184
في مكان ما خلفه، خطا ‘باي تيان هنغ’ خطوة – أراد إيقافه. لكنه لم يفعل. لم يستطع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت عظمة الداو تحوم هناك – بينهما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم استدار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انطلقت أصوات الشهقات مرة أخرى – هذه المرة ليس من الرعب، بل من الرهبة.
الفصل 184: لا مزيد من التظاهر
لكنها وقفت هنا – وعظمة الداو في يديها – دون أن تبدي أي مقاومة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بل كانوا يأملون فقط في خداع الجمهور، وفي تحريف الرواية.
هبت نسمة حملت معها رائحة الدم المعدنية عبر الأرجاء.
184
تألقت عظمة الداو في يد (باي تشيهان) بشكل خافت – غدا توهجها الآن أكثر خفوتاً، كما لو أنها هي الأخرى قد تلوثت بالألم الذي أخرجها إلى العلن.
الشيء الذي حدد مسار حياتها.
لم يتكلم أحد.
خفت الضوء.
حتى ❲عشيرتا لي و تشاو❳ التزمتا الصمت.
لكن-
لأنه في هذه اللحظة… لم يتبق شيء ليقال.
«هيا بنا!»
باستثناء –
قال: «لا أعرف. ربما… لقد سئمت من التظاهر بأن الأمر لا يهم.»
تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام.
القبض على ‘باي شينيو’.
تذبذبت ساقاه.
إذا أحسنا التوقيت، فسنتمكن من الاستحواذ عليها.
انفرج صدره، وتدفق الدم بغزارة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنه مع ذلك، استمر في المشي.
قال: «لا أعرف. ربما… لقد سئمت من التظاهر بأن الأمر لا يهم.»
نحو ‘باي شينيو’.
انفجرت موجة من النور السامي من جسدها، مما أدى إلى دفع أقرب الناس إليها في موجة صدمة من الضغط الروحي الخالص.
في مكان ما خلفه، خطا ‘باي تيان هنغ’ خطوة – أراد إيقافه. لكنه لم يفعل. لم يستطع.
وخطا بضع خطوات متفرقة.
لأنه حتى هو قد فهم…
لم تكن ‘باي شينيو’ تعرف فيم تفكر.
أن هذا شيء لا يستطيع فعله إلا (باي تشيهان).
لو أطلقوا سراحها الآن، لأصبحت منيعة. وسيتصاعد مسارها بشكل هائل.
عندما وصل إليها، لم ينظر في عينيها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أنزل يده ببساطة.
كنز حقيقي لا مثيل له، يتحدى السماء ويقلب المصير نفسه.
كانت عظمة الداو تحوم هناك – بينهما.
كنز حقيقي لا مثيل له، يتحدى السماء ويقلب المصير نفسه.
لم يجبرها على أخذها.
عندما وصل إليها، لم ينظر في عينيها.
لم يتوسل طلباً للمغفرة.
قام ببساطة بتسليمها إياها.
قام ببساطة بتسليمها إياها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ذلك الشيء الذي مزق عالمها ذات يوم.
ضيق ‘باي تيان هنغ’ عينيه.
الشيء الذي حدد مسار حياتها.
الشيء الذي حدد مسار حياتها.
أُعيد إليها – ليس كاعتذار، بل كما ينبغي له أن يكون.
لكنه سمع ذلك.
قال بصوت أجش: «…خذيها. سواء سامحتني أم لا. وسواء أردت رؤيتي مرة أخرى أم لا. هذا… ملكك.»
ولأول مرة منذ زمن طويل، ابتسم لها ابتسامة صادقة.
نظرت ‘باي شينيو’ إلى عظمة الداو. ثم نظرت إليه.
تحركت عظمة الداو.
كان وجهه شاحباً، وشفتاه خاليتين من الدماء، وعيناه متعبتين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا وكأنه رجل على وشك الموت.
تحركت عظمة الداو.
ومع ذلك… لم يبدُ يوماً أكثر حيوية من ذلك.
بل باندفاعة مشعة هزت الهواء نفسه.
«…لماذا؟» همست بصوت بالكاد يُسمع.
بداخلها.
لكنه سمع ذلك.
بل باندفاعة مشعة هزت الهواء نفسه.
ولأول مرة منذ زمن طويل، ابتسم لها ابتسامة صادقة.
أن هذا شيء لا يستطيع فعله إلا (باي تشيهان).
ليس متغطرساً. ليس ساخراً. وليس حاقداً.
بل كان متعباً فقط.
قال: «لا أعرف. ربما… لقد سئمت من التظاهر بأن الأمر لا يهم.»
قال: «لا أعرف. ربما… لقد سئمت من التظاهر بأن الأمر لا يهم.»
وكل أفكار انتزاعها قد تلاشت.
أسقط عظمة الداو برفق في يديها، فتداخل بريقها الذهبي مع الدم الجاف الذي يلطخ راحتيها.
وفي غضون سنوات قليلة، لن تتمكن أي عشيرة – ولا حتى ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳ – من الوقوف في وجهها.
ثم استدار.
لكنها وقفت هنا – وعظمة الداو في يديها – دون أن تبدي أي مقاومة.
وخطا بضع خطوات متفرقة.
ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم التراجع الآن.
لم تكن ‘باي شينيو’ تعرف فيم تفكر.
فبعد أن تلقت ميراث الإمبراطور الخالد، قالت لنفسها إنه كافٍ. تعويض عادل.
كان هذا هدفها دائماً: استعادة عظمة الداو من (باي تشيهان).
وبعد ثانية – انفجار!
لإثبات أنها كانت أقوى منه حتى بدونها.
لقد رأوا بالفعل مدى قوة عظمة الداو – بمجرد النظر إلى (باي تشيهان).
لكنها وقفت هنا – وعظمة الداو في يديها – دون أن تبدي أي مقاومة.
ثانياً: لم يكن بإمكانهم السماح لـ ‘باي شينيو’ بالخروج على قيد الحياة.
والمفارقة؟
بل باندفاعة مشعة هزت الهواء نفسه.
أنها كادت تيأس من استعادتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فبعد أن تلقت ميراث الإمبراطور الخالد، قالت لنفسها إنه كافٍ. تعويض عادل.
كان ذلك واضحاً هناك – في ارتعاش الأصابع، والارتفاع البطيء للهالات.
فإذا كان ذلك تعويضاً… فماذا يكون هذا؟
حتى ❲عشيرتا لي و تشاو❳ التزمتا الصمت.
في اللحظة التي استقرت فيها عظمة الداو بين يديها، بدأت تنبض.
بل إن البعض بدأوا في إجراء الحسابات.
ليس بلطف.
ومع ازدياد سطوع الضوء وحرارته وقمعه، تسلل الحسد إلى قلوب المشاهدين.
بل باندفاعة مشعة هزت الهواء نفسه.
تلك النظرة التي تظهر على وجوه الضواري قبل انقضاضها مباشرة.
انفجر ضوء ذهبي في كل اتجاه، فغمر الفناء بوهجه المقدس.
وغامراً.
كان جميلاً.
ملك سمات الفنون القتالية
سامياً.
«تشه! كل هذا الغرور – مبني على قوة مسروقة. لو كانت لديّ عظمة الداو تلك، لكنت عبقرياً أيضاً.»
وغامراً.
حتى لو لم يعد لديه مستقبل، فلا يزال هناك عامل واحد لا يمكن التنبؤ به: ‘باي تيان هنغ’.
انطلقت أصوات الشهقات مرة أخرى – هذه المرة ليس من الرعب، بل من الرهبة.
ثم انطلق ضوءٌ، ملتفاً حول ‘باي شينيو’ كشرائط من الذهب.
لأن هذه… هذه كانت قوة عظمة الداو.
كانت نبرة ‘تشاو تشن’ هادئة، لكن الكراهية التي في عينيه كشفت عن مشاعره الحقيقية.
كنز حقيقي لا مثيل له، يتحدى السماء ويقلب المصير نفسه.
ولأول مرة منذ زمن طويل، ابتسم لها ابتسامة صادقة.
كنز نادر لا يتكرر إلا مرة واحدة في المليون.
لكنه مع ذلك، استمر في المشي.
ومع ازدياد سطوع الضوء وحرارته وقمعه، تسلل الحسد إلى قلوب المشاهدين.
ثم استدار.
«لا عجب أنه ارتقى بهذه السرعة. لا بد أن يكون ذلك بسبب عظمة الداو.»
قال: «لا أعرف. ربما… لقد سئمت من التظاهر بأن الأمر لا يهم.»
«كانت عظمة الداو تلك مصدر كل قوته.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تشه! كل هذا الغرور – مبني على قوة مسروقة. لو كانت لديّ عظمة الداو تلك، لكنت عبقرياً أيضاً.»
بل إن البعض بدأوا في إجراء الحسابات.
«وأنا كذلك. بهذا النوع من الغش، حتى الخنزير يمكنه الوصول إلى عالم [أصل الروح] في سن السادسة عشرة.»
حتى لو لم يعد لديه مستقبل، فلا يزال هناك عامل واحد لا يمكن التنبؤ به: ‘باي تيان هنغ’.
• • •
ومطلقاً.
اعتقد الكثيرون أن (باي تشيهان) أصبح ما هو عليه بفضل عظمة الداو، دون أن يدركوا أنه لسنوات بعد حصوله عليها، بالكاد تقدمت ممارسته للزراعة.
هل سيتخلى زعيم ❲عشيرة باي❳ حقاً عن ابنه؟
فلم تكن معظم إنجازاته وشهرته ناتجة عن القوة المطلقة، بل عن مخططاته.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لكن من يهتم؟
ولم تكن تلك الحقيقة سراً.
كان من الأسهل الإشارة إلى عظمة الداو بدلاً من مواجهة الحقيقة.
انفرج صدره، وتدفق الدم بغزارة.
وكأنها إشارة متفق عليها، ضاقت عيون العديد من المزارعين على عظمة الداو.
لقد انهارت خطتهم لابتزاز ❲عشيرة باي❳ تماماً – أو لتبرير غزوهم واكتساب الموقف الأخلاقي الأفضل في حال فشلها.
تلك النظرة التي تظهر على وجوه الضواري قبل انقضاضها مباشرة.
إمبراطور الخيمياء
لم يتحرك أحد.
عندما وصل إليها، لم ينظر في عينيها.
ليس بعد.
كنز نادر لا يتكرر إلا مرة واحدة في المليون.
لكن الأفكار كانت تراودهم.
صدر الأمر بارداً.
ماذا لو أخذوها؟
لقد رأوا بالفعل مدى قوة عظمة الداو – بمجرد النظر إلى (باي تشيهان).
لقد أُدين (باي تشيهان) بسرقتها.
كنز حقيقي لا مثيل له، يتحدى السماء ويقلب المصير نفسه.
ووصفوه بالوحش. يا له من عار.
الشيء الذي حدد مسار حياتها.
لكن الآن، وقد أصبحت عظمة الداو أمامهم مباشرة؟
بداخلها.
كل ادعاءات الصلاح تبددت.
لكن الأفكار كانت تراودهم.
كان الجشع أعلى صوتاً وأقوى وأكثر صدقاً.
لم يتوسل طلباً للمغفرة.
بل إن البعض بدأوا في إجراء الحسابات.
أظلمت عينا ‘لي جيان هونغ’.
(باي تشيهان) مدمر.
بل كانوا يأملون فقط في خداع الجمهور، وفي تحريف الرواية.
وإن ❲عشيرة باي❳ معرضة للخطر مع استهداف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ لها.
أظلمت عينا ‘لي جيان هونغ’.
إذا أحسنا التوقيت، فسنتمكن من الاستحواذ عليها.
كان هدفه الوحيد هو (باي تشيهان).
كان ذلك واضحاً هناك – في ارتعاش الأصابع، والارتفاع البطيء للهالات.
بل كان متعباً فقط.
لكن-
انفجر ضوء ذهبي في كل اتجاه، فغمر الفناء بوهجه المقدس.
قبل أن يتمكن أي منهم من التصرف…
حتى ❲عشيرتا لي و تشاو❳ التزمتا الصمت.
تحركت عظمة الداو.
ليس متغطرساً. ليس ساخراً. وليس حاقداً.
نبضت مرة أخرى – هذه المرة بإلحاح.
نبضت مرة أخرى – هذه المرة بإلحاح.
ثم انطلق ضوءٌ، ملتفاً حول ‘باي شينيو’ كشرائط من الذهب.
قام ببساطة بتسليمها إياها.
ترنحت، وعيناها متسعتان، بينما ذابت عظمة الداو – لم تتحطم، ولم تتفتت – بل اندمجت.
ترنحت، وعيناها متسعتان، بينما ذابت عظمة الداو – لم تتحطم، ولم تتفتت – بل اندمجت.
مباشرة.
كان لدى ❲عشيرة باي❳ تشكيل دفاعي من الدرجة الخامسة، ولكن في مواجهة مثل هذه الهجمات الساحقة، لم يكن ليصمد إلا لبضع ثوانٍ أخرى على الأكثر.
وبسهولة.
خفت الضوء.
بداخلها.
ثم انطلق ضوءٌ، ملتفاً حول ‘باي شينيو’ كشرائط من الذهب.
هووم!
بدا وكأنه رجل على وشك الموت.
انفجرت موجة من النور السامي من جسدها، مما أدى إلى دفع أقرب الناس إليها في موجة صدمة من الضغط الروحي الخالص.
ووصفوه بالوحش. يا له من عار.
فتجمد المزارعون الذين كانوا يستعدون للاندفاع في منتصف حركتهم.
إذا هاجموا الآن، فلن يؤكد ذلك إلا ما كان يشك فيه الكثيرون بالفعل: أن هدفهم الحقيقي كان دائماً ‘باي شينيو’.
وكل أفكار انتزاعها قد تلاشت.
لكنه سمع ذلك.
لأنه قد فات الأوان.
اندلعت المواجهة المباشرة الأولى بين الجانبين – حيث تراوحت مستويات أغلبية المزارعين من عالم [النواة الذهبية] إلى عالم [تكوين الروح].
لقد عادت عظمة الداو إلى مكانها الصحيح – كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة طوال الوقت.
ليس بعد.
وكأنها كانت تعرف دائماً أين تنتمي – وبعد سنوات من الانفصال، عادت أخيراً إلى موطنها.
ليس متغطرساً. ليس ساخراً. وليس حاقداً.
خفت الضوء.
هل سيتخلى زعيم ❲عشيرة باي❳ حقاً عن ابنه؟
ووقفت ‘باي شينيو’ شامخة.
ذلك الشيء الذي مزق عالمها ذات يوم.
لقد أصبحت قوية بالفعل بفضل ميراث الإمبراطور الخالد.
بل كانوا يأملون فقط في خداع الجمهور، وفي تحريف الرواية.
لكن الآن؟
ترنحت، وعيناها متسعتان، بينما ذابت عظمة الداو – لم تتحطم، ولم تتفتت – بل اندمجت.
الآن أصبحت تشع بشيء آخر.
لقد رأوا بالفعل مدى قوة عظمة الداو – بمجرد النظر إلى (باي تشيهان).
حضور مرعب ومكتمل.
هبت نسمة حملت معها رائحة الدم المعدنية عبر الأرجاء.
«ههه… إذن ما هو عذركم الآن؟»
ووسط الفوضى، لم يستطع أحد الأشخاص كبح جماحه أكثر من ذلك.
صرخ (باي تشيهان) من الخلف، ولا يزال يتظاهر بأنه على وشك الانهيار.
إن الاستيلاء على ‘باي شينيو’ لا يعني الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد فحسب… بل الحصول على عظمة الداو أيضاً.
وأطلق ابتسامة ماكرة.
بالطبع، لم تكن ❲عشيرة باي❳ لتسمح لهم بالفوز بهذه السهولة. فقد استعدوا للقتال بكل قوة.
«ربما حان الوقت لتعودوا إلى الديار؟»
الشيء الذي حدد مسار حياتها.
عبس كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.
فتوتر الشيوخ الذين كانوا خلفه، وهم ينتظرون.
لم يكن هذا ما توقعوه.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لقد انهارت خطتهم لابتزاز ❲عشيرة باي❳ تماماً – أو لتبرير غزوهم واكتساب الموقف الأخلاقي الأفضل في حال فشلها.
184
إذا هاجموا الآن، فلن يؤكد ذلك إلا ما كان يشك فيه الكثيرون بالفعل: أن هدفهم الحقيقي كان دائماً ‘باي شينيو’.
الفصل 184: لا مزيد من التظاهر
ولم تكن تلك الحقيقة سراً.
باستثناء –
بل كانوا يأملون فقط في خداع الجمهور، وفي تحريف الرواية.
وكانت ❲عشيرتا لي و تشاو❳ تدركان ذلك تماماً كما كانت ❲عشيرة باي❳ تدركه.
لكن ذلك قد فشل أيضاً.
الشيء الذي حدد مسار حياتها.
ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم التراجع الآن.
لقد عادت عظمة الداو إلى مكانها الصحيح – كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة طوال الوقت.
ليس بعد أن أصبحت ‘باي شينيو’ تشكل تهديداً أكبر مع عودة عظمة الداو.
لأنه في هذه اللحظة… لم يتبق شيء ليقال.
بل على العكس، زادهم ذلك جشعاً.
«لا عجب أنه ارتقى بهذه السرعة. لا بد أن يكون ذلك بسبب عظمة الداو.»
إن الاستيلاء على ‘باي شينيو’ لا يعني الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد فحسب… بل الحصول على عظمة الداو أيضاً.
انفرج صدره، وتدفق الدم بغزارة.
لقد رأوا بالفعل مدى قوة عظمة الداو – بمجرد النظر إلى (باي تشيهان).
تلاقت نظراتهما.
ذلك الصبي الذي سخر منه الناس ذات مرة ووصفوه بالفاشل، لأنه لم يستطع حتى تجاوز عالم [صقل الطاقة الحيوية].
تذبذبت ساقاه.
ومع ذلك، فإنه قد تحول إلى وحش بفضل عظمة الداو.
في مكان ما خلفه، خطا ‘باي تيان هنغ’ خطوة – أراد إيقافه. لكنه لم يفعل. لم يستطع.
أظلمت عينا ‘لي جيان هونغ’.
لقد انهارت خطتهم لابتزاز ❲عشيرة باي❳ تماماً – أو لتبرير غزوهم واكتساب الموقف الأخلاقي الأفضل في حال فشلها.
وألقى نظرة خاطفة على ‘تشاو ووتيان’.
كسر!
تلاقت نظراتهما.
لم يجبرها على أخذها.
وفي تلك اللحظة الصامتة، اتضح أمران.
تذبذبت ساقاه.
أولاً: لقد فشلت خطتهم.
اشتباك! اشتباك!
ثانياً: لم يكن بإمكانهم السماح لـ ‘باي شينيو’ بالخروج على قيد الحياة.
ولأول مرة منذ زمن طويل، ابتسم لها ابتسامة صادقة.
لو أطلقوا سراحها الآن، لأصبحت منيعة. وسيتصاعد مسارها بشكل هائل.
ووقفت ‘باي شينيو’ شامخة.
وفي غضون سنوات قليلة، لن تتمكن أي عشيرة – ولا حتى ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳ – من الوقوف في وجهها.
لإثبات أنها كانت أقوى منه حتى بدونها.
كان عليها أن تموت الآن.
ليس بلطف.
رفع ‘لي جيان هونغ’ يده ببطء في الهواء.
تلاقت نظراتهما.
فتوتر الشيوخ الذين كانوا خلفه، وهم ينتظرون.
ضيق ‘باي تيان هنغ’ عينيه.
ضيق ‘باي تيان هنغ’ عينيه.
تلك النظرة التي تظهر على وجوه الضواري قبل انقضاضها مباشرة.
«’لي جيان هونغ’… لا تجرؤ على…»
«هجوم!»
«هجوم!»
كانت عظمة الداو تحوم هناك – بينهما.
صدر الأمر بارداً.
ثم استدار.
واضحاً.
تحركت عظمة الداو.
ومطلقاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبعد ثانية – انفجار!
اندلعت المواجهة المباشرة الأولى بين الجانبين – حيث تراوحت مستويات أغلبية المزارعين من عالم [النواة الذهبية] إلى عالم [تكوين الروح].
أضاءت عشرات السفن الحربية الذهبية في السماء، وتم تفعيل أسلحتها جميعها في وقت واحد.
فتجمد المزارعون الذين كانوا يستعدون للاندفاع في منتصف حركتهم.
كان لدى ❲عشيرة باي❳ تشكيل دفاعي من الدرجة الخامسة، ولكن في مواجهة مثل هذه الهجمات الساحقة، لم يكن ليصمد إلا لبضع ثوانٍ أخرى على الأكثر.
تذبذبت ساقاه.
وكانت ❲عشيرتا لي و تشاو❳ تدركان ذلك تماماً كما كانت ❲عشيرة باي❳ تدركه.
«ربما حان الوقت لتعودوا إلى الديار؟»
كسر!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكما كان متوقعاً، وبعد بضع جولات أخرى من القصف العنيف، انهار التشكيل تحت الضغط.
فإذا كان ذلك تعويضاً… فماذا يكون هذا؟
عندها اقتحم أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳ قصر ❲عشيرة باي❳ – وكان هدفهم واضحاً:
تلك النظرة التي تظهر على وجوه الضواري قبل انقضاضها مباشرة.
القبض على ‘باي شينيو’.
الفصل 184: لا مزيد من التظاهر
اندفع المزارعون من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ – بالمئات منهم – متقدمين للأمام كطوفان من السيوف والتعاويذ والغضب.
وكأنها كانت تعرف دائماً أين تنتمي – وبعد سنوات من الانفصال، عادت أخيراً إلى موطنها.
«هيا بنا!»
لم يكن ‘تشاو تشن’ متأكداً، لكنها كانت إمكانية تستحق الاستغلال.
«حان الوقت لكي تعرف ❲عشيرة باي❳ من نحن!»
الفصل 184: لا مزيد من التظاهر
بالطبع، لم تكن ❲عشيرة باي❳ لتسمح لهم بالفوز بهذه السهولة. فقد استعدوا للقتال بكل قوة.
نظرت ‘باي شينيو’ إلى عظمة الداو. ثم نظرت إليه.
اشتباك! اشتباك!
فتجمد المزارعون الذين كانوا يستعدون للاندفاع في منتصف حركتهم.
اندلعت المواجهة المباشرة الأولى بين الجانبين – حيث تراوحت مستويات أغلبية المزارعين من عالم [النواة الذهبية] إلى عالم [تكوين الروح].
باستثناء –
وشاهد المتفرجون المعركة التي كانوا جميعاً ينتظرونها وهي تدور أخيراً.
لم يتحرك أحد.
ووسط الفوضى، لم يستطع أحد الأشخاص كبح جماحه أكثر من ذلك.
صدر الأمر بارداً.
إنه ‘لي فنغ’!
ترنحت، وعيناها متسعتان، بينما ذابت عظمة الداو – لم تتحطم، ولم تتفتت – بل اندمجت.
كان هدفه الوحيد هو (باي تشيهان).
كان جميلاً.
قال ‘تشاو تشن’ ببرود: «أنت تعرف ما يجب فعله».
كانت نبرة ‘تشاو تشن’ هادئة، لكن الكراهية التي في عينيه كشفت عن مشاعره الحقيقية.
«’باي تشيهان’ مصاب وفاقد لقوته بعد إخراج عظمة الداو. لكن لا تقتلوه الآن. يمكننا الاستفادة منه!»
صدر الأمر بارداً.
كانت نبرة ‘تشاو تشن’ هادئة، لكن الكراهية التي في عينيه كشفت عن مشاعره الحقيقية.
ضيق ‘باي تيان هنغ’ عينيه.
كان يعلم أن ‘لي فنغ’ يريد قتل (باي تشيهان) بقدر ما يريد هو ذلك. لكن في الوقت الراهن، لم يعد (باي تشيهان) يشكل تهديداً. بل إن بقاءه على قيد الحياة كان أكثر قيمة بكثير – كورقة مساومة.
لكن الأفكار كانت تراودهم.
حتى لو لم يعد لديه مستقبل، فلا يزال هناك عامل واحد لا يمكن التنبؤ به: ‘باي تيان هنغ’.
قال: «لا أعرف. ربما… لقد سئمت من التظاهر بأن الأمر لا يهم.»
هل سيتخلى زعيم ❲عشيرة باي❳ حقاً عن ابنه؟
«…لماذا؟» همست بصوت بالكاد يُسمع.
لم يكن ‘تشاو تشن’ متأكداً، لكنها كانت إمكانية تستحق الاستغلال.
أسقط عظمة الداو برفق في يديها، فتداخل بريقها الذهبي مع الدم الجاف الذي يلطخ راحتيها.
«بالتأكيد»، ابتسم ‘لي فنغ’ بخبث.
الشيء الذي حدد مسار حياتها.
«لا أريده أن يموت بسهولة أيضاً. سأجعله يتمنى لو أنه لم يولد أبداً. سأعذبه حتى يغدو الموت أمنية يتوسل لنيلها. هاهاها…»
هووم!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نبضت مرة أخرى – هذه المرة بإلحاح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ماذا لو أخذوها؟
أعمال أخرى لنفس المترجم
وألقى نظرة خاطفة على ‘تشاو ووتيان’.
إمبراطور الخيمياء
وكأنها كانت تعرف دائماً أين تنتمي – وبعد سنوات من الانفصال، عادت أخيراً إلى موطنها.
ملك سمات الفنون القتالية
«بالتأكيد»، ابتسم ‘لي فنغ’ بخبث.
ملك سمات الفنون القتالية
