Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 198

198

ليس بغرض تكريمه فحسب، بل لاستعراض قوتهم أمام أعدائهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع اقتراب انتهاء أعمال الإصلاح النهائية لتشكيل المصفوفة الدفاعية، واختتام مراسم الحداد، بدأ حدثٌ جديدٌ يلوح في الأفق بهدوءٍ داخل العشيرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما زلنا صامدين!»

الفصل 198: سبعة عشر عاماً، عام واحد قد مر!

ناهيك عن أنه، وعقب بلاء (باي تشيهان) الحسن في الحرب، لم يعد ثمة أيُّ شكٍّ في أهليته ليكون الوريث.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل كان بمثابة إعلانٍ صريحٍ.

بعد انقضاء يومين!

فقد كرر محاولاته مرارًا وتكرارًا، بيد أنه ظل يبوء بالفشل.

وبأمرٍ من ‘باي تيان هنغ’، استُدعيَ جميع تلاميذ الجيل الأصغر سنًا لسماع إعلانٍ هامٍّ.

«هاها… توجب علينا الإعلان عن أن وريثنا، وهو مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، سيبلغ السابعة عشرة من عمره!»

لم يكونوا على درايةٍ بالسبب.

أومأ برأسه إيماءةً وجيزةً.

فهل كان الهدف شنَّ هجومٍ على ❲عشيرة لي و تشاو❳؟

وفيما كان يتخيل أصناف الطعام التي يسعه التهامها، تناهى إلى مسامعه صوت ضحكاتٍ.

أم تأهبًا لهجومٍ آخر؟

الفصل 198: سبعة عشر عاماً، عام واحد قد مر!

وربما كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بيد أن هذه كانت المرة الأولى التي يخاطبهم فيها زعيم العشيرة منذ الهجوم الذي شنته ❲عشيرة لي و تشاو❳.

«كلا!»

وقف ‘باي تيان هنغ’ على منصةٍ عاليةٍ، وقد شبّك يديه خلف ظهره.

فن تنفس التنين الأزرق!

وما إن هدأت الحشود، حتى دوّى صوته قائلًا:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لقد صمدنا في وجه عاصفةٍ عاتيةٍ مؤخرًا. فقد أقبلت ❲عشيرتي لي و تشاو❳ وقلوبهم ملطخةٌ بالدماء. جاؤوا بغية دفن عشيرتنا.»

ففي العادة، لا يُستدعى إلا إثر إحداثه للمشاكل.

جال بنظره عبر مئات المزارعين الشباب الماثلين أمامه – بعضهم لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، في حين اقترب آخرون من بلوغ ذروة عالم [النواة الذهبية].

لقد سها عن الأمر تمامًا.

«ولكن، انظروا حولكم. هل نحن أمواتٌ؟»

«ومن هذا اليوم فصاعدًا، لن تقتصر ❲عشيرة باي❳ على تحصين أسوارها فحسب، بل ستعمل على تقوية أساسنا أيضًا.»

«هل نحن مشتتون؟ أو محطمون؟»

«ما زلت عاجزًا عن إدراك جوهر هذه التقنية، حتى بعد كلِّ محاولاتي تلك.»

«كلا!»

«وأنا أعلن بموجب هذا: أن فن تنفس التنين الأزرق، وهو أسلوب زراعةٍ من الدرجة الخاصة بعشيرتنا، لن يقتصر بعد الآن على الوريث أو العبقري الأعلى.»

«ما زلنا صامدين!»

«أجل! ‘لُوه تشـِـينغ’، أوعزي للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ ترضيني. وإلا… فليتدربوا على الطهو مرةً أخرى. ودون أن يذوقوا طعم النوم.»

وانبعثت منه موجةٌ عاتيةٌ من طاقة التشي وهو يرفع إحدى يديه نحو السماء.

«أجل! ‘لُوه تشـِـينغ’، أوعزي للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ ترضيني. وإلا… فليتدربوا على الطهو مرةً أخرى. ودون أن يذوقوا طعم النوم.»

«والآن، نحن ننهض!»

عاد (باي تشيهان) إلى فناء منزله، بعدما أنهى لتوه فترة عزلته.

تعالت الهتافات – منهكةً ولكنها صادقةٌ – مدفوعةً بفخر النجاة مما ظنه الكثيرون أنه النهاية المحتومة.

وعاد الهدوء والسكينة – الهشان ولكنهما حقيقيان – ليخيما على المكان.

ثم خفض ‘باي تيان هنغ’ يده.

«كلا!»

«ومن هذا اليوم فصاعدًا، لن تقتصر ❲عشيرة باي❳ على تحصين أسوارها فحسب، بل ستعمل على تقوية أساسنا أيضًا.»

«إن أردت أن تغدو قويًا، فاعمل بجدٍّ أكبر. ابذل قصارى جهدك، وإلا فستتخلف عن الركب.»

وأخرج لفافةً من اليشم – تتوهج بخفوتٍ بضوءٍ أزرقَ نابضٍ.

أومأ برأسه إيماءةً وجيزةً.

«وأنا أعلن بموجب هذا: أن فن تنفس التنين الأزرق، وهو أسلوب زراعةٍ من الدرجة الخاصة بعشيرتنا، لن يقتصر بعد الآن على الوريث أو العبقري الأعلى.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تعالت الشهقات كالأمواج بين الحشود.

جال بنظره عبر مئات المزارعين الشباب الماثلين أمامه – بعضهم لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، في حين اقترب آخرون من بلوغ ذروة عالم [النواة الذهبية].

«فابتداءً من اليوم، يحق لكلِّ عضوٍ مخلصٍ في ❲عشيرة باي❳ دراسته.»

«أجل! إنها فكرةٌ سديدةٌ!»

اتسعت العيون ذهولًا. وانفرجت الشفاه دهشةً. بل إن التلاميذ الأكبر سنًا تبادلوا النظرات في حالةٍ من عدم التصديق.

فقد أُحيطوا جميعًا علمًا بإسهامات (باي تشيهان) الأخيرة – ولا سيما أسلوب التدريب من الدرجة السماوية الذي ناله من أجل العشيرة.

فن تنفس التنين الأزرق!

وتوّجت العزيمة ما كان شكًا.

أحد أفضل تقنيات الزراعة في إمبراطورية السماء القاحلة – والذي كان في السابق حكرًا على وريث العشيرة أو مَن قدموا إسهاماتٍ جليلةً.

ففي العادة، لا يُستدعى إلا إثر إحداثه للمشاكل.

والآن، هل غدا متاحًا للجميع؟

إمبراطور الخيمياء

«ماذا؟ هل هذا حقيقيٌّ؟»

ومنذ ذلك الحين، تبدلت أحواله تمامًا – على الأقل من حيث التدريب والقوة، حتى وإن لم يطرأ تغييرٌ جذريٌّ على شخصيته.

«قياسًا بموهبتي، ظننت أنني سأبقى عالقًا في عالم [النواة الذهبية] إلى الأبد، ولكن إن مارست تقنية تنفس التنين الأزرق، فسأتجاوزه بكلِّ تأكيدٍ.»

أحد أفضل تقنيات الزراعة في إمبراطورية السماء القاحلة – والذي كان في السابق حكرًا على وريث العشيرة أو مَن قدموا إسهاماتٍ جليلةً.

ضجت الساحة بالهتافات المدوية. وملأ التصفيق وصيحات «يحيا البطريرك!» الأرجاء.

شهقت إحدى الفتاتين مفاجأةً، وانحنت بسرعةٍ وقد كساها الارتباك.

لقد تبدلت الأجواء برمتها.

«ومن هذا اليوم فصاعدًا، لن تقتصر ❲عشيرة باي❳ على تحصين أسوارها فحسب، بل ستعمل على تقوية أساسنا أيضًا.»

وحلَّ الأمل محلَّ الخوف.

تعالت الشهقات كالأمواج بين الحشود.

وتوّجت العزيمة ما كان شكًا.

فمع كلِّ تلك القتالات والمؤامرات، واستعادة الذكريات من حياته الماضية على الأرض، بدا الأمر غير ذي أهميةٍ تذكر.

استشعر الكثيرون أنه بفضل إتاحة أسلوب التدريب القويِّ هذا، بات بإمكانهم هم أيضًا أن يزدهروا.

إن مساهمةً كهذه تستحق الاحتفال، على الرغم من أن الإعلان الرسميَّ عنها قد يعرض هذه المعلومات لخطر الانكشاف أمام العالم الخارجي.

تريث ‘باي تيان هنغ’ حتى هدأت فورة الحماس، ثم تحدث مجددًا – وهذه المرة بنبرةٍ أكثر صرامةً.

«سيدي الشاب، لقد كلفني والدك أيضًا بإخبارك – أنه يبتغي رؤيتك في مكتبه فور خروجك.»

«لقد أُتيحت هذه التقنية لكم جميعًا. لكن لا تظنوا أن هذا يعني تمهيد الطريق أمامكم ليغدو يسيرًا.»

إن مساهمةً كهذه تستحق الاحتفال، على الرغم من أن الإعلان الرسميَّ عنها قد يعرض هذه المعلومات لخطر الانكشاف أمام العالم الخارجي.

نظر إلى الطلاب الصغار المحتشدين، بعينين صافيتين وباردتين.

وقف ‘باي تيان هنغ’ على منصةٍ عاليةٍ، وقد شبّك يديه خلف ظهره.

«إن أردت أن تغدو قويًا، فاعمل بجدٍّ أكبر. ابذل قصارى جهدك، وإلا فستتخلف عن الركب.»

«ما زلنا صامدين!»

أومأ برأسه إيماءةً وجيزةً.

«هل نحن مشتتون؟ أو محطمون؟»

فقد كان هذا كلَّ شيءٍ!

ثم خفض ‘باي تيان هنغ’ يده.

• • •

لقد تبدلت الأجواء برمتها.

لم تعد السماء فوق ❲عشيرة باي❳ ملبدةً برايات الحرب والرماد.

حسنًا، سيكتشف حقيقة الأمر عما قريبٍ.

وعاد الهدوء والسكينة – الهشان ولكنهما حقيقيان – ليخيما على المكان.

فقد أُحيطوا جميعًا علمًا بإسهامات (باي تشيهان) الأخيرة – ولا سيما أسلوب التدريب من الدرجة السماوية الذي ناله من أجل العشيرة.

ومع اقتراب انتهاء أعمال الإصلاح النهائية لتشكيل المصفوفة الدفاعية، واختتام مراسم الحداد، بدأ حدثٌ جديدٌ يلوح في الأفق بهدوءٍ داخل العشيرة.

حكَّ مؤخرة رأسه بحرجٍ.

استدعى ‘باي تيان هنغ’ الشيوخ، وتحدث بنبرةٍ دافئةٍ على نحوٍ غير معتادٍ.

نظر إلى الطلاب الصغار المحتشدين، بعينين صافيتين وباردتين.

قال وهو يقف في قلب قاعة الأجداد: «لقد اقترب عيد ميلاد ‘تشيهان’ السابع عشر».

ومثّل هذا أيضًا انقضاء ما يقرب من عامٍ منذ استعادته لذكرياته من الأرض.

«وأرى أنه ينبغي علينا الاحتفال به هذا العام – وجعله احتفالًا ضخمًا قدر الإمكان.»

«ماذا؟ هل هذا حقيقيٌّ؟»

رمش الكثيرون في القاعة، غير أنه لم يتفاجأ أحدٌ منهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقد أُحيطوا جميعًا علمًا بإسهامات (باي تشيهان) الأخيرة – ولا سيما أسلوب التدريب من الدرجة السماوية الذي ناله من أجل العشيرة.

ناهيك عن أنه، وعقب بلاء (باي تشيهان) الحسن في الحرب، لم يعد ثمة أيُّ شكٍّ في أهليته ليكون الوريث.

إن مساهمةً كهذه تستحق الاحتفال، على الرغم من أن الإعلان الرسميَّ عنها قد يعرض هذه المعلومات لخطر الانكشاف أمام العالم الخارجي.

اتسعت العيون ذهولًا. وانفرجت الشفاه دهشةً. بل إن التلاميذ الأكبر سنًا تبادلوا النظرات في حالةٍ من عدم التصديق.

بيد أن عيد ميلاده بات وشيكًا – وكان في وسعهم استغلال هذه المناسبة.

لم تعد السماء فوق ❲عشيرة باي❳ ملبدةً برايات الحرب والرماد.

ليس بغرض تكريمه فحسب، بل لاستعراض قوتهم أمام أعدائهم.

لم يدرك ماهية ما يفتقده على وجه الدقة، غير أنه تيقن من كونه شيئًا جوهريًا.

فلم يكن الأمر مجرد احتفالٍ بعيد ميلادٍ.

إمبراطور الخيمياء

بل كان بمثابة إعلانٍ صريحٍ.

أحد أفضل تقنيات الزراعة في إمبراطورية السماء القاحلة – والذي كان في السابق حكرًا على وريث العشيرة أو مَن قدموا إسهاماتٍ جليلةً.

«أجل! إنها فكرةٌ سديدةٌ!»

فمع كلِّ تلك القتالات والمؤامرات، واستعادة الذكريات من حياته الماضية على الأرض، بدا الأمر غير ذي أهميةٍ تذكر.

«هاها… توجب علينا الإعلان عن أن وريثنا، وهو مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، سيبلغ السابعة عشرة من عمره!»

وأخرج لفافةً من اليشم – تتوهج بخفوتٍ بضوءٍ أزرقَ نابضٍ.

«هذا صحيحٌ. فأعظم عباقرتهم لم يبلغوا حتى عالم [تكوين الروح] في العقد الثالث من أعمارهم – بينما عبقريُّنا لم يكمل عامه السابع عشر بعد!»

‹ينبغي عليَّ أن أطلب من ‘لُوه تشـِـينغ’ الإيعاز للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ لي.›

• • •

وانبعثت منه موجةٌ عاتيةٌ من طاقة التشي وهو يرفع إحدى يديه نحو السماء.

وبدأت التحضيرات في ذلك اليوم ذاته.

إمبراطور الخيمياء

فانشغل خدم العشيرة بحياكة الحرير الروحيِّ الأبيض في هيئة راياتٍ احتفاليةٍ، بينما عكف الشيوخ على تعزيز الحاجز الروحيِّ لضمان السلامة طوال فترة الاحتفالات.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حتى أفراد العشيرة الذين طالما استشعروا الغيرة من المحاباة، غدوا الآن مفعمين بالحماس والسعادة – ويعود ذلك بالأساس إلى تمكنهم أخيرًا من تعلم تقنية تنفس التنين الأزرق الخاصة بالعشيرة.

حتى أفراد العشيرة الذين طالما استشعروا الغيرة من المحاباة، غدوا الآن مفعمين بالحماس والسعادة – ويعود ذلك بالأساس إلى تمكنهم أخيرًا من تعلم تقنية تنفس التنين الأزرق الخاصة بالعشيرة.

لذلك، لم يكترثوا كثيرًا لإقامة احتفالٍ ضخمٍ كهذا بمناسبة عيد ميلاد (باي تشيهان).

لذلك، لم يكترثوا كثيرًا لإقامة احتفالٍ ضخمٍ كهذا بمناسبة عيد ميلاد (باي تشيهان).

ناهيك عن أنه، وعقب بلاء (باي تشيهان) الحسن في الحرب، لم يعد ثمة أيُّ شكٍّ في أهليته ليكون الوريث.

رمش (باي تشيهان)، وقد باغته الأمر.

عاد (باي تشيهان) إلى فناء منزله، بعدما أنهى لتوه فترة عزلته.

وأخرج لفافةً من اليشم – تتوهج بخفوتٍ بضوءٍ أزرقَ نابضٍ.

«ما زلت عاجزًا عن إدراك جوهر هذه التقنية، حتى بعد كلِّ محاولاتي تلك.»

لذلك، لم يكترثوا كثيرًا لإقامة احتفالٍ ضخمٍ كهذا بمناسبة عيد ميلاد (باي تشيهان).

تمتم بها لنفسه وهو يعبس.

بعد انقضاء يومين!

فقد كرر محاولاته مرارًا وتكرارًا، بيد أنه ظل يبوء بالفشل.

إمبراطور الخيمياء

لم يدرك ماهية ما يفتقده على وجه الدقة، غير أنه تيقن من كونه شيئًا جوهريًا.

السابعة عشرة!

‹ينبغي عليَّ أن أطلب من ‘لُوه تشـِـينغ’ الإيعاز للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ لي.›

ففي العادة، لا يُستدعى إلا إثر إحداثه للمشاكل.

وفيما كان يتخيل أصناف الطعام التي يسعه التهامها، تناهى إلى مسامعه صوت ضحكاتٍ.

«كلا!»

أدار رأسه قليلًا، فرمق خادمتين تزينان الجناح الحجريَّ بأزهار الأوركيد.

«إن أردت أن تغدو قويًا، فاعمل بجدٍّ أكبر. ابذل قصارى جهدك، وإلا فستتخلف عن الركب.»

«هاه؟ هل نستعد لاستقبال مهرجانٍ؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سأل بكسلٍ.

«وأنا أعلن بموجب هذا: أن فن تنفس التنين الأزرق، وهو أسلوب زراعةٍ من الدرجة الخاصة بعشيرتنا، لن يقتصر بعد الآن على الوريث أو العبقري الأعلى.»

شهقت إحدى الفتاتين مفاجأةً، وانحنت بسرعةٍ وقد كساها الارتباك.

الفصل 198: سبعة عشر عاماً، عام واحد قد مر!

«سيدي الشاب (باي تشيهان)! كلا، إنه ليس مهرجانًا، بل إنه… عيد ميلادك.»

أم تأهبًا لهجومٍ آخر؟

رمش (باي تشيهان)، وقد باغته الأمر.

«عيد ميلادي…؟»

«عيد ميلادي…؟»

والآن، هل غدا متاحًا للجميع؟

لقد سها عن الأمر تمامًا.

نظر إلى الطلاب الصغار المحتشدين، بعينين صافيتين وباردتين.

فمع كلِّ تلك القتالات والمؤامرات، واستعادة الذكريات من حياته الماضية على الأرض، بدا الأمر غير ذي أهميةٍ تذكر.

ناهيك عن أنه، وعقب بلاء (باي تشيهان) الحسن في الحرب، لم يعد ثمة أيُّ شكٍّ في أهليته ليكون الوريث.

السابعة عشرة!

وتوّجت العزيمة ما كان شكًا.

في معظم العشائر، كانت السابعة عشرة هي السن التي يبدأ فيها مسار تنمية وزراعة الطفل الموهوب بالاستقرار.

قال وهو يقف في قلب قاعة الأجداد: «لقد اقترب عيد ميلاد ‘تشيهان’ السابع عشر».

فقد مثلت هذه المرحلة الحقبة التي تحل فيها النية المركزة محل الاندفاع الطفوليِّ – وحينها يبدأ اسم أسطورة المستقبل في التبلور في كثيرٍ من الأحيان.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومثّل هذا أيضًا انقضاء ما يقرب من عامٍ منذ استعادته لذكرياته من الأرض.

«لقد صمدنا في وجه عاصفةٍ عاتيةٍ مؤخرًا. فقد أقبلت ❲عشيرتي لي و تشاو❳ وقلوبهم ملطخةٌ بالدماء. جاؤوا بغية دفن عشيرتنا.»

ومنذ ذلك الحين، تبدلت أحواله تمامًا – على الأقل من حيث التدريب والقوة، حتى وإن لم يطرأ تغييرٌ جذريٌّ على شخصيته.

وبأمرٍ من ‘باي تيان هنغ’، استُدعيَ جميع تلاميذ الجيل الأصغر سنًا لسماع إعلانٍ هامٍّ.

حكَّ مؤخرة رأسه بحرجٍ.

«كلا!»

«تشه! لست بحاجةٍ إلى عيد ميلادٍ.»

ليس بغرض تكريمه فحسب، بل لاستعراض قوتهم أمام أعدائهم.

لم يسع الخادمتين سوى الابتسام بحرجٍ إزاء تذمره.

تعالت الشهقات كالأمواج بين الحشود.

وفي تلك اللحظة، ركضت ‘لُوه تشـِـينغ’ صوبه.

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيرًا!»

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيرًا!»

«أجل! إنها فكرةٌ سديدةٌ!»

قالتها والعرق يتصبب من جبينها، في حين تلطخت يداها بالتراب – في دلالةٍ واضحةٍ على مشاركتها في التحضيرات.

«أجل! ‘لُوه تشـِـينغ’، أوعزي للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ ترضيني. وإلا… فليتدربوا على الطهو مرةً أخرى. ودون أن يذوقوا طعم النوم.»

«أجل! ‘لُوه تشـِـينغ’، أوعزي للطاهي بإعداد وجبةٍ كاملةٍ ترضيني. وإلا… فليتدربوا على الطهو مرةً أخرى. ودون أن يذوقوا طعم النوم.»

«هاها… توجب علينا الإعلان عن أن وريثنا، وهو مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، سيبلغ السابعة عشرة من عمره!»

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

وتوّجت العزيمة ما كان شكًا.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها.

حتى أفراد العشيرة الذين طالما استشعروا الغيرة من المحاباة، غدوا الآن مفعمين بالحماس والسعادة – ويعود ذلك بالأساس إلى تمكنهم أخيرًا من تعلم تقنية تنفس التنين الأزرق الخاصة بالعشيرة.

«سيدي الشاب، لقد كلفني والدك أيضًا بإخبارك – أنه يبتغي رؤيتك في مكتبه فور خروجك.»

وقف ‘باي تيان هنغ’ على منصةٍ عاليةٍ، وقد شبّك يديه خلف ظهره.

«هاه؟ أبي يريد رؤيتي؟ ماذا يبتغي ذلك الرجل العجوز الآن؟»

ليس بغرض تكريمه فحسب، بل لاستعراض قوتهم أمام أعدائهم.

هكذا عبس (باي تشيهان).

استدعى ‘باي تيان هنغ’ الشيوخ، وتحدث بنبرةٍ دافئةٍ على نحوٍ غير معتادٍ.

ففي العادة، لا يُستدعى إلا إثر إحداثه للمشاكل.

لم يدرك ماهية ما يفتقده على وجه الدقة، غير أنه تيقن من كونه شيئًا جوهريًا.

ولم يعتقد أنه اقترف أيَّ خطأٍ مؤخرًا… غير أنه لم يكن واثقًا من ذلك أيضًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حسنًا، سيكتشف حقيقة الأمر عما قريبٍ.

أم تأهبًا لهجومٍ آخر؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«والآن، نحن ننهض!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ناهيك عن أنه، وعقب بلاء (باي تشيهان) الحسن في الحرب، لم يعد ثمة أيُّ شكٍّ في أهليته ليكون الوريث.

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إمبراطور الخيمياء

حسنًا، سيكتشف حقيقة الأمر عما قريبٍ.

ملك سمات الفنون القتالية

وما إن هدأت الحشود، حتى دوّى صوته قائلًا:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

هكذا عبس (باي تشيهان).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط