لا ينبغي أن يكون الأمر بالغ الصعوبة… أليس كذلك؟
«قد تمنحهم أحلاماً سعيدة، أو تغرقهم في كوابيس مرعبة تنهار عقولهم إثرها على الفور.»
255
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل تعرفين شيئاً عن ذلك؟»
الفصل 255: قوة ‘شوي رين فـو’ التي لا تُدرك
ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من منطقة المشاهدة الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳، انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام قليلاً، وضيّق عينيه وهو يتأمل ‘شوي رين فـو’.
حملت نبرة الإمبراطورة الخالدة تنهيدة خافتة، كما لو كانت تستذكر شيئاً دفيناً في أعماق التاريخ.
وحتى الآن، وبعد انقضاء أربع مباريات، لم يفلح في كشف حقيقتها.
فلم يظهر أي تذبذب في طاقة ‹تشي› حين انهار خصومها، ولم تبدُ أي علامة خارجية تشير إلى تفعيلها لأي تقنية.
أطلقت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة.
بدا الأمر كما لو أن الواقع ذاته قد انصاع لإرادتها.
ضاق نظره، وتشتتت أفكاره.
‹قوية للغاية… قوية بحق. هل هذه مجرد تقنية حقاً؟›
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ضاق نظره، وتشتتت أفكاره.
انقبضت حدقتا (باي تشيهان).
‹متجر النظام… هل يُعقل أن يحوي شيئاً كهذا؟ إن وُجدت تقنية كهذه، فسيكون من المفيد شراؤها.›
أطلقت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة.
حسناً، كان عليه أولاً أن يدرك ما إن كان ذلك فناً قتالياً حقاً، أم شيئاً آخر تماماً.
فهل كانت تسخر من خصمها أم أنها كانت تتصرف بتهذيب وحسب؟
«يا له من أمر غير متوقع… لم أظن يوماً أنني سأرى مثل هذه البنية الجسدية هنا.»
ارتعشت عينا (باي تشيهان).
فهل كانت تسخر من خصمها أم أنها كانت تتصرف بتهذيب وحسب؟
ازداد صوت الإمبراطورة الخالدة عمقاً.
«هل تعرفين شيئاً عن ذلك؟»
فماذا لو قُتل شخص عزيز على أحدهم؟ ألن يُعمي الغضب والحزن عقله؟
هل كانت هذه منافسة حقيقية… أم مجرد مسرح أُعدّ لوحوش تقف بعيداً عن متناولهم؟
سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة.
ومع ذلك، ورغم خيبة أملهم، لم يستطع أحد أن يصرف نظره.
حملت نبرة الإمبراطورة الخالدة تنهيدة خافتة، كما لو كانت تستذكر شيئاً دفيناً في أعماق التاريخ.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي (باي تشيهان).
«تلك الفتاة تتمتع ببنية جسدية تُعرف باسم السراب العطري. وهي بنية نادرة لدرجة أنه حتى في عصري، لم يرَها إلا قلة قليلة.»
‹هل يمكن أن ينجح سد الأنف؟ سيبدو الأمر في غاية السهولة إن كان هذا كل ما يتطلبه الأمر لمواجهتها…›
وفي تلك اللحظة، إذا استُخدمت قدرة جسدها – ألن يكون قتلهم في غاية السهولة؟
انقبضت حدقتا (باي تشيهان).
«جسد السراب العطري؟»
حسناً، كان عليه أولاً أن يدرك ما إن كان ذلك فناً قتالياً حقاً، أم شيئاً آخر تماماً.
انقبضت حدقتا (باي تشيهان).
«نعم. فحتى أضعف أثر لرائحتها الطبيعية يتسلل إلى الحواس. إنها ليست سماً، ولا سحراً، ولا وهماً بالمعنى المعتاد… بل هي جوهر منوم منسوج في كيانها. وما إن يقف المرء بالقرب منها، حتى يبدأ في فقدان الحدود الفاصلة بين الواقع والحلم.»
ازداد صوت الإمبراطورة الخالدة عمقاً.
«قد تمنحهم أحلاماً سعيدة، أو تغرقهم في كوابيس مرعبة تنهار عقولهم إثرها على الفور.»
استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.
«إنها ليست منيعة كما تظن. تذكر؛ هذا الجسد لا يقتل، بل يوقع بالناس في فخه. إنه يجرّ المرء إلى الهلوسة، نعم، ولكن ليس أكثر من ذلك. وبالنسبة لأصحاب القلوب الضعيفة، فهذا يكفي. أما أصحاب الإرادة الحديدية… فإن أوهامها تبدو أمامهم كخيوط العنكبوت في مواجهة لهيب متأجج؛ تتحطم في لمح البصر.»
‹لا عجب أن أحداً لم يتمكن من مقاومتها حتى الآن. فالأمر لا يتعلق بالعيون، ولا بالاتصال المباشر – بل إن وجودها بحد ذاته هو ما يزعزع القلب ويحطم العقل.›
فلم يُجدِ إغماض ‘لي ميونغ’ لعينيها نفعاً، لأن النظرة لم تكن هي ما أسقطهم أرضاً، بل رائحتها.
وسرت تلك اللفتة البسيطة في أرجاء الساحة، كحجر أُلقي في بحيرة صامتة.
تفاوت هائل ومطلق.
‹هل يمكن أن ينجح سد الأنف؟ سيبدو الأمر في غاية السهولة إن كان هذا كل ما يتطلبه الأمر لمواجهتها…›
وحتى الآن، وبعد انقضاء أربع مباريات، لم يفلح في كشف حقيقتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).
فهل سيجبرها أحد على رفع يدها حتى؟
ففي النهاية، من الممكن الحفاظ على الجسد في حالة نقية دوماً، ولكن هل ينطبق الأمر ذاته على العقل؟
قد ينجح سد الأنف لو لم تكن من ممارسي الزراعة الروحية. لكن مع امتلاكها للطاقة الحيوية، فحتى ذلك لن يجدي نفعاً. ربما ينجح إغلاق جميع حواس الجسد، كما فعل البعض – ولكن هذا لن يفلح إلا إذا كان مستخدم جسد «السراب العطري» مجرد هاوٍ.
وسرت تلك اللفتة البسيطة في أرجاء الساحة، كحجر أُلقي في بحيرة صامتة.
«علاوة على ذلك، كيف يمكنك أن تقاوم وأنت معطل الحواس؟»
قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
في الواقع، قد لا يُحدث إغلاق إحدى الحواس فرقاً كبيراً للمزارعين في مستواهم. لكن ماذا عن إغلاق جميع الحواس؟ حينها، سيصبح مجرد المشي معضلة.
255
في الواقع، قد لا يُحدث إغلاق إحدى الحواس فرقاً كبيراً للمزارعين في مستواهم. لكن ماذا عن إغلاق جميع الحواس؟ حينها، سيصبح مجرد المشي معضلة.
قطّب (باي تشيهان) حاجبيه قليلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لذا، هو يأس محتم لضعاف الإرادة. أما بالنسبة للأقوياء… فهو لا شيء.»
«إذن… أليست هذه مناعة تامة؟ كيف للمرء أن يواجه شيئاً كهذا؟ ففي النهاية، هي لا تستهلك الطاقة الحيوية ‹تشي› – بل يحدث ذلك ببساطة نتيجة لبنيتها الجسدية.»
255
حمل صوته مسحة من الحماس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فإذا كان هذا صحيحاً، ألن يكون من الرائع لو استطاع الحصول على بنية جسدية مماثلة؟
وخيمت خيبة أمل ثانية مدوية على الحشد.
لا ينبغي أن يكون الأمر بالغ الصعوبة… أليس كذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أطلقت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة.
«إنها ليست منيعة كما تظن. تذكر؛ هذا الجسد لا يقتل، بل يوقع بالناس في فخه. إنه يجرّ المرء إلى الهلوسة، نعم، ولكن ليس أكثر من ذلك. وبالنسبة لأصحاب القلوب الضعيفة، فهذا يكفي. أما أصحاب الإرادة الحديدية… فإن أوهامها تبدو أمامهم كخيوط العنكبوت في مواجهة لهيب متأجج؛ تتحطم في لمح البصر.»
«تلك الفتاة تتمتع ببنية جسدية تُعرف باسم السراب العطري. وهي بنية نادرة لدرجة أنه حتى في عصري، لم يرَها إلا قلة قليلة.»
«إذن، أنتِ تقصدين القول…»
اتخذت نبرة الإمبراطورة الخالدة طابعاً جدياً.
فلقد أعادت معركتان فقط رسم صورة منافسة التنين والعنقاء في أذهانهم.
«نعم. فالشخص الذي يتحلى بإرادة قوية بما يكفي، يستطيع الإفلات من سرابها.»
وتابعت الإمبراطورة الخالدة حديثها بصوت خفيض.
«نعم. فحتى أضعف أثر لرائحتها الطبيعية يتسلل إلى الحواس. إنها ليست سماً، ولا سحراً، ولا وهماً بالمعنى المعتاد… بل هي جوهر منوم منسوج في كيانها. وما إن يقف المرء بالقرب منها، حتى يبدأ في فقدان الحدود الفاصلة بين الواقع والحلم.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا تسئ فهمي. إن بنية جسد «السراب العطري» استثنائية بالفعل – فهي تمنح صاحبتها ميزة ساحقة على خصمها. لكنها ليست قوة مطلقة؛ فأمام أولئك الذين يتمتعون بإرادة صلبة، لا تعدو بنيتها الجسدية كونها مجرد زينة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي (باي تشيهان).
لقد حُسم الأمر في لمح البصر.
«لذا، هو يأس محتم لضعاف الإرادة. أما بالنسبة للأقوياء… فهو لا شيء.»
255
«بالضبط!»
ومع ذلك، فقد كانت تتمتع ببنية جسدية مذهلة.
ويمكن القول إنها تمثل القدرة الأقوى متى توفرت الظروف المناسبة.
إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.
فلقد أعادت معركتان فقط رسم صورة منافسة التنين والعنقاء في أذهانهم.
بل قد تُمكّنها من هزيمة أعتى الرجال.
ففي النهاية، من الممكن الحفاظ على الجسد في حالة نقية دوماً، ولكن هل ينطبق الأمر ذاته على العقل؟
فلم يظهر أي تذبذب في طاقة ‹تشي› حين انهار خصومها، ولم تبدُ أي علامة خارجية تشير إلى تفعيلها لأي تقنية.
ازداد صوت الإمبراطورة الخالدة عمقاً.
إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.
استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.
فماذا لو قُتل شخص عزيز على أحدهم؟ ألن يُعمي الغضب والحزن عقله؟
استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.
وفي تلك اللحظة، إذا استُخدمت قدرة جسدها – ألن يكون قتلهم في غاية السهولة؟
ففي النهاية، من الممكن الحفاظ على الجسد في حالة نقية دوماً، ولكن هل ينطبق الأمر ذاته على العقل؟
«حسناً، سواء كان ذلك مفيداً حقاً أم لا، عليّ أن أختبره أولاً.»
ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).
• • •
فلم يُجدِ إغماض ‘لي ميونغ’ لعينيها نفعاً، لأن النظرة لم تكن هي ما أسقطهم أرضاً، بل رائحتها.
شكراً لكِ على المباراة.
ففي النهاية، من الممكن الحفاظ على الجسد في حالة نقية دوماً، ولكن هل ينطبق الأمر ذاته على العقل؟
كان صوت ‘شوي رين فـو’ ناعماً وخفيفاً، كنسمة ربيعٍ تمر على مياه راكدة.
«نعم. فالشخص الذي يتحلى بإرادة قوية بما يكفي، يستطيع الإفلات من سرابها.»
ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي (باي تشيهان).
انحنت بخفة، وطوت يديها بأدب جم لا تشوبه شائبة، ثم استدارت لتغادر المسرح بخطوات هادئة.
وسرت تلك اللفتة البسيطة في أرجاء الساحة، كحجر أُلقي في بحيرة صامتة.
«يا له من أمر غير متوقع… لم أظن يوماً أنني سأرى مثل هذه البنية الجسدية هنا.»
فهل كانت تسخر من خصمها أم أنها كانت تتصرف بتهذيب وحسب؟
لا أحد يمكنه الجزم بذلك. لكن هناك شيء واحد مؤكد: لم يكن هذا نزالاً متكافئاً.
لقد حُسم الأمر في لمح البصر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حملت نبرة الإمبراطورة الخالدة تنهيدة خافتة، كما لو كانت تستذكر شيئاً دفيناً في أعماق التاريخ.
في الواقع، كان الفوز سريعاً لدرجة أن انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق السابق، بدا مقارنةً به وكأنه مبارزة طويلة وشاقة.
وخيمت خيبة أمل ثانية مدوية على الحشد.
في الواقع، قد لا يُحدث إغلاق إحدى الحواس فرقاً كبيراً للمزارعين في مستواهم. لكن ماذا عن إغلاق جميع الحواس؟ حينها، سيصبح مجرد المشي معضلة.
كانت الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر ثلاث مباريات في هذه الجولة – ثلاث مواجهات حاسمة ستحدد يقيناً من سيتصدر جيل الشباب.
‹لا عجب أن أحداً لم يتمكن من مقاومتها حتى الآن. فالأمر لا يتعلق بالعيون، ولا بالاتصال المباشر – بل إن وجودها بحد ذاته هو ما يزعزع القلب ويحطم العقل.›
إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.
والآن، انتهت اثنتان منها بنهاية مخيبة للآمال.
وسرت تلك اللفتة البسيطة في أرجاء الساحة، كحجر أُلقي في بحيرة صامتة.
فبدلاً من المبارزات الطويلة والحماسية التي تخيلوها، لم يشهد الجمهور سوى التفاوت.
تفاوت هائل ومطلق.
بل كانت جبلاً أشد انحداراً مما توقعوا، وحجاباً من الغموض والرعب ملفوفاً بسكينة تشبه اليشم.
ومع ذلك، ورغم خيبة أملهم، لم يستطع أحد أن يصرف نظره.
سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة.
ويمكن القول إنها تمثل القدرة الأقوى متى توفرت الظروف المناسبة.
لأنهم أدركوا الآن.
255
إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.
لم تكن ‘شوي رين فـو’ عبقرية عادية.
بل كانت جبلاً أشد انحداراً مما توقعوا، وحجاباً من الغموض والرعب ملفوفاً بسكينة تشبه اليشم.
«يا له من أمر غير متوقع… لم أظن يوماً أنني سأرى مثل هذه البنية الجسدية هنا.»
فهل سيجبرها أحد على رفع يدها حتى؟
أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟
وهل تستطيع حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمود أمام أسلوبها العصي على الإدراك؟
أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟
«قد تمنحهم أحلاماً سعيدة، أو تغرقهم في كوابيس مرعبة تنهار عقولهم إثرها على الفور.»
وسرت التكهنات في أرجاء المدرجات، ممزوجة بالإحباط والرهبة وشعور متزايد بالخوف.
فلقد أعادت معركتان فقط رسم صورة منافسة التنين والعنقاء في أذهانهم.
«نعم. فالشخص الذي يتحلى بإرادة قوية بما يكفي، يستطيع الإفلات من سرابها.»
وبينما اختفى طيف ‘شوي رين فـو’ الشاحب برشاقة في ممر الانتظار، ظل سؤال واحد يتردد في كل قلب:
فإذا كان هذا صحيحاً، ألن يكون من الرائع لو استطاع الحصول على بنية جسدية مماثلة؟
هل كانت هذه منافسة حقيقية… أم مجرد مسرح أُعدّ لوحوش تقف بعيداً عن متناولهم؟
ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قد ينجح سد الأنف لو لم تكن من ممارسي الزراعة الروحية. لكن مع امتلاكها للطاقة الحيوية، فحتى ذلك لن يجدي نفعاً. ربما ينجح إغلاق جميع حواس الجسد، كما فعل البعض – ولكن هذا لن يفلح إلا إذا كان مستخدم جسد «السراب العطري» مجرد هاوٍ.
