Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 224

اعدادت القارئ
PDF

224

• • •

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد استنفد كل السبل في محاولة لجلبه إلى صفه – ولكن خياراته كانت محدودة للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ يقطبون حواجبهم بغضب واضح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الكنوز؟

الفصل 224: أين تكمن السلطة

«لا زلت أذكر يوم وقفت على هذا المسرح لأول مرة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكان هذا هو الحال مع أغلب الطوائف والعشائر التي تواجد أفرادها في تلك الأطلال المشؤومة.

فوق الساحة، نُظمت المدرجات المخصصة للمتفرجين في مستويات متدرجة.

ثم تحولت أنظار الحضور نحو الشاب الغريب الذي يقف منتصبًا خلف (باي تشيهان) في صمت.

وفي أرفع تلك المستويات تربع الجناح الإمبراطوري، متدثرًا بستائر ذهبية زاهية، ومزدانًا بنقوش طائر العنقاء المهيبة.

لا موكب فخم.

وهناك، احتشد كبار رجالات الدولة وأقوى حراس الإمبراطورية، يحيطون بشخصية بارزة تتدثر برداء إمبراطوري أحمر داكن.

بل سار بخطى واثقة نحو المقعد الأوسط في الجناح المخصص لـ ❲عشيرة باي❳ – وهو المقعد الذي لا يعتليه سوى زعيم العشيرة – وجلس بكل هدوء.

خيم صمت مهيب على أرجاء الساحة.

وفي تلك اللحظة الفارقة—

«إنه الأمير الأول!»

هي الأخرى لا تقل شأنًا. فهي خيميائية من الرتبة السادسة – وتُعد من النخبة في هذا المجال على مستوى الإمبراطورية.

«هل يحضر هنا ممثلًا للعائلة الإمبراطورية؟»

وشعر ‘يو زين’ بالأسف لعدم تمكنه من تقدير قوة هذا الشاب على الوجه الصحيح؛ لامتناعه عن المشاركة في المنافسة.

«الأمير ‘يو زين’… من سوء طالعه أنه في إمبراطورية السماء القاحلة، لا يشفع لك كونك الأمير الأول لتتبوأ ولاية العهد.»

وما زاد من مرارة خسارتهم، هو وقوفهم مكتوفي الأيدي، عاجزين عن الرد، بينما ظل (باي تشيهان) يلوح بتهديد حياة بقية تلاميذهم.

• • •

لا موكب فخم.

في واقع الأمر، وعلى النقيض من العديد من الإمبراطوريات المجاورة، لم تكن أسبقية الولادة تحمل وزنًا يُذكر في إمبراطورية السماء القاحلة.

لقد وصل (باي تشيهان).

فمن يطمح لبلوغ ولاية العهد، يتحتم عليه أن يبرهن على جدارته وأهليته لحمل هذا اللقب الثقيل.

وكأن ❲عشيرة باي❳، بوعي منها أو بدونه، قد ارتضته بالفعل زعيمًا مستقبليًا لها.

فلو تسنى لأحد الأمراء أو الأميرات الاستحواذ على ميراث الإمبراطور الخالد، لبات الوريث المتوج حتمًا، ولآل إليه عرش الإمبراطورية في نهاية المطاف.

هل يُعقل أن شخصًا كـ (باي تشيهان) يفتقر إلى أي شيء مادي؟

لكن بالطبع، لم يقع أمر كهذا قط، فظل مقعد ولي العهد شاغرًا – رغم ما يُتداول من شائعات حول تدهور صحة الإمبراطور.

وحتى كبار الشيوخ، المشهود لهم بالتمسك الصارم بقواعد البروتوكول، اكتفوا بإيماءة صامتة تحمل في طياتها الإقرار والقبول.

جالت عينا الأمير الأول في جنبات الساحة بنظرات مشبعة بالحماس والحسابات الدقيقة.

«يتصرف وكأن الفوز قد حُسم لصالحه. هذا هو الغرور الذي لطالما عهدناه من ❲عشيرة باي❳.»

فلم يكن هذا التجمع مجرد حلبة لصياغة مستقبل إمبراطورية السماء القاحلة، بل كان أيضًا ملتقى لذوي النفوذ والشبكات الواسعة – أولئك الذين يشكلون قوى الغد الصاعدة.

ولكن، خلف قناع التباهي والخيلاء هذا، كانت هناك حقيقة مؤلمة لا يجرؤ أحد على البوح بها: لم يصدق أحد منهم في قرارة نفسه أن (باي تشيهان) كان خائفًا أو ضعيفًا.

وأدرك أنه إن لم يغتنم الفرصة المواتية لكسب ولائهم وتأييدهم، فإن حلمه باعتلاء العرش سيبتعد ليصبح سرابًا بعيد المنال.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وإلى يمينه، جلس ممثلو العائلات النبيلة العريقة.

كان شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ يقطبون حواجبهم بغضب واضح.

بينما اصطف إلى يساره ثلة من كبار الوزراء.

«الأمير ‘يو زين’… من سوء طالعه أنه في إمبراطورية السماء القاحلة، لا يشفع لك كونك الأمير الأول لتتبوأ ولاية العهد.»

ورغم أنه لم يظفر بولاية العهد رغم كونه البكر، إلا أن جعبته لم تخلُ من المزايا.

وأدرك أنه إن لم يغتنم الفرصة المواتية لكسب ولائهم وتأييدهم، فإن حلمه باعتلاء العرش سيبتعد ليصبح سرابًا بعيد المنال.

ففي ميادين التعليم، والزراعة، وبناء التحالفات، كان يتفوق على إخوته بأشواط بعيدة.

«يتصرف وكأن الفوز قد حُسم لصالحه. هذا هو الغرور الذي لطالما عهدناه من ❲عشيرة باي❳.»

وإن مجرد اختياره لتمثيل الإمبراطور في هذا المحفل، كان بمثابة إقرار ضمني بأنه الأقرب لتبوء سدة الحكم من بين إخوته.

وهناك، احتشد كبار رجالات الدولة وأقوى حراس الإمبراطورية، يحيطون بشخصية بارزة تتدثر برداء إمبراطوري أحمر داكن.

ثم كان هناك قسم آخر مخصص لكبار الزوار، حيث حجزت مقاعد للطوائف والعشائر الكبرى، كعشائر باي، ولي، وتشاو، إلى جانب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، و❲قصر البرق القرمزي❳، و❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، و❲قاعة اليشم السماوي❳.

بدءًا من النبلاء القابعين في المدرجات السفلية، وصولًا إلى الشيوخ في المقاعد العليا – بل إن الوزراء الجالسين إلى جوار الأمير الأول قد انحنوا إلى الأمام قليلًا في اهتمام بالغ.

وتعلقت أنظار الكثيرين نحو الأعلى – فقد كان من النادر جدًا رؤية هذه القامات الشامخة مجتمعة في مكان واحد.

«هاها… ‘تشيهان’، ها قد وصلت أخيرًا!»

كان بعض شيوخ هذه الطوائف يمثلون أساطير حية تسير على قدمين، مما أضفى على الأجواء هالة من الحنين والذكريات المتهامسة.

كان بوسعهم أن يسخروا.

فقد سبق للعديد من هؤلاء الشيوخ خوض غمار مسابقة التنين والعنقاء في ريعان شبابهم، مما زاد من ثقل ومهابة اللحظة.

لقد كان يقف في منزلة تعلوهم جميعًا.

«لا زلت أذكر يوم وقفت على هذا المسرح لأول مرة.»

بل إن اكتفاءه بالحضور كمشاهد وليس كمنافس، كان أبلغ رسالة – فقد اعتبر هذه المسابقة لا ترقى لمستواه.

«هاها… أتقصد ذلك اليوم الذي سُحقت فيه بضربة واحدة؟»

وهذا بحد ذاته كافٍ ليُلخص الأمر برمته.

«ذلك… ذلك لأن خصمي كان ‘باي تيان شنغ’!»

لم يكن هذا القبول قسريًا أو مفروضًا.

• • •

لكن، وعلى خلاف الآخرين، لم يكن بمقدوره أن يقدم لـ (باي تشيهان) الحماية منهم مقابل ولائه.

وتعالت الضحكات الخافتة، متداخلة مع رشفات النبيذ الروحي والتعليقات المتبادلة بهمس.

بل إن اكتفاءه بالحضور كمشاهد وليس كمنافس، كان أبلغ رسالة – فقد اعتبر هذه المسابقة لا ترقى لمستواه.

وفي تلك اللحظة الفارقة—

هل يجرؤ على تهديد أو ابتزاز زعيم أقوى عشيرة في الإمبراطورية بأسرها؟

هبت نسيم خفيف.

وكأن ❲عشيرة باي❳، بوعي منها أو بدونه، قد ارتضته بالفعل زعيمًا مستقبليًا لها.

ولكن، كما هو الحال في السكون المطبق الذي يسبق سل السيف من غمده، بدا وكأن الساحة بأكملها قد تبدل حالها.

كان بوسعهم أن يسخروا.

إذ خطا شخص واحد، متدثرًا برداء يجمع بين السواد والبياض الداكن، وتزينه خيوط فضية باهتة، ليلج جناح ❲عشيرة باي❳ المحجوز بخطى هادئة وعفوية.

مجرد وصول هادئ ورزين.

لا موكب فخم.

«أيها الشيوخ الأجلاء، أنا ‘كونغ تشانغهونغ’. وأتشرف بخدمة السيد الشاب ‘تشيهان’.»

ولا ضجيج يسبق قدومه.

بل جاء عفويًا وطبيعيًا كجريان النهر.

مجرد وصول هادئ ورزين.

وتعلقت أنظار الكثيرين نحو الأعلى – فقد كان من النادر جدًا رؤية هذه القامات الشامخة مجتمعة في مكان واحد.

ولكن، واحدة تلو الأخرى، التفتت الأعناق نحوه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدءًا من النبلاء القابعين في المدرجات السفلية، وصولًا إلى الشيوخ في المقاعد العليا – بل إن الوزراء الجالسين إلى جوار الأمير الأول قد انحنوا إلى الأمام قليلًا في اهتمام بالغ.

بل سار بخطى واثقة نحو المقعد الأوسط في الجناح المخصص لـ ❲عشيرة باي❳ – وهو المقعد الذي لا يعتليه سوى زعيم العشيرة – وجلس بكل هدوء.

لقد وصل (باي تشيهان).

وكان هذا هو الحال مع أغلب الطوائف والعشائر التي تواجد أفرادها في تلك الأطلال المشؤومة.

كانت خطواته هادئة، تكاد تخالطها مسحة من الكسل، وكأن المشهد برمته يبعث في نفسه الملل.

ومال آخر هامسًا، وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة.

ومع ذلك، كان الهواء المحيط به ينضح بهالة من الحدة الخفية – كنصل سامٍ قابع في غمده، ينتظر لحظة الانقضاض.

ألقى الشيوخ عليه نظرة سريعة، قبل أن يصرفوا انتباههم عنه بلامبالاة.

مر بجوار تلاميذ ❲باي❳ دون أن ينبس ببنت شفة.

في غياب ‘باي تيان هنغ’…

ولم يكلف نفسه عناء الانحناء تحية للشيوخ.

ولم ينبس أحد بكلمة استنكار.

بل سار بخطى واثقة نحو المقعد الأوسط في الجناح المخصص لـ ❲عشيرة باي❳ – وهو المقعد الذي لا يعتليه سوى زعيم العشيرة – وجلس بكل هدوء.

وبعد كل تلك التقصيات والتحريات، لم يصل إلا إلى قناعة واحدة وحاسمة:

لم يعترض طريقه أحد.

فمن يطمح لبلوغ ولاية العهد، يتحتم عليه أن يبرهن على جدارته وأهليته لحمل هذا اللقب الثقيل.

ولم ينبس أحد بكلمة استنكار.

فلو تسنى لأحد الأمراء أو الأميرات الاستحواذ على ميراث الإمبراطور الخالد، لبات الوريث المتوج حتمًا، ولآل إليه عرش الإمبراطورية في نهاية المطاف.

وحتى كبار الشيوخ، المشهود لهم بالتمسك الصارم بقواعد البروتوكول، اكتفوا بإيماءة صامتة تحمل في طياتها الإقرار والقبول.

هي الأخرى لا تقل شأنًا. فهي خيميائية من الرتبة السادسة – وتُعد من النخبة في هذا المجال على مستوى الإمبراطورية.

لم يُدلى بأي إعلان أو تصريح رسمي.

ثم كان هناك قسم آخر مخصص لكبار الزوار، حيث حجزت مقاعد للطوائف والعشائر الكبرى، كعشائر باي، ولي، وتشاو، إلى جانب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، و❲قصر البرق القرمزي❳، و❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، و❲قاعة اليشم السماوي❳.

لكن في تلك اللحظة الحاسمة، تجلت الحقيقة واضحة للعيان.

إذ خطا شخص واحد، متدثرًا برداء يجمع بين السواد والبياض الداكن، وتزينه خيوط فضية باهتة، ليلج جناح ❲عشيرة باي❳ المحجوز بخطى هادئة وعفوية.

في غياب ‘باي تيان هنغ’…

«إنه الأمير الأول!»

بات (باي تشيهان) هو القائد المتوج.

وإذا كان يمتلك هذا القدر من النفوذ والقوة، فما حاجته لـ (باي تشيهان) من الأساس؟

لم يكن هذا القبول قسريًا أو مفروضًا.

لكن، وعلى خلاف الآخرين، لم يكن بمقدوره أن يقدم لـ (باي تشيهان) الحماية منهم مقابل ولائه.

ولم يكن مخططًا له مسبقًا.

فالشائعات تروي أنه يحمل سيفًا من رتبة السماء، بل وبلغ به الثراء حد مكافأة خادمه بقطعة أثرية من رتبة الأرض.

بل جاء عفويًا وطبيعيًا كجريان النهر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكأن ❲عشيرة باي❳، بوعي منها أو بدونه، قد ارتضته بالفعل زعيمًا مستقبليًا لها.

«لا يبدو بتلك الأهمية…»

«هاها… ‘تشيهان’، ها قد وصلت أخيرًا!»

إذ خطا شخص واحد، متدثرًا برداء يجمع بين السواد والبياض الداكن، وتزينه خيوط فضية باهتة، ليلج جناح ❲عشيرة باي❳ المحجوز بخطى هادئة وعفوية.

ضحك أحد الشيوخ بصوت دافئ، لا يخلو من نبرة احترام عميق.

في غياب ‘باي تيان هنغ’…

رد (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة، محافظًا على هدوء ملامحه المعتاد.

«إنه حتى لا يكلف نفسه عناء تحية كبار السن. يا له من فتى متعجرف حتى النخاع!»

وقال بنبرة كاسلة: «لقد كلفني والدي بتمثيل ❲عشيرة باي❳. وبما أنني متواجد هنا بالفعل، رأيت أن من الأنسب القيام بذلك.»

لقد أدرك الجميع – وإن لم يفصحوا عن ذلك علانية – أنه رغم حداثة سنه، إلا أن (باي تشيهان) كان الأدهى والأكثر خطورة وفتكًا من أي عبقري آخر في جيله.

ثم تحولت أنظار الحضور نحو الشاب الغريب الذي يقف منتصبًا خلف (باي تشيهان) في صمت.

فقد سبق للعديد من هؤلاء الشيوخ خوض غمار مسابقة التنين والعنقاء في ريعان شبابهم، مما زاد من ثقل ومهابة اللحظة.

«ومن يكون هذا؟»

لكن في تلك اللحظة الحاسمة، تجلت الحقيقة واضحة للعيان.

سأل أحد الشيوخ، وقد ضاقت عيناه بفضول واضح.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اعتدل الشاب في وقفته، وقد بدت عليه ملامح التوتر جلية، رغم محاولاته الحثيثة لادعاء الهدوء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتقدم خطوة إلى الأمام، ضامًا قبضتيه في تحية احترام.

كان شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ يقطبون حواجبهم بغضب واضح.

«أيها الشيوخ الأجلاء، أنا ‘كونغ تشانغهونغ’. وأتشرف بخدمة السيد الشاب ‘تشيهان’.»

وبوسعهم أن يوجهوا له الإهانات المبطنة.

كان صوته ثابتًا لا يرتجف، رغم أن حبات العرق كانت تتصبب على ظهره.

الكنوز؟

ألقى الشيوخ عليه نظرة سريعة، قبل أن يصرفوا انتباههم عنه بلامبالاة.

مجرد وصول هادئ ورزين.

فاكتفى البعض بهز رؤوسهم في شرود، بينما لم يكلف آخرون أنفسهم عناء الالتفات إليه من الأساس.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فبالنسبة لهم، لم يكن سوى مجرد خادم – ولا أهمية لهويته. فيكفي أن (باي تشيهان) هو من جاء به ليُمنح حق الحضور.

«أيحتمي خلف جدار سمعته؟ لابد أن الخوف قد تملكه. وإلا، فلماذا يعزف عن المشاركة؟»

كما لم يتطرق الشيوخ لمسألة دعوة (باي تشيهان) لـ ‘ني فنغتشو’ للانضمام إلى ❲عشيرة باي❳؛ لثقتهم التامة بأن له مآرب ومبررات وحكمة في ذلك.

كما كان يعلم أن شقيقته، المعروفة بنفورها الشديد من الرجال، قد ألقت بكبريائها وعرضت عليه الزواج طمعًا في التقرب منه.

ففي النهاية، قد أثبت بُعد نظره بقراره السابق بضم ‘لين شوان’ إلى العشيرة – وهي خطوة تُعد من أعظم وأنجح استثمارات (باي تشيهان) على الإطلاق.

«أيحتمي خلف جدار سمعته؟ لابد أن الخوف قد تملكه. وإلا، فلماذا يعزف عن المشاركة؟»

وعبر الجناح الممتد، كست ملامح التجهم وجوه الحاضرين.

لقد كان يقف في منزلة تعلوهم جميعًا.

ففي جانب ❲عشيرتي لي وتشاو❳، هبطت درجة الحرارة بشكل ملموس في اللحظة التي اتخذ فيها (باي تشيهان) مقعده.

لم يعترض طريقه أحد.

وضيق العديد من الشيوخ أعينهم، وارتسمت على وجوههم علامات الازدراء والاحتقار. وزمجر أحدهم بصوت خافت يقطر سمًا:

«يتصرف وكأن الفوز قد حُسم لصالحه. هذا هو الغرور الذي لطالما عهدناه من ❲عشيرة باي❳.»

«إنه حتى لا يكلف نفسه عناء تحية كبار السن. يا له من فتى متعجرف حتى النخاع!»

وفي جناح ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، كان بعض التلاميذ الأصغر سنًا يتململون في مقاعدهم بتوتر وقلق.

ومال آخر هامسًا، وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة.

«لا زلت أذكر يوم وقفت على هذا المسرح لأول مرة.»

«أيحتمي خلف جدار سمعته؟ لابد أن الخوف قد تملكه. وإلا، فلماذا يعزف عن المشاركة؟»

وتعالت بضع ضحكات حادة – خافتة ولكنها مليئة بالمرارة.

وتعالت بضع ضحكات حادة – خافتة ولكنها مليئة بالمرارة.

الفصل 224: أين تكمن السلطة

«يتصرف وكأن الفوز قد حُسم لصالحه. هذا هو الغرور الذي لطالما عهدناه من ❲عشيرة باي❳.»

مر بجوار تلاميذ ❲باي❳ دون أن ينبس ببنت شفة.

ولكن، خلف قناع التباهي والخيلاء هذا، كانت هناك حقيقة مؤلمة لا يجرؤ أحد على البوح بها: لم يصدق أحد منهم في قرارة نفسه أن (باي تشيهان) كان خائفًا أو ضعيفًا.

ورغم ما بدا عليه من تواضع لا يتناسب مع وسامته الطاغية، إلا أن نظرة فاحصة لملامح الوجوه المحيطة به كانت كافية لتأكيد عكس ذلك تمامًا.

بل إن اكتفاءه بالحضور كمشاهد وليس كمنافس، كان أبلغ رسالة – فقد اعتبر هذه المسابقة لا ترقى لمستواه.

هي الأخرى لا تقل شأنًا. فهي خيميائية من الرتبة السادسة – وتُعد من النخبة في هذا المجال على مستوى الإمبراطورية.

كان بوسعهم أن يسخروا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبوسعهم أن يوجهوا له الإهانات المبطنة.

لكن في تلك اللحظة الحاسمة، تجلت الحقيقة واضحة للعيان.

لكنهم، عجزوا تمامًا عن تجاهل وجوده.

ورغم ما بدا عليه من تواضع لا يتناسب مع وسامته الطاغية، إلا أن نظرة فاحصة لملامح الوجوه المحيطة به كانت كافية لتأكيد عكس ذلك تمامًا.

وعلى جانب الطوائف—

وتعلقت أنظار الكثيرين نحو الأعلى – فقد كان من النادر جدًا رؤية هذه القامات الشامخة مجتمعة في مكان واحد.

كان شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ يقطبون حواجبهم بغضب واضح.

فالإقدام على خطوة كهذه قد يضعه في مواجهة مباشرة مع ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وهما قوتان قد يضطر للجوء إليهما والاستعانة بهما يومًا ما.

فقد لقِي تلميذهم، الذي كان يُعد من ألمع العباقرة الواعدين، حتفه على يد (باي تشيهان) في الأطلال القديمة.

ففي جانب ❲عشيرتي لي وتشاو❳، هبطت درجة الحرارة بشكل ملموس في اللحظة التي اتخذ فيها (باي تشيهان) مقعده.

وما زاد من مرارة خسارتهم، هو وقوفهم مكتوفي الأيدي، عاجزين عن الرد، بينما ظل (باي تشيهان) يلوح بتهديد حياة بقية تلاميذهم.

ولم يكلف نفسه عناء الانحناء تحية للشيوخ.

فبعد أن فقدوا أحدهم بالفعل، لم يمتلكوا الجرأة للمخاطرة بفقدان آخر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

وكان هذا هو الحال مع أغلب الطوائف والعشائر التي تواجد أفرادها في تلك الأطلال المشؤومة.

كان بوسعهم أن يسخروا.

وفي جناح ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، كان بعض التلاميذ الأصغر سنًا يتململون في مقاعدهم بتوتر وقلق.

ففي ميادين التعليم، والزراعة، وبناء التحالفات، كان يتفوق على إخوته بأشواط بعيدة.

فلا يزال اسم (باي تشيهان) يثير الرعب في كوابيس الكثيرين ممن كُتبت لهم النجاة من تلك الرحلة.

ففي جانب ❲عشيرتي لي وتشاو❳، هبطت درجة الحرارة بشكل ملموس في اللحظة التي اتخذ فيها (باي تشيهان) مقعده.

فقد رسخت في أذهانهم صورتان لا تُمحيان؛ صورة له وهو يذل ‘مو تيان جي’ ويتلاعب به كدمية، وأخرى وهو يُردي عبقري ❲قصر البرق القرمزي❳ قتيلًا في لمح البصر.

ليست سوى مجرد لقب. فلا وجود لأي عاطفة بينهما. إنها مجرد صفقة سياسية مغلفة بإطار الخطوبة.

لقد أدرك الجميع – وإن لم يفصحوا عن ذلك علانية – أنه رغم حداثة سنه، إلا أن (باي تشيهان) كان الأدهى والأكثر خطورة وفتكًا من أي عبقري آخر في جيله.

وتقدم خطوة إلى الأمام، ضامًا قبضتيه في تحية احترام.

لقد كان يقف في منزلة تعلوهم جميعًا.

ففي جانب ❲عشيرتي لي وتشاو❳، هبطت درجة الحرارة بشكل ملموس في اللحظة التي اتخذ فيها (باي تشيهان) مقعده.

حتى الأمير الأول ‘يو زين’ لم يخفِ دهشته ورفع حاجبه متعجبًا.

«هاها… أتقصد ذلك اليوم الذي سُحقت فيه بضربة واحدة؟»

«إذن هذا هو،» همس بصوت يمزج بين الفضول والحذر الشديد.

كانت خطواته هادئة، تكاد تخالطها مسحة من الكسل، وكأن المشهد برمته يبعث في نفسه الملل.

«لا يبدو بتلك الأهمية…»

ففي ميادين التعليم، والزراعة، وبناء التحالفات، كان يتفوق على إخوته بأشواط بعيدة.

لكنه كان يعلم الحقيقة المرة.

لقد كان وجوده يبعث في النفوس إما الخوف، أو الكراهية، أو الإعجاب – وفي أحيان كثيرة، يجتمع الثلاثة معًا.

فقد قصد شقيقه الأصغر حفل ميلاد (باي تشيهان) في العام المنصرم، طامعًا في كسب وده واستمالته إلى صفه.

حتى الأمير الأول ‘يو زين’ لم يخفِ دهشته ورفع حاجبه متعجبًا.

كما كان يعلم أن شقيقته، المعروفة بنفورها الشديد من الرجال، قد ألقت بكبريائها وعرضت عليه الزواج طمعًا في التقرب منه.

كان بعض شيوخ هذه الطوائف يمثلون أساطير حية تسير على قدمين، مما أضفى على الأجواء هالة من الحنين والذكريات المتهامسة.

وهذا بحد ذاته كافٍ ليُلخص الأمر برمته.

وقال بنبرة كاسلة: «لقد كلفني والدي بتمثيل ❲عشيرة باي❳. وبما أنني متواجد هنا بالفعل، رأيت أن من الأنسب القيام بذلك.»

لذا، فمن الطبيعي أن يسعى ‘يو زين’ لكسبه هو الآخر – فإذا كان إخوته يقدرون (باي تشيهان) بهذه المنزلة العظيمة، فكيف له ألا يحرص على ذلك؟

لم يكن هناك أي رابط عاطفي يُذكر بينهما. وتجلى ذلك بوضوح حين استمال (باي تشيهان) خطيبها السابق أمام عينيها مباشرة. بل إن ذلك الموقف أثبت مدى استهتاره بها وعدم اكتراثه لمشاعرها.

ورغم ما بدا عليه من تواضع لا يتناسب مع وسامته الطاغية، إلا أن نظرة فاحصة لملامح الوجوه المحيطة به كانت كافية لتأكيد عكس ذلك تمامًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد كان وجوده يبعث في النفوس إما الخوف، أو الكراهية، أو الإعجاب – وفي أحيان كثيرة، يجتمع الثلاثة معًا.

«لا يبدو بتلك الأهمية…»

وشعر ‘يو زين’ بالأسف لعدم تمكنه من تقدير قوة هذا الشاب على الوجه الصحيح؛ لامتناعه عن المشاركة في المنافسة.

وما زاد من مرارة خسارتهم، هو وقوفهم مكتوفي الأيدي، عاجزين عن الرد، بينما ظل (باي تشيهان) يلوح بتهديد حياة بقية تلاميذهم.

لقد استنفد كل السبل في محاولة لجلبه إلى صفه – ولكن خياراته كانت محدودة للغاية.

«يتصرف وكأن الفوز قد حُسم لصالحه. هذا هو الغرور الذي لطالما عهدناه من ❲عشيرة باي❳.»

سعى حثيثًا للبحث عن أشخاص يحظون بمكانة خاصة في قلب (باي تشيهان) أو يكن لهم مشاعر الحب، ليستخدمهم كورقة ضغط ومساومة. لكن جهوده باءت بالفشل الذريع وخيبة الأمل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

والداه؟

قد يبدو الأمر ضربًا من الخيال والمبالغة، ولكن حتى لو كان نصفه حقيقة، فإنه يحمل دلالات خطيرة.

لربما كان هذا هو الملاذ الطبيعي، لكنه لم يكن واثقًا من نجاعته مع شخص كـ (باي تشيهان). وعلى أي حال، كيف يمكنه توظيف هذه المعلومة؟

لم يكن هذا القبول قسريًا أو مفروضًا.

هل يجرؤ على تهديد أو ابتزاز زعيم أقوى عشيرة في الإمبراطورية بأسرها؟

بل سار بخطى واثقة نحو المقعد الأوسط في الجناح المخصص لـ ❲عشيرة باي❳ – وهو المقعد الذي لا يعتليه سوى زعيم العشيرة – وجلس بكل هدوء.

وإذا كان يمتلك هذا القدر من النفوذ والقوة، فما حاجته لـ (باي تشيهان) من الأساس؟

هبت نسيم خفيف.

والدته؟

كان شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ يقطبون حواجبهم بغضب واضح.

هي الأخرى لا تقل شأنًا. فهي خيميائية من الرتبة السادسة – وتُعد من النخبة في هذا المجال على مستوى الإمبراطورية.

كان بوسعهم أن يسخروا.

شقيقته؟

أعداؤه؟

لم يكن هناك أي رابط عاطفي يُذكر بينهما. وتجلى ذلك بوضوح حين استمال (باي تشيهان) خطيبها السابق أمام عينيها مباشرة. بل إن ذلك الموقف أثبت مدى استهتاره بها وعدم اكتراثه لمشاعرها.

لم يعترض طريقه أحد.

خطيبته؟

فاكتفى البعض بهز رؤوسهم في شرود، بينما لم يكلف آخرون أنفسهم عناء الالتفات إليه من الأساس.

ليست سوى مجرد لقب. فلا وجود لأي عاطفة بينهما. إنها مجرد صفقة سياسية مغلفة بإطار الخطوبة.

وضيق العديد من الشيوخ أعينهم، وارتسمت على وجوههم علامات الازدراء والاحتقار. وزمجر أحدهم بصوت خافت يقطر سمًا:

أعداؤه؟

وحتى كبار الشيوخ، المشهود لهم بالتمسك الصارم بقواعد البروتوكول، اكتفوا بإيماءة صامتة تحمل في طياتها الإقرار والقبول.

أعدادهم لا تُحصى ولا تُعد!

«هاها… ‘تشيهان’، ها قد وصلت أخيرًا!»

لكن، وعلى خلاف الآخرين، لم يكن بمقدوره أن يقدم لـ (باي تشيهان) الحماية منهم مقابل ولائه.

لكن في تلك اللحظة الحاسمة، تجلت الحقيقة واضحة للعيان.

فالإقدام على خطوة كهذه قد يضعه في مواجهة مباشرة مع ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وهما قوتان قد يضطر للجوء إليهما والاستعانة بهما يومًا ما.

وحتى كبار الشيوخ، المشهود لهم بالتمسك الصارم بقواعد البروتوكول، اكتفوا بإيماءة صامتة تحمل في طياتها الإقرار والقبول.

الكنوز؟

ففي النهاية، قد أثبت بُعد نظره بقراره السابق بضم ‘لين شوان’ إلى العشيرة – وهي خطوة تُعد من أعظم وأنجح استثمارات (باي تشيهان) على الإطلاق.

هل يُعقل أن شخصًا كـ (باي تشيهان) يفتقر إلى أي شيء مادي؟

لكنهم، عجزوا تمامًا عن تجاهل وجوده.

فالشائعات تروي أنه يحمل سيفًا من رتبة السماء، بل وبلغ به الثراء حد مكافأة خادمه بقطعة أثرية من رتبة الأرض.

ولا ضجيج يسبق قدومه.

قد يبدو الأمر ضربًا من الخيال والمبالغة، ولكن حتى لو كان نصفه حقيقة، فإنه يحمل دلالات خطيرة.

ولم يكلف نفسه عناء الانحناء تحية للشيوخ.

وبعد كل تلك التقصيات والتحريات، لم يصل إلا إلى قناعة واحدة وحاسمة:

حتى الأمير الأول ‘يو زين’ لم يخفِ دهشته ورفع حاجبه متعجبًا.

إياك أن تتخذ من (باي تشيهان) عدوًا لك أبدًا.

وفي تلك اللحظة الفارقة—

فمهما بلغت سطوتك وقوتك، لم يُسجل التاريخ أن أحدًا قد خرج سالمًا معافى بعد أن وقف في وجهه وعاداه.

مر بجوار تلاميذ ❲باي❳ دون أن ينبس ببنت شفة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«إنه حتى لا يكلف نفسه عناء تحية كبار السن. يا له من فتى متعجرف حتى النخاع!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن هذا القبول قسريًا أو مفروضًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

وفي أرفع تلك المستويات تربع الجناح الإمبراطوري، متدثرًا بستائر ذهبية زاهية، ومزدانًا بنقوش طائر العنقاء المهيبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط