199
وعلى الرغم من كونها ليست قوةً عظمى من المنظور العسكريِّ، إلا أن ❲عشيرة مو❳ كانت تحظى بنفوذٍ واسعٍ في إمبراطورية السماء القاحلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومنذ ذلك الحين، لم تطأ قدماها ❲عشيرة باي❳، إلا إن اقتضى الأمر ما يتعلق به أو بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وعلى الرغم من كونها ليست قوةً عظمى من المنظور العسكريِّ، إلا أن ❲عشيرة مو❳ كانت تحظى بنفوذٍ واسعٍ في إمبراطورية السماء القاحلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 199: مهمة الابن، عبء الأب
ثم أطلق تنهيدةً واستدار مبتعدًا عن النافذة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رفع ‘باي تيان هنغ’ حاجبه.
سار (باي تشيهان) بخطىً حثيثةٍ باتجاه مكتب والده، في حين كانت الاستعدادات لعيد ميلاده تجري على قدمٍ وساقٍ في كافة أرجاء قصر باي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹أليس هذا أضخم من العام الماضي؟›
«لقد خرجت أخيرًا. اجلس!»
وبصفته الوريث، لطالما جرى الاحتفال بعيد ميلاده ببذخٍ، وكان ضيوفه دومًا من كبار الشخصيات.
«ويتحتم علينا أن نُظهر لهم أننا لم ننجُ فحسب، بل إننا نزداد قوةً وازدهارًا. وأيُّ فرصةٍ قد تكون أفضل من عيد ميلادك؟»
غير أن الأمر بدا أشد إسرافًا هذه المرة.
«هل تريدني أن أذهب إلى ❲عشيرة مو❳؟»
وصل (باي تشيهان) إلى مكتب والده بخطواتٍ متثاقلةٍ، واضعًا ذراعيه خلف رأسه، وقد ارتسم على وجهه عبوسٌ خفيفٌ.
نهض وسار صوب النافذة، ناظرًا إلى الفناء حيث كان التلاميذ والخدم يعلقون الفوانيس الاحتفالية.
ولم يكلّف نفسه عناء طرق الباب.
رفع ‘باي تيان هنغ’ نظره عن كومة اللفائف، ثم أشار إليه بالدخول.
فانفتح الباب ببطءٍ، ودلَف إلى الداخل.
«حسنًا! ولكن من الأفضل أن تتحدث إليها فور وصولها. فقد طال أمد شجاركما كثيرًا – ولقد أعدتُ بالفعل عظمة الداو إلى ‘باي شينيو’. لذا، لم يبقَ الكثير لنجادل بشأنه.»
«هل طلبتني يا أبي؟»
صمت ‘باي تيان هنغ’ لبرهةٍ، بنظراتٍ غامضةٍ لا يمكن قراءتها.
رفع ‘باي تيان هنغ’ نظره عن كومة اللفائف، ثم أشار إليه بالدخول.
إمبراطور الخيمياء
«لقد خرجت أخيرًا. اجلس!»
رفع ‘باي تيان هنغ’ حاجبه.
جلس (باي تشيهان) على الكرسي المقابل لوالده، مطلقًا تنهيدةً مبالغًا فيها.
وبالطبع، وعقب ما جرى، افترض الجميع أن ذلك كله لم يكن سوى جزءٍ من مكيدةٍ دُبرت لسلب عظمة ‘باي شينيو’.
«إذن، ما الأمر؟ إن كان الغرض هو الاحتفال، أفلا يمكننا إلغاؤه؟ فليس لديَّ متسعٌ من الوقت لمثل هذه الأمور.»
«لربما لا تزال ناقمةً عليَّ، غير أنك ابنها، ولن تتجاهل مطلبك أبدًا.»
رفع ‘باي تيان هنغ’ حاجبه.
ثم أطلق تنهيدةً واستدار مبتعدًا عن النافذة.
«ألا يروقك هذا؟»
سار (باي تشيهان) بخطىً حثيثةٍ باتجاه مكتب والده، في حين كانت الاستعدادات لعيد ميلاده تجري على قدمٍ وساقٍ في كافة أرجاء قصر باي.
سأله بهدوءٍ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لم أقل ذلك. إنما أقول إنه أمرٌ غير ضروريٍّ»، أجاب ‘تشيهان’ وهو يحكُّ خده.
بل إنها هي من اقترحت ضمَّ ‘باي شينيو’ إلى كنف العائلة؛ بحكم الصداقة المقربة التي جمعتها بوالدة ‘باي شينيو’.
«فيكفي عشاءٌ هادئٌ مع بعض الطعام الجيد، بدلًا من هذا الاحتفال الباذخ.»
لم ينبس ‘باي تيان هنغ’ ببنت شفةٍ، غير أنه كان من الجليِّ عدم رغبته في الذهاب.
وضع ‘باي تيان هنغ’ فرشاته جانبًا وأسند ظهره إلى الخلف.
ثم انحنى إلى الأمام قليلًا.
«قد لا تعبأ بأعياد الميلاد أو الاحتفالات، بيد أن لاسمك وزنًا أثقل من أيِّ وقتٍ مضى الآن. فأعداؤنا يتربصون، وحلفاؤنا يساورهم الشك. والعالم بأسره يظن أننا نجونا بأعجوبةٍ.»
وباستثناء خروجهم للبحث عن الأعشاب الروحية النادرة والثمينة التي يتعذر عليهم شراؤها، فإنهم نادرًا ما يغادرون ديارهم.
ثم انحنى إلى الأمام قليلًا.
«حسنًا. إذن سأغادر غدًا في الصباح.»
«ويتحتم علينا أن نُظهر لهم أننا لم ننجُ فحسب، بل إننا نزداد قوةً وازدهارًا. وأيُّ فرصةٍ قد تكون أفضل من عيد ميلادك؟»
ومنذ ذلك الحين، لم تطأ قدماها ❲عشيرة باي❳، إلا إن اقتضى الأمر ما يتعلق به أو بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
نهض وسار صوب النافذة، ناظرًا إلى الفناء حيث كان التلاميذ والخدم يعلقون الفوانيس الاحتفالية.
«إذن، أنت تبتغي ذهابي لأن الأمر يسبب لك الحرج؟»
«تقبّل الأمر سواءً راقك أم لا. فقد أُرسلت خطابات الدعوة بالفعل إلى جلِّ حلفائنا والعشائر ذات النفوذ.»
رفع ‘باي تيان هنغ’ حاجبه.
نقر (باي تشيهان) بلسانه، ولكنه تخلّى عن محاولة إيقاف الاحتفال؛ فقد أدرك مدى ضرورته.
فقال ‘باي تيان هنغ’: «لأنها ستلبي الدعوة إن طلبت أنت ذلك منها».
«إذن، لماذا استدعيتني؟ لا ينبغي أن يكون ذلك لمجرد توضيح هذا الأمر، أليس كذلك؟»
بل إنها هي من اقترحت ضمَّ ‘باي شينيو’ إلى كنف العائلة؛ بحكم الصداقة المقربة التي جمعتها بوالدة ‘باي شينيو’.
صمت ‘باي تيان هنغ’ لبرهةٍ، بنظراتٍ غامضةٍ لا يمكن قراءتها.
فقد كانت حبوبهم الطبية مطلوبةً على نطاقٍ واسعٍ؛ لغايات الاستشفاء، وتقديم العون المتقدم، وإطالة العمر.
ثم أطلق تنهيدةً واستدار مبتعدًا عن النافذة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت محقٌ. فلديَّ مهمةٌ أوكلك إياها.»
«ألا يروقك هذا؟»
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
واكتفى ‘باي تيان هنغ’ بالإيماء برأسه.
«مهمة؟»
«ألا يروقك هذا؟»
فقال ‘باي تيان هنغ’ بصوتٍ أكثر هدوءًا: «أجل، أريدك أن تذهب وتدعو والدتك».
وعلى الرغم من كونها ليست قوةً عظمى من المنظور العسكريِّ، إلا أن ❲عشيرة مو❳ كانت تحظى بنفوذٍ واسعٍ في إمبراطورية السماء القاحلة.
رمش (باي تشيهان) متفاجئًا.
«أمي؟»
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
والدته، ‘مو يوي لان’ – تلك التي انتزعت عظمة الداو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ ومنحتها إياه.
عمَّ الصمت!
«هل تريدني أن أذهب إلى ❲عشيرة مو❳؟»
«لربما لا تزال ناقمةً عليَّ، غير أنك ابنها، ولن تتجاهل مطلبك أبدًا.»
لم تكن ❲عشيرة مو❳، عشيرة والدته، ذائعة الصيت في إنجاب خبراء في فنون القتال أو محاربين أشداء.
وكان زواج ‘باي تيان هنغ’ من ‘مو يوي لان’ زواجًا سياسيًا وشخصيًا في آنٍ واحدٍ، وقد نُظر إليه حينذاك على أنه اتحادٌ رائعٌ بين الحليفين.
وعوضًا عن ذلك، فقد تجلّت مكانتهم في الخيمياء – ولا سيما في تكرير الحبوب، وتركيب الوصفات الطبية، وزراعة الأعشاب الروحية.
واكتفى ‘باي تيان هنغ’ بالإيماء برأسه.
وعلى الرغم من كونها ليست قوةً عظمى من المنظور العسكريِّ، إلا أن ❲عشيرة مو❳ كانت تحظى بنفوذٍ واسعٍ في إمبراطورية السماء القاحلة.
ولم يكلّف نفسه عناء طرق الباب.
فقد كانت حبوبهم الطبية مطلوبةً على نطاقٍ واسعٍ؛ لغايات الاستشفاء، وتقديم العون المتقدم، وإطالة العمر.
«لربما لا تزال ناقمةً عليَّ، غير أنك ابنها، ولن تتجاهل مطلبك أبدًا.»
ولطالما حظيت عشيرتا باي ومو بتحالفٍ متبادل المنفعة بينهما.
وباستثناء خروجهم للبحث عن الأعشاب الروحية النادرة والثمينة التي يتعذر عليهم شراؤها، فإنهم نادرًا ما يغادرون ديارهم.
إذ كفلت ❲عشيرة باي❳ الحماية، وتجارة خام الروح، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، وذلك في مقابل نيل حقوق التوريد الحصرية لحبوب ❲عشيرة مو❳ عالية الجودة.
«قد لا تعبأ بأعياد الميلاد أو الاحتفالات، بيد أن لاسمك وزنًا أثقل من أيِّ وقتٍ مضى الآن. فأعداؤنا يتربصون، وحلفاؤنا يساورهم الشك. والعالم بأسره يظن أننا نجونا بأعجوبةٍ.»
وكان زواج ‘باي تيان هنغ’ من ‘مو يوي لان’ زواجًا سياسيًا وشخصيًا في آنٍ واحدٍ، وقد نُظر إليه حينذاك على أنه اتحادٌ رائعٌ بين الحليفين.
وبصفته زعيم العشيرة، تحتم على ‘باي تيان هنغ’ أيضًا أن يأخذ في الحسبان ردة فعل بقية أفراد العشيرة إزاء أخبارٍ كهذه – المتعلقة بفقدان أحد أفرادهم لعظمة الداو الخاصة به.
ومع ذلك، ظلت العلاقة بين العشيرتين متباعدةً من الناحية الجغرافية.
بل إنها هي من اقترحت ضمَّ ‘باي شينيو’ إلى كنف العائلة؛ بحكم الصداقة المقربة التي جمعتها بوالدة ‘باي شينيو’.
وبقي جلُّ أفراد ❲عشيرة مو❳ قابعين داخل أراضيهم المنعزلة، عاكفين على تكرير الحبوب، بدلًا من الانخراط في الصراعات.
«أنت تعلم يقينًا… أنه قد انقضى وقتٌ طويلٌ منذ أن تحدثنا.»
وباستثناء خروجهم للبحث عن الأعشاب الروحية النادرة والثمينة التي يتعذر عليهم شراؤها، فإنهم نادرًا ما يغادرون ديارهم.
بيد أن (باي تشيهان) لطالما تساءل في قرارة نفسه عن الدافع الذي حدا بوالدته لاقتراف ما فعلته.
أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه.
رمقه (باي تشيهان) بنظرةٍ فاحصةٍ، ثم زفر من أنفه.
«ولكن، أليست أمي في حالة عزلةٍ؟»
وبقي جلُّ أفراد ❲عشيرة مو❳ قابعين داخل أراضيهم المنعزلة، عاكفين على تكرير الحبوب، بدلًا من الانخراط في الصراعات.
ففي العام الماضي، دخلت والدته في عزلةٍ – في محاولةٍ منها لبلوغ عالم [الصعود العظيم] – مما فوت عليها حضور مناسبة عيد ميلاد (باي تشيهان).
بيد أن (باي تشيهان) لطالما تساءل في قرارة نفسه عن الدافع الذي حدا بوالدته لاقتراف ما فعلته.
ولم يكن مستغربًا أن يستغرق المزارعون عامًا أو عامين لبلوغ العالم التالي – لا سيما حينما يكون عالمًا رفيعًا كعالم [الصعود العظيم].
وبصفته الوريث، لطالما جرى الاحتفال بعيد ميلاده ببذخٍ، وكان ضيوفه دومًا من كبار الشخصيات.
«لقد خرجت من عزلتها هذا العام. و… كان من المفترض أن تتواجد هنا في عيد ميلادك.»
غير أن الأمر بدا أشد إسرافًا هذه المرة.
التزم (باي تشيهان) الصمت لثوانٍ معدودةٍ قبل أن ترتجف شفتاه.
«حسنًا! ولكن من الأفضل أن تتحدث إليها فور وصولها. فقد طال أمد شجاركما كثيرًا – ولقد أعدتُ بالفعل عظمة الداو إلى ‘باي شينيو’. لذا، لم يبقَ الكثير لنجادل بشأنه.»
«ألا يجدر بك أنت أن تدعوها بنفسك؟»
وعوضًا عن ذلك، فقد تجلّت مكانتهم في الخيمياء – ولا سيما في تكرير الحبوب، وتركيب الوصفات الطبية، وزراعة الأعشاب الروحية.
اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بقليلٍ من الكآبة.
«أنت محقٌ. فلديَّ مهمةٌ أوكلك إياها.»
«أنت تعلم يقينًا… أنه قد انقضى وقتٌ طويلٌ منذ أن تحدثنا.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹بل منذ أن نُزعت عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’.›
ومع ذلك، ظلت العلاقة بين العشيرتين متباعدةً من الناحية الجغرافية.
هكذا حدث (باي تشيهان) نفسه.
199
لم يكن (باي تشيهان) ملمًا بكامل التفاصيل، غير أنه كان على علمٍ بشجارهما – وعقب غضب والدته، غادرت ❲عشيرة باي❳.
«لقد خرجت من عزلتها هذا العام. و… كان من المفترض أن تتواجد هنا في عيد ميلادك.»
ومنذ ذلك الحين، لم تطأ قدماها ❲عشيرة باي❳، إلا إن اقتضى الأمر ما يتعلق به أو بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
كان (باي تشيهان) يدرك أن والده قد فهم مقصده حتى دون الإفصاح عنه – غير أنه صرح به على أية حالٍ، تحسبًا لتدخل كبريائه.
في الواقع، أدرك (باي تشيهان) كنه غضب والده من والدته – فمهما بلغ حجم حبك لطفلك، تظل سرقة عظمة داو من شخصٍ ما، ولا سيما إن كان من ذوي القربى، خطأً فادحًا بكلِّ المقاييس.
«حسنًا. إذن سأغادر غدًا في الصباح.»
وبصفته زعيم العشيرة، تحتم على ‘باي تيان هنغ’ أيضًا أن يأخذ في الحسبان ردة فعل بقية أفراد العشيرة إزاء أخبارٍ كهذه – المتعلقة بفقدان أحد أفرادهم لعظمة الداو الخاصة به.
وبصفته زعيم العشيرة، تحتم على ‘باي تيان هنغ’ أيضًا أن يأخذ في الحسبان ردة فعل بقية أفراد العشيرة إزاء أخبارٍ كهذه – المتعلقة بفقدان أحد أفرادهم لعظمة الداو الخاصة به.
لذا، كان غضبه مبررًا إلى حدٍّ ما.
إمبراطور الخيمياء
بيد أن (باي تشيهان) لطالما تساءل في قرارة نفسه عن الدافع الذي حدا بوالدته لاقتراف ما فعلته.
صمت ‘باي تيان هنغ’ لبرهةٍ، بنظراتٍ غامضةٍ لا يمكن قراءتها.
فعلى الرغم من أن الكثيرين – وهو من ضمنهم – ظنوا أن مسعاها كان يرمي لتعزيز موهبته في الزراعة، إلا أن (باي تشيهان) لم يخَل قط أن والدته قادرةٌ على ارتكاب فعلٍ بمثل هذه القسوة.
بيد أن (باي تشيهان) لطالما تساءل في قرارة نفسه عن الدافع الذي حدا بوالدته لاقتراف ما فعلته.
ناهيك عن أنها كانت تعامل ‘باي شينيو’ على الدوام معاملةً حسنةً – بل وتعدها كابنتها تقريبًا.
«لم أقل ذلك. إنما أقول إنه أمرٌ غير ضروريٍّ»، أجاب ‘تشيهان’ وهو يحكُّ خده.
بل إنها هي من اقترحت ضمَّ ‘باي شينيو’ إلى كنف العائلة؛ بحكم الصداقة المقربة التي جمعتها بوالدة ‘باي شينيو’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبالطبع، وعقب ما جرى، افترض الجميع أن ذلك كله لم يكن سوى جزءٍ من مكيدةٍ دُبرت لسلب عظمة ‘باي شينيو’.
اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بقليلٍ من الكآبة.
«لماذا لا تذهب بنفسك لتتباحثا في الأمر؟ فربما يسعكما تسوية الخلاف.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
عمَّ الصمت!
وبالطبع، وعقب ما جرى، افترض الجميع أن ذلك كله لم يكن سوى جزءٍ من مكيدةٍ دُبرت لسلب عظمة ‘باي شينيو’.
لم ينبس ‘باي تيان هنغ’ ببنت شفةٍ، غير أنه كان من الجليِّ عدم رغبته في الذهاب.
ثم انحنى إلى الأمام قليلًا.
رمقه (باي تشيهان) بنظرةٍ فاحصةٍ، ثم زفر من أنفه.
لم ينبس ‘باي تيان هنغ’ ببنت شفةٍ، غير أنه كان من الجليِّ عدم رغبته في الذهاب.
«إذن، أنت تبتغي ذهابي لأن الأمر يسبب لك الحرج؟»
ولطالما حظيت عشيرتا باي ومو بتحالفٍ متبادل المنفعة بينهما.
فقال ‘باي تيان هنغ’: «لأنها ستلبي الدعوة إن طلبت أنت ذلك منها».
إذ كفلت ❲عشيرة باي❳ الحماية، وتجارة خام الروح، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، وذلك في مقابل نيل حقوق التوريد الحصرية لحبوب ❲عشيرة مو❳ عالية الجودة.
«لربما لا تزال ناقمةً عليَّ، غير أنك ابنها، ولن تتجاهل مطلبك أبدًا.»
فانفتح الباب ببطءٍ، ودلَف إلى الداخل.
نقر ‘تشيهان’ بلسانه.
«ولكن، أليست أمي في حالة عزلةٍ؟»
«حسنًا! ولكن من الأفضل أن تتحدث إليها فور وصولها. فقد طال أمد شجاركما كثيرًا – ولقد أعدتُ بالفعل عظمة الداو إلى ‘باي شينيو’. لذا، لم يبقَ الكثير لنجادل بشأنه.»
«ألا يروقك هذا؟»
واكتفى ‘باي تيان هنغ’ بالإيماء برأسه.
نهض وسار صوب النافذة، ناظرًا إلى الفناء حيث كان التلاميذ والخدم يعلقون الفوانيس الاحتفالية.
كان (باي تشيهان) يدرك أن والده قد فهم مقصده حتى دون الإفصاح عنه – غير أنه صرح به على أية حالٍ، تحسبًا لتدخل كبريائه.
«أنت تعلم يقينًا… أنه قد انقضى وقتٌ طويلٌ منذ أن تحدثنا.»
«حسنًا. إذن سأغادر غدًا في الصباح.»
رفع ‘باي تيان هنغ’ حاجبه.
«جيدٌ!»
وكان زواج ‘باي تيان هنغ’ من ‘مو يوي لان’ زواجًا سياسيًا وشخصيًا في آنٍ واحدٍ، وقد نُظر إليه حينذاك على أنه اتحادٌ رائعٌ بين الحليفين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رفع ‘باي تيان هنغ’ نظره عن كومة اللفائف، ثم أشار إليه بالدخول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم
وبالطبع، وعقب ما جرى، افترض الجميع أن ذلك كله لم يكن سوى جزءٍ من مكيدةٍ دُبرت لسلب عظمة ‘باي شينيو’.
إمبراطور الخيمياء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ملك سمات الفنون القتالية
«قد لا تعبأ بأعياد الميلاد أو الاحتفالات، بيد أن لاسمك وزنًا أثقل من أيِّ وقتٍ مضى الآن. فأعداؤنا يتربصون، وحلفاؤنا يساورهم الشك. والعالم بأسره يظن أننا نجونا بأعجوبةٍ.»
«تقبّل الأمر سواءً راقك أم لا. فقد أُرسلت خطابات الدعوة بالفعل إلى جلِّ حلفائنا والعشائر ذات النفوذ.»
