Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 155

155

ولا مجال للشك أو المراء في أنه كان يواجه مشقة بالغة وصعوبة كبرى في مجابهة بأس هذا النَاغُور العاتي. ولم يكن بمقدوره الصمود والنجاة من أتون هذه الضربات المتلاحقة لولا ما يملكه في عقله من خبرة عملية واسعة، ومعرفة بالتقنيات والأساليب الفنية الفعالة في القتال الروحي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كـسـر!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أأهزمك وأسحق بأسك؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وانقض النَاغُور بكل ثقله وضراوته يشن هجومه الباغ د.

الفصل 155: النَاغُور

فالقصر بأكمله وبنيانه غدا… خالياً تماماً ولا توجد في أركانه تشكيلات مصفوفة دفاعية سرية تحميه، ولا تظهر على جدرانه نقوش أو رموز سحرية مخفية يمكن تفعيلها لصد الخطر. بل صار المكان كأنه مجرد مقبرة موحشة تنتظر استقبال جثمان صريعها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد اكتفى ب إطلاق شخير ساخر يعبر عن الاستخفاف بتهديده.

«هاهاها… يا لها من فتاة مثيرة للشفقة والرحمة»، قالها بنبرة صوت جافة وأجشّة وهو يستوي واقفًا على قدميه، على الرغم من القيود والسلاسل الحديدية التي كانت لا تزال تطوق جسده وتحيط به.

ويبدو جليًا من أحوالهم أنهم يمتلكون أيضاً القدرة الفطرية والسطوة للتحكم في تحركات الوحوش النَاغُورية وتوجيه جحافلها.

«أتوهمتِ حقًا في نفسكِ القدرة على سلب حياة هذا الرجل العجوز والبطش بوجوده؟ لعمري إنكِ لتعيشين في غياهب الوهم والضلال تمامًا!»

وتناثرت الحجارة وانفجرت سحابة كثيفة من الغبار والأتربة تتسع نحو الخارج جراء الانهيار.

كـسـر!

وهكذا شرع (باي تشيهان) في توجيه كلمات التقريع بهدف استفزازه وإشعال غيظه.

ودوى في الأرجاء صوت فرقعة وتصدع مروع زلزل أركان قاعة العرش الكبرى، عندما تحطمت الأصفاد والقيود الحديدية وتناثرت شظاياها في الفضاء كأنها قطع من الزجاج الهش.

«إن تقديم الأعذار والتواري ليس إلا شيمة من شيم الجبناء الرعاديد. أيها الجبان! قلها بلسانك واعترف بأنك مجرد كائن جبان رعديد لا غير. أيها الجبان!»

فتقدم جنود الحراسة الأباة في محاولة يائسة لإعادة تقييده ومحاصرة خطره، ولكن—

ولا مجال للشك أو المراء في أنه كان يواجه مشقة بالغة وصعوبة كبرى في مجابهة بأس هذا النَاغُور العاتي. ولم يكن بمقدوره الصمود والنجاة من أتون هذه الضربات المتلاحقة لولا ما يملكه في عقله من خبرة عملية واسعة، ومعرفة بالتقنيات والأساليب الفنية الفعالة في القتال الروحي.

لقد فات الأوان وسَبقَ السَّيفُ العَذَل!

واعترض نصل سيفه الحاد قضيب الضربة الموجهة وصد خطرها في فضاء القاعة، ولكن على الرغم من استجماع كامل قوته وبأسه في الصد، أُجبر (باي تشيهان) تحت وطأة الثقل العنيف على التراجع نحو الخلف – وانزلقت أحذيته فوق أرضية الرخام المتشققة لشدة الاندفاع، وظلت خطوط غائرة ومحفورة في الصخر بفعل القوة الهائلة الناتجة عن اصطدام القوتين.

حيث استحال الغلاف الجوي المحيط بهم ثقيلًا للغاية ويحبس الأنفاس في الصدور.

وماذا كان حال مخلوق النَاغُور في هذه الأثناء؟

وانفجرت وتدفقت دوامة عاتية من الضباب الأسود القاتم تنبعث من داخل جسده، وقد تشابكت واختلطت بها خيوط قرمزية اللون تنبض بشدة كأنها أوردة وشرايين حية تتحرك.

«إنك مجرد دودة صغيرة واهنة ومتغطرسة سأسحق وجودها!»

وشرع جلد جسده يتشوه ويتشقق ب سُرعة مخيفة كأنه الطين الجاف المتأثر بالحرارة، كاشفًا وبشكل مرعب عن بقع متفرقة من اللحم المتفحم والمدرع بكتل صخرية صلبة من تحته.

كـلانـغ!

وكانت عيناه تتوهجان وتحترقان بوميض أحمر قرمزي جهنمي يفيض بالشر، وبرز قرنان مسننان حادان يشقان جبهته نحو الأعلى.

«همف! إن عقلك القاصر لن يبلغ أبداً فهم وتدبر غايات رجل عبقري ومخطط مثلي»، هكذا أجابه النَاغُور بنبرة تفيض بالاستعلاء والكبر.

واستطالت أصابع يديه وتمددت لتتحول إلى مخالب حادة كالنصال، واتسعت ابتسامه الخبيثة على محياه بشكل أكبر – أوسع بكثير من أن تكون مجرد ابتسامة تنتمي لـوجه بشري طبيعي.

وفي داخل سحابة الغبار والأتربة الكثيفة، كان البطل (باي تشيهان) يضغط على أسنانه بقوة بالغة ويجاهد نفسه لقهر الألم المتصاعد في جسده.

«لا… وا مصيبتاه! إن هذا المخلوق—!»

• • •

«ما عساه أن يكون وما هي حقيقته دبروني؟»

وماذا كان حال مخلوق النَاغُور في هذه الأثناء؟

«إنه مخلوق النَاغُور الفتاك!»

كـسـر!

وترددت أصوات الشهقات وصيحات الصراخ المذعورة في سائر أرجاء قاعة الحكم ونواحيها. حتى إن النبلاء من الخونة والمشركين تراجعوا إلى الوراء يملأ الفزع قلوبهم.

وانساب وانبعث صوت النَاغُور يتردد في فضاء القاعة ك الضباب السام الخانق للأنفاس – يحمل نبرات التهكم، والسخرية، والاستمتاع ب نوايا السوء، متلذذاً ب تفاصيل هذه اللحظة العصيبة كحال هرة تعبث بفأر صغير قبل البطش به.

«إن هذا التدبير فوق حد العقل ومستحيل!» صرخ أحدهم من هول الصدمة.

«إياك أن تسلب حياتي وتقتلني! واذكر دائمًا وتدبر، أنني كنت لك عوناً وساعدتك في تدبير الأمور سابقاً!»

فقد كانوا يجلسون معه ويشاركونه إدارة الشؤون لفترات زمنية طويلة وعقود ممتدة، وبناءً على هذه العشرة، لم يكن من المنطقي أو المتوقع ألا تفطن عقولهم أو تدرك حقيقة أن ‘الوزير رين’ كان في واقع أمره ومستقره مخلوقاً نَاغُورِيّاً متنكراً.

وتحدث وهو يتقدم نحو موضعه بخطى وئيدة وثقيلة قائلًا: «افرار بركضك في الأرجاء كما تشاء وتبغى النجاة، وقاوم بأسك بكل ما أوتيت من قوة؛ فاعلم يقيناً أن هذا النكال والهلاك هو الجزاء العادل والعاقبة الحتمية لجرأتك واستفزازك لساحتي ومقامي.»

وكان جنس النَاغُور يختلف في طبيعته وتكوينه عن فئات المزارعين الأشرار وعن فصائل الوحوش النَاغُورية التقليدية.

فسارع حراس القصر والجنود للانصياع لأمرها وإنفاذ التوجيه لحفظ الأرواح.

فقد كانوا يشبهون الوحوش النَاغُورية في مراتب القوة والبأس، ولكنهم يتمتعون ب مظهر خارجي وحظ وافر من الذكاء والفطنة يقارب ويشابه طبيعة البشر.

«هاهاها… يا لها من فتاة مثيرة للشفقة والرحمة»، قالها بنبرة صوت جافة وأجشّة وهو يستوي واقفًا على قدميه، على الرغم من القيود والسلاسل الحديدية التي كانت لا تزال تطوق جسده وتحيط به.

ويبدو جليًا من أحوالهم أنهم يمتلكون أيضاً القدرة الفطرية والسطوة للتحكم في تحركات الوحوش النَاغُورية وتوجيه جحافلها.

ولا مجال للشك أو المراء في أنه كان يواجه مشقة بالغة وصعوبة كبرى في مجابهة بأس هذا النَاغُور العاتي. ولم يكن بمقدوره الصمود والنجاة من أتون هذه الضربات المتلاحقة لولا ما يملكه في عقله من خبرة عملية واسعة، ومعرفة بالتقنيات والأساليب الفنية الفعالة في القتال الروحي.

وصوب البطل (باي تشيهان) نظراته الحادة يتأمل أحوال هذا النَاغُور، وهو جنس لم يكن له وجود أو أثر في معالم عالمه الأصلي الرفيع الذي جاء منه.

فقد كان (باي تشيهان) يملك القدرة بفضل فطنته الروحية على استشعار وقياس حجم طاقة هذا النَاغُور، والتي تبين له من عظم هالتها أنها قد تجاوزت وتعدت بمراحل طاقة وبأس وحش نَاغُوري ينتمي إلى الدرجة الرابعة الفتاكة.

فربما كان لهم مستقر ووجود في أزمان غابرة من التاريخ، ولكنهم تلاشوا تماماً بعد أن تمكنت عمارة البشر من سحق قوى الشر والسيطرة المطلقة على مقاليد العالم وبنائه.

«همف! إن عقلك القاصر لن يبلغ أبداً فهم وتدبر غايات رجل عبقري ومخطط مثلي»، هكذا أجابه النَاغُور بنبرة تفيض بالاستعلاء والكبر.

فكانت هذه المواجهة تمثل اللقاء الأول له مع هذا الجنس، وتملكه الفضول العلمي لمعرفة طبيعة ونوع الكيان الذي ينتمي إليه مخلوق النَاغُور الأسطوري على وجه الحقيقة واليقين.

وكان هذا الحادث الطارئ كفيلاً ب تسهيل خيارها وحسم أمرها بضرورة المغادرة.

«لقد كنتم مستغرقين ومنشغلين للغاية بحشو بطونكم بالأقوات وعَدِّ ثروات الذهب والأموال،» هكذا زمجر رين بصوت مريع لم يعد يشبه صوته البشري السابق، بل ملأته نبرات وأصداء غير طبيعية تفيض بالرعب، «فلم تتبصر عقولكم ولم تلاحظوا حتى وجود وحش مفترس يستقر بين أظهركم ويدبر هلاككم.»

وكانت يد البشرية التي يحمل ويثبت بها مقبض السيف ترتجف بشدة، وأصاب الخدر والوهن سائر أجزاء ذراعه جراء شدة وقوة الصدمة والارتداد الناجم عن الدفاع.

وبإشارة خاطفة ونقرة يسيرة من يده ذات المخالب الحادة، انفجرت وانبعثت موجة عاتية ونبضة قوية من طاقة “التشي” الشيطانية الخبيثة تتسع نحو الخارج. فتطاير جنود الحراسة في الفضاء وتناثرت أجسادهم كأنهم دمى خرقة واهنة لا وزن لها، وتدفقت الدماء الزكية وتناثرت على الجدران الحجرية والأسوار.

فإن عملية قتل وإبادة الوحش النَاغُوري السابق من الدرجة الثالثة قد استنزفت السواد الأعظم من قوته وتسببت في إنهاك طاقته الحيوية، ناهيك عن الحقيقة الثابتة بأن ذلك الوحش الفائت كان قد أصابه الوهن وضعفت قوته بشكل كبير نتيجة تأثره بالانفجار المروع قبل الاشتباك معه.

وصاح النبلاء وأصحاب النفوذ يصرخون مرعوبين، وأخذوا يزحفون على الأرض يفتشون عن مخبأ أو مأوى يحمي حياتهم من البطش.

وتحدث وهو يتقدم نحو موضعه بخطى وئيدة وثقيلة قائلًا: «افرار بركضك في الأرجاء كما تشاء وتبغى النجاة، وقاوم بأسك بكل ما أوتيت من قوة؛ فاعلم يقيناً أن هذا النكال والهلاك هو الجزاء العادل والعاقبة الحتمية لجرأتك واستفزازك لساحتي ومقامي.»

«يا إلهي، أدركني بالنجاة وأنقذني من الموت!»

وقُذف وأُلقي بجسد (باي تشيهان) في الفضاء كأنه دمية محطمة وممزقة الأوصال، فأخذ يرتطم ويقفز على سطح الأرض خطوات متتالية قبل أن يصطدم بقوة ب قاعدة منصة العرش الملكي نفسه ويستقر هناك.

إنني مستعد للتنازل وبذل كل ما أملك من ثروة، فاحمني واكفني الخطر!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إياك أن تسلب حياتي وتقتلني! واذكر دائمًا وتدبر، أنني كنت لك عوناً وساعدتك في تدبير الأمور سابقاً!»

«همف! إن عقلك القاصر لن يبلغ أبداً فهم وتدبر غايات رجل عبقري ومخطط مثلي»، هكذا أجابه النَاغُور بنبرة تفيض بالاستعلاء والكبر.

• • •

وماذا كان حال مخلوق النَاغُور في هذه الأثناء؟

وكانوا يتخبطون في حركتهم يمنة ويسرة يملأ الرعب نفوسهم، ولكن لم يكن هناك أي سبيل أو ملجأ يضمن لهم الخلاص والنجاة من قضاء الهلاك.

وكانوا يتخبطون في حركتهم يمنة ويسرة يملأ الرعب نفوسهم، ولكن لم يكن هناك أي سبيل أو ملجأ يضمن لهم الخلاص والنجاة من قضاء الهلاك.

«همف! إنكم مجرد ديدان قذرة لا نفع منكم ولا فائدة تُرجى.»

ورفعت الأميرة ‘في ليان’ ذراعها عالياً في إباء، وأصدرت أمرها الحازم لجموع الجنود بضرورة إمطار مخلوق النَاغُور بالرصاص لحسم الخطر.

وبضربة واحدة قوية وعنيفة من ذراعه الضخمة المكسوة بالمخالب الحادة، اندفعت كميات هائلة من الضباب الأسود القاتم كالسيل الجارف والطوفان الذي لا يمكن صده، ممتزجاً ب بروق حمراء قانية اللون تملأ القلوب فزعاً.

واعترض نصل سيفه الحاد قضيب الضربة الموجهة وصد خطرها في فضاء القاعة، ولكن على الرغم من استجماع كامل قوته وبأسه في الصد، أُجبر (باي تشيهان) تحت وطأة الثقل العنيف على التراجع نحو الخلف – وانزلقت أحذيته فوق أرضية الرخام المتشققة لشدة الاندفاع، وظلت خطوط غائرة ومحفورة في الصخر بفعل القوة الهائلة الناتجة عن اصطدام القوتين.

شـرااك!

وانساب وانبعث صوت النَاغُور يتردد في فضاء القاعة ك الضباب السام الخانق للأنفاس – يحمل نبرات التهكم، والسخرية، والاستمتاع ب نوايا السوء، متلذذاً ب تفاصيل هذه اللحظة العصيبة كحال هرة تعبث بفأر صغير قبل البطش به.

وفي مسار قوس غريب وواحد، شقت ذراعه الغاشمة غلاف الهواء بعنف – فاستحالت أجساد الخونة والوزراء المتآمرين إلى أشلاء متناثرة وقطع ممزقة في لحظة واحدة.

فحتى لو كانت نسبة احتمالات الفوز وتحقيق النصر تقل عن واحد بالمئة… فقد كانت لا تزال تمثل فرصة حقيقية وقائمة تستحق الكفاح من أجلها.

فلم يملك أحدهم زمناً لإطلاق صيحة صراخ. ولم يبدوا أي جانب من المقاومة أو الصد.

ودوى في الأرجاء صوت فرقعة وتصدع مروع زلزل أركان قاعة العرش الكبرى، عندما تحطمت الأصفاد والقيود الحديدية وتناثرت شظاياها في الفضاء كأنها قطع من الزجاج الهش.

بل تحول الموضع في لمحة عين إلى مشاهد دموية مروعة تفيض بالقتل والنكال.

كـسـر!

«أيها الجنود البواسل، صوبوا أسلحتكم وأطلقوا النيران جميعاً نحو هدفه!»

«أين تارت وغابت تلك الغطرسة والكبرياء الآن وأنت تتراجع أمامي بضعف؟!»

ورفعت الأميرة ‘في ليان’ ذراعها عالياً في إباء، وأصدرت أمرها الحازم لجموع الجنود بضرورة إمطار مخلوق النَاغُور بالرصاص لحسم الخطر.

«لا… وا مصيبتاه! إن هذا المخلوق—!»

وتحدث البطل (باي تشيهان) وهو يتقدم بخطى ثابتة نحو الأمام، وقد بدت علامات الجدية الصارمة تكسو وجهه لأول مرة منذ بدء الأحداث قائلًا: «يا ‘في ليان’».

وكانت الأفكار تتوارد وتتسارع في عقله بسرعة فائقة.

«بادري بالمغادرة واخرجي من هذا المكان فوراً!»

خطوة واحدة. خطوتان اثنتان. عشر خطوات متلاحقة.

فقد كان (باي تشيهان) يملك القدرة بفضل فطنته الروحية على استشعار وقياس حجم طاقة هذا النَاغُور، والتي تبين له من عظم هالتها أنها قد تجاوزت وتعدت بمراحل طاقة وبأس وحش نَاغُوري ينتمي إلى الدرجة الرابعة الفتاكة.

«أين تارت وغابت تلك الغطرسة والكبرياء الآن وأنت تتراجع أمامي بضعف؟!»

وربما كان هذا الكائن الخبيث هو المحرك والموجه الحقيقي الذي أصدر الأوامر ل جحافل الوحوش النَاغُورية من الدرجة الثالثة ولغيرها من الشوارد لاكتساح واقتحام المدينة الداخلية في الأيام الفائتة.

«غوه— وا مصيبتاه!»

وإذا صح هذا الاستنتاج واستقر، فقد كان يمثل علامة صادقة وبينة أخرى على أن ‘الوزير رين’ – أو بالأحرى مخلوق النَاغُور العاتي الذي تملك جسده واستقر فيه – كان يمثل خصماً أشد بأساً وأقوى بكثير من ذلك الوحش النَاغُوري المنتمي للدرجة الثالثة والذي تمكن من قتله وحصد روحه سابقاً.

بل تحول الموضع في لمحة عين إلى مشاهد دموية مروعة تفيض بالقتل والنكال.

وفي مواجهة خصم من هذا الطراز الفريد والقوي، غدت البنادق والأسلحة النارية التقليدية المتاحة عديمة الفائدة والجدوى تماماً في صد خطره.

كـسـر!

‹ولا جرم أن هذا الكائن هو الخصم الحقيقي والعدو الأكبر في هذه المحاكمة!›. هكذا استقر فكر وتدبر (باي تشيهان).

بـومـمـم!

ومع هذا اليقين، لو أن امرأً وجه إليه السؤال واستفسر منه عما إذا كان يملك ثقة مطلقة في قدرته الذاتية على قتله واستئصال شأفته في الحال، فلن يكون بمقدوره الإجابة إلا بالقول إنه لا يستقر في نفسه سوى نسبة واحد بالمئة فقط من احتمالات النجاح، وحتى هذه النسبة الضئيلة كانت تتعلق ب مسألة النجاة والسلامة من بطش النَاغُور فحسب، لا بحسم المعركة.

واهتزت أركان القصر بأكمله واهتزت جوانبه لشدة الوقع. حتى إن جنود الحراسة الذين كانوا ينسحبون ويؤمنون طريقهم في المسافات البعيدة ت عثرت خطوا تهم وسقط بعضهم أرضاً من فرط قوة الصدمة والارتداد العنيف.

فإن عملية قتل وإبادة الوحش النَاغُوري السابق من الدرجة الثالثة قد استنزفت السواد الأعظم من قوته وتسببت في إنهاك طاقته الحيوية، ناهيك عن الحقيقة الثابتة بأن ذلك الوحش الفائت كان قد أصابه الوهن وضعفت قوته بشكل كبير نتيجة تأثره بالانفجار المروع قبل الاشتباك معه.

«إنه مخلوق النَاغُور الفتاك!»

أما الآن وفي هذه المواجهة، فقد وجد نفسه مجبراً على الوقوف في وجه عدو يفوقه بمراحل في شدة البأس وعظم القوة التدميرية ولم ينل منه تعب.

«سأريك عاقبة جرمك أيها الفتى المتغطرس!»

«ماذا دهاك وما الذي تتحدث عنه؟» سألته الأميرة في ذهول.

فخيم صمت مطبق وساد السكون أرجاء قاعة العرش الكبرى ل مقدار نصف نبضة قلب واحدة ترقباً لثورة البركان.

«إنني سأتولى بمفردي عبء التعامل مع هذا الوغد وسحق كبريائه.»

بـومـمـم!

«ولكن الأمر حرج و—»

فإن عملية قتل وإبادة الوحش النَاغُوري السابق من الدرجة الثالثة قد استنزفت السواد الأعظم من قوته وتسببت في إنهاك طاقته الحيوية، ناهيك عن الحقيقة الثابتة بأن ذلك الوحش الفائت كان قد أصابه الوهن وضعفت قوته بشكل كبير نتيجة تأثره بالانفجار المروع قبل الاشتباك معه.

«انطلقي دون تردد وأمني نفسكِ. الآن وفوراً!»

فكان يتنقل بسرعة وخفة متناهية من موضع إلى آخر، وكانت الظلال تتبعه في حركته ك الأشباح السريعة العابرة، محاولاً بكل قوته كسب مسافة آمنة تفصله عن الخصم، وساعياً ل رصد ومراقبة أي علامة – أو أي تدبير – قد يرشده ويشير إلى كيفية تحقيق النجاة والسلامة من هذه المحنة الجسيمة وقهر الصعاب.

فترددت في موضعها واستقرت لحرمة ثانية من الزمن تتدبر الموقف، ولكن انبعاث نبضة ثانية قوية وهالة عاتية من طاقة رين الشيطانية تسببت في تصدع وتدمير جزء كبير من سقف القاعة الرخامي، مما أدى إلى تساقط كتل الأنقاض والحجارة الكثيفة أرضاً.

فكان يتنقل بسرعة وخفة متناهية من موضع إلى آخر، وكانت الظلال تتبعه في حركته ك الأشباح السريعة العابرة، محاولاً بكل قوته كسب مسافة آمنة تفصله عن الخصم، وساعياً ل رصد ومراقبة أي علامة – أو أي تدبير – قد يرشده ويشير إلى كيفية تحقيق النجاة والسلامة من هذه المحنة الجسيمة وقهر الصعاب.

وكان هذا الحادث الطارئ كفيلاً ب تسهيل خيارها وحسم أمرها بضرورة المغادرة.

حتى إن أرضية القاعة الرخامية الصلبة انحنت قليلاً تحت موضع قدميه الغاشمتين، وتلوت وتصدعت بفعل تأثرها بالطاقة الخبيثة والقدرة التدميرية المتسربة من جوانب جسده.

فاستدارت بكليتها وصاحت بأعلى صوتها قائلة: «أخلوا جنبات القصر فوراً! وانقلوا المدنيين وعامة الشعب بعيداً عن أراضي المدينة الداخلية! أسرعوا الآن!»

«همف! إنكم مجرد ديدان قذرة لا نفع منكم ولا فائدة تُرجى.»

فسارع حراس القصر والجنود للانصياع لأمرها وإنفاذ التوجيه لحفظ الأرواح.

وحاول (باي تشيهان) الالتواء والانحراف بجسده لتفادي وقع الخطر، ولكن قطار الوقت كان قد فات ولم تسعفه الثواني!

وبعد انقضاء تلك اللحظات، اكتملت معالم التحول الشيطاني لجسد ‘الوزير رين’ واستقرت بنيته الجديدة.

وبإشارة خاطفة ونقرة يسيرة من يده ذات المخالب الحادة، انفجرت وانبعثت موجة عاتية ونبضة قوية من طاقة “التشي” الشيطانية الخبيثة تتسع نحو الخارج. فتطاير جنود الحراسة في الفضاء وتناثرت أجسادهم كأنهم دمى خرقة واهنة لا وزن لها، وتدفقت الدماء الزكية وتناثرت على الجدران الحجرية والأسوار.

فغدا طول قامته يناهز عشرة أقدام كاملة، وبسطت الظلال القاتمة حجبها لتكسو ملامح وجهه المريع، وكانت عيناه تتوهجان بوميض قرمزي يشبه مظهر الياقوت المصهور في الآتون.

وكانت عيناه تتوهجان وتحترقان بوميض أحمر قرمزي جهنمي يفيض بالشر، وبرز قرنان مسننان حادان يشقان جبهته نحو الأعلى.

«كيكيكي… أتوهمت في نفسكِ الضعيفة أأيها الفتى أنك قادر على الوقوف في وجهي أو إلحاق الهزيمة بساحتي؟»

فإن عملية قتل وإبادة الوحش النَاغُوري السابق من الدرجة الثالثة قد استنزفت السواد الأعظم من قوته وتسببت في إنهاك طاقته الحيوية، ناهيك عن الحقيقة الثابتة بأن ذلك الوحش الفائت كان قد أصابه الوهن وضعفت قوته بشكل كبير نتيجة تأثره بالانفجار المروع قبل الاشتباك معه.

وانساب وانبعث صوت النَاغُور يتردد في فضاء القاعة ك الضباب السام الخانق للأنفاس – يحمل نبرات التهكم، والسخرية، والاستمتاع ب نوايا السوء، متلذذاً ب تفاصيل هذه اللحظة العصيبة كحال هرة تعبث بفأر صغير قبل البطش به.

وتحدث البطل (باي تشيهان) وهو يتقدم بخطى ثابتة نحو الأمام، وقد بدت علامات الجدية الصارمة تكسو وجهه لأول مرة منذ بدء الأحداث قائلًا: «يا ‘في ليان’».

ولكن البطل (باي تشيهان) لم يتزحزح من موضعه وظل ثابتاً برباطة جأش عالية.

وكان جنس النَاغُور يختلف في طبيعته وتكوينه عن فئات المزارعين الأشرار وعن فصائل الوحوش النَاغُورية التقليدية.

وصوب نظراته يتأمل بنيان هذا المخلوق العملاق الشاخص أمامه – بطول يبلغ عشرة أقدام، يكسوه ويحيط به ضباب شيطاني متصاعد يملأ المكان، وعينان تحاكيان في مظهر النور المنبعث منهما لون الدم المصهور.

«أتوهمتِ حقًا في نفسكِ القدرة على سلب حياة هذا الرجل العجوز والبطش بوجوده؟ لعمري إنكِ لتعيشين في غياهب الوهم والضلال تمامًا!»

حتى إن أرضية القاعة الرخامية الصلبة انحنت قليلاً تحت موضع قدميه الغاشمتين، وتلوت وتصدعت بفعل تأثرها بالطاقة الخبيثة والقدرة التدميرية المتسربة من جوانب جسده.

وهذا يعني في حساب العقول والجسارة—

ولكن، ماذا كان حال وردة فعل (باي تشيهان) تجاه هذا الوعيد؟

كـلانـغ!

لقد اكتفى ب إطلاق شخير ساخر يعبر عن الاستخفاف بتهديده.

واستوى مخلوق النَاغُور واقفاً بشموخ وعلو فوق جسده الممدد، وانطلقت ضحكاته مروعة تملأ الفضاء في الوقت الذي كانت فيه هالته وطاقته النَاغُوريه الشيطانية تنبض بعنف وتتدفق ك السيل الجارف وطوفان الموت المحيط بالمكان.

«أأهزمك وأسحق بأسك؟»

ولكن عقله رفض الاستسلام لهذا الظن الخائب؛ فعلم أن عملية الاختيار والفرز ومنح ميراث الإمبراطور الخالد الرفيع قد وُضعت لتكون بمثابة اختبار حقيقي للقدرات – وبناءً على هذه الغاية، فلا بد حتماً من وجود مسار صحيح وطريقة ناجعة لتجاوز هذا الخطب والعبور بسلام.

تحدث بتلك العبارة وهو ينفض غبار الأنقاض المتناثر عن رداءه بحركة سريعة ورشيقة من طرف كمه.

ومسحت عيناه الفاحصتان والذكيتان سائر أرجاء قاعة العرش المتداعية البنيان – فتأمل الجدران المتصدعة، والنيران المشتعلة في الأطراف، والمنسوجات والرايات الملكية الممزقة المتناثرة.

«أرجوك كف عن هذا الهراء! أفتظن أن جباناً مثلك، يحتاج إلى الاختباء والتستر خلف مظهر بشري كالفأر المذعور لعقود طويلة لمجرد إلحاق الخراب بمدينة صغيرة وضيعة كهذه، يستحق أن أشغل عقلي بالتفكير في مدى قدرتي على هزيمته من عدمها؟ اعلم يقيناً أنني قـادر على سحقك وبتر وجودك دون عناء!»

ولكن نفسه أبت الاستسلام، وقال في وجدانه: إن هذا الظن غير صحيح ومرفوض.

فرمق النَاغُور بطرف عينه وصوب نظراته نحوه في ذهول وعدم تصديق لجرأته.

فانطلقت ضحكات النَاغُور مروعة تملأ المكان تعبيراً عن التشفي والشماتة وقال:

«ماذا تفوهت لسانك وماذا تقول؟»

وبإشارة خاطفة ونقرة يسيرة من يده ذات المخالب الحادة، انفجرت وانبعثت موجة عاتية ونبضة قوية من طاقة “التشي” الشيطانية الخبيثة تتسع نحو الخارج. فتطاير جنود الحراسة في الفضاء وتناثرت أجسادهم كأنهم دمى خرقة واهنة لا وزن لها، وتدفقت الدماء الزكية وتناثرت على الجدران الحجرية والأسوار.

«وإلا، فما هو التفسير العقلي والداعي الذي يجعلك تضيع زهرة سني عمرك ووقتك في التظاهر والتمثيل بأنك وزير مخلص لمدينة الضباب الحديدي؟ إن هذا الصنيع لا يحمل سوى دلالة واحدة؛ وهي أنك كائن ضعيف وعاجز عن تدميرها بمفردك وبمواجهة مباشرة!»

فلم يكن يقف على الأسباب الحقيقية والدوافع التي حركت النَاغُور للتنكر والعيش خلف هذا المظهر البشري، رغم تملك الفضول لنفسه لمعرفتها – نظراً لأنه بالنظر إلى هذا الحجم من القوة والتدمير المشهود، استقر في تقدير وظن (باي تشيهان) أن هذا الكائن كان بمقدوره تحويل مدينة الضباب الحديدي بأكملها إلى ركام وغبار في لمحة عين لو أراد ذلك بمواجهة علنية.

وهكذا شرع (باي تشيهان) في توجيه كلمات التقريع بهدف استفزازه وإشعال غيظه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

فلم يكن يقف على الأسباب الحقيقية والدوافع التي حركت النَاغُور للتنكر والعيش خلف هذا المظهر البشري، رغم تملك الفضول لنفسه لمعرفتها – نظراً لأنه بالنظر إلى هذا الحجم من القوة والتدمير المشهود، استقر في تقدير وظن (باي تشيهان) أن هذا الكائن كان بمقدوره تحويل مدينة الضباب الحديدي بأكملها إلى ركام وغبار في لمحة عين لو أراد ذلك بمواجهة علنية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همف! إن عقلك القاصر لن يبلغ أبداً فهم وتدبر غايات رجل عبقري ومخطط مثلي»، هكذا أجابه النَاغُور بنبرة تفيض بالاستعلاء والكبر.

«أيها الجنود البواسل، صوبوا أسلحتكم وأطلقوا النيران جميعاً نحو هدفه!»

«إن تقديم الأعذار والتواري ليس إلا شيمة من شيم الجبناء الرعاديد. أيها الجبان! قلها بلسانك واعترف بأنك مجرد كائن جبان رعديد لا غير. أيها الجبان!»

ولكن نفسه أبت الاستسلام، وقال في وجدانه: إن هذا الظن غير صحيح ومرفوض.

فخيم صمت مطبق وساد السكون أرجاء قاعة العرش الكبرى ل مقدار نصف نبضة قلب واحدة ترقباً لثورة البركان.

فاستدارت بكليتها وصاحت بأعلى صوتها قائلة: «أخلوا جنبات القصر فوراً! وانقلوا المدنيين وعامة الشعب بعيداً عن أراضي المدينة الداخلية! أسرعوا الآن!»

ثم بعد ذلك مباشرة-

«إياك أن تسلب حياتي وتقتلني! واذكر دائمًا وتدبر، أنني كنت لك عوناً وساعدتك في تدبير الأمور سابقاً!»

بـومـمـم!

«وليكن التدبير الآن: أسلوب [خطوة وميض الظل] الروحي الخاطف!»

وانبعثت واندفعت طاقة “التشي” الشيطانية العاتية ك العاصفة الهوجاء والمدمر تفجرت من سائر جوانب جسد النَاغُور، فتسببت في تصدع الجدران الرخامية وتشقق الأسوار، وانطلقت ألسنة اللهب والنيران تلتهم بنيان السقف وتتغذى عليه.

«همف! إن عقلك القاصر لن يبلغ أبداً فهم وتدبر غايات رجل عبقري ومخطط مثلي»، هكذا أجابه النَاغُور بنبرة تفيض بالاستعلاء والكبر.

واهتزت أركان القصر بأكمله واهتزت جوانبه لشدة الوقع. حتى إن جنود الحراسة الذين كانوا ينسحبون ويؤمنون طريقهم في المسافات البعيدة ت عثرت خطوا تهم وسقط بعضهم أرضاً من فرط قوة الصدمة والارتداد العنيف.

«أوه، أرى أن الكائن الجبان قد رغب أخيراً في الحديث والتفوه بعبارة؟»

«سأريك عاقبة جرمك أيها الفتى المتغطرس!»

«همف! إن عقلك القاصر لن يبلغ أبداً فهم وتدبر غايات رجل عبقري ومخطط مثلي»، هكذا أجابه النَاغُور بنبرة تفيض بالاستعلاء والكبر.

زمجر النَاغُور بصوت مريع التوت ملامحه وتغيرت نبراته من شدة الغيظ والغضب العارم الذي ملك عليه نفسه.

تـحـطـم!

«أوه، أرى أن الكائن الجبان قد رغب أخيراً في الحديث والتفوه بعبارة؟»

وبعد انقضاء تلك اللحظات، اكتملت معالم التحول الشيطاني لجسد ‘الوزير رين’ واستقرت بنيته الجديدة.

«ووالله لم يسبق لأي مخلوق – لا أحد على الإطلاق طوال مسيرة حياتي – أن تسبب في إشعال غيظي وجعلني مدفوعاً برغبة عارمة وحشية للقتل والبطش كما فعلت أنت بجرأتك ولسانك أيها الصبي الغر!»

واستدارت الأميرة ‘في ليان’ بكليتها ووجهت نظراتها نحو موضع الاصطدام لمرة واحدة من مسافة بعيدة، وعيناها متسعتان من هول الصدمة والفزع، وكان نبض قلبها يتسارع ويخفق بشدة بالغة خوفاً على حياته. ولكن حراس القصر أحكموا قبضتهم عليها وجروها معهم بقوة لمواصلة الانسحاب، في الوقت الذي كانت فيه ألسنة النيران تلتهم أرجاء المدينة وتحترق الأبنية من حولهم.

فأمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً نحو الجانب دون أن يبدي أدنى اهتمام أو يكترث لوعيده الشديد وق ال متعالياً:

فقد فقهت عقول الجميع حجم الخطورة وعظم المحنة المحيطة بهم في هذا الموقف. وعلموا أنه حتى لو هب الجميع يداً واحدة وشنوا هجوماً جماعياً مشتركاً ضد مخلوق النَاغُور، فلن يثمر ذلك نفعاً ولن يكون له أي جدوى في تغيير النتيجة لصالحهم.

«أجل، أجل، وعقد اليقين أنني قد سئمت سماع مثل هذه العبارات الجوفاء والوعيد في أوقاتي السابقة. فكم استمعت إليها من أفواه أوغاد متغطرسين ممتلئين بالكبر، ومن وحوش ضخمة الأجساد واهنة القوى، ومن خنازير قذرة طامعة في الدنيا. والآن وفي الختام، أستمع إليها من كائن جبان رعديد.»

«ووالله لم يسبق لأي مخلوق – لا أحد على الإطلاق طوال مسيرة حياتي – أن تسبب في إشعال غيظي وجعلني مدفوعاً برغبة عارمة وحشية للقتل والبطش كما فعلت أنت بجرأتك ولسانك أيها الصبي الغر!»

ثم رفع نصل سيفه عالياً وثبت قبضته عليه بعزم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«واعلم يقيناً أن سائر هؤلاء الحشود قد آلت أمورهم وانتهت مسيرة حياتهم إلى ذات النتيجة والمصير المحتوم. فخروا صرعى وأمواتاً لا حراك فيهم. تحت موضع قدمي وبأسي.»

وفي داخل سحابة الغبار والأتربة الكثيفة، كان البطل (باي تشيهان) يضغط على أسنانه بقوة بالغة ويجاهد نفسه لقهر الألم المتصاعد في جسده.

«إنك مجرد دودة صغيرة واهنة ومتغطرسة سأسحق وجودها!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وانقض النَاغُور بكل ثقله وضراوته يشن هجومه الباغ د.

واهتزت أركان القصر بأكمله واهتزت جوانبه لشدة الوقع. حتى إن جنود الحراسة الذين كانوا ينسحبون ويؤمنون طريقهم في المسافات البعيدة ت عثرت خطوا تهم وسقط بعضهم أرضاً من فرط قوة الصدمة والارتداد العنيف.

وشقت يده المكسوة ب المخالب الحادة غلاف الهواء بعنف وضربت بسرعة، ولكن البطل (باي تشيهان) تلاشى واختفى من موضعه في ومضة حركة خاطفة وسرعة برق لا تدركها الأبصار.

ولكن، ماذا كان حال وردة فعل (باي تشيهان) تجاه هذا الوعيد؟

كـلانـغ!

«ماذا دهاك وما الذي تتحدث عنه؟» سألته الأميرة في ذهول.

واعترض نصل سيفه الحاد قضيب الضربة الموجهة وصد خطرها في فضاء القاعة، ولكن على الرغم من استجماع كامل قوته وبأسه في الصد، أُجبر (باي تشيهان) تحت وطأة الثقل العنيف على التراجع نحو الخلف – وانزلقت أحذيته فوق أرضية الرخام المتشققة لشدة الاندفاع، وظلت خطوط غائرة ومحفورة في الصخر بفعل القوة الهائلة الناتجة عن اصطدام القوتين.

شـرااك!

فانطلقت ضحكات النَاغُور مروعة تملأ المكان تعبيراً عن التشفي والشماتة وقال:

فلم يكن عقله يؤمن أبداً بمقولة «انقطاع الأمل وغياب فرصة النجاة» طالما تترد الأنفاس.

«أين تارت وغابت تلك الغطرسة والكبرياء الآن وأنت تتراجع أمامي بضعف؟!»

تـحـطـم!

ثم وجه نحو جسده ركلة وحشية قوية عاتية، وبالكاد تمكن (باي تشيهان) بفضل سرعة بديهته من رفع نصل سيفه وتثبيته في الوقت المناسب والمفصلي لصد البأس – حيث أدى هذا الاصطدام العنيف والقوي إلى قذفه واندفاعه عبر الفضاء ليخترق عموداً رخامياً مكسوراً ويصطدم ب جدار القاعة البعيد بقوة.

لقد اكتفى ب إطلاق شخير ساخر يعبر عن الاستخفاف بتهديده.

تـحـطـم!

«ما الخطب الجسيم الذي أصابك يا بطلنا الصغير وناشئ القوم؟» هكذا تحدث ب أسلوب السخرية والتهكم المكتوم.

وتناثرت الحجارة وانفجرت سحابة كثيفة من الغبار والأتربة تتسع نحو الخارج جراء الانهيار.

وشقت يده المكسوة ب المخالب الحادة غلاف الهواء بعنف وضربت بسرعة، ولكن البطل (باي تشيهان) تلاشى واختفى من موضعه في ومضة حركة خاطفة وسرعة برق لا تدركها الأبصار.

«أيها البطل (باي تشيهان) وا مصيبتاه!»

كـسـر!

واستدارت الأميرة ‘في ليان’ بكليتها ووجهت نظراتها نحو موضع الاصطدام لمرة واحدة من مسافة بعيدة، وعيناها متسعتان من هول الصدمة والفزع، وكان نبض قلبها يتسارع ويخفق بشدة بالغة خوفاً على حياته. ولكن حراس القصر أحكموا قبضتهم عليها وجروها معهم بقوة لمواصلة الانسحاب، في الوقت الذي كانت فيه ألسنة النيران تلتهم أرجاء المدينة وتحترق الأبنية من حولهم.

واهتزت أركان القصر بأكمله واهتزت جوانبه لشدة الوقع. حتى إن جنود الحراسة الذين كانوا ينسحبون ويؤمنون طريقهم في المسافات البعيدة ت عثرت خطوا تهم وسقط بعضهم أرضاً من فرط قوة الصدمة والارتداد العنيف.

«يا صاحبة الجلالة، لا يصح لكِ البقاء في هذا الموضع الحرج لبرهة! ويجب علينا حتماً الإسراع بالفرار لنجاة بأنفسنا!»

بل تحول الموضع في لمحة عين إلى مشاهد دموية مروعة تفيض بالقتل والنكال.

فقد فقهت عقول الجميع حجم الخطورة وعظم المحنة المحيطة بهم في هذا الموقف. وعلموا أنه حتى لو هب الجميع يداً واحدة وشنوا هجوماً جماعياً مشتركاً ضد مخلوق النَاغُور، فلن يثمر ذلك نفعاً ولن يكون له أي جدوى في تغيير النتيجة لصالحهم.

فلم يكن عقله يؤمن أبداً بمقولة «انقطاع الأمل وغياب فرصة النجاة» طالما تترد الأنفاس.

فإنه كلما حل ونزل مخلوق من جنس النَاغُور بساحة أو بلد، انقطع الأمل وتبددت فرص السلامة في ذلك المكان، ما لم يقدر الله تدخل ومساندة من مزارعين كبار يتمتعون ب قدرات خارقة وبأس شديد لحسم الأمر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحتى في حالة حضورهم، فإن التعامل مع أي نوع من الكائنات الشيطانية المارقة يُصنف دائماً في حساب العقول على أنه كارثة كبرى ومصيبة جسيمة، ويميل كبار المزارعين أنفسهم إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر الشديد عند مواجهتهم والاشتباك معهم؛ خشية الوقوف في حبائل مكرهم والوقوع في الفخاخ والكمائن المدبرة من قبلهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ودوى صوت النَاغُور المريع وارتفعت نبراته تتردد في سائر أرجاء قاعة العرش المتداعية البنيان والآيلة للسقوط.

ولكن البطل (باي تشيهان) لم يمنحه فضلاً من وقت ل إتمام وعيده ولم ينتظر حراكه.

«ما الخطب الجسيم الذي أصابك يا بطلنا الصغير وناشئ القوم؟» هكذا تحدث ب أسلوب السخرية والتهكم المكتوم.

وربما كان هذا الكائن الخبيث هو المحرك والموجه الحقيقي الذي أصدر الأوامر ل جحافل الوحوش النَاغُورية من الدرجة الثالثة ولغيرها من الشوارد لاكتساح واقتحام المدينة الداخلية في الأيام الفائتة.

«أولم تزعم قبل قليل بلسانك وتدعي أن مسيرة حياتي ستنتهي صريعاً تحت موضع قدميك وبأسك؟ فها أنت تتهاوى أمامي.»

وكان جنس النَاغُور يختلف في طبيعته وتكوينه عن فئات المزارعين الأشرار وعن فصائل الوحوش النَاغُورية التقليدية.

وفي داخل سحابة الغبار والأتربة الكثيفة، كان البطل (باي تشيهان) يضغط على أسنانه بقوة بالغة ويجاهد نفسه لقهر الألم المتصاعد في جسده.

ولكن، ماذا كان حال وردة فعل (باي تشيهان) تجاه هذا الوعيد؟

«أيها المخلوق الأحمق والعاجز – ووالله لو أنني أستقر الآن في داخل جسدي الحقيقي وبمقامي الرفيع، لما كانت نفسك تملك الجسارة أو تجرؤ حتى على الوقوف شامخة أمام ساحتي وبأسي»، هكذا تمتم وتحدث (باي تشيهان) مع نفسه بصوت خفيض النبرة.

ورفعت الأميرة ‘في ليان’ ذراعها عالياً في إباء، وأصدرت أمرها الحازم لجموع الجنود بضرورة إمطار مخلوق النَاغُور بالرصاص لحسم الخطر.

ولا مجال للشك أو المراء في أنه كان يواجه مشقة بالغة وصعوبة كبرى في مجابهة بأس هذا النَاغُور العاتي. ولم يكن بمقدوره الصمود والنجاة من أتون هذه الضربات المتلاحقة لولا ما يملكه في عقله من خبرة عملية واسعة، ومعرفة بالتقنيات والأساليب الفنية الفعالة في القتال الروحي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكانت يد البشرية التي يحمل ويثبت بها مقبض السيف ترتجف بشدة، وأصاب الخدر والوهن سائر أجزاء ذراعه جراء شدة وقوة الصدمة والارتداد الناجم عن الدفاع.

وانبعثت واندفعت طاقة “التشي” الشيطانية العاتية ك العاصفة الهوجاء والمدمر تفجرت من سائر جوانب جسد النَاغُور، فتسببت في تصدع الجدران الرخامية وتشقق الأسوار، وانطلقت ألسنة اللهب والنيران تلتهم بنيان السقف وتتغذى عليه.

واستقر في تقدير وظن (باي تشيهان) في تلك اللحظات أن هذه المحاكمة الروحية قد صُممت بطبيعتها وشروطها لتكون مستحيلة الاجتياز والعبور بشكل واضح وصريح للعقول.

تحدث بتلك العبارة وهو ينفض غبار الأنقاض المتناثر عن رداءه بحركة سريعة ورشيقة من طرف كمه.

فلم يكن يعتقد في نفسه أن أي مشارك آخر من بقية المتنافسين – إذا جُردوا من قدرات تدريبهم الفعلي الأصلي ومقاماتهم الرفيعة – سيكون قادراً على الصمود والتعامل مع خطر كائن عاتٍ ومريع مثل مخلوق النَاغُور هذا دون أن يلقى حتفه.

وكان هذا الحادث الطارئ كفيلاً ب تسهيل خيارها وحسم أمرها بضرورة المغادرة.

‹فهل كانت هذه المحاكمة مستحيلة الوجوع والنجاح منذ البداية والأصل؟›

وقُذف وأُلقي بجسد (باي تشيهان) في الفضاء كأنه دمية محطمة وممزقة الأوصال، فأخذ يرتطم ويقفز على سطح الأرض خطوات متتالية قبل أن يصطدم بقوة ب قاعدة منصة العرش الملكي نفسه ويستقر هناك.

ولكن عقله رفض الاستسلام لهذا الظن الخائب؛ فعلم أن عملية الاختيار والفرز ومنح ميراث الإمبراطور الخالد الرفيع قد وُضعت لتكون بمثابة اختبار حقيقي للقدرات – وبناءً على هذه الغاية، فلا بد حتماً من وجود مسار صحيح وطريقة ناجعة لتجاوز هذا الخطب والعبور بسلام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكان كل ما يحتاجه في هذه الدقائق الحرجة هو إعمال الفكر للعثور على ذلك المخرج وتدبره.

لقد اكتفى ب إطلاق شخير ساخر يعبر عن الاستخفاف بتهديده.

فزمجر النَاغُور وارتفع صوته مرعباً وقال: «أأرى مشاعر الخوف والذعر قد بدأت تتسلل وتظهر في عيونك أيها الإنسان الفاني؟»

لقد كان مستمراً في إطلاق ابتسامته الخبيثة المليئة ب ثقة الباطل والغطرسة.

«خسئت ولن يكون ذلك أبدًا!»

«لا… وا مصيبتاه! إن هذا المخلوق—!»

هكذا اندلعت كلمات (باي تشيهان) وصاغها ب ابتسامة ساخرة متهكمة تحمل الكبرياء، على الرغم من تسرب الدماء القانية وسيلانها فوق ذقنه من أثر الجراح. «يا للهول وعظم البلاء! إن الروائح المنبعثة مع أنفاسك كريهة للغاية وتزكم الأنوف، وسأكون لك من الشاكرين لو تكرمت وكففت عن الحديث وإطلاق العبارات الجوفاء.»

فربما كان لهم مستقر ووجود في أزمان غابرة من التاريخ، ولكنهم تلاشوا تماماً بعد أن تمكنت عمارة البشر من سحق قوى الشر والسيطرة المطلقة على مقاليد العالم وبنائه.

فتحولت ملامح وجه النَاغُور وتبدلت أساريره ليصبح في مظهر وحشي يفيض بالغيظ وضراوة الكراهية.

وفي داخل سحابة الغبار والأتربة الكثيفة، كان البطل (باي تشيهان) يضغط على أسنانه بقوة بالغة ويجاهد نفسه لقهر الألم المتصاعد في جسده.

«أتجرؤ على السخرية مني وأنا ملك الموت—!»

وحتى في حالة حضورهم، فإن التعامل مع أي نوع من الكائنات الشيطانية المارقة يُصنف دائماً في حساب العقول على أنه كارثة كبرى ومصيبة جسيمة، ويميل كبار المزارعين أنفسهم إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر الشديد عند مواجهتهم والاشتباك معهم؛ خشية الوقوف في حبائل مكرهم والوقوع في الفخاخ والكمائن المدبرة من قبلهم.

ولكن البطل (باي تشيهان) لم يمنحه فضلاً من وقت ل إتمام وعيده ولم ينتظر حراكه.

فتناثرت دماؤه الزكية وسالت بغزارة في الساحة.

«وليكن التدبير الآن: أسلوب [خطوة وميض الظل] الروحي الخاطف!»

وصوب نظراته يتأمل بنيان هذا المخلوق العملاق الشاخص أمامه – بطول يبلغ عشرة أقدام، يكسوه ويحيط به ضباب شيطاني متصاعد يملأ المكان، وعينان تحاكيان في مظهر النور المنبعث منهما لون الدم المصهور.

فاختفت بنيته وصورته من الموضع في الحال، وتلاشى بجسده ك الضباب المتطاير الذي تذروه الرياح وسط عاصفة هوجاء مدمرة.

فتقدم جنود الحراسة الأباة في محاولة يائسة لإعادة تقييده ومحاصرة خطره، ولكن—

كـسـر!

فربما كان لهم مستقر ووجود في أزمان غابرة من التاريخ، ولكنهم تلاشوا تماماً بعد أن تمكنت عمارة البشر من سحق قوى الشر والسيطرة المطلقة على مقاليد العالم وبنائه.

وانفجرت وتصدعت أرضية القاعة الرخامية التي كان يستقر فوقها قبل قليل وتحولت إلى ركام وحطام متناثر، عندما هوى وحطمها مخلب النَاغُور الغاشم ب ضربة عنيفة أصابت التراب – ولكن (باي تشيهان) بفضل مهارته غدا يستقر خلف ظهره بالفعل، وشرع يندفع ويعبر ساحة المعركة بسرعة مذهلة ت خطف الأبصار.

فتقدم جنود الحراسة الأباة في محاولة يائسة لإعادة تقييده ومحاصرة خطره، ولكن—

خطوة واحدة. خطوتان اثنتان. عشر خطوات متلاحقة.

بل تحول الموضع في لمحة عين إلى مشاهد دموية مروعة تفيض بالقتل والنكال.

فكان يتنقل بسرعة وخفة متناهية من موضع إلى آخر، وكانت الظلال تتبعه في حركته ك الأشباح السريعة العابرة، محاولاً بكل قوته كسب مسافة آمنة تفصله عن الخصم، وساعياً ل رصد ومراقبة أي علامة – أو أي تدبير – قد يرشده ويشير إلى كيفية تحقيق النجاة والسلامة من هذه المحنة الجسيمة وقهر الصعاب.

«أين تارت وغابت تلك الغطرسة والكبرياء الآن وأنت تتراجع أمامي بضعف؟!»

وكانت الأفكار تتوارد وتتسارع في عقله بسرعة فائقة.

ولن يكون ذلك في حساب حياته أبداً!

‹فلا بد حتماً من وجود مخرج وسبيل للخلاص في هذا المكان!›

وكان هذا الحادث الطارئ كفيلاً ب تسهيل خيارها وحسم أمرها بضرورة المغادرة.

ومسحت عيناه الفاحصتان والذكيتان سائر أرجاء قاعة العرش المتداعية البنيان – فتأمل الجدران المتصدعة، والنيران المشتعلة في الأطراف، والمنسوجات والرايات الملكية الممزقة المتناثرة.

كـسـر!

ورأى تماثيل الحكام السابقين والملوك… قد نال منها التحطيم واستحالت حطاماً.

«واعلم يقيناً أن سائر هؤلاء الحشود قد آلت أمورهم وانتهت مسيرة حياتهم إلى ذات النتيجة والمصير المحتوم. فخروا صرعى وأمواتاً لا حراك فيهم. تحت موضع قدمي وبأسي.»

والشعارات الملكية الفخرية… ممزقة وتلتهمها النيران بشكل جزئي.

«ما الخطب الجسيم الذي أصابك يا بطلنا الصغير وناشئ القوم؟» هكذا تحدث ب أسلوب السخرية والتهكم المكتوم.

فالقصر بأكمله وبنيانه غدا… خالياً تماماً ولا توجد في أركانه تشكيلات مصفوفة دفاعية سرية تحميه، ولا تظهر على جدرانه نقوش أو رموز سحرية مخفية يمكن تفعيلها لصد الخطر. بل صار المكان كأنه مجرد مقبرة موحشة تنتظر استقبال جثمان صريعها.

«أوه، أرى أن الكائن الجبان قد رغب أخيراً في الحديث والتفوه بعبارة؟»

وماذا كان حال مخلوق النَاغُور في هذه الأثناء؟

وحاول (باي تشيهان) الالتواء والانحراف بجسده لتفادي وقع الخطر، ولكن قطار الوقت كان قد فات ولم تسعفه الثواني!

لقد كان مستمراً في إطلاق ابتسامته الخبيثة المليئة ب ثقة الباطل والغطرسة.

فترددت في موضعها واستقرت لحرمة ثانية من الزمن تتدبر الموقف، ولكن انبعاث نبضة ثانية قوية وهالة عاتية من طاقة رين الشيطانية تسببت في تصدع وتدمير جزء كبير من سقف القاعة الرخامي، مما أدى إلى تساقط كتل الأنقاض والحجارة الكثيفة أرضاً.

بـومـمـم!

«أأهزمك وأسحق بأسك؟»

وفي لفتة عين وسرعة برق خاطف، قلص المسافة الفاصلة بينهما واندفع يوجه ضربته العنيفة – مخلب قوي يكتسح غلاف الهواء بضراوة نحو جسده.

وبإشارة خاطفة ونقرة يسيرة من يده ذات المخالب الحادة، انفجرت وانبعثت موجة عاتية ونبضة قوية من طاقة “التشي” الشيطانية الخبيثة تتسع نحو الخارج. فتطاير جنود الحراسة في الفضاء وتناثرت أجسادهم كأنهم دمى خرقة واهنة لا وزن لها، وتدفقت الدماء الزكية وتناثرت على الجدران الحجرية والأسوار.

وحاول (باي تشيهان) الالتواء والانحراف بجسده لتفادي وقع الخطر، ولكن قطار الوقت كان قد فات ولم تسعفه الثواني!

«ووالله لم يسبق لأي مخلوق – لا أحد على الإطلاق طوال مسيرة حياتي – أن تسبب في إشعال غيظي وجعلني مدفوعاً برغبة عارمة وحشية للقتل والبطش كما فعلت أنت بجرأتك ولسانك أيها الصبي الغر!»

فلامست مخالب النَاغُور الحادة موضع أضلاعه وصدره، فهتكت ومزقت رداءه ولحمه البشري الضعيف بسهولة فائقة كأنها تقطع ورقاً واهناً لا مقاوِمة فيه.

فكان يتنقل بسرعة وخفة متناهية من موضع إلى آخر، وكانت الظلال تتبعه في حركته ك الأشباح السريعة العابرة، محاولاً بكل قوته كسب مسافة آمنة تفصله عن الخصم، وساعياً ل رصد ومراقبة أي علامة – أو أي تدبير – قد يرشده ويشير إلى كيفية تحقيق النجاة والسلامة من هذه المحنة الجسيمة وقهر الصعاب.

فتناثرت دماؤه الزكية وسالت بغزارة في الساحة.

«انطلقي دون تردد وأمني نفسكِ. الآن وفوراً!»

«غوه— وا مصيبتاه!»

ورفعت الأميرة ‘في ليان’ ذراعها عالياً في إباء، وأصدرت أمرها الحازم لجموع الجنود بضرورة إمطار مخلوق النَاغُور بالرصاص لحسم الخطر.

وقُذف وأُلقي بجسد (باي تشيهان) في الفضاء كأنه دمية محطمة وممزقة الأوصال، فأخذ يرتطم ويقفز على سطح الأرض خطوات متتالية قبل أن يصطدم بقوة ب قاعدة منصة العرش الملكي نفسه ويستقر هناك.

«أتجرؤ على السخرية مني وأنا ملك الموت—!»

واستوى مخلوق النَاغُور واقفاً بشموخ وعلو فوق جسده الممدد، وانطلقت ضحكاته مروعة تملأ الفضاء في الوقت الذي كانت فيه هالته وطاقته النَاغُوريه الشيطانية تنبض بعنف وتتدفق ك السيل الجارف وطوفان الموت المحيط بالمكان.

«لقد كنتم مستغرقين ومنشغلين للغاية بحشو بطونكم بالأقوات وعَدِّ ثروات الذهب والأموال،» هكذا زمجر رين بصوت مريع لم يعد يشبه صوته البشري السابق، بل ملأته نبرات وأصداء غير طبيعية تفيض بالرعب، «فلم تتبصر عقولكم ولم تلاحظوا حتى وجود وحش مفترس يستقر بين أظهركم ويدبر هلاككم.»

وتحدث وهو يتقدم نحو موضعه بخطى وئيدة وثقيلة قائلًا: «افرار بركضك في الأرجاء كما تشاء وتبغى النجاة، وقاوم بأسك بكل ما أوتيت من قوة؛ فاعلم يقيناً أن هذا النكال والهلاك هو الجزاء العادل والعاقبة الحتمية لجرأتك واستفزازك لساحتي ومقامي.»

ويبدو جليًا من أحوالهم أنهم يمتلكون أيضاً القدرة الفطرية والسطوة للتحكم في تحركات الوحوش النَاغُورية وتوجيه جحافلها.

وسعل (باي تشيهان) سعالاً شديداً وعنيفاً عصره الألم، وتلطخت شفتاه ب اللون الأحمر القاني لتدفق الدماء وهو يتكئ بجسده المتعب على كتلة الحجر الباردة، ورغم كل هذا الوهن، كانت إحدى يديه البشرية لا تزال قابضة بعزم وقوة على مقبض سيفه المكسور يرفض التخلي عنه.

«أتجرؤ على السخرية مني وأنا ملك الموت—!»

وبدأت حاسة الرؤية تضطرب وتتشوش أمام عينيه من أثر الإعياء.

خطوة واحدة. خطوتان اثنتان. عشر خطوات متلاحقة.

وانطلقت صيحات الألم والوجع تصرخ في جنبه وموضع جراحه الغائرة.

وصوب نظراته يتأمل بنيان هذا المخلوق العملاق الشاخص أمامه – بطول يبلغ عشرة أقدام، يكسوه ويحيط به ضباب شيطاني متصاعد يملأ المكان، وعينان تحاكيان في مظهر النور المنبعث منهما لون الدم المصهور.

فتيقن أن أسلوب [خطوة وميض الظل] لم يكن كافياً وحده لإبعاده عن مواطن الخطر وحمايته من الضربات – وخاصة في مواجهة وحش عاتٍ من هذا الطراز الفريد والقاسي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

فرفع عينيه ونظراته الحادة نحو الأعلى صوب موضع النَاغُور، الذي كان يقترب من مكانه خطوة خطوة، ويسحب ويجر خلفه ذلك البنيان الضخم والشكل الهائل المغطى ب حجب الظلال القاتمة مع كل حركة يخطوها نحوه.

فقد كانوا يشبهون الوحوش النَاغُورية في مراتب القوة والبأس، ولكنهم يتمتعون ب مظهر خارجي وحظ وافر من الذكاء والفطنة يقارب ويشابه طبيعة البشر.

‹فهل أغلقت الأبواب حقاً ولا يوجد… لا شيء نلجأ إليه من تدابير النصر؟›

شـرااك!

ولكن نفسه أبت الاستسلام، وقال في وجدانه: إن هذا الظن غير صحيح ومرفوض.

«انطلقي دون تردد وأمني نفسكِ. الآن وفوراً!»

فلم يكن عقله يؤمن أبداً بمقولة «انقطاع الأمل وغياب فرصة النجاة» طالما تترد الأنفاس.

وهكذا شرع (باي تشيهان) في توجيه كلمات التقريع بهدف استفزازه وإشعال غيظه.

فحتى لو كانت نسبة احتمالات الفوز وتحقيق النصر تقل عن واحد بالمئة… فقد كانت لا تزال تمثل فرصة حقيقية وقائمة تستحق الكفاح من أجلها.

فإن عملية قتل وإبادة الوحش النَاغُوري السابق من الدرجة الثالثة قد استنزفت السواد الأعظم من قوته وتسببت في إنهاك طاقته الحيوية، ناهيك عن الحقيقة الثابتة بأن ذلك الوحش الفائت كان قد أصابه الوهن وضعفت قوته بشكل كبير نتيجة تأثره بالانفجار المروع قبل الاشتباك معه.

فالحقيقة الثابتة واليقين أنه لم يمت بعد ولم تـفْضِ روحه.

وكانت الأفكار تتوارد وتتسارع في عقله بسرعة فائقة.

وهذا يعني في حساب العقول والجسارة—

«سأريك عاقبة جرمك أيها الفتى المتغطرس!»

أنه لم يخسر المعركة ولم تنحنِ رايته بعد.

وتناثرت الحجارة وانفجرت سحابة كثيفة من الغبار والأتربة تتسع نحو الخارج جراء الانهيار.

ولن يكون ذلك في حساب حياته أبداً!

ويبدو جليًا من أحوالهم أنهم يمتلكون أيضاً القدرة الفطرية والسطوة للتحكم في تحركات الوحوش النَاغُورية وتوجيه جحافلها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أيها الجنود البواسل، صوبوا أسلحتكم وأطلقوا النيران جميعاً نحو هدفه!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حتى إن أرضية القاعة الرخامية الصلبة انحنت قليلاً تحت موضع قدميه الغاشمتين، وتلوت وتصدعت بفعل تأثرها بالطاقة الخبيثة والقدرة التدميرية المتسربة من جوانب جسده.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أولم تزعم قبل قليل بلسانك وتدعي أن مسيرة حياتي ستنتهي صريعاً تحت موضع قدميك وبأسك؟ فها أنت تتهاوى أمامي.»

إمبراطور الخيمياء

ولا مجال للشك أو المراء في أنه كان يواجه مشقة بالغة وصعوبة كبرى في مجابهة بأس هذا النَاغُور العاتي. ولم يكن بمقدوره الصمود والنجاة من أتون هذه الضربات المتلاحقة لولا ما يملكه في عقله من خبرة عملية واسعة، ومعرفة بالتقنيات والأساليب الفنية الفعالة في القتال الروحي.

ملك سمات الفنون القتالية

«أيها المخلوق الأحمق والعاجز – ووالله لو أنني أستقر الآن في داخل جسدي الحقيقي وبمقامي الرفيع، لما كانت نفسك تملك الجسارة أو تجرؤ حتى على الوقوف شامخة أمام ساحتي وبأسي»، هكذا تمتم وتحدث (باي تشيهان) مع نفسه بصوت خفيض النبرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

وانبعثت واندفعت طاقة “التشي” الشيطانية العاتية ك العاصفة الهوجاء والمدمر تفجرت من سائر جوانب جسد النَاغُور، فتسببت في تصدع الجدران الرخامية وتشقق الأسوار، وانطلقت ألسنة اللهب والنيران تلتهم بنيان السقف وتتغذى عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط