Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 87

87

«بالتأكيد لم تفعل… لحظة، ماذا قلت؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعلى الفور، ثارت واضطربت طاقة ‘التشي’ في الأجواء المحيطة، واندفعت نحو جسد ‘لين شوان’ كأمواج بحر عاتية، وتبين للجميع بلا أدنى شك أنها طاقة قوية وجبارة؛ بل لعلها تفوق في قوتها وصفائها تقنية ‘تنفس التنين الأزرق’ الشهيرة والمستقرة في خبايا ❲عشيرة باي❳.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وعلى الفور، ثارت واضطربت طاقة ‘التشي’ في الأجواء المحيطة، واندفعت نحو جسد ‘لين شوان’ كأمواج بحر عاتية، وتبين للجميع بلا أدنى شك أنها طاقة قوية وجبارة؛ بل لعلها تفوق في قوتها وصفائها تقنية ‘تنفس التنين الأزرق’ الشهيرة والمستقرة في خبايا ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فأجابه (باي تشيهان) بملامح تنضح باللامبالاة: «الأمر ليس كذلك على الإطلاق».

الفصل 87: أكثر من مجرد شائعات

وفي غرفة (باي تشيهان) الصغيرة، جلس الشيخ الكبير، و(باي تشيهان)، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’تشو تشيان’ معاً، يترقبون اللحظة المواتية لفتح باب الحديث.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ورمش ‘باي رين’ بعينيه من فرط الصدمة؛ فقد كان يتوقع أن يبرر (باي تشيهان) الأمر بأنه مجرد وعود جوفاء تكتيكية لاستدراج الخادم وكسب ولائه.

كانت المسافة الفاصلة بين فناء (باي تشيهان) وقاعة العقاب شاسعة وبعيدة جداً، وحتى مع استخدام عرباتهم، استغرق وصول المجموعة بعض الوقت.

ملك سمات الفنون القتالية

وفي الطريق، لم ينطق أي منهم بكلمة واحدة؛ إذ كان كل شخص غارقاً في لُجّة أفكاره وهواجسه.

فقال (باي تشيهان) مهدئاً من روعه: «هون عليك يا شيخي، أنا أدرك تماماً مواطن قلقك وهواجسك. لكنني أؤكد لك أنني لم أنقل ولم أعلم أحداً قط أسلوب زراعة وطاقة ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا.»

وأخيراً، ترجلوا من العربة فور وصولهم إلى عتبة فناء (باي تشيهان).

«وهل انطلت عليه الحيلة وصدق هذا الوعد ببساطة؟»

وانزلق ‘لين شوان’ على الفور متخذاً وضعية الخادم المطيع، وبدأ في تحضير الشاي وتقديمه للضيوف.

«أأنت من وهبته وجُدت عليه بهذه التقنية الثمينة؟»

وفي غرفة (باي تشيهان) الصغيرة، جلس الشيخ الكبير، و(باي تشيهان)، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’تشو تشيان’ معاً، يترقبون اللحظة المواتية لفتح باب الحديث.

وكل ما بات يرجوه ويتمناه في هذا التوقيت… هو التخلص من هؤلاء الضيوف غير المرغوب في بقائهم، لكي ينفرد بنفسه ويعدَّ مكاسبه الجديدة.

تنحنح ‘باي رين’ قاطعاً السكون وقال: «أحم! ‘تشيهان’، لقد أحسنت التصرف والتدبير في معالجة هذا الأمر المعقد. سأتحدث إلى والدك فور عودتي لأرتب لك مكافأة تليق بما صنعت،»

«ـــلقد قلت إنني لقنته وعلمته تقنية فريدة تنتمي إلى الدرجة الأرضية، ولم يخرج من فمي قط أنها تخص أسرار وممتلكات ❲عشيرة باي❳.»

ولم يكن الشيخ يرغب في استهلال مجلسه بحديث يبعث على الكدر، فآثر أن يفتتح الكلام بالثناء والتقدير.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فأجابه (باي تشيهان) بنبرة هادئة: «يا ‘الشيخ الأكبر’، لا داعي للمجاملات الرسمية بيننا. اطرح ما يجول في خاطرك من أسئلة وتخلص من كل ما يساورك من مخاوف وشكوك».

فأجابه (باي تشيهان) بملامح تنضح باللامبالاة: «الأمر ليس كذلك على الإطلاق».

لقد كان يدرك أن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ قد قدم له عوناً كبيراً في الساحة، وكان (باي تشيهان) يقدر له هذا الموقف؛ غير أن هذا التقدير لم يخرجه عن حدود وقاره وبروده المعتاد.

بيد أن هذه الحقيقة لم تخفف غلواء الصدمة التي هزت كيانه، بل زادتها غموضاً.

ورمقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ (باي تشيهان) بنظرة حادة ومليئة بالملام، لكنها التزمت الصمت التام؛ فقد لُجمت مرة في السابق ولم تكن تود إقحام نفسها في مخاطرة أخرى.

وعند هذه الجملة، توقف الجميع عن الكلام – بما فيهم الخادم ‘لين شوان’ نفسه – وتملكتهم الحيرة والارتباك.

إذ رأت في قرارة نفسها أن أسلوب (باي تشيهان) يفتقر إلى الأدب والتحفظ في مخاطبة هامة كبرى مثل ‘الشيخ الأكبر’، ولا سيما أن الرجل قد انحاز إليه وأعانه علانية منذ قليل.

«ولكنك أقررت قبل قليل بأنك—»

فقال ‘باي رين’ مستأنفاً بثبات: «إذن، فلندخل مباشرة في صلب الموضوع دون مواربة»،

«’تشيهان’، هل تعي وتدرك أبعاد وعواقب ما اقترفته يداك؟»

ثم أردف قائلاً: «هل أقدمت حقاً على تعليم ونقل أسلوب الزراعة الروحية الخاص بعشيرتنا المصونة إلى شخص أجنبي وغريب؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي هذه المرة، اتسمت نبرة الشيخ بالجدية الصارمة والوقار الشديد؛ فالمسألة تمس أمن العشيرة ومستقبلها وتعد خطراً جسيماً لا يمكن التهاون فيه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فأجابه (باي تشيهان) بملامح تنضح باللامبالاة: «الأمر ليس كذلك على الإطلاق».

فمن الأفضل والأبلغ في مثل هذه المواقف أن يستعيض المرء بالبيان والعمل عن كثرة الشرح والكلام.

ولم يتسلل القلق إلى قلبه؛ لأنه كان يعلم يقيناً أنه لم يقترف جرماً يستوجب الملامة أو العقاب.

وفي هذه المرة، اتسمت نبرة الشيخ بالجدية الصارمة والوقار الشديد؛ فالمسألة تمس أمن العشيرة ومستقبلها وتعد خطراً جسيماً لا يمكن التهاون فيه.

«أحقاً ما تقول؟»

فمن أي غياهب الأرض أو سمائها حصل هذا الشاب على هذه التقنية القوية والنادرة؟

وبدا واضحاً أن ‘باي رين’ لم يقتنع كلياً بهذا النفي السريع.

ورمش ‘باي رين’ بعينيه من فرط الصدمة؛ فقد كان يتوقع أن يبرر (باي تشيهان) الأمر بأنه مجرد وعود جوفاء تكتيكية لاستدراج الخادم وكسب ولائه.

«إذن ما الباعث الذي جعل ذلك الوغد الموتور من ❲عشيرة شين❳ يطلق هذا الاتهام ويثق بنقله؟ ولماذا يبدو أن لغطاً كبيراً قد سرى بين الحاضرين وصدقوا مقالته؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

فتبسم (باي تشيهان) ضاحكاً وقال: «هاها… إن مرد ذلك يعود إلى أنني عندما شرعت في تجنيد خادم لي، وعدته بمنحه أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية العالية، ومجموعة من المزايا والعطايا الحافلة،»

«إذن ما الباعث الذي جعل ذلك الوغد الموتور من ❲عشيرة شين❳ يطلق هذا الاتهام ويثق بنقله؟ ولماذا يبدو أن لغطاً كبيراً قد سرى بين الحاضرين وصدقوا مقالته؟»

«وهل انطلت عليه الحيلة وصدق هذا الوعد ببساطة؟»

وعندما عاين (باي تشيهان) أمارات الذهول والدهشة المرتسمة على وجوههم، تنهد بقلة حيلة؛ إذ بدا له أنهم لم يستوعبوا مغزى كلامه بعد.

وبدأ ‘باي رين’ يشكك في رجاحة عقول تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وسذاجتهم إن كانوا يصدقون مثل هذه الوعود بسهولة.

وفي هذه المرة، اتسمت نبرة الشيخ بالجدية الصارمة والوقار الشديد؛ فالمسألة تمس أمن العشيرة ومستقبلها وتعد خطراً جسيماً لا يمكن التهاون فيه.

فقد كان موقناً بأن في الأمر خدعة؛ إذ لا يوجد عاقل يفرط في مثل هذا الوعد الثمين، وخاصة لمن يعمل خادماً عنده. فربما لو كان تلميذاً عبقرياً فذاً، لكان بذل أسلوب تدريب من المستوى العميق يعد مبالغة كبيرة وتسرعاً قبل اختبار مدى الولاء والانتماء.

«يا للعجب! لا تتصرفوا وكأنه لا يوجد في هذا العالم الواسع سوى تقنية زراعية واحدة من الدرجة الأرضية. ‘لين شوان’، قم وفعل طاقتك وأرهم كيف تتدرب وتتنفس،»

ثم سأل مستوضحاً: «أنت لم تلقنه حقاً تقنية سرية من الدرجة الأرضية، أليس كذلك؟»

«أأنت من وهبته وجُدت عليه بهذه التقنية الثمينة؟»

«أنا رجل أصون عهدي وأفي بكلمتي دائماً. بالطبع أنا من علمه وسكب المعرفة في صدره.»

ناهيك عن أن سعي ‘شين دوليانغ’ الدؤوب في نشرها وتبنيها بنشاط، جعل الساحة لا تخلو من حديث يخص (باي تشيهان).

«بالتأكيد لم تفعل… لحظة، ماذا قلت؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورمش ‘باي رين’ بعينيه من فرط الصدمة؛ فقد كان يتوقع أن يبرر (باي تشيهان) الأمر بأنه مجرد وعود جوفاء تكتيكية لاستدراج الخادم وكسب ولائه.

والآن يطل (باي تشيهان) بكل برود ليؤكد أنه وهب تقنية بهذا الوزن لخادم يعمل لديه؟

لكن (باي تشيهان) فاجأه بالإقرار والاعتراف بالأمر علناً وبكل ثقة.

«ولكنك أقررت قبل قليل بأنك—»

«’تشيهان’، هل تعي وتدرك أبعاد وعواقب ما اقترفته يداك؟»

وعند هذه الجملة، توقف الجميع عن الكلام – بما فيهم الخادم ‘لين شوان’ نفسه – وتملكتهم الحيرة والارتباك.

وقطب ‘باي رين’ حاجبيه بغضب مكتوم؛ ولو كان المتحدث شخصاً آخر غيره، لهوى على وجهه بصفعة تؤدبه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

والسبب الوحيد الذي منعه من كبح جماحه هو أن هذا الفتى هو (باي تشيهان) – الوريث الشرعي للعشيرة – ولأنه لا يزال يحمل له في قلبه تقديراً كبيراً ومكانة خاصة.

لكنه رغماً عن خوفه، لم يتردد في الامتثال لأمر (باي تشيهان)؛ فقد كان الوريث الشاب هو الشخص الوحيد الذي حظي بثقته المطلقة في هذا العالم، ولم يكن ‘لين شوان’ ليخذله أو يشك في حكمته الآن.

«’باي تشيهان’، أأنت جاد فيما تقول؟ هل فعلتها حقاً؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وانبرت ‘تشو تشيان’ تسأل وعيناها متسعتان من فرط الذهول وعدم التصديق؛ فقد تناهت الشائعات إلى مسامعها في السابق لكنها ضربت بها عرض الحائط واعتبرتها محض افتراء.

ورمش ‘باي رين’ بعينيه من فرط الصدمة؛ فقد كان يتوقع أن يبرر (باي تشيهان) الأمر بأنه مجرد وعود جوفاء تكتيكية لاستدراج الخادم وكسب ولائه.

لقد تناقلت الألسن تلك الأخبار لردح من الزمن، وخاصة بعد انقضاء اختبار التقييم السنوي.

وانبرت ‘تشو تشيان’ تسأل وعيناها متسعتان من فرط الذهول وعدم التصديق؛ فقد تناهت الشائعات إلى مسامعها في السابق لكنها ضربت بها عرض الحائط واعتبرتها محض افتراء.

ناهيك عن أن سعي ‘شين دوليانغ’ الدؤوب في نشرها وتبنيها بنشاط، جعل الساحة لا تخلو من حديث يخص (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكنها كانت تؤمن أن حتى تهور (باي تشيهان) وطيشه لن يقوداه إلى ارتكاب خطيئة بهذا الحجم، أليس كذلك؟

وكل ما بات يرجوه ويتمناه في هذا التوقيت… هو التخلص من هؤلاء الضيوف غير المرغوب في بقائهم، لكي ينفرد بنفسه ويعدَّ مكاسبه الجديدة.

فحتى هي، بمكانتها، لم تحظَ بشرف تلقي أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية – بل اقتصر تعليمها على تقنية من الدرجة العميقة رفيعة المستوى تخص أسرار ❲عشيرة تشو❳.

فقال ‘باي رين’ مستأنفاً بثبات: «إذن، فلندخل مباشرة في صلب الموضوع دون مواربة»،

والآن يطل (باي تشيهان) بكل برود ليؤكد أنه وهب تقنية بهذا الوزن لخادم يعمل لديه؟

ثم سأل مستوضحاً: «أنت لم تلقنه حقاً تقنية سرية من الدرجة الأرضية، أليس كذلك؟»

ولم يكتفِ بالقول، بل اعترف وأكد ذلك بما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة.

وفي غرفة (باي تشيهان) الصغيرة، جلس الشيخ الكبير، و(باي تشيهان)، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’تشو تشيان’ معاً، يترقبون اللحظة المواتية لفتح باب الحديث.

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي كانت في المعتاد أول من يبادر إلى توجيه النقد اللاذع أو الضرب لـ (باي تشيهان)، فقد لزمت مكانها صامتة واجمة.

فأجابه (باي تشيهان) بملامح تنضح باللامبالاة: «الأمر ليس كذلك على الإطلاق».

ويبدو أن الصدمات المتتالية وتصرفاته السابقة القاسية قد هزت كيانها بعمق؛ فلم تعد تقوى على التعامل معه بالأسلوب الفوقي القديم الذي عهدته.

وطرح ‘باي رين’ سؤاله وعيناه شاخصتان ومثبتتان على الفتى ‘لين شوان’.

«’تشيهان’، من يكون هذا الشخص بالتحديد؟ وهل هو المريد الوحيد الذي تلقى منك هذه المعرفة؟»

ولم يكن الشيخ يميل إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان)، بل كان يفضل في سريرته التخلص من هذا الخادم المستفيد ومحو أثره، والادعاء بأن الواقعة لم تحدث قط لحماية اسم العائلة.

وطرح ‘باي رين’ سؤاله وعيناه شاخصتان ومثبتتان على الفتى ‘لين شوان’.

فتنحنح وبدأ في تفعيل وتقليب تقنية ‘التنفس النجمي’ تحت أنظار الحاضرين الشاخصة والمتفحصة.

فلم يكن في الغرفة سوى شخص واحد يرتدي ثياب الخدم ويتصرف بمسكنتهم، ولم يكن المرء بحاجة إلى كثير عناء ليعرف هوية ذلك الذي تشرّب أسلوب الزراعة الروحية.

«أحقاً ما تقول؟»

ولم يكن الشيخ يميل إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان)، بل كان يفضل في سريرته التخلص من هذا الخادم المستفيد ومحو أثره، والادعاء بأن الواقعة لم تحدث قط لحماية اسم العائلة.

وبدا واضحاً أن ‘باي رين’ لم يقتنع كلياً بهذا النفي السريع.

فقال (باي تشيهان) مهدئاً من روعه: «هون عليك يا شيخي، أنا أدرك تماماً مواطن قلقك وهواجسك. لكنني أؤكد لك أنني لم أنقل ولم أعلم أحداً قط أسلوب زراعة وطاقة ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا.»

وفي هذه المرة، اتسمت نبرة الشيخ بالجدية الصارمة والوقار الشديد؛ فالمسألة تمس أمن العشيرة ومستقبلها وتعد خطراً جسيماً لا يمكن التهاون فيه.

«ولكنك أقررت قبل قليل بأنك—»

والآن يطل (باي تشيهان) بكل برود ليؤكد أنه وهب تقنية بهذا الوزن لخادم يعمل لديه؟

«ـــلقد قلت إنني لقنته وعلمته تقنية فريدة تنتمي إلى الدرجة الأرضية، ولم يخرج من فمي قط أنها تخص أسرار وممتلكات ❲عشيرة باي❳.»

ولم يكن الشيخ يرغب في استهلال مجلسه بحديث يبعث على الكدر، فآثر أن يفتتح الكلام بالثناء والتقدير.

وعند هذه الجملة، توقف الجميع عن الكلام – بما فيهم الخادم ‘لين شوان’ نفسه – وتملكتهم الحيرة والارتباك.

وطرح ‘باي رين’ سؤاله وعيناه شاخصتان ومثبتتان على الفتى ‘لين شوان’.

فما الذي كان يرمي إليه ويعنيه بهذا القول؟

ثم سأل مستوضحاً: «أنت لم تلقنه حقاً تقنية سرية من الدرجة الأرضية، أليس كذلك؟»

ولم يدر بخطد أي منهم أو يخطر ببالهم احتمال أن يكون لدى (باي تشيهان) سبيل للوصول إلى أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية الثمينة، لم يخرج من خزائن وميراث ❲عشيرة باي❳.

وانزلق ‘لين شوان’ على الفور متخذاً وضعية الخادم المطيع، وبدأ في تحضير الشاي وتقديمه للضيوف.

ففي العرف السائد، حتى العشائر الكبرى والجبارة لا يتسنى لها دائماً امتلاك وحيازة مثل هذه الكنوز النادرة.

الفصل 87: أكثر من مجرد شائعات

وعندما عاين (باي تشيهان) أمارات الذهول والدهشة المرتسمة على وجوههم، تنهد بقلة حيلة؛ إذ بدا له أنهم لم يستوعبوا مغزى كلامه بعد.

فقد كان موقناً بأن في الأمر خدعة؛ إذ لا يوجد عاقل يفرط في مثل هذا الوعد الثمين، وخاصة لمن يعمل خادماً عنده. فربما لو كان تلميذاً عبقرياً فذاً، لكان بذل أسلوب تدريب من المستوى العميق يعد مبالغة كبيرة وتسرعاً قبل اختبار مدى الولاء والانتماء.

«يا للعجب! لا تتصرفوا وكأنه لا يوجد في هذا العالم الواسع سوى تقنية زراعية واحدة من الدرجة الأرضية. ‘لين شوان’، قم وفعل طاقتك وأرهم كيف تتدرب وتتنفس،»

لكن (باي تشيهان) فاجأه بالإقرار والاعتراف بالأمر علناً وبكل ثقة.

فمن الأفضل والأبلغ في مثل هذه المواقف أن يستعيض المرء بالبيان والعمل عن كثرة الشرح والكلام.

فتنحنح وبدأ في تفعيل وتقليب تقنية ‘التنفس النجمي’ تحت أنظار الحاضرين الشاخصة والمتفحصة.

فتردد ‘لين شوان’ وتلعثم في مكانه؛ إذ إن استعراض تقنية التدريب والزراعة الروحية أمام فطاحل وشيوخ كبار يعد مجازفة خطيرة ودعوة صريحة للموت والهلاك.

«أحقاً ما تقول؟»

لكنه رغماً عن خوفه، لم يتردد في الامتثال لأمر (باي تشيهان)؛ فقد كان الوريث الشاب هو الشخص الوحيد الذي حظي بثقته المطلقة في هذا العالم، ولم يكن ‘لين شوان’ ليخذله أو يشك في حكمته الآن.

فلم يكن في الغرفة سوى شخص واحد يرتدي ثياب الخدم ويتصرف بمسكنتهم، ولم يكن المرء بحاجة إلى كثير عناء ليعرف هوية ذلك الذي تشرّب أسلوب الزراعة الروحية.

فتنحنح وبدأ في تفعيل وتقليب تقنية ‘التنفس النجمي’ تحت أنظار الحاضرين الشاخصة والمتفحصة.

فتبسم (باي تشيهان) ضاحكاً وقال: «هاها… إن مرد ذلك يعود إلى أنني عندما شرعت في تجنيد خادم لي، وعدته بمنحه أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية العالية، ومجموعة من المزايا والعطايا الحافلة،»

وعلى الفور، ثارت واضطربت طاقة ‘التشي’ في الأجواء المحيطة، واندفعت نحو جسد ‘لين شوان’ كأمواج بحر عاتية، وتبين للجميع بلا أدنى شك أنها طاقة قوية وجبارة؛ بل لعلها تفوق في قوتها وصفائها تقنية ‘تنفس التنين الأزرق’ الشهيرة والمستقرة في خبايا ❲عشيرة باي❳.

إذ رأت في قرارة نفسها أن أسلوب (باي تشيهان) يفتقر إلى الأدب والتحفظ في مخاطبة هامة كبرى مثل ‘الشيخ الأكبر’، ولا سيما أن الرجل قد انحاز إليه وأعانه علانية منذ قليل.

«هذا…»

وعندئذٍ، حدق الثلاثة – ‘باي رين’، و’تشو تشيان’، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – فيه بنظرات شاخصة، وكأنهم ينظرون إلى رجل أصابه جنون صرف لا عقل معه.

تمتم ‘باي رين’ بذهول، وقد استطاع بفراسته وخبرته الطويلة أن يدرك على الفور أن ما يراه هو أسلوب تدريب رفيع ينتمي إلى الدرجة الأرضية العالية، لكنه يختلف تماماً عن تقنية ‘تنفس التنين الأزرق’ المستقرة في خزائن عشيرتهم.

وقطب ‘باي رين’ حاجبيه بغضب مكتوم؛ ولو كان المتحدث شخصاً آخر غيره، لهوى على وجهه بصفعة تؤدبه.

بيد أن هذه الحقيقة لم تخفف غلواء الصدمة التي هزت كيانه، بل زادتها غموضاً.

وكل ما بات يرجوه ويتمناه في هذا التوقيت… هو التخلص من هؤلاء الضيوف غير المرغوب في بقائهم، لكي ينفرد بنفسه ويعدَّ مكاسبه الجديدة.

«أأنت من وهبته وجُدت عليه بهذه التقنية الثمينة؟»

بيد أن هذه الحقيقة لم تخفف غلواء الصدمة التي هزت كيانه، بل زادتها غموضاً.

سأل ‘باي رين’، وهو لا يزال يغالب عدم التصديق الذي تملكه.

بيد أن هذه الحقيقة لم تخفف غلواء الصدمة التي هزت كيانه، بل زادتها غموضاً.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه بحركة عفوية عابرة، وكأن الأمر برمته لا يستحق كل هذا الاهتمام والتفكير.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وعندئذٍ، حدق الثلاثة – ‘باي رين’، و’تشو تشيان’، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – فيه بنظرات شاخصة، وكأنهم ينظرون إلى رجل أصابه جنون صرف لا عقل معه.

وعلى الفور، ثارت واضطربت طاقة ‘التشي’ في الأجواء المحيطة، واندفعت نحو جسد ‘لين شوان’ كأمواج بحر عاتية، وتبين للجميع بلا أدنى شك أنها طاقة قوية وجبارة؛ بل لعلها تفوق في قوتها وصفائها تقنية ‘تنفس التنين الأزرق’ الشهيرة والمستقرة في خبايا ❲عشيرة باي❳.

فمن أي غياهب الأرض أو سمائها حصل هذا الشاب على هذه التقنية القوية والنادرة؟

وفي غرفة (باي تشيهان) الصغيرة، جلس الشيخ الكبير، و(باي تشيهان)، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’تشو تشيان’ معاً، يترقبون اللحظة المواتية لفتح باب الحديث.

والسؤال الأكبر والأهم الذي دار في خلد القوم: لماذا بحق الخالق العظيم يجود بكنز كهذا ويهبه لخادم يعمل لديه؟

وانبرت ‘تشو تشيان’ تسأل وعيناها متسعتان من فرط الذهول وعدم التصديق؛ فقد تناهت الشائعات إلى مسامعها في السابق لكنها ضربت بها عرض الحائط واعتبرتها محض افتراء.

إن عامة الناس وصفوتهم لا يمكن أن يفرطوا في أمر بهذا الوزن حتى لأعز أصدقائهم وخلصائهم، فكيف يؤول الحال بتقديمه لشخص أجنبي وغريب؟

تمتم ‘باي رين’ بذهول، وقد استطاع بفراسته وخبرته الطويلة أن يدرك على الفور أن ما يراه هو أسلوب تدريب رفيع ينتمي إلى الدرجة الأرضية العالية، لكنه يختلف تماماً عن تقنية ‘تنفس التنين الأزرق’ المستقرة في خزائن عشيرتهم.

«الآن وبعد أن استبان لكم الأمر وتأكدتم يقيناً من أنني لم أنقل ولم أعلم أحداً أسلوب التدريب الروحي الخاص بعشيرتنا… فهل انتهى مجلسنا هذا وفُصل في القضية؟»

وانبرت ‘تشو تشيان’ تسأل وعيناها متسعتان من فرط الذهول وعدم التصديق؛ فقد تناهت الشائعات إلى مسامعها في السابق لكنها ضربت بها عرض الحائط واعتبرتها محض افتراء.

سأل (باي تشيهان)، وقد بدت على ملامحه ونبرته أمارات نفاد الصبر والرغبة في إنهاء اللقاء.

«أحقاً ما تقول؟»

والحقيقة الكامنة وراء استعجاله، هي أنه كان يتلقى في تلك اللحظات سيلاً متتابعاً من إشعارات النظام في عقله، وكان يترقب بشغف الحصول على بعض المكافآت والجوائز القيّمة والمصيرية.

ولم يكتفِ بالقول، بل اعترف وأكد ذلك بما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة.

وكل ما بات يرجوه ويتمناه في هذا التوقيت… هو التخلص من هؤلاء الضيوف غير المرغوب في بقائهم، لكي ينفرد بنفسه ويعدَّ مكاسبه الجديدة.

فأجابه (باي تشيهان) بملامح تنضح باللامبالاة: «الأمر ليس كذلك على الإطلاق».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وعندما عاين (باي تشيهان) أمارات الذهول والدهشة المرتسمة على وجوههم، تنهد بقلة حيلة؛ إذ بدا له أنهم لم يستوعبوا مغزى كلامه بعد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«بالتأكيد لم تفعل… لحظة، ماذا قلت؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

فما الذي كان يرمي إليه ويعنيه بهذا القول؟

إمبراطور الخيمياء

لكنه رغماً عن خوفه، لم يتردد في الامتثال لأمر (باي تشيهان)؛ فقد كان الوريث الشاب هو الشخص الوحيد الذي حظي بثقته المطلقة في هذا العالم، ولم يكن ‘لين شوان’ ليخذله أو يشك في حكمته الآن.

ملك سمات الفنون القتالية

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«’تشيهان’، هل تعي وتدرك أبعاد وعواقب ما اقترفته يداك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط