Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 174

174

«إنه أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية! بفضله، ستتضاعف قوة ❲عشيرة باي❳ مراتٍ ومرات. وحينها، لن تقوى ❲عشيرتي لي و تشاو❳ على الوقوف في وجهنا!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

• • •

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن في حضرة (باي تشيهان)؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هل تبدل حاله حقًا؟

الفصل 174: المنزل الذي طردني

كلا وألف كلا!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل ذكرني بشيء؟»

مدّ ‘باي تيان هنغ’ يده ببطءٍ في خشوع، بينما كانت اللفافة تحوم في الهواء بينهما.

تغيرت الأجواء في التو.

«أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية!»

«بمقدورنا توريث تقنيتنا السرية الحالية من الدرجة الأرضية لكل فردٍ من أبناء ❲عشيرة باي❳، واستبقاء هذه التقنية السماوية لنخبة العباقرة.»

كان صوته خفيضًا، لكنه كان مشبعًا بالرهبة والذهول.

«إنه أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية! بفضله، ستتضاعف قوة ❲عشيرة باي❳ مراتٍ ومرات. وحينها، لن تقوى ❲عشيرتي لي و تشاو❳ على الوقوف في وجهنا!»

حتى هو، بطريرك ❲عشيرة باي❳، لم يبلغ في إتقانه سوى تقنيةٍ من الدرجة الأرضية. كان هذا الكنز شيئًا تشتعل من أجله الحروب بين العشائر والطوائف.

لكنّ قلبها كان يضطرب بين ضلوعها.

جفّ حلق ‘باي تيان هنغ’. شخَص ببصره نحو اللفافة، ثم حوّل ناظريه إلى (باي تشيهان)، ثم إلى السيف الذي لا يزال يطفو في سكونٍ بجانبه.

علاوةً على ذلك، ومع توافد السيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’الشيخة تشينغلان’، وجمعٌ من شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، أضحى خدم ❲عشيرة باي❳ يرزحون تحت وطأة إرهاقٍ شديد.

«يا لك من ولدٍ وقح…» تمتم وهو يهز رأسه بابتسامةٍ ملتوية. «أنت تسعى حقًا لإصابة هذا العجوز بنوبةٍ قلبية.»

أما بالنسبة لـ ‘لُوه تشـِـينغ’، فقد كان الأمر أيسر حالًا. فرغم التزامها بخدمة (باي تشيهان) بعد عودته، إلا أنه نادرًا ما كان يثقل كاهلها بالمهام.

تثاءب (باي تشيهان) في برود.

قطب (باي تشيهان) حاجبيه قليلًا، ظنًا منه أنها قد تكون عُرضةً للتنمر من جديد – ولكن بالنظر إلى سطوته وهيبته، استبعد أن يبلغ الغباء بأحدهم مبلغ تكرار فعلةٍ كهذه.

«إن قضيتَ نحبك من فرط الصدمة، فهذا برهانٌ على أن ❲عشيرة باي❳ بحاجةٍ إلى قائدٍ جديد!»

قالت بابتسامةٍ باهتةٍ يشوبها الإرهاق: «كنتِ تُخبّئين لي زهور اللوتس المسكرة عندما كان يُحظر عليّ الخروج».

«أنت-!»

مدّ ‘باي تيان هنغ’ يده ببطءٍ في خشوع، بينما كانت اللفافة تحوم في الهواء بينهما.

استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا من كلمات ابنه القاسية، لكنّ غضبه سرعان ما تلاشى عندما عاود التفكير في تلك الكنوز النفيسة.

ورغم جهلها بطبيعة ذلك الميراث بالتحديد، إلا أنه من خلال مراقبة ردود أفعال الجميع – كان بوسع أي إنسانٍ عاديٍّ أن يدرك عظم شأن هذا الأمر.

«’تشيهان اير’… هل ستهب هذا حقًا للعشيرة؟»

كان الآخرون يهابون ‘باي شينيو’. حتى أن بعض كبار الشيوخ كانوا يعاملونها باحترامٍ يشوبه الحذر والترقب.

رفع (باي تشيهان) حاجبه في استنكار.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها في توتر.

«ماذا، أتريدني أن أستأثر به لنفسي؟ إن كنت في غنىً عنه، فسأحتفظ به إذن.»

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وبدا عليها عدم الاقتناع.

«ومن قال إني في غنىً عنه؟ كنت أتساءل فحسب.»

استدارت ‘باي شينيو’ لتبصر (باي تشيهان) مقتربًا، وقد عقد يديه خلف ظهره، تعلو محياه ابتسامته المعهودة.

رمقه ‘باي رين’ بنظرةٍ كمن يحدق في إوزةٍ تضع بيضًا من ذهب.

رمشت ‘لُوه تشـِـينغ’.

«إنه أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية! بفضله، ستتضاعف قوة ❲عشيرة باي❳ مراتٍ ومرات. وحينها، لن تقوى ❲عشيرتي لي و تشاو❳ على الوقوف في وجهنا!»

تسمرت خادمةٌ قريبةٌ في مكانها عند سماع صوتها، وسارعت بالانحناء وهي تتلعثم: «آنسة ‘باي شينيو’… هذه الخادمة تُحيّيكِ».

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.

«بمقدورنا توريث تقنيتنا السرية الحالية من الدرجة الأرضية لكل فردٍ من أبناء ❲عشيرة باي❳، واستبقاء هذه التقنية السماوية لنخبة العباقرة.»

كانت ‘باي شينيو’ تملك القدرة على السيطرة على انفعالاتها. وقد تجلى ذلك في مواقف لا حصر لها.

أضاف ‘باي رين’.

ولم يكن اختيارها لخدمة ‘باي شينيو’ نابعًا من تعرضها للتنمر مجددًا – فليس بعد ما أقدم عليه (باي تشيهان) في الماضي.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ موافقًا.

«أنتِ… ‘لُوه تشـِـينغ’، أليس كذلك؟»

«ما زلنا بحاجةٍ إلى التباحث مع بقية الشيوخ، بيد أنني أستبعد أن يعارض الفكرة أيٌّ منهم. أما بخصوص سيف الرتبة المقدسة، فيتحتم علينا إخفاؤه حتى تدعو الحاجة إليه حقًا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي نهاية المطاف، كانت ‘باي شينيو’ تستقطب بالفعل اهتمامًا عارمًا نحو ❲عشيرة باي❳.

كانوا يخشون أن يُودّعوا حيواتهم إن هم اقترفوا خطأً ما.

وإذا شاع خبر امتلاكهم قطعةً أثريةً من الدرجة المقدسة، فقد تتعرض ممتلكات ❲عشيرة باي❳ للغزو في اليوم عينه.

«ولكن، إن كنت مستعدًا للتفريط في كنزٍ كهذا بهذه السهولة… فأنا أفترض أن غنيمتك من تلك الأنقاض كانت أوفى مما تدّعي.»

ثم وجّه أنظاره مباشرةً إلى (باي تشيهان).

كان هذا المكان هو ما تدعوه وطنها ذات يوم، لكنها لم تعد قادرةً على قول الشيء نفسه الآن.

«ولكن، إن كنت مستعدًا للتفريط في كنزٍ كهذا بهذه السهولة… فأنا أفترض أن غنيمتك من تلك الأنقاض كانت أوفى مما تدّعي.»

«يُسعدني أن أراكِ ما زلتِ هنا.»

لم ينبس (باي تشيهان) ببنت شفة، لكنّ انحناءة شفتيه الطفيفة كانت كفيلةً بالإفصاح عن كل شيء.

لكن في حضرة (باي تشيهان)؟

ضحك ‘باي رين’.

تردد صدى هذه الكلمة في ذهنها، مُخلّفًا وراءه مرارةً لا تُنكر.

«هه. احتفظ بأسرارك. يكفي أنك على استعدادٍ لرد الجميل لعشيرتك.»

«ما زالت شامخةً بعد كل هذه السنين…» همست في خفوت.

وفجأة، اكتست نبرة ‘باي تيان هنغ’ بالجدية والصرامة.

انبعث الصوت من خلفها.

«سنحتاج إلى الاستعداد.»

رفع (باي تشيهان) حاجبه في استنكار.

تغيرت الأجواء في التو.

«ما زالت شامخةً بعد كل هذه السنين…» همست في خفوت.

كان كل من في الغرفة يدرك تمامًا ما يرمي إليه ‘باي تيان هنغ’.

174

• • •

ثم وجّه أنظاره مباشرةً إلى (باي تشيهان).

ومن ناحيةٍ أخرى، اجتاحت ‘باي شينيو’ موجةٌ عاتيةٌ من الحنين عند عودتها إلى ❲عشيرة باي❳.

«وألستِ كذلك الآن؟»

مسقط رأسها ومرباها.

تحدث بهدوءٍ وسكينة.

وقفت ‘باي شينيو’ في سكونٍ على حافة الفناء، وأثوابها ترفرف في رقةٍ مع نسائم الهواء.

بل كان بمحض إرادتها وتطوعها.

البلاط الحجري المألوف تحت قدميها… أشجار الخوخ الباسقة في الحديقة الداخلية… حتى عبق بخور زهر البرقوق المنبعث من قاعة الأجداد في الأفق—

«تلك التي ورثت إرث الإمبراطور الخالد؟»

كل شيءٍ كان كما عهدته.

تردد صدى هذه الكلمة في ذهنها، مُخلّفًا وراءه مرارةً لا تُنكر.

ومع ذلك، كان شعورها مختلفًا تمامًا.

وإذا شاع خبر امتلاكهم قطعةً أثريةً من الدرجة المقدسة، فقد تتعرض ممتلكات ❲عشيرة باي❳ للغزو في اليوم عينه.

كان هذا المكان هو ما تدعوه وطنها ذات يوم، لكنها لم تعد قادرةً على قول الشيء نفسه الآن.

كادت تصرخ باسمه، واشتعلت عيناها بنيران الغضب في التو.

تحسست بأصابعها أحد الأعمدة القديمة قرب بوابة الفناء، وقد صقله تعاقب السنين. لم يتبدل تعبير وجهها الخارجي.

«أنتِ… ‘لُوه تشـِـينغ’، أليس كذلك؟»

لكنّ قلبها كان يضطرب بين ضلوعها.

«إنه أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية! بفضله، ستتضاعف قوة ❲عشيرة باي❳ مراتٍ ومرات. وحينها، لن تقوى ❲عشيرتي لي و تشاو❳ على الوقوف في وجهنا!»

«ما زالت شامخةً بعد كل هذه السنين…» همست في خفوت.

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وبدا عليها عدم الاقتناع.

تسمرت خادمةٌ قريبةٌ في مكانها عند سماع صوتها، وسارعت بالانحناء وهي تتلعثم: «آنسة ‘باي شينيو’… هذه الخادمة تُحيّيكِ».

وقد حاول البعض ثنيها عن عزمها خشية ما قد يُقدم عليه (باي تشيهان)، لكنها أصرّت على موقفها. بل وأكدت أنها ستتولى توضيح الأمر للسيد الشاب بنفسها.

رمقتها شينيو بنظرةٍ عابرة، بوجهٍ غامضٍ لا يشي بما يختلج في صدرها.

«يا لك من ولدٍ وقح…» تمتم وهو يهز رأسه بابتسامةٍ ملتوية. «أنت تسعى حقًا لإصابة هذا العجوز بنوبةٍ قلبية.»

«أنتِ… ‘لُوه تشـِـينغ’، أليس كذلك؟»

ثم وجّه أنظاره شطر ‘باي شينيو’، التي بدت وكأنها على شفا الانفجار من فرط الغضب.

«نعم!»

«لطيف؟ (باي تشيهان)؟ هل نتحدث عن نفس الشخص؟»

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ يعلوها العجب من أن ‘باي شينيو’ ما زالت تذكرها بعد طيّ هذه السنين.

«السيد الشاب يعاملني بغاية الإحسان. حتى أنني غدوت خادمته الشخصية.»

قالت بابتسامةٍ باهتةٍ يشوبها الإرهاق: «كنتِ تُخبّئين لي زهور اللوتس المسكرة عندما كان يُحظر عليّ الخروج».

كان الآخرون يهابون ‘باي شينيو’. حتى أن بعض كبار الشيوخ كانوا يعاملونها باحترامٍ يشوبه الحذر والترقب.

«يُسعدني أن أراكِ ما زلتِ هنا.»

«لطيف؟ (باي تشيهان)؟ هل نتحدث عن نفس الشخص؟»

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها في توتر.

تحسست بأصابعها أحد الأعمدة القديمة قرب بوابة الفناء، وقد صقله تعاقب السنين. لم يتبدل تعبير وجهها الخارجي.

فرغم معرفتهما السابقة في أيام الطفولة، إلا أن المقام والمكانة قد تبدلا جذريًا الآن.

فرغم معرفتهما السابقة في أيام الطفولة، إلا أن المقام والمكانة قد تبدلا جذريًا الآن.

وفضلًا عن ذلك، فقد تناهى إلى سمعها حصول ‘باي شينيو’ على ميراث الإمبراطور الخالد.

كانت ‘باي شينيو’ تملك القدرة على السيطرة على انفعالاتها. وقد تجلى ذلك في مواقف لا حصر لها.

ورغم جهلها بطبيعة ذلك الميراث بالتحديد، إلا أنه من خلال مراقبة ردود أفعال الجميع – كان بوسع أي إنسانٍ عاديٍّ أن يدرك عظم شأن هذا الأمر.

حتى هو، بطريرك ❲عشيرة باي❳، لم يبلغ في إتقانه سوى تقنيةٍ من الدرجة الأرضية. كان هذا الكنز شيئًا تشتعل من أجله الحروب بين العشائر والطوائف.

ولم يكن اختيارها لخدمة ‘باي شينيو’ نابعًا من تعرضها للتنمر مجددًا – فليس بعد ما أقدم عليه (باي تشيهان) في الماضي.

فرغم معرفتهما السابقة في أيام الطفولة، إلا أن المقام والمكانة قد تبدلا جذريًا الآن.

بل كان بمحض إرادتها وتطوعها.

لم تميز ‘باي شينيو’ وجه أيٍّ منهم.

كان الآخرون يهابون ‘باي شينيو’. حتى أن بعض كبار الشيوخ كانوا يعاملونها باحترامٍ يشوبه الحذر والترقب.

ملك سمات الفنون القتالية

كانوا يخشون أن يُودّعوا حيواتهم إن هم اقترفوا خطأً ما.

لم يملك (باي تشيهان) سوى أن يهز رأسه في إشفاق، وهو يرمق ‘باي شينيو’ تترك العنان لمشاعرها كي تستعر أمام عين عدوٍّ محتمل.

أما ‘لُوه تشـِـينغ’ فكانت تعرف ‘باي شينيو’ حق المعرفة. كانت تُدرك أنها ليست كما يتوهمها الآخرون.

ملك سمات الفنون القتالية

ولأن الخوف قد أطبق على قلوب الآخرين، تقدمت هي لتولي هذه المهمة.

‹ذلك الرجل… لم يُكلف خاطره بالتفكير بي ولو لبرهةٍ بعد كل ما اقترفه. وماذا كنتُ أرتجي منه غير ذلك؟›

علاوةً على ذلك، ومع توافد السيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’الشيخة تشينغلان’، وجمعٌ من شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، أضحى خدم ❲عشيرة باي❳ يرزحون تحت وطأة إرهاقٍ شديد.

علاوةً على ذلك، ومع توافد السيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’الشيخة تشينغلان’، وجمعٌ من شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، أضحى خدم ❲عشيرة باي❳ يرزحون تحت وطأة إرهاقٍ شديد.

أما بالنسبة لـ ‘لُوه تشـِـينغ’، فقد كان الأمر أيسر حالًا. فرغم التزامها بخدمة (باي تشيهان) بعد عودته، إلا أنه نادرًا ما كان يثقل كاهلها بالمهام.

‹لا تقوى حتى على كبح جماح انفعالاتها وتتوهم أنها قد نضجت.›

لذا، ارتأت أنه من الأفضل أن تمدّ يد العون وتساهم بما تستطيع.

تثاءب (باي تشيهان) في برود.

وقد حاول البعض ثنيها عن عزمها خشية ما قد يُقدم عليه (باي تشيهان)، لكنها أصرّت على موقفها. بل وأكدت أنها ستتولى توضيح الأمر للسيد الشاب بنفسها.

أما ‘لُوه تشـِـينغ’ فكانت تعرف ‘باي شينيو’ حق المعرفة. كانت تُدرك أنها ليست كما يتوهمها الآخرون.

وهكذا، انتهى بها المطاف هنا!

«أنا… أنا أقوم على خدمة الآنسة ‘باي شينيو’!»

«ذلك الوغد لم يُسئ معاملتك، أليس كذلك؟»

تباطأت خطاها وهي تواصل مسيرها نحو الفناء، بينما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ تتبعها في هدوء.

لم تكن بحاجةٍ لتبيان من تقصده ‘باي شينيو’.

جفّ حلق ‘باي تيان هنغ’. شخَص ببصره نحو اللفافة، ثم حوّل ناظريه إلى (باي تشيهان)، ثم إلى السيف الذي لا يزال يطفو في سكونٍ بجانبه.

«السيد الشاب يعاملني بغاية الإحسان. حتى أنني غدوت خادمته الشخصية.»

جفّ حلق ‘باي تيان هنغ’. شخَص ببصره نحو اللفافة، ثم حوّل ناظريه إلى (باي تشيهان)، ثم إلى السيف الذي لا يزال يطفو في سكونٍ بجانبه.

«ماذا؟ أصبحتِ خادمة ذلك الرجل الشخصية؟ هل تجرّأ واعتدى عليكِ؟»

«السيد الشاب يعاملني بغاية الإحسان. حتى أنني غدوت خادمته الشخصية.»

اتسعت عينا ‘لُوه تشـِـينغ’ واكتسى وجهها بحمرةٍ قانية. وأخذت تلوّح بيديها في انفعالٍ شديد.

وقد حاول البعض ثنيها عن عزمها خشية ما قد يُقدم عليه (باي تشيهان)، لكنها أصرّت على موقفها. بل وأكدت أنها ستتولى توضيح الأمر للسيد الشاب بنفسها.

«لا! يا آنسة! لم يقدم السيد الشاب على أي فعلٍ مشين! إنه… لقد كان في غاية اللطف معي. صدقيني!»

ولم يكن اختيارها لخدمة ‘باي شينيو’ نابعًا من تعرضها للتنمر مجددًا – فليس بعد ما أقدم عليه (باي تشيهان) في الماضي.

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وبدا عليها عدم الاقتناع.

تردد صدى هذه الكلمة في ذهنها، مُخلّفًا وراءه مرارةً لا تُنكر.

«لطيف؟ (باي تشيهان)؟ هل نتحدث عن نفس الشخص؟»

وقد حاول البعض ثنيها عن عزمها خشية ما قد يُقدم عليه (باي تشيهان)، لكنها أصرّت على موقفها. بل وأكدت أنها ستتولى توضيح الأمر للسيد الشاب بنفسها.

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ بصرها وتحدثت بصوتٍ خافت: «لقد تبدل حاله… كثيرًا».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أوقفت هذه الكلمات ‘باي شينيو’ للحظة.

لقد بلغت مسامعها بعض الشائعات بالطبع، لكنها تمحورت في مجملها حول تحوله من شخصٍ لا نفع فيه إلى عبقريٍّ فذ. أما طباعه؟ فلا تزال على حالها من السوء.

تباطأت خطاها وهي تواصل مسيرها نحو الفناء، بينما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ تتبعها في هدوء.

انبعث الصوت من خلفها.

هل تبدل حاله حقًا؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉zain igbaria🔥 1004Basil Alfaifi🔥 1005husam Al marzouqi🔥 1006Nasser Bin zayed🔥 1007Abdullah Alzahrani🔥 1008A D🔥 1009Faisal Almulhim🔥 10010Humaid Alali🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mr fool💎 1008Youssef Ma💎 1009Zurg8_8💎 10010Ahmed khirallh💎 100

تردد صدى هذه الكلمة في ذهنها، مُخلّفًا وراءه مرارةً لا تُنكر.

ولم يكن اختيارها لخدمة ‘باي شينيو’ نابعًا من تعرضها للتنمر مجددًا – فليس بعد ما أقدم عليه (باي تشيهان) في الماضي.

لقد بلغت مسامعها بعض الشائعات بالطبع، لكنها تمحورت في مجملها حول تحوله من شخصٍ لا نفع فيه إلى عبقريٍّ فذ. أما طباعه؟ فلا تزال على حالها من السوء.

قطب (باي تشيهان) حاجبيه قليلًا، ظنًا منه أنها قد تكون عُرضةً للتنمر من جديد – ولكن بالنظر إلى سطوته وهيبته، استبعد أن يبلغ الغباء بأحدهم مبلغ تكرار فعلةٍ كهذه.

ومع ذلك…

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

«هل ذكرني بشيء؟»

رمشت ‘لُوه تشـِـينغ’.

سألت ‘باي شينيو’، وكأن الكلمات قد أفلتت منها قسرًا.

«لطيف؟ (باي تشيهان)؟ هل نتحدث عن نفس الشخص؟»

رمشت ‘لُوه تشـِـينغ’.

«أنت-!»

«آه… ليس كثيرًا.»

«وألستِ كذلك الآن؟»

«همف!»

«يُسعدني أن أراكِ ما زلتِ هنا.»

تظاهرت ‘باي شينيو’ بعدم الاكتراث، لكنّ شعورًا خفيًا بالخذلان كان يعتمل في أعماقها.

تغيرت الأجواء في التو.

‹ذلك الرجل… لم يُكلف خاطره بالتفكير بي ولو لبرهةٍ بعد كل ما اقترفه. وماذا كنتُ أرتجي منه غير ذلك؟›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذن، يا ‘لُوه تشـِـينغ’، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»

كل تفصيلةٍ فيه كانت كفيلةً بإشعال نيران غضبها حتى أقصاها.

«آنسة ‘باي شينيو’، لقد جُهّزت غرفتك. لكِ أن تخلدي للراحة إن شئتِ، أو… هل ترغبين في تفقد بقية المكان؟»

تسمرت خادمةٌ قريبةٌ في مكانها عند سماع صوتها، وسارعت بالانحناء وهي تتلعثم: «آنسة ‘باي شينيو’… هذه الخادمة تُحيّيكِ».

«هلمّ بنا إلى الغرفة. أودّ أن أرتاح!»

ومع ذلك…

فبعد كل شيء، لقد كان يومًا طويلًا ومضنيًا – حافلًا بالتوتر وخطر الموت المحدق في كل لحظة.

بل كان بمحض إرادتها وتطوعها.

وحتى هذه اللحظة، لا يسعها أن تتخلى عن حذرها.

«لا! يا آنسة! لم يقدم السيد الشاب على أي فعلٍ مشين! إنه… لقد كان في غاية اللطف معي. صدقيني!»

لربما استمالها (باي تشيهان) للذهاب برفقته، لكنها لن تمنحه ثقتها أبدًا.

لم ينبس (باي تشيهان) ببنت شفة، لكنّ انحناءة شفتيه الطفيفة كانت كفيلةً بالإفصاح عن كل شيء.

واصلتا المسير دون انقطاع حتى توقفتا عند تخوم ساحة التدريب.

• • •

هناك، كان بضعة تلاميذٍ صغار يتبارزون – وهم بالكاد قد بلغوا عالم [تكوين النواة]. أوقفوا تدريبهم فور رؤيتها، وأخذوا يتهامسون فيما بينهم.

كل تفصيلةٍ فيه كانت كفيلةً بإشعال نيران غضبها حتى أقصاها.

«هل هذه هي…؟»

وفضلًا عن ذلك، فقد تناهى إلى سمعها حصول ‘باي شينيو’ على ميراث الإمبراطور الخالد.

«تلك التي ورثت إرث الإمبراطور الخالد؟»

«’تشيهان اير’… هل ستهب هذا حقًا للعشيرة؟»

«سمعتُ أنها كانت وصمة عارٍ على العشيرة…»

واصلتا المسير دون انقطاع حتى توقفتا عند تخوم ساحة التدريب.

«والآن؟ لربما غدت أشد بأسًا من كبار الشيوخ!»

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

«شش! اكتم صوتك! أترغب في نيل العقاب؟»

«أنت-!»

• • •

لا تزال ندوبٌ باهتةٌ لضربات السيف تُغلفه.

لم تميز ‘باي شينيو’ وجه أيٍّ منهم.

«وألستِ كذلك الآن؟»

وعوضًا عن ذلك، تسمرت عيناها على عمودٍ خشبيٍّ متهالكٍ ومتشقق يقبع في زاوية ساحة التدريب.

مدّ ‘باي تيان هنغ’ يده ببطءٍ في خشوع، بينما كانت اللفافة تحوم في الهواء بينهما.

لا تزال ندوبٌ باهتةٌ لضربات السيف تُغلفه.

«ماذا، أتريدني أن أستأثر به لنفسي؟ إن كنت في غنىً عنه، فسأحتفظ به إذن.»

ندوب سيفها هي.

كانوا يخشون أن يُودّعوا حيواتهم إن هم اقترفوا خطأً ما.

طالما اعتادت التدرب هنا صبيحة كل يوم – إيمانًا منها آنذاك بأن كدّها واجتهادها سيجعلانها يومًا ما فردًا أصيلًا من العائلة.

كلا وألف كلا!

أفلتت ضحكةٌ مريرةٌ من شفتيها.

واصلتا المسير دون انقطاع حتى توقفتا عند تخوم ساحة التدريب.

«كم كنتُ ساذجةً…»

«إنه أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية! بفضله، ستتضاعف قوة ❲عشيرة باي❳ مراتٍ ومرات. وحينها، لن تقوى ❲عشيرتي لي و تشاو❳ على الوقوف في وجهنا!»

«وألستِ كذلك الآن؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انبعث الصوت من خلفها.

تحدث بهدوءٍ وسكينة.

استدارت ‘باي شينيو’ لتبصر (باي تشيهان) مقتربًا، وقد عقد يديه خلف ظهره، تعلو محياه ابتسامته المعهودة.

أما ‘لُوه تشـِـينغ’ فكانت تعرف ‘باي شينيو’ حق المعرفة. كانت تُدرك أنها ليست كما يتوهمها الآخرون.

«باي تشيهان!»

وهكذا، انتهى بها المطاف هنا!

كادت تصرخ باسمه، واشتعلت عيناها بنيران الغضب في التو.

ومع ذلك، كان شعورها مختلفًا تمامًا.

«’لُوه تشـِـينغ’، ما الذي تفعلينه برفقتها؟»

«ماذا، أتريدني أن أستأثر به لنفسي؟ إن كنت في غنىً عنه، فسأحتفظ به إذن.»

سأل (باي تشيهان) في لامبالاة، بعد أن فطن لوجود ‘لُوه تشـِـينغ’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنا… أنا أقوم على خدمة الآنسة ‘باي شينيو’!»

«ما زالت شامخةً بعد كل هذه السنين…» همست في خفوت.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.

«يا لك من ولدٍ وقح…» تمتم وهو يهز رأسه بابتسامةٍ ملتوية. «أنت تسعى حقًا لإصابة هذا العجوز بنوبةٍ قلبية.»

قطب (باي تشيهان) حاجبيه قليلًا، ظنًا منه أنها قد تكون عُرضةً للتنمر من جديد – ولكن بالنظر إلى سطوته وهيبته، استبعد أن يبلغ الغباء بأحدهم مبلغ تكرار فعلةٍ كهذه.

«آنسة ‘باي شينيو’، لقد جُهّزت غرفتك. لكِ أن تخلدي للراحة إن شئتِ، أو… هل ترغبين في تفقد بقية المكان؟»

«أحقًا؟ إذن تابعي عملك.»

أما ‘لُوه تشـِـينغ’ فكانت تعرف ‘باي شينيو’ حق المعرفة. كانت تُدرك أنها ليست كما يتوهمها الآخرون.

تحدث بهدوءٍ وسكينة.

تحسست بأصابعها أحد الأعمدة القديمة قرب بوابة الفناء، وقد صقله تعاقب السنين. لم يتبدل تعبير وجهها الخارجي.

ثم وجّه أنظاره شطر ‘باي شينيو’، التي بدت وكأنها على شفا الانفجار من فرط الغضب.

تحسست بأصابعها أحد الأعمدة القديمة قرب بوابة الفناء، وقد صقله تعاقب السنين. لم يتبدل تعبير وجهها الخارجي.

‹لا تقوى حتى على كبح جماح انفعالاتها وتتوهم أنها قد نضجت.›

فمجرد رؤية ابتسامته المتعجرفة… وملامحه التي تصرخ باستعلائه على العالمين… وافتقاره التام لأي ذرةٍ من الندم…

لم يملك (باي تشيهان) سوى أن يهز رأسه في إشفاق، وهو يرمق ‘باي شينيو’ تترك العنان لمشاعرها كي تستعر أمام عين عدوٍّ محتمل.

«ذلك الوغد لم يُسئ معاملتك، أليس كذلك؟»

فلا ينبغي للمرء أن يُعرّي مشاعره الحقيقية أمام الخصم، لئلا يتخذها مطيةً لاستغلاله.

مدّ ‘باي تيان هنغ’ يده ببطءٍ في خشوع، بينما كانت اللفافة تحوم في الهواء بينهما.

كانت ‘باي شينيو’ تملك القدرة على السيطرة على انفعالاتها. وقد تجلى ذلك في مواقف لا حصر لها.

البلاط الحجري المألوف تحت قدميها… أشجار الخوخ الباسقة في الحديقة الداخلية… حتى عبق بخور زهر البرقوق المنبعث من قاعة الأجداد في الأفق—

لكن في حضرة (باي تشيهان)؟

كان هذا المكان هو ما تدعوه وطنها ذات يوم، لكنها لم تعد قادرةً على قول الشيء نفسه الآن.

كلا وألف كلا!

وفضلًا عن ذلك، فقد تناهى إلى سمعها حصول ‘باي شينيو’ على ميراث الإمبراطور الخالد.

فمجرد رؤية ابتسامته المتعجرفة… وملامحه التي تصرخ باستعلائه على العالمين… وافتقاره التام لأي ذرةٍ من الندم…

«أنت-!»

كل تفصيلةٍ فيه كانت كفيلةً بإشعال نيران غضبها حتى أقصاها.

«شش! اكتم صوتك! أترغب في نيل العقاب؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لطيف؟ (باي تشيهان)؟ هل نتحدث عن نفس الشخص؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ورغم جهلها بطبيعة ذلك الميراث بالتحديد، إلا أنه من خلال مراقبة ردود أفعال الجميع – كان بوسع أي إنسانٍ عاديٍّ أن يدرك عظم شأن هذا الأمر.

أعمال أخرى لنفس المترجم

أفلتت ضحكةٌ مريرةٌ من شفتيها.

إمبراطور الخيمياء

لا تزال ندوبٌ باهتةٌ لضربات السيف تُغلفه.

ملك سمات الفنون القتالية

فرغم معرفتهما السابقة في أيام الطفولة، إلا أن المقام والمكانة قد تبدلا جذريًا الآن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉zain igbaria🔥 100
4Basil Alfaifi🔥 100
5husam Al marzouqi🔥 100
6Nasser Bin zayed🔥 100
7Abdullah Alzahrani🔥 100
8A D🔥 100
9Faisal Almulhim🔥 100
10Humaid Alali🔥 100

أما بالنسبة لـ ‘لُوه تشـِـينغ’، فقد كان الأمر أيسر حالًا. فرغم التزامها بخدمة (باي تشيهان) بعد عودته، إلا أنه نادرًا ما كان يثقل كاهلها بالمهام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط