Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 142

142

غصت المقاعد بالحاضرين من كبار الجنرالات، والمستشارين، وحتى الوزراء؛ وقد ارتسمت على وجوههم ملامح تترجح بين الفضول والامتعاض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الخطب عسيرًا على التصديق؛ مئات الناجين؟ أسلحة قادرة على الإطاحة بوحش نَاغُوري بضربة واحدة؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ملك سمات الفنون القتالية

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بادئ الأمر، ظنوها بقعة للموت المحقق؛ قد اجتاحتها الوحوش النَاغُورية عن بكرة أبيها، واستحال أن ينجو فيها أحد.

الفصل 142: وحي الكشاف

هكذا جال في خاطر ‘الوزير دوان’ و’الوزير رين’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يصدق الوزير حرفًا مما فاه به الكشاف؛ أو لعله، بكل بساطة، أبى أن يصدقه.

في رحاب القاعة الرئيسية لقصر ڤيرميليون، سرت همهمات الوزراء، بعد أن التأم شملهم واكتمل نصابهم لأول مرة منذ أيام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غصت المقاعد بالحاضرين من كبار الجنرالات، والمستشارين، وحتى الوزراء؛ وقد ارتسمت على وجوههم ملامح تترجح بين الفضول والامتعاض.

لم يصدق الوزير حرفًا مما فاه به الكشاف؛ أو لعله، بكل بساطة، أبى أن يصدقه.

تصدرت الأميرة المجلس، متدثرةً هذه المرة بأثوابٍ رسمية ينسجها اللونان القرمزي والذهبي، وقد بدا وجهها ساكنًا كتمثالٍ نُحت من الخزف الهادئ.

خيم صمتٌ ثقيل، وتعلقت الأبصار نحو الكشاف.

غير أن يديها كانتا مقبوضتين في حجرها، متيبستين وشاحبتين تحت طيات أكمامها.

«لقد امتلكوا أسلحة — عبارة عن ضربٍ من العصي الطويلة — قادرة على صرع الوحوش النَاغُورية في لمح البصر. وما هي إلا ضغطة واحدة على زر مُعلق بالعصا، حتى تخر الوحوش صريعةً في الحال!»

وما كان مجيئهم واجتماعهم هذا إلا ترقبًا لعودة الكشاف الذي أرسلوه مؤخرًا.

تساءل ‘الوزير دوان’ وهو يقطب حاجبيه بشدة.

فجأة، انفرج البابان التوأمان بصريرٍ ثقيل، وتقدم جندي متثاقل الخطى، وقد كسا الغبار درعه.

«مهلًا!»

ولطخت الدماء كُمَّه، وغارت عيناه من فرط الإعياء، بيد أنه كان لا يزال ينبض بالحياة.

فاقتفوا أثر المجموعة خفيةً حتى بلغوا ملجأهم — وهو حصن منيع يغص بمئات الناجين، يتجاذبون أطراف الحديث وتتعالى ضحكاتهم وكأنهم لم يمروا بنازلةٍ قط.

وبدا كأنما لم يتسع له الوقت لغسل عناء السفر عن نفسه بعد عودته؛ إما لفرط عجلته أو لشدة توقه إلى إبلاغ ما لديه.

«مهلًا!»

«حضرتُ تلبيةً للأمر!»

«مستحيل!»

صاح بها، ثم جثا على ركبة واحدة.

وبعد صمتٍ وجيز، نطقت قائلةً:

‹همم! بالنظر إلى حالته المزرية، فإن الأخبار جاءت تمامًا كما توقعنا.›

صرخ بحنق.

هكذا جال في خاطر ‘الوزير دوان’ و’الوزير رين’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فبادرت الأميرة قائلةً بصوتٍ رابط الجأش: «انهض. ماذا وجدت في المدينة الوسطى؟»

ومن خلال النظر في أزيائهم وعتادهم، تبين أنها مجموعة مختلطة من الحراس والمدنيين.

خيم صمتٌ ثقيل، وتعلقت الأبصار نحو الكشاف.

قالتها الأميرة رافعةً يدها لتسكتهم.

فاستنشق نفسًا عميقًا وقال:

فساورهم اليقين بأن اليوم الثاني لن يختلف عن سابقه.

«المدينة الوسطى… ما تزال صامدة.»

لاحت علامات الحنق الشديد على ‘الوزيرين دوان ورين’؛ فلم يصدقا كلمة واحدة مما قيل، بل تاقت أنفسهما إلى زج الكشاف في غياهب السجن، أو تقديمه طعمًا للوحوش النَاغُورية بأيديهما.

فدوت الشهقات وتعالت الهمهمات في أرجاء القاعة كقصف الرعد.

«هل في مقدورك استقدام هذا القائد إلى هنا؟ أبتغي التحدث إليه شخصيًا. وأحضر لي معك أحد تلك الأسلحة أيضًا.»

«ماذا؟!»

«هل في مقدورك استقدام هذا القائد إلى هنا؟ أبتغي التحدث إليه شخصيًا. وأحضر لي معك أحد تلك الأسلحة أيضًا.»

«مستحيل!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واتسعت عينا الأميرة دهشةً وأملًا، بعد أن كانت قد وطنت نفسها على تلقي أسوأ الأنباء.

ومن خلال النظر في أزيائهم وعتادهم، تبين أنها مجموعة مختلطة من الحراس والمدنيين.

أما ‘الوزير دوان’، فقد تجهم وجهه، ثم تقدم بخطواتٍ حثيثة إلى الأمام متسائلًا:

بيد أن الأميرة كانت غارقة في بحرٍ من الأفكار.

«ماذا تقصد بأنها لا تزال قائمة؟ إن تقاريرنا الأخيرة—»

«إن ما أقوله هو محض الحقيقة!»

فقاطعه الكشاف قائلًا: «لقد كنا على خطأ.»

أومأ الكشاف برأسه، وشرع يقص ما شهدت عيناه.

«لقد حسبنا أن المدينة سقطت لتهدم حواجزها وانقطاع التعزيزات عنها. غير أن حشدًا غفيرًا من الناجين قد تجمعوا في الحلقة الداخلية للمدينة الوسطى، وأقاموا خطًا دفاعيًا متينًا.»

صرخ بحنق.

مالت الأميرة بجذعها إلى الأمام، وقد لمعت في عينيها نظرة ثاقبة:

«هل لك أن تخبرني بالمزيد؟»

«خط دفاعي؟ أتعني أنهم يتصدون للوحوش النَاغُورية؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«نعم يا جلالة الأميرة. إنهم ما زالوا عرضةً للهجمات، بيد أنهم صامدون كالجبال. ويتولى العديد من المدنيين والجنود قيادة دفة الدفاع.»

تصدرت الأميرة المجلس، متدثرةً هذه المرة بأثوابٍ رسمية ينسجها اللونان القرمزي والذهبي، وقد بدا وجهها ساكنًا كتمثالٍ نُحت من الخزف الهادئ.

وسرت موجةٌ أخرى من الذهول وعدم التصديق في أرجاء القاعة.

لقد بُعث هو وفريقه المؤلف من عشرة أفراد لتقصي مصير المدينة الوسطى.

«كيف لمدنيين غير مدربين أن يصمدوا في وجه الوحوش النَاغُورية؟ هل أنت واثقٌ من أنك لست واهمًا؟»

وبامتلاكهم عتادًا كهذا، غدا الأمر منطقيًا؛ إذ بات في مقدورهم حقًا الذود عن أنفسهم.

تساءل ‘الوزير دوان’ وهو يقطب حاجبيه بشدة.

خيم صمتٌ ثقيل، وتعلقت الأبصار نحو الكشاف.

فما أثار دهشتهم لم يكن بقاء أولئك القوم أحياءً فحسب، بل استبسال المدنيين في القتال.

«يا معالي ‘الوزير دوان’، هنا تكمن المعجزة!»

«يا معالي ‘الوزير دوان’، هنا تكمن المعجزة!»

وكان العديد منهم يتقلدون تلك العصي الطويلة ذاتها.

أجاب الكشاف وعيناه تلتمعان بحماسٍ متقد:

فاستنشق نفسًا عميقًا وقال:

«لقد امتلكوا أسلحة — عبارة عن ضربٍ من العصي الطويلة — قادرة على صرع الوحوش النَاغُورية في لمح البصر. وما هي إلا ضغطة واحدة على زر مُعلق بالعصا، حتى تخر الوحوش صريعةً في الحال!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

لقد كان بحوزتهم نحو عشرين سلاحًا من هذا القبيل؛ سلاحٌ يُمكّن فردًا واحدًا من الإجهاز على ثلاثة وحوش نَاغُورية قبل أن تدنو منه. لقد كان أمرًا يفوق الوصف!

ولطخت الدماء كُمَّه، وغارت عيناه من فرط الإعياء، بيد أنه كان لا يزال ينبض بالحياة.

دوت ضربة مدوية!

وما كان مجيئهم واجتماعهم هذا إلا ترقبًا لعودة الكشاف الذي أرسلوه مؤخرًا.

فقد هوى ‘الوزير رين’ بقبضته على الطاولة في غضبٍ عارم.

«كيف لمدنيين غير مدربين أن يصمدوا في وجه الوحوش النَاغُورية؟ هل أنت واثقٌ من أنك لست واهمًا؟»

«إياك أن تلقي على مسامعنا هذا الهراء!»

لاحت علامات الحنق الشديد على ‘الوزيرين دوان ورين’؛ فلم يصدقا كلمة واحدة مما قيل، بل تاقت أنفسهما إلى زج الكشاف في غياهب السجن، أو تقديمه طعمًا للوحوش النَاغُورية بأيديهما.

صرخ بحنق.

تساءل ‘الوزير دوان’ وهو يقطب حاجبيه بشدة.

«إن ما أقوله هو محض الحقيقة!»

مالت الأميرة بجذعها إلى الأمام، وقد لمعت في عينيها نظرة ثاقبة:

تلعثم الكشاف مجيبًا: «ويمكنكم سؤال بقية الكشافة ليؤكدوا قولي!»

‹همم! بالنظر إلى حالته المزرية، فإن الأخبار جاءت تمامًا كما توقعنا.›

«هذا سفهٌ وهراء! سلاحٌ يصرع وحشًا نَاغُوريًا في التو واللحظة، وفي أيدي مدنيين؟ ما هذه إلا خرافات! يا أميرة، لا بد لنا من استجوابه؛ لننتزع منه الحقيقة عوضًا عن نسج هذه الأباطيل.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يصدق الوزير حرفًا مما فاه به الكشاف؛ أو لعله، بكل بساطة، أبى أن يصدقه.

«هل في مقدورك استقدام هذا القائد إلى هنا؟ أبتغي التحدث إليه شخصيًا. وأحضر لي معك أحد تلك الأسلحة أيضًا.»

وأومأ آخرون مؤيدين قوله؛ فقد كان الخطب أعظم من أن يُصدق.

ومن خلال النظر في أزيائهم وعتادهم، تبين أنها مجموعة مختلطة من الحراس والمدنيين.

«مهلًا!»

ملجأٌ ينبض بالبهجة والحيوية!

قالتها الأميرة رافعةً يدها لتسكتهم.

«فإن كان ما تقوله حقًا… فلربما يدرك سبيلًا لصنع المزيد منها.»

فعلى النقيض من وزرائها، لاح لها في الأفق بصيص أمل؛ وحتى لو كان الحديث إفكًا، فقد تاقت نفسها إلى تصديقه.

ولكن، وقع ما لم يكن في الحسبان.

«هل لك أن تخبرني بالمزيد؟»

«كيف لمدنيين غير مدربين أن يصمدوا في وجه الوحوش النَاغُورية؟ هل أنت واثقٌ من أنك لست واهمًا؟»

أومأ الكشاف برأسه، وشرع يقص ما شهدت عيناه.

الفصل 142: وحي الكشاف

لقد بُعث هو وفريقه المؤلف من عشرة أفراد لتقصي مصير المدينة الوسطى.

دوت ضربة مدوية!

بادئ الأمر، ظنوها بقعة للموت المحقق؛ قد اجتاحتها الوحوش النَاغُورية عن بكرة أبيها، واستحال أن ينجو فيها أحد.

أجاب الكشاف وعيناه تلتمعان بحماسٍ متقد:

وكما كان متوقعًا، لم يُسفر يومهم الأول في الاستطلاع عن شيء سوى الأطلال المتهدمة والوحوش النَاغُورية.

بادئ الأمر، ظنوها بقعة للموت المحقق؛ قد اجتاحتها الوحوش النَاغُورية عن بكرة أبيها، واستحال أن ينجو فيها أحد.

فساورهم اليقين بأن اليوم الثاني لن يختلف عن سابقه.

وبدا كأنما لم يتسع له الوقت لغسل عناء السفر عن نفسه بعد عودته؛ إما لفرط عجلته أو لشدة توقه إلى إبلاغ ما لديه.

بيد أن ظنهم قد خاب.

فسألت الأميرة: «قلتَ إنهم أقاموا ملجأً… فهل تبينتَ من يكون زعيمهم؟»

ففي يومهم الثاني، لمحوا عصبةً من الناجين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

وما ضاعف دهشتهم لم يكن بقاء هؤلاء القوم على قيد الحياة فحسب، بل ما بدت عليهم من موفور الصحة وحسن التغذية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومن خلال النظر في أزيائهم وعتادهم، تبين أنها مجموعة مختلطة من الحراس والمدنيين.

وما ضاعف دهشتهم لم يكن بقاء هؤلاء القوم على قيد الحياة فحسب، بل ما بدت عليهم من موفور الصحة وحسن التغذية.

وحين وقعت أعين الكشافة عليهم، كانوا في أتون مواجهةٍ مع ثلاثة وحوش نَاغُورية.

وبامتلاكهم عتادًا كهذا، غدا الأمر منطقيًا؛ إذ بات في مقدورهم حقًا الذود عن أنفسهم.

في تلك اللحظة، أيقن الكشافة أن القوم هالكون لا محالة.

وكما كان متوقعًا، لم يُسفر يومهم الأول في الاستطلاع عن شيء سوى الأطلال المتهدمة والوحوش النَاغُورية.

فحتى فرقة من صفوة الحراس ستعاني الأمرين إن واجهت ثلاثة من هذه الوحوش النَاغُورية.

«ماذا تقصد بأنها لا تزال قائمة؟ إن تقاريرنا الأخيرة—»

ولكن، وقع ما لم يكن في الحسبان.

فاقتفوا أثر المجموعة خفيةً حتى بلغوا ملجأهم — وهو حصن منيع يغص بمئات الناجين، يتجاذبون أطراف الحديث وتتعالى ضحكاتهم وكأنهم لم يمروا بنازلةٍ قط.

استل رجلان منهم عصيًا طويلة غريبة الأطوار. ولم يكن لدى الكشافة أدنى فكرة عن كنهها؛ بل ظنوها للوهلة الأولى محاولةً انتحارية يائسة.

«لقد امتلكوا أسلحة — عبارة عن ضربٍ من العصي الطويلة — قادرة على صرع الوحوش النَاغُورية في لمح البصر. وما هي إلا ضغطة واحدة على زر مُعلق بالعصا، حتى تخر الوحوش صريعةً في الحال!»

ولكن في رمشة عين، وإثر صوت فرقعة مدوية، خر اثنان من الوحوش النَاغُورية صريعين.

«كيف لمدنيين غير مدربين أن يصمدوا في وجه الوحوش النَاغُورية؟ هل أنت واثقٌ من أنك لست واهمًا؟»

أما الوحش الثالث، الذي تملكه الذعر واستبد به الهياج، فقد أُجهز عليه سريعًا على يد رجل آخر.

فسألت الأميرة: «قلتَ إنهم أقاموا ملجأً… فهل تبينتَ من يكون زعيمهم؟»

لم يصدق الكشافة مآقيهم، فطفقوا يفركونها متسائلين إن كان ما يرونه ضربًا من خيال.

ومن خلال النظر في أزيائهم وعتادهم، تبين أنها مجموعة مختلطة من الحراس والمدنيين.

غير أنه تبين لهم أنهم جميعًا قد أبصروا المشهد ذاته.

وما كان مجيئهم واجتماعهم هذا إلا ترقبًا لعودة الكشاف الذي أرسلوه مؤخرًا.

فاقتفوا أثر المجموعة خفيةً حتى بلغوا ملجأهم — وهو حصن منيع يغص بمئات الناجين، يتجاذبون أطراف الحديث وتتعالى ضحكاتهم وكأنهم لم يمروا بنازلةٍ قط.

«إياك أن تلقي على مسامعنا هذا الهراء!»

ملجأٌ ينبض بالبهجة والحيوية!

دوت ضربة مدوية!

وكان العديد منهم يتقلدون تلك العصي الطويلة ذاتها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبامتلاكهم عتادًا كهذا، غدا الأمر منطقيًا؛ إذ بات في مقدورهم حقًا الذود عن أنفسهم.

خيم صمتٌ ثقيل، وتعلقت الأبصار نحو الكشاف.

أصغت الأميرة في سكونٍ تام.

«كيف لمدنيين غير مدربين أن يصمدوا في وجه الوحوش النَاغُورية؟ هل أنت واثقٌ من أنك لست واهمًا؟»

كان الخطب عسيرًا على التصديق؛ مئات الناجين؟ أسلحة قادرة على الإطاحة بوحش نَاغُوري بضربة واحدة؟

وكما كان متوقعًا، لم يُسفر يومهم الأول في الاستطلاع عن شيء سوى الأطلال المتهدمة والوحوش النَاغُورية.

وفوق هذا كله، يملكون منها ما يربو على العشرين سلاحًا؟

أما الوحش الثالث، الذي تملكه الذعر واستبد به الهياج، فقد أُجهز عليه سريعًا على يد رجل آخر.

بدا الأمر برمته أكثر جموحًا وبعدًا عن المنطق من أشد أساطير المزارعين خيالًا.

«المدينة الوسطى… ما تزال صامدة.»

فسألت الأميرة: «قلتَ إنهم أقاموا ملجأً… فهل تبينتَ من يكون زعيمهم؟»

صرخ بحنق.

أومأ الكشاف برأسه مجيبًا:

«ماذا تقصد بأنها لا تزال قائمة؟ إن تقاريرنا الأخيرة—»

«يبدو أنه أحد قادة حرس المدينة الوسطى. لم يتسنَّ لي معرفته — فهو شاب — غير أن الناس هناك يولونه ثقةً عميقة.»

أما ‘الوزير دوان’، فقد تجهم وجهه، ثم تقدم بخطواتٍ حثيثة إلى الأمام متسائلًا:

وهنا، ساد صمتٌ طويل.

وكما كان متوقعًا، لم يُسفر يومهم الأول في الاستطلاع عن شيء سوى الأطلال المتهدمة والوحوش النَاغُورية.

لاحت علامات الحنق الشديد على ‘الوزيرين دوان ورين’؛ فلم يصدقا كلمة واحدة مما قيل، بل تاقت أنفسهما إلى زج الكشاف في غياهب السجن، أو تقديمه طعمًا للوحوش النَاغُورية بأيديهما.

بادئ الأمر، ظنوها بقعة للموت المحقق؛ قد اجتاحتها الوحوش النَاغُورية عن بكرة أبيها، واستحال أن ينجو فيها أحد.

بيد أن الأميرة كانت غارقة في بحرٍ من الأفكار.

لم يصدق الكشافة مآقيهم، فطفقوا يفركونها متسائلين إن كان ما يرونه ضربًا من خيال.

وبعد صمتٍ وجيز، نطقت قائلةً:

فعلى النقيض من وزرائها، لاح لها في الأفق بصيص أمل؛ وحتى لو كان الحديث إفكًا، فقد تاقت نفسها إلى تصديقه.

«هل في مقدورك استقدام هذا القائد إلى هنا؟ أبتغي التحدث إليه شخصيًا. وأحضر لي معك أحد تلك الأسلحة أيضًا.»

بيد أن الأميرة كانت غارقة في بحرٍ من الأفكار.

«فإن كان ما تقوله حقًا… فلربما يدرك سبيلًا لصنع المزيد منها.»

لقد بُعث هو وفريقه المؤلف من عشرة أفراد لتقصي مصير المدينة الوسطى.

ثم نهضت واقفةً وأردفت: «ربما… ما تزال هناك طرِيقة تُمكّننا من إنقاذ المدينة!»

ولكن، وقع ما لم يكن في الحسبان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تصدرت الأميرة المجلس، متدثرةً هذه المرة بأثوابٍ رسمية ينسجها اللونان القرمزي والذهبي، وقد بدا وجهها ساكنًا كتمثالٍ نُحت من الخزف الهادئ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وأومأ آخرون مؤيدين قوله؛ فقد كان الخطب أعظم من أن يُصدق.

أعمال أخرى لنفس المترجم

غير أن يديها كانتا مقبوضتين في حجرها، متيبستين وشاحبتين تحت طيات أكمامها.

إمبراطور الخيمياء

بيد أن ظنهم قد خاب.

ملك سمات الفنون القتالية

قالتها الأميرة رافعةً يدها لتسكتهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لقد كان بحوزتهم نحو عشرين سلاحًا من هذا القبيل؛ سلاحٌ يُمكّن فردًا واحدًا من الإجهاز على ثلاثة وحوش نَاغُورية قبل أن تدنو منه. لقد كان أمرًا يفوق الوصف!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط