وشك الانفجار من فرط الغضب والجنون الذي يلتهم داخله.
وعلى الفور، قطب ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاجبيه وظهرت أمارات الضيق على وجهه بسبب أسلوب ‘شين دوليانغ’ الفظ وسؤاله المريب.
بل إن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تؤمن في قرار نفسها أنه ربما عاجز حتى عن إيذاء طائر صغير – فقد بدا في عينيها دائماً شخصاً ضعيفاً وجباناً.
فلم يكن يعير أي انتباه لمساعي ‘شين دوليانغ’ المكشوفة في زرع بذور الشقاق والفتنة، أو محاولته بائسة لاتخاذه مطية لنيل ثأره وانتقامه.
فلم يكن يعير أي انتباه لمساعي ‘شين دوليانغ’ المكشوفة في زرع بذور الشقاق والفتنة، أو محاولته بائسة لاتخاذه مطية لنيل ثأره وانتقامه.
ولم يتنازل بالاستفسار عما يزعم ذلك الفتى أن (باي تشيهان) قد ارتكبه.
لكنها في النهاية كانت ترى أنه هو المجني عليه والضحية الحقيقية في هذه المؤامرة، وأن ‘شين دوليانغ’ هو من تسبب في دمار نفسه وجلب هذا المصير بيده.
إذ كان يؤمن في قرارة نفسه أنه مهما عظم ذلك الخطأ، فلن يصل بحال من الأحوال إلى درجة تثير القلق أو تستدعي الالتفات – ولا سيما بعد أن أظهر (باي تشيهان) شجاعة نادرة وأداءً باهراً أثلج صدره.
«إذا كنت قد انتهيت من الصراخ، فهل يتكرم أحدكم ويأخذ هذا الصاخب بعيداً عني؟ إنه يسبب الكثير من الإزعاج هنا!»
وحتى لو اقتضى الأمر مغفرة بعض التجاوزات أو الخروج عن القواعد المتبعة، فقد كان ‘باي رين’ مكلفاً ومستعداً للتغاضي عنها بالكامل.
ملك سمات الفنون القتالية
بيد أن ‘شين دوليانغ’ استرسل في حديثه دون أن يثنيه هذا التجاهل الواضح – لأنه كان على ثقة ويقين بأن ‘باي رين’ سيصغي رغماً عنه بمجرد سماع الكلمات التالية.
وحتى ‘تشو تشيان’ لم يفتها أن تلمح تلك النظرة الغريبة في عيني (باي تشيهان) وهو يوجه حديثه إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«لقد تجرأ (باي تشيهان) وقام بنقل وتعليم أسلوب وثقافة التدريب الروحي من الدرجة الأرضية الثمينة، والخاصة بعشيرتكم المصونة، إلى شخص غريب لا ينتمي إليكم!»
ووصلت هذه الكلمات الغريبة والخطيرة إلى مسامع كل من كان متواجداً في ردهات الطائفة، باستثناء أولئك الذين كانوا منخرطين في غياهب الزراعة الروحية المغلقة مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وفي تلك اللحظة، ارتسمت على شفتي ‘شين دوليانغ’ ابتسامة نصر باردة وخبيثة.
ولم تشأ ‘تشو تشيان’ أن تطيل التفكير في تفاصيل الأمر أو تدقق فيه كثيراً.
ووصلت هذه الكلمات الغريبة والخطيرة إلى مسامع كل من كان متواجداً في ردهات الطائفة، باستثناء أولئك الذين كانوا منخرطين في غياهب الزراعة الروحية المغلقة مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
إمبراطور الخيمياء
وكان الحاضرون قاطبة يفهمون جيداً الغرض الخفي وراء إثارة ‘شين دوليانغ’ لهذا الموضوع الشائك في هذا التوقيت بالذات.
وكان بإمكان جميع من في القاعة رؤية هذا التحول الرهيب فيه.
ففي عرف أي طائفة أو عشيرة زاهدة، يُعد إفشاء أسرار التقنيات القتالية رفيعة المستوى ونقلها إلى الأغراب – وخصوصاً تلك التي تنتمي إلى المرتبة والدرجة الأرضية العالية – خيانة عظمى وجريمة لا تغتفر.
واشتد هذا الخوف في قلبها وبلغ ذروته عندما قطع (باي تشيهان) ذراع ‘شين دوليانغ’ دون أي رحمة أو تردد، وظل شاخصاً فيه دون أن يطرف له جفن واحد.
ومهما بلغ مقدار المحبة والتقدير اللذين يحملهما شيوخ وفطاحل ❲عشيرة باي❳ تجاه الشاب (باي تشيهان)، فمن المستحيل عقلاً أن يمرروا مسألة كهذه مرور الكرام دون محاسبة.
وكانت ترى أنه يستغل نفوذ عائلته ومكانتها المرموقة ليتطاول ويفتعل المشاكل في كل مكان، أو هذا على الأقل ما استقر في ذهنها عنه.
واتسعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ من فرط المفاجأة والدهشة.
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
ومن خلال الهمسات المكتومة واللغط الساري الذي بدأ يتردد بين جموع الحاضرين، تبين له بوضوح أن هذا الحديث لم يكن مجرد افتراء عابر أو ادعاء لا أساس له من الصحة.
ووصلت هذه الكلمات الغريبة والخطيرة إلى مسامع كل من كان متواجداً في ردهات الطائفة، باستثناء أولئك الذين كانوا منخرطين في غياهب الزراعة الروحية المغلقة مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
فقد كانت خيوط هذه الشائعة وتفاصيل تلك القصة قد بدأت بالفعل بالانتشار والتغلغل بين أوساط وأتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
متكبر في كل حين. يرمقه بنظرات الازدراء في كل موقف. وينجو بأفعاله من أي عقاب دائماً!
‹هل أقدم (باي تشيهان) على اقتراف هذه الفعلة النكراء حقاً؟›
كانت هذه هي الفكرة الراسخة والصورة القاتمة التي طبعت في ذهن ‘شين دوليانغ’ عن خصمه.
أخذ يقلب الفكرة في عقله؛ فالشاب (باي تشيهان) كان على الدوام مصدراً مألوفاً للمشاكل وإثارة المتاعب، ونادراً ما كانت تمر الأيام دون أن يرتبط اسمه بحادثة فوضوية هنا أو هناك.
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
بل كان ينظر إلى ‘شين دوليانغ’ شزراً وكأنه يرى أمام عينيه رجلاً مغفلاً قد فقد رشده.
ونقل ‘باي رين’ بصره متفحصاً نحو (باي تشيهان)، الذي حافظ على ثباته وبروده المعهود – غير آبه أو مكترث بتلك التهمة الثقيلة التي رماها به ‘شين دوليانغ’.
واتسعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ من فرط المفاجأة والدهشة.
ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو الفزع، ولم يبذل أدنى مجهود ليدرأ عن نفسه الشبهة أو يفتح باب الدفاع.
بل إن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تؤمن في قرار نفسها أنه ربما عاجز حتى عن إيذاء طائر صغير – فقد بدا في عينيها دائماً شخصاً ضعيفاً وجباناً.
بل كان ينظر إلى ‘شين دوليانغ’ شزراً وكأنه يرى أمام عينيه رجلاً مغفلاً قد فقد رشده.
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
ولم يبدُ على ملامحه أنه يلقي بالاً لهذا الاتهام من قريب أو بعيد.
بل أصبح مجرد إنسان محطم بالكامل، لا رجاء في صلاحه أو عودته كما كان.
أغمض ‘الشيخ الأكبر باي رين’ عينيه لوهلة قصيرة مستجمعاً هدوءه، ثم فتحها وأطلق إجابته ببرود صلب كالصخر:
لقد جعلها (باي تشيهان) الواقف أمامها تشعر بأنه شخص آخر يختلف تماماً عن ذلك الأخ الذي عهدته وعرفته طوال حياتها.
«إن ما يختاره ويفعله وريثنا الشرعي والوحيد، ليس من شأنك في شيء، ولا يحق لأمثالك التدخل فيه.»
تثاءب (باي تشيهان) بملل وعدم اكتراث.
وجاءت كلماته القاطعة التالية لتهوي كالمطرقة، فتحطم كل أمل متبقٍّ في نفس ‘شين دوليانغ’ برؤية خصمه (باي تشيهان) وهو يلقى العقاب الجزيل، أو يتم تجريده من منصبه ومكانته، أو يُطرد ذليلاً خارج أسوار العشيرة.
راقبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كل ما يدور حولها بهدوء تام بعد أن أسكتها (باي تشيهان) بكلماته.
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
ونقل ‘باي رين’ بصره متفحصاً نحو (باي تشيهان)، الذي حافظ على ثباته وبروده المعهود – غير آبه أو مكترث بتلك التهمة الثقيلة التي رماها به ‘شين دوليانغ’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن من كان يظن أو يتخيل أن ‘شين دوليانغ’ العبقرى سينتهي به المطاف محطماً ومبثوراً على يد الأخ الأصغر للفتاة نفسها التي كان يحاول التقرب منها ومطاردتها؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وعلى الفور، قطب ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاجبيه وظهرت أمارات الضيق على وجهه بسبب أسلوب ‘شين دوليانغ’ الفظ وسؤاله المريب.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وكان بإمكان جميع من في القاعة رؤية هذا التحول الرهيب فيه.
إمبراطور الخيمياء
وفي تلك اللحظة، ارتسمت على شفتي ‘شين دوليانغ’ ابتسامة نصر باردة وخبيثة.
ملك سمات الفنون القتالية
ولم يتنازل بالاستفسار عما يزعم ذلك الفتى أن (باي تشيهان) قد ارتكبه.
وحتى لو اقتضى الأمر مغفرة بعض التجاوزات أو الخروج عن القواعد المتبعة، فقد كان ‘باي رين’ مكلفاً ومستعداً للتغاضي عنها بالكامل.
