Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 254

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

ظاهرياً، بدت بالقدر ذاته من الهدوء والاتزان – كأن انضباط المحاربين محفور في عظامها.

 

 

254

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فانتشرت الهمسات على الفور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وتحطمت طاقتها الحيوية ‹تشي› المتدفقة كالزجاج الهش.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 254: ‘لي ميونغ’ ضد ‘شوي رين فـو’!

أم أنها ستكون معركة بين ندين متكافئين، وصراعاً عنيفاً يُحسم فيه النصر بأضيق هامش؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأجبرت نفسها على تهدئة نبضات قلبها وهي تخطو داخل الساحة.

 

ففي البداية (باي تشيهان)، الذي أهان ❲عشيرة تشاو❳ مراراً وتكراراً، والآن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ما زالت الساحة تعج بالذهول، وأصداء انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق تملأ الأجواء.

وقد حظيت بتشجيع كبير من جهة ❲عشيرة لي❳.

 

سيكتشفون ذلك قريباً.

وكان كبرياء ‘تشاو تشن’ المحطم بمثابة تذكير صارخ – بحقيقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولا سيما للمنافسين الآخرين.

 

 

 

كان هذا هو الجدار الذي يتعين عليهم تسلقه إذا أرادوا الفوز بالمسابقة.

«إذن… إذن لم تكن المشكلة في العيون؟!»

 

وأجبرت نفسها على تهدئة نبضات قلبها وهي تخطو داخل الساحة.

ولم يملك ‘تشاو ووتيان’ سوى أن يغلي غضباً.

 

 

وبينما كان المرافقون يحملون جسد ‘تشاو تشن’ فاقد الوعي بعيداً، قام سادة المصفوفات بتبديد الصقيع المتبقي، مما أعاد الساحة إلى حالتها الأصلية.

ففي البداية (باي تشيهان)، الذي أهان ❲عشيرة تشاو❳ مراراً وتكراراً، والآن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

بدا الأمر كما لو أنه منذ بداية المنافسة، لم يسر أي شيء في صالحهم – فكل خطوة لم تزدهم إلا عاراً.

 

 

«مهما كانت الحيلة التي تمتلكها، فلن تنجح مع ‘لي ميونغ’!»

والآن، وبعد هزيمة ‘تشاو تشن’، لم يبقَ أي فرد من ❲عشيرة تشاو❳ في البطولة.

 

 

دوى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

وهذا يعني أن إحدى أفضل ثلاث عشائر في الإمبراطورية لم تتمكن حتى من وضع عبقري واحد ضمن أفضل عشرة في تصنيف التنين والعنقاء.

وهو أمر لم يحدث منذ زمن طويل جداً.

 

ما زالت الساحة تعج بالذهول، وأصداء انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق تملأ الأجواء.

وهو أمر لم يحدث منذ زمن طويل جداً.

وعلى الرغم من أن انتهاء النزال الأخير بهذه السرعة كان مخيباً للآمال – لغياب المواجهة الأسطورية التي كانوا يأملونها – إلا أنه كان مشهداً لن ينساه أحد.

 

 

لكن البطولة لم تتوقف.

 

 

 

وبينما كان المرافقون يحملون جسد ‘تشاو تشن’ فاقد الوعي بعيداً، قام سادة المصفوفات بتبديد الصقيع المتبقي، مما أعاد الساحة إلى حالتها الأصلية.

«هل يعقل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجبر فيها أحدهم ‘شوي رين فـو’ على خوض قتال حقيقي؟»

 

 

واخترق صوت المذيع الجهوري الضجيج، ليجذب انتباه الجمهور مرة أخرى إلى المسرح.

 

 

ظاهرياً، بدت بالقدر ذاته من الهدوء والاتزان – كأن انضباط المحاربين محفور في عظامها.

«التالي – مباراتنا الثانية من الجولة الرابعة!»

 

 

ففي البداية (باي تشيهان)، الذي أهان ❲عشيرة تشاو❳ مراراً وتكراراً، والآن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

فانتشرت الهمسات على الفور.

«الفائز – ‘شوي رين فـو’!»

 

‹لنأمل فقط أن ينجح هذا…›

وعلى الرغم من أن انتهاء النزال الأخير بهذه السرعة كان مخيباً للآمال – لغياب المواجهة الأسطورية التي كانوا يأملونها – إلا أنه كان مشهداً لن ينساه أحد.

 

 

وصعدت شخصيتان جديدتان إلى المسرح.

والآن، ازدادت حدة الترقب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

فهل يمكن أن يتكرر الأمر ذاته مرة أخرى، حتى ضد شخص قوي مثل ‘لي ميونغ’؟

دوى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

 

 

لكن ‘لي ميونغ’ نفسها لم تكن واثقة من ذلك.

«الجولة الرابعة، المباراة الثانية – ‘لي ميونغ’ من ❲عشيرة لي❳ ضد ‘شوي رين فـو’ من ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

 

 

 

اجتاحت موجة من الحماس المدرجات.

 

 

 

وصعدت شخصيتان جديدتان إلى المسرح.

 

 

 

كانت أسماؤهما وحدها ذات وزن، وسمعتهما ذائعة بين جيل الشباب في الإمبراطورية.

ظاهرياً، بدت بالقدر ذاته من الهدوء والاتزان – كأن انضباط المحاربين محفور في عظامها.

 

 

لكن الأمر يتجاوز ذلك بكثير – فقد أُغمي على جميع خصوم ‘شوي رين فـو’ بشكل غامض دون أن يرفعوا يداً للمقاومة.

 

 

وتحطمت طاقتها الحيوية ‹تشي› المتدفقة كالزجاج الهش.

فهل يمكن أن يتكرر الأمر ذاته مرة أخرى، حتى ضد شخص قوي مثل ‘لي ميونغ’؟

 

 

«ابدأ!»

بعد الأداء المذهل الذي قدمته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، انطبعت حقيقة واحدة في قلوب الجميع:

 

 

شكراً لكم على المباراة!

حتى بين العباقرة، توجد جبال شاهقة يصعب تسلقها.

وعلى الرغم من أن انتهاء النزال الأخير بهذه السرعة كان مخيباً للآمال – لغياب المواجهة الأسطورية التي كانوا يأملونها – إلا أنه كان مشهداً لن ينساه أحد.

 

دوى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

فقد يُسحق شخص يُعتبر «لا يُقهر» في دائرته الخاصة في رمشة عين.

وتحطمت طاقتها الحيوية ‹تشي› المتدفقة كالزجاج الهش.

 

 

هل ستنتهي هذه المعركة بالطريقة ذاتها – حيث يتغلب أحدهما على الآخر بضربة قاضية واحدة؟

وقف الآن شخصان متقابلين على المسرح الكبير.

 

 

أم أنها ستكون معركة بين ندين متكافئين، وصراعاً عنيفاً يُحسم فيه النصر بأضيق هامش؟

 

 

وصعدت شخصيتان جديدتان إلى المسرح.

سيكتشفون ذلك قريباً.

 

 

 

كانت كل خطوة تخطوها ‘شوي رين فـو’ هادئة ومتأنية، كما لو كانت تتنزه ببساطة في حديقة وادعة.

ومن المؤكد أن سؤالاً واحداً على الأقل من هذه الأسئلة ستتم الإجابة عنه اليوم.

 

 

تمايلت أثوابها الشاحبة بأناقة، وكان تعبيرها ساكناً، لا يعكره شيء.

 

 

 

بدت في نظر الحشد وكأنها تمثال لا تشوبه شائبة منحوت من اليشم – لم يمسسه غبار الدنيا.

 

 

«ماذا؟! إنها لم تنظر إليها حتى!»

وتبعتها ‘لي ميونغ’، بملامحها الرقيقة الهادئة، وقوامها الممشوق، وثباتها الراسخ.

هوى الحكم بيده إلى الأسفل.

 

 

ظاهرياً، بدت بالقدر ذاته من الهدوء والاتزان – كأن انضباط المحاربين محفور في عظامها.

‹يا إلهي! هل عليّ حقاً أن أقاتل هذه الغريبة؟ فمجرد النظر إلى وجهها كان كافياً لإسقاط أي شخص أرضاً!›

 

وبينما كان المرافقون يحملون جسد ‘لي ميونغ’ الهامد بعيداً، وقفت ‘شوي رين فـو’ كما كانت تفعل دائماً.

لكن تحت ذلك السطح الساكن، كانت أفكارها تضطرب بشدة.

 

 

وتحطمت طاقتها الحيوية ‹تشي› المتدفقة كالزجاج الهش.

‹يا إلهي! هل عليّ حقاً أن أقاتل هذه الغريبة؟ فمجرد النظر إلى وجهها كان كافياً لإسقاط أي شخص أرضاً!›

 

 

شكراً لكم على المباراة!

لم يتبدل تعبير وجهها، لكن عاصفة كانت تدور داخل عقلها.

«’لي ميونغ’، يمكنكِ فعلها!»

 

 

وقد حظيت بتشجيع كبير من جهة ❲عشيرة لي❳.

 

 

 

«’لي ميونغ’، يمكنكِ فعلها!»

 

 

 

«أريهم قوة ❲عشيرة لي❳!»

هل ستنتهي هذه المعركة بالطريقة ذاتها – حيث يتغلب أحدهما على الآخر بضربة قاضية واحدة؟

 

‹لا… لا، يستحيل أن يكون ذلك مجرد خدعة. فإسقاط العباقرة على الفور – دون أن يدرك كبار السن ما حدث – لا يمكن أن يكون مجرد خدعة بسيطة… أليس كذلك؟›

«مهما كانت الحيلة التي تمتلكها، فلن تنجح مع ‘لي ميونغ’!»

ظاهرياً، بدت بالقدر ذاته من الهدوء والاتزان – كأن انضباط المحاربين محفور في عظامها.

 

 

لكن ‘لي ميونغ’ نفسها لم تكن واثقة من ذلك.

‹يا إلهي! هل عليّ حقاً أن أقاتل هذه الغريبة؟ فمجرد النظر إلى وجهها كان كافياً لإسقاط أي شخص أرضاً!›

 

 

‹لا… لا، يستحيل أن يكون ذلك مجرد خدعة. فإسقاط العباقرة على الفور – دون أن يدرك كبار السن ما حدث – لا يمكن أن يكون مجرد خدعة بسيطة… أليس كذلك؟›

الفصل 254: ‘لي ميونغ’ ضد ‘شوي رين فـو’!

 

وبينما كان المرافقون يحملون جسد ‘لي ميونغ’ الهامد بعيداً، وقفت ‘شوي رين فـو’ كما كانت تفعل دائماً.

انقبضت معدتها رعباً من فكرة تعرضها للإذلال بالطريقة ذاتها التي تعرض لها الآخرون.

 

 

 

لقد أعدت شيئاً ما، إجراءً كانت تأمل أن يوفر لها الحماية…

الفصل 254: ‘لي ميونغ’ ضد ‘شوي رين فـو’!

 

فبالنسبة للمزارعين في مستواهم، لم يكن البصر سوى حاسة واحدة من حواس عديدة يعتمدون عليها. وحتى مع إغلاق عينيها، فقد كانت تملك طرقاً لا حصر لها لإدراك محيطها.

لكنها لم تكن تدري إن كان ذلك سينجح أم لا.

وضجّ الحشد بالتكهنات.

 

‹لنأمل فقط أن ينجح هذا…›

 

حتى بين العباقرة، توجد جبال شاهقة يصعب تسلقها.

وأجبرت نفسها على تهدئة نبضات قلبها وهي تخطو داخل الساحة.

فقد يُسحق شخص يُعتبر «لا يُقهر» في دائرته الخاصة في رمشة عين.

 

اجتاحت موجة من الحماس المدرجات.

وقف الآن شخصان متقابلين على المسرح الكبير.

وصعدت شخصيتان جديدتان إلى المسرح.

 

 

هوى الحكم بيده إلى الأسفل.

 

 

وكان كبرياء ‘تشاو تشن’ المحطم بمثابة تذكير صارخ – بحقيقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولا سيما للمنافسين الآخرين.

«ابدأ!»

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أخذت ‘لي ميونغ’ نفساً عميقاً، وأسبلت جفنيها في اللحظة التي غادرت فيها الكلمة شفتيه.

 

 

 

فهي لن ترتكب الخطأ ذاته الذي وقع فيه الآخرون.

أم أنها ستكون معركة بين ندين متكافئين، وصراعاً عنيفاً يُحسم فيه النصر بأضيق هامش؟

 

 

وإذا كانت ‘شوي رين فـو’ تمتلك حقاً قوة عصية على الفهم في نظرتها، فإنها ستقطعها من جذورها.

 

 

 

ستقاتل وهي عمياء إذا اضطرت إلى ذلك.

«هل يعقل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجبر فيها أحدهم ‘شوي رين فـو’ على خوض قتال حقيقي؟»

 

 

تحفز جسدها، وتدفقت طاقتها الحيوية، واشتدت حدة جميع حواسها.

 

 

وكان كبرياء ‘تشاو تشن’ المحطم بمثابة تذكير صارخ – بحقيقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولا سيما للمنافسين الآخرين.

فبالنسبة للمزارعين في مستواهم، لم يكن البصر سوى حاسة واحدة من حواس عديدة يعتمدون عليها. وحتى مع إغلاق عينيها، فقد كانت تملك طرقاً لا حصر لها لإدراك محيطها.

وإذا كانت ‘شوي رين فـو’ تمتلك حقاً قوة عصية على الفهم في نظرتها، فإنها ستقطعها من جذورها.

 

ستقاتل وهي عمياء إذا اضطرت إلى ذلك.

وضجّ الحشد بالتكهنات.

لكن الأمر يتجاوز ذلك بكثير – فقد أُغمي على جميع خصوم ‘شوي رين فـو’ بشكل غامض دون أن يرفعوا يداً للمقاومة.

 

 

«لقد أغمضت عينيها!»

 

 

الفصل 254: ‘لي ميونغ’ ضد ‘شوي رين فـو’!

«خطوة ذكية. فإذا كانت عينا ‘شوي رين فـو’ هما السبب في إقصاء خصومها، فقد تكون لديها فرصة!»

فقد يُسحق شخص يُعتبر «لا يُقهر» في دائرته الخاصة في رمشة عين.

 

 

«هل يعقل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجبر فيها أحدهم ‘شوي رين فـو’ على خوض قتال حقيقي؟»

 

 

 

أومأ البعض برؤوسهم موافقين بخفوت، بينما سخر آخرون، معتبرين الأمر سذاجة.

 

 

 

لكن الفضول تملك الجميع.

 

 

فقد يُسحق شخص يُعتبر «لا يُقهر» في دائرته الخاصة في رمشة عين.

ففي النهاية، وباستثناء أولئك الموجودين داخل ❲قاعة اليشم السماوي❳، لم يمتلك أحد أدنى فكرة عن التقنية التي تستخدمها ‘شوي رين فـو’.

 

 

إذا لم تكن عيناها… فماذا عساه أن يكون إذن؟

هل كانت قوتها تنبع حقاً من عينيها، أم من اتصال مباشر، أم أنها شيء آخر تماماً؟

 

 

 

ومن المؤكد أن سؤالاً واحداً على الأقل من هذه الأسئلة ستتم الإجابة عنه اليوم.

فقد يُسحق شخص يُعتبر «لا يُقهر» في دائرته الخاصة في رمشة عين.

 

تحفز جسدها، وتدفقت طاقتها الحيوية، واشتدت حدة جميع حواسها.

وفي الجهة المقابلة لها، ظلت ‘شوي رين فـو’ ساكنة تماماً.

فهل يمكن أن يتكرر الأمر ذاته مرة أخرى، حتى ضد شخص قوي مثل ‘لي ميونغ’؟

 

«هل يعقل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجبر فيها أحدهم ‘شوي رين فـو’ على خوض قتال حقيقي؟»

وظل تعبيرها الهادئ ثابتاً – كزهرة لوتس يشمية لم تعبث بها الرياح ولا العواصف.

 

 

وتبعتها ‘لي ميونغ’، بملامحها الرقيقة الهادئة، وقوامها الممشوق، وثباتها الراسخ.

هدّأت ‘لي ميونغ’ أنفاسها، ورددت في نفسها ما يشبه التعويذة:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

لكن البطولة لم تتوقف.

‹حافظي على هدوئكِ. لا تنظري. لا تترددي. مهما كان الأمر، لن أمنحها الفرصة—›

وكان كبرياء ‘تشاو تشن’ المحطم بمثابة تذكير صارخ – بحقيقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولا سيما للمنافسين الآخرين.

 

 

وفجأة انقطعت الفكرة.

تحفز جسدها، وتدفقت طاقتها الحيوية، واشتدت حدة جميع حواسها.

 

 

وانهارت ركبتاها.

دوى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

 

وهو أمر لم يحدث منذ زمن طويل جداً.

وتحطمت طاقتها الحيوية ‹تشي› المتدفقة كالزجاج الهش.

 

 

وتحطمت طاقتها الحيوية ‹تشي› المتدفقة كالزجاج الهش.

وقبل أن يرمش لأي شخص جفن، ارتطم جسدها بأرضية الساحة الباردة محدثاً صوتاً مكتوماً.

 

ستقاتل وهي عمياء إذا اضطرت إلى ذلك.

غائبة عن الوعي!

بدا الأمر كما لو أنه منذ بداية المنافسة، لم يسر أي شيء في صالحهم – فكل خطوة لم تزدهم إلا عاراً.

 

وفجأة انقطعت الفكرة.

فانطلقت صيحات الاستغراب من المدرجات.

فانتشرت الهمسات على الفور.

 

 

«ماذا؟! إنها لم تنظر إليها حتى!»

وبينما كان المرافقون يحملون جسد ‘تشاو تشن’ فاقد الوعي بعيداً، قام سادة المصفوفات بتبديد الصقيع المتبقي، مما أعاد الساحة إلى حالتها الأصلية.

 

«أريهم قوة ❲عشيرة لي❳!»

«إذن… إذن لم تكن المشكلة في العيون؟!»

 

 

«لقد أغمضت عينيها!»

تجمد الحكم للحظة، ثم اندفع إلى الأمام، ليتفقد حالتها التي جاءت مماثلة لحالة الخصم الذي سبقها.

وأجبرت نفسها على تهدئة نبضات قلبها وهي تخطو داخل الساحة.

 

 

«الفائز – ‘شوي رين فـو’!»

‹حافظي على هدوئكِ. لا تنظري. لا تترددي. مهما كان الأمر، لن أمنحها الفرصة—›

 

 

وعمّت الفوضى أرجاء الساحة.

ومن المؤكد أن سؤالاً واحداً على الأقل من هذه الأسئلة ستتم الإجابة عنه اليوم.

 

 

إذا لم تكن عيناها… فماذا عساه أن يكون إذن؟

إذا لم تكن عيناها… فماذا عساه أن يكون إذن؟

 

ظاهرياً، بدت بالقدر ذاته من الهدوء والاتزان – كأن انضباط المحاربين محفور في عظامها.

ما نوع الأسلوب العصي على الفهم الذي تستخدمه ‘شوي رين فـو’ – وهو أسلوب لا يفلح حتى إغلاق العينين في الحماية منه؟

«ماذا؟! إنها لم تنظر إليها حتى!»

 

 

حتى إن شيوخ الطوائف الكبرى تبادلوا نظرات قاتمة، وهمسوا فيما بينهم – أو آثروا الصمت.

وهذا يعني أن إحدى أفضل ثلاث عشائر في الإمبراطورية لم تتمكن حتى من وضع عبقري واحد ضمن أفضل عشرة في تصنيف التنين والعنقاء.

 

غائبة عن الوعي!

وبينما كان المرافقون يحملون جسد ‘لي ميونغ’ الهامد بعيداً، وقفت ‘شوي رين فـو’ كما كانت تفعل دائماً.

 

 

وعلى الرغم من أن انتهاء النزال الأخير بهذه السرعة كان مخيباً للآمال – لغياب المواجهة الأسطورية التي كانوا يأملونها – إلا أنه كان مشهداً لن ينساه أحد.

ثابتة لا تتزعزع.

 

 

 

كتمثال من اليشم لا تشوبه شائبة، ونظرتها الهادئة مصوبة نحو الأمام، كما لو أن كل شيء قد سار تماماً كما ينبغي.

 

 

 

شكراً لكم على المباراة!

اجتاحت موجة من الحماس المدرجات.

 

دوى صوت الحكم في أرجاء الساحة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط