Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 178

PDF

178

عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعمال أخرى لنفس المترجم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فما دام (باي تشيهان) شقيقها، فهو بالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’ يُعَدُّ عدواً أيضاً.

الفصل 178: ‘ني فنغتشو’

بيد أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تبادل المرتزقة النظرات. ولكن مهلاً، فالذهب يبقى ذهباً.

سرعان ما شاع الخبر.

لكن الآن؟

وكما هو متوقع، لم يستطع أحدٌ كتمان أمر انفجارٍ كهذا؛ ولا سيما حين أضاء نصف ملكية ❲عشيرة باي❳ كشمسٍ مصغرة.

ففي ذلك الحين، كان يُعدُّ عبقرياً من ❲عشيرة ني❳؛ موهوباً، فخوراً، ومُقدَّراً له أن يبلغ العظمة.

وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.

أحكم ‘ني فنغتشو’ أصابعه حول كوبه.

فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.

وعوضاً عن ذلك، انصب جل تركيزه على الطاولة الصاخبة خلفه.

وفي غضون ساعاتٍ معدودات، أضحت محاولة الاغتيال خبراً مشاعاً للعامة.

أحكم ‘ني فنغتشو’ أصابعه حول كوبه.

ومن القرية النائية إلى العاصمة الصاخبة، غدت ملكية ❲عشيرة باي❳ مركزاً لعاصفةٍ تلوح في الأفق.

وفي سالف الزمان… كان مخطوباً لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وبحلول الصباح، كان ثمة أمرٌ واحدٌ مؤكد:

لكن القدر لم يتخلَّ عنه.

لقد حاول أحدهم اغتيال ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بيد أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبلغت أنباء الاغتيال، إلى جانب أخبار الآثار القديمة، بلدةً صغيرةً تُدعى بلدة إنقشاع السحاب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكان الشارع الرئيسي يعج بالمسافرين، والباعة المتجولين، والمرتزقة الذين يتباهون بصوتٍ عالٍ بمواجهاتهم الأخيرة «التي كادت تودي بحياتهم» مع وحوشٍ ضارية.

ومكانته في العالم.

وعبقت الأجواء برائحة اللحم المشوي والمشروبات الكحولية الرخيصة.

فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.

وفي حانةٍ قريبة، كان شابٌ يطلب وجبةً بسيطة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان جسده – النحيل – مغطىً برموزٍ متفحمةٍ تنبض بضوءٍ قرمزيٍ خافت.

«تباً! عالم [قطع الروح]؟!»

كان اسمه ‘ني فنغتشو’.

إذ توقف تطور زراعته، وتدهورت سمعته على نحوٍ أسوأ مما كان يتخيله أي شخص.

وفي سالف الزمان… كان مخطوباً لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

سار ببطءٍ نحو أطراف البلدة، وأصابعه تنثني، بينما تسري الحرارة في جلده.

لكن ذلك كان منذ أمدٍ بعيدٍ جداً.

كان الوضع ليكون أسوأ لو استمروا في ذكر اسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن لدهشته، بالكاد أُتي على ذكر اسمها.

ففي ذلك الحين، كان يُعدُّ عبقرياً من ❲عشيرة ني❳؛ موهوباً، فخوراً، ومُقدَّراً له أن يبلغ العظمة.

وعاملوه بقسوةٍ بالغة.

حتى تلاشى كل شيء.

وعبقت الأجواء برائحة اللحم المشوي والمشروبات الكحولية الرخيصة.

إذ توقف تطور زراعته، وتدهورت سمعته على نحوٍ أسوأ مما كان يتخيله أي شخص.

ومن القرية النائية إلى العاصمة الصاخبة، غدت ملكية ❲عشيرة باي❳ مركزاً لعاصفةٍ تلوح في الأفق.

وُصِمَ بالحثالة، وسخر منه الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يكيلون له المديح في السابق.

شحذتها الكراهية.

وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.

وبينما كان يخرج إلى ضوء الشمس الخافت، استمر أهل البلدة في الثرثرة، غافلين عن الرجل الذي حمل يوماً ما لقب «خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

وعندما فُسخت الخطبة، لم يتفاجأ أحد؛ فما عاد ذا نفعٍ، بل أمسى عبئاً ثقيلاً.

الفصل 178: ‘ني فنغتشو’

لكن القدر لم يتخلَّ عنه.

«هل تحاول شراء شيءٍ ما يا أخي؟»

وفي مكانٍ ما في أعماق كهفٍ بركانيٍ مدمر، ووسط قاعات الحمم البركانية المتداعية والصمت الذي يمزق العظام، وجد ‘ني فنغتشو’ شيئاً آخر.

«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»

كان ما وجده… ألسنة لهب.

حتى تلاشى كل شيء.

عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.

تبادل المرتزقة النظرات. ولكن مهلاً، فالذهب يبقى ذهباً.

ولكن، بدلاً من أن يهلك، صمد.

كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.

وشق طريقه نحو الخروج بمفرده.

لكن ماذا عن الأيام القادمة؟

لم تلتهمه النار، بل أعادت صياغته.

وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.

أُعيد بناء عظامه من جديدٍ في خضم اللهب، وصيغ جسده من رحم الرماد، وانصهرت مسارات طاقته المعطوبة لتتحول إلى مسارٍ جديد – غير مستقر، ومتقلب، وجبار.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ذلك الرجل الذي كانه من قبل؛ الخطيب المنبوذ، وأضحوكة الجيل الشاب… قد مات في تلك النيران.

وفي غضون ساعاتٍ معدودات، أضحت محاولة الاغتيال خبراً مشاعاً للعامة.

وما انبثق من رحم الحريق لم يكن فشلاً.

لا… ليس بعد.

بل كان شفرةً.

شحذتها الكراهية.

تبادل المرتزقة النظرات. ولكن مهلاً، فالذهب يبقى ذهباً.

ومدفوعةً بالانتقام.

وبينما كان يخرج إلى ضوء الشمس الخافت، استمر أهل البلدة في الثرثرة، غافلين عن الرجل الذي حمل يوماً ما لقب «خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

لقد انسلخ ‘ني فنغتشو’ من جلده القديم كمن ينبذ القمامة، وبات الآن يسلك طريق وحشٍ في هيئة إنسان.

شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.

واستمر في الزراعة مستعيناً بتلك النيران، على الرغم من الألم العاتي الذي كان عليه تكبده.

وعندما فُسخت الخطبة، لم يتفاجأ أحد؛ فما عاد ذا نفعٍ، بل أمسى عبئاً ثقيلاً.

وكان ‘ني فنغتشو’، المتدثر بعباءةٍ سوداء عادية، يجلس وحيداً على طاولةٍ في زاوية الحانة المزدحمة.

ومكانته في العالم.

وكان وجهه مغطىً جزئياً بغطاء رأس، بينما ينسرب توهجٌ خافتٌ لتعويذةٍ مصنوعةٍ من النار من تحت ردائه.

وماذا لو وقف (باي تشيهان) في طريقه؟

وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.

لم تلتهمه النار، بل أعادت صياغته.

وعوضاً عن ذلك، انصب جل تركيزه على الطاولة الصاخبة خلفه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل سمعتم؟ لقد فعلتها ❲عشيرة باي❳ بالفعل! لقد هزموا الطائفة الشيطانية!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«بالطبع سمعت يا أحمق. الجميع سمع بالأمر الآن. لقد انتشر الخبر في أرجاء المقاطعة كافة!»

سرعان ما شاع الخبر.

«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»

وعلى الرغم من أنه لم يظفر بالكثير من المعلومات عن الشخص الذي أراد الانتقام منه، إلا أنه علم الكثير عن الآخرين – ولا سيما (باي تشيهان)، شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«حسناً، خمن ماذا حدث؟ لقد سحق ذلك «الحثالة» ‘مو تيان جي’ كالكلب، أمام أعين الجميع مباشرة!»

كان ما وجده… ألسنة لهب.

«’مو تيان جي’؟ الأقوى بين الجيل الشاب في الطائفة الشيطانية؟»

ووضعه.

• • •

‹يبدو أن الكثير قد تغير إبان فترة عزلتي.›

جعل هذا الحديث ‘ني فنغتشو’ يحول انتباهه صوب تلك المجموعة.

وسيسترد كل ما سلبته إياه:

فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.

وعاملوه بقسوةٍ بالغة.

وضرب رجلٌ آخر كوبه بالأرض بقوة.

«لا، أبتغي فقط معرفة كل ما كنتم تتحدثون عنه، ومن البداية.»

«لكن دعونا من أمر (باي تشيهان) – ألم يقولوا إن ‘باي شينيو’ هي من نالت ميراث الإمبراطور الخالد؟»

لكن القدر لم يتخلَّ عنه.

أعقب ذلك شهقةٌ عالية.

«’مو تيان جي’؟ الأقوى بين الجيل الشاب في الطائفة الشيطانية؟»

ألم تُنفَ من ❲عشيرة باي❳ منذ سنوات؟

‹❲عشيرة باي❳؟›

«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»

«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»

«تباً! عالم [قطع الروح]؟!»

ومدفوعةً بالانتقام.

كانت تلك مرحلةً لا يحلم معظم الناس ببلوغها، وليس شأناً ينبغي أن يدركه مراهقٌ في السادسة عشرة من عمره.

«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»

ولكن للأسف، الحياة غير عادلة؛ فما كان مجرد حلمٍ للبعض، حققه آخرون بكل سهولة.

ومن القرية النائية إلى العاصمة الصاخبة، غدت ملكية ❲عشيرة باي❳ مركزاً لعاصفةٍ تلوح في الأفق.

‹❲عشيرة باي❳؟›

لم يعد هو الشخص ذاته.

أحكم ‘ني فنغتشو’ أصابعه حول كوبه.

وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.

‹يبدو أن الكثير قد تغير إبان فترة عزلتي.›

شحذتها الكراهية.

نهض ببطء، ثم سار نحوهم، ودون أن ينبس ببنت شفة، ألقى بعملةٍ ذهبيةٍ على طاولتهم.

الفصل 178: ‘ني فنغتشو’

فانقطع الحديث، ورمش أحد المرتزقة بعينيه في حيرة.

وفي حانةٍ قريبة، كان شابٌ يطلب وجبةً بسيطة.

«هل تحاول شراء شيءٍ ما يا أخي؟»

لا… ليس بعد.

أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.

فانقطع الحديث، ورمش أحد المرتزقة بعينيه في حيرة.

كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.

ومن القرية النائية إلى العاصمة الصاخبة، غدت ملكية ❲عشيرة باي❳ مركزاً لعاصفةٍ تلوح في الأفق.

«لا، أبتغي فقط معرفة كل ما كنتم تتحدثون عنه، ومن البداية.»

وعندما فُسخت الخطبة، لم يتفاجأ أحد؛ فما عاد ذا نفعٍ، بل أمسى عبئاً ثقيلاً.

تبادل المرتزقة النظرات. ولكن مهلاً، فالذهب يبقى ذهباً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت هذه معلوماتٍ يعرفها الجميع بالفعل.

وُصِمَ بالحثالة، وسخر منه الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يكيلون له المديح في السابق.

انحنى أحدهم إلى الأمام.

وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.

«هل كنت تعيش في عزلةٍ أو ما شابه؟»

واستوعب ‘ني فنغتشو’ كل كلمةٍ وكأنها تُنقش على عظامه.

«شيءٌ من هذا القبيل.»

كان اسمه ‘ني فنغتشو’.

«هه، اجلس إذن! سأخبرك بكل ما فاتك.»

إذ توقف تطور زراعته، وتدهورت سمعته على نحوٍ أسوأ مما كان يتخيله أي شخص.

شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.

«هه، اجلس إذن! سأخبرك بكل ما فاتك.»

واستوعب ‘ني فنغتشو’ كل كلمةٍ وكأنها تُنقش على عظامه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفيما كانوا يكيلون المديح لـ ❲عشيرة باي❳، لم يسع ‘ني فنغتشو’ إلا أن يزداد غضباً.

ومكانته في العالم.

كان الوضع ليكون أسوأ لو استمروا في ذكر اسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن لدهشته، بالكاد أُتي على ذكر اسمها.

كبرياءه.

فقصة الآثار القديمة؟ كانت تتمحور في غالبها حول ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.

وبينما كان يخرج إلى ضوء الشمس الخافت، استمر أهل البلدة في الثرثرة، غافلين عن الرجل الذي حمل يوماً ما لقب «خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›

لكن ماذا عن الأيام القادمة؟

وعلى الرغم من أنه لم يظفر بالكثير من المعلومات عن الشخص الذي أراد الانتقام منه، إلا أنه علم الكثير عن الآخرين – ولا سيما (باي تشيهان)، شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

نهض ببطء، ثم سار نحوهم، ودون أن ينبس ببنت شفة، ألقى بعملةٍ ذهبيةٍ على طاولتهم.

وكان ذلك كافياً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فما دام (باي تشيهان) شقيقها، فهو بالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’ يُعَدُّ عدواً أيضاً.

لم تلتهمه النار، بل أعادت صياغته.

وإحدى العقبات التي قد يضطر لمواجهتها.

«هل تحاول شراء شيءٍ ما يا أخي؟»

وواصل المرتزقة حديثهم، منتقلين إلى كيفية رد الفصائل الأخرى على ❲عشيرة باي❳ – بما في ذلك محاولة الاغتيال.

كان الوضع ليكون أسوأ لو استمروا في ذكر اسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن لدهشته، بالكاد أُتي على ذكر اسمها.

وكان معظم ذلك يثير ملله.

أُعيد بناء عظامه من جديدٍ في خضم اللهب، وصيغ جسده من رحم الرماد، وانصهرت مسارات طاقته المعطوبة لتتحول إلى مسارٍ جديد – غير مستقر، ومتقلب، وجبار.

فقرر أن هذا القدر يكفي.

لكن الآن؟

أومأ ‘ني فنغتشو’ برأسه قليلاً ثم استدار، تاركاً العملة الذهبية في مكانها.

«لكن دعونا من أمر (باي تشيهان) – ألم يقولوا إن ‘باي شينيو’ هي من نالت ميراث الإمبراطور الخالد؟»

وبينما كان يخرج إلى ضوء الشمس الخافت، استمر أهل البلدة في الثرثرة، غافلين عن الرجل الذي حمل يوماً ما لقب «خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

فقصة الآثار القديمة؟ كانت تتمحور في غالبها حول ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.

سار ببطءٍ نحو أطراف البلدة، وأصابعه تنثني، بينما تسري الحرارة في جلده.

هل يستطيع هزيمتها الآن؟

باي يـُـوتشيِنغ…

لقد سخرت منه.

فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.

وفُسخت خطبته.

ولم يعد تلك «الحثالة» التي لم تكن نداً لها.

وعاملوه بقسوةٍ بالغة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الآن؟

ملك سمات الفنون القتالية

لم يعد هو الشخص ذاته.

ملك سمات الفنون القتالية

ولم يعد تلك «الحثالة» التي لم تكن نداً لها.

ولم يعد تلك «الحثالة» التي لم تكن نداً لها.

لقد ابتلع النار، وتجاوز الألم، وأعاد بناء نفسه من رحم الرماد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هل يستطيع هزيمتها الآن؟

وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.

لا… ليس بعد.

لكن ماذا عن الأيام القادمة؟

أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.

كان متأكداً من الأمر.

«هه، اجلس إذن! سأخبرك بكل ما فاتك.»

فهو لن يبلغ مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها أيضاً.

كان جسده – النحيل – مغطىً برموزٍ متفحمةٍ تنبض بضوءٍ قرمزيٍ خافت.

وسيسترد كل ما سلبته إياه:

واستمر في الزراعة مستعيناً بتلك النيران، على الرغم من الألم العاتي الذي كان عليه تكبده.

كبرياءه.

أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.

ووضعه.

انحنى أحدهم إلى الأمام.

ومكانته في العالم.

فما دام (باي تشيهان) شقيقها، فهو بالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’ يُعَدُّ عدواً أيضاً.

وماذا لو وقف (باي تشيهان) في طريقه؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إذن، سيحترق هو الآخر.

«هه، اجلس إذن! سأخبرك بكل ما فاتك.»

أتمنى فقط ألا تُدَمَّري قبل أن أصل إليكِ!

وكان الشارع الرئيسي يعج بالمسافرين، والباعة المتجولين، والمرتزقة الذين يتباهون بصوتٍ عالٍ بمواجهاتهم الأخيرة «التي كادت تودي بحياتهم» مع وحوشٍ ضارية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فهو لن يبلغ مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها أيضاً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لقد سخرت منه.

إمبراطور الخيمياء

وكان ‘ني فنغتشو’، المتدثر بعباءةٍ سوداء عادية، يجلس وحيداً على طاولةٍ في زاوية الحانة المزدحمة.

ملك سمات الفنون القتالية

شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.

كان اسمه ‘ني فنغتشو’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط