85
لقد بنى استنتاجه هذا وتوصل إلى تلك النتيجة بناءً على السهولة البالغة والسرعة الفائقة التي قمع بها ‘باي رين’ عمه – وهو الذي كان يُعرف بامتلاكه قوة بأس جبارة وسطوة مشهودة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهناك سبب آخر جعلها لا تشعر بأي نوع من الشفقة أو التعاطف تجاه ما حل بـ ‘شين دوليانغ’، وهو أنها في الأصل لم تكن تطيقه أو ترتاح إليه منذ البداية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لوّح (باي تشيهان) بيده في الهواء باستخفاف شديد، وظهر للجميع أنه قد سئم تماماً من تواجده وسماع صوته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وعلى الفور، قطب ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاجبيه وظهرت أمارات الضيق على وجهه بسبب أسلوب ‘شين دوليانغ’ الفظ وسؤاله المريب.
الفصل 85: اتهام أخير
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وجاءت كلماته القاطعة التالية لتهوي كالمطرقة، فتحطم كل أمل متبقٍّ في نفس ‘شين دوليانغ’ برؤية خصمه (باي تشيهان) وهو يلقى العقاب الجزيل، أو يتم تجريده من منصبه ومكانته، أو يُطرد ذليلاً خارج أسوار العشيرة.
راقبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كل ما يدور حولها بهدوء تام بعد أن أسكتها (باي تشيهان) بكلماته.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
ولم تكن ترغب في التدخل ببادئ الأمر إلا لأن ‘شين دوليانغ’ قد قدم لها يد العون في مناسبات سابقة، ولأنها شعرت أيضاً أن (باي تشيهان) يبالغ كثيراً في مطالبته بإنزال أشد العقوبات مقابل أخطاء وجرائم لم تكن، في وجهة نظرها، تصل إلى هذه الدرجة من الخطورة.
ولم تشأ ‘تشو تشيان’ أن تطيل التفكير في تفاصيل الأمر أو تدقق فيه كثيراً.
ولم تكن تتوقع أبداً أن يأتي رد فعل (باي تشيهان) بهذه القسوة والحدة تجاه كلماتها، والآن، تسلل إليها شعور بالذنب – لأنها في حقيقة الأمر، كانت تظن بداخلها أنه على خطأ… حتى كشف للجميع عن أدلته الدامغة التي لا تقبل الشك.
بيد أن ‘شين دوليانغ’ استرسل في حديثه دون أن يثنيه هذا التجاهل الواضح – لأنه كان على ثقة ويقين بأن ‘باي رين’ سيصغي رغماً عنه بمجرد سماع الكلمات التالية.
لقد جعلها (باي تشيهان) الواقف أمامها تشعر بأنه شخص آخر يختلف تماماً عن ذلك الأخ الذي عهدته وعرفته طوال حياتها.
ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو الفزع، ولم يبذل أدنى مجهود ليدرأ عن نفسه الشبهة أو يفتح باب الدفاع.
وقد انتابها في مقر ❲عشيرة باي❳ نفس هذا الشعور الغريب والمريب عندما واجهته أول مرة بسبب ‘شين دوليانغ’.
لقد جعلها (باي تشيهان) الواقف أمامها تشعر بأنه شخص آخر يختلف تماماً عن ذلك الأخ الذي عهدته وعرفته طوال حياتها.
ولكن في ذلك الوقت، اعتقدت أن الأمر مجرد شجاعة وجرأة زائدة بدت عليه على غير المعتاد.
إذ كان يؤمن في قرارة نفسه أنه مهما عظم ذلك الخطأ، فلن يصل بحال من الأحوال إلى درجة تثير القلق أو تستدعي الالتفات – ولا سيما بعد أن أظهر (باي تشيهان) شجاعة نادرة وأداءً باهراً أثلج صدره.
أما الآن؟ فإن برود (باي تشيهان) الشديد وقسوته البالغة… وحتى تلك الطريقة التي ينظر بها إليها باستهانة وازدراء – جعلت كل هذه الأمور الغامضة تشعرها بعدم الارتياح والاضطراب.
لقد بنى استنتاجه هذا وتوصل إلى تلك النتيجة بناءً على السهولة البالغة والسرعة الفائقة التي قمع بها ‘باي رين’ عمه – وهو الذي كان يُعرف بامتلاكه قوة بأس جبارة وسطوة مشهودة.
نعم، ولأول مرة في حياتها، سرى في جسدها أثر من الخوف والمهابة تجاه أخيها الأصغر، الذي طالما استصغرته واعتبرته مجرد فتى مشاغب وكسول لا فائدة منه.
«’باي تشيهان’، إنك يا هذا لا تدرك حتى أن أيام زهوك وغرورك المتغطرس قد شارفت على النهاية والتلاشي!»
واشتد هذا الخوف في قلبها وبلغ ذروته عندما قطع (باي تشيهان) ذراع ‘شين دوليانغ’ دون أي رحمة أو تردد، وظل شاخصاً فيه دون أن يطرف له جفن واحد.
وكما توعد… نفذ وبتر ذراع ‘شين دوليانغ’ – هكذا بكل بساطة وسرعة، مما ألقى بالصدمة والدهشة في قلوب جميع الحاضرين.
حتى هي، برغم قوتها، لم تحتمل المشهد واضطرت إلى إشاحة بنظرها بعيداً في اللحظة التي ضربه فيها بسيفه.
لكن الأمور لم تكن بحاجة إلى طول تدبر أو تفكير عميق لفك شفرتها.
لم تكن تظن في مخيلتها أنه سيجرؤ على تنفيذ وعيده وتحويل كلامه إلى واقع ملموس.
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
وعلى الرغم من أنه كان معروفاً بين الجميع بإثارة المتاعب والاضطرابات، إلا أن (باي تشيهان) لم يصل في خصومته مع أي شخص إلى هذا الحد الدموي المرعب من قبل.
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
بل إن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تؤمن في قرار نفسها أنه ربما عاجز حتى عن إيذاء طائر صغير – فقد بدا في عينيها دائماً شخصاً ضعيفاً وجباناً.
سأله ببرود، وبدا على وجهه تعبير شخص مضطر للاستماع إلى نباح كلب مزعج في الطريق.
وكانت ترى أنه يستغل نفوذ عائلته ومكانتها المرموقة ليتطاول ويفتعل المشاكل في كل مكان، أو هذا على الأقل ما استقر في ذهنها عنه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن هذا التصور القديم قد تشتت وتحطم تماماً الآن، وقد جاء رد فعل (باي تشيهان) الوحشي والحاسم ليثبت لها عكس ذلك بكل وضوح وجلاء.
«هل أنهيت خطبتك العصماء؟»
وفي تلك الأثناء، كانت ‘تشو تشيان’ تراقب تفاصيل المشهد وهي في حالة من الذهول المفاجئ، وقد تملكها العجب من كون (باي تشيهان) لم يلقِ بالاً لأوامر زعيم الطائفة – بل وما زاد من دهشتها هو وقوفه في وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ومعارضته لها علناً.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
فهي تعلم علم اليقين أن (باي تشيهان) كان دائماً مطيعاً لأخته، بل ويهابها ويخاف منها بعض الشيء، ولم يحدث أن جادلها أو رد عليها كلمة في السابق.
ولم يداخل ‘شين دوليانغ’ أدنى شك في أن (باي تشيهان) قد استعان بظهير قوي وشخصية ذات وزن ثقيل ليتمكن من التغلب عليه وإخضاعه دون جهد.
لكنه في هذه المرة، لم يمنحها حتى قسطاً ضئيلاً من الاحترام أو التقدير – بل ألجمها وأسكتها فوراً ببضع كلمات باردة وقاطعة.
سأل ‘شين دوليانغ’ بنبرة يملؤها البرود والوعيد.
وحتى ‘تشو تشيان’ لم يفتها أن تلمح تلك النظرة الغريبة في عيني (باي تشيهان) وهو يوجه حديثه إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
كانت نظرة فوقية ومتعالية للغاية، وكأنه يرى أنه ليس بحاجة لإضاعة وقته في شرح الحقائق لشخص تائه لا يستطيع إدراك الأمور وفهمها.
في تلك الأثناء، أشارت الشيخة يو بملامح وجهها التي كساها التجهم والصرامة جراء محاولتها المضنية لضبط النفس، ونادت بعض التلاميذ كي يحملوا ‘شين دوليانغ’ وينقلوه خارج القاعة.
وكما توعد… نفذ وبتر ذراع ‘شين دوليانغ’ – هكذا بكل بساطة وسرعة، مما ألقى بالصدمة والدهشة في قلوب جميع الحاضرين.
فبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد حُسم الأمر وانتهت القضية بنيل مراده، ولم يعد هناك أي مبرر لإضاعة دقيقة واحدة أخرى معه.
ولم تشأ ‘تشو تشيان’ أن تطيل التفكير في تفاصيل الأمر أو تدقق فيه كثيراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالتأكيد، قد يكون (باي تشيهان) قد تخطى الحدود المسموحة وتصرف بتهور دون النظر إلى العواقب والنتائج المترتبة على فعله.
إمبراطور الخيمياء
لكنها في النهاية كانت ترى أنه هو المجني عليه والضحية الحقيقية في هذه المؤامرة، وأن ‘شين دوليانغ’ هو من تسبب في دمار نفسه وجلب هذا المصير بيده.
ولم يداخل ‘شين دوليانغ’ أدنى شك في أن (باي تشيهان) قد استعان بظهير قوي وشخصية ذات وزن ثقيل ليتمكن من التغلب عليه وإخضاعه دون جهد.
وهناك سبب آخر جعلها لا تشعر بأي نوع من الشفقة أو التعاطف تجاه ما حل بـ ‘شين دوليانغ’، وهو أنها في الأصل لم تكن تطيقه أو ترتاح إليه منذ البداية.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
فقد كان ‘شين دوليانغ’ دائماً يتصنع المثالية بشكل منفر – ويحاول بشتى الطرق تمثيل دور الرجل الشريف والنبيل الصالح أمام العامة.
كان يتجرع مرارة مجبرة وهو يشاهد واحداً من أبرز العباقرة المرشحين لقيادة مستقـبل ❲عشيرة شين❳ يتبدد أمله ويتحول إلى شخص عاجز أمام عينيه، دون أن يملك القدرة على تحريك ساكن لحمايته.
وكانت ‘تشو تشيان’ تجد في سلوكه هذا أمراً مزعجاً وكرسها كراهيتها له، وخاصة أنها كانت تدرك نواياه الخفية في ملاحقة صديقتها المقربة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متظاهراً بأنه مجرد تلميذ أكبر سناً يقدم لها النصائح والمساعدة الأكاديمية.
ومهما بلغ مقدار المحبة والتقدير اللذين يحملهما شيوخ وفطاحل ❲عشيرة باي❳ تجاه الشاب (باي تشيهان)، فمن المستحيل عقلاً أن يمرروا مسألة كهذه مرور الكرام دون محاسبة.
وكان يختلق الأعذار والحجج باستمرار ليكون قريباً منها، ومع أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن تشك في تصرفاته وتبدو غافلة، إلا أن ‘تشو تشيان’ بفطنتها انتبهت لكل تحركاته.
«لا بد أنك شيخ من ذوي الوجاهة والمكانة العالية والرفيعة في داخل ❲عشيرة باي❳، أليس كذلك؟»
ومع ذلك، بما أن ‘شين دوليانغ’ لم يتجاوز الحدود الحمراء علانية قط، فقد تغاضت عن أفعاله ولم تتحدث في الأمر كثيراً.
ونقل ‘باي رين’ بصره متفحصاً نحو (باي تشيهان)، الذي حافظ على ثباته وبروده المعهود – غير آبه أو مكترث بتلك التهمة الثقيلة التي رماها به ‘شين دوليانغ’.
لكن من كان يظن أو يتخيل أن ‘شين دوليانغ’ العبقرى سينتهي به المطاف محطماً ومبثوراً على يد الأخ الأصغر للفتاة نفسها التي كان يحاول التقرب منها ومطاردتها؟
وحتى ‘تشو تشيان’ لم يفتها أن تلمح تلك النظرة الغريبة في عيني (باي تشيهان) وهو يوجه حديثه إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لا شك أن هذا السقوط كان بمثابة الصدمة القاتلة والمدمرة لكيانه.
وفي تلك اللحظة، ارتسمت على شفتي ‘شين دوليانغ’ ابتسامة نصر باردة وخبيثة.
ولم يحاول إخفاء كسرته، بل ظهرت بشكل جنوني.
أما الآن؟ فإن برود (باي تشيهان) الشديد وقسوته البالغة… وحتى تلك الطريقة التي ينظر بها إليها باستهانة وازدراء – جعلت كل هذه الأمور الغامضة تشعرها بعدم الارتياح والاضطراب.
«ههههه… جيد! جيد جداً! أتمنى أن تظل متذكراً لهذا اليوم جيداً، لأنني أقسم أنني لن أنساه ما حييت. كاكاكا…»
ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو الفزع، ولم يبذل أدنى مجهود ليدرأ عن نفسه الشبهة أو يفتح باب الدفاع.
انطلق ‘شين دوليانغ’ يضحك بضحكات هستيرية حادة – كأنه قد فقد ما تبقى من عقله واتزانه في تلك اللحظة.
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
وربما كان هذا هو الواقع بالفعل.
‹هل أقدم (باي تشيهان) على اقتراف هذه الفعلة النكراء حقاً؟›
فبعد كل ما تعرض له من إهانة ووجع، لم يكن هذا الأمر مستغرباً على الإطلاق.
ونقل ‘باي رين’ بصره متفحصاً نحو (باي تشيهان)، الذي حافظ على ثباته وبروده المعهود – غير آبه أو مكترث بتلك التهمة الثقيلة التي رماها به ‘شين دوليانغ’.
ترددت أصداء ضحكاته المجنونة في أنحاء قاعة العقاب – ضحكة حادة، متقطعة، ومليئة بالجنون الصرف.
وكان يختلق الأعذار والحجج باستمرار ليكون قريباً منها، ومع أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن تشك في تصرفاته وتبدو غافلة، إلا أن ‘تشو تشيان’ بفطنتها انتبهت لكل تحركاته.
وكانت عيناه محمرتين بشدة ومحتقنتين بالدماء، وعروق وجهه بارزة ومنتفخة كأنها على وشك الانفجار من فرط الغضب والجنون الذي يلتهم داخله.
فبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد حُسم الأمر وانتهت القضية بنيل مراده، ولم يعد هناك أي مبرر لإضاعة دقيقة واحدة أخرى معه.
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
«لقد تجرأ (باي تشيهان) وقام بنقل وتعليم أسلوب وثقافة التدريب الروحي من الدرجة الأرضية الثمينة، والخاصة بعشيرتكم المصونة، إلى شخص غريب لا ينتمي إليكم!»
وكان بإمكان جميع من في القاعة رؤية هذا التحول الرهيب فيه.
حتى هي، برغم قوتها، لم تحتمل المشهد واضطرت إلى إشاحة بنظرها بعيداً في اللحظة التي ضربه فيها بسيفه.
فلم يعد هذا هو ‘شين دوليانغ’ الفخور والمهذب ذو الأخلاق العالية الذي كانوا يبجلونه ويحترمونه في الماضي.
بل أصبح مجرد إنسان محطم بالكامل، لا رجاء في صلاحه أو عودته كما كان.
بل أصبح مجرد إنسان محطم بالكامل، لا رجاء في صلاحه أو عودته كما كان.
ولم يستوعب أغلب الحاضرين الغاية من وراء قوله هذا أو المقصد الذي يرمي إليه.
والعبقري إذا تحطم وصار مجنوناً، فإنه يصبح في كثير من الأحيان أكثر خطورة وفتكاً من العبقري العاقل.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
«هل تظن حقاً… أنك خرجت منتصراً من هذه المعركة؟»
لوّح (باي تشيهان) بيده في الهواء باستخفاف شديد، وظهر للجميع أنه قد سئم تماماً من تواجده وسماع صوته.
بصق ‘شين دوليانغ’ الكلمات بصعوبة، وكان صوته يرتجف بشدة ويقطر سماً وزعافاً.
أغمض ‘الشيخ الأكبر باي رين’ عينيه لوهلة قصيرة مستجمعاً هدوءه، ثم فتحها وأطلق إجابته ببرود صلب كالصخر:
«لقد تعمدت إهانتي، وحرمتني من يدي وجعلتني عاجزاً، وحولت الطائفة بأكملها إلى مسرح تستعرض فيه قوتك. لكنني أقسم بعمري – وباسم ❲عشيرة شين❳ – أنني سأجعلك تزحف ذليلاً تحت قدمي يوماً ما!»
«’باي تشيهان’… أيها الوغد السافل… أقسم أنني سأمزق جسدك إرباً طائلة—!»
تثاءب (باي تشيهان) بملل وعدم اكتراث.
والعبقري إذا تحطم وصار مجنوناً، فإنه يصبح في كثير من الأحيان أكثر خطورة وفتكاً من العبقري العاقل.
«هل أنهيت خطبتك العصماء؟»
«لقد تعمدت إهانتي، وحرمتني من يدي وجعلتني عاجزاً، وحولت الطائفة بأكملها إلى مسرح تستعرض فيه قوتك. لكنني أقسم بعمري – وباسم ❲عشيرة شين❳ – أنني سأجعلك تزحف ذليلاً تحت قدمي يوماً ما!»
سأله ببرود، وبدا على وجهه تعبير شخص مضطر للاستماع إلى نباح كلب مزعج في الطريق.
لكن هذا التصور القديم قد تشتت وتحطم تماماً الآن، وقد جاء رد فعل (باي تشيهان) الوحشي والحاسم ليثبت لها عكس ذلك بكل وضوح وجلاء.
«إذا كنت قد انتهيت من الصراخ، فهل يتكرم أحدكم ويأخذ هذا الصاخب بعيداً عني؟ إنه يسبب الكثير من الإزعاج هنا!»
إذ كان يؤمن في قرارة نفسه أنه مهما عظم ذلك الخطأ، فلن يصل بحال من الأحوال إلى درجة تثير القلق أو تستدعي الالتفات – ولا سيما بعد أن أظهر (باي تشيهان) شجاعة نادرة وأداءً باهراً أثلج صدره.
لوّح (باي تشيهان) بيده في الهواء باستخفاف شديد، وظهر للجميع أنه قد سئم تماماً من تواجده وسماع صوته.
تثاءب (باي تشيهان) بملل وعدم اكتراث.
فبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد حُسم الأمر وانتهت القضية بنيل مراده، ولم يعد هناك أي مبرر لإضاعة دقيقة واحدة أخرى معه.
ولم يتنازل بالاستفسار عما يزعم ذلك الفتى أن (باي تشيهان) قد ارتكبه.
وفي تلك الأثناء، كان ‘الشيخ شين’، الذي لا يزال ممدداً على الأرضية وعظام جسده محطمة، يوجه نظرات حادة ومليئة بالشر والوعيد نحو (باي تشيهان).
فلم يكن يعير أي انتباه لمساعي ‘شين دوليانغ’ المكشوفة في زرع بذور الشقاق والفتنة، أو محاولته بائسة لاتخاذه مطية لنيل ثأره وانتقامه.
كان صدره يعلو ويهبط بضربات متسارعة من فرط الغضب الحارق والعجز المكبل، لكنه ظل رغماً عنه ملقى على الأرض لا يقوى على الحراك.
فلم يكن يعير أي انتباه لمساعي ‘شين دوليانغ’ المكشوفة في زرع بذور الشقاق والفتنة، أو محاولته بائسة لاتخاذه مطية لنيل ثأره وانتقامه.
كان يتجرع مرارة مجبرة وهو يشاهد واحداً من أبرز العباقرة المرشحين لقيادة مستقـبل ❲عشيرة شين❳ يتبدد أمله ويتحول إلى شخص عاجز أمام عينيه، دون أن يملك القدرة على تحريك ساكن لحمايته.
لكنه عوضاً عن المقاومة الجسدية المفقودة، أطلق ضحكة ساخرة مريرة…
في تلك الأثناء، أشارت الشيخة يو بملامح وجهها التي كساها التجهم والصرامة جراء محاولتها المضنية لضبط النفس، ونادت بعض التلاميذ كي يحملوا ‘شين دوليانغ’ وينقلوه خارج القاعة.
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
ومع اقتراب التلاميذ منه، حاول ‘شين دوليانغ’ إبداء المقاومة والتملص، إلا أن جسده الواهن والمنهك لم يعد في حالة تسمح له بالقيام بأي جهد.
«هل أنهيت خطبتك العصماء؟»
فلم يتبقَّ في جعبته سوى إطلاق زمجرات خافتة تشبه هسيس وحش كاسر حُبس خلف قضبان حديدية.
وكانت عيناه محمرتين بشدة ومحتقنتين بالدماء، وعروق وجهه بارزة ومنتفخة كأنها على وشك الانفجار من فرط الغضب والجنون الذي يلتهم داخله.
«’باي تشيهان’… أيها الوغد السافل… أقسم أنني سأمزق جسدك إرباً طائلة—!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وعندئذٍ، أحكم التلاميذ صلتهم وقبضتهم عليه، بل وعمدوا إلى ضخ طاقتهم الحيوية الروحية ‹تشي› لتعزيز تلك القيود وتثبيته تماماً.
إمبراطور الخيمياء
وبدا في ملامح ‘شين دوليانغ’ رغبة جامحة في خوض عراك آخر واستعادة هيبته السابقة – غير أن التلاميذ هذه المرة كانوا على أهبة الاستعداد واليقظة، على نقيض ما حدث مع الشيخة يو في البداية.
لكنه في هذه المرة، لم يمنحها حتى قسطاً ضئيلاً من الاحترام أو التقدير – بل ألجمها وأسكتها فوراً ببضع كلمات باردة وقاطعة.
لكنه عوضاً عن المقاومة الجسدية المفقودة، أطلق ضحكة ساخرة مريرة…
ترددت أصداء ضحكاته المجنونة في أنحاء قاعة العقاب – ضحكة حادة، متقطعة، ومليئة بالجنون الصرف.
«’باي تشيهان’، إنك يا هذا لا تدرك حتى أن أيام زهوك وغرورك المتغطرس قد شارفت على النهاية والتلاشي!»
وهناك سبب آخر جعلها لا تشعر بأي نوع من الشفقة أو التعاطف تجاه ما حل بـ ‘شين دوليانغ’، وهو أنها في الأصل لم تكن تطيقه أو ترتاح إليه منذ البداية.
ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء الالتفات إليه أو رمقه بنظرة واحدة، وكأنه بات خارج نطاق اهتمامه تماماً.
ففي عرف أي طائفة أو عشيرة زاهدة، يُعد إفشاء أسرار التقنيات القتالية رفيعة المستوى ونقلها إلى الأغراب – وخصوصاً تلك التي تنتمي إلى المرتبة والدرجة الأرضية العالية – خيانة عظمى وجريمة لا تغتفر.
وعند رؤية هذا البرود، جز ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بقوة حتى كادت تتهشم من شدة القيظ جراء موقف (باي تشيهان) المستخف.
ملك سمات الفنون القتالية
متكبر في كل حين. يرمقه بنظرات الازدراء في كل موقف. وينجو بأفعاله من أي عقاب دائماً!
أغمض ‘الشيخ الأكبر باي رين’ عينيه لوهلة قصيرة مستجمعاً هدوءه، ثم فتحها وأطلق إجابته ببرود صلب كالصخر:
كانت هذه هي الفكرة الراسخة والصورة القاتمة التي طبعت في ذهن ‘شين دوليانغ’ عن خصمه.
لكن هذا التصور القديم قد تشتت وتحطم تماماً الآن، وقد جاء رد فعل (باي تشيهان) الوحشي والحاسم ليثبت لها عكس ذلك بكل وضوح وجلاء.
«هاهاها… (باي تشيهان)، لعلك تظن بجهلك أنك حققت إنجازاً عظيماً حين استدعيت أحد كبار عشيرتك ليشد من أزرك ويدعم موقفك. لكن هذا بالتحديد سيكون سقطتك الكبرى وغلطتك القاتلة!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هتف ‘شين دوليانغ’ بهذه الكلمات بصوت جهوري مرتفع، بحيث اخترق مسامع كل من كان متواجداً في تلك الساحة.
ولم تكن ترغب في التدخل ببادئ الأمر إلا لأن ‘شين دوليانغ’ قد قدم لها يد العون في مناسبات سابقة، ولأنها شعرت أيضاً أن (باي تشيهان) يبالغ كثيراً في مطالبته بإنزال أشد العقوبات مقابل أخطاء وجرائم لم تكن، في وجهة نظرها، تصل إلى هذه الدرجة من الخطورة.
ولم يستوعب أغلب الحاضرين الغاية من وراء قوله هذا أو المقصد الذي يرمي إليه.
ولم تشأ ‘تشو تشيان’ أن تطيل التفكير في تفاصيل الأمر أو تدقق فيه كثيراً.
لكن الأمور لم تكن بحاجة إلى طول تدبر أو تفكير عميق لفك شفرتها.
وقد انتابها في مقر ❲عشيرة باي❳ نفس هذا الشعور الغريب والمريب عندما واجهته أول مرة بسبب ‘شين دوليانغ’.
إذ التفت ‘شين دوليانغ’ بوجهه نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’ وعلت ثغره ابتسامة تهكم واستهزاء.
بصق ‘شين دوليانغ’ الكلمات بصعوبة، وكان صوته يرتجف بشدة ويقطر سماً وزعافاً.
«لا بد أنك شيخ من ذوي الوجاهة والمكانة العالية والرفيعة في داخل ❲عشيرة باي❳، أليس كذلك؟»
ولم يحاول إخفاء كسرته، بل ظهرت بشكل جنوني.
لقد بنى استنتاجه هذا وتوصل إلى تلك النتيجة بناءً على السهولة البالغة والسرعة الفائقة التي قمع بها ‘باي رين’ عمه – وهو الذي كان يُعرف بامتلاكه قوة بأس جبارة وسطوة مشهودة.
ولم يتنازل بالاستفسار عما يزعم ذلك الفتى أن (باي تشيهان) قد ارتكبه.
ولم يداخل ‘شين دوليانغ’ أدنى شك في أن (باي تشيهان) قد استعان بظهير قوي وشخصية ذات وزن ثقيل ليتمكن من التغلب عليه وإخضاعه دون جهد.
وكانت ترى أنه يستغل نفوذ عائلته ومكانتها المرموقة ليتطاول ويفتعل المشاكل في كل مكان، أو هذا على الأقل ما استقر في ذهنها عنه.
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
ولكن في ذلك الوقت، اعتقدت أن الأمر مجرد شجاعة وجرأة زائدة بدت عليه على غير المعتاد.
«وهل يملك جنابكم علماً بما اقترفته يدا (باي تشيهان) من جرم؟»
وكانت ترى أنه يستغل نفوذ عائلته ومكانتها المرموقة ليتطاول ويفتعل المشاكل في كل مكان، أو هذا على الأقل ما استقر في ذهنها عنه.
سأل ‘شين دوليانغ’ بنبرة يملؤها البرود والوعيد.
إن هذه الإهانة البالغة والعار الشديد الذي لحق به جراء تحوله إلى شخص عاجز ومبتور الطرف أمام حشد من التلاميذ والشيوخ – قد حطم وتسبب في شرخ عميق في شيء ما بداخل نفسه.
وعلى الفور، قطب ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاجبيه وظهرت أمارات الضيق على وجهه بسبب أسلوب ‘شين دوليانغ’ الفظ وسؤاله المريب.
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
فلم يكن يعير أي انتباه لمساعي ‘شين دوليانغ’ المكشوفة في زرع بذور الشقاق والفتنة، أو محاولته بائسة لاتخاذه مطية لنيل ثأره وانتقامه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولم يتنازل بالاستفسار عما يزعم ذلك الفتى أن (باي تشيهان) قد ارتكبه.
وكان بإمكان جميع من في القاعة رؤية هذا التحول الرهيب فيه.
إذ كان يؤمن في قرارة نفسه أنه مهما عظم ذلك الخطأ، فلن يصل بحال من الأحوال إلى درجة تثير القلق أو تستدعي الالتفات – ولا سيما بعد أن أظهر (باي تشيهان) شجاعة نادرة وأداءً باهراً أثلج صدره.
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
وحتى لو اقتضى الأمر مغفرة بعض التجاوزات أو الخروج عن القواعد المتبعة، فقد كان ‘باي رين’ مكلفاً ومستعداً للتغاضي عنها بالكامل.
وعندئذٍ، أحكم التلاميذ صلتهم وقبضتهم عليه، بل وعمدوا إلى ضخ طاقتهم الحيوية الروحية ‹تشي› لتعزيز تلك القيود وتثبيته تماماً.
بيد أن ‘شين دوليانغ’ استرسل في حديثه دون أن يثنيه هذا التجاهل الواضح – لأنه كان على ثقة ويقين بأن ‘باي رين’ سيصغي رغماً عنه بمجرد سماع الكلمات التالية.
«هل تظن حقاً… أنك خرجت منتصراً من هذه المعركة؟»
«لقد تجرأ (باي تشيهان) وقام بنقل وتعليم أسلوب وثقافة التدريب الروحي من الدرجة الأرضية الثمينة، والخاصة بعشيرتكم المصونة، إلى شخص غريب لا ينتمي إليكم!»
كانت هذه هي الفكرة الراسخة والصورة القاتمة التي طبعت في ذهن ‘شين دوليانغ’ عن خصمه.
وفي تلك اللحظة، ارتسمت على شفتي ‘شين دوليانغ’ ابتسامة نصر باردة وخبيثة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ووصلت هذه الكلمات الغريبة والخطيرة إلى مسامع كل من كان متواجداً في ردهات الطائفة، باستثناء أولئك الذين كانوا منخرطين في غياهب الزراعة الروحية المغلقة مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وحتى ‘تشو تشيان’ لم يفتها أن تلمح تلك النظرة الغريبة في عيني (باي تشيهان) وهو يوجه حديثه إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وكان الحاضرون قاطبة يفهمون جيداً الغرض الخفي وراء إثارة ‘شين دوليانغ’ لهذا الموضوع الشائك في هذا التوقيت بالذات.
لقد جعلها (باي تشيهان) الواقف أمامها تشعر بأنه شخص آخر يختلف تماماً عن ذلك الأخ الذي عهدته وعرفته طوال حياتها.
ففي عرف أي طائفة أو عشيرة زاهدة، يُعد إفشاء أسرار التقنيات القتالية رفيعة المستوى ونقلها إلى الأغراب – وخصوصاً تلك التي تنتمي إلى المرتبة والدرجة الأرضية العالية – خيانة عظمى وجريمة لا تغتفر.
أخذ يقلب الفكرة في عقله؛ فالشاب (باي تشيهان) كان على الدوام مصدراً مألوفاً للمشاكل وإثارة المتاعب، ونادراً ما كانت تمر الأيام دون أن يرتبط اسمه بحادثة فوضوية هنا أو هناك.
ومهما بلغ مقدار المحبة والتقدير اللذين يحملهما شيوخ وفطاحل ❲عشيرة باي❳ تجاه الشاب (باي تشيهان)، فمن المستحيل عقلاً أن يمرروا مسألة كهذه مرور الكرام دون محاسبة.
فهي تعلم علم اليقين أن (باي تشيهان) كان دائماً مطيعاً لأخته، بل ويهابها ويخاف منها بعض الشيء، ولم يحدث أن جادلها أو رد عليها كلمة في السابق.
واتسعت عينا ‘الشيخ الأكبر باي رين’ من فرط المفاجأة والدهشة.
سأله ببرود، وبدا على وجهه تعبير شخص مضطر للاستماع إلى نباح كلب مزعج في الطريق.
ومن خلال الهمسات المكتومة واللغط الساري الذي بدأ يتردد بين جموع الحاضرين، تبين له بوضوح أن هذا الحديث لم يكن مجرد افتراء عابر أو ادعاء لا أساس له من الصحة.
فبعد كل ما تعرض له من إهانة ووجع، لم يكن هذا الأمر مستغرباً على الإطلاق.
فقد كانت خيوط هذه الشائعة وتفاصيل تلك القصة قد بدأت بالفعل بالانتشار والتغلغل بين أوساط وأتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
في تلك الأثناء، أشارت الشيخة يو بملامح وجهها التي كساها التجهم والصرامة جراء محاولتها المضنية لضبط النفس، ونادت بعض التلاميذ كي يحملوا ‘شين دوليانغ’ وينقلوه خارج القاعة.
‹هل أقدم (باي تشيهان) على اقتراف هذه الفعلة النكراء حقاً؟›
ونقل ‘باي رين’ بصره متفحصاً نحو (باي تشيهان)، الذي حافظ على ثباته وبروده المعهود – غير آبه أو مكترث بتلك التهمة الثقيلة التي رماها به ‘شين دوليانغ’.
أخذ يقلب الفكرة في عقله؛ فالشاب (باي تشيهان) كان على الدوام مصدراً مألوفاً للمشاكل وإثارة المتاعب، ونادراً ما كانت تمر الأيام دون أن يرتبط اسمه بحادثة فوضوية هنا أو هناك.
كانت نظرة فوقية ومتعالية للغاية، وكأنه يرى أنه ليس بحاجة لإضاعة وقته في شرح الحقائق لشخص تائه لا يستطيع إدراك الأمور وفهمها.
لكن، هل يعقل أن تتجاوز به الجرأة والتهور حد تفريغ أسرار تقنية غالية من الدرجة الأرضية وتقديمها على طبق من ذهب لشخص أجنبي… هل يفعلها حقاً؟
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
ونقل ‘باي رين’ بصره متفحصاً نحو (باي تشيهان)، الذي حافظ على ثباته وبروده المعهود – غير آبه أو مكترث بتلك التهمة الثقيلة التي رماها به ‘شين دوليانغ’.
لكنها في النهاية كانت ترى أنه هو المجني عليه والضحية الحقيقية في هذه المؤامرة، وأن ‘شين دوليانغ’ هو من تسبب في دمار نفسه وجلب هذا المصير بيده.
ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو الفزع، ولم يبذل أدنى مجهود ليدرأ عن نفسه الشبهة أو يفتح باب الدفاع.
وفي تلك الأثناء، كان ‘الشيخ شين’، الذي لا يزال ممدداً على الأرضية وعظام جسده محطمة، يوجه نظرات حادة ومليئة بالشر والوعيد نحو (باي تشيهان).
بل كان ينظر إلى ‘شين دوليانغ’ شزراً وكأنه يرى أمام عينيه رجلاً مغفلاً قد فقد رشده.
وعند رؤية هذا البرود، جز ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بقوة حتى كادت تتهشم من شدة القيظ جراء موقف (باي تشيهان) المستخف.
ولم يبدُ على ملامحه أنه يلقي بالاً لهذا الاتهام من قريب أو بعيد.
ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك أو الفزع، ولم يبذل أدنى مجهود ليدرأ عن نفسه الشبهة أو يفتح باب الدفاع.
أغمض ‘الشيخ الأكبر باي رين’ عينيه لوهلة قصيرة مستجمعاً هدوءه، ثم فتحها وأطلق إجابته ببرود صلب كالصخر:
وفي تلك الأثناء، كان ‘الشيخ شين’، الذي لا يزال ممدداً على الأرضية وعظام جسده محطمة، يوجه نظرات حادة ومليئة بالشر والوعيد نحو (باي تشيهان).
«إن ما يختاره ويفعله وريثنا الشرعي والوحيد، ليس من شأنك في شيء، ولا يحق لأمثالك التدخل فيه.»
«هل أنهيت خطبتك العصماء؟»
وجاءت كلماته القاطعة التالية لتهوي كالمطرقة، فتحطم كل أمل متبقٍّ في نفس ‘شين دوليانغ’ برؤية خصمه (باي تشيهان) وهو يلقى العقاب الجزيل، أو يتم تجريده من منصبه ومكانته، أو يُطرد ذليلاً خارج أسوار العشيرة.
فبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد حُسم الأمر وانتهت القضية بنيل مراده، ولم يعد هناك أي مبرر لإضاعة دقيقة واحدة أخرى معه.
حيث أردف قائلاً: «ولماذا يتوجب عليَّ أن ألقي بالاً أو أصدق ترهات إنسان كاذب وموتور مثلك؟ إياك ثم إياك أن تستهين بمكانة وقدر ❲عشيرة باي❳!»
تثاءب (باي تشيهان) بملل وعدم اكتراث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ففي عرف أي طائفة أو عشيرة زاهدة، يُعد إفشاء أسرار التقنيات القتالية رفيعة المستوى ونقلها إلى الأغراب – وخصوصاً تلك التي تنتمي إلى المرتبة والدرجة الأرضية العالية – خيانة عظمى وجريمة لا تغتفر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت نظرة فوقية ومتعالية للغاية، وكأنه يرى أنه ليس بحاجة لإضاعة وقته في شرح الحقائق لشخص تائه لا يستطيع إدراك الأمور وفهمها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إذ كان يؤمن في قرارة نفسه أنه مهما عظم ذلك الخطأ، فلن يصل بحال من الأحوال إلى درجة تثير القلق أو تستدعي الالتفات – ولا سيما بعد أن أظهر (باي تشيهان) شجاعة نادرة وأداءً باهراً أثلج صدره.
إمبراطور الخيمياء
«هاهاها… (باي تشيهان)، لعلك تظن بجهلك أنك حققت إنجازاً عظيماً حين استدعيت أحد كبار عشيرتك ليشد من أزرك ويدعم موقفك. لكن هذا بالتحديد سيكون سقطتك الكبرى وغلطتك القاتلة!»
ملك سمات الفنون القتالية
راقبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كل ما يدور حولها بهدوء تام بعد أن أسكتها (باي تشيهان) بكلماته.
لكنه بجهله لم يدرك الحقيقة الأكبر؛ وهي أن هذا الرجل الواقف ليس مجرد شيخ عابر، بل هو الشيخ الكبير والموجه الأول لـ ❲عشيرة باي❳ بأسرها.
