164
فتردد صدى صوت خافت من الداخل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يتوهج بضوء بارد وغريب – نوع من الوهج لا يمت بصلة لأي قطعة أثرية عادية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
____o‹=•ェ•=›o____
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (باي تشيهان) وعيناه تلتمعان ببريق ماكر: «أنا لست بحاجة إلى مساعدة.»
الفصل 164: حان وقت الرحيل!
«ستُنقل إلى الخارج عندما يحين الوقت الموعود. انتظر فحسب!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لماذا تجعلين الأمر يبدو وكأن هذا هو لقاؤنا الأخير؟ هل نسيتِ وعدكِ بالفعل؟»
«نظام!»
وفي خضم تأمله، بدأت الأرض تميد من تحته بغتة.
____o‹=•ェ•=›o____
وبالطبع، بعد استيعابه للكثير من المواد رفيعة المستوى، تمكن تدريبه أخيرًا من اختراق عنق الزجاجة، ليصل إلى عالم [تكوين الروح].
【معلومات المضيف】
• • •
【المضيف…】: (باي تشيهان)
وبالطبع، كانت قيمتها الحقيقية تكمن في معارفها التي تراكمت على امتداد آلاف السنين.
【العمر…】: 16
«هل كان هذا بحوزتك منذ البداية؟»
【مستوى التدريب】: [تكوين الروح] ‹المرحلة المبكرة›
【العمر…】: 16
【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى
164
【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›
قال (باي تشيهان) وعيناه تلتمعان ببريق ماكر: «أنا لست بحاجة إلى مساعدة.»
____o‹=•ェ•=›o____
كان سطحه منقوشًا برموز عتيقة، تنبض بخفوت كدقات القلب، وفي مركزه استقرت بلورة تجتذب الأرواح: حجر مرساة الروح.
لقد انقضى أسبوع تقريبًا منذ أن شرع في عملية صقل جسده الثالثة.
164
في الواقع، استغرق الأمر منه هذه المرة سبعة أيام من الألم الشديد لتجاوز مرحلة الصقل الثالثة – ولكن بصدق، كانت وطأة الألم أخف مقارنة بالمراحل السابقة.
نهض واقفًا، وتمطى بكسل.
لعل جسده قد بدأ يعتاد على كل تلك المكونات عالية الجودة.
كادت بقايا الروح أن تسعل دمًا غيظًا – هذا إن كان لا يزال يجري في عروقها دم.
وبالطبع، بعد استيعابه للكثير من المواد رفيعة المستوى، تمكن تدريبه أخيرًا من اختراق عنق الزجاجة، ليصل إلى عالم [تكوين الروح].
إمبراطور الخيمياء
[تكوين الروح]!
أجاب (باي تشيهان) بابتسامة خفيفة.
كانت تلك هي مرحلة الزراعة التي تمكن بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ من بلوغها.
أعلنت «بقايا الروح» ذلك.
ومن هذه المرحلة فصاعدًا، غدا الأمر أشبه بامتلاك أرواح متعددة – فما دامت روحك لم تُدمر بالكامل، يظل إحياؤك من جديد أمرًا ممكنًا.
قال (باي تشيهان) وعيناه تلتمعان ببريق ماكر: «أنا لست بحاجة إلى مساعدة.»
بل إن الكثير من البشر العاديين كانوا يعدّون مزارعي عالم [تكوين الروح] خالدين – على الرغم من أنهم في عالم الزراعة لا يزالون بعيدين كل البعد عن الخلود الحقيقي.
هل تستطيع ‘باي شينيو’، حاملة الإرث، أن تفوز حقًا في مواجهة جسده المصقول حديثًا وسلاحه ذي الرتبة السماوية؟
«أوه؟ لقد تمكنتَ أنت أيضًا من بلوغ مستوى السماء!»
وبالطبع، كانت قيمتها الحقيقية تكمن في معارفها التي تراكمت على امتداد آلاف السنين.
فبعد استهلاك كل تلك المواد الثمينة، ارتقى سيفه الروح الأبدية هو الآخر إلى مستوى السماء.
«أنتِ لستِ مخطئة.» توقفت للحظة.
كان لا يزال يحوز الكثير من المواد التي تصلح لإجراء المزيد من التحسينات، ولكن بدا أن السيف ما زال يهضم بعضًا مما ابتلعه سلفًا. لذا، آثر (باي تشيهان) في الوقت الراهن الامتناع عن تزويده بالمزيد.
بدأ طيفها الشفاف يستقر ببطء. وبعد برهة من الصمت، أطلقت تنهيدة.
على أي حال، جلس وركز طاقته على استقرار حالته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
• • •
تمتم (باي تشيهان). لم يظن قط أنهم يتعرضون لهجوم – ففي النهاية، هذه هي الأطلال القديمة للإمبراطور الخالد.
ارتجاف! اهتزاز!
____o‹=•ェ•=›o____
وفي خضم تأمله، بدأت الأرض تميد من تحته بغتة.
بدأت تدرك المغزى من إبرام (باي تشيهان) لمثل تلك الصفقة، التي بدا فيها بادئ الأمر وكأنه الطرف الخاسر.
«ما الذي يحدث هنا؟»
وعلى الرغم من أنه لم يكن يقلل من شأن ميراث الإمبراطور الخالد، إلا أنه كان واثقًا إلى حد كبير من قوته هو الآخر.
تمتم (باي تشيهان). لم يظن قط أنهم يتعرضون لهجوم – ففي النهاية، هذه هي الأطلال القديمة للإمبراطور الخالد.
وبالطبع، كانت قيمتها الحقيقية تكمن في معارفها التي تراكمت على امتداد آلاف السنين.
لم يدم تخمينه طويلًا، إذ تجسدت بقايا الروح أمامه.
ومع ذلك، بدت راضية – فقد أتمت مهمتها بنجاح. ولربما كان لقاؤها بشخص غريب الأطوار مثل (باي تشيهان) بمثابة مكافأة في حد ذاتها.
«لقد ورثت ‘باي شينيو’ ميراثي. ولن يكون لهذا المكان وجود بعد الآن!»
هل تستطيع ‘باي شينيو’، حاملة الإرث، أن تفوز حقًا في مواجهة جسده المصقول حديثًا وسلاحه ذي الرتبة السماوية؟
أعلنت «بقايا الروح» ذلك.
حسنًا، هذا ما كان يظنه. وقد يتبدل هذا الظن بعد أن يعاين مدى قوة ‘باي شينيو’ بنفسه.
«أهذا صحيح…»
«ما الذي يحدث هنا؟»
لم يكن متفاجئًا. فبصفتها من مختاري السماء، كان من البديهي أن تستغرق أقل وقت ممكن لنيل الميراث.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹ما مدى قوتها الآن؟›
حسنًا، هذا ما كان يظنه. وقد يتبدل هذا الظن بعد أن يعاين مدى قوة ‘باي شينيو’ بنفسه.
هل تستطيع ‘باي شينيو’، حاملة الإرث، أن تفوز حقًا في مواجهة جسده المصقول حديثًا وسلاحه ذي الرتبة السماوية؟
«قطعة أثرية من الدرجة السماوية لحفظ الأرواح. ليست الأفضل في العالم بكل تأكيد، لكنها جيدة بما يكفي لحفظ بقايا روحٍ مثلك. وربما… حتى استعادة قوتكِ ببطء.»
وعلى الرغم من أنه لم يكن يقلل من شأن ميراث الإمبراطور الخالد، إلا أنه كان واثقًا إلى حد كبير من قوته هو الآخر.
بل إن الكثير من البشر العاديين كانوا يعدّون مزارعي عالم [تكوين الروح] خالدين – على الرغم من أنهم في عالم الزراعة لا يزالون بعيدين كل البعد عن الخلود الحقيقي.
لم يعتقد قط أنه سيُهزم!
«لماذا تجعلين الأمر يبدو وكأن هذا هو لقاؤنا الأخير؟ هل نسيتِ وعدكِ بالفعل؟»
حسنًا، هذا ما كان يظنه. وقد يتبدل هذا الظن بعد أن يعاين مدى قوة ‘باي شينيو’ بنفسه.
لقد ظفر أخيرًا بـ «جوجل» هذا العالم.
«إذن هذا هو الوداع. أرجو أن تفي بوعدك!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا وكأن بقايا الروح قد جاءت خصيصًا لتذكره باتفاقهما.
【معلومات المضيف】
«لماذا تجعلين الأمر يبدو وكأن هذا هو لقاؤنا الأخير؟ هل نسيتِ وعدكِ بالفعل؟»
«جلّ ما أحتاجه هو شخص أتبادل معه أطراف الحديث عندما يداهمني الملل. وربما يذكرني بكل تلك الكنوز التي خبأتها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ في مكان ما.»
أجاب (باي تشيهان) بابتسامة خفيفة.
قال (باي تشيهان) وعيناه تلتمعان ببريق ماكر: «أنا لست بحاجة إلى مساعدة.»
«آه… كما أسلفت، سأختفي مع هذا المكان. انظر!»
على أي حال، جلس وركز طاقته على استقرار حالته.
بدأ طيف بقايا الروح يومض ويتشوش.
【مستوى التدريب】: [تكوين الروح] ‹المرحلة المبكرة›
لم تكن تقول ذلك لمجرد التهرب من وعدها؛ بل كانت تتلاشى بالفعل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومع ذلك، بدت راضية – فقد أتمت مهمتها بنجاح. ولربما كان لقاؤها بشخص غريب الأطوار مثل (باي تشيهان) بمثابة مكافأة في حد ذاتها.
«أظن أن هذا الخيار أفضل من التلاشي. لكن يجب أن تدرك، أنني لن أقوى على مساعدتك كثيرًا في هذه الحالة. على الأقل، ليس لفترة من الوقت.»
«تشه! لقد أعددتُ شيئًا لهذا الموقف.»
«تشه! لقد أعددتُ شيئًا لهذا الموقف.»
وفي غضون حديثه، أخرج (باي تشيهان) شيئًا من خاتم التخزين الخاص به.
وأردف قائلًا: «أتظنين أنني سأدع روحًا ثمينة مثلكِ تتلاشى في العدم؟ حتى لو جُردتِ من القوة الآن، فأنتِ تملكين المعرفة. والمعرفة، حسنًا… هي قوة أيضًا.»
كان يتوهج بضوء بارد وغريب – نوع من الوهج لا يمت بصلة لأي قطعة أثرية عادية.
خفتت نقوش القطعة الأثرية إلى توهج باهت. فالتقطها (باي تشيهان) وأودعها بأمان في خاتم التخزين الخاص به.
كان سطحه منقوشًا برموز عتيقة، تنبض بخفوت كدقات القلب، وفي مركزه استقرت بلورة تجتذب الأرواح: حجر مرساة الروح.
لقد حان وقت المغادرة.
حتى ملامح بقايا الروح تبدلت في اللحظة التي وقعت فيها عيناها عليه.
بل إن الكثير من البشر العاديين كانوا يعدّون مزارعي عالم [تكوين الروح] خالدين – على الرغم من أنهم في عالم الزراعة لا يزالون بعيدين كل البعد عن الخلود الحقيقي.
«هذا…»
حتى ملامح بقايا الروح تبدلت في اللحظة التي وقعت فيها عيناها عليه.
«نعم»، قاطعها (باي تشيهان) قبل أن تتمكن من إتمام جملتها، وفتح الصندوق الذي كان يحمله في يده بتلقائية.
وضع القطعة الأثرية على الأرض وبث فيها طاقته الحيوية.
«قطعة أثرية من الدرجة السماوية لحفظ الأرواح. ليست الأفضل في العالم بكل تأكيد، لكنها جيدة بما يكفي لحفظ بقايا روحٍ مثلك. وربما… حتى استعادة قوتكِ ببطء.»
«لماذا تجعلين الأمر يبدو وكأن هذا هو لقاؤنا الأخير؟ هل نسيتِ وعدكِ بالفعل؟»
ابتسم.
أجاب (باي تشيهان) بابتسامة خفيفة.
كان هذا الغرض مما ابتاعه من متجر النظام، وقد كلفه مبلغًا مذهلًا قدره 20000 نقطة نظام.
لقد حان وقت المغادرة.
كان ذلك يمثل ما يقرب من 80% من إجمالي ما تمكن من ادخاره حتى الآن.
«أنتِ لستِ مخطئة.» توقفت للحظة.
لكن، من أجل روح إمبراطور خالد؟
«حسنًا، آمل أن يكون هذا صحيحًا،» تمتم (باي تشيهان) وهو يرمق السقف المتداعي بنظرة. «وإلا، فسأُدفن حيًا في هذا المكان اللعين.»
إنه لثمن زهيد يستحق الدفع.
«جلّ ما أحتاجه هو شخص أتبادل معه أطراف الحديث عندما يداهمني الملل. وربما يذكرني بكل تلك الكنوز التي خبأتها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ في مكان ما.»
حدقت فيه بقايا الروح في حالة من الذهول التام.
وبالطبع، بعد استيعابه للكثير من المواد رفيعة المستوى، تمكن تدريبه أخيرًا من اختراق عنق الزجاجة، ليصل إلى عالم [تكوين الروح].
فعلى الرغم من كونها من الدرجة السماوية فقط، إلا أن قطعة أثرية لحفظ الأرواح كهذه تعد نادرة للغاية – وخاصة تلك التي تتمتع بالقدرة على استعادة القوة، حتى وإن كان ذلك يسير ببطء.
«حسنًا، آمل أن يكون هذا صحيحًا،» تمتم (باي تشيهان) وهو يرمق السقف المتداعي بنظرة. «وإلا، فسأُدفن حيًا في هذا المكان اللعين.»
وبالطبع، قد يستغرق استرجاع 10% فقط من قوتها الأصلية أكثر من ألف عام…
لقد انقضى أسبوع تقريبًا منذ أن شرع في عملية صقل جسده الثالثة.
«هل كان هذا بحوزتك منذ البداية؟»
【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›
بدأت تدرك المغزى من إبرام (باي تشيهان) لمثل تلك الصفقة، التي بدا فيها بادئ الأمر وكأنه الطرف الخاسر.
【المضيف…】: (باي تشيهان)
لكن يبدو أنه قد دبر لهذا الأمر من البداية.
【المضيف…】: (باي تشيهان)
«بالطبع فعلت!» قال (باي تشيهان).
هل تستطيع ‘باي شينيو’، حاملة الإرث، أن تفوز حقًا في مواجهة جسده المصقول حديثًا وسلاحه ذي الرتبة السماوية؟
«وإلا، فلماذا أجعلكِ تعدينني بشيء كهذا؟»
【العمر…】: 16
وأردف قائلًا: «أتظنين أنني سأدع روحًا ثمينة مثلكِ تتلاشى في العدم؟ حتى لو جُردتِ من القوة الآن، فأنتِ تملكين المعرفة. والمعرفة، حسنًا… هي قوة أيضًا.»
لا بد أن هناك المزيد. مخبأ في مكان آخر. وربما حُفظ خصيصًا للوريث الحقيقي.
وضع القطعة الأثرية على الأرض وبث فيها طاقته الحيوية.
هل تستطيع ‘باي شينيو’، حاملة الإرث، أن تفوز حقًا في مواجهة جسده المصقول حديثًا وسلاحه ذي الرتبة السماوية؟
فأضاءت القطعة الأثرية، وألقت برموزها في الهواء بينما تدفقت منها الطاقة.
«ماذا؟ أتفضلين أن تتشتتي وتموتي لمجرد أن مهمتكِ قد انقضت؟ لا تنسي وعدكِ. كوني مفيدة!»
بدأت بقايا الروح في المقاومة بدافع الغريزة – وتذبذب طيفها – لكن (باي تشيهان) اكتفى برفع حاجبه.
لقد انقضى أسبوع تقريبًا منذ أن شرع في عملية صقل جسده الثالثة.
«ماذا؟ أتفضلين أن تتشتتي وتموتي لمجرد أن مهمتكِ قد انقضت؟ لا تنسي وعدكِ. كوني مفيدة!»
«آه… كما أسلفت، سأختفي مع هذا المكان. انظر!»
«…أنت عديم الحياء!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنتِ لستِ مخطئة.» توقفت للحظة.
«ستُنقل إلى الخارج عندما يحين الوقت الموعود. انتظر فحسب!»
بدأ طيفها الشفاف يستقر ببطء. وبعد برهة من الصمت، أطلقت تنهيدة.
لقد حان وقت المغادرة.
«أظن أن هذا الخيار أفضل من التلاشي. لكن يجب أن تدرك، أنني لن أقوى على مساعدتك كثيرًا في هذه الحالة. على الأقل، ليس لفترة من الوقت.»
على أي حال، جلس وركز طاقته على استقرار حالته.
قال (باي تشيهان) وعيناه تلتمعان ببريق ماكر: «أنا لست بحاجة إلى مساعدة.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«جلّ ما أحتاجه هو شخص أتبادل معه أطراف الحديث عندما يداهمني الملل. وربما يذكرني بكل تلك الكنوز التي خبأتها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ في مكان ما.»
【مستوى التدريب】: [تكوين الروح] ‹المرحلة المبكرة›
فلنكن واقعيين – لا يعقل أن يقتصر ما يملكه إمبراطور خالد على هذا القدر اليسير من الكنوز.
【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى
لا بد أن هناك المزيد. مخبأ في مكان آخر. وربما حُفظ خصيصًا للوريث الحقيقي.
«آه… كما أسلفت، سأختفي مع هذا المكان. انظر!»
وبالطبع، كانت قيمتها الحقيقية تكمن في معارفها التي تراكمت على امتداد آلاف السنين.
لم يعتقد قط أنه سيُهزم!
لقد ظفر أخيرًا بـ «جوجل» هذا العالم.
164
«أنت…»
لكن يبدو أنه قد دبر لهذا الأمر من البداية.
كادت بقايا الروح أن تسعل دمًا غيظًا – هذا إن كان لا يزال يجري في عروقها دم.
فلنكن واقعيين – لا يعقل أن يقتصر ما يملكه إمبراطور خالد على هذا القدر اليسير من الكنوز.
وفي النهاية، استسلمت لتنجذب إلى داخل القطعة الأثرية.
الفصل 164: حان وقت الرحيل!
أحاطت بها ومضة ضوء خافتة، وفي طرفة عين، اختفت تمامًا.
تمتم (باي تشيهان). لم يظن قط أنهم يتعرضون لهجوم – ففي النهاية، هذه هي الأطلال القديمة للإمبراطور الخالد.
خفتت نقوش القطعة الأثرية إلى توهج باهت. فالتقطها (باي تشيهان) وأودعها بأمان في خاتم التخزين الخاص به.
وبالطبع، كانت قيمتها الحقيقية تكمن في معارفها التي تراكمت على امتداد آلاف السنين.
«تم الأمر!»
بدأت بقايا الروح في المقاومة بدافع الغريزة – وتذبذب طيفها – لكن (باي تشيهان) اكتفى برفع حاجبه.
نهض واقفًا، وتمطى بكسل.
وعلى الرغم من أنه لم يكن يقلل من شأن ميراث الإمبراطور الخالد، إلا أنه كان واثقًا إلى حد كبير من قوته هو الآخر.
كانت الاهتزازات تزداد عنفًا الآن – فالجدران ترتج، والأرضية تتصدع تحت قدميه. كان الأثر القديم يتهاوى، تمامًا كما أخبرته.
لم يكن متفاجئًا. فبصفتها من مختاري السماء، كان من البديهي أن تستغرق أقل وقت ممكن لنيل الميراث.
لقد حان وقت المغادرة.
كان هذا الغرض مما ابتاعه من متجر النظام، وقد كلفه مبلغًا مذهلًا قدره 20000 نقطة نظام.
‹لكن، كيف السبيل إلى ذلك؟›
164
أخرج صندوق القطعة الأثرية مرة أخرى وسأل بقايا الروح.
أحاطت بها ومضة ضوء خافتة، وفي طرفة عين، اختفت تمامًا.
فتردد صدى صوت خافت من الداخل.
لكن يبدو أنه قد دبر لهذا الأمر من البداية.
«ستُنقل إلى الخارج عندما يحين الوقت الموعود. انتظر فحسب!»
«أنتِ لستِ مخطئة.» توقفت للحظة.
«حسنًا، آمل أن يكون هذا صحيحًا،» تمتم (باي تشيهان) وهو يرمق السقف المتداعي بنظرة. «وإلا، فسأُدفن حيًا في هذا المكان اللعين.»
«نعم»، قاطعها (باي تشيهان) قبل أن تتمكن من إتمام جملتها، وفتح الصندوق الذي كان يحمله في يده بتلقائية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدا وكأن بقايا الروح قد جاءت خصيصًا لتذكره باتفاقهما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تم الأمر!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«جلّ ما أحتاجه هو شخص أتبادل معه أطراف الحديث عندما يداهمني الملل. وربما يذكرني بكل تلك الكنوز التي خبأتها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ في مكان ما.»
إمبراطور الخيمياء
«إذن هذا هو الوداع. أرجو أن تفي بوعدك!»
ملك سمات الفنون القتالية
وضع القطعة الأثرية على الأرض وبث فيها طاقته الحيوية.
فتردد صدى صوت خافت من الداخل.
