174
«لا! يا آنسة! لم يقدم السيد الشاب على أي فعلٍ مشين! إنه… لقد كان في غاية اللطف معي. صدقيني!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
علاوةً على ذلك، ومع توافد السيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’الشيخة تشينغلان’، وجمعٌ من شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، أضحى خدم ❲عشيرة باي❳ يرزحون تحت وطأة إرهاقٍ شديد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رمقه ‘باي رين’ بنظرةٍ كمن يحدق في إوزةٍ تضع بيضًا من ذهب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومن ناحيةٍ أخرى، اجتاحت ‘باي شينيو’ موجةٌ عاتيةٌ من الحنين عند عودتها إلى ❲عشيرة باي❳.
الفصل 174: المنزل الذي طردني
«’لُوه تشـِـينغ’، ما الذي تفعلينه برفقتها؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أحقًا؟ إذن تابعي عملك.»
مدّ ‘باي تيان هنغ’ يده ببطءٍ في خشوع، بينما كانت اللفافة تحوم في الهواء بينهما.
رفع (باي تشيهان) حاجبه في استنكار.
«أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية!»
طالما اعتادت التدرب هنا صبيحة كل يوم – إيمانًا منها آنذاك بأن كدّها واجتهادها سيجعلانها يومًا ما فردًا أصيلًا من العائلة.
كان صوته خفيضًا، لكنه كان مشبعًا بالرهبة والذهول.
كان صوته خفيضًا، لكنه كان مشبعًا بالرهبة والذهول.
حتى هو، بطريرك ❲عشيرة باي❳، لم يبلغ في إتقانه سوى تقنيةٍ من الدرجة الأرضية. كان هذا الكنز شيئًا تشتعل من أجله الحروب بين العشائر والطوائف.
«ومن قال إني في غنىً عنه؟ كنت أتساءل فحسب.»
جفّ حلق ‘باي تيان هنغ’. شخَص ببصره نحو اللفافة، ثم حوّل ناظريه إلى (باي تشيهان)، ثم إلى السيف الذي لا يزال يطفو في سكونٍ بجانبه.
لكن في حضرة (باي تشيهان)؟
«يا لك من ولدٍ وقح…» تمتم وهو يهز رأسه بابتسامةٍ ملتوية. «أنت تسعى حقًا لإصابة هذا العجوز بنوبةٍ قلبية.»
لم يملك (باي تشيهان) سوى أن يهز رأسه في إشفاق، وهو يرمق ‘باي شينيو’ تترك العنان لمشاعرها كي تستعر أمام عين عدوٍّ محتمل.
تثاءب (باي تشيهان) في برود.
قطب (باي تشيهان) حاجبيه قليلًا، ظنًا منه أنها قد تكون عُرضةً للتنمر من جديد – ولكن بالنظر إلى سطوته وهيبته، استبعد أن يبلغ الغباء بأحدهم مبلغ تكرار فعلةٍ كهذه.
«إن قضيتَ نحبك من فرط الصدمة، فهذا برهانٌ على أن ❲عشيرة باي❳ بحاجةٍ إلى قائدٍ جديد!»
«أنا… أنا أقوم على خدمة الآنسة ‘باي شينيو’!»
«أنت-!»
حتى هو، بطريرك ❲عشيرة باي❳، لم يبلغ في إتقانه سوى تقنيةٍ من الدرجة الأرضية. كان هذا الكنز شيئًا تشتعل من أجله الحروب بين العشائر والطوائف.
استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا من كلمات ابنه القاسية، لكنّ غضبه سرعان ما تلاشى عندما عاود التفكير في تلك الكنوز النفيسة.
تثاءب (باي تشيهان) في برود.
«’تشيهان اير’… هل ستهب هذا حقًا للعشيرة؟»
لم تكن بحاجةٍ لتبيان من تقصده ‘باي شينيو’.
رفع (باي تشيهان) حاجبه في استنكار.
سألت ‘باي شينيو’، وكأن الكلمات قد أفلتت منها قسرًا.
«ماذا، أتريدني أن أستأثر به لنفسي؟ إن كنت في غنىً عنه، فسأحتفظ به إذن.»
لم يملك (باي تشيهان) سوى أن يهز رأسه في إشفاق، وهو يرمق ‘باي شينيو’ تترك العنان لمشاعرها كي تستعر أمام عين عدوٍّ محتمل.
«ومن قال إني في غنىً عنه؟ كنت أتساءل فحسب.»
«هلمّ بنا إلى الغرفة. أودّ أن أرتاح!»
رمقه ‘باي رين’ بنظرةٍ كمن يحدق في إوزةٍ تضع بيضًا من ذهب.
«شش! اكتم صوتك! أترغب في نيل العقاب؟»
«إنه أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية! بفضله، ستتضاعف قوة ❲عشيرة باي❳ مراتٍ ومرات. وحينها، لن تقوى ❲عشيرتي لي و تشاو❳ على الوقوف في وجهنا!»
«لا! يا آنسة! لم يقدم السيد الشاب على أي فعلٍ مشين! إنه… لقد كان في غاية اللطف معي. صدقيني!»
تمتم ‘باي تيان هنغ’.
«بمقدورنا توريث تقنيتنا السرية الحالية من الدرجة الأرضية لكل فردٍ من أبناء ❲عشيرة باي❳، واستبقاء هذه التقنية السماوية لنخبة العباقرة.»
«أنتِ… ‘لُوه تشـِـينغ’، أليس كذلك؟»
أضاف ‘باي رين’.
«يُسعدني أن أراكِ ما زلتِ هنا.»
أومأ ‘باي تيان هنغ’ موافقًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ما زلنا بحاجةٍ إلى التباحث مع بقية الشيوخ، بيد أنني أستبعد أن يعارض الفكرة أيٌّ منهم. أما بخصوص سيف الرتبة المقدسة، فيتحتم علينا إخفاؤه حتى تدعو الحاجة إليه حقًا.»
جفّ حلق ‘باي تيان هنغ’. شخَص ببصره نحو اللفافة، ثم حوّل ناظريه إلى (باي تشيهان)، ثم إلى السيف الذي لا يزال يطفو في سكونٍ بجانبه.
ففي نهاية المطاف، كانت ‘باي شينيو’ تستقطب بالفعل اهتمامًا عارمًا نحو ❲عشيرة باي❳.
استدارت ‘باي شينيو’ لتبصر (باي تشيهان) مقتربًا، وقد عقد يديه خلف ظهره، تعلو محياه ابتسامته المعهودة.
وإذا شاع خبر امتلاكهم قطعةً أثريةً من الدرجة المقدسة، فقد تتعرض ممتلكات ❲عشيرة باي❳ للغزو في اليوم عينه.
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وبدا عليها عدم الاقتناع.
ثم وجّه أنظاره مباشرةً إلى (باي تشيهان).
«هل هذه هي…؟»
«ولكن، إن كنت مستعدًا للتفريط في كنزٍ كهذا بهذه السهولة… فأنا أفترض أن غنيمتك من تلك الأنقاض كانت أوفى مما تدّعي.»
ولم يكن اختيارها لخدمة ‘باي شينيو’ نابعًا من تعرضها للتنمر مجددًا – فليس بعد ما أقدم عليه (باي تشيهان) في الماضي.
لم ينبس (باي تشيهان) ببنت شفة، لكنّ انحناءة شفتيه الطفيفة كانت كفيلةً بالإفصاح عن كل شيء.
أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.
ضحك ‘باي رين’.
«همف!»
«هه. احتفظ بأسرارك. يكفي أنك على استعدادٍ لرد الجميل لعشيرتك.»
بل كان بمحض إرادتها وتطوعها.
وفجأة، اكتست نبرة ‘باي تيان هنغ’ بالجدية والصرامة.
وفجأة، اكتست نبرة ‘باي تيان هنغ’ بالجدية والصرامة.
«سنحتاج إلى الاستعداد.»
ولأن الخوف قد أطبق على قلوب الآخرين، تقدمت هي لتولي هذه المهمة.
تغيرت الأجواء في التو.
مسقط رأسها ومرباها.
كان كل من في الغرفة يدرك تمامًا ما يرمي إليه ‘باي تيان هنغ’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
• • •
كلا وألف كلا!
ومن ناحيةٍ أخرى، اجتاحت ‘باي شينيو’ موجةٌ عاتيةٌ من الحنين عند عودتها إلى ❲عشيرة باي❳.
مسقط رأسها ومرباها.
«إذن، يا ‘لُوه تشـِـينغ’، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»
وقفت ‘باي شينيو’ في سكونٍ على حافة الفناء، وأثوابها ترفرف في رقةٍ مع نسائم الهواء.
ملك سمات الفنون القتالية
البلاط الحجري المألوف تحت قدميها… أشجار الخوخ الباسقة في الحديقة الداخلية… حتى عبق بخور زهر البرقوق المنبعث من قاعة الأجداد في الأفق—
• • •
كل شيءٍ كان كما عهدته.
ولأن الخوف قد أطبق على قلوب الآخرين، تقدمت هي لتولي هذه المهمة.
ومع ذلك، كان شعورها مختلفًا تمامًا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا المكان هو ما تدعوه وطنها ذات يوم، لكنها لم تعد قادرةً على قول الشيء نفسه الآن.
فلا ينبغي للمرء أن يُعرّي مشاعره الحقيقية أمام الخصم، لئلا يتخذها مطيةً لاستغلاله.
تحسست بأصابعها أحد الأعمدة القديمة قرب بوابة الفناء، وقد صقله تعاقب السنين. لم يتبدل تعبير وجهها الخارجي.
وهكذا، انتهى بها المطاف هنا!
لكنّ قلبها كان يضطرب بين ضلوعها.
174
«ما زالت شامخةً بعد كل هذه السنين…» همست في خفوت.
حتى هو، بطريرك ❲عشيرة باي❳، لم يبلغ في إتقانه سوى تقنيةٍ من الدرجة الأرضية. كان هذا الكنز شيئًا تشتعل من أجله الحروب بين العشائر والطوائف.
تسمرت خادمةٌ قريبةٌ في مكانها عند سماع صوتها، وسارعت بالانحناء وهي تتلعثم: «آنسة ‘باي شينيو’… هذه الخادمة تُحيّيكِ».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رمقتها شينيو بنظرةٍ عابرة، بوجهٍ غامضٍ لا يشي بما يختلج في صدرها.
«آنسة ‘باي شينيو’، لقد جُهّزت غرفتك. لكِ أن تخلدي للراحة إن شئتِ، أو… هل ترغبين في تفقد بقية المكان؟»
«أنتِ… ‘لُوه تشـِـينغ’، أليس كذلك؟»
كان كل من في الغرفة يدرك تمامًا ما يرمي إليه ‘باي تيان هنغ’.
«نعم!»
ولأن الخوف قد أطبق على قلوب الآخرين، تقدمت هي لتولي هذه المهمة.
أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ يعلوها العجب من أن ‘باي شينيو’ ما زالت تذكرها بعد طيّ هذه السنين.
«إذن، يا ‘لُوه تشـِـينغ’، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»
قالت بابتسامةٍ باهتةٍ يشوبها الإرهاق: «كنتِ تُخبّئين لي زهور اللوتس المسكرة عندما كان يُحظر عليّ الخروج».
«’تشيهان اير’… هل ستهب هذا حقًا للعشيرة؟»
«يُسعدني أن أراكِ ما زلتِ هنا.»
وإذا شاع خبر امتلاكهم قطعةً أثريةً من الدرجة المقدسة، فقد تتعرض ممتلكات ❲عشيرة باي❳ للغزو في اليوم عينه.
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها في توتر.
أومأ ‘باي تيان هنغ’ موافقًا.
فرغم معرفتهما السابقة في أيام الطفولة، إلا أن المقام والمكانة قد تبدلا جذريًا الآن.
أما ‘لُوه تشـِـينغ’ فكانت تعرف ‘باي شينيو’ حق المعرفة. كانت تُدرك أنها ليست كما يتوهمها الآخرون.
وفضلًا عن ذلك، فقد تناهى إلى سمعها حصول ‘باي شينيو’ على ميراث الإمبراطور الخالد.
وقفت ‘باي شينيو’ في سكونٍ على حافة الفناء، وأثوابها ترفرف في رقةٍ مع نسائم الهواء.
ورغم جهلها بطبيعة ذلك الميراث بالتحديد، إلا أنه من خلال مراقبة ردود أفعال الجميع – كان بوسع أي إنسانٍ عاديٍّ أن يدرك عظم شأن هذا الأمر.
تحسست بأصابعها أحد الأعمدة القديمة قرب بوابة الفناء، وقد صقله تعاقب السنين. لم يتبدل تعبير وجهها الخارجي.
ولم يكن اختيارها لخدمة ‘باي شينيو’ نابعًا من تعرضها للتنمر مجددًا – فليس بعد ما أقدم عليه (باي تشيهان) في الماضي.
ثم وجّه أنظاره شطر ‘باي شينيو’، التي بدت وكأنها على شفا الانفجار من فرط الغضب.
بل كان بمحض إرادتها وتطوعها.
ضحك ‘باي رين’.
كان الآخرون يهابون ‘باي شينيو’. حتى أن بعض كبار الشيوخ كانوا يعاملونها باحترامٍ يشوبه الحذر والترقب.
حتى هو، بطريرك ❲عشيرة باي❳، لم يبلغ في إتقانه سوى تقنيةٍ من الدرجة الأرضية. كان هذا الكنز شيئًا تشتعل من أجله الحروب بين العشائر والطوائف.
كانوا يخشون أن يُودّعوا حيواتهم إن هم اقترفوا خطأً ما.
«أنت-!»
أما ‘لُوه تشـِـينغ’ فكانت تعرف ‘باي شينيو’ حق المعرفة. كانت تُدرك أنها ليست كما يتوهمها الآخرون.
حتى هو، بطريرك ❲عشيرة باي❳، لم يبلغ في إتقانه سوى تقنيةٍ من الدرجة الأرضية. كان هذا الكنز شيئًا تشتعل من أجله الحروب بين العشائر والطوائف.
ولأن الخوف قد أطبق على قلوب الآخرين، تقدمت هي لتولي هذه المهمة.
كل تفصيلةٍ فيه كانت كفيلةً بإشعال نيران غضبها حتى أقصاها.
علاوةً على ذلك، ومع توافد السيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’الشيخة تشينغلان’، وجمعٌ من شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، أضحى خدم ❲عشيرة باي❳ يرزحون تحت وطأة إرهاقٍ شديد.
أما ‘لُوه تشـِـينغ’ فكانت تعرف ‘باي شينيو’ حق المعرفة. كانت تُدرك أنها ليست كما يتوهمها الآخرون.
أما بالنسبة لـ ‘لُوه تشـِـينغ’، فقد كان الأمر أيسر حالًا. فرغم التزامها بخدمة (باي تشيهان) بعد عودته، إلا أنه نادرًا ما كان يثقل كاهلها بالمهام.
لربما استمالها (باي تشيهان) للذهاب برفقته، لكنها لن تمنحه ثقتها أبدًا.
لذا، ارتأت أنه من الأفضل أن تمدّ يد العون وتساهم بما تستطيع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقد حاول البعض ثنيها عن عزمها خشية ما قد يُقدم عليه (باي تشيهان)، لكنها أصرّت على موقفها. بل وأكدت أنها ستتولى توضيح الأمر للسيد الشاب بنفسها.
كادت تصرخ باسمه، واشتعلت عيناها بنيران الغضب في التو.
وهكذا، انتهى بها المطاف هنا!
استدارت ‘باي شينيو’ لتبصر (باي تشيهان) مقتربًا، وقد عقد يديه خلف ظهره، تعلو محياه ابتسامته المعهودة.
«ذلك الوغد لم يُسئ معاملتك، أليس كذلك؟»
وقفت ‘باي شينيو’ في سكونٍ على حافة الفناء، وأثوابها ترفرف في رقةٍ مع نسائم الهواء.
لم تكن بحاجةٍ لتبيان من تقصده ‘باي شينيو’.
هل تبدل حاله حقًا؟
«السيد الشاب يعاملني بغاية الإحسان. حتى أنني غدوت خادمته الشخصية.»
«’تشيهان اير’… هل ستهب هذا حقًا للعشيرة؟»
«ماذا؟ أصبحتِ خادمة ذلك الرجل الشخصية؟ هل تجرّأ واعتدى عليكِ؟»
«ماذا، أتريدني أن أستأثر به لنفسي؟ إن كنت في غنىً عنه، فسأحتفظ به إذن.»
اتسعت عينا ‘لُوه تشـِـينغ’ واكتسى وجهها بحمرةٍ قانية. وأخذت تلوّح بيديها في انفعالٍ شديد.
مسقط رأسها ومرباها.
«لا! يا آنسة! لم يقدم السيد الشاب على أي فعلٍ مشين! إنه… لقد كان في غاية اللطف معي. صدقيني!»
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وبدا عليها عدم الاقتناع.
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وبدا عليها عدم الاقتناع.
تحدث بهدوءٍ وسكينة.
«لطيف؟ (باي تشيهان)؟ هل نتحدث عن نفس الشخص؟»
«السيد الشاب يعاملني بغاية الإحسان. حتى أنني غدوت خادمته الشخصية.»
خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ بصرها وتحدثت بصوتٍ خافت: «لقد تبدل حاله… كثيرًا».
«بمقدورنا توريث تقنيتنا السرية الحالية من الدرجة الأرضية لكل فردٍ من أبناء ❲عشيرة باي❳، واستبقاء هذه التقنية السماوية لنخبة العباقرة.»
أوقفت هذه الكلمات ‘باي شينيو’ للحظة.
لم يملك (باي تشيهان) سوى أن يهز رأسه في إشفاق، وهو يرمق ‘باي شينيو’ تترك العنان لمشاعرها كي تستعر أمام عين عدوٍّ محتمل.
تباطأت خطاها وهي تواصل مسيرها نحو الفناء، بينما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ تتبعها في هدوء.
«بمقدورنا توريث تقنيتنا السرية الحالية من الدرجة الأرضية لكل فردٍ من أبناء ❲عشيرة باي❳، واستبقاء هذه التقنية السماوية لنخبة العباقرة.»
هل تبدل حاله حقًا؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تردد صدى هذه الكلمة في ذهنها، مُخلّفًا وراءه مرارةً لا تُنكر.
كلا وألف كلا!
لقد بلغت مسامعها بعض الشائعات بالطبع، لكنها تمحورت في مجملها حول تحوله من شخصٍ لا نفع فيه إلى عبقريٍّ فذ. أما طباعه؟ فلا تزال على حالها من السوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومع ذلك…
رفع (باي تشيهان) حاجبه في استنكار.
«هل ذكرني بشيء؟»
فلا ينبغي للمرء أن يُعرّي مشاعره الحقيقية أمام الخصم، لئلا يتخذها مطيةً لاستغلاله.
سألت ‘باي شينيو’، وكأن الكلمات قد أفلتت منها قسرًا.
«هه. احتفظ بأسرارك. يكفي أنك على استعدادٍ لرد الجميل لعشيرتك.»
رمشت ‘لُوه تشـِـينغ’.
«هه. احتفظ بأسرارك. يكفي أنك على استعدادٍ لرد الجميل لعشيرتك.»
«آه… ليس كثيرًا.»
لكنّ قلبها كان يضطرب بين ضلوعها.
«همف!»
كادت تصرخ باسمه، واشتعلت عيناها بنيران الغضب في التو.
تظاهرت ‘باي شينيو’ بعدم الاكتراث، لكنّ شعورًا خفيًا بالخذلان كان يعتمل في أعماقها.
رفع (باي تشيهان) حاجبه في استنكار.
‹ذلك الرجل… لم يُكلف خاطره بالتفكير بي ولو لبرهةٍ بعد كل ما اقترفه. وماذا كنتُ أرتجي منه غير ذلك؟›
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها في توتر.
«إذن، يا ‘لُوه تشـِـينغ’، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»
ولأن الخوف قد أطبق على قلوب الآخرين، تقدمت هي لتولي هذه المهمة.
«آنسة ‘باي شينيو’، لقد جُهّزت غرفتك. لكِ أن تخلدي للراحة إن شئتِ، أو… هل ترغبين في تفقد بقية المكان؟»
«هل ذكرني بشيء؟»
«هلمّ بنا إلى الغرفة. أودّ أن أرتاح!»
وفجأة، اكتست نبرة ‘باي تيان هنغ’ بالجدية والصرامة.
فبعد كل شيء، لقد كان يومًا طويلًا ومضنيًا – حافلًا بالتوتر وخطر الموت المحدق في كل لحظة.
وإذا شاع خبر امتلاكهم قطعةً أثريةً من الدرجة المقدسة، فقد تتعرض ممتلكات ❲عشيرة باي❳ للغزو في اليوم عينه.
وحتى هذه اللحظة، لا يسعها أن تتخلى عن حذرها.
كان الآخرون يهابون ‘باي شينيو’. حتى أن بعض كبار الشيوخ كانوا يعاملونها باحترامٍ يشوبه الحذر والترقب.
لربما استمالها (باي تشيهان) للذهاب برفقته، لكنها لن تمنحه ثقتها أبدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
واصلتا المسير دون انقطاع حتى توقفتا عند تخوم ساحة التدريب.
«هلمّ بنا إلى الغرفة. أودّ أن أرتاح!»
هناك، كان بضعة تلاميذٍ صغار يتبارزون – وهم بالكاد قد بلغوا عالم [تكوين النواة]. أوقفوا تدريبهم فور رؤيتها، وأخذوا يتهامسون فيما بينهم.
«نعم!»
«هل هذه هي…؟»
تردد صدى هذه الكلمة في ذهنها، مُخلّفًا وراءه مرارةً لا تُنكر.
«تلك التي ورثت إرث الإمبراطور الخالد؟»
«أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية!»
«سمعتُ أنها كانت وصمة عارٍ على العشيرة…»
• • •
«والآن؟ لربما غدت أشد بأسًا من كبار الشيوخ!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«شش! اكتم صوتك! أترغب في نيل العقاب؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
• • •
«آنسة ‘باي شينيو’، لقد جُهّزت غرفتك. لكِ أن تخلدي للراحة إن شئتِ، أو… هل ترغبين في تفقد بقية المكان؟»
لم تميز ‘باي شينيو’ وجه أيٍّ منهم.
«أحقًا؟ إذن تابعي عملك.»
وعوضًا عن ذلك، تسمرت عيناها على عمودٍ خشبيٍّ متهالكٍ ومتشقق يقبع في زاوية ساحة التدريب.
خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ بصرها وتحدثت بصوتٍ خافت: «لقد تبدل حاله… كثيرًا».
لا تزال ندوبٌ باهتةٌ لضربات السيف تُغلفه.
‹لا تقوى حتى على كبح جماح انفعالاتها وتتوهم أنها قد نضجت.›
ندوب سيفها هي.
«آنسة ‘باي شينيو’، لقد جُهّزت غرفتك. لكِ أن تخلدي للراحة إن شئتِ، أو… هل ترغبين في تفقد بقية المكان؟»
طالما اعتادت التدرب هنا صبيحة كل يوم – إيمانًا منها آنذاك بأن كدّها واجتهادها سيجعلانها يومًا ما فردًا أصيلًا من العائلة.
سأل (باي تشيهان) في لامبالاة، بعد أن فطن لوجود ‘لُوه تشـِـينغ’.
أفلتت ضحكةٌ مريرةٌ من شفتيها.
كل شيءٍ كان كما عهدته.
«كم كنتُ ساذجةً…»
استدارت ‘باي شينيو’ لتبصر (باي تشيهان) مقتربًا، وقد عقد يديه خلف ظهره، تعلو محياه ابتسامته المعهودة.
«وألستِ كذلك الآن؟»
الفصل 174: المنزل الذي طردني
انبعث الصوت من خلفها.
«السيد الشاب يعاملني بغاية الإحسان. حتى أنني غدوت خادمته الشخصية.»
استدارت ‘باي شينيو’ لتبصر (باي تشيهان) مقتربًا، وقد عقد يديه خلف ظهره، تعلو محياه ابتسامته المعهودة.
«وألستِ كذلك الآن؟»
«باي تشيهان!»
ومع ذلك…
كادت تصرخ باسمه، واشتعلت عيناها بنيران الغضب في التو.
«ما زلنا بحاجةٍ إلى التباحث مع بقية الشيوخ، بيد أنني أستبعد أن يعارض الفكرة أيٌّ منهم. أما بخصوص سيف الرتبة المقدسة، فيتحتم علينا إخفاؤه حتى تدعو الحاجة إليه حقًا.»
«’لُوه تشـِـينغ’، ما الذي تفعلينه برفقتها؟»
لم يملك (باي تشيهان) سوى أن يهز رأسه في إشفاق، وهو يرمق ‘باي شينيو’ تترك العنان لمشاعرها كي تستعر أمام عين عدوٍّ محتمل.
سأل (باي تشيهان) في لامبالاة، بعد أن فطن لوجود ‘لُوه تشـِـينغ’.
خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ بصرها وتحدثت بصوتٍ خافت: «لقد تبدل حاله… كثيرًا».
«أنا… أنا أقوم على خدمة الآنسة ‘باي شينيو’!»
«همف!»
أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.
الفصل 174: المنزل الذي طردني
قطب (باي تشيهان) حاجبيه قليلًا، ظنًا منه أنها قد تكون عُرضةً للتنمر من جديد – ولكن بالنظر إلى سطوته وهيبته، استبعد أن يبلغ الغباء بأحدهم مبلغ تكرار فعلةٍ كهذه.
قالت بابتسامةٍ باهتةٍ يشوبها الإرهاق: «كنتِ تُخبّئين لي زهور اللوتس المسكرة عندما كان يُحظر عليّ الخروج».
«أحقًا؟ إذن تابعي عملك.»
اتسعت عينا ‘لُوه تشـِـينغ’ واكتسى وجهها بحمرةٍ قانية. وأخذت تلوّح بيديها في انفعالٍ شديد.
تحدث بهدوءٍ وسكينة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم وجّه أنظاره شطر ‘باي شينيو’، التي بدت وكأنها على شفا الانفجار من فرط الغضب.
ومع ذلك، كان شعورها مختلفًا تمامًا.
‹لا تقوى حتى على كبح جماح انفعالاتها وتتوهم أنها قد نضجت.›
‹ذلك الرجل… لم يُكلف خاطره بالتفكير بي ولو لبرهةٍ بعد كل ما اقترفه. وماذا كنتُ أرتجي منه غير ذلك؟›
لم يملك (باي تشيهان) سوى أن يهز رأسه في إشفاق، وهو يرمق ‘باي شينيو’ تترك العنان لمشاعرها كي تستعر أمام عين عدوٍّ محتمل.
أعمال أخرى لنفس المترجم
فلا ينبغي للمرء أن يُعرّي مشاعره الحقيقية أمام الخصم، لئلا يتخذها مطيةً لاستغلاله.
تحسست بأصابعها أحد الأعمدة القديمة قرب بوابة الفناء، وقد صقله تعاقب السنين. لم يتبدل تعبير وجهها الخارجي.
كانت ‘باي شينيو’ تملك القدرة على السيطرة على انفعالاتها. وقد تجلى ذلك في مواقف لا حصر لها.
«سنحتاج إلى الاستعداد.»
لكن في حضرة (باي تشيهان)؟
كان الآخرون يهابون ‘باي شينيو’. حتى أن بعض كبار الشيوخ كانوا يعاملونها باحترامٍ يشوبه الحذر والترقب.
كلا وألف كلا!
اتسعت عينا ‘لُوه تشـِـينغ’ واكتسى وجهها بحمرةٍ قانية. وأخذت تلوّح بيديها في انفعالٍ شديد.
فمجرد رؤية ابتسامته المتعجرفة… وملامحه التي تصرخ باستعلائه على العالمين… وافتقاره التام لأي ذرةٍ من الندم…
لقد بلغت مسامعها بعض الشائعات بالطبع، لكنها تمحورت في مجملها حول تحوله من شخصٍ لا نفع فيه إلى عبقريٍّ فذ. أما طباعه؟ فلا تزال على حالها من السوء.
كل تفصيلةٍ فيه كانت كفيلةً بإشعال نيران غضبها حتى أقصاها.
«كم كنتُ ساذجةً…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا، أتريدني أن أستأثر به لنفسي؟ إن كنت في غنىً عنه، فسأحتفظ به إذن.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنّ قلبها كان يضطرب بين ضلوعها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
• • •
إمبراطور الخيمياء
وهكذا، انتهى بها المطاف هنا!
ملك سمات الفنون القتالية
كانوا يخشون أن يُودّعوا حيواتهم إن هم اقترفوا خطأً ما.
وفضلًا عن ذلك، فقد تناهى إلى سمعها حصول ‘باي شينيو’ على ميراث الإمبراطور الخالد.
