178
وعوضاً عن ذلك، انصب جل تركيزه على الطاولة الصاخبة خلفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فقرر أن هذا القدر يكفي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومكانته في العالم.
الفصل 178: ‘ني فنغتشو’
كان الوضع ليكون أسوأ لو استمروا في ذكر اسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن لدهشته، بالكاد أُتي على ذكر اسمها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
واستمر في الزراعة مستعيناً بتلك النيران، على الرغم من الألم العاتي الذي كان عليه تكبده.
سرعان ما شاع الخبر.
وكان الشارع الرئيسي يعج بالمسافرين، والباعة المتجولين، والمرتزقة الذين يتباهون بصوتٍ عالٍ بمواجهاتهم الأخيرة «التي كادت تودي بحياتهم» مع وحوشٍ ضارية.
وكما هو متوقع، لم يستطع أحدٌ كتمان أمر انفجارٍ كهذا؛ ولا سيما حين أضاء نصف ملكية ❲عشيرة باي❳ كشمسٍ مصغرة.
فما دام (باي تشيهان) شقيقها، فهو بالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’ يُعَدُّ عدواً أيضاً.
وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.
أتمنى فقط ألا تُدَمَّري قبل أن أصل إليكِ!
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
إمبراطور الخيمياء
وفي غضون ساعاتٍ معدودات، أضحت محاولة الاغتيال خبراً مشاعاً للعامة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومن القرية النائية إلى العاصمة الصاخبة، غدت ملكية ❲عشيرة باي❳ مركزاً لعاصفةٍ تلوح في الأفق.
ومدفوعةً بالانتقام.
وبحلول الصباح، كان ثمة أمرٌ واحدٌ مؤكد:
لقد حاول أحدهم اغتيال ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
بيد أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبلغت أنباء الاغتيال، إلى جانب أخبار الآثار القديمة، بلدةً صغيرةً تُدعى بلدة إنقشاع السحاب.
«لا، أبتغي فقط معرفة كل ما كنتم تتحدثون عنه، ومن البداية.»
وكان الشارع الرئيسي يعج بالمسافرين، والباعة المتجولين، والمرتزقة الذين يتباهون بصوتٍ عالٍ بمواجهاتهم الأخيرة «التي كادت تودي بحياتهم» مع وحوشٍ ضارية.
«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»
وعبقت الأجواء برائحة اللحم المشوي والمشروبات الكحولية الرخيصة.
أُعيد بناء عظامه من جديدٍ في خضم اللهب، وصيغ جسده من رحم الرماد، وانصهرت مسارات طاقته المعطوبة لتتحول إلى مسارٍ جديد – غير مستقر، ومتقلب، وجبار.
وفي حانةٍ قريبة، كان شابٌ يطلب وجبةً بسيطة.
كان اسمه ‘ني فنغتشو’.
كان جسده – النحيل – مغطىً برموزٍ متفحمةٍ تنبض بضوءٍ قرمزيٍ خافت.
ذلك الرجل الذي كانه من قبل؛ الخطيب المنبوذ، وأضحوكة الجيل الشاب… قد مات في تلك النيران.
كان اسمه ‘ني فنغتشو’.
عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.
وفي سالف الزمان… كان مخطوباً لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.
لكن ذلك كان منذ أمدٍ بعيدٍ جداً.
وضرب رجلٌ آخر كوبه بالأرض بقوة.
ففي ذلك الحين، كان يُعدُّ عبقرياً من ❲عشيرة ني❳؛ موهوباً، فخوراً، ومُقدَّراً له أن يبلغ العظمة.
«بالطبع سمعت يا أحمق. الجميع سمع بالأمر الآن. لقد انتشر الخبر في أرجاء المقاطعة كافة!»
حتى تلاشى كل شيء.
وعاملوه بقسوةٍ بالغة.
إذ توقف تطور زراعته، وتدهورت سمعته على نحوٍ أسوأ مما كان يتخيله أي شخص.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وُصِمَ بالحثالة، وسخر منه الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يكيلون له المديح في السابق.
ملك سمات الفنون القتالية
وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.
فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.
وعندما فُسخت الخطبة، لم يتفاجأ أحد؛ فما عاد ذا نفعٍ، بل أمسى عبئاً ثقيلاً.
وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.
لكن القدر لم يتخلَّ عنه.
فقرر أن هذا القدر يكفي.
وفي مكانٍ ما في أعماق كهفٍ بركانيٍ مدمر، ووسط قاعات الحمم البركانية المتداعية والصمت الذي يمزق العظام، وجد ‘ني فنغتشو’ شيئاً آخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان ما وجده… ألسنة لهب.
ولكن، بدلاً من أن يهلك، صمد.
عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.
وكان وجهه مغطىً جزئياً بغطاء رأس، بينما ينسرب توهجٌ خافتٌ لتعويذةٍ مصنوعةٍ من النار من تحت ردائه.
ولكن، بدلاً من أن يهلك، صمد.
كان ما وجده… ألسنة لهب.
وشق طريقه نحو الخروج بمفرده.
كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.
لم تلتهمه النار، بل أعادت صياغته.
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
أُعيد بناء عظامه من جديدٍ في خضم اللهب، وصيغ جسده من رحم الرماد، وانصهرت مسارات طاقته المعطوبة لتتحول إلى مسارٍ جديد – غير مستقر، ومتقلب، وجبار.
ومن القرية النائية إلى العاصمة الصاخبة، غدت ملكية ❲عشيرة باي❳ مركزاً لعاصفةٍ تلوح في الأفق.
ذلك الرجل الذي كانه من قبل؛ الخطيب المنبوذ، وأضحوكة الجيل الشاب… قد مات في تلك النيران.
فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.
وما انبثق من رحم الحريق لم يكن فشلاً.
«بالطبع سمعت يا أحمق. الجميع سمع بالأمر الآن. لقد انتشر الخبر في أرجاء المقاطعة كافة!»
بل كان شفرةً.
كانت تلك مرحلةً لا يحلم معظم الناس ببلوغها، وليس شأناً ينبغي أن يدركه مراهقٌ في السادسة عشرة من عمره.
شحذتها الكراهية.
شحذتها الكراهية.
ومدفوعةً بالانتقام.
«هل تحاول شراء شيءٍ ما يا أخي؟»
لقد انسلخ ‘ني فنغتشو’ من جلده القديم كمن ينبذ القمامة، وبات الآن يسلك طريق وحشٍ في هيئة إنسان.
‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›
واستمر في الزراعة مستعيناً بتلك النيران، على الرغم من الألم العاتي الذي كان عليه تكبده.
ووضعه.
وكان ‘ني فنغتشو’، المتدثر بعباءةٍ سوداء عادية، يجلس وحيداً على طاولةٍ في زاوية الحانة المزدحمة.
لقد انسلخ ‘ني فنغتشو’ من جلده القديم كمن ينبذ القمامة، وبات الآن يسلك طريق وحشٍ في هيئة إنسان.
وكان وجهه مغطىً جزئياً بغطاء رأس، بينما ينسرب توهجٌ خافتٌ لتعويذةٍ مصنوعةٍ من النار من تحت ردائه.
كان متأكداً من الأمر.
وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.
لقد سخرت منه.
وعوضاً عن ذلك، انصب جل تركيزه على الطاولة الصاخبة خلفه.
«هل سمعتم؟ لقد فعلتها ❲عشيرة باي❳ بالفعل! لقد هزموا الطائفة الشيطانية!»
ملك سمات الفنون القتالية
«بالطبع سمعت يا أحمق. الجميع سمع بالأمر الآن. لقد انتشر الخبر في أرجاء المقاطعة كافة!»
وكان ذلك كافياً.
«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
«حسناً، خمن ماذا حدث؟ لقد سحق ذلك «الحثالة» ‘مو تيان جي’ كالكلب، أمام أعين الجميع مباشرة!»
وعاملوه بقسوةٍ بالغة.
«’مو تيان جي’؟ الأقوى بين الجيل الشاب في الطائفة الشيطانية؟»
وفي حانةٍ قريبة، كان شابٌ يطلب وجبةً بسيطة.
• • •
وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.
جعل هذا الحديث ‘ني فنغتشو’ يحول انتباهه صوب تلك المجموعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.
وكما هو متوقع، لم يستطع أحدٌ كتمان أمر انفجارٍ كهذا؛ ولا سيما حين أضاء نصف ملكية ❲عشيرة باي❳ كشمسٍ مصغرة.
وضرب رجلٌ آخر كوبه بالأرض بقوة.
كانت تلك مرحلةً لا يحلم معظم الناس ببلوغها، وليس شأناً ينبغي أن يدركه مراهقٌ في السادسة عشرة من عمره.
«لكن دعونا من أمر (باي تشيهان) – ألم يقولوا إن ‘باي شينيو’ هي من نالت ميراث الإمبراطور الخالد؟»
• • •
أعقب ذلك شهقةٌ عالية.
ولم يعد تلك «الحثالة» التي لم تكن نداً لها.
ألم تُنفَ من ❲عشيرة باي❳ منذ سنوات؟
178
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
«لا، أبتغي فقط معرفة كل ما كنتم تتحدثون عنه، ومن البداية.»
«تباً! عالم [قطع الروح]؟!»
انحنى أحدهم إلى الأمام.
كانت تلك مرحلةً لا يحلم معظم الناس ببلوغها، وليس شأناً ينبغي أن يدركه مراهقٌ في السادسة عشرة من عمره.
وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.
ولكن للأسف، الحياة غير عادلة؛ فما كان مجرد حلمٍ للبعض، حققه آخرون بكل سهولة.
لم يعد هو الشخص ذاته.
‹❲عشيرة باي❳؟›
ولكن للأسف، الحياة غير عادلة؛ فما كان مجرد حلمٍ للبعض، حققه آخرون بكل سهولة.
أحكم ‘ني فنغتشو’ أصابعه حول كوبه.
وإحدى العقبات التي قد يضطر لمواجهتها.
‹يبدو أن الكثير قد تغير إبان فترة عزلتي.›
فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.
نهض ببطء، ثم سار نحوهم، ودون أن ينبس ببنت شفة، ألقى بعملةٍ ذهبيةٍ على طاولتهم.
أعمال أخرى لنفس المترجم
فانقطع الحديث، ورمش أحد المرتزقة بعينيه في حيرة.
واستوعب ‘ني فنغتشو’ كل كلمةٍ وكأنها تُنقش على عظامه.
«هل تحاول شراء شيءٍ ما يا أخي؟»
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
لقد انسلخ ‘ني فنغتشو’ من جلده القديم كمن ينبذ القمامة، وبات الآن يسلك طريق وحشٍ في هيئة إنسان.
كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.
كانت تلك مرحلةً لا يحلم معظم الناس ببلوغها، وليس شأناً ينبغي أن يدركه مراهقٌ في السادسة عشرة من عمره.
«لا، أبتغي فقط معرفة كل ما كنتم تتحدثون عنه، ومن البداية.»
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
تبادل المرتزقة النظرات. ولكن مهلاً، فالذهب يبقى ذهباً.
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
وكانت هذه معلوماتٍ يعرفها الجميع بالفعل.
وسيسترد كل ما سلبته إياه:
انحنى أحدهم إلى الأمام.
انحنى أحدهم إلى الأمام.
«هل كنت تعيش في عزلةٍ أو ما شابه؟»
ومكانته في العالم.
«شيءٌ من هذا القبيل.»
وعبقت الأجواء برائحة اللحم المشوي والمشروبات الكحولية الرخيصة.
«هه، اجلس إذن! سأخبرك بكل ما فاتك.»
وفُسخت خطبته.
شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.
وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.
واستوعب ‘ني فنغتشو’ كل كلمةٍ وكأنها تُنقش على عظامه.
‹❲عشيرة باي❳؟›
وفيما كانوا يكيلون المديح لـ ❲عشيرة باي❳، لم يسع ‘ني فنغتشو’ إلا أن يزداد غضباً.
وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.
كان الوضع ليكون أسوأ لو استمروا في ذكر اسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن لدهشته، بالكاد أُتي على ذكر اسمها.
«شيءٌ من هذا القبيل.»
فقصة الآثار القديمة؟ كانت تتمحور في غالبها حول ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.
ملك سمات الفنون القتالية
‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›
«هل كنت تعيش في عزلةٍ أو ما شابه؟»
وعلى الرغم من أنه لم يظفر بالكثير من المعلومات عن الشخص الذي أراد الانتقام منه، إلا أنه علم الكثير عن الآخرين – ولا سيما (باي تشيهان)، شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
إذن، سيحترق هو الآخر.
وكان ذلك كافياً.
ملك سمات الفنون القتالية
فما دام (باي تشيهان) شقيقها، فهو بالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’ يُعَدُّ عدواً أيضاً.
وكان ذلك كافياً.
وإحدى العقبات التي قد يضطر لمواجهتها.
وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.
وواصل المرتزقة حديثهم، منتقلين إلى كيفية رد الفصائل الأخرى على ❲عشيرة باي❳ – بما في ذلك محاولة الاغتيال.
«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»
وكان معظم ذلك يثير ملله.
وسيسترد كل ما سلبته إياه:
فقرر أن هذا القدر يكفي.
وماذا لو وقف (باي تشيهان) في طريقه؟
أومأ ‘ني فنغتشو’ برأسه قليلاً ثم استدار، تاركاً العملة الذهبية في مكانها.
انحنى أحدهم إلى الأمام.
وبينما كان يخرج إلى ضوء الشمس الخافت، استمر أهل البلدة في الثرثرة، غافلين عن الرجل الذي حمل يوماً ما لقب «خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
‹يبدو أن الكثير قد تغير إبان فترة عزلتي.›
سار ببطءٍ نحو أطراف البلدة، وأصابعه تنثني، بينما تسري الحرارة في جلده.
وسيسترد كل ما سلبته إياه:
باي يـُـوتشيِنغ…
شحذتها الكراهية.
لقد سخرت منه.
ذلك الرجل الذي كانه من قبل؛ الخطيب المنبوذ، وأضحوكة الجيل الشاب… قد مات في تلك النيران.
وفُسخت خطبته.
لقد ابتلع النار، وتجاوز الألم، وأعاد بناء نفسه من رحم الرماد.
وعاملوه بقسوةٍ بالغة.
وبينما كان يخرج إلى ضوء الشمس الخافت، استمر أهل البلدة في الثرثرة، غافلين عن الرجل الذي حمل يوماً ما لقب «خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
لكن الآن؟
واستمر في الزراعة مستعيناً بتلك النيران، على الرغم من الألم العاتي الذي كان عليه تكبده.
لم يعد هو الشخص ذاته.
وما انبثق من رحم الحريق لم يكن فشلاً.
ولم يعد تلك «الحثالة» التي لم تكن نداً لها.
ملك سمات الفنون القتالية
لقد ابتلع النار، وتجاوز الألم، وأعاد بناء نفسه من رحم الرماد.
وما انبثق من رحم الحريق لم يكن فشلاً.
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا… ليس بعد.
واستوعب ‘ني فنغتشو’ كل كلمةٍ وكأنها تُنقش على عظامه.
لكن ماذا عن الأيام القادمة؟
كان متأكداً من الأمر.
كان متأكداً من الأمر.
وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.
فهو لن يبلغ مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها أيضاً.
وفي غضون ساعاتٍ معدودات، أضحت محاولة الاغتيال خبراً مشاعاً للعامة.
وسيسترد كل ما سلبته إياه:
«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»
كبرياءه.
سرعان ما شاع الخبر.
ووضعه.
وُصِمَ بالحثالة، وسخر منه الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يكيلون له المديح في السابق.
ومكانته في العالم.
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
وماذا لو وقف (باي تشيهان) في طريقه؟
ففي ذلك الحين، كان يُعدُّ عبقرياً من ❲عشيرة ني❳؛ موهوباً، فخوراً، ومُقدَّراً له أن يبلغ العظمة.
إذن، سيحترق هو الآخر.
وما انبثق من رحم الحريق لم يكن فشلاً.
أتمنى فقط ألا تُدَمَّري قبل أن أصل إليكِ!
178
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تلتهمه النار، بل أعادت صياغته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
أعمال أخرى لنفس المترجم
‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›
إمبراطور الخيمياء
«هه، اجلس إذن! سأخبرك بكل ما فاتك.»
ملك سمات الفنون القتالية
وعاملوه بقسوةٍ بالغة.
ذلك الرجل الذي كانه من قبل؛ الخطيب المنبوذ، وأضحوكة الجيل الشاب… قد مات في تلك النيران.
