Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 176

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

176

اختفى الفناء في ومضةٍ من الضوء الأحمر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«—أنا لا أطلب بلطف.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وجهتهم؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يرد الزعيم المقنع.

الفصل 176: لقد أتيت من أجل الذئب

«هذا كل شيء؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اخترقت إحدى الضربات سطح المبنى، ورفعت القاتل المختبئ هناك إلى السماء، قبل أن ترتطم بالأرض بصوتٍ مدوٍّ.

غفت أراضي ❲عشيرة باي❳ في سكون منتصف الليل.

«يا لك من وغدٍ عنيد، أليس كذلك؟»

كان ضوء القمر يصبغ أسطح المنازل بلونٍ فضي، بينما تردّد صدى أزيزٍ خافتٍ من أنظمة الحماية برفقٍ فوق الجدران – وهو تشكيل مصفوفةٍ كان في العادة منيعاً.

في البداية، افترض كلاهما أن القتلة سيستهدفون ‘باي شينيو’. وكان ذلك التوقع منطقياً أكثر؛ فهي من تمتلك إرث الإمبراطور الخالد في نهاية المطاف.

لكن الليلة؟

لكنه لم يكن انفجاراً بسيطاً.

الليلة، أُريق الدم لخرق هذه المصفوفة.

أضاءت الأحرف الرونية تباعاً، لتشكل رمزاً دواراً مشبعاً بطاقة ‹تشي› متفجرة.

شقّت موجةٌ صامتةٌ عباب الهواء.

قال (باي تشيهان) بصوتٍ خفيضٍ وهادئ: «أمامك حوالي عشر ثوانٍ لتبدأ في الحديث».

وهكذا… تذبذب الحاجز مرةً واحدة، ثم خفت بريقه، حتى انطفأ.

اختفت سيوف (باي تشيهان)، لتظهر على الفور أمام معصم الرجل، وتبتر الطرف تماماً.

وبعد لحظة، تسللت الظلال عبر الأشجار، وبدا وجودها أشبه ببقع الزيت على الحرير.

لكن عندما انقشع الدخان—

سريع، منسق، ومحترف.

«كان من الأفضل لك لو استسلمت.»

عشر شخصياتٍ في المجموع – قتلةٌ صامتون، يرتدون أرديةً سوداء مطرزةً بنقوشٍ رونيةٍ باهتةٍ ومتغيرة.

لكن لم يتبقَّ شيء.

كانت مصفوفات القمع تبطن أكمامهم، وقد صُمِّمت خصيصاً لتجنب اكتشافها، حتى من قِبَل حواس مزارعٍ في عالم [صقل الفراغ].

أو هكذا بدا الأمر.

كان زعيمهم رجلاً ملثماً يحمل علامةً ذهبيةً على جبينه، ويمسك نصلاً قصيراً ملفوفاً بالعديد من التعاويذ المانعة لتسرب الطاقة.

استدار، لترفرف أثوابه وهو يبتعد.

مستوى تدريبه: ذروة عالم [قطع الروح].

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

«اقتلوا الأهداف، ولا تتركوا أي أثر!»

اقترب القاتل الرئيسي، رافعاً إصبعيه للإشارة إلى عملية إجلاءٍ سريعة.

أصدر أوامره ببرود، وكان صوته مشوهاً بفعل تداخلٍ روحي.

أما الضربة الثانية فكانت منحنيةً كالأفعى، تتسلل عبر دفاعاتٍ متعددة الطبقات، لتشق حاجزاً واقياً قبل أن تخترق أضلاع قاتلٍ آخر.

لم تكن هناك حاجةٌ لتوضيح الأسماء.

«اقتلوا الأهداف، ولا تتركوا أي أثر!»

فكل قطعةٍ من اليشم تنبض بتعليماتٍ محفورةٍ تحمل إما اسم ‘باي تشيهان’ أو ‘باي شينيو’.

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

انفصل خمسة قتلةٍ بقيادة زعيمهم، واختفوا باتجاه مقر ‘باي شينيو’ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

لكن عندما انقشع الدخان—

أما الخمسة الباقون – بقيادة قاتلٍ ملثمٍ آخر – فقد انطلقوا نحو الساحات الداخلية المخصصة للأحفاد المباشرين لـ ❲عشيرة باي❳.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وجهتهم؟

«ما رأيك في صفقة؟ أخبرني بمن أرسلك وسأمنحك موتاً بلا ألم؟»

منزل (باي تشيهان).

مسحه بإبهامه دون وعي، ثم نظر إلى الحفرة التي لا تزال مشتعلةً حيث كان القاتل.

كانوا يتحركون كالأشباح في الظلام، يتسللون عبر الساحات ويقفزون فوق الأسطح المبلطة دون أن ينبسوا ببنت شفة.

شهك!

حتى الحراس لم يلحظوا ذلك.

لكن بعد ذلك—

توقف القتلة خارج جناحٍ فخمٍ ومُعتنى به جيداً، يقع بين الأشجار المزينة والبرك العاكسة.

انغرز النصل عميقاً في اللحم.

حيث تتدلى لوحةٌ خشبيةٌ برفقٍ من عمود.

تردد صدى نقرةٍ معدنيةٍ خفيفةٍ تحت أقدامهم.

«فناء (باي تشيهان)!»

كان زعيمهم رجلاً ملثماً يحمل علامةً ذهبيةً على جبينه، ويمسك نصلاً قصيراً ملفوفاً بالعديد من التعاويذ المانعة لتسرب الطاقة.

أعطى القائد إشارته.

«سقط اثنان!»

انتشر رجلان لسدّ المخارج، وتسلق أحدهما السطح، بينما تقدّم الآخران عبر الحديقة شاهرين أسلحتهما.

طقطق بلسانه.

وتبعهم القائد بخطواتٍ ثابتة.

وأدت الموجة الصدمية إلى دفع الباقين بقوةٍ نحو الجدران الحجرية، مما تسبب في تكسّر أضلاعهم وتمزق عضلاتهم.

في الداخل، بدا (باي تشيهان) نائماً – مستلقياً على سريرٍ من اليشم، يرتدي رداءً فضفاضاً، وكتابٌ يغطي وجهه.

حفيف!

تمايلت الستائر بخفةٍ في نسيم الليل.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام، ملقياً بظله الطويل تحت ضوء القمر.

دون تردد، اندفع القاتل الأول إلى الأمام، وشفرته تلتمع في ضوء القمر.

توهجت.

تحرك بصمتٍ تام – سريعاً، قاتلاً، ودقيقاً؛ ليسدد طعنةً واحدةً استهدفت قلب (باي تشيهان).

مد يده، وأمسك بالقاتل من ياقته، ساحباً إياه ليقف على قدميه بيدٍ واحدة.

شهك!

لم يكن موجوداً في الغرفة أساساً.

انغرز النصل عميقاً في اللحم.

شهك!

أو هكذا بدا الأمر.

«كنت آمل أن يكون لدى (باي تشيهان) سيئ السمعة بعض الحيل في جعبته… لكن يبدو أن الجميع قد بالغوا في تقديره.»

انتفض الجسد على السرير مرةً واحدة، وتناثر الدم على الملاءات.

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

لم يخفف القتلة الآخرون من حذرهم، لكن بعضهم تنفس الصعداء – قليلاً فقط.

كان ضوء القمر يصبغ أسطح المنازل بلونٍ فضي، بينما تردّد صدى أزيزٍ خافتٍ من أنظمة الحماية برفقٍ فوق الجدران – وهو تشكيل مصفوفةٍ كان في العادة منيعاً.

«هذا كل شيء؟»

الليلة، أُريق الدم لخرق هذه المصفوفة.

تمتم أحدهم في سره، وعيناه تتفحصان المكان بحثاً عن أي فخاخٍ خفية.

لا شيء سوى الصمت، وصوت طقطقة الحجارة المتهدمة.

لا إنذار، لا مقاومة، مجرد قتلٍ نظيف؟

صرخ القاتل الرئيسي لاعناً.

كان الأمر سهلاً للغاية.

كانوا يتحركون كالأشباح في الظلام، يتسللون عبر الساحات ويقفزون فوق الأسطح المبلطة دون أن ينبسوا ببنت شفة.

«كنت آمل أن يكون لدى (باي تشيهان) سيئ السمعة بعض الحيل في جعبته… لكن يبدو أن الجميع قد بالغوا في تقديره.»

مسحه بإبهامه دون وعي، ثم نظر إلى الحفرة التي لا تزال مشتعلةً حيث كان القاتل.

اقترب القاتل الرئيسي، رافعاً إصبعيه للإشارة إلى عملية إجلاءٍ سريعة.

وانطلق صوتٌ من الأعلى – صوتٌ ناعمٌ وكسول.

لكن بعد ذلك—

«ربما تكون أفواههم أكثر ثرثرة!»

طَق!

فاتسعت عينا (باي تشيهان).

تردد صدى نقرةٍ معدنيةٍ خفيفةٍ تحت أقدامهم.

لكن لم يتبقَّ شيء.

تجمد الخمسة جميعاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ونظروا إلى الأسفل.

بل كانوا هم طريدته.

كان هناك تشكيلٌ متوهجٌ محفورٌ في أرضية الحجر أسفل السرير – وقد كان مخفياً سلفاً تحت وهمٍ بصري.

وتبعهم القائد بخطواتٍ ثابتة.

أضاءت الأحرف الرونية تباعاً، لتشكل رمزاً دواراً مشبعاً بطاقة ‹تشي› متفجرة.

لكن عندما انقسمت الظلال وانحرفت نحو جناحه بدلاً من ذلك… غدا الأمر جلياً.

لم يكن «الجسد» الموجود على السرير – والذي راح يتحول الآن إلى رماد – سوى دميةٍ عالية الجودة محشوةٍ بالأردية ومليئةٍ بالدم.

اندلع انفجارٌ هائلٌ من وسط الغرفة.

«مصفوفة فخ!»

كان ضوء القمر يصبغ أسطح المنازل بلونٍ فضي، بينما تردّد صدى أزيزٍ خافتٍ من أنظمة الحماية برفقٍ فوق الجدران – وهو تشكيل مصفوفةٍ كان في العادة منيعاً.

صرخ القاتل الرئيسي لاعناً.

تمتم (باي تشيهان) بصوتٍ باردٍ الآن.

بومↈ!!

لكن بعد ذلك—

اندلع انفجارٌ هائلٌ من وسط الغرفة.

طقطق بلسانه.

لكنه لم يكن انفجاراً بسيطاً.

كان زعيمهم رجلاً ملثماً يحمل علامةً ذهبيةً على جبينه، ويمسك نصلاً قصيراً ملفوفاً بالعديد من التعاويذ المانعة لتسرب الطاقة.

بل كان تفاعلاً متسلسلاً مشبعاً بطاقة ‹تشي›، منسوجاً بتعاويذ قمعيةٍ ومتفجرة – صُمِّمت خصيصاً للإيقاع بالمزارعين وإعاقتهم.

وبينما تجمد القتلة في منتصف حركتهم، ألقى (باي تشيهان) عليهم نظرةً كسولة.

انفجرت الساحة بأكملها في كرةٍ من الضوء الذهبي والنار القرمزية.

وعوضاً عن ذلك، حرّك معصمه.

أحرق الانفجار السرير، وحطم الجناح، وقضى على اثنين من القتلة الخمسة قبل أن يتمكنوا حتى من الصراخ.

كان زعيمهم رجلاً ملثماً يحمل علامةً ذهبيةً على جبينه، ويمسك نصلاً قصيراً ملفوفاً بالعديد من التعاويذ المانعة لتسرب الطاقة.

وأدت الموجة الصدمية إلى دفع الباقين بقوةٍ نحو الجدران الحجرية، مما تسبب في تكسّر أضلاعهم وتمزق عضلاتهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثم انطلقت سلاسلٌ من النور الروحي من المصفوفة المحترقة، لتقيّد الناجين في الهواء، وتسحبهم إلى الأسفل كفريسةٍ عالقةٍ في شبكة عنكبوت.

لكن الليلة؟

وانطلق صوتٌ من الأعلى – صوتٌ ناعمٌ وكسول.

بل كانوا هم طريدته.

«حسناً، كان ذلك أسهل مما كنت أعتقد.»

لكنه لم يكن انفجاراً بسيطاً.

وقف (باي تشيهان) على سطح مبنىً قريب، مكتوف الذراعين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان شعره أشعثَ قليلاً، وثياب نومه ترفرف في النسيم، لكن لم تكن هناك أي جروحٍ على جسده.

أحدثت الموجة الصدمية حفرةً في الصخر، وتناثر الرماد وشظايا العظام وبقايا الطاقة في الهواء كالثلج الأسود.

لم يكن موجوداً في الغرفة أساساً.

لكن بعد ذلك—

«حسناً، لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً بما فيه الكفاية،» تمتم وهو يطقطق رقبته. «كنت أتساءل عما إذا كنتم ستتهربون.»

«ما رأيك في صفقة؟ أخبرني بمن أرسلك وسأمنحك موتاً بلا ألم؟»

لم يكن نائماً.

«يا لك من وغدٍ عنيد، أليس كذلك؟»

لقد أدرك ذلك في اللحظة التي تذبذب فيها الحاجز الخارجي.

طَق!

فقد أنذرته بقايا الروح.

كانت مصفوفات القمع تبطن أكمامهم، وقد صُمِّمت خصيصاً لتجنب اكتشافها، حتى من قِبَل حواس مزارعٍ في عالم [صقل الفراغ].

في البداية، افترض كلاهما أن القتلة سيستهدفون ‘باي شينيو’. وكان ذلك التوقع منطقياً أكثر؛ فهي من تمتلك إرث الإمبراطور الخالد في نهاية المطاف.

«هل تعتقد حقاً أنك ستموت بكرامة؟»

لكن عندما انقسمت الظلال وانحرفت نحو جناحه بدلاً من ذلك… غدا الأمر جلياً.

فارتجف سيف الروح الأبدية الذي كان بجانبه، ثم انطلق إلى الأمام كصواعق البرق السامي.

كان هو أيضاً أحد الأهداف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبينما تجمد القتلة في منتصف حركتهم، ألقى (باي تشيهان) عليهم نظرةً كسولة.

أما الخمسة الآخرون فكانوا يلاحقون ‘باي شينيو’.

«دعوني أخمن… ❲عشيرة لي❳؟ ❲عشيرة تشاو❳؟ طائفةٌ شيطانية؟ أم ربما مجموعة اغتيالاتٍ تعمل لمن يدفع أكثر؟»

بصق القاتل دماً، محدقاً من خلال العدسة المتصدعة لقناعه المحطم.

لم يرد الزعيم المقنع.

حيث تتدلى لوحةٌ خشبيةٌ برفقٍ من عمود.

وعوضاً عن ذلك، حرّك معصمه.

«التدمير الذاتي؟ هذا نوعٌ من التعصب من مستوىً آخر.»

فحلقت ثلاث تعويذاتٍ في الهواء، تختم كلٌّ منها بلورةً سوداء نابضة.

صرَّ القاتل الرئيسي – المصاب ولكنه لا يزال واعياً – على أسنانه، محاولاً رسم تعويذةٍ أخرى.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.

«تمائم متفجرة؟ يا له من أمرٍ لطيف! لقد جاء أحدهم مستعداً.»

الفصل 176: لقد أتيت من أجل الذئب

بومↈ!!

إمبراطور الخيمياء

اختفى الفناء في ومضةٍ من الضوء الأحمر.

في البداية، افترض كلاهما أن القتلة سيستهدفون ‘باي شينيو’. وكان ذلك التوقع منطقياً أكثر؛ فهي من تمتلك إرث الإمبراطور الخالد في نهاية المطاف.

مزق الانفجار الأشجار، وانهارت الجدران، وتبخر ستة حراسٍ إثره.

«هذا كل شيء؟»

لكن عندما انقشع الدخان—

تمتم (باي تشيهان) بصوتٍ باردٍ الآن.

تألق حاجزٌ ذهبيٌّ بهدوءٍ وسط الأنقاض.

ليظهر (باي تشيهان) واقفاً في وسطه، ينفض الرماد عن أكمامه.

ليظهر (باي تشيهان) واقفاً في وسطه، ينفض الرماد عن أكمامه.

لكنه لم يكن انفجاراً بسيطاً.

«مضيعةٌ للوقت!»

ثم انطلقت سلاسلٌ من النور الروحي من المصفوفة المحترقة، لتقيّد الناجين في الهواء، وتسحبهم إلى الأسفل كفريسةٍ عالقةٍ في شبكة عنكبوت.

رفع يده ببطء.

فارتجف سيف الروح الأبدية الذي كان بجانبه، ثم انطلق إلى الأمام كصواعق البرق السامي.

وقف (باي تشيهان) وحيداً وسط الدمار، وقد خيم التجهم على وجهه.

دويّ!

قال (باي تشيهان) وهو ينحني ليصبح في مستوى نظره: «لقد سمعت كل هذا من قبل؛ الولاء، والعهود، والعقود التي تربط الروح. كل هذا الهراء عن الشهداء الصالحين.»

اخترقت إحدى الضربات سطح المبنى، ورفعت القاتل المختبئ هناك إلى السماء، قبل أن ترتطم بالأرض بصوتٍ مدوٍّ.

الليلة، أُريق الدم لخرق هذه المصفوفة.

أما الضربة الثانية فكانت منحنيةً كالأفعى، تتسلل عبر دفاعاتٍ متعددة الطبقات، لتشق حاجزاً واقياً قبل أن تخترق أضلاع قاتلٍ آخر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«سقط اثنان!»

فكل قطعةٍ من اليشم تنبض بتعليماتٍ محفورةٍ تحمل إما اسم ‘باي تشيهان’ أو ‘باي شينيو’.

«وبقي واحد!»

حتى الحراس لم يلحظوا ذلك.

تمتم (باي تشيهان) بصوتٍ باردٍ الآن.

بدأت النقوش الرونية تتوهج في جميع أنحاء جلد القاتل تحت ردائه الممزق، زاحفةً كالديدان على صدره وذراعيه، وصولاً إلى وجهه.

يبدو أن القتلة استهانوا به كثيراً؛ إذ أرسلوا أضعف خمسةٍ منهم، بينما توجه أقوى رجالهم إلى مقر إقامة ‘باي شينيو’.

فقد أنذرته بقايا الروح.

وبعد أن وقعوا في فخه، تحطمت قوتهم – فلم يتمكنوا حتى من تحمل لمسةٍ من يد (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«اللعنة!»

قال (باي تشيهان) وهو ينحني ليصبح في مستوى نظره: «لقد سمعت كل هذا من قبل؛ الولاء، والعهود، والعقود التي تربط الروح. كل هذا الهراء عن الشهداء الصالحين.»

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

أحدثت الموجة الصدمية حفرةً في الصخر، وتناثر الرماد وشظايا العظام وبقايا الطاقة في الهواء كالثلج الأسود.

لم يأتوا إلى هنا لاصطياد (باي تشيهان).

ثم ارتفعت نظراته، لتعود حادةً مرةً أخرى.

بل كانوا هم طريدته.

ونظروا إلى الأسفل.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام، ملقياً بظله الطويل تحت ضوء القمر.

يبدو أن القتلة استهانوا به كثيراً؛ إذ أرسلوا أضعف خمسةٍ منهم، بينما توجه أقوى رجالهم إلى مقر إقامة ‘باي شينيو’.

قال: «حسناً»، تعلو محياه ابتسامةٌ حادةٌ كشفرة النصل.

هبط (باي تشيهان) على بعد عدة أمتار، وقد غطى الضوء الذهبي جسده.

«ما رأيك في صفقة؟ أخبرني بمن أرسلك وسأمنحك موتاً بلا ألم؟»

لن تحصل مني على شيء!

هبط ببطءٍ نحو الفناء المحطم.

مزق الانفجار الأشجار، وانهارت الجدران، وتبخر ستة حراسٍ إثره.

صرَّ القاتل الرئيسي – المصاب ولكنه لا يزال واعياً – على أسنانه، محاولاً رسم تعويذةٍ أخرى.

وقف (باي تشيهان) وحيداً وسط الدمار، وقد خيم التجهم على وجهه.

لكن قد فات الأوان!

انفصل خمسة قتلةٍ بقيادة زعيمهم، واختفوا باتجاه مقر ‘باي شينيو’ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

حفيف!

حفيف!

اختفت سيوف (باي تشيهان)، لتظهر على الفور أمام معصم الرجل، وتبتر الطرف تماماً.

«ما رأيك في صفقة؟ أخبرني بمن أرسلك وسأمنحك موتاً بلا ألم؟»

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

ولم يتكلم بعد.

هبط (باي تشيهان) أمامه، مصدراً بحذائه صوتاً مكتوماً على الحجارة المتناثرة.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام، ملقياً بظله الطويل تحت ضوء القمر.

وكان سيف الروح الأبدية يحوم بشكلٍ ينذر بالسوء بجوار رأسه، طناناً بقوةٍ مكبوتة.

دون تردد، اندفع القاتل الأول إلى الأمام، وشفرته تلتمع في ضوء القمر.

قال (باي تشيهان) بصوتٍ خفيضٍ وهادئ: «أمامك حوالي عشر ثوانٍ لتبدأ في الحديث».

ولا حتى بهمهمة.

«أنا في مزاجٍ كريمٍ الليلة. أخبرني بمن أرسلك، وقد أنهي الأمر بسرعة.»

انغرز النصل عميقاً في اللحم.

بصق القاتل دماً، محدقاً من خلال العدسة المتصدعة لقناعه المحطم.

لا إنذار، لا مقاومة، مجرد قتلٍ نظيف؟

قال (باي تشيهان) وهو ينحني ليصبح في مستوى نظره: «لقد سمعت كل هذا من قبل؛ الولاء، والعهود، والعقود التي تربط الروح. كل هذا الهراء عن الشهداء الصالحين.»

بومↈ!!

مد يده، وأمسك بالقاتل من ياقته، ساحباً إياه ليقف على قدميه بيدٍ واحدة.

اقترب القاتل الرئيسي، رافعاً إصبعيه للإشارة إلى عملية إجلاءٍ سريعة.

«لكن الأمر هو التالي—»

بومↈ!!

اندفعت موجةٌ من طاقة ‹تشي› عبر كفه إلى جسد الرجل، لتغمر مسارات الطاقة لديه بألمٍ حارق.

فاتسعت عينا (باي تشيهان).

«—أنا لا أطلب بلطف.»

قال (باي تشيهان) وهو ينحني ليصبح في مستوى نظره: «لقد سمعت كل هذا من قبل؛ الولاء، والعهود، والعقود التي تربط الروح. كل هذا الهراء عن الشهداء الصالحين.»

تشنج جسد القاتل بينما زاد (باي تشيهان) من حدة ضغطه بالتقنية، فأغلقت طاقته الحيوية ‹تشي› نقطة الـ «دانتيان» الخاصة بالرجل.

انبعثت قبةٌ من الضوء القرمزي من جسد القاتل، بينما انفجرت العبوة المتفجرة من داخله.

انتفخت عروق رقبته، وسال الدم من أذنيه، لكنه مع ذلك لم يصرخ.

لأن خمسة قتلةٍ جاؤوا لقتله.

ولم يتكلم بعد.

كانت أكمامه محترقة، وجرحٌ صغيرٌ يزين خده.

ولا حتى بهمهمة.

شقّت موجةٌ صامتةٌ عباب الهواء.

«يا لك من وغدٍ عنيد، أليس كذلك؟»

اقترب القاتل الرئيسي، رافعاً إصبعيه للإشارة إلى عملية إجلاءٍ سريعة.

قال (باي تشيهان) مضيقاً عينيه.

أما الخمسة الآخرون فكانوا يلاحقون ‘باي شينيو’.

«هل تعتقد حقاً أنك ستموت بكرامة؟»

بومↈ!!

غيّر وضعيته، متأهباً لزيادة شدة الألم.

اختفت سيوف (باي تشيهان)، لتظهر على الفور أمام معصم الرجل، وتبتر الطرف تماماً.

لكن بينما كان يتأهب للقيام بذلك—

استدار، لترفرف أثوابه وهو يبتعد.

ابتسم القاتل.

في الداخل، بدا (باي تشيهان) نائماً – مستلقياً على سريرٍ من اليشم، يرتدي رداءً فضفاضاً، وكتابٌ يغطي وجهه.

ابتسامةً ملتويةً ملطخةً بالدماء.

«حسناً، كان ذلك أسهل مما كنت أعتقد.»

وطاقته الحيوية ‹تشي›—

حفيف!

توهجت.

«يا لك من وغدٍ عنيد، أليس كذلك؟»

فاتسعت عينا (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدأت النقوش الرونية تتوهج في جميع أنحاء جلد القاتل تحت ردائه الممزق، زاحفةً كالديدان على صدره وذراعيه، وصولاً إلى وجهه.

فاتسعت عينا (باي تشيهان).

«تباً!»

فارتجف سيف الروح الأبدية الذي كان بجانبه، ثم انطلق إلى الأمام كصواعق البرق السامي.

انطلق (باي تشيهان) إلى الخلف بسرعةٍ خاطفة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لن تحصل مني على شيء!

اختفى الفناء في ومضةٍ من الضوء الأحمر.

بومↈ!!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انبعثت قبةٌ من الضوء القرمزي من جسد القاتل، بينما انفجرت العبوة المتفجرة من داخله.

فكل قطعةٍ من اليشم تنبض بتعليماتٍ محفورةٍ تحمل إما اسم ‘باي تشيهان’ أو ‘باي شينيو’.

كان الانفجار أصغر من سابقه في الفناء، لكنه كان أكثر تركيزاً – موجهاً بدقةٍ بالغة، كشفرةٍ قاطعة.

انطلق (باي تشيهان) إلى الخلف بسرعةٍ خاطفة.

أحدثت الموجة الصدمية حفرةً في الصخر، وتناثر الرماد وشظايا العظام وبقايا الطاقة في الهواء كالثلج الأسود.

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

هبط (باي تشيهان) على بعد عدة أمتار، وقد غطى الضوء الذهبي جسده.

«هل تعتقد حقاً أنك ستموت بكرامة؟»

وقف هناك في صمت، والغبار يتراكم حوله، والدخان يتصاعد في عتمة الليل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت أكمامه محترقة، وجرحٌ صغيرٌ يزين خده.

لا جثة، ولا دليل.

مسحه بإبهامه دون وعي، ثم نظر إلى الحفرة التي لا تزال مشتعلةً حيث كان القاتل.

وعوضاً عن ذلك، حرّك معصمه.

«التدمير الذاتي؟ هذا نوعٌ من التعصب من مستوىً آخر.»

سريع، منسق، ومحترف.

طقطق بلسانه.

كان شعره أشعثَ قليلاً، وثياب نومه ترفرف في النسيم، لكن لم تكن هناك أي جروحٍ على جسده.

«كان من الأفضل لك لو استسلمت.»

قال (باي تشيهان) بصوتٍ خفيضٍ وهادئ: «أمامك حوالي عشر ثوانٍ لتبدأ في الحديث».

لكن لم يتبقَّ شيء.

غيّر وضعيته، متأهباً لزيادة شدة الألم.

لا جثة، ولا دليل.

كان زعيمهم رجلاً ملثماً يحمل علامةً ذهبيةً على جبينه، ويمسك نصلاً قصيراً ملفوفاً بالعديد من التعاويذ المانعة لتسرب الطاقة.

لا شيء سوى الصمت، وصوت طقطقة الحجارة المتهدمة.

لأن خمسة قتلةٍ جاؤوا لقتله.

وقف (باي تشيهان) وحيداً وسط الدمار، وقد خيم التجهم على وجهه.

ليظهر (باي تشيهان) واقفاً في وسطه، ينفض الرماد عن أكمامه.

«…تشه! مزعج.»

تألق حاجزٌ ذهبيٌّ بهدوءٍ وسط الأنقاض.

استدار، لترفرف أثوابه وهو يبتعد.

لم يخفف القتلة الآخرون من حذرهم، لكن بعضهم تنفس الصعداء – قليلاً فقط.

ثم ارتفعت نظراته، لتعود حادةً مرةً أخرى.

كانت أكمامه محترقة، وجرحٌ صغيرٌ يزين خده.

لأن خمسة قتلةٍ جاؤوا لقتله.

طقطق بلسانه.

أما الخمسة الآخرون فكانوا يلاحقون ‘باي شينيو’.

عشر شخصياتٍ في المجموع – قتلةٌ صامتون، يرتدون أرديةً سوداء مطرزةً بنقوشٍ رونيةٍ باهتةٍ ومتغيرة.

«ربما تكون أفواههم أكثر ثرثرة!»

حيث تتدلى لوحةٌ خشبيةٌ برفقٍ من عمود.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل تعتقد حقاً أنك ستموت بكرامة؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اخترقت إحدى الضربات سطح المبنى، ورفعت القاتل المختبئ هناك إلى السماء، قبل أن ترتطم بالأرض بصوتٍ مدوٍّ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

انبعثت قبةٌ من الضوء القرمزي من جسد القاتل، بينما انفجرت العبوة المتفجرة من داخله.

إمبراطور الخيمياء

تألق حاجزٌ ذهبيٌّ بهدوءٍ وسط الأنقاض.

ملك سمات الفنون القتالية

استدار، لترفرف أثوابه وهو يبتعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط