Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 141

141

فعلى الرغم من رؤيته لكل شيء بأم عينيه، لم يستطع أن يستوعب كيف كان ذلك ممكنًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«تراجع للخلف!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يُجب (باي تشيهان)، بل أشعل عصا طويلة لُفت بقطعة قماشٍ كان قد جمعها وغمسها في الزيت، ثم ألقى بها في الماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 141: الطلقة الأولى!

وبحلول نهاية اليوم الثاني، كانت النتائج جلية تتحدث عن نفسها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كما حشد أشخاصًا أكفاء آخرين، من بينهم بعض الحدادين — كانوا أقل مهارة منه، غير أنهم تمرسوا سابقًا في إصلاح المعدات — وقد وُجهوا الآن لصناعة الملحقات والرصاص.

لم ينقطع (باي تشيهان) عن العمل طوال اليومين التاليين.

أما ‘هونغ تاو’، فقد انشغل باختبار استقرار المسحوق، وضبط النسب لتكون الانفجارات أكثر نقاءً ودقة.

فكان يقضي كل لحظة من يقظته في تطهير القطاعات، وإبادة الوحوش، وتمشيط المباني المنهارة برفقة فرقته.

لكنه امتاز بجميع وظائف السلاح.

وما إن اعتاد (باي تشيهان) على جسده، حتى غدا قادرًا على الفتك بتلك الوحوش النَاغُورية بيسر ودون عناء يُذكر.

حتى ‘لاو شين’، الذي كان نصف نائمٍ وثملًا بالفعل، خرج من خيمته متعثرًا عاري الصدر، يجر سيفه خلفه كشبحٍ نصف ميت.

كانت قوته مهيبة؛ حتى إن كثيرًا من المدنيين طفقوا يتهامسون بأن «القائد باي» ربما يفوق المزارعين بطشًا وبأسًا.

صرخ من فرط الصدمة، ثم سارع بتغطية فمه، مدركًا أنه فقد رباطة جأشه للتو أمام القائد باي.

ففي نهاية المطاف، حتى الوحوش النَاغُورية باتت تولي الأدبار ذعرًا من هيبة (باي تشيهان).

لم ينقطع (باي تشيهان) عن العمل طوال اليومين التاليين.

وبحلول نهاية اليوم الثاني، كانت النتائج جلية تتحدث عن نفسها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فقد تمكنوا من إنقاذ أكثر من مائة ناجٍ آخر؛ كان كثير منهم يلوذون بالأقبية، وبعضهم يعاني من الجراح وسوء التغذية، بينما سيطر الرعب على آخرين حتى ألجم ألسنتهم في البداية.

بوووووم!

رمق الجميع (باي تشيهان) بنظرات الإجلال كبطل مغوار، لا سيما حينما أبصروا جثث الوحوش تُسحب خلفه وكأنها لا شيء يُذكر.

«هذا ما أبتغيه على أي حال. أريد أن أرى ما إن كنت قد استثمرت وقتي بحق، أم أن الأمر لم يعدُ كونه مضيعة للوقت.»

بل إنهم عثروا على طعامٍ يكفي الجميع، وكان ذلك الاكتشاف في تلك الظروف أثمن من الأرواح نفسها.

ثم طفق الخوف ينقشع – ليحل محله مزيج غريب من الرهبة وعدم التصديق.

وبطريقة ما، نجا مستودع سري تابع لإحدى النقابات التجارية من بطش الوحوش النَاغُورية ودمارها.

لم يُجب (باي تشيهان)، بل أشعل عصا طويلة لُفت بقطعة قماشٍ كان قد جمعها وغمسها في الزيت، ثم ألقى بها في الماء.

عشرات الصناديق التي تحوي الأرز، واللحم المجفف، والحبوب المقدسة، وحتى الخضراوات المحفوظة؛ زادٌ يكفي لإبقاء من في الملجأ قيد الحياة لأسابيع.

مزج (باي تشيهان) المسحوق بيده.

غير أن تركيز (باي تشيهان) لم ينصب على الطعام أو أعداد الناجين فحسب.

صرخ ‘هونغ تاو’.

بل اتجه نحو نوع مختلف من الأسلحة.

نصب ‘هونغ تاو’ لوحًا كبيرًا من الدروع المحطمة في الطرف القصي. لم يكن اللوح صالحًا للاستخدام، لكنه كان ملائمًا لاختبار قوة السلاح.

فقد وجد أيضًا كل ما يحتاج إليه لصنعها.

وشرع بعض الجنود ممن خدموا تحت إمرة (باي تشيهان) سابقًا يضحكون في توتر، ويربتون على ظهور بعضهم البعض.

فحم!

التزم ‘هونغ تاو’ الصمت، واكتفى بمراقبة الحديث الدائر بينهما.

كبريت!

نظر إليهم (باي تشيهان) وابتسم.

نترات البوتاسيوم

رفع (باي تشيهان) يده، رابط الجأش غير مكترث البتة، لينفض الرماد عن شعره، وقال ببساطة:

جمعها بالفعل بفضل ‘هونغ تاو’.

«على أي حال، لا أثر لوحش نَاغُوري هنا، لذا يمكنكم الاسترخاء.»

فبات البارود الأسود جاهزًا للتصنيع.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وهو ينفض الغبار عن أكمامه قائلًا:

فقد تمكنوا من إنقاذ أكثر من مائة ناجٍ آخر؛ كان كثير منهم يلوذون بالأقبية، وبعضهم يعاني من الجراح وسوء التغذية، بينما سيطر الرعب على آخرين حتى ألجم ألسنتهم في البداية.

• •

«لا عجب أن الوحوش تهابه…»

وفي وقت متأخر من تلك الليلة، وبعد أن سكنت الأجواء في الملجأ، وطفق المدنيون الناجون يتناولون طعامهم في طمأنينة، وقف (باي تشيهان) في زقاق منعزل خلف الملجأ، وإلى جانبه ‘هونغ تاو’.

«لقد صنعتها تمامًا كما وصفتها؛ وتلك الأشياء التي سميتها «رصاصًا»، حشوتها بالبارود الأسود من الداخل. لكنني ما زلت أجهل ما تروم فعله بها.»

تناول من ‘هونغ تاو’ وعاءً معدنيًا صغيرًا، وتحلق الاثنان حوله كأطفال يستعدون لإشعال حريق لاهٍ.

• •

مزج (باي تشيهان) المسحوق بيده.

قال ‘هونغ تاو’.

ثلاثة أجزاء من نترات البوتاسيوم، وجزء من الفحم، وجزء من الكبريت. لم تكن المقادير مثالية، لكنها كانت تفي بالغرض.

مزج (باي تشيهان) المسحوق بيده.

«مستعد؟»

«ما رأيك أن ترافقني لاختبار هذا السلاح؟»

سأل (باي تشيهان).

بوووم!

طرف ‘هونغ تاو’ بعينيه محدقًا في المسحوق الأسود.

فساد صمتٌ مطبق؛ لحظة طويلة ومحتقنة بالتوتر لم ينبس فيها أحد بكلمة.

«هل سيسفر دمج هذه المواد عن شيء يُذكر؟»

ثلاثة أجزاء من نترات البوتاسيوم، وجزء من الفحم، وجزء من الكبريت. لم تكن المقادير مثالية، لكنها كانت تفي بالغرض.

ساوره الشك في ذلك؛ إذ كانت هذه المواد تُعد غالبًا مواد غير ضارة، ولم يخطر بباله أن خلطها معًا قد يُحدث أثرًا.

برز شخصان من الزقاق.

لم يُجب (باي تشيهان)، بل أشعل عصا طويلة لُفت بقطعة قماشٍ كان قد جمعها وغمسها في الزيت، ثم ألقى بها في الماء.

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة.

«تراجع للخلف!»

مزج (باي تشيهان) المسحوق بيده.

لم يستوعب ‘هونغ تاو’ الأمر، لكنه امتثل لأمر (باي تشيهان).

ودوى صوت فرقعة عميقة رجت الجدران، أعقبتها سحابة من الدخان اللاذع، وعلامة حرق بحجم طبق العشاء.

بوووووم!

ثم لمح الحراس وهم على وشك إطلاق السهام نحوهما؛ فأدرك على الفور سبب توترهم الشديد.

أضاء الزقاق لومضة وجيزة.

وصرخ ‘هونغ تاو’ قائلًا:

ودوى صوت فرقعة عميقة رجت الجدران، أعقبتها سحابة من الدخان اللاذع، وعلامة حرق بحجم طبق العشاء.

«قائدكم يلهو بالنار!»

جفل ‘هونغ تاو’ متراجعًا إلى الوراء، وهو يسعل وقد اتسعت عيناه ذهولًا.

فباستخدام البارود الأسود ونموذج أولي فعال، أضحى الإنتاج الضخم ممكنًا.

«ما هذا بحق الخالق؟!»

وفي اللحظة التي أوشك فيها الذعر أن يخرج عن السيطرة—

صرخ من فرط الصدمة، ثم سارع بتغطية فمه، مدركًا أنه فقد رباطة جأشه للتو أمام القائد باي.

أومأ (باي تشيهان) برأسه وصوّب نحو الهدف.

كان يظن أن (باي تشيهان) يبالغ في تقدير الأمر، لكنه أدرك الآن مدى تهور القائد.

برز شخصان من الزقاق.

فلو كان أقرب قليلًا، لأيقن أنه سيستحيل إلى رمادٍ في لمح البصر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹كيف حدث هذا بالضبط؟›

فعلى الرغم من رؤيته لكل شيء بأم عينيه، لم يستطع أن يستوعب كيف كان ذلك ممكنًا.

ولربما كان بالفعل طوق النجاة الذي سينقذ مدينة الضباب الحديدي من كارثتها.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وهو ينفض الغبار عن أكمامه قائلًا:

فبات البارود الأسود جاهزًا للتصنيع.

«لم تروا شيئًا بعد.»

فعقبت كلامه لحظة أخرى من الصمت المذهول.

لقد غدت المتفجرات جاهزة.

لم يُجب (باي تشيهان)، بل أشعل عصا طويلة لُفت بقطعة قماشٍ كان قد جمعها وغمسها في الزيت، ثم ألقى بها في الماء.

وكل ما يحتاج إليه الآن هو أن تُدمج بمسدس؛ وحينها لن تكون تلك الوحوش النَاغُورية سوى أهدافٍ بسيطة للتدريب على الرماية.

«نوع مفيد للغاية».

فعلى الرغم من رؤيته لكل شيء بأم عينيه، لم يستطع أن يستوعب كيف كان ذلك ممكنًا.

• •

قال ‘لاو شين’.

مزق الانفجار سكون الليل.

عشرات الصناديق التي تحوي الأرز، واللحم المجفف، والحبوب المقدسة، وحتى الخضراوات المحفوظة؛ زادٌ يكفي لإبقاء من في الملجأ قيد الحياة لأسابيع.

بوووم!

كان المقبض خشنًا، وآلية المطرقة بدائية، وكان الزناد يُصدر صريرًا عند سحبه.

تردد صداه في أرجاء المدينة المدمرة كزمجرة رعدٍ غاضب، فارتجت النوافذ وتعالت صرخات الرعب من الملجأ.

فقد تمكنوا من إنقاذ أكثر من مائة ناجٍ آخر؛ كان كثير منهم يلوذون بالأقبية، وبعضهم يعاني من الجراح وسوء التغذية، بينما سيطر الرعب على آخرين حتى ألجم ألسنتهم في البداية.

وداخل المأوى، تناثرت أوعية الطعام على الأرض محدثة أصوات ارتطامٍ مدوية.

«هل سيسفر دمج هذه المواد عن شيء يُذكر؟»

وانفجر الأطفال بالبكاء فزعًا من شدة الضوضاء.

«أهو وحش نَاغُوري؟»

وانكمش نفر من الناجين الذين أُنقذوا حديثًا في حالة من الذعر الشديد، وقد تملكهم اليقين بأن الوحوش النَاغُورية قد عادت، وأشرس من ذي قبل.

وما إن اعتاد (باي تشيهان) على جسده، حتى غدا قادرًا على الفتك بتلك الوحوش النَاغُورية بيسر ودون عناء يُذكر.

وتدافع الجنود متسابقين للقبض على أسلحتهم.

رمق الجميع (باي تشيهان) بنظرات الإجلال كبطل مغوار، لا سيما حينما أبصروا جثث الوحوش تُسحب خلفه وكأنها لا شيء يُذكر.

حتى ‘لاو شين’، الذي كان نصف نائمٍ وثملًا بالفعل، خرج من خيمته متعثرًا عاري الصدر، يجر سيفه خلفه كشبحٍ نصف ميت.

بومↈ

«ماذا كان هذا؟!»

خرجوا إلى ميدان الاختبار؛ وهو حقل يقبع خارج أسوار الملجأ، غدا منطقة الانفجار المخصصة لهم.

صرخ أحدهم.

يا إلهي!

«أهو وحش نَاغُوري؟»

كان يظن أن (باي تشيهان) يبالغ في تقدير الأمر، لكنه أدرك الآن مدى تهور القائد.

«إنه آتٍ من الاتجاه الذي ذهب إليه القائد و’هونغ تاو’.»

فساد صمتٌ مطبق؛ لحظة طويلة ومحتقنة بالتوتر لم ينبس فيها أحد بكلمة.

«لا بد أن القائد يخوض قتالًا مع الوحش النَاغُوري. يجب أن نُسرع لمساندته!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما رأيك أن ترافقني لاختبار هذا السلاح؟»

• •

جمعها بالفعل بفضل ‘هونغ تاو’.

شكل نفرٌ قليل خطًا دفاعيًا، وأياديهم ترتجف وهم يصوبون رماحًا صدئة وأقواسًا التُقطت نحو المدخل.

بدا السلاح بدائيًا، بل قبيح المنظر.

بينما تأهب آخرون للانطلاق ودعم (باي تشيهان)، الذي جزموا بأنه يخوض معركة طاحنة.

حتى سأل أحدهم أخيرًا: «…وما نوع النار التي تُحدث هذا القدر من الضوضاء؟!»

وفي اللحظة التي أوشك فيها الذعر أن يخرج عن السيطرة—

وتدافع الجنود متسابقين للقبض على أسلحتهم.

برز شخصان من الزقاق.

والمدنيون — أولئك المرتجفون ذوو العيون المتسعة، الذين تملكهم الرعب سابقًا من مجرد الخروج — باتوا الآن يصطفون للتدرب على كيفية التلقيم وإطلاق النار.

‘هونغ تاو’، يسعل وقد كساه السخام الأسود كأنه ضحية انفجارٍ هزلي، يتعثر في خطوه إلى الأمام رافعًا ذراعيه.

صرخ ‘هونغ تاو’.

ثم لمح الحراس وهم على وشك إطلاق السهام نحوهما؛ فأدرك على الفور سبب توترهم الشديد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«اهدأوا! لسنا وحوشًا نَاغُورية!»

فعقبت كلامه لحظة أخرى من الصمت المذهول.

صرخ ‘هونغ تاو’.

غير أن تركيز (باي تشيهان) لم ينصب على الطعام أو أعداد الناجين فحسب.

فتجمد الجميع في أماكنهم.

تردد صداه في أرجاء المدينة المدمرة كزمجرة رعدٍ غاضب، فارتجت النوافذ وتعالت صرخات الرعب من الملجأ.

«لقد دوى انفجار هائل. ‘هونغ تاو’، هل تعرف كنهه؟»

كلماتٌ أسكتت الجميع في لمح البصر.

سأل أحدهم.

وفي وقت متأخر من تلك الليلة، وبعد أن سكنت الأجواء في الملجأ، وطفق المدنيون الناجون يتناولون طعامهم في طمأنينة، وقف (باي تشيهان) في زقاق منعزل خلف الملجأ، وإلى جانبه ‘هونغ تاو’.

أطلق ‘هونغ تاو’ أنينًا مكتومًا، وضرب صدره بضع مرات، ثم أشار بإبهامه خلفه نحو (باي تشيهان)، الذي برز من الزقاق وكأن شيئًا لم يكن.

كان يظن أن (باي تشيهان) يبالغ في تقدير الأمر، لكنه أدرك الآن مدى تهور القائد.

«قائدكم يلهو بالنار!»

وقال ملتفتًا إلى الحشد: «اسمعوا، الأمر بخير. حقًا. لم نكن سوى بصدد اختبار أمر ما. ولن تشهد الليلة أي انفجارات أخرى.»

فساد صمتٌ مطبق؛ لحظة طويلة ومحتقنة بالتوتر لم ينبس فيها أحد بكلمة.

التزم ‘هونغ تاو’ الصمت، واكتفى بمراقبة الحديث الدائر بينهما.

حتى سأل أحدهم أخيرًا: «…وما نوع النار التي تُحدث هذا القدر من الضوضاء؟!»

بينما تأهب آخرون للانطلاق ودعم (باي تشيهان)، الذي جزموا بأنه يخوض معركة طاحنة.

رفع (باي تشيهان) يده، رابط الجأش غير مكترث البتة، لينفض الرماد عن شعره، وقال ببساطة:

بومↈ

«نوع مفيد للغاية».

وقال رافعًا البندقية: «هذه مجرد البداية».

«على أي حال، لا أثر لوحش نَاغُوري هنا، لذا يمكنكم الاسترخاء.»

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وهو ينفض الغبار عن أكمامه قائلًا:

قال ‘هونغ تاو’.

«لا عجب أن الوحوش تهابه…»

فعقبت كلامه لحظة أخرى من الصمت المذهول.

وطفق ‘لاو شين’ يتمتم بالفعل حول تطوير حجرات البنادق، وتحسين الزنادات، والأسطوانات الحلزونية، والمناظير المعيارية.

ثم طفق الخوف ينقشع – ليحل محله مزيج غريب من الرهبة وعدم التصديق.

والآن، حان وقت الهجوم المضاد!

وشرع بعض الجنود ممن خدموا تحت إمرة (باي تشيهان) سابقًا يضحكون في توتر، ويربتون على ظهور بعضهم البعض.

ثم التفت إليهم.

«هل صنع القائد باي ذلك؟»

وبحلول نهاية اليوم الثاني، كانت النتائج جلية تتحدث عن نفسها.

«هل كان ذلك الانفجار من صنعه؟»

ثم التفت إليهم.

«لا عجب أن الوحوش تهابه…»

• •

تنهد ‘هونغ تاو’ كمن أدرك للتو أنه عالق على متن سفينة غارقة يقودها رجل مجنون.

141

وقال ملتفتًا إلى الحشد: «اسمعوا، الأمر بخير. حقًا. لم نكن سوى بصدد اختبار أمر ما. ولن تشهد الليلة أي انفجارات أخرى.»

جمعها بالفعل بفضل ‘هونغ تاو’.

على الأرجح.

وداخل المأوى، تناثرت أوعية الطعام على الأرض محدثة أصوات ارتطامٍ مدوية.

«عودوا إلى طعامكم. إن القائد يعكف على ابتكار شيء لقتل الوحوش بفعالية أكبر، وهذا كل ما في الأمر.»

بوووووم!

فصرخ أحد المدنيين الناجين في وجل: «وهل سيحمينا ذلك؟»

برز شخصان من الزقاق.

نظر إليهم (باي تشيهان) وابتسم.

وتدافع الجنود متسابقين للقبض على أسلحتهم.

قائلًا: «لا، بل سيجعلهم يندمون على المجيء إلى هنا».

وتساقطت الشظايا كزخات المطر، مخلفة ثقبًا ينفث الدخان في المنتصف بحجم قبضة رجل بالغ.

كلماتٌ أسكتت الجميع في لمح البصر.

ساوره الشك في ذلك؛ إذ كانت هذه المواد تُعد غالبًا مواد غير ضارة، ولم يخطر بباله أن خلطها معًا قد يُحدث أثرًا.

رمقوه بأبصارهم؛ بعضهم بعيون متسعة، وبعضهم بابتسامة خفيفة، وأومأ آخرون برؤوسهم وكأنهم قد أجمعوا للتو على تبجيل هذا الرجل باعتباره الجحيم ذاته.

بينما تأهب آخرون للانطلاق ودعم (باي تشيهان)، الذي جزموا بأنه يخوض معركة طاحنة.

وبعد ذلك، بدأ الحشد في التفرق وهم يتمتمون فيما بينهم.

ثم التفت إليهم.

رفع (باي تشيهان) يده، رابط الجأش غير مكترث البتة، لينفض الرماد عن شعره، وقال ببساطة:

• •

جمعها بالفعل بفضل ‘هونغ تاو’.

وفي صبيحة اليوم التالي، سلّم ‘لاو شين’ الطلب.

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة.

بدا السلاح بدائيًا، بل قبيح المنظر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لكنه كان مسدسًا!

ماسورة سميكة مقواة صُنعت من الفولاذ الأسود، ومُثبتة في مخزن نُحت من عظم الوحش النَاغُوري.

التزم ‘هونغ تاو’ الصمت، واكتفى بمراقبة الحديث الدائر بينهما.

كان المقبض خشنًا، وآلية المطرقة بدائية، وكان الزناد يُصدر صريرًا عند سحبه.

طرف ‘هونغ تاو’ بعينيه محدقًا في المسحوق الأسود.

لكنه امتاز بجميع وظائف السلاح.

ودوى صوت فرقعة عميقة رجت الجدران، أعقبتها سحابة من الدخان اللاذع، وعلامة حرق بحجم طبق العشاء.

«لقد صنعتها تمامًا كما وصفتها؛ وتلك الأشياء التي سميتها «رصاصًا»، حشوتها بالبارود الأسود من الداخل. لكنني ما زلت أجهل ما تروم فعله بها.»

وفي صبيحة اليوم التالي، سلّم ‘لاو شين’ الطلب.

قال ‘لاو شين’.

قائلًا: «لا، بل سيجعلهم يندمون على المجيء إلى هنا».

«جهدك مشكور!»

وبحلول نهاية اليوم الثاني، كانت النتائج جلية تتحدث عن نفسها.

هكذا شكر (باي تشيهان) ‘لاو شين’.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

«ما رأيك أن ترافقني لاختبار هذا السلاح؟»

«إنه آتٍ من الاتجاه الذي ذهب إليه القائد و’هونغ تاو’.»

سأل (باي تشيهان).

«لم تروا شيئًا بعد.»

«هذا ما أبتغيه على أي حال. أريد أن أرى ما إن كنت قد استثمرت وقتي بحق، أم أن الأمر لم يعدُ كونه مضيعة للوقت.»

بينما تأهب آخرون للانطلاق ودعم (باي تشيهان)، الذي جزموا بأنه يخوض معركة طاحنة.

أجاب ‘لاو شين’.

«تراجع للخلف!»

التزم ‘هونغ تاو’ الصمت، واكتفى بمراقبة الحديث الدائر بينهما.

‹كيف حدث هذا بالضبط؟›

فمن انفجار الأمس وحده، أيقن أن السلاح لم يكن بالشيء الهين.

صرخ ‘هونغ تاو’.

ولربما كان بالفعل طوق النجاة الذي سينقذ مدينة الضباب الحديدي من كارثتها.

ساوره الشك في ذلك؛ إذ كانت هذه المواد تُعد غالبًا مواد غير ضارة، ولم يخطر بباله أن خلطها معًا قد يُحدث أثرًا.

خرجوا إلى ميدان الاختبار؛ وهو حقل يقبع خارج أسوار الملجأ، غدا منطقة الانفجار المخصصة لهم.

لكنه امتاز بجميع وظائف السلاح.

نصب ‘هونغ تاو’ لوحًا كبيرًا من الدروع المحطمة في الطرف القصي. لم يكن اللوح صالحًا للاستخدام، لكنه كان ملائمًا لاختبار قوة السلاح.

‘هونغ تاو’، يسعل وقد كساه السخام الأسود كأنه ضحية انفجارٍ هزلي، يتعثر في خطوه إلى الأمام رافعًا ذراعيه.

«مستعد؟»

ماسورة سميكة مقواة صُنعت من الفولاذ الأسود، ومُثبتة في مخزن نُحت من عظم الوحش النَاغُوري.

سأل بصعوبة وهو بالكاد يكبح جماح حماسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأ (باي تشيهان) برأسه وصوّب نحو الهدف.

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة.

ثم ضغط على الزناد.

أما ‘هونغ تاو’، فقد انشغل باختبار استقرار المسحوق، وضبط النسب لتكون الانفجارات أكثر نقاءً ودقة.

بومↈ

ماسورة سميكة مقواة صُنعت من الفولاذ الأسود، ومُثبتة في مخزن نُحت من عظم الوحش النَاغُوري.

رجّت قوة الارتداد ذراعه — وهو أمر لم يقوَ على تحمله — لكن شدة الضربة أذهلت كل من كان يشاهد.

فبات البارود الأسود جاهزًا للتصنيع.

فقد اختُرق الدرع الحديدي.

يا إلهي!

وتساقطت الشظايا كزخات المطر، مخلفة ثقبًا ينفث الدخان في المنتصف بحجم قبضة رجل بالغ.

«تراجع للخلف!»

وجدير بالذكر أن الدرع كان صلبًا للغاية؛ إذ عادة ما كان يتطلب تدميره بضع هجمات من الوحوش النَاغُورية قبل أن ينهار.

ماسورة سميكة مقواة صُنعت من الفولاذ الأسود، ومُثبتة في مخزن نُحت من عظم الوحش النَاغُوري.

أما الآن، فقد كانت طلقة واحدة كافية لتحطيمه.

«لقد صنعتها تمامًا كما وصفتها؛ وتلك الأشياء التي سميتها «رصاصًا»، حشوتها بالبارود الأسود من الداخل. لكنني ما زلت أجهل ما تروم فعله بها.»

عقدت الدهشة لسان ‘لاو شين’.

وقال رافعًا البندقية: «هذه مجرد البداية».

وصرخ ‘هونغ تاو’ قائلًا:

عشرات الصناديق التي تحوي الأرز، واللحم المجفف، والحبوب المقدسة، وحتى الخضراوات المحفوظة؛ زادٌ يكفي لإبقاء من في الملجأ قيد الحياة لأسابيع.

يا إلهي!

ثم طفق الخوف ينقشع – ليحل محله مزيج غريب من الرهبة وعدم التصديق.

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظر إلى فوهة السلاح المدخنة وأطلق زفيرًا بطيئًا.

«لقد صنعتها تمامًا كما وصفتها؛ وتلك الأشياء التي سميتها «رصاصًا»، حشوتها بالبارود الأسود من الداخل. لكنني ما زلت أجهل ما تروم فعله بها.»

ثم التفت إليهم.

فقد اختُرق الدرع الحديدي.

وقال رافعًا البندقية: «هذه مجرد البداية».

حتى سأل أحدهم أخيرًا: «…وما نوع النار التي تُحدث هذا القدر من الضوضاء؟!»

«ماذا كان هذا؟!»

• •

فحم!

وكان الأمر كذلك بالفعل.

«هل سيسفر دمج هذه المواد عن شيء يُذكر؟»

فباستخدام البارود الأسود ونموذج أولي فعال، أضحى الإنتاج الضخم ممكنًا.

بوووووم!

وطفق ‘لاو شين’ يتمتم بالفعل حول تطوير حجرات البنادق، وتحسين الزنادات، والأسطوانات الحلزونية، والمناظير المعيارية.

وانفجر الأطفال بالبكاء فزعًا من شدة الضوضاء.

كما حشد أشخاصًا أكفاء آخرين، من بينهم بعض الحدادين — كانوا أقل مهارة منه، غير أنهم تمرسوا سابقًا في إصلاح المعدات — وقد وُجهوا الآن لصناعة الملحقات والرصاص.

وانفجر الأطفال بالبكاء فزعًا من شدة الضوضاء.

أما ‘هونغ تاو’، فقد انشغل باختبار استقرار المسحوق، وضبط النسب لتكون الانفجارات أكثر نقاءً ودقة.

141

والمدنيون — أولئك المرتجفون ذوو العيون المتسعة، الذين تملكهم الرعب سابقًا من مجرد الخروج — باتوا الآن يصطفون للتدرب على كيفية التلقيم وإطلاق النار.

‘هونغ تاو’، يسعل وقد كساه السخام الأسود كأنه ضحية انفجارٍ هزلي، يتعثر في خطوه إلى الأمام رافعًا ذراعيه.

والآن، حان وقت الهجوم المضاد!

فعلى الرغم من رؤيته لكل شيء بأم عينيه، لم يستطع أن يستوعب كيف كان ذلك ممكنًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

رجّت قوة الارتداد ذراعه — وهو أمر لم يقوَ على تحمله — لكن شدة الضربة أذهلت كل من كان يشاهد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وانكمش نفر من الناجين الذين أُنقذوا حديثًا في حالة من الذعر الشديد، وقد تملكهم اليقين بأن الوحوش النَاغُورية قد عادت، وأشرس من ذي قبل.

إمبراطور الخيمياء

وصرخ ‘هونغ تاو’ قائلًا:

ملك سمات الفنون القتالية

سأل أحدهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

«لقد صنعتها تمامًا كما وصفتها؛ وتلك الأشياء التي سميتها «رصاصًا»، حشوتها بالبارود الأسود من الداخل. لكنني ما زلت أجهل ما تروم فعله بها.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط