163
!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«اسكت!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ملك سمات الفنون القتالية
الفصل 163: نهاية المحاكمة!
لقد أكدت كلماتها الشكوك – فهناك فائز بالفعل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حلّقت بقايا الروح فوقهم في صمت لبضع ثوانٍ، مانحةً إياهم الوقت الكافي لترتيب أفكارهم المشتتة.
«أوه… لا… لحظة، أين أنا…»
اشتعلت طاقة ‘مو تيان جي’، وتأجج غضبه.
«ما الذي يحدث؟ ألم أكن… ألم أكن في خضم شجار؟»
«من هذا؟! من بحق الخالق هزمني؟!»
«أين أنا الآن بحق الخالق؟!»
وفي ظل غياب كليهما، غدا من المستحيل الجزم بهوية الوريث.
• • •
«شكرًا لكم على كل شيء، لكن المحاكمة قد انتهت!»
أما المشاركون الآخرون الذين كانوا لا يزالون يخوضون المحاكمة الثالثة، فقد أيقظتهم بقايا الروح بغتة.
«ماذا حدث؟»
ولما كان الميراث قد آل بالفعل إلى ‘باي شينيو’، فلم تعد ثمة حاجة ليواصل الآخرون محاكماتهم.
ففي لحظة، كانوا وسط مدينة مدمرة بالكامل؛ وفي اللحظة التالية، وجدوا أنفسهم قد عادوا إلى الأطلال القديمة، يحدقون في الفراغ والحيرة تعتصرهم.
لم يكن المشاركون مهيئين لهذا التحول المباغت.
وفي كلتا الحالتين، أيقنت تلك العشائر بضرورة التأهب والاستعداد.
ففي لحظة، كانوا وسط مدينة مدمرة بالكامل؛ وفي اللحظة التالية، وجدوا أنفسهم قد عادوا إلى الأطلال القديمة، يحدقون في الفراغ والحيرة تعتصرهم.
فإذا لم يتسنَّ له الفوز عبر المحاكمات، فسوف ينتزعه بالقوة الغاشمة.
لكن الأهم من ذلك كله، أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة إخفاقهم المحتمل في المحاكمة.
وفي ظل غياب كليهما، غدا من المستحيل الجزم بهوية الوريث.
لم يكن بين الحضور غبي واحد – فقد أدركوا جميعًا أن السبب الأوحد لإيقاف المحاكمة هو نجاح أحدهم في إنهائها.
فانفجرت عاصفة من الذهول وعدم التصديق بين الحشود.
وما داموا لم يفلحوا هم في ذلك، فهذا يعني بالضرورة أن شخصًا آخر قد سبقهم إليه.
• • •
جالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنِنغ’ ببصرها في الأرجاء، محاولةً تحديد مكان (باي تشيهان).
حلّقت بقايا الروح فوقهم في صمت لبضع ثوانٍ، مانحةً إياهم الوقت الكافي لترتيب أفكارهم المشتتة.
فقد كان الجميع يعلم أنه أول من ولج إلى المحاكمة الثالثة، وأوفرهم حظًا للفوز.
انسحب الأمر ذاته على أفراد ❲عشيرة باي❳.
‹هل اجتاز المحاكمة؟›
إمبراطور الخيمياء
وحقيقة غيابه عن ناظرهم الآن، لم تزد هذا الاحتمال إلا رسوخًا.
وعلى أية حال… كان يتحتم عليهم أولًا اكتشاف هوية الوريث الحقيقي.
لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ واثقة مما إذا كان ينبغي لها أن تغمرها السعادة أم لا.
«بوسع المرء بسهولة معرفة من نال الميراث، بمجرد التحقق من هوية الأشخاص الغائبين عن هذا المكان.»
فعلى الرغم من كونه شقيقها، إلا أنها تدرك خبايا شخصيته… فلو نال الميراث، قد يغرق العالم بأسره في لجة الفوضى.
ولم يمضِ وقت طويل حتى لاحظ غياب شخص بعينه – (باي تشيهان) – ذلك الشخص الذي تاقت نفسه للانتقام منه أكثر من أي أحد آخر.
حلّقت بقايا الروح فوقهم في صمت لبضع ثوانٍ، مانحةً إياهم الوقت الكافي لترتيب أفكارهم المشتتة.
فقد كان الأمر أكثر تعقيدًا.
ثم دوى صوتها هادئًا، يتردد صداه في أرجاء القاعة وكأنه حكم نهائي قاطع.
ملك سمات الفنون القتالية
«شكرًا لكم على كل شيء، لكن المحاكمة قد انتهت!»
فإذا لم يتسنَّ له الفوز عبر المحاكمات، فسوف ينتزعه بالقوة الغاشمة.
تسمّر الجميع في أماكنهم.
163
فتلك الكلمات… لا يمكن أن تعني سوى شيء واحد.
فإذا أفلح في قتل الوريث، فقد تُستأنف المحاكمة – وربما تلوح له فرصة أخرى.
«انتهت محاكمة الميراث.»
«ما الذي يحدث؟ ألم أكن… ألم أكن في خضم شجار؟»
«…هاه؟»
«جيد! جيد!»
«انتظر، ماذا؟ انتهت؟»
ولم يمضِ وقت طويل حتى لاحظ غياب شخص بعينه – (باي تشيهان) – ذلك الشخص الذي تاقت نفسه للانتقام منه أكثر من أي أحد آخر.
«ظننت أن لديّ الوقت الكافي—»
انسحب الأمر ذاته على أفراد ❲عشيرة باي❳.
• • •
• • •
لقد أكدت كلماتها الشكوك – فهناك فائز بالفعل.
لم يكن المشاركون مهيئين لهذا التحول المباغت.
قالت بقايا الروح: «لقد أبليتم جميعًا بلاءً حسنًا. لكن الوريث قد حُدد واختير بالفعل.»
لكن ماذا لو كان الفائز هو (باي تشيهان)؟
فانفجرت عاصفة من الذهول وعدم التصديق بين الحشود.
وفي ظل غياب كليهما، غدا من المستحيل الجزم بهوية الوريث.
«ماذا تقصدين باختيار الوريث؟!»
فقد كان الأمر أكثر تعقيدًا.
«لم أنتهِ بعد!»
لكن الأهم من ذلك كله، أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة إخفاقهم المحتمل في المحاكمة.
«من هذا؟! من بحق الخالق هزمني؟!»
فعلى الرغم من سوء علاقتهم بها دون أن يدركوا كنه السبب، إلا أن انتماءها إلى ❲عشيرة باي❳ جعلهم يشعرون بوطأة الإلزام لحمايتها هي الأخرى.
• • •
اشتعلت طاقة ‘مو تيان جي’، وتأجج غضبه.
تلفت الكثيرون حولهم، محاولين استكشاف هوية الفائز من بينهم.
لكن ماذا لو كان الفائز هو (باي تشيهان)؟
وكان ‘مو تيان جي’، على وجه الخصوص، متأهبًا لقتل أيًا كان. جالت عيناه في الحشود، باحثةً عن الشخص الذي اجتاز المحاكمة.
وفي كلتا الحالتين، أيقنت تلك العشائر بضرورة التأهب والاستعداد.
فإذا أفلح في قتل الوريث، فقد تُستأنف المحاكمة – وربما تلوح له فرصة أخرى.
«يا حقيرة، ماذا قلتِ؟ أتريدين القتال؟!»
قالت بقايا الروح: «لا داعي لأن تعرفوا. ستُرسلون جميعًا إلى منطقة المحاكمة الأولى، حيث يمكنكم التدرب في سلام. وبمجرد نقل الميراث بالكامل، سيُسمح لكم بالمغادرة.»
ضيَّق عينيه محاولًا إحصاء وتحديد هوية كل من تمكن من بلوغ المحاكمة الثالثة.
وبإيماءة من يدها، نُقل الجميع في لمح البصر إلى الغرفة البيضاء.
وكانت ذات الملامح المكتئبة تكسو وجوه معظم المشاركين الذين بلغوا المرحلة الثالثة.
• • •
«…هاه؟»
أُرسل جميع المشاركين، باستثناء ‘باي شينيو’ و ‘باي تشيهان’، إلى منطقة المحاكمة الأولى – ذلك المكان الذي كانت فيه طاقة التشي كثيفة وثقيلة.
«لم أنتهِ بعد!»
وكما ذكر (باي تشيهان) ذات مرة، فقد كان مكانًا مثاليًا للزراعة.
«لم أنتهِ بعد!»
جلّ ما في الأمر أنهم كانوا منشغلين بشدة بالتنافس على الميراث من قبل، لدرجة أنهم لم يقدّروا قيمة هذا المكان حق قدره.
جلّ ما في الأمر أنهم كانوا منشغلين بشدة بالتنافس على الميراث من قبل، لدرجة أنهم لم يقدّروا قيمة هذا المكان حق قدره.
«عليك اللعنة!»
لقد كانت محقة.
سدد ‘مو تيان جي’ لكمة قوية إلى الأرض – ليس لأن ذلك سيحدث فيها تغييرًا – بل لأن وجهه كان مكفهرًا من شدة الإحباط.
لو أن ‘باي شينيو’ هي من ورثت الأمر، لكان الوضع أهون. فالجميع على دراية بأن علاقتها بـ ❲عشيرة باي❳ يشوبها التوتر.
وكانت ذات الملامح المكتئبة تكسو وجوه معظم المشاركين الذين بلغوا المرحلة الثالثة.
ملك سمات الفنون القتالية
وفي غضون ذلك، غمرت الحيرة أولئك الذين كانوا لا يزالون في خضم المحاكمة الثانية جراء هذا الانتقال المباغت.
قالت بقايا الروح: «لا داعي لأن تعرفوا. ستُرسلون جميعًا إلى منطقة المحاكمة الأولى، حيث يمكنكم التدرب في سلام. وبمجرد نقل الميراث بالكامل، سيُسمح لكم بالمغادرة.»
«ماذا حدث؟»
حلّقت بقايا الروح فوقهم في صمت لبضع ثوانٍ، مانحةً إياهم الوقت الكافي لترتيب أفكارهم المشتتة.
«كنتُ أستوعب للتو تقنية من الدرجة السماوية!»
ملك سمات الفنون القتالية
مهلًا! هل الأشخاص الذين خاضوا المحاكمة الثالثة موجودون هنا أيضًا؟ أيعني هذا أن المحاكمة قد انتهت حقًا؟
ففي النهاية، مَن ذا الذي لا تساوره الرغبة في قتل وريث الإمبراطور الخالد وسلب كنزه الثمين؟
• • •
لكن الأهم من ذلك كله، أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة إخفاقهم المحتمل في المحاكمة.
«اسكت!»
«جيد! جيد!»
أسكت هدير ‘مو تيان جي’ الغاضب الجميع في التو واللحظة.
الفصل 163: نهاية المحاكمة!
«تبًا! من بحق الخالق حصل على الميراث؟!»
فقد كان الجميع يعلم أنه أول من ولج إلى المحاكمة الثالثة، وأوفرهم حظًا للفوز.
صرخ بأعلى صوته، مما رسّخ شكوك الجميع المتزايدة بأن أحدهم قد فاز.
أُرسل جميع المشاركين، باستثناء ‘باي شينيو’ و ‘باي تشيهان’، إلى منطقة المحاكمة الأولى – ذلك المكان الذي كانت فيه طاقة التشي كثيفة وثقيلة.
«تسك! أيها الأحمق!» تمتمت القديسة ‘دوجو ليانشن’.
«…هاه؟»
«يا حقيرة، ماذا قلتِ؟ أتريدين القتال؟!»
!
اشتعلت طاقة ‘مو تيان جي’، وتأجج غضبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«بوسع المرء بسهولة معرفة من نال الميراث، بمجرد التحقق من هوية الأشخاص الغائبين عن هذا المكان.»
أما فيما يخص ‘باي شينيو’؟
أجابت ‘دوجو ليانشن’ ببرود تام.
لكن أيًا كان الفائز، فقد أيقن الجميع الآن أن الميراث قد آل إلى شخص من ❲عشيرة باي❳.
تسمّر ‘مو تيان جي’ في مكانه.
أما فيما يخص ‘باي شينيو’؟
لقد كانت محقة.
قال ‘مو تيان جي’ تعلو وجهه ابتسامة خبيثة.
ضيَّق عينيه محاولًا إحصاء وتحديد هوية كل من تمكن من بلوغ المحاكمة الثالثة.
فعلى الرغم من سوء علاقتهم بها دون أن يدركوا كنه السبب، إلا أن انتماءها إلى ❲عشيرة باي❳ جعلهم يشعرون بوطأة الإلزام لحمايتها هي الأخرى.
ولم يمضِ وقت طويل حتى لاحظ غياب شخص بعينه – (باي تشيهان) – ذلك الشخص الذي تاقت نفسه للانتقام منه أكثر من أي أحد آخر.
هكذا أعلن مقصده صراحة.
«أين (باي تشيهان)؟!» صرخ متسائلًا.
«تسك! أيها الأحمق!» تمتمت القديسة ‘دوجو ليانشن’.
تلفت الجميع من حولهم، وكما كان متوقعًا، لم يكن له أثر في أي مكان.
• • •
«إذن… هل هو من استحوذ على الميراث؟»
«…هاه؟»
زمجر ‘مو تيان جي’ حانقًا من بين أسنانه.
قال ‘مو تيان جي’ تعلو وجهه ابتسامة خبيثة.
إن مجرد التفكير في أنه لم يُخفق فحسب، بل إن (باي تشيهان) – ألدّ أعدائه – قد نجح… كاد يفقده صوابه ويصيبه بالجنون.
لم يكن بين الحضور غبي واحد – فقد أدركوا جميعًا أن السبب الأوحد لإيقاف المحاكمة هو نجاح أحدهم في إنهائها.
مهلًا! ثمة شخص آخر مفقود – ‘باي شينيو’ ليست هنا أيضًا.
وبالطبع، لم يكونوا ليسلموا الغنيمة إلى ‘مو تيان جي’ مقابل أثر ضئيل من فئة الأرض، في حين أن بوسعهم الاستئثار بالميراث لأنفسهم.
قال ‘هان تشنوو’.
وفي غضون ذلك، وعلى الجانب الآخر—
لقد كان يتربص فرصة للإطاحة بـ ‘باي شينيو’، وها هي الآن غائبة – مما يعني احتمالية أن تكون هي من ظفر بالميراث بدلًا منه.
لم يكن المشاركون مهيئين لهذا التحول المباغت.
«إذن، هناك شخصان غائبان؟ هذا… غريب.»
«ما الذي يحدث؟ ألم أكن… ألم أكن في خضم شجار؟»
وفي ظل غياب كليهما، غدا من المستحيل الجزم بهوية الوريث.
هكذا أعلن مقصده صراحة.
لكن أيًا كان الفائز، فقد أيقن الجميع الآن أن الميراث قد آل إلى شخص من ❲عشيرة باي❳.
«اسكت!»
أثار هذا الاستنتاج حفيظة وقلق أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳، حيث كانت كلتا العشيرتين تضمران ضغائن عميقة لـ ❲عشيرة باي❳.
وشاركه الآخرون ذات الشعور. وسواء أُعلن عن مكافأة أم لا، فقد كان بعضهم يبيّت النية ذاتها بالفعل.
لو أن ‘باي شينيو’ هي من ورثت الأمر، لكان الوضع أهون. فالجميع على دراية بأن علاقتها بـ ❲عشيرة باي❳ يشوبها التوتر.
163
لكن ماذا لو كان الفائز هو (باي تشيهان)؟
ملك سمات الفنون القتالية
!
«انتهت محاكمة الميراث.»
وفي كلتا الحالتين، أيقنت تلك العشائر بضرورة التأهب والاستعداد.
لقد أكدت كلماتها الشكوك – فهناك فائز بالفعل.
«جيد! جيد!»
ضيَّق عينيه محاولًا إحصاء وتحديد هوية كل من تمكن من بلوغ المحاكمة الثالثة.
قال ‘مو تيان جي’ تعلو وجهه ابتسامة خبيثة.
ولم يمضِ وقت طويل حتى لاحظ غياب شخص بعينه – (باي تشيهان) – ذلك الشخص الذي تاقت نفسه للانتقام منه أكثر من أي أحد آخر.
«إذن سأجعل الأمر يسيرًا – من يقتلهما ويأتيني برأسيهما، سينال قطعة أثرية عالية الجودة من فئة الأرض.»
«يا حقيرة، ماذا قلتِ؟ أتريدين القتال؟!»
هكذا أعلن مقصده صراحة.
«بوسع المرء بسهولة معرفة من نال الميراث، بمجرد التحقق من هوية الأشخاص الغائبين عن هذا المكان.»
فإذا لم يتسنَّ له الفوز عبر المحاكمات، فسوف ينتزعه بالقوة الغاشمة.
فباعتبارهما تلميذتين، كان لزامًا على ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حمايتها أيضًا، لكن بالنظر إلى تاريخهما المتشابك مع ❲عشيرة باي❳ ومعها شخصيًا…
وشاركه الآخرون ذات الشعور. وسواء أُعلن عن مكافأة أم لا، فقد كان بعضهم يبيّت النية ذاتها بالفعل.
«تسك! أيها الأحمق!» تمتمت القديسة ‘دوجو ليانشن’.
ففي النهاية، مَن ذا الذي لا تساوره الرغبة في قتل وريث الإمبراطور الخالد وسلب كنزه الثمين؟
«بوسع المرء بسهولة معرفة من نال الميراث، بمجرد التحقق من هوية الأشخاص الغائبين عن هذا المكان.»
وبالطبع، لم يكونوا ليسلموا الغنيمة إلى ‘مو تيان جي’ مقابل أثر ضئيل من فئة الأرض، في حين أن بوسعهم الاستئثار بالميراث لأنفسهم.
• • •
وفي غضون ذلك، وعلى الجانب الآخر—
وما داموا لم يفلحوا هم في ذلك، فهذا يعني بالضرورة أن شخصًا آخر قد سبقهم إليه.
كان أعضاء ❲عشيرة باي❳ و ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، أمثال ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، يتأهبون بالفعل لضمان سلامة (باي تشيهان).
لكن الأهم من ذلك كله، أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة إخفاقهم المحتمل في المحاكمة.
أما فيما يخص ‘باي شينيو’؟
أُرسل جميع المشاركين، باستثناء ‘باي شينيو’ و ‘باي تشيهان’، إلى منطقة المحاكمة الأولى – ذلك المكان الذي كانت فيه طاقة التشي كثيفة وثقيلة.
فقد كان الأمر أكثر تعقيدًا.
وشاركه الآخرون ذات الشعور. وسواء أُعلن عن مكافأة أم لا، فقد كان بعضهم يبيّت النية ذاتها بالفعل.
فباعتبارهما تلميذتين، كان لزامًا على ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حمايتها أيضًا، لكن بالنظر إلى تاريخهما المتشابك مع ❲عشيرة باي❳ ومعها شخصيًا…
• • •
انسحب الأمر ذاته على أفراد ❲عشيرة باي❳.
«انتظر، ماذا؟ انتهت؟»
فعلى الرغم من سوء علاقتهم بها دون أن يدركوا كنه السبب، إلا أن انتماءها إلى ❲عشيرة باي❳ جعلهم يشعرون بوطأة الإلزام لحمايتها هي الأخرى.
«أين أنا الآن بحق الخالق؟!»
وعلى أية حال… كان يتحتم عليهم أولًا اكتشاف هوية الوريث الحقيقي.
لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ واثقة مما إذا كان ينبغي لها أن تغمرها السعادة أم لا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تلفت الجميع من حولهم، وكما كان متوقعًا، لم يكن له أثر في أي مكان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فقد كان الجميع يعلم أنه أول من ولج إلى المحاكمة الثالثة، وأوفرهم حظًا للفوز.
أعمال أخرى لنفس المترجم
• • •
إمبراطور الخيمياء
ففي النهاية، مَن ذا الذي لا تساوره الرغبة في قتل وريث الإمبراطور الخالد وسلب كنزه الثمين؟
ملك سمات الفنون القتالية
اشتعلت طاقة ‘مو تيان جي’، وتأجج غضبه.
سدد ‘مو تيان جي’ لكمة قوية إلى الأرض – ليس لأن ذلك سيحدث فيها تغييرًا – بل لأن وجهه كان مكفهرًا من شدة الإحباط.
