197
هزيمة ‘لي شوان’: 【3000 نقطة】
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع سيفه، مقلدًا الحركة البطيئة والمتأنية للسيف الوهمي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
—يمشي بهدوءٍ عبر ساحة المعركة، سيفه في يده، وعيناه باردتان ومنفصلتان.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم حوّل تركيزه مرةً أخرى إلى ضربة قطع المصير!
الفصل 197: ضربة قطع المصير!
أخيرًا، سكنت ساحة المعركة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إمبراطور الخيمياء
أخيرًا، سكنت ساحة المعركة.
«إذن، لماذا التزمتِ الصمت طوال هذا الوقت؟ هل توافقين على أن يتم أخذ ‘باي شينيو’ من قِبل طائفة القمر المتدفق؟»
فلا مزيد من اشتباك الأسلحة.
لقد فهم ذلك غريزيًا: لم تكن ضربة قطع المصير تهاجم الجسد فحسب، بل تجاوزت الشكل، وضربت مصير الكائن ذاته.
ولا مزيد من صيحات الحرب.
وهبت عاصفةٌ من الرياح.
لم يُسمع سوى رنينٍ معدنيٍّ متقطعٍ، بينما كان أتباع ❲عشيرة باي❳ يتنقلون عبر الأنقاض، ليزيلوا الأسلحة المكسورة، والأعلام المحطمة، وبقايا الحرب.
فقد ترسخت صورةٌ ذهنيةٌ في روحه بالفعل:
أما الهواء، الذي كان مشحونًا بالتوتر ونية القتل، فلم يعد يحمل الآن سوى نسيم الغسق البارد.
وقالت: «أنت تمارس شيئًا خطيرًا. يبدو أنها تقنيةٌ من رتبة القديس. وكنت أظن أن إمبراطوريتك ضعيفةٌ نوعًا ما. من أين حصلت على تقنيةٍ كهذه؟»
وقد عاد جميع المتفرجين تقريبًا إلى عشائرهم أو طوائفهم، بينما ظل البعض متمركزين لمراقبة ❲عشيرة باي❳.
ثم جاء الصوت. قديمًا. باردًا. عديم الإحساس.
وتجاهلت ❲عشيرة باي❳ هؤلاء، وركزت على شؤونها الخاصة.
ابتسمت بقايا الروح ابتسامةً خفيفةً، ثم وقعت عيناها على سيفه.
فقد كان هناك الكثير مما يتعين القيام به.
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
أولًا: كان عليهم إعادة بناء مصفوفتهم الدفاعية.
وكأن القدر نفسه قد انقسم إلى قسمين.
ثانيًا: كان عليهم تكريم وتوديع جميع المقاتلين الذين لقوا حتفهم وهم يذودون عن ❲عشيرة باي❳.
‹ضربة قطع المصير… تبدو قويةً!›
ثالثًا: كان عليهم الاجتماع لمناقشة المسار المستقبلي.
هزيمة ‘لي فنغ’: 【بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹3 أيام›】
• • •
سأل (باي تشيهان)، على الرغم من أنه كان يعلم أنه لن يهم حتى لو خالفت روح الإمبراطورة الخالدة المتبقية هذا الرأي.
خلال تلك الفترة، كان (باي تشيهان) قابعًا في عزلته – وإن لم يكن ذلك بسبب إصاباته كما تكهن الآخرون.
وتابعت حديثها:
كلا، بل كان الهدف هو تفقد جميع المكافآت القيّمة التي حصدها من النظام!
ولا مزيد من صيحات الحرب.
【المكافآت غير المطالب بها متاحة】
أسلوبٌ مرعبٌ…
هزيمة ‘لي فنغ’: 【بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹3 أيام›】
فقد غادرت ‘باي شينيو’ بالفعل، ولم يكن هناك أيُّ سبيلٍ لإعادتها – حتى لو طلبت ذلك.
هزيمة ‘لي شوان’: 【3000 نقطة】
هزيمة ‘باي شينيو’: 【ضربة قطع المصير】
• • •
فتح (باي تشيهان) عينيه ببطءٍ.
كانت هناك مكافآتٌ كثيرةٌ، بيد أنه لم يكن ثمة الكثير مما يثير اهتمامه – باستثناء واحدةٍ.
أسلوبٌ مرعبٌ…
هزيمة ‘باي شينيو’: 【ضربة قطع المصير】
«ظننتُ أن استشعار ذلك الشخص لوجودي سيسبب لك المتاعب. على أيِّ حالٍ، تم اقتياد ‘باي شينيو’، لكنني لا أعتقد أن لديهم نوايا سيئةً. ينبغي أن تكون بأمانٍ هناك. وإذا تعرضت للخطر، فسأعلم بذلك.»
لقد نال مكافأةً لقاء تلك المعركة التي ظفر بها، على ما يبدو، بفضل تفوق سلاحه.
حسنًا، إن لم يكن الأمر كذلك، فإنه يفضل منحها لشخصٍ آخر بدلًا من تعلمها.
‹ضربة قطع المصير… تبدو قويةً!›
انكمشت حدقتا عيني (باي تشيهان).
كان يحاول العثور على أسلوبٍ قويٍّ يمكنه من الإجهاز على خصمه بضربةٍ واحدةٍ.
جلس متربعًا على منصة التأمل المصنوعة من اليشم.
فـ «سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة»، على الرغم من قوته، لم يكن مناسبًا للمواجهة المباشرة.
خفض!
لذا، لربما كانت ضربة قطع المصير هي التقنية التي كان يبحث عنها.
سكن الهواء.
حسنًا، إن لم يكن الأمر كذلك، فإنه يفضل منحها لشخصٍ آخر بدلًا من تعلمها.
ابتسمت بقايا الروح ابتسامةً خفيفةً، ثم وقعت عيناها على سيفه.
نقر على وصف التقنية؛ ليرى ما إن كانت قويةً كما يوحي اسمها.
هزيمة ‘لي شوان’: 【3000 نقطة】
• • •
ثم-
ضربة قطع المصير ‹الرتبة المقدسة›
أخذ (باي تشيهان) نفسًا عميقًا، ثم نقر على المكافأة وقبلها.
ترتجف السماء. وتسكن الأرض. وكلُّ شيءٍ يلقى مصيره المحتوم.
«إذن، لماذا التزمتِ الصمت طوال هذا الوقت؟ هل توافقين على أن يتم أخذ ‘باي شينيو’ من قِبل طائفة القمر المتدفق؟»
«الرتبة المقدسة؟؟؟»
«هذا سرٌّ!»
لقد صُدم صدمةً بالغةً. فقد كان الأمر سيكفي لو أنها من الدرجة السماوية، لكن اتضح أنها من الدرجة المقدسة.
سألها، لكنه لم يعتقد أنها خطيرةٌ إلى هذا الحد.
ووصفها، على الرغم من غموضه وإيجازه، أثار اهتمامه بكلِّ تأكيدٍ بسبب عبارة «كل شيءٍ يواجه مصيره المحتوم» – والتي تعني الموت الفوري.
‹هل هذه… خطوط المصير؟›
عندئذٍ، لم تكن هناك حاجةٌ لأيِّ ترددٍ.
ثم تبعه ثانٍ.
«ستكون هذه ضربتي القاضية!»
وفجأةً، ظهر أمامه طيفٌ – مبارزٌ أثيريٌّ يرتدي رداءً ممزقًا، ووجهه محجوبٌ بالضوء.
أخذ (باي تشيهان) نفسًا عميقًا، ثم نقر على المكافأة وقبلها.
حتى خيوط القدر توقفت عن الارتعاش.
【ضربة قطع المصير – تم الحصول عليها】
قالت ذلك وهي تعود إلى القطعة الأثرية التي تحفظ الروح.
جارٍ التحميل إلى بحر الوعي الخاص بالمضيف…
بانقسامٍ نظيفٍ.
جلس متربعًا على منصة التأمل المصنوعة من اليشم.
وقالت: «أنت تمارس شيئًا خطيرًا. يبدو أنها تقنيةٌ من رتبة القديس. وكنت أظن أن إمبراطوريتك ضعيفةٌ نوعًا ما. من أين حصلت على تقنيةٍ كهذه؟»
خفتت إضاءة الغرفة مع بدء عالم النظام في طغيان الواقع، وجذبه إلى عالمٍ ذهنيٍّ من النية الخالصة.
• • •
تحول كلُّ شيءٍ إلى ظلامٍ دامسٍ.
«راقب جيدًا!»
ثم-
ابتسم (باي تشيهان).
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
وبكلِّ سهولةٍ.
ثم تبعه ثانٍ.
اندفعت نية السيف، وتشكلت شقوقٌ خافتةٌ في الأرض من حوله.
ثم ألفٌ.
قالت ذلك وهي تعود إلى القطعة الأثرية التي تحفظ الروح.
ثم عشرة آلافٍ.
وكأن القدر نفسه قد انقسم إلى قسمين.
وعلى امتداد الأفق، امتدت خيوط المصير بلا نهايةٍ؛ كخيوط عنكبوتٍ متوهجةٍ عبر نسيج الزمان والوجود.
لكن… كان هذا كلَّ شيءٍ.
‹هل هذه… خطوط المصير؟›
خفض!
كلُّ واحدٍ منها مرتبطٌ بحياةٍ. بمزارعٍ. بوحشٍ. بجبلٍ، بنهرٍ، بسلالةٍ، بطائفةٍ.
«ستكون هذه ضربتي القاضية!»
ثم جاء الصوت. قديمًا. باردًا. عديم الإحساس.
تمتم قائلًا: «تشه… الأمر أشبه بتقليد زئير تنينٍ سماويٍّ بعد سماعه مرةً واحدةً فقط».
«إن قطع المصير… هو بمثابة تحديد نهاية جميع المسارات.»
توقف الزمن.
وفجأةً، ظهر أمامه طيفٌ – مبارزٌ أثيريٌّ يرتدي رداءً ممزقًا، ووجهه محجوبٌ بالضوء.
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
كان يحمل في يده سيفًا طويلًا – نصله متصدعٌ، لكن هيبته لا تُقهر.
كان يحمل في يده سيفًا طويلًا – نصله متصدعٌ، لكن هيبته لا تُقهر.
«راقب جيدًا!»
كانت الأوراق القريبة متشققةً.
رفعت الشخصية السيف ببطءٍ.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
توقف الزمن.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
حتى خيوط القدر توقفت عن الارتعاش.
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
ومن ثم-
وقالت: «أنت تمارس شيئًا خطيرًا. يبدو أنها تقنيةٌ من رتبة القديس. وكنت أظن أن إمبراطوريتك ضعيفةٌ نوعًا ما. من أين حصلت على تقنيةٍ كهذه؟»
خفض!
كلا، بل كان الهدف هو تفقد جميع المكافآت القيّمة التي حصدها من النظام!
حركةٌ واحدةٌ. بسيطةٌ، ودون أيِّ زخرفةٍ.
ثم حوّل تركيزه مرةً أخرى إلى ضربة قطع المصير!
لكن في اللحظة التي سقط فيها السيف، انقطعت جميع الخيوط التي كانت أمامه – مهما كانت سميكةً أو متألقةً.
تحول كلُّ شيءٍ إلى ظلامٍ دامسٍ.
بانقسامٍ نظيفٍ.
لم يُسمع سوى رنينٍ معدنيٍّ متقطعٍ، بينما كان أتباع ❲عشيرة باي❳ يتنقلون عبر الأنقاض، ليزيلوا الأسلحة المكسورة، والأعلام المحطمة، وبقايا الحرب.
وبكلِّ سهولةٍ.
ابتسم (باي تشيهان).
وكأن القدر نفسه قد انقسم إلى قسمين.
وقالت: «أنت تمارس شيئًا خطيرًا. يبدو أنها تقنيةٌ من رتبة القديس. وكنت أظن أن إمبراطوريتك ضعيفةٌ نوعًا ما. من أين حصلت على تقنيةٍ كهذه؟»
انكمشت حدقتا عيني (باي تشيهان).
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
لقد فهم ذلك غريزيًا: لم تكن ضربة قطع المصير تهاجم الجسد فحسب، بل تجاوزت الشكل، وضربت مصير الكائن ذاته.
حركةٌ واحدةٌ. بسيطةٌ، ودون أيِّ زخرفةٍ.
حتى لو كان مقدرًا لشخصٍ ما أن يصبح خالدًا، فإن هذا السيف قادرٌ على جعل ذلك المصير يتلاشى.
أخيرًا، سكنت ساحة المعركة.
كان عقله مشتعلًا، غارقًا في معرفة أقواس السيف، ورنين القدر، وأنماط تركيز الطاقة الحيوية، وشيءٍ أعمق – شيءٍ لا يمكن تفسيره.
حسنًا، إن لم يكن الأمر كذلك، فإنه يفضل منحها لشخصٍ آخر بدلًا من تعلمها.
أسلوبٌ مرعبٌ…
ترتجف السماء. وتسكن الأرض. وكلُّ شيءٍ يلقى مصيره المحتوم.
فتح (باي تشيهان) عينيه ببطءٍ.
—يمشي بهدوءٍ عبر ساحة المعركة، سيفه في يده، وعيناه باردتان ومنفصلتان.
كان غارقًا في العرق.
لقد صُدم صدمةً بالغةً. فقد كان الأمر سيكفي لو أنها من الدرجة السماوية، لكن اتضح أنها من الدرجة المقدسة.
لقد تصدعت الأرضية المحيطة به، وتسربت طاقة سيفه عن غير قصدٍ، مما أدى إلى إحداث شقٍّ طويلٍ في الأرضية الحجرية بجانبه.
الفصل 197: ضربة قطع المصير!
أخذ نفسًا عميقًا وهمس قائلًا: «إذن هذه تقنيةٌ من الدرجة المقدسة… إنها حقًا جنونيةٌ.»
أُصيب (باي تشيهان) بالذهول.
أغمض عينيه مرةً أخرى.
أغمض عينيه مرةً أخرى.
فقد ترسخت صورةٌ ذهنيةٌ في روحه بالفعل:
«راقب جيدًا!»
—يمشي بهدوءٍ عبر ساحة المعركة، سيفه في يده، وعيناه باردتان ومنفصلتان.
ثم-
ضربةٌ واحدةٌ.
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
ومصير العدو… يُمحى تمامًا من العالم.
وعلى امتداد الأفق، امتدت خيوط المصير بلا نهايةٍ؛ كخيوط عنكبوتٍ متوهجةٍ عبر نسيج الزمان والوجود.
نعم!
«كلا! لقد رصدت وجود شخصٍ قويٍّ في الجوار – شخصٍ لربما كان قادرًا على استشعاري لو كنت قد ظهرت.»
هذه التقنية – ضربة قطع المصير – ستكون إجابته النهائية لأيِّ شخصٍ يجرؤ على تحديه.
فـ «سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة»، على الرغم من قوته، لم يكن مناسبًا للمواجهة المباشرة.
«هل يجب أن أجربها؟»
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
حسنًا، لم يكن ثمة سببٌ يمنع ذلك – على الرغم من أن مجرد فهم التقنية تطلب الكثير من القدرة على التحمل.
فبفضل نيته المتوسطة في السيف، اعتقد أنه يستطيع استخدام أيِّ تقنية سيفٍ يرغب بها على الفور.
دخل إلى وسط الغرفة، واستدعى سيفه الروح الأبدية، واستنشق بعمقٍ.
أولًا: كان عليهم إعادة بناء مصفوفتهم الدفاعية.
بقيت الصورة الذهنية من الرؤية حيةً: ضربةٌ واحدةٌ نظيفةٌ قطعت كلَّ خيوط القدر – لا تتزعزع ومطلقةٌ.
ظهرت موجةٌ من الضوء بجانبه.
رفع سيفه، مقلدًا الحركة البطيئة والمتأنية للسيف الوهمي.
بالطبع، وبالنسبة لعمرها، يمكن اعتبارها واحدةً من الأقوى – ولكن، وبغض النظر عن كونها عبقريةً في سنها، كان كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ أيضًا في مستوى تدريبها.
سكن الهواء.
أخيرًا، سكنت ساحة المعركة.
اندفعت نية السيف، وتشكلت شقوقٌ خافتةٌ في الأرض من حوله.
رفع سيفه، مقلدًا الحركة البطيئة والمتأنية للسيف الوهمي.
ومن ثم-
جلس متربعًا على منصة التأمل المصنوعة من اليشم.
خفض!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اندفع السيف للأمام بدقةٍ حادةٍ.
تحول كلُّ شيءٍ إلى ظلامٍ دامسٍ.
كانت الأوراق القريبة متشققةً.
هزيمة ‘لي شوان’: 【3000 نقطة】
وهبت عاصفةٌ من الرياح.
ظهر خيطٌ فضيٌّ في الفراغ.
لكن… كان هذا كلَّ شيءٍ.
أخيرًا، سكنت ساحة المعركة.
كانت ضربة سيفٍ قويةً، لكنها افتقرت إلى تلك الهالة المتعالية التي تمزق المصير.
ثم-
لقد امتلك كلَّ المظاهر، لكنه افتقر إلى الجوهر الحقيقي.
لم يُسمع سوى رنينٍ معدنيٍّ متقطعٍ، بينما كان أتباع ❲عشيرة باي❳ يتنقلون عبر الأنقاض، ليزيلوا الأسلحة المكسورة، والأعلام المحطمة، وبقايا الحرب.
عبس (باي تشيهان).
—يمشي بهدوءٍ عبر ساحة المعركة، سيفه في يده، وعيناه باردتان ومنفصلتان.
تمتم قائلًا: «تشه… الأمر أشبه بتقليد زئير تنينٍ سماويٍّ بعد سماعه مرةً واحدةً فقط».
ظهرت موجةٌ من الضوء بجانبه.
لم يكن محبطًا، بل شعر بخيبة أملٍ طفيفةٍ.
قالت: «لقد كنت مستيقظةً طوال الوقت. إن القطعة الأثرية التي لديك رائعةٌ للغاية».
فبفضل نيته المتوسطة في السيف، اعتقد أنه يستطيع استخدام أيِّ تقنية سيفٍ يرغب بها على الفور.
سألها، لكنه لم يعتقد أنها خطيرةٌ إلى هذا الحد.
لكن في الواقع، كانت الرتبة المقدسة من سلالةٍ مختلفةٍ عن تلك التي اعتاد عليها.
«هذا سرٌّ!»
وبينما كان يستعد لمحاولةٍ أخرى—
هزيمة ‘لي فنغ’: 【بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹3 أيام›】
ظهرت موجةٌ من الضوء بجانبه.
«ستكون هذه ضربتي القاضية!»
استدار فجأةً، مستعدًا للهجوم، لكنه استرخى على الفور عندما رآها.
حسنًا، إن لم يكن الأمر كذلك، فإنه يفضل منحها لشخصٍ آخر بدلًا من تعلمها.
ظهرت روح الإمبراطورة الخالدة المتبقية في ومضةٍ من ضوء النجوم، مرتديةً أثوابًا قديمةً من الفضة والذهب، وشعرها يتدفق كالسحاب.
بانقسامٍ نظيفٍ.
قالت ببرودٍ: «لقد كنت مشغولًا».
كانت الأوراق القريبة متشققةً.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
نقر على وصف التقنية؛ ليرى ما إن كانت قويةً كما يوحي اسمها.
«أنتِ مستيقظةٌ!»
«أنتِ مستيقظةٌ!»
لقد التزمت الصمت طوال معظم الوقت، فظن (باي تشيهان) أنها لا تزال تستعيد روحها في القطعة الأثرية.
أخذ نفسًا عميقًا وهمس قائلًا: «إذن هذه تقنيةٌ من الدرجة المقدسة… إنها حقًا جنونيةٌ.»
فحتى في حالة أخذ ‘باي شينيو’ بعيدًا، لم تتدخل.
لم يُسمع سوى رنينٍ معدنيٍّ متقطعٍ، بينما كان أتباع ❲عشيرة باي❳ يتنقلون عبر الأنقاض، ليزيلوا الأسلحة المكسورة، والأعلام المحطمة، وبقايا الحرب.
اعتقد (باي تشيهان) إما أنها لا تزال تتعافى، وليس لديها الطاقة للتدخل – أو أنها تعلم أن ‘باي شينيو’ ستكون أكثر أمانًا في أيدي طائفة القمر المتدفق.
حركةٌ واحدةٌ. بسيطةٌ، ودون أيِّ زخرفةٍ.
قالت: «لقد كنت مستيقظةً طوال الوقت. إن القطعة الأثرية التي لديك رائعةٌ للغاية».
فقد ترسخت صورةٌ ذهنيةٌ في روحه بالفعل:
«إذن، لماذا التزمتِ الصمت طوال هذا الوقت؟ هل توافقين على أن يتم أخذ ‘باي شينيو’ من قِبل طائفة القمر المتدفق؟»
ومن ثم-
سأل (باي تشيهان)، على الرغم من أنه كان يعلم أنه لن يهم حتى لو خالفت روح الإمبراطورة الخالدة المتبقية هذا الرأي.
سألها، لكنه لم يعتقد أنها خطيرةٌ إلى هذا الحد.
فقد غادرت ‘باي شينيو’ بالفعل، ولم يكن هناك أيُّ سبيلٍ لإعادتها – حتى لو طلبت ذلك.
ابتسمت بقايا الروح ابتسامةً خفيفةً، ثم وقعت عيناها على سيفه.
عبست بقايا الروح عبوسًا خفيفًا.
هزيمة ‘لي شوان’: 【3000 نقطة】
«كلا! لقد رصدت وجود شخصٍ قويٍّ في الجوار – شخصٍ لربما كان قادرًا على استشعاري لو كنت قد ظهرت.»
رفعت الشخصية السيف ببطءٍ.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
أسلوبٌ مرعبٌ…
«يو ووشوانغ؟»
لقد امتلك كلَّ المظاهر، لكنه افتقر إلى الجوهر الحقيقي.
سألها، لكنه لم يعتقد أنها خطيرةٌ إلى هذا الحد.
نعم!
بالطبع، وبالنسبة لعمرها، يمكن اعتبارها واحدةً من الأقوى – ولكن، وبغض النظر عن كونها عبقريةً في سنها، كان كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ أيضًا في مستوى تدريبها.
فحتى في حالة أخذ ‘باي شينيو’ بعيدًا، لم تتدخل.
بالتأكيد، قد تكون أقوى بسبب تقنيتها المتفوقة وسلاحها الذي يظن أنه لا يوجد مثله هنا في تلك الإمبراطورية، لكنه مع ذلك لم يعتقد أنها أعلى بكثيرٍ من شيوخ ❲عشيرة باي❳.
كلا، بل كان الهدف هو تفقد جميع المكافآت القيّمة التي حصدها من النظام!
هزت رأسها بالنفي.
هزيمة ‘باي شينيو’: 【ضربة قطع المصير】
«تلك الفتاة مثيرةٌ للإعجاب، لكنها لم تصل إلى المستوى المطلوب بعد. ينبغي أن يكون أحد شيوخ طائفتها – مرسلًا لرعايتها أو ما شابه.»
سكن الهواء.
‹هل كان هناك شخصٌ آخر غير ‘يو ووشوانغ’؟›
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
أُصيب (باي تشيهان) بالذهول.
ثم تبعه ثانٍ.
بالطبع، لم يجرؤ على الاعتقاد بأنه كليُّ القدرة ويعرف كلَّ شيءٍ، لكنه مع ذلك وجد هذا الأمر صادمًا للغاية.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
فإذا كان أحد شيوخ طائفة القمر المتدفق، فكان ينبغي لأيٍّ منهم أن يكون قادرًا على تدمير ❲عشيرة باي❳ في خطوةٍ واحدةٍ – حتى لو تدخل أسلافهم.
حتى لو كان مقدرًا لشخصٍ ما أن يصبح خالدًا، فإن هذا السيف قادرٌ على جعل ذلك المصير يتلاشى.
لم يدرك أنهم كانوا على حافة الهاوية. خطوةٌ خاطئةٌ واحدةٌ، وربما… كان سيلقى حتفه.
أغمض عينيه مرةً أخرى.
وتابعت حديثها:
«أنتِ مستيقظةٌ!»
«ظننتُ أن استشعار ذلك الشخص لوجودي سيسبب لك المتاعب. على أيِّ حالٍ، تم اقتياد ‘باي شينيو’، لكنني لا أعتقد أن لديهم نوايا سيئةً. ينبغي أن تكون بأمانٍ هناك. وإذا تعرضت للخطر، فسأعلم بذلك.»
عبست بقايا الروح عبوسًا خفيفًا.
ابتسمت بقايا الروح ابتسامةً خفيفةً، ثم وقعت عيناها على سيفه.
حتى خيوط القدر توقفت عن الارتعاش.
وقالت: «أنت تمارس شيئًا خطيرًا. يبدو أنها تقنيةٌ من رتبة القديس. وكنت أظن أن إمبراطوريتك ضعيفةٌ نوعًا ما. من أين حصلت على تقنيةٍ كهذه؟»
ثم عشرة آلافٍ.
ابتسم (باي تشيهان).
خلال تلك الفترة، كان (باي تشيهان) قابعًا في عزلته – وإن لم يكن ذلك بسبب إصاباته كما تكهن الآخرون.
«هذا سرٌّ!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظرت إليه بقايا الروح، لكنها لم تسأل مرةً أخرى.
هذه التقنية – ضربة قطع المصير – ستكون إجابته النهائية لأيِّ شخصٍ يجرؤ على تحديه.
«على أيِّ حالٍ، سأرتاح مجددًا. يمكنك الاتصال بي إذا احتجت إليّ.»
ثالثًا: كان عليهم الاجتماع لمناقشة المسار المستقبلي.
قالت ذلك وهي تعود إلى القطعة الأثرية التي تحفظ الروح.
«هل يجب أن أجربها؟»
أومأ (باي تشيهان) برأسه.
ومصير العدو… يُمحى تمامًا من العالم.
ثم حوّل تركيزه مرةً أخرى إلى ضربة قطع المصير!
اندفعت نية السيف، وتشكلت شقوقٌ خافتةٌ في الأرض من حوله.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ووصفها، على الرغم من غموضه وإيجازه، أثار اهتمامه بكلِّ تأكيدٍ بسبب عبارة «كل شيءٍ يواجه مصيره المحتوم» – والتي تعني الموت الفوري.
أعمال أخرى لنفس المترجم
بالطبع، لم يجرؤ على الاعتقاد بأنه كليُّ القدرة ويعرف كلَّ شيءٍ، لكنه مع ذلك وجد هذا الأمر صادمًا للغاية.
إمبراطور الخيمياء
وتابعت حديثها:
ملك سمات الفنون القتالية
نقر على وصف التقنية؛ ليرى ما إن كانت قويةً كما يوحي اسمها.
فـ «سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة»، على الرغم من قوته، لم يكن مناسبًا للمواجهة المباشرة.
