Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 148

148

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن تلقوا وعودًا من ‘الوزيرين دوان ورين’ بالحفاظ على سلطتهم ومكانتهم قائمة دون مساس، صاروا يقدمون الدعم الكامل والمطلق لكل قرار يتخذه الوزيران.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ورغم أنها لم تكن متأكدة بشكل كامل مما إذا كان بإمكانها وضع ثقتها المطلقة في (باي تشيهان)، إلا أن هذا التحالف كان هو المسار الوحيد المتاح أمامها ولا تملك غيره.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فاستدارت كل الوجوه وانتقلت الأنظار صوب الشيخ غاو تنصت إليه.

الفصل 148: مدينة على الحافة

وأما التجار… فكان حالهم أسوأ من ذلك بكثير؛ إذ كانوا ملوكًا بلا تيجان، يتحكمون في مصائر الناس ويجعلون المال هو المحدد الوحيد للحياة والموت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«جماعة مارقة وخائنة للوطن!» هكذا همس أحدهم بخبث.

دار بينهما حديث طويل، ناقشا فيه أمورًا شتى.

كان يتعين عليها أن تقوم بعمل حقيقي؛ عمل يراه الجميع بوضوح، عمل ملموس على أرض الواقع يعيد الأمل ويسترد ثقة الجماهير.

إن ما يحتاج إليه (باي تشيهان) في هذا الوقت هو الحصول على معلومات وافية للتوصل إلى أفضل خطة ممكنة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لذا، كان بحاجة أولًا إلى معرفة المزيد عن أعدائه، فاستفسر عن أكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا في المعسكر الآخر.

إنه من ذلك النوع الذي يقلب الطاولة على من فيها، ويحرق أوراق اللعبة ومخططاتها، ويصوب رصاصه نحو رأس المحرك والموجه لها مباشرة.

وكان أول هؤلاء ‘الوزير دوان’، الذي كان يبسط سيطرته الكاملة على الجيش.

وهذا الأمر يفسر بوضوح سبب التردد في تحريك القوات العسكرية وتعبئتها حتى مع احتراق أطراف المدينة الخارجية، فقد كان يدخر الجنود لحماية نفسه ومصلحته الشخصية، لا لحماية الشعب.

وهذا الأمر يفسر بوضوح سبب التردد في تحريك القوات العسكرية وتعبئتها حتى مع احتراق أطراف المدينة الخارجية، فقد كان يدخر الجنود لحماية نفسه ومصلحته الشخصية، لا لحماية الشعب.

«ما هو إلا صبي غر ناشئ، فما عساه أن يفعل أو يصنع في مواجهتنا هنا؟ معالي ‘الوزير دوان’، أزح هذا الهم عن كاهلك ولا تقلق، فنحن قادرون على التخلص منه والتعامل معه في أي وقت نشاء.»

بينما تولى ‘الوزير رين’ إدارة الخزانة العامة.

وقال أحد الشيوخ وهو ينقر بأصابعه الهزيلة العظمية على سطح طاولة خشب الحديد: «امنعوا عنها وعن شعبها كل الإمدادات والمؤن».

وهذا يعني أن كل حصة من الغذاء، وكل تمويل مخصص لشراء الأسلحة، وإجراء الإصلاحات، وتوفير الإمدادات الطبية، كان يمر مباشرة من تحت يده وتحت تصرفه.

وسرت همهمات الهامسين من الشيوخ بالقبول والموافقة، وقد ارتسمت على ملامح وجوههم المجعدة والغائرة علامات الكبر والازدراء الواضح.

وبدون نيل موافقته، فإن المدينة ستواجه الهلاك جوعًا أو تؤول إلى الدمار والخراب.

«ولكن الخيار الأفضل والأضمن،» هكذا تحدث الشيخ غاو بنبرة خفيضة ومبحوحة، كأنما أصاب صوته الوهن بسبب قلة الحديث والكلام، «هو دائمًا الخيار الأكثر بساطة ومباشرة».

أما مجلس الشيوخ؟ فقد كانوا جماعة لا نفع منهم ولا فائدة.

«قوموا ببث الشائعات ونشرها بين الناس؛ أشيعوا بأنها تتآمر وتعمل لصالح الوحوش النَاغُورية ضد مدينتها، وأن هذا «السلاح» المزعوم ليس سوى خدعة ومكيدة مصطنعة، ومؤامرة خبيثة تهدف إلى إضعاف مدينة الضباب الحديدي وتفكيكها من الداخل.»

رجال طعنوا في السن يتشبثون بمناصبهم، ويقدمون نصائح لم يطلبها منهم أحد، ويطالبون بتوقير واحترام لم يعودوا أهلًا له.

وأردف وزير آخر قائلًا: «سيبكي الشعب وينتحب لفترة، ثم تتدخل الأيام وينسون الأمر برمته؛ فهم دائمًا ينسون الأحداث سريعيًا».

وربما لم يرفع أي منهم سيفًا في معركة منذ عقود طويلة.

وهذا الأمر يفسر بوضوح سبب التردد في تحريك القوات العسكرية وتعبئتها حتى مع احتراق أطراف المدينة الخارجية، فقد كان يدخر الجنود لحماية نفسه ومصلحته الشخصية، لا لحماية الشعب.

وبعد أن تلقوا وعودًا من ‘الوزيرين دوان ورين’ بالحفاظ على سلطتهم ومكانتهم قائمة دون مساس، صاروا يقدمون الدعم الكامل والمطلق لكل قرار يتخذه الوزيران.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وأما التجار… فكان حالهم أسوأ من ذلك بكثير؛ إذ كانوا ملوكًا بلا تيجان، يتحكمون في مصائر الناس ويجعلون المال هو المحدد الوحيد للحياة والموت.

كانت «تعرف» وتوقن أنه إذا لم تتحرك وتفعل شيئًا، فإن مدينة الضباب الحديدي – التي دُمر ثلثها بالفعل – ستتعرض للخراب التام، إما على أيدي الوحوش النَاغُورية الكاسرة، أو على أيدي الطامعين والساعين وراء السلطة من الداخل.

وكان لديهم استعداد تام لبيع المدينة طوبة طوبة إذا أيقنوا أنهم سيجنون ربحًا وثروة من بين ركام رمادها.

رجال طعنوا في السن يتشبثون بمناصبهم، ويقدمون نصائح لم يطلبها منهم أحد، ويطالبون بتوقير واحترام لم يعودوا أهلًا له.

وعلى الرغم من الأوضاع المأساوية التي تمر بها المدينة، فقد كانوا منشغلين بجمع الأموال وتكديسها دون أدنى شعور بالمسؤولية أو الاكتراث.

لكنها كانت تؤمن يقيناً بأن أمرًا إيجابيًا واحدًا قويًا قد يكون كافيًا لقلب الموازين وتغيير كل الظروف السيئة رأسًا على عقب.

وبفضل الرشاوى الكثيرة التي كانوا يقدمونها للوزراء – وتبادل المصالح المشتركة بينهم – أصبحوا أحد الأسباب الرئيسية الفاعلة في زيادة نفوذ الوزراء وبسط سلطتهم الواسعة.

وبطبيعة الحال، وبما أن ‘الوزير دوان’ هو من يطلب الانتقام لنفسه ويصر عليه، لم يكن أمام بقية الأعضاء من مفر سوى إظهار الموافقة ومساعدته في أمره – وإن كانوا في حقيقة الأمر لا يأخذون المسألة بجدية كبيرة أو اهتمام حقيقي.

ثم انتقل (باي تشيهان) بالسؤال عن الأشخاص الذين يقفون في صف الأميرة ‘في ليان’ ويدعمونها.

فطالما استطاعت الأميرة ‘في ليان’ أن تفتح لهم طاقة من «الأمل» الحقيقي، وأن تحميهم وتنقذهم من خطر الوحوش النَاغُورية، فإن نيل تأييد الشعب والالتفاف حولها سيكون أمرًا مضمونًا.

فاكتفت الأميرة ‘في ليان’ برسم ابتسامة حزينة تنم عن الشفقة على حالها، وكانت تلك الابتسامة كافية لتقديم كل الإجابات الواضحة التي يطلبها أي سائل.

فلم يكن لها أي ظهير يحميها، ولم يكن من المتوقع أبدًا أن تنال أي دعم أو مساندة من أولئك القابعين في قمة الهرم والملتفين حول السلطة.

فلا يوجد وزراء مخلصون لها، ولا مؤيدون يعملون في الخفاء؛ بل هي بمفردها تمامًا.

وزاد رين على ذلك قائلًا: «وإذا أحسنا توجيه الأمور وإدارتها بذكاء، فقد ننجح في تحويل حادثة وفاتها ومقتلها إلى مبرر شرعي وقوي يتيح لنا الاستيلاء الكامل على مقاليد الحكم والسلطة المطلقة، فنقول للناس: ‘إكرامًا لإرث الأميرة الراحلة وذكراها، يجب علينا ألا نتردد في تحمل المسؤولية…’»

فتاة واحدة بمفردها تواجه جميع رجال السلطة والنفوذ والأكثر قوة في مدينة الضباب الحديدي.

«بحلول ذلك الوقت الممتد، من يدري كم سيصنع هذا الفتى من تلك الأدوات الفتاكة؟ إن هذه البندقية—»

وكل ما كانت تملكه هو ذلك اللقب الرفيع الذي ورثته عن والديها الراحلين – ولا شيء غير ذلك علىق الإطلاق.

واصل ‘الوزير دوان’ حديثه الغاضب، وكان شعور الحقد الدفين الذي يكنه تجاه (باي تشيهان) واضحًا ومسيطرًا على نبرته، ولم تكن رغبته العارمة في الانتقام والبطش بخصمه أخفى من ذلك.

ولكن، حتى وإن كان مجرد لقب فخري مجرد من أي سلطة حقيقية على أرض الواقع، فقد كانت تشعر في أعماقها بأنها لا تزال مسؤولة عن حماية ورعاية مدينة الضباب الحديدي، تلك المدينة التي قدم والداها حياتهما فداءً لها.

«قوموا ببث الشائعات ونشرها بين الناس؛ أشيعوا بأنها تتآمر وتعمل لصالح الوحوش النَاغُورية ضد مدينتها، وأن هذا «السلاح» المزعوم ليس سوى خدعة ومكيدة مصطنعة، ومؤامرة خبيثة تهدف إلى إضعاف مدينة الضباب الحديدي وتفكيكها من الداخل.»

كانت «تعرف» وتوقن أنه إذا لم تتحرك وتفعل شيئًا، فإن مدينة الضباب الحديدي – التي دُمر ثلثها بالفعل – ستتعرض للخراب التام، إما على أيدي الوحوش النَاغُورية الكاسرة، أو على أيدي الطامعين والساعين وراء السلطة من الداخل.

ثم استأنف ‘الوزير رين’ الحديث قائلًا: «لقد بدأت الأميرة هي الأخرى تتصرف بجرأة وتخرج عن حدود سيطرتنا المرسومة لها، وربما قد حان الوقت المناسب لكي نذكرها بقوة ونعرفها بمن يمسك بزمام الأمور ويدير مدينة الضباب الحديدي فعليًا!»

ولهذا السبب تحديدًا، أبدت استعدادها الكامل للمخاطرة بالخروج لمقابلة (باي تشيهان) ومعاينة السلاح بنفسها، مدفوعة بأمل كبير في أنه قد يكون القادر على مساعدتها والوقوف بجانبها.

ولم يكن يدور بخلدهم أو يخطر لهم على بال أن (باي تشيهان) يمثل نوعًا فريدًا وقاسيًا من الأعداء، نوعًا لا يقبل اللعب بقواعدهم الملتوية ولا يسير وفق شروطهم.

ولم يخب ظنها فيه أبدًا.

«بحلول ذلك الوقت الممتد، من يدري كم سيصنع هذا الفتى من تلك الأدوات الفتاكة؟ إن هذه البندقية—»

فبوجود سلاح فريد لم يسبق له مثيل – سلاح يمكنه بسهولة تغيير ميزان القوى لصالحهم في مواجهة الوحوش النَاغُورية – وبفضل موقفه القوي والجريء الذي لم يستطع حتى ‘الوزير دوان’ الوقوف في وجهه أو مواجهته، وأخيرًا، بقبوله عقد هذا التحالف معها…

في داخل قاعة الوزراء الفخمة والواسعة التي تفوح منها روائح البخور الذكية، جلس رجال السلطة والنفوذ في المدينة حول طاولة كبيرة مصممة على شكل هلال، صُنعت من خشب الحديد الأسود الثمين.

فقد آتت مخاطرتها وسعيها ثمارًا طيبة.

لكنها كانت تؤمن يقيناً بأن أمرًا إيجابيًا واحدًا قويًا قد يكون كافيًا لقلب الموازين وتغيير كل الظروف السيئة رأسًا على عقب.

بالتأكيد، كان هذا الأمر يمثل نقطة إيجابية وحيدة وسط بحر متلاطم من الأمور السلبية والأخطار المحيطة بها.

ولكن، لم يكن هناك أي أحد منهم – ولا واحد على الإطلاق – يدرك أو يفهم طبيعة ما كان يوشك أن يحدث في القريب العاجل.

لكنها كانت تؤمن يقيناً بأن أمرًا إيجابيًا واحدًا قويًا قد يكون كافيًا لقلب الموازين وتغيير كل الظروف السيئة رأسًا على عقب.

لقد اعتاد هؤلاء الرجال على حياكة المؤامرات وبث الهمسات في الخفاء، وعلى استخدام الخناجر والغدر في عتمة الظلام، وعلى شراء المناصب والسلطة بالعملات المعدنية والأموال.

ورغم أنها لم تكن متأكدة بشكل كامل مما إذا كان بإمكانها وضع ثقتها المطلقة في (باي تشيهان)، إلا أن هذا التحالف كان هو المسار الوحيد المتاح أمامها ولا تملك غيره.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

فحتى لو اختار (باي تشيهان) أن يغدر بها أو يخونها، فلن تكون النتيجة أسوأ بأي حال مما كان عليه الوضع قبل لقائهما.

وأما التجار… فكان حالهم أسوأ من ذلك بكثير؛ إذ كانوا ملوكًا بلا تيجان، يتحكمون في مصائر الناس ويجعلون المال هو المحدد الوحيد للحياة والموت.

أخذ (باي تشيهان) يفكر بعمق لبعض الوقت.

وبدون نيل موافقته، فإن المدينة ستواجه الهلاك جوعًا أو تؤول إلى الدمار والخراب.

لقد كان وضع الأميرة ‘في ليان’ يبعث على اليأس ويقترب من الانعدام، ولكن كان من حسن قدرها أن تلتقي به – وهو الشخص الذي يملك القدرة والكفاءة لتغيير موقفها الصعب بكل سهولة ويسر.

دار بينهما حديث طويل، ناقشا فيه أمورًا شتى.

«إن ما تحتاجين إليه بشدة في هذه المرحلة هو الدعم التأييد الشعبي.»

إن ما يحتاج إليه (باي تشيهان) في هذا الوقت هو الحصول على معلومات وافية للتوصل إلى أفضل خطة ممكنة.

هكذا تحدث (باي تشيهان) بعد تفكير ونظر قصير.

وكل ما كانت تملكه هو ذلك اللقب الرفيع الذي ورثته عن والديها الراحلين – ولا شيء غير ذلك علىق الإطلاق.

فلم يكن لها أي ظهير يحميها، ولم يكن من المتوقع أبدًا أن تنال أي دعم أو مساندة من أولئك القابعين في قمة الهرم والملتفين حول السلطة.

«الآن وقد وطئت قدماه أرضنا وأصبح يقيم في مناطقنا، فإن الإيقاع به والتعامل معه غدا أمرًا سهلًا وميسورًا، وما على ‘الوزير دوان’ إلا أن يتحلى ببعض الصبر والتؤدة.» وأيد كلامه شيخ آخر.

وبالنظر إلى شبكة المصالح الوثيقة والمنافع المتبادلة التي تجمعهم بالوزراء، كان من المستبعد تمامًا أن يقفوا إلى جانبها أو يمدوا لها يد العون.

ورغم أن جميع الحاضرين في القاعة كانوا يدركون تمامًا أن ‘الوزير دوان’ كان مدفوعًا بعجلته وتسرعه الشديد بسبب رغبته السريعة في الانتقام، إلا أنهم اعترفوا في أنفسهم بأنه قد أثار نقطة جوهرية تستحق الانتباه.

لذا، يجب أن يتجه هدفهم الأساسي نحو الفئة التي تمثل السواد الأعظم والكتلة الأكبر من السكان: وهم عامة الشعب.

انفجر ‘الوزير دوان’ صائحًا ب غضب عارم، وضغط بكف يده على سطح الطاولة بقوة شديدة تسببت في اهتزاز محابر الحبر من مواضعها.

وعلى حد علمه ومعرفته بالأحداث، فإن الوزراء لم يبذلوا أي جهد يُذكر لكسب محبة الشعب أو نيل رضاهم.

كانت «تعرف» وتوقن أنه إذا لم تتحرك وتفعل شيئًا، فإن مدينة الضباب الحديدي – التي دُمر ثلثها بالفعل – ستتعرض للخراب التام، إما على أيدي الوحوش النَاغُورية الكاسرة، أو على أيدي الطامعين والساعين وراء السلطة من الداخل.

وفوق ذلك، لم يكونوا يعاملون الناس بمعاملة تليق بهم – بل كانوا ينظرون إليهم ويعاملونهم كخدم يفلحون الأرض لا كمواطنين أحرار لهم حقوق.

148

بناءً على هذا، رأى (باي تشيهان) أن الأميرة ‘في ليان’ يجب أن تسعى جاهدة لنيل ثقة عامة الشعب واكتساب دعمهم، وبشكل خاص جنود الجيش.

148

وعلى أقل تقدير، يبدو أن الأميرة كانت تحظى بمحبة وتقدير من أغلب فئات الشعب؛ ويعود الفضل في ذلك على الأرجح إلى سيرة والديها اللذين كانا يحرصان دائمًا على معاملة المواطنين بالعدل واللين والإحسان.

ولكن هنا في هذا المكان، كانت المؤامرات السياسية تنمو وتزدهر كالعفن الذي يتكاثر في عتمة الظلام.

ولكن، على الجانب الآخر، كان هناك أيضًا فئة من الناس يلقون باللوم والعتاب على ‘في ليان’، ويحملونها مسؤولية الدمار الذي حل بالمدينة، وفشلها في حماية وإنقاذ المنطقتين الخارجية والوسطى.

إنه من ذلك النوع الذي يقلب الطاولة على من فيها، ويحرق أوراق اللعبة ومخططاتها، ويصوب رصاصه نحو رأس المحرك والموجه لها مباشرة.

ولأجل استعادة ثقتهم وبناء جسور التواصل معهم، كانت الخطوة الأولى الضرورية هي إثبات أن الأميرة ‘في ليان’ لم تكن مجرد رمز واهن متمسك بإرث قديم قد انتهى ومات.

إن ما يحتاج إليه (باي تشيهان) في هذا الوقت هو الحصول على معلومات وافية للتوصل إلى أفضل خطة ممكنة.

كان يتعين عليها أن تقوم بعمل حقيقي؛ عمل يراه الجميع بوضوح، عمل ملموس على أرض الواقع يعيد الأمل ويسترد ثقة الجماهير.

«بإمكاننا أن نوجه إليهم تهمة الخيانة العظمى»، هكذا تقدم بالاقتراح تاجر بدين، وكانت الخواتم الكثيرة في أصابعه تصدر نغمات واهتزازات كلما تحرك أو أومأ بيده.

وكان (باي تشيهان) يملك بالفعل خطة محكمة ومثالية لتحقيق هذا الهدف.

وأما التجار… فكان حالهم أسوأ من ذلك بكثير؛ إذ كانوا ملوكًا بلا تيجان، يتحكمون في مصائر الناس ويجعلون المال هو المحدد الوحيد للحياة والموت.

إن كسب ثقة الناس في مثل هذه الظروف العصيبة التي يعيشونها كان أمرًا ممكنًا وميسورًا.

وعلى أقل تقدير، يبدو أن الأميرة كانت تحظى بمحبة وتقدير من أغلب فئات الشعب؛ ويعود الفضل في ذلك على الأرجح إلى سيرة والديها اللذين كانا يحرصان دائمًا على معاملة المواطنين بالعدل واللين والإحسان.

فطالما استطاعت الأميرة ‘في ليان’ أن تفتح لهم طاقة من «الأمل» الحقيقي، وأن تحميهم وتنقذهم من خطر الوحوش النَاغُورية، فإن نيل تأييد الشعب والالتفاف حولها سيكون أمرًا مضمونًا.

فقد آتت مخاطرتها وسعيها ثمارًا طيبة.

ولحسن حظها الكبير، فقد كان هو قد «صنع» وابتكر السلاح المثالي المناسب تمامًا لهذه المهمة.

وقال أحد الشيوخ وهو ينقر بأصابعه الهزيلة العظمية على سطح طاولة خشب الحديد: «امنعوا عنها وعن شعبها كل الإمدادات والمؤن».

• • •

«هذا التدبير جيد، بل هو جيد جدًا! فالشعب تسيطر عليه السذاجة والجهل بما يكفي لتصديق أي فرية أو شائعة إذا ما تكررت على مسامعهم مرات ومرات، فدعوا هذه الهمسات والأقاويل تنتشر بين العامة كالنار في الهشيم، وزيدوا الأمر اشتعالًا وصي صا عندما تأتي اللحظة المناسبة.»

في داخل قاعة الوزراء الفخمة والواسعة التي تفوح منها روائح البخور الذكية، جلس رجال السلطة والنفوذ في المدينة حول طاولة كبيرة مصممة على شكل هلال، صُنعت من خشب الحديد الأسود الثمين.

«ولكن الخيار الأفضل والأضمن،» هكذا تحدث الشيخ غاو بنبرة خفيضة ومبحوحة، كأنما أصاب صوته الوهن بسبب قلة الحديث والكلام، «هو دائمًا الخيار الأكثر بساطة ومباشرة».

وكانت الرايات المنسوجة والمزينة بالخيوط الذهبية البراقة تتدلى من السقف المرتفع، حاملة شعارات ورموز وزارات الضباب الحديدي المتعددة – وهي شعارات جوفاء لا تقدم ولا تؤخر شيئًا لعامة الناس الذين يصارعون الموت ويكافحون من أجل البقاء في المناطق الخارجية.

بالتأكيد، كان هذا الأمر يمثل نقطة إيجابية وحيدة وسط بحر متلاطم من الأمور السلبية والأخطار المحيطة بها.

ولكن هنا في هذا المكان، كانت المؤامرات السياسية تنمو وتزدهر كالعفن الذي يتكاثر في عتمة الظلام.

رجال طعنوا في السن يتشبثون بمناصبهم، ويقدمون نصائح لم يطلبها منهم أحد، ويطالبون بتوقير واحترام لم يعودوا أهلًا له.

بدأ ‘الوزير دوان’ يسرد تفاصيل كل الصعاب والمواقف التي واجهها في المدينة الوسطى.

وربما لم يرفع أي منهم سيفًا في معركة منذ عقود طويلة.

وكانت أغلب أقواله عبارة عن شكاوى وتذمر لا طائل منه ولا فائدة، لكنها مع ذلك أعطت الحاضرين فكرة واضحة ومؤكدة بأن التقارير التي نقلها الكشاف كانت صحيحة تمامًا.

ملك سمات الفنون القتالية

بالنسبة لعامة الناس والمواطنين، قد يمثل هذا السلاح المبتكر المعروف باسم «البندقية» طوق النجاة وسبيل الخلاص، ولكن بالنسبة لهؤلاء الحكام، كان هذا السلاح نذير شؤم وعلامة واضحة على قرب زوال سيطرتهم واهتزاز قوتهم.

أما مجلس الشيوخ؟ فقد كانوا جماعة لا نفع منهم ولا فائدة.

وكان من الخير لهم لو أن مثل هذه الأسلحة الفتاكة القوية تقع تحت أيديهم وداخل معسكرهم، ولكن إن تعذر ذلك ولم يحدث، فإن عليهم بذل كل ما في وسعهم وبأقصى طاقة لمنع الأميرة من امتلاك هذا السلاح أو زيادة أعداده.

وكانت الرايات المنسوجة والمزينة بالخيوط الذهبية البراقة تتدلى من السقف المرتفع، حاملة شعارات ورموز وزارات الضباب الحديدي المتعددة – وهي شعارات جوفاء لا تقدم ولا تؤخر شيئًا لعامة الناس الذين يصارعون الموت ويكافحون من أجل البقاء في المناطق الخارجية.

«إنكم لا تعلمون مقدار المعاناة والإهانة التي تجرعتها؛ فهذا الفلاح الوضيع يملك من الجرأة ما يجعله يهينني ويستخف بي مرارًا وتكرارًا أمام الجميع، ويجب علينا حتمًا أن نسحقه ونلحق به الهزيمة!»

فاكتفت الأميرة ‘في ليان’ برسم ابتسامة حزينة تنم عن الشفقة على حالها، وكانت تلك الابتسامة كافية لتقديم كل الإجابات الواضحة التي يطلبها أي سائل.

واصل ‘الوزير دوان’ حديثه الغاضب، وكان شعور الحقد الدفين الذي يكنه تجاه (باي تشيهان) واضحًا ومسيطرًا على نبرته، ولم تكن رغبته العارمة في الانتقام والبطش بخصمه أخفى من ذلك.

«إنها تابعة لتأثير وتوجيه أجنبي خارجي»، هكذا تحدث آخر ساخرًا ومهونًا.

ولكن بالنسبة لغالبية الحاضرين، وعلى رأسهم ‘الوزير رين’، كانت الأولوية القصوى والأهمية الكبرى تتجه نحو السلاح نفسه ونحو هذا الحداد الماهر الذي تمكن من صنعه وتطويره.

فحتى لو اختار (باي تشيهان) أن يغدر بها أو يخونها، فلن تكون النتيجة أسوأ بأي حال مما كان عليه الوضع قبل لقائهما.

ولم يعيروا شخص «’باي تشيهان’» اهتمامًا كبيرًا أو بالًا، على الرغم من كل علامات العداء الواضح والاندفاع الهجومي الذي كان يبديه ‘الوزير دوان’ ضده.

ولأجل استعادة ثقتهم وبناء جسور التواصل معهم، كانت الخطوة الأولى الضرورية هي إثبات أن الأميرة ‘في ليان’ لم تكن مجرد رمز واهن متمسك بإرث قديم قد انتهى ومات.

وبطبيعة الحال، وبما أن ‘الوزير دوان’ هو من يطلب الانتقام لنفسه ويصر عليه، لم يكن أمام بقية الأعضاء من مفر سوى إظهار الموافقة ومساعدته في أمره – وإن كانوا في حقيقة الأمر لا يأخذون المسألة بجدية كبيرة أو اهتمام حقيقي.

وكانت الرايات المنسوجة والمزينة بالخيوط الذهبية البراقة تتدلى من السقف المرتفع، حاملة شعارات ورموز وزارات الضباب الحديدي المتعددة – وهي شعارات جوفاء لا تقدم ولا تؤخر شيئًا لعامة الناس الذين يصارعون الموت ويكافحون من أجل البقاء في المناطق الخارجية.

«ما هو إلا صبي غر ناشئ، فما عساه أن يفعل أو يصنع في مواجهتنا هنا؟ معالي ‘الوزير دوان’، أزح هذا الهم عن كاهلك ولا تقلق، فنحن قادرون على التخلص منه والتعامل معه في أي وقت نشاء.»

وكان من الخير لهم لو أن مثل هذه الأسلحة الفتاكة القوية تقع تحت أيديهم وداخل معسكرهم، ولكن إن تعذر ذلك ولم يحدث، فإن عليهم بذل كل ما في وسعهم وبأقصى طاقة لمنع الأميرة من امتلاك هذا السلاح أو زيادة أعداده.

هكذا تحدث أحد الشيوخ الحاضرين مستهينًا بالأمر.

ولهذا السبب تحديدًا، أبدت استعدادها الكامل للمخاطرة بالخروج لمقابلة (باي تشيهان) ومعاينة السلاح بنفسها، مدفوعة بأمل كبير في أنه قد يكون القادر على مساعدتها والوقوف بجانبها.

«الآن وقد وطئت قدماه أرضنا وأصبح يقيم في مناطقنا، فإن الإيقاع به والتعامل معه غدا أمرًا سهلًا وميسورًا، وما على ‘الوزير دوان’ إلا أن يتحلى ببعض الصبر والتؤدة.» وأيد كلامه شيخ آخر.

وكانت أغلب أقواله عبارة عن شكاوى وتذمر لا طائل منه ولا فائدة، لكنها مع ذلك أعطت الحاضرين فكرة واضحة ومؤكدة بأن التقارير التي نقلها الكشاف كانت صحيحة تمامًا.

وسرت همهمات الهامسين من الشيوخ بالقبول والموافقة، وقد ارتسمت على ملامح وجوههم المجعدة والغائرة علامات الكبر والازدراء الواضح.

فاستدارت كل الوجوه وانتقلت الأنظار صوب الشيخ غاو تنصت إليه.

ثم استأنف ‘الوزير رين’ الحديث قائلًا: «لقد بدأت الأميرة هي الأخرى تتصرف بجرأة وتخرج عن حدود سيطرتنا المرسومة لها، وربما قد حان الوقت المناسب لكي نذكرها بقوة ونعرفها بمن يمسك بزمام الأمور ويدير مدينة الضباب الحديدي فعليًا!»

فلا يوجد وزراء مخلصون لها، ولا مؤيدون يعملون في الخفاء؛ بل هي بمفردها تمامًا.

فتتابعت أصوات الموافقة والتأييد تعم أرجاء الغرفة وجوانبها.

فكيف يطلب منه الانتظار والتروي لحين حدوث كل تلك الأمور، وهو يبتغي التشفي ويريد إطفاء نار كبريائه بالانتقام السريع الآن؟

وقال أحد الشيوخ وهو ينقر بأصابعه الهزيلة العظمية على سطح طاولة خشب الحديد: «امنعوا عنها وعن شعبها كل الإمدادات والمؤن».

وعما قريب، ستدرك مدينة الضباب الحديدي وتكتشف أن ذلك الصبي الذي سخر منه ‘الوزير دوان’ واستهان به… لم يكن سوى عاصفة مدمرة هوجاء تختبئ خلف مظهر هادئ.

«احرموهم من الطعام، واقطعوا عنهم الدواء؛ وعندما يشتد بالناس الجوع ويح صرهم الموت، سيوجهون لومهم وغضبهم نحو الأميرة دون شك، وسنجعل الأمور تبدو للعامة وكأنها هي المتسببة في هذه الكارثة والمذنبة الوحيدة فيها!»

«ما هو إلا صبي غر ناشئ، فما عساه أن يفعل أو يصنع في مواجهتنا هنا؟ معالي ‘الوزير دوان’، أزح هذا الهم عن كاهلك ولا تقلق، فنحن قادرون على التخلص منه والتعامل معه في أي وقت نشاء.»

«إن كل ما تعتمد عليه وتملكه هو استدرار عطف الناس والتمسك بلقب قديم، فلننظر إلى أين سيقودها هذا اللقب وتلك الشفقة عندما تُغلق في وجهها المخابز ويُترك المرضى والمصابون يواجهون الموت في الطرقات والشوارع.»

وبدون نيل موافقته، فإن المدينة ستواجه الهلاك جوعًا أو تؤول إلى الدمار والخراب.

«إن هذا الأسلوب يسيير ببطء شديد لا أطيقه!»

فلم يكن لها أي ظهير يحميها، ولم يكن من المتوقع أبدًا أن تنال أي دعم أو مساندة من أولئك القابعين في قمة الهرم والملتفين حول السلطة.

انفجر ‘الوزير دوان’ صائحًا ب غضب عارم، وضغط بكف يده على سطح الطاولة بقوة شديدة تسببت في اهتزاز محابر الحبر من مواضعها.

لذا، كان بحاجة أولًا إلى معرفة المزيد عن أعدائه، فاستفسر عن أكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا في المعسكر الآخر.

فكيف يطلب منه الانتظار والتروي لحين حدوث كل تلك الأمور، وهو يبتغي التشفي ويريد إطفاء نار كبريائه بالانتقام السريع الآن؟

بينما تولى ‘الوزير رين’ إدارة الخزانة العامة.

«بحلول ذلك الوقت الممتد، من يدري كم سيصنع هذا الفتى من تلك الأدوات الفتاكة؟ إن هذه البندقية—»

وبالنظر إلى شبكة المصالح الوثيقة والمنافع المتبادلة التي تجمعهم بالوزراء، كان من المستبعد تمامًا أن يقفوا إلى جانبها أو يمدوا لها يد العون.

ثم قطع بقية كلامه وحبس أنفاسه، وقد تلون وجهه ب ملامح العبوس والضغينة والكراهية الشديدة.

أما مجلس الشيوخ؟ فقد كانوا جماعة لا نفع منهم ولا فائدة.

ورغم أن جميع الحاضرين في القاعة كانوا يدركون تمامًا أن ‘الوزير دوان’ كان مدفوعًا بعجلته وتسرعه الشديد بسبب رغبته السريعة في الانتقام، إلا أنهم اعترفوا في أنفسهم بأنه قد أثار نقطة جوهرية تستحق الانتباه.

أما مجلس الشيوخ؟ فقد كانوا جماعة لا نفع منهم ولا فائدة.

«بإمكاننا أن نوجه إليهم تهمة الخيانة العظمى»، هكذا تقدم بالاقتراح تاجر بدين، وكانت الخواتم الكثيرة في أصابعه تصدر نغمات واهتزازات كلما تحرك أو أومأ بيده.

وهذا يعني أن كل حصة من الغذاء، وكل تمويل مخصص لشراء الأسلحة، وإجراء الإصلاحات، وتوفير الإمدادات الطبية، كان يمر مباشرة من تحت يده وتحت تصرفه.

«قوموا ببث الشائعات ونشرها بين الناس؛ أشيعوا بأنها تتآمر وتعمل لصالح الوحوش النَاغُورية ضد مدينتها، وأن هذا «السلاح» المزعوم ليس سوى خدعة ومكيدة مصطنعة، ومؤامرة خبيثة تهدف إلى إضعاف مدينة الضباب الحديدي وتفكيكها من الداخل.»

ولم يكن يدور بخلدهم أو يخطر لهم على بال أن (باي تشيهان) يمثل نوعًا فريدًا وقاسيًا من الأعداء، نوعًا لا يقبل اللعب بقواعدهم الملتوية ولا يسير وفق شروطهم.

فدبت في أرجاء الغرفة حالة من الاهتمام المشوب بالغموض والمكر.

«ألم تكن والدتها في الأصل تنتمي إلى العشائر الشمالية؟». وهنا ابتسم ‘الوزير رين’ ابتسامة خبيثة تحمل كل معاني السخرية.

«جماعة مارقة وخائنة للوطن!» هكذا همس أحدهم بخبث.

وعلى أقل تقدير، يبدو أن الأميرة كانت تحظى بمحبة وتقدير من أغلب فئات الشعب؛ ويعود الفضل في ذلك على الأرجح إلى سيرة والديها اللذين كانا يحرصان دائمًا على معاملة المواطنين بالعدل واللين والإحسان.

«إنها تابعة لتأثير وتوجيه أجنبي خارجي»، هكذا تحدث آخر ساخرًا ومهونًا.

كان يتعين عليها أن تقوم بعمل حقيقي؛ عمل يراه الجميع بوضوح، عمل ملموس على أرض الواقع يعيد الأمل ويسترد ثقة الجماهير.

«ألم تكن والدتها في الأصل تنتمي إلى العشائر الشمالية؟». وهنا ابتسم ‘الوزير رين’ ابتسامة خبيثة تحمل كل معاني السخرية.

بالتأكيد، كان هذا الأمر يمثل نقطة إيجابية وحيدة وسط بحر متلاطم من الأمور السلبية والأخطار المحيطة بها.

«هذا التدبير جيد، بل هو جيد جدًا! فالشعب تسيطر عليه السذاجة والجهل بما يكفي لتصديق أي فرية أو شائعة إذا ما تكررت على مسامعهم مرات ومرات، فدعوا هذه الهمسات والأقاويل تنتشر بين العامة كالنار في الهشيم، وزيدوا الأمر اشتعالًا وصي صا عندما تأتي اللحظة المناسبة.»

وقعت هذه الكلمة القاسية القاطعة كحجر ثقيل أُلقي في مياه راكدة؛ فساد القاعة صمت مطبق لبرهة، ثم تلا ذلك صدور إيماءات بطيئة من الحضور توحي بالموافقة.

«ولكن الخيار الأفضل والأضمن،» هكذا تحدث الشيخ غاو بنبرة خفيضة ومبحوحة، كأنما أصاب صوته الوهن بسبب قلة الحديث والكلام، «هو دائمًا الخيار الأكثر بساطة ومباشرة».

دار بينهما حديث طويل، ناقشا فيه أمورًا شتى.

فاستدارت كل الوجوه وانتقلت الأنظار صوب الشيخ غاو تنصت إليه.

وبطبيعة الحال، وبما أن ‘الوزير دوان’ هو من يطلب الانتقام لنفسه ويصر عليه، لم يكن أمام بقية الأعضاء من مفر سوى إظهار الموافقة ومساعدته في أمره – وإن كانوا في حقيقة الأمر لا يأخذون المسألة بجدية كبيرة أو اهتمام حقيقي.

«اقتلوها وتخلصوا منها!»

148

وقعت هذه الكلمة القاسية القاطعة كحجر ثقيل أُلقي في مياه راكدة؛ فساد القاعة صمت مطبق لبرهة، ثم تلا ذلك صدور إيماءات بطيئة من الحضور توحي بالموافقة.

فتاة واحدة بمفردها تواجه جميع رجال السلطة والنفوذ والأكثر قوة في مدينة الضباب الحديدي.

ثم تابع الشيخ غاو حديثه قائلًا: «ولكن احذروا أن تفعلوا ذلك في هذا الوقت الحالي؛ فلو ماتت الآن، ستتوجه كل أصابع الاتهام والشكوك نحونا مباشرة. إن هجمات الوحوش النَاغُورية المتكررة تحدث فوضى عارمة واضطرابًا في المدينة، نعم، ولكنها حتى الآن ليست بالقدر الكافي الذي يمكننا من تلطيخ أيدينا بالدماء دون أن نُكتشف.»

وقعت هذه الكلمة القاسية القاطعة كحجر ثقيل أُلقي في مياه راكدة؛ فساد القاعة صمت مطبق لبرهة، ثم تلا ذلك صدور إيماءات بطيئة من الحضور توحي بالموافقة.

وعندها قال ‘الوزير رين’: «إذن، فالرأي هو أن نتربص وننتظر حتى يحل الحصار القادم للمدينة».

وكانت الرايات المنسوجة والمزينة بالخيوط الذهبية البراقة تتدلى من السقف المرتفع، حاملة شعارات ورموز وزارات الضباب الحديدي المتعددة – وهي شعارات جوفاء لا تقدم ولا تؤخر شيئًا لعامة الناس الذين يصارعون الموت ويكافحون من أجل البقاء في المناطق الخارجية.

«نجعل الوحوش النَاغُورية تتمكن من اختراق الخطوط والحاجز الدفاعي عن طريق العمل على ‘إضعافه’ وتخريبه من جهتنا، وندع الخوف والذعر يستبد بقلوب الناس؛ وفي وسط تلك الفوضى العارمة والاضطراب الشديد، يتم تدمير مقراتها، ويُذبح حراسها ومؤيدوها، وتُشوه جثتها حتى تصبح مجهولة الملامح لا يتعرف عليها أحد.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وهنا تحدث دوان بابتهاج وسرور ظهر على محياه: «وبعدها سنلقي باللوم والمسؤولية كاملة على الشياطين والوحوش، ونظهر الأمر على أنه خسارة فادحة ومأساة وطنية مروعة… وسنعلن الحزن عليها أمام العامة ونقيم لها العزاء».

كان يتعين عليها أن تقوم بعمل حقيقي؛ عمل يراه الجميع بوضوح، عمل ملموس على أرض الواقع يعيد الأمل ويسترد ثقة الجماهير.

وأردف وزير آخر قائلًا: «سيبكي الشعب وينتحب لفترة، ثم تتدخل الأيام وينسون الأمر برمته؛ فهم دائمًا ينسون الأحداث سريعيًا».

وكانت الرايات المنسوجة والمزينة بالخيوط الذهبية البراقة تتدلى من السقف المرتفع، حاملة شعارات ورموز وزارات الضباب الحديدي المتعددة – وهي شعارات جوفاء لا تقدم ولا تؤخر شيئًا لعامة الناس الذين يصارعون الموت ويكافحون من أجل البقاء في المناطق الخارجية.

وزاد رين على ذلك قائلًا: «وإذا أحسنا توجيه الأمور وإدارتها بذكاء، فقد ننجح في تحويل حادثة وفاتها ومقتلها إلى مبرر شرعي وقوي يتيح لنا الاستيلاء الكامل على مقاليد الحكم والسلطة المطلقة، فنقول للناس: ‘إكرامًا لإرث الأميرة الراحلة وذكراها، يجب علينا ألا نتردد في تحمل المسؤولية…’»

بدأ ‘الوزير دوان’ يسرد تفاصيل كل الصعاب والمواقف التي واجهها في المدينة الوسطى.

فانطلقت ضحكات التجار خبيثة في القاعة.

لذا، يجب أن يتجه هدفهم الأساسي نحو الفئة التي تمثل السواد الأعظم والكتلة الأكبر من السكان: وهم عامة الشعب.

ورفع الشيوخ كؤوسهم عاليًا احتفاءً بالخطة، وتحول الغضب العارم الذي كان يملأ صدر ‘الوزير دوان’ إلى شعور بالارتياح والرضا البارد المنبعث من ثقته بالانتقام.

ورغم أن جميع الحاضرين في القاعة كانوا يدركون تمامًا أن ‘الوزير دوان’ كان مدفوعًا بعجلته وتسرعه الشديد بسبب رغبته السريعة في الانتقام، إلا أنهم اعترفوا في أنفسهم بأنه قد أثار نقطة جوهرية تستحق الانتباه.

ولكن، لم يكن هناك أي أحد منهم – ولا واحد على الإطلاق – يدرك أو يفهم طبيعة ما كان يوشك أن يحدث في القريب العاجل.

وكان أول هؤلاء ‘الوزير دوان’، الذي كان يبسط سيطرته الكاملة على الجيش.

لقد اعتاد هؤلاء الرجال على حياكة المؤامرات وبث الهمسات في الخفاء، وعلى استخدام الخناجر والغدر في عتمة الظلام، وعلى شراء المناصب والسلطة بالعملات المعدنية والأموال.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

ولم يكن يدور بخلدهم أو يخطر لهم على بال أن (باي تشيهان) يمثل نوعًا فريدًا وقاسيًا من الأعداء، نوعًا لا يقبل اللعب بقواعدهم الملتوية ولا يسير وفق شروطهم.

لذا، كان بحاجة أولًا إلى معرفة المزيد عن أعدائه، فاستفسر عن أكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا في المعسكر الآخر.

إنه من ذلك النوع الذي يقلب الطاولة على من فيها، ويحرق أوراق اللعبة ومخططاتها، ويصوب رصاصه نحو رأس المحرك والموجه لها مباشرة.

فتتابعت أصوات الموافقة والتأييد تعم أرجاء الغرفة وجوانبها.

وعما قريب، ستدرك مدينة الضباب الحديدي وتكتشف أن ذلك الصبي الذي سخر منه ‘الوزير دوان’ واستهان به… لم يكن سوى عاصفة مدمرة هوجاء تختبئ خلف مظهر هادئ.

وعلى الرغم من الأوضاع المأساوية التي تمر بها المدينة، فقد كانوا منشغلين بجمع الأموال وتكديسها دون أدنى شعور بالمسؤولية أو الاكتراث.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وعلى أقل تقدير، يبدو أن الأميرة كانت تحظى بمحبة وتقدير من أغلب فئات الشعب؛ ويعود الفضل في ذلك على الأرجح إلى سيرة والديها اللذين كانا يحرصان دائمًا على معاملة المواطنين بالعدل واللين والإحسان.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

148

أعمال أخرى لنفس المترجم

بدأ ‘الوزير دوان’ يسرد تفاصيل كل الصعاب والمواقف التي واجهها في المدينة الوسطى.

إمبراطور الخيمياء

فلم يكن لها أي ظهير يحميها، ولم يكن من المتوقع أبدًا أن تنال أي دعم أو مساندة من أولئك القابعين في قمة الهرم والملتفين حول السلطة.

ملك سمات الفنون القتالية

وكل ما كانت تملكه هو ذلك اللقب الرفيع الذي ورثته عن والديها الراحلين – ولا شيء غير ذلك علىق الإطلاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

فبوجود سلاح فريد لم يسبق له مثيل – سلاح يمكنه بسهولة تغيير ميزان القوى لصالحهم في مواجهة الوحوش النَاغُورية – وبفضل موقفه القوي والجريء الذي لم يستطع حتى ‘الوزير دوان’ الوقوف في وجهه أو مواجهته، وأخيرًا، بقبوله عقد هذا التحالف معها…

وقال أحد الشيوخ وهو ينقر بأصابعه الهزيلة العظمية على سطح طاولة خشب الحديد: «امنعوا عنها وعن شعبها كل الإمدادات والمؤن».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط