Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 175

PDF

175

«أنتِ تعرفين من ستتزوجين، أليس كذلك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنا لا أقول شيئاً» قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بابتسامةٍ خبيثة. «أنا فقط أقول إنكِ خطيبة (باي تشيهان)… وقد عادت الآن… وتبدو غايةً في الجمال، وغايةً في الغضب.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن من الجليّ أن ذلك مشروطٌ بنزالٍ عادل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم ابتسم مجددًا – ولكن هذه المرة، لم تبلغ الابتسامة الساخرة عينيه.

الفصل 175: غير منطوق، غير منسي

«لكن لماذا يعيد (باي تشيهان) ‘باي شينيو’؟ ألا يعلم أنها تريد الانتقام منه؟» سألت ‘تشو تشيان’ في حيرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل تعتقدين ذلك حقاً؟» سأل (باي تشيهان) بجدية.

«لماذا أنتِ غاضبةٌ جداً يا ‘باي شينيو’؟» سأل (باي تشيهان) ببراءة.

«حسناً، لقد ساءت الأمور تماماً» هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كتفيها، وتابعت: «لقد توقف عن الابتسام، وأضحى أكثر قسوة، وفي النهاية، حدث ما حدث مع عظمة الداو.»

أحكمت ‘باي شينيو’ قبضتيها على جانبيها، وغرست أظافرها في راحتيها.

أحكمت ‘باي شينيو’ قبضتيها على جانبيها، وغرست أظافرها في راحتيها.

«غاضبة؟ وماذا في ذلك؟ هل ينبغي لي أن أكون سعيدة؟» تساءلت ‘باي شينيو’ بسخرية.

«الشخص الذي سرقت أمك عظمة الداو الخاصة به من أجلك؟» التفتت إليه، بنظرةٍ باردةٍ كالثلج. «لم أنسَ.»

«ربما! هذا خطؤكِ. لكن ألا تعلمين أنه لا ينبغي للمرء أن يُظهر مشاعره الحقيقية أمام عدوه؟ ‘باي شينيو’، حتى هذا العُرف لا يمكنكِ تعلمه. كيف تظنين أنكِ ستنتقمين مني إذن؟» قال (باي تشيهان).

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وساورها شيءٌ من الذنب؛ لعلمها أنها سبب ما يحدث.

تجلّى من حديثه إدراكه التام لعداوتهما؛ على الرغم من أن (باي تشيهان) ربما أنقذها -إلى حدٍّ ما- من مأزقٍ خطيرٍ سالفًا.

«يا فتاة! سأكون زوجة أخيكِ الأصغر قريباً. لستُ غريبةً عنكم!» ألحت ‘تشو تشيان’ في طلبها.

وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ حائرةً بينهما، لا تدري ما تصنع.

استمعت ‘تشو تشيان’ بانتباه، وأدركت أخيرًا مبعث التوتر الشديد بين ❲عشيرة باي❳ و’باي شينيو’ – وسبب نفيها في المقام الأول.

ظنت أن عليها السعي لتخفيف حدة التوتر، بيد أن الأمر يتعلق بـ (باي تشيهان)، وريث ❲عشيرة باي❳، و’باي شينيو’، وريثة الإمبراطور الخالد؛ لذا لم تملك حيلةً لتدخلها.

حدقت بها ‘تشو تشيان’ مذهولة.

«همف! لديّ إرث الإمبراطور الخالد وأنا في عالم [قطع الروح]. أنت خصمٌ سهلٌ بالنسبة لي!» قالت ‘باي شينيو’.

ظنت أن عليها السعي لتخفيف حدة التوتر، بيد أن الأمر يتعلق بـ (باي تشيهان)، وريث ❲عشيرة باي❳، و’باي شينيو’، وريثة الإمبراطور الخالد؛ لذا لم تملك حيلةً لتدخلها.

«هل تعتقدين ذلك حقاً؟» سأل (باي تشيهان) بجدية.

كان جليًّا لأي ناظرٍ أن ‘باي شينيو’ قادرةٌ على سحق (باي تشيهان) سحقًا تامًا لو تواجها وجهًا لوجه.

كان جليًّا لأي ناظرٍ أن ‘باي شينيو’ قادرةٌ على سحق (باي تشيهان) سحقًا تامًا لو تواجها وجهًا لوجه.

«هاه؟ ‘لُوه تشـِـينغ’، هل تعتقدين ذلك حقاً؟ لا داعي للدفاع عن هذا الرجل. فكل ما يبرع فيه هو إظهار سيطرته والتباهي» أجابت ‘باي شينيو’.

غير أن إنجازات (باي تشيهان) لم تكن هينةً قط؛ فكبار المزارعين، ممن يفوقون ‘باي شينيو’ قوةً، لم يجدوا بُدًّا من التراجع أمام دهائه ومخططاته.

«ماذا تقصدين بقولك: ‘من يدري ما الذي يخطط له؟’ تجعلين الأمر يبدو وكأن زوجي المستقبلي شريرٌ ماكر.»

«…»

«تشه! الرجال.»

هل كانت تعتقد حقًا أنها تستطيع الفوز؟

أمالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ ساخرة.

نعم!

علاوةً على ذلك، وفي أرضٍ تمنحه أفضليةً كبرى، ستكون حمقاء حقًا إن ظنت قدرتها على الفوز بالقوة الغاشمة وحدها.

لكن من الجليّ أن ذلك مشروطٌ بنزالٍ عادل.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ومن ذا الذي يرجو، وهو بكامل قواه العقلية، أن يخوض (باي تشيهان) نزالاً عادلاً؟

«’باي تشيهان’، لا تظن أنني سأكون ممتنةً لهذا. هل تتذكر أنني الشخص الذي كنت تعذبه؟» كان صوتها هادئاً، ولكنه حاد.

علاوةً على ذلك، وفي أرضٍ تمنحه أفضليةً كبرى، ستكون حمقاء حقًا إن ظنت قدرتها على الفوز بالقوة الغاشمة وحدها.

كادت كلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ أن تبدو منطقية – لولا أنها تذكرت أنهما تتحدثان عن (باي تشيهان).

«على أي حال، جئت إلى هنا لأحذرك من أنه من الأفضل لكِ التزام الصمت لبضعة أيام. ستواجه ❲عشيرة باي❳ عاصفةً شديدة، وآمل ألا تكون هناك حاجةٌ لشرح السبب.» قال (باي تشيهان).

كان جليًّا لأي ناظرٍ أن ‘باي شينيو’ قادرةٌ على سحق (باي تشيهان) سحقًا تامًا لو تواجها وجهًا لوجه.

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وساورها شيءٌ من الذنب؛ لعلمها أنها سبب ما يحدث.

«اذهبي!» قال (باي تشيهان)، فسهّل على ‘لُوه تشـِـينغ’ أن تقتفي أثر ‘باي شينيو’.

«’باي تشيهان’، لا تظن أنني سأكون ممتنةً لهذا. هل تتذكر أنني الشخص الذي كنت تعذبه؟» كان صوتها هادئاً، ولكنه حاد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«الشخص الذي سرقت أمك عظمة الداو الخاصة به من أجلك؟» التفتت إليه، بنظرةٍ باردةٍ كالثلج. «لم أنسَ.»

ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تتكئ على وسادتها.

«وهل طلبت منكِ ذلك؟» سأل (باي تشيهان) بصوتٍ منخفض.

نعم!

ساد الصمت!

انفرج ثغر ‘تشو تشيان’ قليلًا من الدهشة.

وللحظة، لم يُسمع سوى حفيف الريح.

غير أن إنجازات (باي تشيهان) لم تكن هينةً قط؛ فكبار المزارعين، ممن يفوقون ‘باي شينيو’ قوةً، لم يجدوا بُدًّا من التراجع أمام دهائه ومخططاته.

«…لماذا أعدتني حقاً؟» سألت أخيرًا.

«أوي!»

‹هل كان ذلك شعوراً بالذنب؟ أم ندماً؟ أم خوفاً مني؟›

«على أي حال، جئت إلى هنا لأحذرك من أنه من الأفضل لكِ التزام الصمت لبضعة أيام. ستواجه ❲عشيرة باي❳ عاصفةً شديدة، وآمل ألا تكون هناك حاجةٌ لشرح السبب.» قال (باي تشيهان).

لم تظن أن السبب يكمن في أيٍّ من تلك الاحتمالات.

جلست في مكانها، وأصابعها تنقر بخفةٍ على ركبتها، وقد استحال تعبيرها المرح إلى تأملٍ هادئ.

تأملها (باي تشيهان) بنظرةٍ فاحصة.

ارتشفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الشاي بهدوء.

«هل أحتاج إلى سبب؟»

«انتظري، ماذا؟»

«نعم!»

«لكن…» بدت ‘تشو تشيان’ قلقةً الآن. «هل تقولين إنها ما زالت—؟»

سكت برهة.

قلبت ‘تشو تشيان’ عينيها.

ثم ابتسم مجددًا – ولكن هذه المرة، لم تبلغ الابتسامة الساخرة عينيه.

عقدت ‘تشو تشيان’ ذراعيها، وقطبت حاجبيها.

«حسناً، أنتِ هدفٌ للجميع في الإمبراطورية. وظننت أنكِ ستكونين طعماً جيداً لاستدراج هؤلاء الأوغاد والتخلص منهم.»

«لكن لماذا يعيد (باي تشيهان) ‘باي شينيو’؟ ألا يعلم أنها تريد الانتقام منه؟» سألت ‘تشو تشيان’ في حيرة.

رمقته ‘باي شينيو’ محدقةً، تبحث عن غايةٍ خفيةٍ وراء كلماته.

لم ترد ‘تشو تشيان’ على الفور.

لكن تلك الكلمات لم تُنطق أبدًا.

‹ماذا كنت أتوقع؟›

«…هل تعتقدين أنها ستلاحقني؟»

«همف! ‘لُوه تشـِـينغ’، هيا بنا! لا أريد أن أرى وجه هذا الوغد!» قالت ‘باي شينيو’ وهي تضرب بقدمها الأرض غضبًا.

حدقت بها ‘تشو تشيان’ مذهولة.

كانت توقن أنها لن تجني من (باي تشيهان) سوى الأكاذيب، ولن تحظى بإجابةٍ صادقة.

في هذا العالم، ربما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ وحدها من تُصدِّق أمثال هذه الخصال عن (باي تشيهان).

تنقلت نظرات ‘لُوه تشـِـينغ’ بين ‘باي شينيو’ و(باي تشيهان)، فاقدةً حيلة التصرف.

«بحق السماء؟»

«اذهبي!» قال (باي تشيهان)، فسهّل على ‘لُوه تشـِـينغ’ أن تقتفي أثر ‘باي شينيو’.

«أنا لا أقول شيئاً» قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بابتسامةٍ خبيثة. «أنا فقط أقول إنكِ خطيبة (باي تشيهان)… وقد عادت الآن… وتبدو غايةً في الجمال، وغايةً في الغضب.»

رمق (باي تشيهان) ‘باي شينيو’ بنظرة، ثم أشاح بوجهه بعيداً – وقد تلاشت ابتسامته الساخرة.

«نعم!»

• • •

لم ترد ‘تشو تشيان’ على الفور.

«هل تصدقين ذلك الرجل؟» لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تتذمر.

في هذا العالم، ربما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ وحدها من تُصدِّق أمثال هذه الخصال عن (باي تشيهان).

«لا بد أن السيد الشاب قلقٌ عليكِ للغاية» قالت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

«أوي!»

«هاه؟ ‘لُوه تشـِـينغ’، هل تعتقدين ذلك حقاً؟ لا داعي للدفاع عن هذا الرجل. فكل ما يبرع فيه هو إظهار سيطرته والتباهي» أجابت ‘باي شينيو’.

أحكمت ‘باي شينيو’ قبضتيها على جانبيها، وغرست أظافرها في راحتيها.

«طالما عانى السيد الشاب في إظهار مشاعره الحقيقية. لكن مجيئه للبحث عنكِ فور اجتماعه بزعيم العشيرة… يجعلني أعتقد أنه جاء ليطمئن عليكِ لبالغ قلقه.» قالت ‘لُوه تشـِـينغ’ مبتسمة.

كان جليًّا لأي ناظرٍ أن ‘باي شينيو’ قادرةٌ على سحق (باي تشيهان) سحقًا تامًا لو تواجها وجهًا لوجه.

«…»

ثم ابتسم مجددًا – ولكن هذه المرة، لم تبلغ الابتسامة الساخرة عينيه.

كادت كلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ أن تبدو منطقية – لولا أنها تذكرت أنهما تتحدثان عن (باي تشيهان).

«همف! ‘لُوه تشـِـينغ’، هيا بنا! لا أريد أن أرى وجه هذا الوغد!» قالت ‘باي شينيو’ وهي تضرب بقدمها الأرض غضبًا.

في هذا العالم، ربما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ وحدها من تُصدِّق أمثال هذه الخصال عن (باي تشيهان).

أحكمت ‘باي شينيو’ قبضتيها على جانبيها، وغرست أظافرها في راحتيها.

«همم! ربما جاء فقط ليتأكد إن كنت قد هربت أم لا. ليس لأنه يهتم لأمري.»

«سأذهب لأطعنها.»

• • •

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وساورها شيءٌ من الذنب؛ لعلمها أنها سبب ما يحدث.

في غرفة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’

«همم! ربما جاء فقط ليتأكد إن كنت قد هربت أم لا. ليس لأنه يهتم لأمري.»

انضمت ‘تشو تشيان’ أيضاً إلى ❲عشيرة باي❳. ولأنها صديقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وخطيبة (باي تشيهان)، لم تَرَ ❲عشيرة باي❳ غضاضةً في وجودها، حتى في خضمّ حالة التأهب القصوى.

«وهل طلبت منكِ ذلك؟» سأل (باي تشيهان) بصوتٍ منخفض.

«كان ذلك مخيفاً نوعاً ما، أليس كذلك؟» قالت ‘تشو تشيان’، في إشارةٍ واضحةٍ إلى الموقف السالف حين كان الجميع تقريباً يستهدفون ❲عشيرة باي❳.

«هل كانت معجبةً به؟! حتى وهو يسيء معاملتها؟»

وبالطبع، سُوِّي الموقف بيسرٍ تام بفضل (باي تشيهان).

انضمت ‘تشو تشيان’ أيضاً إلى ❲عشيرة باي❳. ولأنها صديقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وخطيبة (باي تشيهان)، لم تَرَ ❲عشيرة باي❳ غضاضةً في وجودها، حتى في خضمّ حالة التأهب القصوى.

أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها، وإن بَدَت غارقةً في بحر أفكارها.

«ربما! هذا خطؤكِ. لكن ألا تعلمين أنه لا ينبغي للمرء أن يُظهر مشاعره الحقيقية أمام عدوه؟ ‘باي شينيو’، حتى هذا العُرف لا يمكنكِ تعلمه. كيف تظنين أنكِ ستنتقمين مني إذن؟» قال (باي تشيهان).

‹متى أصبح (باي تشيهان) بهذه القوة؟›

رمقته ‘باي شينيو’ محدقةً، تبحث عن غايةٍ خفيةٍ وراء كلماته.

لم تنازله بنفسها، ولكن بعد رؤيتها كيف سحق ‘مو تيان جي’ سحقًا تامًا -وهو من يُعَدُّ الأقوى في الطائفة الشيطانية- لم يَبْقَ مجالٌ للإنكار.

ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على ذلك.

لم تكن تعتقد أنها قد تخسر أمام ‘مو تيان جي’، لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهزيمته فحسب، بل سحقه بلا هوادة.

لكن من الجليّ أن ذلك مشروطٌ بنزالٍ عادل.

«في النهاية، لم نحصل على الميراث، لكنني وجدت شيئاً ذا قيمة.» قالت ‘تشو تشيان’ بأسف.

«على أي حال، جئت إلى هنا لأحذرك من أنه من الأفضل لكِ التزام الصمت لبضعة أيام. ستواجه ❲عشيرة باي❳ عاصفةً شديدة، وآمل ألا تكون هناك حاجةٌ لشرح السبب.» قال (باي تشيهان).

«’باي شينيو’، أليس كذلك؟ مهلاً، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، هل يمكنكِ إخباري بما حدث بينها وبين زوجي؟» سألت ‘تشو تشيان’.

لم تنازله بنفسها، ولكن بعد رؤيتها كيف سحق ‘مو تيان جي’ سحقًا تامًا -وهو من يُعَدُّ الأقوى في الطائفة الشيطانية- لم يَبْقَ مجالٌ للإنكار.

«إنه سرٌّ من أسرار العشيرة.» رفضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الإفصاح.

«انتظري، ماذا؟»

«يا فتاة! سأكون زوجة أخيكِ الأصغر قريباً. لستُ غريبةً عنكم!» ألحت ‘تشو تشيان’ في طلبها.

قلبت ‘تشو تشيان’ عينيها.

وفي النهاية، استسلمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. فبالتفكير في الأمر، كانت الحقيقة قد تجلّت للعيان بالفعل.

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وساورها شيءٌ من الذنب؛ لعلمها أنها سبب ما يحدث.

ومع كل هذا الاهتمام الذي حظيت به ‘باي شينيو’، سيعرف الناس الأمر عما قريبٍ على أية حال.

وفي النهاية، استسلمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. فبالتفكير في الأمر، كانت الحقيقة قد تجلّت للعيان بالفعل.

علاوةً على ذلك، رأت أنه من الأفضل لـ ‘تشو تشيان’ أن تعرف الأمر؛ ولربما لتأخذ حذرها بعض الشيء من (باي تشيهان) أيضاً.

أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها، وإن بَدَت غارقةً في بحر أفكارها.

قصت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ما حدث، دون أن تلقي اللوم على والدتها أو على (باي تشيهان)، بل أشارت إلى أن إحجامه عن مساعدة ‘باي شينيو’ قد يكون سببًا في إضمارها ضغينةً ضده – تفوق ربما ضغينتها تجاه والدته التي دبرت المكيدة بأسرها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

استمعت ‘تشو تشيان’ بانتباه، وأدركت أخيرًا مبعث التوتر الشديد بين ❲عشيرة باي❳ و’باي شينيو’ – وسبب نفيها في المقام الأول.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لكن لماذا يعيد (باي تشيهان) ‘باي شينيو’؟ ألا يعلم أنها تريد الانتقام منه؟» سألت ‘تشو تشيان’ في حيرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«من يدري ما الذي يخطط له؟»

إمبراطور الخيمياء

رمشت ‘تشو تشيان’ بتعجب وهي تلحظ نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الغامضة.

«في النهاية، لم نحصل على الميراث، لكنني وجدت شيئاً ذا قيمة.» قالت ‘تشو تشيان’ بأسف.

«ماذا تقصدين بقولك: ‘من يدري ما الذي يخطط له؟’ تجعلين الأمر يبدو وكأن زوجي المستقبلي شريرٌ ماكر.»

ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تتكئ على وسادتها.

رمقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظرةٍ طويلةٍ وجافة.

«لا أعتقد شيئاً. لكن لو كنت مكانكِ، لنمت وإحدى عينيّ مفتوحة.»

«…شيان اير!»

«نعم!»

«ماذا؟»

أمالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ ساخرة.

«أنتِ تعرفين من ستتزوجين، أليس كذلك؟»

أحكمت ‘باي شينيو’ قبضتيها على جانبيها، وغرست أظافرها في راحتيها.

قلبت ‘تشو تشيان’ عينيها.

«…شيان اير!»

«أجل، أجل. (باي تشيهان) – مخادع، متلاعب، ومحتالٌ بدمٍ بارد… محض هراء. لكنه الآن عبقريٌّ بدمٍ بارد.»

«من يدري ما الذي يخطط له؟»

ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على ذلك.

«أنتِ تعرفين من ستتزوجين، أليس كذلك؟»

«فقط لا تركوني إلى الراحة المفرطة.»

«ماذا تقصدين بقولك: ‘من يدري ما الذي يخطط له؟’ تجعلين الأمر يبدو وكأن زوجي المستقبلي شريرٌ ماكر.»

رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها.

عقدت ‘تشو تشيان’ ذراعيها، وقطبت حاجبيها.

«لماذا؟»

«همف! لديّ إرث الإمبراطور الخالد وأنا في عالم [قطع الروح]. أنت خصمٌ سهلٌ بالنسبة لي!» قالت ‘باي شينيو’.

التمعت في عيني ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نظرةٌ خبيثة.

«أعني… هي لن تعترف بذلك. وربما لم تكن تدركه بنفسها. لكن كان يجدر بكِ رؤيتها. ففي كل مرةٍ يبدو عليه -ولو قليلًا- أنه يتألم، كانت تهرع إليه وتقلق عليه كأمٍّ حنون. كان يصرخ في وجهها، ومع ذلك كانت تأتي في اليوم التالي لتحضر له حساءً أو شيئاً من هذا القبيل.»

«حسناً… دعينا نقول فقط إنه، في ذلك الوقت، كانت ‘باي شينيو’ تلتصق بـ (باي تشيهان) كالغراء، وتقتفي أثره باستمرار.»

«ماذا تقصدين بقولك: ‘من يدري ما الذي يخطط له؟’ تجعلين الأمر يبدو وكأن زوجي المستقبلي شريرٌ ماكر.»

رمشت ‘تشو تشيان’.

لم تظن أن السبب يكمن في أيٍّ من تلك الاحتمالات.

«انتظري، ماذا؟»

«تشه! الرجال.»

«أنا جادة. لقد بلغ الأمر حدَّ أن الناس شرعوا يقولون إنها ربما كانت معجبةً به. وحتى بعد أن بدأ يتصرف كأحمقٍ فاشل، لم تتركه وشأنه.»

«حسناً، كل ذلك بات من الماضي». كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تمازح ‘تشو تشيان’ وحسب؛ لأن الأخيرة عادةً ما تكون هي من تبادر بالمزاح.

انفرج ثغر ‘تشو تشيان’ قليلًا من الدهشة.

«طالما عانى السيد الشاب في إظهار مشاعره الحقيقية. لكن مجيئه للبحث عنكِ فور اجتماعه بزعيم العشيرة… يجعلني أعتقد أنه جاء ليطمئن عليكِ لبالغ قلقه.» قالت ‘لُوه تشـِـينغ’ مبتسمة.

«هل كانت معجبةً به؟! حتى وهو يسيء معاملتها؟»

«لماذا أنتِ غاضبةٌ جداً يا ‘باي شينيو’؟» سأل (باي تشيهان) ببراءة.

أمالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ ساخرة.

في هذا العالم، ربما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ وحدها من تُصدِّق أمثال هذه الخصال عن (باي تشيهان).

«أعني… هي لن تعترف بذلك. وربما لم تكن تدركه بنفسها. لكن كان يجدر بكِ رؤيتها. ففي كل مرةٍ يبدو عليه -ولو قليلًا- أنه يتألم، كانت تهرع إليه وتقلق عليه كأمٍّ حنون. كان يصرخ في وجهها، ومع ذلك كانت تأتي في اليوم التالي لتحضر له حساءً أو شيئاً من هذا القبيل.»

أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها، وإن بَدَت غارقةً في بحر أفكارها.

«…»

«لكن…» بدت ‘تشو تشيان’ قلقةً الآن. «هل تقولين إنها ما زالت—؟»

«كانت تُعِدّ حساء اللوتس، قائلةً إنه يساعد في التماثل للشفاء.»

انفرج ثغر ‘تشو تشيان’ قليلًا من الدهشة.

حدقت بها ‘تشو تشيان’ مذهولة.

انضمت ‘تشو تشيان’ أيضاً إلى ❲عشيرة باي❳. ولأنها صديقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وخطيبة (باي تشيهان)، لم تَرَ ❲عشيرة باي❳ غضاضةً في وجودها، حتى في خضمّ حالة التأهب القصوى.

«بحق السماء؟»

«ماذا؟»

متى أضحى عدو خطيبها اللدود منافسًا لها فجأة؟

«حسناً… دعينا نقول فقط إنه، في ذلك الوقت، كانت ‘باي شينيو’ تلتصق بـ (باي تشيهان) كالغراء، وتقتفي أثره باستمرار.»

«حسناً، كل ذلك بات من الماضي». كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تمازح ‘تشو تشيان’ وحسب؛ لأن الأخيرة عادةً ما تكون هي من تبادر بالمزاح.

«همم! ربما جاء فقط ليتأكد إن كنت قد هربت أم لا. ليس لأنه يهتم لأمري.»

«أتدرين؟» ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأردفت: «كنت أعتقد أنها إما لطيفةٌ للغاية… أو أنها تتلذذ بالألم.»

«هل أحتاج إلى سبب؟»

«حسناً، حسناً، وماذا حدث بعد ذلك؟»

«أعني… هي لن تعترف بذلك. وربما لم تكن تدركه بنفسها. لكن كان يجدر بكِ رؤيتها. ففي كل مرةٍ يبدو عليه -ولو قليلًا- أنه يتألم، كانت تهرع إليه وتقلق عليه كأمٍّ حنون. كان يصرخ في وجهها، ومع ذلك كانت تأتي في اليوم التالي لتحضر له حساءً أو شيئاً من هذا القبيل.»

«حسناً، لقد ساءت الأمور تماماً» هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كتفيها، وتابعت: «لقد توقف عن الابتسام، وأضحى أكثر قسوة، وفي النهاية، حدث ما حدث مع عظمة الداو.»

استمعت ‘تشو تشيان’ بانتباه، وأدركت أخيرًا مبعث التوتر الشديد بين ❲عشيرة باي❳ و’باي شينيو’ – وسبب نفيها في المقام الأول.

«لكن…» بدت ‘تشو تشيان’ قلقةً الآن. «هل تقولين إنها ما زالت—؟»

«أتدرين؟» ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأردفت: «كنت أعتقد أنها إما لطيفةٌ للغاية… أو أنها تتلذذ بالألم.»

«أنا لا أقول شيئاً» قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بابتسامةٍ خبيثة. «أنا فقط أقول إنكِ خطيبة (باي تشيهان)… وقد عادت الآن… وتبدو غايةً في الجمال، وغايةً في الغضب.»

لكن من الجليّ أن ذلك مشروطٌ بنزالٍ عادل.

«…هل تعتقدين أنها ستلاحقني؟»

لم تظن أن السبب يكمن في أيٍّ من تلك الاحتمالات.

ارتشفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الشاي بهدوء.

«…هل تعتقدين أنها ستلاحقني؟»

«لا أعتقد شيئاً. لكن لو كنت مكانكِ، لنمت وإحدى عينيّ مفتوحة.»

ارتشفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الشاي بهدوء.

«أوي!»

«هل تصدقين ذلك الرجل؟» لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تتذمر.

ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تتكئ على وسادتها.

«…»

عقدت ‘تشو تشيان’ ذراعيها، وقطبت حاجبيها.

ارتشفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الشاي بهدوء.

«سأذهب لأطعنها.»

«غاضبة؟ وماذا في ذلك؟ هل ينبغي لي أن أكون سعيدة؟» تساءلت ‘باي شينيو’ بسخرية.

«هذه هي الروح!» قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بمرح.

«حسناً… دعينا نقول فقط إنه، في ذلك الوقت، كانت ‘باي شينيو’ تلتصق بـ (باي تشيهان) كالغراء، وتقتفي أثره باستمرار.»

ثم أضافت بجديةٍ أكبر: «تشيان، توخي الحذر. أنا لا أمزح حين أقول إن العلاقة بينهما شديدة العمق. لا أقول إنهما متيمان أو أي شيءٍ من هذا القبيل، لكن أيًا كانت طبيعة علاقتهما، فهي معقدة. والناس يتأذون حين يقتربون كثيرًا من الأشياء المعقدة.»

‹هل كان ذلك شعوراً بالذنب؟ أم ندماً؟ أم خوفاً مني؟›

لم ترد ‘تشو تشيان’ على الفور.

«أتدرين؟» ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأردفت: «كنت أعتقد أنها إما لطيفةٌ للغاية… أو أنها تتلذذ بالألم.»

جلست في مكانها، وأصابعها تنقر بخفةٍ على ركبتها، وقد استحال تعبيرها المرح إلى تأملٍ هادئ.

«همف! لديّ إرث الإمبراطور الخالد وأنا في عالم [قطع الروح]. أنت خصمٌ سهلٌ بالنسبة لي!» قالت ‘باي شينيو’.

«تشه! الرجال.»

«على أي حال، جئت إلى هنا لأحذرك من أنه من الأفضل لكِ التزام الصمت لبضعة أيام. ستواجه ❲عشيرة باي❳ عاصفةً شديدة، وآمل ألا تكون هناك حاجةٌ لشرح السبب.» قال (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

متى أضحى عدو خطيبها اللدود منافسًا لها فجأة؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«انتظري، ماذا؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أتدرين؟» ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأردفت: «كنت أعتقد أنها إما لطيفةٌ للغاية… أو أنها تتلذذ بالألم.»

إمبراطور الخيمياء

قلبت ‘تشو تشيان’ عينيها.

ملك سمات الفنون القتالية

ملك سمات الفنون القتالية

ثم أضافت بجديةٍ أكبر: «تشيان، توخي الحذر. أنا لا أمزح حين أقول إن العلاقة بينهما شديدة العمق. لا أقول إنهما متيمان أو أي شيءٍ من هذا القبيل، لكن أيًا كانت طبيعة علاقتهما، فهي معقدة. والناس يتأذون حين يقتربون كثيرًا من الأشياء المعقدة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط