Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 198

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

198

وحلَّ الأمل محلَّ الخوف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر إلى الطلاب الصغار المحتشدين، بعينين صافيتين وباردتين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبأمرٍ من ‘باي تيان هنغ’، استُدعيَ جميع تلاميذ الجيل الأصغر سنًا لسماع إعلانٍ هامٍّ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹ينبغي عليَّ أن أطلب من ‘لُوه تشـِـينغ’ الإيعاز للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ لي.›

الفصل 198: سبعة عشر عاماً، عام واحد قد مر!

قالتها والعرق يتصبب من جبينها، في حين تلطخت يداها بالتراب – في دلالةٍ واضحةٍ على مشاركتها في التحضيرات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«فابتداءً من اليوم، يحق لكلِّ عضوٍ مخلصٍ في ❲عشيرة باي❳ دراسته.»

بعد انقضاء يومين!

198

وبأمرٍ من ‘باي تيان هنغ’، استُدعيَ جميع تلاميذ الجيل الأصغر سنًا لسماع إعلانٍ هامٍّ.

وفي تلك اللحظة، ركضت ‘لُوه تشـِـينغ’ صوبه.

لم يكونوا على درايةٍ بالسبب.

«لقد صمدنا في وجه عاصفةٍ عاتيةٍ مؤخرًا. فقد أقبلت ❲عشيرتي لي و تشاو❳ وقلوبهم ملطخةٌ بالدماء. جاؤوا بغية دفن عشيرتنا.»

فهل كان الهدف شنَّ هجومٍ على ❲عشيرة لي و تشاو❳؟

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيرًا!»

أم تأهبًا لهجومٍ آخر؟

ثم خفض ‘باي تيان هنغ’ يده.

وربما كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

ليس بغرض تكريمه فحسب، بل لاستعراض قوتهم أمام أعدائهم.

بيد أن هذه كانت المرة الأولى التي يخاطبهم فيها زعيم العشيرة منذ الهجوم الذي شنته ❲عشيرة لي و تشاو❳.

الفصل 198: سبعة عشر عاماً، عام واحد قد مر!

وقف ‘باي تيان هنغ’ على منصةٍ عاليةٍ، وقد شبّك يديه خلف ظهره.

سأل بكسلٍ.

وما إن هدأت الحشود، حتى دوّى صوته قائلًا:

في معظم العشائر، كانت السابعة عشرة هي السن التي يبدأ فيها مسار تنمية وزراعة الطفل الموهوب بالاستقرار.

«لقد صمدنا في وجه عاصفةٍ عاتيةٍ مؤخرًا. فقد أقبلت ❲عشيرتي لي و تشاو❳ وقلوبهم ملطخةٌ بالدماء. جاؤوا بغية دفن عشيرتنا.»

وتوّجت العزيمة ما كان شكًا.

جال بنظره عبر مئات المزارعين الشباب الماثلين أمامه – بعضهم لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، في حين اقترب آخرون من بلوغ ذروة عالم [النواة الذهبية].

فانشغل خدم العشيرة بحياكة الحرير الروحيِّ الأبيض في هيئة راياتٍ احتفاليةٍ، بينما عكف الشيوخ على تعزيز الحاجز الروحيِّ لضمان السلامة طوال فترة الاحتفالات.

«ولكن، انظروا حولكم. هل نحن أمواتٌ؟»

«هاه؟ هل نستعد لاستقبال مهرجانٍ؟»

«هل نحن مشتتون؟ أو محطمون؟»

هكذا عبس (باي تشيهان).

«كلا!»

«ما زلنا صامدين!»

عاد (باي تشيهان) إلى فناء منزله، بعدما أنهى لتوه فترة عزلته.

وانبعثت منه موجةٌ عاتيةٌ من طاقة التشي وهو يرفع إحدى يديه نحو السماء.

لم يكونوا على درايةٍ بالسبب.

«والآن، نحن ننهض!»

ثم خفض ‘باي تيان هنغ’ يده.

تعالت الهتافات – منهكةً ولكنها صادقةٌ – مدفوعةً بفخر النجاة مما ظنه الكثيرون أنه النهاية المحتومة.

«وأنا أعلن بموجب هذا: أن فن تنفس التنين الأزرق، وهو أسلوب زراعةٍ من الدرجة الخاصة بعشيرتنا، لن يقتصر بعد الآن على الوريث أو العبقري الأعلى.»

ثم خفض ‘باي تيان هنغ’ يده.

وحلَّ الأمل محلَّ الخوف.

«ومن هذا اليوم فصاعدًا، لن تقتصر ❲عشيرة باي❳ على تحصين أسوارها فحسب، بل ستعمل على تقوية أساسنا أيضًا.»

إن مساهمةً كهذه تستحق الاحتفال، على الرغم من أن الإعلان الرسميَّ عنها قد يعرض هذه المعلومات لخطر الانكشاف أمام العالم الخارجي.

وأخرج لفافةً من اليشم – تتوهج بخفوتٍ بضوءٍ أزرقَ نابضٍ.

عاد (باي تشيهان) إلى فناء منزله، بعدما أنهى لتوه فترة عزلته.

«وأنا أعلن بموجب هذا: أن فن تنفس التنين الأزرق، وهو أسلوب زراعةٍ من الدرجة الخاصة بعشيرتنا، لن يقتصر بعد الآن على الوريث أو العبقري الأعلى.»

رمش (باي تشيهان)، وقد باغته الأمر.

تعالت الشهقات كالأمواج بين الحشود.

وتوّجت العزيمة ما كان شكًا.

«فابتداءً من اليوم، يحق لكلِّ عضوٍ مخلصٍ في ❲عشيرة باي❳ دراسته.»

أومأ برأسه إيماءةً وجيزةً.

اتسعت العيون ذهولًا. وانفرجت الشفاه دهشةً. بل إن التلاميذ الأكبر سنًا تبادلوا النظرات في حالةٍ من عدم التصديق.

أم تأهبًا لهجومٍ آخر؟

فن تنفس التنين الأزرق!

وقف ‘باي تيان هنغ’ على منصةٍ عاليةٍ، وقد شبّك يديه خلف ظهره.

أحد أفضل تقنيات الزراعة في إمبراطورية السماء القاحلة – والذي كان في السابق حكرًا على وريث العشيرة أو مَن قدموا إسهاماتٍ جليلةً.

حكَّ مؤخرة رأسه بحرجٍ.

والآن، هل غدا متاحًا للجميع؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ماذا؟ هل هذا حقيقيٌّ؟»

«هاه؟ أبي يريد رؤيتي؟ ماذا يبتغي ذلك الرجل العجوز الآن؟»

«قياسًا بموهبتي، ظننت أنني سأبقى عالقًا في عالم [النواة الذهبية] إلى الأبد، ولكن إن مارست تقنية تنفس التنين الأزرق، فسأتجاوزه بكلِّ تأكيدٍ.»

ضجت الساحة بالهتافات المدوية. وملأ التصفيق وصيحات «يحيا البطريرك!» الأرجاء.

ضجت الساحة بالهتافات المدوية. وملأ التصفيق وصيحات «يحيا البطريرك!» الأرجاء.

«هاه؟ أبي يريد رؤيتي؟ ماذا يبتغي ذلك الرجل العجوز الآن؟»

لقد تبدلت الأجواء برمتها.

ثم خفض ‘باي تيان هنغ’ يده.

وحلَّ الأمل محلَّ الخوف.

«هل نحن مشتتون؟ أو محطمون؟»

وتوّجت العزيمة ما كان شكًا.

عاد (باي تشيهان) إلى فناء منزله، بعدما أنهى لتوه فترة عزلته.

استشعر الكثيرون أنه بفضل إتاحة أسلوب التدريب القويِّ هذا، بات بإمكانهم هم أيضًا أن يزدهروا.

«هاه؟ هل نستعد لاستقبال مهرجانٍ؟»

تريث ‘باي تيان هنغ’ حتى هدأت فورة الحماس، ثم تحدث مجددًا – وهذه المرة بنبرةٍ أكثر صرامةً.

قال وهو يقف في قلب قاعة الأجداد: «لقد اقترب عيد ميلاد ‘تشيهان’ السابع عشر».

«لقد أُتيحت هذه التقنية لكم جميعًا. لكن لا تظنوا أن هذا يعني تمهيد الطريق أمامكم ليغدو يسيرًا.»

ناهيك عن أنه، وعقب بلاء (باي تشيهان) الحسن في الحرب، لم يعد ثمة أيُّ شكٍّ في أهليته ليكون الوريث.

نظر إلى الطلاب الصغار المحتشدين، بعينين صافيتين وباردتين.

تريث ‘باي تيان هنغ’ حتى هدأت فورة الحماس، ثم تحدث مجددًا – وهذه المرة بنبرةٍ أكثر صرامةً.

«إن أردت أن تغدو قويًا، فاعمل بجدٍّ أكبر. ابذل قصارى جهدك، وإلا فستتخلف عن الركب.»

ولم يعتقد أنه اقترف أيَّ خطأٍ مؤخرًا… غير أنه لم يكن واثقًا من ذلك أيضًا.

أومأ برأسه إيماءةً وجيزةً.

بيد أن هذه كانت المرة الأولى التي يخاطبهم فيها زعيم العشيرة منذ الهجوم الذي شنته ❲عشيرة لي و تشاو❳.

فقد كان هذا كلَّ شيءٍ!

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيرًا!»

• • •

فمع كلِّ تلك القتالات والمؤامرات، واستعادة الذكريات من حياته الماضية على الأرض، بدا الأمر غير ذي أهميةٍ تذكر.

لم تعد السماء فوق ❲عشيرة باي❳ ملبدةً برايات الحرب والرماد.

فمع كلِّ تلك القتالات والمؤامرات، واستعادة الذكريات من حياته الماضية على الأرض، بدا الأمر غير ذي أهميةٍ تذكر.

وعاد الهدوء والسكينة – الهشان ولكنهما حقيقيان – ليخيما على المكان.

فانشغل خدم العشيرة بحياكة الحرير الروحيِّ الأبيض في هيئة راياتٍ احتفاليةٍ، بينما عكف الشيوخ على تعزيز الحاجز الروحيِّ لضمان السلامة طوال فترة الاحتفالات.

ومع اقتراب انتهاء أعمال الإصلاح النهائية لتشكيل المصفوفة الدفاعية، واختتام مراسم الحداد، بدأ حدثٌ جديدٌ يلوح في الأفق بهدوءٍ داخل العشيرة.

لم يسع الخادمتين سوى الابتسام بحرجٍ إزاء تذمره.

استدعى ‘باي تيان هنغ’ الشيوخ، وتحدث بنبرةٍ دافئةٍ على نحوٍ غير معتادٍ.

فقد أُحيطوا جميعًا علمًا بإسهامات (باي تشيهان) الأخيرة – ولا سيما أسلوب التدريب من الدرجة السماوية الذي ناله من أجل العشيرة.

قال وهو يقف في قلب قاعة الأجداد: «لقد اقترب عيد ميلاد ‘تشيهان’ السابع عشر».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«وأرى أنه ينبغي علينا الاحتفال به هذا العام – وجعله احتفالًا ضخمًا قدر الإمكان.»

استدعى ‘باي تيان هنغ’ الشيوخ، وتحدث بنبرةٍ دافئةٍ على نحوٍ غير معتادٍ.

رمش الكثيرون في القاعة، غير أنه لم يتفاجأ أحدٌ منهم.

لم يكونوا على درايةٍ بالسبب.

فقد أُحيطوا جميعًا علمًا بإسهامات (باي تشيهان) الأخيرة – ولا سيما أسلوب التدريب من الدرجة السماوية الذي ناله من أجل العشيرة.

ومثّل هذا أيضًا انقضاء ما يقرب من عامٍ منذ استعادته لذكرياته من الأرض.

إن مساهمةً كهذه تستحق الاحتفال، على الرغم من أن الإعلان الرسميَّ عنها قد يعرض هذه المعلومات لخطر الانكشاف أمام العالم الخارجي.

ثم خفض ‘باي تيان هنغ’ يده.

بيد أن عيد ميلاده بات وشيكًا – وكان في وسعهم استغلال هذه المناسبة.

هكذا عبس (باي تشيهان).

ليس بغرض تكريمه فحسب، بل لاستعراض قوتهم أمام أعدائهم.

فقد أُحيطوا جميعًا علمًا بإسهامات (باي تشيهان) الأخيرة – ولا سيما أسلوب التدريب من الدرجة السماوية الذي ناله من أجل العشيرة.

فلم يكن الأمر مجرد احتفالٍ بعيد ميلادٍ.

«وأنا أعلن بموجب هذا: أن فن تنفس التنين الأزرق، وهو أسلوب زراعةٍ من الدرجة الخاصة بعشيرتنا، لن يقتصر بعد الآن على الوريث أو العبقري الأعلى.»

بل كان بمثابة إعلانٍ صريحٍ.

فانشغل خدم العشيرة بحياكة الحرير الروحيِّ الأبيض في هيئة راياتٍ احتفاليةٍ، بينما عكف الشيوخ على تعزيز الحاجز الروحيِّ لضمان السلامة طوال فترة الاحتفالات.

«أجل! إنها فكرةٌ سديدةٌ!»

تعالت الشهقات كالأمواج بين الحشود.

«هاها… توجب علينا الإعلان عن أن وريثنا، وهو مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، سيبلغ السابعة عشرة من عمره!»

حتى أفراد العشيرة الذين طالما استشعروا الغيرة من المحاباة، غدوا الآن مفعمين بالحماس والسعادة – ويعود ذلك بالأساس إلى تمكنهم أخيرًا من تعلم تقنية تنفس التنين الأزرق الخاصة بالعشيرة.

«هذا صحيحٌ. فأعظم عباقرتهم لم يبلغوا حتى عالم [تكوين الروح] في العقد الثالث من أعمارهم – بينما عبقريُّنا لم يكمل عامه السابع عشر بعد!»

بعد انقضاء يومين!

• • •

«إن أردت أن تغدو قويًا، فاعمل بجدٍّ أكبر. ابذل قصارى جهدك، وإلا فستتخلف عن الركب.»

وبدأت التحضيرات في ذلك اليوم ذاته.

ففي العادة، لا يُستدعى إلا إثر إحداثه للمشاكل.

فانشغل خدم العشيرة بحياكة الحرير الروحيِّ الأبيض في هيئة راياتٍ احتفاليةٍ، بينما عكف الشيوخ على تعزيز الحاجز الروحيِّ لضمان السلامة طوال فترة الاحتفالات.

«والآن، نحن ننهض!»

حتى أفراد العشيرة الذين طالما استشعروا الغيرة من المحاباة، غدوا الآن مفعمين بالحماس والسعادة – ويعود ذلك بالأساس إلى تمكنهم أخيرًا من تعلم تقنية تنفس التنين الأزرق الخاصة بالعشيرة.

أم تأهبًا لهجومٍ آخر؟

لذلك، لم يكترثوا كثيرًا لإقامة احتفالٍ ضخمٍ كهذا بمناسبة عيد ميلاد (باي تشيهان).

ضجت الساحة بالهتافات المدوية. وملأ التصفيق وصيحات «يحيا البطريرك!» الأرجاء.

ناهيك عن أنه، وعقب بلاء (باي تشيهان) الحسن في الحرب، لم يعد ثمة أيُّ شكٍّ في أهليته ليكون الوريث.

لم يكونوا على درايةٍ بالسبب.

عاد (باي تشيهان) إلى فناء منزله، بعدما أنهى لتوه فترة عزلته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ما زلت عاجزًا عن إدراك جوهر هذه التقنية، حتى بعد كلِّ محاولاتي تلك.»

تمتم بها لنفسه وهو يعبس.

تمتم بها لنفسه وهو يعبس.

• • •

فقد كرر محاولاته مرارًا وتكرارًا، بيد أنه ظل يبوء بالفشل.

«ولكن، انظروا حولكم. هل نحن أمواتٌ؟»

لم يدرك ماهية ما يفتقده على وجه الدقة، غير أنه تيقن من كونه شيئًا جوهريًا.

فمع كلِّ تلك القتالات والمؤامرات، واستعادة الذكريات من حياته الماضية على الأرض، بدا الأمر غير ذي أهميةٍ تذكر.

‹ينبغي عليَّ أن أطلب من ‘لُوه تشـِـينغ’ الإيعاز للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ لي.›

شهقت إحدى الفتاتين مفاجأةً، وانحنت بسرعةٍ وقد كساها الارتباك.

وفيما كان يتخيل أصناف الطعام التي يسعه التهامها، تناهى إلى مسامعه صوت ضحكاتٍ.

في معظم العشائر، كانت السابعة عشرة هي السن التي يبدأ فيها مسار تنمية وزراعة الطفل الموهوب بالاستقرار.

أدار رأسه قليلًا، فرمق خادمتين تزينان الجناح الحجريَّ بأزهار الأوركيد.

«قياسًا بموهبتي، ظننت أنني سأبقى عالقًا في عالم [النواة الذهبية] إلى الأبد، ولكن إن مارست تقنية تنفس التنين الأزرق، فسأتجاوزه بكلِّ تأكيدٍ.»

«هاه؟ هل نستعد لاستقبال مهرجانٍ؟»

وحلَّ الأمل محلَّ الخوف.

سأل بكسلٍ.

«ما زلت عاجزًا عن إدراك جوهر هذه التقنية، حتى بعد كلِّ محاولاتي تلك.»

شهقت إحدى الفتاتين مفاجأةً، وانحنت بسرعةٍ وقد كساها الارتباك.

«ماذا؟ هل هذا حقيقيٌّ؟»

«سيدي الشاب (باي تشيهان)! كلا، إنه ليس مهرجانًا، بل إنه… عيد ميلادك.»

فقد مثلت هذه المرحلة الحقبة التي تحل فيها النية المركزة محل الاندفاع الطفوليِّ – وحينها يبدأ اسم أسطورة المستقبل في التبلور في كثيرٍ من الأحيان.

رمش (باي تشيهان)، وقد باغته الأمر.

«أجل! إنها فكرةٌ سديدةٌ!»

«عيد ميلادي…؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد سها عن الأمر تمامًا.

• • •

فمع كلِّ تلك القتالات والمؤامرات، واستعادة الذكريات من حياته الماضية على الأرض، بدا الأمر غير ذي أهميةٍ تذكر.

«هذا صحيحٌ. فأعظم عباقرتهم لم يبلغوا حتى عالم [تكوين الروح] في العقد الثالث من أعمارهم – بينما عبقريُّنا لم يكمل عامه السابع عشر بعد!»

السابعة عشرة!

ومثّل هذا أيضًا انقضاء ما يقرب من عامٍ منذ استعادته لذكرياته من الأرض.

في معظم العشائر، كانت السابعة عشرة هي السن التي يبدأ فيها مسار تنمية وزراعة الطفل الموهوب بالاستقرار.

رمش الكثيرون في القاعة، غير أنه لم يتفاجأ أحدٌ منهم.

فقد مثلت هذه المرحلة الحقبة التي تحل فيها النية المركزة محل الاندفاع الطفوليِّ – وحينها يبدأ اسم أسطورة المستقبل في التبلور في كثيرٍ من الأحيان.

شهقت إحدى الفتاتين مفاجأةً، وانحنت بسرعةٍ وقد كساها الارتباك.

ومثّل هذا أيضًا انقضاء ما يقرب من عامٍ منذ استعادته لذكرياته من الأرض.

«هاها… توجب علينا الإعلان عن أن وريثنا، وهو مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، سيبلغ السابعة عشرة من عمره!»

ومنذ ذلك الحين، تبدلت أحواله تمامًا – على الأقل من حيث التدريب والقوة، حتى وإن لم يطرأ تغييرٌ جذريٌّ على شخصيته.

بعد انقضاء يومين!

حكَّ مؤخرة رأسه بحرجٍ.

«قياسًا بموهبتي، ظننت أنني سأبقى عالقًا في عالم [النواة الذهبية] إلى الأبد، ولكن إن مارست تقنية تنفس التنين الأزرق، فسأتجاوزه بكلِّ تأكيدٍ.»

«تشه! لست بحاجةٍ إلى عيد ميلادٍ.»

198

لم يسع الخادمتين سوى الابتسام بحرجٍ إزاء تذمره.

فن تنفس التنين الأزرق!

وفي تلك اللحظة، ركضت ‘لُوه تشـِـينغ’ صوبه.

جال بنظره عبر مئات المزارعين الشباب الماثلين أمامه – بعضهم لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، في حين اقترب آخرون من بلوغ ذروة عالم [النواة الذهبية].

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيرًا!»

تمتم بها لنفسه وهو يعبس.

قالتها والعرق يتصبب من جبينها، في حين تلطخت يداها بالتراب – في دلالةٍ واضحةٍ على مشاركتها في التحضيرات.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أجل! ‘لُوه تشـِـينغ’، أوعزي للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ ترضيني. وإلا… فليتدربوا على الطهو مرةً أخرى. ودون أن يذوقوا طعم النوم.»

وعاد الهدوء والسكينة – الهشان ولكنهما حقيقيان – ليخيما على المكان.

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

وبأمرٍ من ‘باي تيان هنغ’، استُدعيَ جميع تلاميذ الجيل الأصغر سنًا لسماع إعلانٍ هامٍّ.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها.

بيد أن عيد ميلاده بات وشيكًا – وكان في وسعهم استغلال هذه المناسبة.

«سيدي الشاب، لقد كلفني والدك أيضًا بإخبارك – أنه يبتغي رؤيتك في مكتبه فور خروجك.»

أم تأهبًا لهجومٍ آخر؟

«هاه؟ أبي يريد رؤيتي؟ ماذا يبتغي ذلك الرجل العجوز الآن؟»

نظر إلى الطلاب الصغار المحتشدين، بعينين صافيتين وباردتين.

هكذا عبس (باي تشيهان).

فقد أُحيطوا جميعًا علمًا بإسهامات (باي تشيهان) الأخيرة – ولا سيما أسلوب التدريب من الدرجة السماوية الذي ناله من أجل العشيرة.

ففي العادة، لا يُستدعى إلا إثر إحداثه للمشاكل.

استشعر الكثيرون أنه بفضل إتاحة أسلوب التدريب القويِّ هذا، بات بإمكانهم هم أيضًا أن يزدهروا.

ولم يعتقد أنه اقترف أيَّ خطأٍ مؤخرًا… غير أنه لم يكن واثقًا من ذلك أيضًا.

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

حسنًا، سيكتشف حقيقة الأمر عما قريبٍ.

لقد تبدلت الأجواء برمتها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أحد أفضل تقنيات الزراعة في إمبراطورية السماء القاحلة – والذي كان في السابق حكرًا على وريث العشيرة أو مَن قدموا إسهاماتٍ جليلةً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إمبراطور الخيمياء

أعمال أخرى لنفس المترجم

وبدأت التحضيرات في ذلك اليوم ذاته.

إمبراطور الخيمياء

عاد (باي تشيهان) إلى فناء منزله، بعدما أنهى لتوه فترة عزلته.

ملك سمات الفنون القتالية

فلم يكن الأمر مجرد احتفالٍ بعيد ميلادٍ.

ففي العادة، لا يُستدعى إلا إثر إحداثه للمشاكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط