Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 119

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

119

على الرغم من أن (باي تشيهان) لم يتمكن إلا من ترقيته إلى مستوى الأرض المتوسطة، إلا أنه قرر استخدامه كسلاحه الرئيسي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان صوت (باي تشيهان) باردًا، واشتدت قبضته على المقبض.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن هذه المرة، استعد الآخرون من الجيل الأكبر سنًّا للقتال؛ ليس لأن ‘باي جيان’ أمرهم بذلك، بل لأنها كانت الطريقة الوحيدة لتحقيق النصر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تحطمت البروق والجليد المتلألئة حين اخترقها شعاعٌ من الضوء الساطع.

الفصل 119: قوة عالم [أصل الروح]

لكن ضحكه توقف حين رأى تعبير (باي تشيهان) الهادئ وسط العاصفة المتلاطمة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ينبغي للمرء أن يعلم أن (باي تشيهان) يصغرهم بنحو 13 أو 14 عامًا، ومع ذلك كان مستوى تدريبه يضاهي مستواهم.

ومرةً أخرى، ساد الصمت أرجاء ساحة المعركة.

شعر الجميع بالقوة المنبعثة من (باي تشيهان)، وأدركوا أن ما سيأتي سيكون بالغ القوة، فدخلوا على الفور في وضعيةٍ دفاعيةٍ كاملة.

حتى الخبيرين في [أصل الروح] اللذين كانا ضد (باي تشيهان)، فُتحت أفواههما دهشةً وذهولًا.

وهناك وقف.

ينبغي للمرء أن يعلم أن (باي تشيهان) يصغرهم بنحو 13 أو 14 عامًا، ومع ذلك كان مستوى تدريبه يضاهي مستواهم.

«إنه محاصر!»

لقد كان الجميع يشيدون بهم بصفتهم مواهب استثنائية، فلم تكن المقارنة هنا بين شخصٍ عاديٍّ وعبقريٍّ، بل بين عبقريٍّ ووحشٍ لا يُسبر غوره.

تسع ضربات. تسعة خصوم. لم يستطع أحدٌ منهم الدفاع.

علاوةً على ذلك، حتى هؤلاء الخبراء لم يستطيعوا الادعاء بأنهم قادرون على القضاء على ‘باي تيان’ بالطريقة التي فعلها (باي تشيهان)، رغم أن ‘باي تيان’ كان يكبح جماح قوته، ربما لأنه لم يتوقع أن يكون (باي تشيهان) بهذه الضراوة.

ربما لم يستطع بعد أن يتقبل حقيقة أن مَن كان ينظر إليه باحتقار قد تجاوزه.

أما الآخرون الذين لم يعارضوا (باي تشيهان) فقد غمرهم الشعور بالصدمة والارتياح لأنهم لم يفعلوا ذلك؛ إذ لم تكن هناك أي طريقةٍ ليجنبوا أنفسهم الإذلال أو إهانة (باي تشيهان)، الذي كان بلا شك قائدهم المستقبلي.

وانضم بقية تلاميذ [النواة الذهبية]، وتوهجت هالاتهم وهم يحيطون بـ (باي تشيهان)، مشكلين تشكيلًا مماثلًا لما كان عليه من قبل، ولم يعد لدى (باي تشيهان) أي وسيلةٍ للهروب.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فقد أصبح يقينًا شخصًا لا يمكنهم معارضته.

ملك سمات الفنون القتالية

لقد تجنبوا معارضته سابقًا لأنهم كانوا مترددين بعض الشيء؛ وإلا فإن مصيرهم لم يكن ليختلف عن مصير ‘باي مينغ’ أو ‘باي تيان’.

الفصل 119: قوة عالم [أصل الروح]

«جميعًا، يجب أن نهاجم معًا بكل قوتنا!»

ومرةً أخرى، ساد الصمت أرجاء ساحة المعركة.

زمجر ‘باي جيان’ بغضب.

لم يكن هو الوحيد؛ فقد انضم إليه الآخرون أيضًا، مما ترك (باي تشيهان) بلا أي وسيلةٍ لتفادي هجماتهم أو صدها.

ورغم كشف (باي تشيهان) عن مستوى تدريبه في عالم [أصل الروح]، بدا أن ‘باي جيان’ لن يستسلم.

في مواجهة الهجوم المشترك، استخدم (باي تشيهان) تقنية «خطوة وميض الظل»، متفاديًا الهجمات بسرعةٍ خارقةٍ للطبيعة.

ربما لم يستطع بعد أن يتقبل حقيقة أن مَن كان ينظر إليه باحتقار قد تجاوزه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أو ربما لم يرغب في استحضار الأيام المقبلة التي سيمتلك فيها (باي تشيهان) هذه القوة.

«لقد فزت! سأقود الفريق غدًا. هل لدى أي شخص آراء أخرى؟»

غمرت ذكرياتٌ مؤلمةٌ ذهنه بينما كان (باي تشيهان) يستعرض قوته.

تجمدت ساحة المعركة مرةً أخرى، كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ليستوعب ما حدث للتو.

لم يعد هناك أي سبيل للعودة إلى أيام تنمره على (باي تشيهان).

أدركوا الأمر كالموجة العاتية: لقد سحق (باي تشيهان) للتو القوة المشتركة لاثنين من خبراء [أصل الروح] والعديد من مزارعي [النواة الذهبية].

لكن هذه المرة، استعد الآخرون من الجيل الأكبر سنًّا للقتال؛ ليس لأن ‘باي جيان’ أمرهم بذلك، بل لأنها كانت الطريقة الوحيدة لتحقيق النصر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فإذا خسروا، فسيفقدون مكانتهم كنخبة ❲عشيرة باي❳.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تبادل المزارعان الآخران من عالم [أصل الروح] النظرات وأومآ برأسيهما.

في الواقع، لم يكونوا نخبة ❲عشيرة باي❳ بالاسم فقط، فعلى عكس الجيل الأصغر، فهموا جوهر العمل الجماعي.

أطلق خبيرا [أصل الروح] كامل قوتهما، ودارت عاصفةٌ من طاقة التشي حولهما.

على الرغم من أن (باي تشيهان) لم يتمكن إلا من ترقيته إلى مستوى الأرض المتوسطة، إلا أنه قرر استخدامه كسلاحه الرئيسي.

أظلمت السماء عندما استحضر أحدهما دوامةً من البرق الأسود، تتلألأ بطاقةٍ مدمرة.

لقد كان هذا قائد عشيرتهم المستقبلي.

تحولت هالة الآخر إلى ضبابٍ متجمد، حادٍ كالشفرات، يدور حوله مثل عاصفةٍ ثلجيةٍ عنيفة.

«لقد فزت! سأقود الفريق غدًا. هل لدى أي شخص آراء أخرى؟»

وانضم بقية تلاميذ [النواة الذهبية]، وتوهجت هالاتهم وهم يحيطون بـ (باي تشيهان)، مشكلين تشكيلًا مماثلًا لما كان عليه من قبل، ولم يعد لدى (باي تشيهان) أي وسيلةٍ للهروب.

لكن العدد الهائل من الهجمات بدأ يرهقه.

تسعة مزارعين، كل منهم قويٌّ بطريقته الخاصة، يركزون جميعًا على هدفٍ واحد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حاول أن تتفادى هذا!»

كان هذا (باي تشيهان)!

صرخ أحد ممارسي [أصل الروح]، وكان صوته مدويًا كالرعد.

«يا إلهي! كيف يمكنه أن يكون بهذه القوة بينما نحن على هذه الحال؟»

انقضت عاصفةٌ من الطاقة الحيوية على (باي تشيهان). وتألقت صواعق البرق السوداء كالأفاعي، وتحول الضباب المتجمد إلى شفراتٍ جليديةٍ حادة، وشق ضوء السيف الذهبي الهواء.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فقد أصبح يقينًا شخصًا لا يمكنهم معارضته.

لم يكن هو الوحيد؛ فقد انضم إليه الآخرون أيضًا، مما ترك (باي تشيهان) بلا أي وسيلةٍ لتفادي هجماتهم أو صدها.

«مستحيل! هالة السيف تلك… إنها خطيرة!!!»

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة: خطوة وميض الظل!»

تحطمت البروق والجليد المتلألئة حين اخترقها شعاعٌ من الضوء الساطع.

في مواجهة الهجوم المشترك، استخدم (باي تشيهان) تقنية «خطوة وميض الظل»، متفاديًا الهجمات بسرعةٍ خارقةٍ للطبيعة.

• • •

لكن العدد الهائل من الهجمات بدأ يرهقه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أصابت صاعقة برقٍ كتفه، فأحرقت رداءه.

وانضم بقية تلاميذ [النواة الذهبية]، وتوهجت هالاتهم وهم يحيطون بـ (باي تشيهان)، مشكلين تشكيلًا مماثلًا لما كان عليه من قبل، ولم يعد لدى (باي تشيهان) أي وسيلةٍ للهروب.

وجرحت شفرةٌ من الجليد خده، فرسمت خطًا رفيعًا من الدم.

لكن ضحكه توقف حين رأى تعبير (باي تشيهان) الهادئ وسط العاصفة المتلاطمة.

في الواقع، لم يكونوا نخبة ❲عشيرة باي❳ بالاسم فقط، فعلى عكس الجيل الأصغر، فهموا جوهر العمل الجماعي.

لكن ضحكه توقف حين رأى تعبير (باي تشيهان) الهادئ وسط العاصفة المتلاطمة.

«تشه!»

لقد كان هذا قائد عشيرتهم المستقبلي.

أصدر (باي تشيهان) صوت نقرٍ بلسانه، مع تزايد الهجمات التي تقترب من منطقته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان مزارعو [أصل الروح] ينسقون جهودهم؛ ليدفعوه نحو قلبِ تشكيلهم القتالي.

«يا إلهي! كيف يمكنه أن يكون بهذه القوة بينما نحن على هذه الحال؟»

«الآن!»

«يا إلهي! كيف يمكنه أن يكون بهذه القوة بينما نحن على هذه الحال؟»

صرخ أحدهم، واندفعت كرةٌ هائلةٌ من البرق والجليد، فحاصرت (باي تشيهان) داخل سجنٍ من طاقة تشي فوضوية.

ارتسمت على وجه ‘باي جيان’ ابتسامةٌ شريرة.

«إنه محاصر!»

«دافعوا! دافعوا!»

ارتسمت على وجه ‘باي جيان’ ابتسامةٌ شريرة.

ربما لم يستطع بعد أن يتقبل حقيقة أن مَن كان ينظر إليه باحتقار قد تجاوزه.

«هاهاها! أترى يا (باي تشيهان)؟ الغرور هو سبب سقوطك.»

ومرةً أخرى، ساد الصمت أرجاء ساحة المعركة.

لكن ضحكه توقف حين رأى تعبير (باي تشيهان) الهادئ وسط العاصفة المتلاطمة.

استلقى الفتية من عالم [أصل الروح] و[النواة الذهبية] على الأرض، وهم يئنون من الألم.

انبعث ضوءٌ ساطعٌ من داخل الحصار.

«ماذا—؟! أين هو؟!»

كلانغ!

كان يحمل سيفًا في يده اليمنى – بدا الأمر وكأن (باي تشيهان) قد أُجبر أخيرًا على استخدام سيفه.

ملأ صوت سيفٍ رنّان الأجواء؛ حادٌّ وثاقب.

إمبراطور الخيمياء

تحطمت البروق والجليد المتلألئة حين اخترقها شعاعٌ من الضوء الساطع.

تجمدت ساحة المعركة مرةً أخرى، كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ليستوعب ما حدث للتو.

تراجع ممارسو [أصل الروح] متعثرين، وتشوشت هالاتهم.

«الجميع! بسرعة! تشكيل دفاعي!»

وهناك وقف.

همس أحد تلاميذ الجيل الأكبر سنًّا وهو يرتجف: «إنه… إنه حقًا وحش، تمامًا مثل أخته».

(باي تشيهان) – كانت أثوابه ممزقة، لكن نظراته كانت باردةً وثاقبة.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

كان يحمل سيفًا في يده اليمنى – بدا الأمر وكأن (باي تشيهان) قد أُجبر أخيرًا على استخدام سيفه.

«على الأقل فلنكن سعداء بوجود هذا الوحش في عشيرتنا. بوجودهما معًا، هو وأخته، قد تتفوق عشيرتنا على الجميع.»

سيف الروح الأبدية!

الفصل 119: قوة عالم [أصل الروح]

على الرغم من أن (باي تشيهان) لم يتمكن إلا من ترقيته إلى مستوى الأرض المتوسطة، إلا أنه قرر استخدامه كسلاحه الرئيسي.

وانضم بقية تلاميذ [النواة الذهبية]، وتوهجت هالاتهم وهم يحيطون بـ (باي تشيهان)، مشكلين تشكيلًا مماثلًا لما كان عليه من قبل، ولم يعد لدى (باي تشيهان) أي وسيلةٍ للهروب.

كان سيفه الآخر لا يزال أقوى بمستوىً واحد، لكنه فكّر في استخدام هذا السيف ليعتاد عليه.

غمرت ذكرياتٌ مؤلمةٌ ذهنه بينما كان (باي تشيهان) يستعرض قوته.

وبما أنه قابلٌ للتطوير، فإنه سيستخدمه على أي حال في المستقبل.

في الواقع، لم يكونوا نخبة ❲عشيرة باي❳ بالاسم فقط، فعلى عكس الجيل الأصغر، فهموا جوهر العمل الجماعي.

‹أظن أن هذا هو الحد الأقصى لي.›

لكن الأمر كان صعبًا في مواجهة اثنين من مزارعي عالم [أصل الروح]، مدعومين بتلاميذ آخرين من [النواة الذهبية]، حتى مع قوة جسده.

بالاعتماد فقط على جسده وقوته، كان من الممكن القضاء على خصمٍ واحدٍ من عالم [أصل الروح].

تراجع إلى الوراء متعثرًا، ممسكًا بجذعه، والدم يتدفق منه بغزارة.

لكن الأمر كان صعبًا في مواجهة اثنين من مزارعي عالم [أصل الروح]، مدعومين بتلاميذ آخرين من [النواة الذهبية]، حتى مع قوة جسده.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة: خطوة وميض الظل!»

ومع ذلك، كان راضيًا بمعرفة حدوده، على الأقل في غياب سيفه.

لكن العدد الهائل من الهجمات بدأ يرهقه.

«لنرى ما إذا كان بإمكانك التعامل مع هذا!»

وبما أنه قابلٌ للتطوير، فإنه سيستخدمه على أي حال في المستقبل.

كان صوت (باي تشيهان) باردًا، واشتدت قبضته على المقبض.

لم يعد هناك أي سبيل للعودة إلى أيام تنمره على (باي تشيهان).

انبعثت هالة سيفٍ مرعبةٌ من جسده، قوةٌ قمعيةٌ تضغط على كل من كان حاضرًا.

أطلق خبيرا [أصل الروح] كامل قوتهما، ودارت عاصفةٌ من طاقة التشي حولهما.

اتسعت عيون ممارسي [أصل الروح] رعبًا.

«تشه!»

«مستحيل! هالة السيف تلك… إنها خطيرة!!!»

انبعث ضوءٌ ساطعٌ من داخل الحصار.

«الجميع! بسرعة! تشكيل دفاعي!»

فإذا خسروا، فسيفقدون مكانتهم كنخبة ❲عشيرة باي❳.

صرخ أحدهم.

تراجع ممارسو [أصل الروح] متعثرين، وتشوشت هالاتهم.

شعر الجميع بالقوة المنبعثة من (باي تشيهان)، وأدركوا أن ما سيأتي سيكون بالغ القوة، فدخلوا على الفور في وضعيةٍ دفاعيةٍ كاملة.

همس أحد تلاميذ الجيل الأكبر سنًّا وهو يرتجف: «إنه… إنه حقًا وحش، تمامًا مثل أخته».

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

صرخ أحدهم.

في لحظة، انقسم شكله إلى تسعة أطياف، كل واحدٍ منها يرقص حول خصومه.

اتسعت عيون ممارسي [أصل الروح] رعبًا.

«ماذا—؟! أين هو؟!»

انقضت عاصفةٌ من الطاقة الحيوية على (باي تشيهان). وتألقت صواعق البرق السوداء كالأفاعي، وتحول الضباب المتجمد إلى شفراتٍ جليديةٍ حادة، وشق ضوء السيف الذهبي الهواء.

«دافعوا! دافعوا!»

(باي تشيهان) – كانت أثوابه ممزقة، لكن نظراته كانت باردةً وثاقبة.

لكن صرخاتهم غرقت في عاصفةٍ من ضوء السيوف.

لقد كان هذا قائد عشيرتهم المستقبلي.

سلاش! سلاش! سلاش!

لم يكن الأمر كما لو كانوا أعداءه – فلو كانوا كذلك، لما استطاعوا الحفاظ على رؤوسهم سليمة.

تسع ضرباتٍ متتاليةٍ سريعة.

انبعث ضوءٌ ساطعٌ من داخل الحصار.

بالكاد رفع أول خبيرٍ في [أصل الروح] يده للدفاع حين قُطعت ذراعه تمامًا.

الفصل 119: قوة عالم [أصل الروح]

تراجع إلى الوراء متعثرًا، ممسكًا بجذعه، والدم يتدفق منه بغزارة.

انبعثت هالة سيفٍ مرعبةٌ من جسده، قوةٌ قمعيةٌ تضغط على كل من كان حاضرًا.

حاول الثاني تفادي هجوم (باي تشيهان)، لكنه لم يستطع حتى رؤية مصدره. انفجر ألمٌ حادٌ في بطنه لحظة تلقيه الضربة.

«تشه!»

لم يكن لدى مزارعي [النواة الذهبية] أي فرصة.

صرخ أحدهم، واندفعت كرةٌ هائلةٌ من البرق والجليد، فحاصرت (باي تشيهان) داخل سجنٍ من طاقة تشي فوضوية.

سقطوا واحدًا تلو الآخر – بعضهم يتشبث بجروحٍ عميقة، والبعض الآخر أسقط أسلحته حين حطمت قوة الضربات عظامهم.

تجمدت ساحة المعركة مرةً أخرى، كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ليستوعب ما حدث للتو.

تسع ضربات. تسعة خصوم. لم يستطع أحدٌ منهم الدفاع.

كان صوت (باي تشيهان) باردًا، واشتدت قبضته على المقبض.

تجمدت ساحة المعركة مرةً أخرى، كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ليستوعب ما حدث للتو.

«هاهاها! أترى يا (باي تشيهان)؟ الغرور هو سبب سقوطك.»

وقف (باي تشيهان) في المنتصف، ورداؤه ممزق، وسيف الروح الأبدية يلمع ببريقٍ رقيقٍ من الدم.

وقف (باي تشيهان) في المنتصف، ورداؤه ممزق، وسيف الروح الأبدية يلمع ببريقٍ رقيقٍ من الدم.

توهجت هالةٌ زرقاء خافتة حول النصل، وتذبذبت مثل ألسنة اللهب الأثيرية.

كان هذا (باي تشيهان)!

‹إذن هذه هي قوة الجمع بين تقنيةٍ من الدرجة السماوية ونية السيف…›

بالكاد رفع أول خبيرٍ في [أصل الروح] يده للدفاع حين قُطعت ذراعه تمامًا.

فكّر (باي تشيهان)، وقد خفف قبضته على السيف.

تحولت هالة الآخر إلى ضبابٍ متجمد، حادٍ كالشفرات، يدور حوله مثل عاصفةٍ ثلجيةٍ عنيفة.

«آه!»

لم يكن لدى مزارعي [النواة الذهبية] أي فرصة.

«آه!»

استلقى الفتية من عالم [أصل الروح] و[النواة الذهبية] على الأرض، وهم يئنون من الألم.

استلقى الفتية من عالم [أصل الروح] و[النواة الذهبية] على الأرض، وهم يئنون من الألم.

سيف الروح الأبدية!

لكن على الرغم من الجروح العميقة والألم الشديد، لم يمت أيٌّ منهم.

كان مزارعو [أصل الروح] ينسقون جهودهم؛ ليدفعوه نحو قلبِ تشكيلهم القتالي.

لقد كبح (باي تشيهان) نفسه قليلًا – بالقدر الكافي.

ملك سمات الفنون القتالية

لم يكن الأمر كما لو كانوا أعداءه – فلو كانوا كذلك، لما استطاعوا الحفاظ على رؤوسهم سليمة.

لم يكن الأمر كما لو كانوا أعداءه – فلو كانوا كذلك، لما استطاعوا الحفاظ على رؤوسهم سليمة.

تجولت نظراته على التلاميذ، ولم يستطع أيٌّ منهم الرد.

ومن يستطيع قيادة الفريق إن لم يكن أقوى أعضائه؟

أغمد سيفه، فتبددت الهالة القمعية. وتجرأ الحشد، الذي كان متجمدًا من الخوف، أخيرًا على التنفس من جديد.

قوبل سؤاله بالصمت. لم يكن هناك سبيل لأحدٍ أن يجادل في فوزه الساحق.

أدركوا الأمر كالموجة العاتية: لقد سحق (باي تشيهان) للتو القوة المشتركة لاثنين من خبراء [أصل الروح] والعديد من مزارعي [النواة الذهبية].

فإذا خسروا، فسيفقدون مكانتهم كنخبة ❲عشيرة باي❳.

همس أحد تلاميذ الجيل الأكبر سنًّا وهو يرتجف: «إنه… إنه حقًا وحش، تمامًا مثل أخته».

إمبراطور الخيمياء

«يا إلهي! كيف يمكنه أن يكون بهذه القوة بينما نحن على هذه الحال؟»

«حاول أن تتفادى هذا!»

«على الأقل فلنكن سعداء بوجود هذا الوحش في عشيرتنا. بوجودهما معًا، هو وأخته، قد تتفوق عشيرتنا على الجميع.»

لكن على الرغم من الجروح العميقة والألم الشديد، لم يمت أيٌّ منهم.

• • •

إمبراطور الخيمياء

«لقد فزت! سأقود الفريق غدًا. هل لدى أي شخص آراء أخرى؟»

همس أحد تلاميذ الجيل الأكبر سنًّا وهو يرتجف: «إنه… إنه حقًا وحش، تمامًا مثل أخته».

سأل (باي تشيهان).

لكن ضحكه توقف حين رأى تعبير (باي تشيهان) الهادئ وسط العاصفة المتلاطمة.

قوبل سؤاله بالصمت. لم يكن هناك سبيل لأحدٍ أن يجادل في فوزه الساحق.

لكن العدد الهائل من الهجمات بدأ يرهقه.

ومن يستطيع قيادة الفريق إن لم يكن أقوى أعضائه؟

أصابت صاعقة برقٍ كتفه، فأحرقت رداءه.

لقد كان هذا قائد عشيرتهم المستقبلي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا (باي تشيهان)!

«جميعًا، يجب أن نهاجم معًا بكل قوتنا!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومرةً أخرى، ساد الصمت أرجاء ساحة المعركة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

• • •

أعمال أخرى لنفس المترجم

فإذا خسروا، فسيفقدون مكانتهم كنخبة ❲عشيرة باي❳.

إمبراطور الخيمياء

بالاعتماد فقط على جسده وقوته، كان من الممكن القضاء على خصمٍ واحدٍ من عالم [أصل الروح].

ملك سمات الفنون القتالية

لقد كبح (باي تشيهان) نفسه قليلًا – بالقدر الكافي.

لم يعد هناك أي سبيل للعودة إلى أيام تنمره على (باي تشيهان).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط