Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 119

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

119

ورغم كشف (باي تشيهان) عن مستوى تدريبه في عالم [أصل الروح]، بدا أن ‘باي جيان’ لن يستسلم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورغم كشف (باي تشيهان) عن مستوى تدريبه في عالم [أصل الروح]، بدا أن ‘باي جيان’ لن يستسلم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أغمد سيفه، فتبددت الهالة القمعية. وتجرأ الحشد، الذي كان متجمدًا من الخوف، أخيرًا على التنفس من جديد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر الجميع بالقوة المنبعثة من (باي تشيهان)، وأدركوا أن ما سيأتي سيكون بالغ القوة، فدخلوا على الفور في وضعيةٍ دفاعيةٍ كاملة.

الفصل 119: قوة عالم [أصل الروح]

أو ربما لم يرغب في استحضار الأيام المقبلة التي سيمتلك فيها (باي تشيهان) هذه القوة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تراجع إلى الوراء متعثرًا، ممسكًا بجذعه، والدم يتدفق منه بغزارة.

ومرةً أخرى، ساد الصمت أرجاء ساحة المعركة.

كان صوت (باي تشيهان) باردًا، واشتدت قبضته على المقبض.

حتى الخبيرين في [أصل الروح] اللذين كانا ضد (باي تشيهان)، فُتحت أفواههما دهشةً وذهولًا.

كان مزارعو [أصل الروح] ينسقون جهودهم؛ ليدفعوه نحو قلبِ تشكيلهم القتالي.

ينبغي للمرء أن يعلم أن (باي تشيهان) يصغرهم بنحو 13 أو 14 عامًا، ومع ذلك كان مستوى تدريبه يضاهي مستواهم.

لقد كان الجميع يشيدون بهم بصفتهم مواهب استثنائية، فلم تكن المقارنة هنا بين شخصٍ عاديٍّ وعبقريٍّ، بل بين عبقريٍّ ووحشٍ لا يُسبر غوره.

لقد كان الجميع يشيدون بهم بصفتهم مواهب استثنائية، فلم تكن المقارنة هنا بين شخصٍ عاديٍّ وعبقريٍّ، بل بين عبقريٍّ ووحشٍ لا يُسبر غوره.

انبعثت هالة سيفٍ مرعبةٌ من جسده، قوةٌ قمعيةٌ تضغط على كل من كان حاضرًا.

علاوةً على ذلك، حتى هؤلاء الخبراء لم يستطيعوا الادعاء بأنهم قادرون على القضاء على ‘باي تيان’ بالطريقة التي فعلها (باي تشيهان)، رغم أن ‘باي تيان’ كان يكبح جماح قوته، ربما لأنه لم يتوقع أن يكون (باي تشيهان) بهذه الضراوة.

ومرةً أخرى، ساد الصمت أرجاء ساحة المعركة.

أما الآخرون الذين لم يعارضوا (باي تشيهان) فقد غمرهم الشعور بالصدمة والارتياح لأنهم لم يفعلوا ذلك؛ إذ لم تكن هناك أي طريقةٍ ليجنبوا أنفسهم الإذلال أو إهانة (باي تشيهان)، الذي كان بلا شك قائدهم المستقبلي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فقد أصبح يقينًا شخصًا لا يمكنهم معارضته.

ملأ صوت سيفٍ رنّان الأجواء؛ حادٌّ وثاقب.

لقد تجنبوا معارضته سابقًا لأنهم كانوا مترددين بعض الشيء؛ وإلا فإن مصيرهم لم يكن ليختلف عن مصير ‘باي مينغ’ أو ‘باي تيان’.

تبادل المزارعان الآخران من عالم [أصل الروح] النظرات وأومآ برأسيهما.

«جميعًا، يجب أن نهاجم معًا بكل قوتنا!»

«لقد فزت! سأقود الفريق غدًا. هل لدى أي شخص آراء أخرى؟»

زمجر ‘باي جيان’ بغضب.

انبعث ضوءٌ ساطعٌ من داخل الحصار.

ورغم كشف (باي تشيهان) عن مستوى تدريبه في عالم [أصل الروح]، بدا أن ‘باي جيان’ لن يستسلم.

كان يحمل سيفًا في يده اليمنى – بدا الأمر وكأن (باي تشيهان) قد أُجبر أخيرًا على استخدام سيفه.

ربما لم يستطع بعد أن يتقبل حقيقة أن مَن كان ينظر إليه باحتقار قد تجاوزه.

تحولت هالة الآخر إلى ضبابٍ متجمد، حادٍ كالشفرات، يدور حوله مثل عاصفةٍ ثلجيةٍ عنيفة.

أو ربما لم يرغب في استحضار الأيام المقبلة التي سيمتلك فيها (باي تشيهان) هذه القوة.

وانضم بقية تلاميذ [النواة الذهبية]، وتوهجت هالاتهم وهم يحيطون بـ (باي تشيهان)، مشكلين تشكيلًا مماثلًا لما كان عليه من قبل، ولم يعد لدى (باي تشيهان) أي وسيلةٍ للهروب.

غمرت ذكرياتٌ مؤلمةٌ ذهنه بينما كان (باي تشيهان) يستعرض قوته.

أصدر (باي تشيهان) صوت نقرٍ بلسانه، مع تزايد الهجمات التي تقترب من منطقته.

لم يعد هناك أي سبيل للعودة إلى أيام تنمره على (باي تشيهان).

ربما لم يستطع بعد أن يتقبل حقيقة أن مَن كان ينظر إليه باحتقار قد تجاوزه.

لكن هذه المرة، استعد الآخرون من الجيل الأكبر سنًّا للقتال؛ ليس لأن ‘باي جيان’ أمرهم بذلك، بل لأنها كانت الطريقة الوحيدة لتحقيق النصر.

تحولت هالة الآخر إلى ضبابٍ متجمد، حادٍ كالشفرات، يدور حوله مثل عاصفةٍ ثلجيةٍ عنيفة.

فإذا خسروا، فسيفقدون مكانتهم كنخبة ❲عشيرة باي❳.

تبادل المزارعان الآخران من عالم [أصل الروح] النظرات وأومآ برأسيهما.

توهجت هالةٌ زرقاء خافتة حول النصل، وتذبذبت مثل ألسنة اللهب الأثيرية.

أطلق خبيرا [أصل الروح] كامل قوتهما، ودارت عاصفةٌ من طاقة التشي حولهما.

أما الآخرون الذين لم يعارضوا (باي تشيهان) فقد غمرهم الشعور بالصدمة والارتياح لأنهم لم يفعلوا ذلك؛ إذ لم تكن هناك أي طريقةٍ ليجنبوا أنفسهم الإذلال أو إهانة (باي تشيهان)، الذي كان بلا شك قائدهم المستقبلي.

أظلمت السماء عندما استحضر أحدهما دوامةً من البرق الأسود، تتلألأ بطاقةٍ مدمرة.

استلقى الفتية من عالم [أصل الروح] و[النواة الذهبية] على الأرض، وهم يئنون من الألم.

تحولت هالة الآخر إلى ضبابٍ متجمد، حادٍ كالشفرات، يدور حوله مثل عاصفةٍ ثلجيةٍ عنيفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وانضم بقية تلاميذ [النواة الذهبية]، وتوهجت هالاتهم وهم يحيطون بـ (باي تشيهان)، مشكلين تشكيلًا مماثلًا لما كان عليه من قبل، ولم يعد لدى (باي تشيهان) أي وسيلةٍ للهروب.

سلاش! سلاش! سلاش!

تسعة مزارعين، كل منهم قويٌّ بطريقته الخاصة، يركزون جميعًا على هدفٍ واحد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«حاول أن تتفادى هذا!»

كان هذا (باي تشيهان)!

صرخ أحد ممارسي [أصل الروح]، وكان صوته مدويًا كالرعد.

«آه!»

انقضت عاصفةٌ من الطاقة الحيوية على (باي تشيهان). وتألقت صواعق البرق السوداء كالأفاعي، وتحول الضباب المتجمد إلى شفراتٍ جليديةٍ حادة، وشق ضوء السيف الذهبي الهواء.

تراجع ممارسو [أصل الروح] متعثرين، وتشوشت هالاتهم.

لم يكن هو الوحيد؛ فقد انضم إليه الآخرون أيضًا، مما ترك (باي تشيهان) بلا أي وسيلةٍ لتفادي هجماتهم أو صدها.

وجرحت شفرةٌ من الجليد خده، فرسمت خطًا رفيعًا من الدم.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة: خطوة وميض الظل!»

«تشه!»

في مواجهة الهجوم المشترك، استخدم (باي تشيهان) تقنية «خطوة وميض الظل»، متفاديًا الهجمات بسرعةٍ خارقةٍ للطبيعة.

استلقى الفتية من عالم [أصل الروح] و[النواة الذهبية] على الأرض، وهم يئنون من الألم.

لكن العدد الهائل من الهجمات بدأ يرهقه.

ومرةً أخرى، ساد الصمت أرجاء ساحة المعركة.

أصابت صاعقة برقٍ كتفه، فأحرقت رداءه.

ورغم كشف (باي تشيهان) عن مستوى تدريبه في عالم [أصل الروح]، بدا أن ‘باي جيان’ لن يستسلم.

وجرحت شفرةٌ من الجليد خده، فرسمت خطًا رفيعًا من الدم.

حاول الثاني تفادي هجوم (باي تشيهان)، لكنه لم يستطع حتى رؤية مصدره. انفجر ألمٌ حادٌ في بطنه لحظة تلقيه الضربة.

في الواقع، لم يكونوا نخبة ❲عشيرة باي❳ بالاسم فقط، فعلى عكس الجيل الأصغر، فهموا جوهر العمل الجماعي.

«دافعوا! دافعوا!»

«تشه!»

لكن صرخاتهم غرقت في عاصفةٍ من ضوء السيوف.

أصدر (باي تشيهان) صوت نقرٍ بلسانه، مع تزايد الهجمات التي تقترب من منطقته.

أغمد سيفه، فتبددت الهالة القمعية. وتجرأ الحشد، الذي كان متجمدًا من الخوف، أخيرًا على التنفس من جديد.

كان مزارعو [أصل الروح] ينسقون جهودهم؛ ليدفعوه نحو قلبِ تشكيلهم القتالي.

«لنرى ما إذا كان بإمكانك التعامل مع هذا!»

«الآن!»

لكن صرخاتهم غرقت في عاصفةٍ من ضوء السيوف.

صرخ أحدهم، واندفعت كرةٌ هائلةٌ من البرق والجليد، فحاصرت (باي تشيهان) داخل سجنٍ من طاقة تشي فوضوية.

انقضت عاصفةٌ من الطاقة الحيوية على (باي تشيهان). وتألقت صواعق البرق السوداء كالأفاعي، وتحول الضباب المتجمد إلى شفراتٍ جليديةٍ حادة، وشق ضوء السيف الذهبي الهواء.

«إنه محاصر!»

لم يعد هناك أي سبيل للعودة إلى أيام تنمره على (باي تشيهان).

ارتسمت على وجه ‘باي جيان’ ابتسامةٌ شريرة.

حاول الثاني تفادي هجوم (باي تشيهان)، لكنه لم يستطع حتى رؤية مصدره. انفجر ألمٌ حادٌ في بطنه لحظة تلقيه الضربة.

«هاهاها! أترى يا (باي تشيهان)؟ الغرور هو سبب سقوطك.»

وقف (باي تشيهان) في المنتصف، ورداؤه ممزق، وسيف الروح الأبدية يلمع ببريقٍ رقيقٍ من الدم.

لكن ضحكه توقف حين رأى تعبير (باي تشيهان) الهادئ وسط العاصفة المتلاطمة.

تحولت هالة الآخر إلى ضبابٍ متجمد، حادٍ كالشفرات، يدور حوله مثل عاصفةٍ ثلجيةٍ عنيفة.

انبعث ضوءٌ ساطعٌ من داخل الحصار.

كلانغ!

كلانغ!

تجمدت ساحة المعركة مرةً أخرى، كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ليستوعب ما حدث للتو.

ملأ صوت سيفٍ رنّان الأجواء؛ حادٌّ وثاقب.

وبما أنه قابلٌ للتطوير، فإنه سيستخدمه على أي حال في المستقبل.

تحطمت البروق والجليد المتلألئة حين اخترقها شعاعٌ من الضوء الساطع.

تبادل المزارعان الآخران من عالم [أصل الروح] النظرات وأومآ برأسيهما.

تراجع ممارسو [أصل الروح] متعثرين، وتشوشت هالاتهم.

لكن الأمر كان صعبًا في مواجهة اثنين من مزارعي عالم [أصل الروح]، مدعومين بتلاميذ آخرين من [النواة الذهبية]، حتى مع قوة جسده.

وهناك وقف.

لكن ضحكه توقف حين رأى تعبير (باي تشيهان) الهادئ وسط العاصفة المتلاطمة.

(باي تشيهان) – كانت أثوابه ممزقة، لكن نظراته كانت باردةً وثاقبة.

ينبغي للمرء أن يعلم أن (باي تشيهان) يصغرهم بنحو 13 أو 14 عامًا، ومع ذلك كان مستوى تدريبه يضاهي مستواهم.

كان يحمل سيفًا في يده اليمنى – بدا الأمر وكأن (باي تشيهان) قد أُجبر أخيرًا على استخدام سيفه.

وجرحت شفرةٌ من الجليد خده، فرسمت خطًا رفيعًا من الدم.

سيف الروح الأبدية!

«مستحيل! هالة السيف تلك… إنها خطيرة!!!»

على الرغم من أن (باي تشيهان) لم يتمكن إلا من ترقيته إلى مستوى الأرض المتوسطة، إلا أنه قرر استخدامه كسلاحه الرئيسي.

«لنرى ما إذا كان بإمكانك التعامل مع هذا!»

كان سيفه الآخر لا يزال أقوى بمستوىً واحد، لكنه فكّر في استخدام هذا السيف ليعتاد عليه.

أو ربما لم يرغب في استحضار الأيام المقبلة التي سيمتلك فيها (باي تشيهان) هذه القوة.

وبما أنه قابلٌ للتطوير، فإنه سيستخدمه على أي حال في المستقبل.

تسع ضربات. تسعة خصوم. لم يستطع أحدٌ منهم الدفاع.

‹أظن أن هذا هو الحد الأقصى لي.›

قوبل سؤاله بالصمت. لم يكن هناك سبيل لأحدٍ أن يجادل في فوزه الساحق.

بالاعتماد فقط على جسده وقوته، كان من الممكن القضاء على خصمٍ واحدٍ من عالم [أصل الروح].

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن الأمر كان صعبًا في مواجهة اثنين من مزارعي عالم [أصل الروح]، مدعومين بتلاميذ آخرين من [النواة الذهبية]، حتى مع قوة جسده.

تراجع إلى الوراء متعثرًا، ممسكًا بجذعه، والدم يتدفق منه بغزارة.

ومع ذلك، كان راضيًا بمعرفة حدوده، على الأقل في غياب سيفه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لنرى ما إذا كان بإمكانك التعامل مع هذا!»

كان صوت (باي تشيهان) باردًا، واشتدت قبضته على المقبض.

لم يكن لدى مزارعي [النواة الذهبية] أي فرصة.

انبعثت هالة سيفٍ مرعبةٌ من جسده، قوةٌ قمعيةٌ تضغط على كل من كان حاضرًا.

أدركوا الأمر كالموجة العاتية: لقد سحق (باي تشيهان) للتو القوة المشتركة لاثنين من خبراء [أصل الروح] والعديد من مزارعي [النواة الذهبية].

اتسعت عيون ممارسي [أصل الروح] رعبًا.

ورغم كشف (باي تشيهان) عن مستوى تدريبه في عالم [أصل الروح]، بدا أن ‘باي جيان’ لن يستسلم.

«مستحيل! هالة السيف تلك… إنها خطيرة!!!»

لم يعد هناك أي سبيل للعودة إلى أيام تنمره على (باي تشيهان).

«الجميع! بسرعة! تشكيل دفاعي!»

ومن يستطيع قيادة الفريق إن لم يكن أقوى أعضائه؟

صرخ أحدهم.

قوبل سؤاله بالصمت. لم يكن هناك سبيل لأحدٍ أن يجادل في فوزه الساحق.

شعر الجميع بالقوة المنبعثة من (باي تشيهان)، وأدركوا أن ما سيأتي سيكون بالغ القوة، فدخلوا على الفور في وضعيةٍ دفاعيةٍ كاملة.

وانضم بقية تلاميذ [النواة الذهبية]، وتوهجت هالاتهم وهم يحيطون بـ (باي تشيهان)، مشكلين تشكيلًا مماثلًا لما كان عليه من قبل، ولم يعد لدى (باي تشيهان) أي وسيلةٍ للهروب.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

(باي تشيهان) – كانت أثوابه ممزقة، لكن نظراته كانت باردةً وثاقبة.

في لحظة، انقسم شكله إلى تسعة أطياف، كل واحدٍ منها يرقص حول خصومه.

‹أظن أن هذا هو الحد الأقصى لي.›

«ماذا—؟! أين هو؟!»

تسع ضرباتٍ متتاليةٍ سريعة.

«دافعوا! دافعوا!»

«آه!»

لكن صرخاتهم غرقت في عاصفةٍ من ضوء السيوف.

أدركوا الأمر كالموجة العاتية: لقد سحق (باي تشيهان) للتو القوة المشتركة لاثنين من خبراء [أصل الروح] والعديد من مزارعي [النواة الذهبية].

سلاش! سلاش! سلاش!

«الجميع! بسرعة! تشكيل دفاعي!»

تسع ضرباتٍ متتاليةٍ سريعة.

ارتسمت على وجه ‘باي جيان’ ابتسامةٌ شريرة.

بالكاد رفع أول خبيرٍ في [أصل الروح] يده للدفاع حين قُطعت ذراعه تمامًا.

لكن هذه المرة، استعد الآخرون من الجيل الأكبر سنًّا للقتال؛ ليس لأن ‘باي جيان’ أمرهم بذلك، بل لأنها كانت الطريقة الوحيدة لتحقيق النصر.

تراجع إلى الوراء متعثرًا، ممسكًا بجذعه، والدم يتدفق منه بغزارة.

سقطوا واحدًا تلو الآخر – بعضهم يتشبث بجروحٍ عميقة، والبعض الآخر أسقط أسلحته حين حطمت قوة الضربات عظامهم.

حاول الثاني تفادي هجوم (باي تشيهان)، لكنه لم يستطع حتى رؤية مصدره. انفجر ألمٌ حادٌ في بطنه لحظة تلقيه الضربة.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

لم يكن لدى مزارعي [النواة الذهبية] أي فرصة.

تراجع ممارسو [أصل الروح] متعثرين، وتشوشت هالاتهم.

سقطوا واحدًا تلو الآخر – بعضهم يتشبث بجروحٍ عميقة، والبعض الآخر أسقط أسلحته حين حطمت قوة الضربات عظامهم.

لم يعد هناك أي سبيل للعودة إلى أيام تنمره على (باي تشيهان).

تسع ضربات. تسعة خصوم. لم يستطع أحدٌ منهم الدفاع.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

تجمدت ساحة المعركة مرةً أخرى، كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ليستوعب ما حدث للتو.

‹إذن هذه هي قوة الجمع بين تقنيةٍ من الدرجة السماوية ونية السيف…›

وقف (باي تشيهان) في المنتصف، ورداؤه ممزق، وسيف الروح الأبدية يلمع ببريقٍ رقيقٍ من الدم.

(باي تشيهان) – كانت أثوابه ممزقة، لكن نظراته كانت باردةً وثاقبة.

توهجت هالةٌ زرقاء خافتة حول النصل، وتذبذبت مثل ألسنة اللهب الأثيرية.

وهناك وقف.

‹إذن هذه هي قوة الجمع بين تقنيةٍ من الدرجة السماوية ونية السيف…›

لقد كان الجميع يشيدون بهم بصفتهم مواهب استثنائية، فلم تكن المقارنة هنا بين شخصٍ عاديٍّ وعبقريٍّ، بل بين عبقريٍّ ووحشٍ لا يُسبر غوره.

فكّر (باي تشيهان)، وقد خفف قبضته على السيف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«آه!»

تراجع إلى الوراء متعثرًا، ممسكًا بجذعه، والدم يتدفق منه بغزارة.

«آه!»

لم يكن هو الوحيد؛ فقد انضم إليه الآخرون أيضًا، مما ترك (باي تشيهان) بلا أي وسيلةٍ لتفادي هجماتهم أو صدها.

استلقى الفتية من عالم [أصل الروح] و[النواة الذهبية] على الأرض، وهم يئنون من الألم.

الفصل 119: قوة عالم [أصل الروح]

لكن على الرغم من الجروح العميقة والألم الشديد، لم يمت أيٌّ منهم.

على الرغم من أن (باي تشيهان) لم يتمكن إلا من ترقيته إلى مستوى الأرض المتوسطة، إلا أنه قرر استخدامه كسلاحه الرئيسي.

لقد كبح (باي تشيهان) نفسه قليلًا – بالقدر الكافي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن الأمر كما لو كانوا أعداءه – فلو كانوا كذلك، لما استطاعوا الحفاظ على رؤوسهم سليمة.

حاول الثاني تفادي هجوم (باي تشيهان)، لكنه لم يستطع حتى رؤية مصدره. انفجر ألمٌ حادٌ في بطنه لحظة تلقيه الضربة.

تجولت نظراته على التلاميذ، ولم يستطع أيٌّ منهم الرد.

«جميعًا، يجب أن نهاجم معًا بكل قوتنا!»

أغمد سيفه، فتبددت الهالة القمعية. وتجرأ الحشد، الذي كان متجمدًا من الخوف، أخيرًا على التنفس من جديد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أدركوا الأمر كالموجة العاتية: لقد سحق (باي تشيهان) للتو القوة المشتركة لاثنين من خبراء [أصل الروح] والعديد من مزارعي [النواة الذهبية].

‹إذن هذه هي قوة الجمع بين تقنيةٍ من الدرجة السماوية ونية السيف…›

همس أحد تلاميذ الجيل الأكبر سنًّا وهو يرتجف: «إنه… إنه حقًا وحش، تمامًا مثل أخته».

تسع ضربات. تسعة خصوم. لم يستطع أحدٌ منهم الدفاع.

«يا إلهي! كيف يمكنه أن يكون بهذه القوة بينما نحن على هذه الحال؟»

ينبغي للمرء أن يعلم أن (باي تشيهان) يصغرهم بنحو 13 أو 14 عامًا، ومع ذلك كان مستوى تدريبه يضاهي مستواهم.

«على الأقل فلنكن سعداء بوجود هذا الوحش في عشيرتنا. بوجودهما معًا، هو وأخته، قد تتفوق عشيرتنا على الجميع.»

فكّر (باي تشيهان)، وقد خفف قبضته على السيف.

• • •

سيف الروح الأبدية!

«لقد فزت! سأقود الفريق غدًا. هل لدى أي شخص آراء أخرى؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سأل (باي تشيهان).

ارتسمت على وجه ‘باي جيان’ ابتسامةٌ شريرة.

قوبل سؤاله بالصمت. لم يكن هناك سبيل لأحدٍ أن يجادل في فوزه الساحق.

ربما لم يستطع بعد أن يتقبل حقيقة أن مَن كان ينظر إليه باحتقار قد تجاوزه.

ومن يستطيع قيادة الفريق إن لم يكن أقوى أعضائه؟

لكن العدد الهائل من الهجمات بدأ يرهقه.

لقد كان هذا قائد عشيرتهم المستقبلي.

لم يكن الأمر كما لو كانوا أعداءه – فلو كانوا كذلك، لما استطاعوا الحفاظ على رؤوسهم سليمة.

كان هذا (باي تشيهان)!

كان صوت (باي تشيهان) باردًا، واشتدت قبضته على المقبض.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هاهاها! أترى يا (باي تشيهان)؟ الغرور هو سبب سقوطك.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اتسعت عيون ممارسي [أصل الروح] رعبًا.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكن العدد الهائل من الهجمات بدأ يرهقه.

إمبراطور الخيمياء

تسعة مزارعين، كل منهم قويٌّ بطريقته الخاصة، يركزون جميعًا على هدفٍ واحد.

ملك سمات الفنون القتالية

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

• • •

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط