Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 176

PDF

176

بل كان تفاعلاً متسلسلاً مشبعاً بطاقة ‹تشي›، منسوجاً بتعاويذ قمعيةٍ ومتفجرة – صُمِّمت خصيصاً للإيقاع بالمزارعين وإعاقتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا كل شيء؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

مزق الانفجار الأشجار، وانهارت الجدران، وتبخر ستة حراسٍ إثره.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تردد صدى نقرةٍ معدنيةٍ خفيفةٍ تحت أقدامهم.

الفصل 176: لقد أتيت من أجل الذئب

«سقط اثنان!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن بعد ذلك—

غفت أراضي ❲عشيرة باي❳ في سكون منتصف الليل.

صرَّ القاتل الرئيسي – المصاب ولكنه لا يزال واعياً – على أسنانه، محاولاً رسم تعويذةٍ أخرى.

كان ضوء القمر يصبغ أسطح المنازل بلونٍ فضي، بينما تردّد صدى أزيزٍ خافتٍ من أنظمة الحماية برفقٍ فوق الجدران – وهو تشكيل مصفوفةٍ كان في العادة منيعاً.

ابتسم القاتل.

لكن الليلة؟

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

الليلة، أُريق الدم لخرق هذه المصفوفة.

«سقط اثنان!»

شقّت موجةٌ صامتةٌ عباب الهواء.

قال (باي تشيهان) بصوتٍ خفيضٍ وهادئ: «أمامك حوالي عشر ثوانٍ لتبدأ في الحديث».

وهكذا… تذبذب الحاجز مرةً واحدة، ثم خفت بريقه، حتى انطفأ.

وقف (باي تشيهان) وحيداً وسط الدمار، وقد خيم التجهم على وجهه.

وبعد لحظة، تسللت الظلال عبر الأشجار، وبدا وجودها أشبه ببقع الزيت على الحرير.

لقد أدرك ذلك في اللحظة التي تذبذب فيها الحاجز الخارجي.

سريع، منسق، ومحترف.

بدأت النقوش الرونية تتوهج في جميع أنحاء جلد القاتل تحت ردائه الممزق، زاحفةً كالديدان على صدره وذراعيه، وصولاً إلى وجهه.

عشر شخصياتٍ في المجموع – قتلةٌ صامتون، يرتدون أرديةً سوداء مطرزةً بنقوشٍ رونيةٍ باهتةٍ ومتغيرة.

كان الانفجار أصغر من سابقه في الفناء، لكنه كان أكثر تركيزاً – موجهاً بدقةٍ بالغة، كشفرةٍ قاطعة.

كانت مصفوفات القمع تبطن أكمامهم، وقد صُمِّمت خصيصاً لتجنب اكتشافها، حتى من قِبَل حواس مزارعٍ في عالم [صقل الفراغ].

مسحه بإبهامه دون وعي، ثم نظر إلى الحفرة التي لا تزال مشتعلةً حيث كان القاتل.

كان زعيمهم رجلاً ملثماً يحمل علامةً ذهبيةً على جبينه، ويمسك نصلاً قصيراً ملفوفاً بالعديد من التعاويذ المانعة لتسرب الطاقة.

ابتسم القاتل.

مستوى تدريبه: ذروة عالم [قطع الروح].

لم يكن نائماً.

«اقتلوا الأهداف، ولا تتركوا أي أثر!»

لم تكن هناك حاجةٌ لتوضيح الأسماء.

أصدر أوامره ببرود، وكان صوته مشوهاً بفعل تداخلٍ روحي.

«دعوني أخمن… ❲عشيرة لي❳؟ ❲عشيرة تشاو❳؟ طائفةٌ شيطانية؟ أم ربما مجموعة اغتيالاتٍ تعمل لمن يدفع أكثر؟»

لم تكن هناك حاجةٌ لتوضيح الأسماء.

دويّ!

فكل قطعةٍ من اليشم تنبض بتعليماتٍ محفورةٍ تحمل إما اسم ‘باي تشيهان’ أو ‘باي شينيو’.

وتبعهم القائد بخطواتٍ ثابتة.

انفصل خمسة قتلةٍ بقيادة زعيمهم، واختفوا باتجاه مقر ‘باي شينيو’ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما الخمسة الباقون – بقيادة قاتلٍ ملثمٍ آخر – فقد انطلقوا نحو الساحات الداخلية المخصصة للأحفاد المباشرين لـ ❲عشيرة باي❳.

وقف هناك في صمت، والغبار يتراكم حوله، والدخان يتصاعد في عتمة الليل.

وجهتهم؟

«كنت آمل أن يكون لدى (باي تشيهان) سيئ السمعة بعض الحيل في جعبته… لكن يبدو أن الجميع قد بالغوا في تقديره.»

منزل (باي تشيهان).

وانطلق صوتٌ من الأعلى – صوتٌ ناعمٌ وكسول.

كانوا يتحركون كالأشباح في الظلام، يتسللون عبر الساحات ويقفزون فوق الأسطح المبلطة دون أن ينبسوا ببنت شفة.

انبعثت قبةٌ من الضوء القرمزي من جسد القاتل، بينما انفجرت العبوة المتفجرة من داخله.

حتى الحراس لم يلحظوا ذلك.

انفصل خمسة قتلةٍ بقيادة زعيمهم، واختفوا باتجاه مقر ‘باي شينيو’ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

توقف القتلة خارج جناحٍ فخمٍ ومُعتنى به جيداً، يقع بين الأشجار المزينة والبرك العاكسة.

لا شيء سوى الصمت، وصوت طقطقة الحجارة المتهدمة.

حيث تتدلى لوحةٌ خشبيةٌ برفقٍ من عمود.

لم يكن نائماً.

«فناء (باي تشيهان)!»

لم يأتوا إلى هنا لاصطياد (باي تشيهان).

أعطى القائد إشارته.

ثم انطلقت سلاسلٌ من النور الروحي من المصفوفة المحترقة، لتقيّد الناجين في الهواء، وتسحبهم إلى الأسفل كفريسةٍ عالقةٍ في شبكة عنكبوت.

انتشر رجلان لسدّ المخارج، وتسلق أحدهما السطح، بينما تقدّم الآخران عبر الحديقة شاهرين أسلحتهما.

«سقط اثنان!»

وتبعهم القائد بخطواتٍ ثابتة.

لكن لم يتبقَّ شيء.

في الداخل، بدا (باي تشيهان) نائماً – مستلقياً على سريرٍ من اليشم، يرتدي رداءً فضفاضاً، وكتابٌ يغطي وجهه.

بدأت النقوش الرونية تتوهج في جميع أنحاء جلد القاتل تحت ردائه الممزق، زاحفةً كالديدان على صدره وذراعيه، وصولاً إلى وجهه.

تمايلت الستائر بخفةٍ في نسيم الليل.

غفت أراضي ❲عشيرة باي❳ في سكون منتصف الليل.

دون تردد، اندفع القاتل الأول إلى الأمام، وشفرته تلتمع في ضوء القمر.

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

تحرك بصمتٍ تام – سريعاً، قاتلاً، ودقيقاً؛ ليسدد طعنةً واحدةً استهدفت قلب (باي تشيهان).

لن تحصل مني على شيء!

شهك!

«حسناً، لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً بما فيه الكفاية،» تمتم وهو يطقطق رقبته. «كنت أتساءل عما إذا كنتم ستتهربون.»

انغرز النصل عميقاً في اللحم.

تشنج جسد القاتل بينما زاد (باي تشيهان) من حدة ضغطه بالتقنية، فأغلقت طاقته الحيوية ‹تشي› نقطة الـ «دانتيان» الخاصة بالرجل.

أو هكذا بدا الأمر.

منزل (باي تشيهان).

انتفض الجسد على السرير مرةً واحدة، وتناثر الدم على الملاءات.

وجهتهم؟

لم يخفف القتلة الآخرون من حذرهم، لكن بعضهم تنفس الصعداء – قليلاً فقط.

تمتم أحدهم في سره، وعيناه تتفحصان المكان بحثاً عن أي فخاخٍ خفية.

«هذا كل شيء؟»

انتشر رجلان لسدّ المخارج، وتسلق أحدهما السطح، بينما تقدّم الآخران عبر الحديقة شاهرين أسلحتهما.

تمتم أحدهم في سره، وعيناه تتفحصان المكان بحثاً عن أي فخاخٍ خفية.

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

لا إنذار، لا مقاومة، مجرد قتلٍ نظيف؟

مزق الانفجار الأشجار، وانهارت الجدران، وتبخر ستة حراسٍ إثره.

كان الأمر سهلاً للغاية.

يبدو أن القتلة استهانوا به كثيراً؛ إذ أرسلوا أضعف خمسةٍ منهم، بينما توجه أقوى رجالهم إلى مقر إقامة ‘باي شينيو’.

«كنت آمل أن يكون لدى (باي تشيهان) سيئ السمعة بعض الحيل في جعبته… لكن يبدو أن الجميع قد بالغوا في تقديره.»

اختفت سيوف (باي تشيهان)، لتظهر على الفور أمام معصم الرجل، وتبتر الطرف تماماً.

اقترب القاتل الرئيسي، رافعاً إصبعيه للإشارة إلى عملية إجلاءٍ سريعة.

مسحه بإبهامه دون وعي، ثم نظر إلى الحفرة التي لا تزال مشتعلةً حيث كان القاتل.

لكن بعد ذلك—

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

طَق!

وتبعهم القائد بخطواتٍ ثابتة.

تردد صدى نقرةٍ معدنيةٍ خفيفةٍ تحت أقدامهم.

ولا حتى بهمهمة.

تجمد الخمسة جميعاً.

توقف القتلة خارج جناحٍ فخمٍ ومُعتنى به جيداً، يقع بين الأشجار المزينة والبرك العاكسة.

ونظروا إلى الأسفل.

176

كان هناك تشكيلٌ متوهجٌ محفورٌ في أرضية الحجر أسفل السرير – وقد كان مخفياً سلفاً تحت وهمٍ بصري.

وكان سيف الروح الأبدية يحوم بشكلٍ ينذر بالسوء بجوار رأسه، طناناً بقوةٍ مكبوتة.

أضاءت الأحرف الرونية تباعاً، لتشكل رمزاً دواراً مشبعاً بطاقة ‹تشي› متفجرة.

ابتسامةً ملتويةً ملطخةً بالدماء.

لم يكن «الجسد» الموجود على السرير – والذي راح يتحول الآن إلى رماد – سوى دميةٍ عالية الجودة محشوةٍ بالأردية ومليئةٍ بالدم.

لم يرد الزعيم المقنع.

«مصفوفة فخ!»

تألق حاجزٌ ذهبيٌّ بهدوءٍ وسط الأنقاض.

صرخ القاتل الرئيسي لاعناً.

أما الخمسة الباقون – بقيادة قاتلٍ ملثمٍ آخر – فقد انطلقوا نحو الساحات الداخلية المخصصة للأحفاد المباشرين لـ ❲عشيرة باي❳.

بومↈ!!

لكن عندما انقشع الدخان—

اندلع انفجارٌ هائلٌ من وسط الغرفة.

«أنا في مزاجٍ كريمٍ الليلة. أخبرني بمن أرسلك، وقد أنهي الأمر بسرعة.»

لكنه لم يكن انفجاراً بسيطاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل كان تفاعلاً متسلسلاً مشبعاً بطاقة ‹تشي›، منسوجاً بتعاويذ قمعيةٍ ومتفجرة – صُمِّمت خصيصاً للإيقاع بالمزارعين وإعاقتهم.

لكن عندما انقشع الدخان—

انفجرت الساحة بأكملها في كرةٍ من الضوء الذهبي والنار القرمزية.

«حسناً، كان ذلك أسهل مما كنت أعتقد.»

أحرق الانفجار السرير، وحطم الجناح، وقضى على اثنين من القتلة الخمسة قبل أن يتمكنوا حتى من الصراخ.

هبط (باي تشيهان) على بعد عدة أمتار، وقد غطى الضوء الذهبي جسده.

وأدت الموجة الصدمية إلى دفع الباقين بقوةٍ نحو الجدران الحجرية، مما تسبب في تكسّر أضلاعهم وتمزق عضلاتهم.

أما الخمسة الباقون – بقيادة قاتلٍ ملثمٍ آخر – فقد انطلقوا نحو الساحات الداخلية المخصصة للأحفاد المباشرين لـ ❲عشيرة باي❳.

ثم انطلقت سلاسلٌ من النور الروحي من المصفوفة المحترقة، لتقيّد الناجين في الهواء، وتسحبهم إلى الأسفل كفريسةٍ عالقةٍ في شبكة عنكبوت.

صرَّ القاتل الرئيسي – المصاب ولكنه لا يزال واعياً – على أسنانه، محاولاً رسم تعويذةٍ أخرى.

وانطلق صوتٌ من الأعلى – صوتٌ ناعمٌ وكسول.

لم يكن «الجسد» الموجود على السرير – والذي راح يتحول الآن إلى رماد – سوى دميةٍ عالية الجودة محشوةٍ بالأردية ومليئةٍ بالدم.

«حسناً، كان ذلك أسهل مما كنت أعتقد.»

وقف هناك في صمت، والغبار يتراكم حوله، والدخان يتصاعد في عتمة الليل.

وقف (باي تشيهان) على سطح مبنىً قريب، مكتوف الذراعين.

فكل قطعةٍ من اليشم تنبض بتعليماتٍ محفورةٍ تحمل إما اسم ‘باي تشيهان’ أو ‘باي شينيو’.

كان شعره أشعثَ قليلاً، وثياب نومه ترفرف في النسيم، لكن لم تكن هناك أي جروحٍ على جسده.

وكان سيف الروح الأبدية يحوم بشكلٍ ينذر بالسوء بجوار رأسه، طناناً بقوةٍ مكبوتة.

لم يكن موجوداً في الغرفة أساساً.

«مصفوفة فخ!»

«حسناً، لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً بما فيه الكفاية،» تمتم وهو يطقطق رقبته. «كنت أتساءل عما إذا كنتم ستتهربون.»

غفت أراضي ❲عشيرة باي❳ في سكون منتصف الليل.

لم يكن نائماً.

وعوضاً عن ذلك، حرّك معصمه.

لقد أدرك ذلك في اللحظة التي تذبذب فيها الحاجز الخارجي.

لكنه لم يكن انفجاراً بسيطاً.

فقد أنذرته بقايا الروح.

انبعثت قبةٌ من الضوء القرمزي من جسد القاتل، بينما انفجرت العبوة المتفجرة من داخله.

في البداية، افترض كلاهما أن القتلة سيستهدفون ‘باي شينيو’. وكان ذلك التوقع منطقياً أكثر؛ فهي من تمتلك إرث الإمبراطور الخالد في نهاية المطاف.

هبط (باي تشيهان) على بعد عدة أمتار، وقد غطى الضوء الذهبي جسده.

لكن عندما انقسمت الظلال وانحرفت نحو جناحه بدلاً من ذلك… غدا الأمر جلياً.

«يا لك من وغدٍ عنيد، أليس كذلك؟»

كان هو أيضاً أحد الأهداف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما تجمد القتلة في منتصف حركتهم، ألقى (باي تشيهان) عليهم نظرةً كسولة.

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

«دعوني أخمن… ❲عشيرة لي❳؟ ❲عشيرة تشاو❳؟ طائفةٌ شيطانية؟ أم ربما مجموعة اغتيالاتٍ تعمل لمن يدفع أكثر؟»

وطاقته الحيوية ‹تشي›—

لم يرد الزعيم المقنع.

فقد أنذرته بقايا الروح.

وعوضاً عن ذلك، حرّك معصمه.

لا شيء سوى الصمت، وصوت طقطقة الحجارة المتهدمة.

فحلقت ثلاث تعويذاتٍ في الهواء، تختم كلٌّ منها بلورةً سوداء نابضة.

أصدر أوامره ببرود، وكان صوته مشوهاً بفعل تداخلٍ روحي.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.

لكن بعد ذلك—

«تمائم متفجرة؟ يا له من أمرٍ لطيف! لقد جاء أحدهم مستعداً.»

حيث تتدلى لوحةٌ خشبيةٌ برفقٍ من عمود.

بومↈ!!

وقف هناك في صمت، والغبار يتراكم حوله، والدخان يتصاعد في عتمة الليل.

اختفى الفناء في ومضةٍ من الضوء الأحمر.

فارتجف سيف الروح الأبدية الذي كان بجانبه، ثم انطلق إلى الأمام كصواعق البرق السامي.

مزق الانفجار الأشجار، وانهارت الجدران، وتبخر ستة حراسٍ إثره.

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

لكن عندما انقشع الدخان—

لا شيء سوى الصمت، وصوت طقطقة الحجارة المتهدمة.

تألق حاجزٌ ذهبيٌّ بهدوءٍ وسط الأنقاض.

«كان من الأفضل لك لو استسلمت.»

ليظهر (باي تشيهان) واقفاً في وسطه، ينفض الرماد عن أكمامه.

تمتم أحدهم في سره، وعيناه تتفحصان المكان بحثاً عن أي فخاخٍ خفية.

«مضيعةٌ للوقت!»

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.

رفع يده ببطء.

«تباً!»

فارتجف سيف الروح الأبدية الذي كان بجانبه، ثم انطلق إلى الأمام كصواعق البرق السامي.

«مصفوفة فخ!»

دويّ!

أصدر أوامره ببرود، وكان صوته مشوهاً بفعل تداخلٍ روحي.

اخترقت إحدى الضربات سطح المبنى، ورفعت القاتل المختبئ هناك إلى السماء، قبل أن ترتطم بالأرض بصوتٍ مدوٍّ.

ابتسامةً ملتويةً ملطخةً بالدماء.

أما الضربة الثانية فكانت منحنيةً كالأفعى، تتسلل عبر دفاعاتٍ متعددة الطبقات، لتشق حاجزاً واقياً قبل أن تخترق أضلاع قاتلٍ آخر.

«التدمير الذاتي؟ هذا نوعٌ من التعصب من مستوىً آخر.»

«سقط اثنان!»

تجمد الخمسة جميعاً.

«وبقي واحد!»

بدأت النقوش الرونية تتوهج في جميع أنحاء جلد القاتل تحت ردائه الممزق، زاحفةً كالديدان على صدره وذراعيه، وصولاً إلى وجهه.

تمتم (باي تشيهان) بصوتٍ باردٍ الآن.

«يا لك من وغدٍ عنيد، أليس كذلك؟»

يبدو أن القتلة استهانوا به كثيراً؛ إذ أرسلوا أضعف خمسةٍ منهم، بينما توجه أقوى رجالهم إلى مقر إقامة ‘باي شينيو’.

أما الضربة الثانية فكانت منحنيةً كالأفعى، تتسلل عبر دفاعاتٍ متعددة الطبقات، لتشق حاجزاً واقياً قبل أن تخترق أضلاع قاتلٍ آخر.

وبعد أن وقعوا في فخه، تحطمت قوتهم – فلم يتمكنوا حتى من تحمل لمسةٍ من يد (باي تشيهان).

أصدر أوامره ببرود، وكان صوته مشوهاً بفعل تداخلٍ روحي.

«اللعنة!»

وبعد لحظة، تسللت الظلال عبر الأشجار، وبدا وجودها أشبه ببقع الزيت على الحرير.

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

فاتسعت عينا (باي تشيهان).

لم يأتوا إلى هنا لاصطياد (باي تشيهان).

تردد صدى نقرةٍ معدنيةٍ خفيفةٍ تحت أقدامهم.

بل كانوا هم طريدته.

تمايلت الستائر بخفةٍ في نسيم الليل.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام، ملقياً بظله الطويل تحت ضوء القمر.

«حسناً، لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً بما فيه الكفاية،» تمتم وهو يطقطق رقبته. «كنت أتساءل عما إذا كنتم ستتهربون.»

قال: «حسناً»، تعلو محياه ابتسامةٌ حادةٌ كشفرة النصل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ما رأيك في صفقة؟ أخبرني بمن أرسلك وسأمنحك موتاً بلا ألم؟»

لم يكن «الجسد» الموجود على السرير – والذي راح يتحول الآن إلى رماد – سوى دميةٍ عالية الجودة محشوةٍ بالأردية ومليئةٍ بالدم.

هبط ببطءٍ نحو الفناء المحطم.

ولم يتكلم بعد.

صرَّ القاتل الرئيسي – المصاب ولكنه لا يزال واعياً – على أسنانه، محاولاً رسم تعويذةٍ أخرى.

ابتسم القاتل.

لكن قد فات الأوان!

أما الخمسة الباقون – بقيادة قاتلٍ ملثمٍ آخر – فقد انطلقوا نحو الساحات الداخلية المخصصة للأحفاد المباشرين لـ ❲عشيرة باي❳.

حفيف!

سريع، منسق، ومحترف.

اختفت سيوف (باي تشيهان)، لتظهر على الفور أمام معصم الرجل، وتبتر الطرف تماماً.

لم تكن هناك حاجةٌ لتوضيح الأسماء.

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

فكل قطعةٍ من اليشم تنبض بتعليماتٍ محفورةٍ تحمل إما اسم ‘باي تشيهان’ أو ‘باي شينيو’.

هبط (باي تشيهان) أمامه، مصدراً بحذائه صوتاً مكتوماً على الحجارة المتناثرة.

وطاقته الحيوية ‹تشي›—

وكان سيف الروح الأبدية يحوم بشكلٍ ينذر بالسوء بجوار رأسه، طناناً بقوةٍ مكبوتة.

تردد صدى نقرةٍ معدنيةٍ خفيفةٍ تحت أقدامهم.

قال (باي تشيهان) بصوتٍ خفيضٍ وهادئ: «أمامك حوالي عشر ثوانٍ لتبدأ في الحديث».

انهار القاتل يئن متألماً، ممسكاً بالجذع النازف حيث كان معصمه.

«أنا في مزاجٍ كريمٍ الليلة. أخبرني بمن أرسلك، وقد أنهي الأمر بسرعة.»

لا إنذار، لا مقاومة، مجرد قتلٍ نظيف؟

بصق القاتل دماً، محدقاً من خلال العدسة المتصدعة لقناعه المحطم.

بومↈ!!

قال (باي تشيهان) وهو ينحني ليصبح في مستوى نظره: «لقد سمعت كل هذا من قبل؛ الولاء، والعهود، والعقود التي تربط الروح. كل هذا الهراء عن الشهداء الصالحين.»

بومↈ!!

مد يده، وأمسك بالقاتل من ياقته، ساحباً إياه ليقف على قدميه بيدٍ واحدة.

لن تحصل مني على شيء!

«لكن الأمر هو التالي—»

مزق الانفجار الأشجار، وانهارت الجدران، وتبخر ستة حراسٍ إثره.

اندفعت موجةٌ من طاقة ‹تشي› عبر كفه إلى جسد الرجل، لتغمر مسارات الطاقة لديه بألمٍ حارق.

«تمائم متفجرة؟ يا له من أمرٍ لطيف! لقد جاء أحدهم مستعداً.»

«—أنا لا أطلب بلطف.»

لكن قد فات الأوان!

تشنج جسد القاتل بينما زاد (باي تشيهان) من حدة ضغطه بالتقنية، فأغلقت طاقته الحيوية ‹تشي› نقطة الـ «دانتيان» الخاصة بالرجل.

لا إنذار، لا مقاومة، مجرد قتلٍ نظيف؟

انتفخت عروق رقبته، وسال الدم من أذنيه، لكنه مع ذلك لم يصرخ.

مزق الانفجار الأشجار، وانهارت الجدران، وتبخر ستة حراسٍ إثره.

ولم يتكلم بعد.

طَق!

ولا حتى بهمهمة.

تحرك بصمتٍ تام – سريعاً، قاتلاً، ودقيقاً؛ ليسدد طعنةً واحدةً استهدفت قلب (باي تشيهان).

«يا لك من وغدٍ عنيد، أليس كذلك؟»

«مصفوفة فخ!»

قال (باي تشيهان) مضيقاً عينيه.

«ما رأيك في صفقة؟ أخبرني بمن أرسلك وسأمنحك موتاً بلا ألم؟»

«هل تعتقد حقاً أنك ستموت بكرامة؟»

كان زعيمهم رجلاً ملثماً يحمل علامةً ذهبيةً على جبينه، ويمسك نصلاً قصيراً ملفوفاً بالعديد من التعاويذ المانعة لتسرب الطاقة.

غيّر وضعيته، متأهباً لزيادة شدة الألم.

استدار، لترفرف أثوابه وهو يبتعد.

لكن بينما كان يتأهب للقيام بذلك—

«اللعنة!»

ابتسم القاتل.

شهك!

ابتسامةً ملتويةً ملطخةً بالدماء.

«هل تعتقد حقاً أنك ستموت بكرامة؟»

وطاقته الحيوية ‹تشي›—

لم يكن «الجسد» الموجود على السرير – والذي راح يتحول الآن إلى رماد – سوى دميةٍ عالية الجودة محشوةٍ بالأردية ومليئةٍ بالدم.

توهجت.

وطاقته الحيوية ‹تشي›—

فاتسعت عينا (باي تشيهان).

وكان سيف الروح الأبدية يحوم بشكلٍ ينذر بالسوء بجوار رأسه، طناناً بقوةٍ مكبوتة.

بدأت النقوش الرونية تتوهج في جميع أنحاء جلد القاتل تحت ردائه الممزق، زاحفةً كالديدان على صدره وذراعيه، وصولاً إلى وجهه.

لكن عندما انقسمت الظلال وانحرفت نحو جناحه بدلاً من ذلك… غدا الأمر جلياً.

«تباً!»

فارتجف سيف الروح الأبدية الذي كان بجانبه، ثم انطلق إلى الأمام كصواعق البرق السامي.

انطلق (باي تشيهان) إلى الخلف بسرعةٍ خاطفة.

«تباً!»

لن تحصل مني على شيء!

وأدت الموجة الصدمية إلى دفع الباقين بقوةٍ نحو الجدران الحجرية، مما تسبب في تكسّر أضلاعهم وتمزق عضلاتهم.

بومↈ!!

ونظروا إلى الأسفل.

انبعثت قبةٌ من الضوء القرمزي من جسد القاتل، بينما انفجرت العبوة المتفجرة من داخله.

وعوضاً عن ذلك، حرّك معصمه.

كان الانفجار أصغر من سابقه في الفناء، لكنه كان أكثر تركيزاً – موجهاً بدقةٍ بالغة، كشفرةٍ قاطعة.

«التدمير الذاتي؟ هذا نوعٌ من التعصب من مستوىً آخر.»

أحدثت الموجة الصدمية حفرةً في الصخر، وتناثر الرماد وشظايا العظام وبقايا الطاقة في الهواء كالثلج الأسود.

اخترقت إحدى الضربات سطح المبنى، ورفعت القاتل المختبئ هناك إلى السماء، قبل أن ترتطم بالأرض بصوتٍ مدوٍّ.

هبط (باي تشيهان) على بعد عدة أمتار، وقد غطى الضوء الذهبي جسده.

مد يده، وأمسك بالقاتل من ياقته، ساحباً إياه ليقف على قدميه بيدٍ واحدة.

وقف هناك في صمت، والغبار يتراكم حوله، والدخان يتصاعد في عتمة الليل.

تجمد الخمسة جميعاً.

كانت أكمامه محترقة، وجرحٌ صغيرٌ يزين خده.

صرخ القاتل الرئيسي لاعناً.

مسحه بإبهامه دون وعي، ثم نظر إلى الحفرة التي لا تزال مشتعلةً حيث كان القاتل.

تمايلت الستائر بخفةٍ في نسيم الليل.

«التدمير الذاتي؟ هذا نوعٌ من التعصب من مستوىً آخر.»

لأن خمسة قتلةٍ جاؤوا لقتله.

طقطق بلسانه.

لا شيء سوى الصمت، وصوت طقطقة الحجارة المتهدمة.

«كان من الأفضل لك لو استسلمت.»

الليلة، أُريق الدم لخرق هذه المصفوفة.

لكن لم يتبقَّ شيء.

فحلقت ثلاث تعويذاتٍ في الهواء، تختم كلٌّ منها بلورةً سوداء نابضة.

لا جثة، ولا دليل.

توهجت.

لا شيء سوى الصمت، وصوت طقطقة الحجارة المتهدمة.

«تباً!»

وقف (باي تشيهان) وحيداً وسط الدمار، وقد خيم التجهم على وجهه.

لا جثة، ولا دليل.

«…تشه! مزعج.»

الفصل 176: لقد أتيت من أجل الذئب

استدار، لترفرف أثوابه وهو يبتعد.

غفت أراضي ❲عشيرة باي❳ في سكون منتصف الليل.

ثم ارتفعت نظراته، لتعود حادةً مرةً أخرى.

وأدت الموجة الصدمية إلى دفع الباقين بقوةٍ نحو الجدران الحجرية، مما تسبب في تكسّر أضلاعهم وتمزق عضلاتهم.

لأن خمسة قتلةٍ جاؤوا لقتله.

لكن لم يتبقَّ شيء.

أما الخمسة الآخرون فكانوا يلاحقون ‘باي شينيو’.

أما الضربة الثانية فكانت منحنيةً كالأفعى، تتسلل عبر دفاعاتٍ متعددة الطبقات، لتشق حاجزاً واقياً قبل أن تخترق أضلاع قاتلٍ آخر.

«ربما تكون أفواههم أكثر ثرثرة!»

ثم ارتفعت نظراته، لتعود حادةً مرةً أخرى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أدرك القاتل الرئيسي ذلك متأخراً جداً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شقّت موجةٌ صامتةٌ عباب الهواء.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكن بعد ذلك—

إمبراطور الخيمياء

تمايلت الستائر بخفةٍ في نسيم الليل.

ملك سمات الفنون القتالية

كان هناك تشكيلٌ متوهجٌ محفورٌ في أرضية الحجر أسفل السرير – وقد كان مخفياً سلفاً تحت وهمٍ بصري.

كان ضوء القمر يصبغ أسطح المنازل بلونٍ فضي، بينما تردّد صدى أزيزٍ خافتٍ من أنظمة الحماية برفقٍ فوق الجدران – وهو تشكيل مصفوفةٍ كان في العادة منيعاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط