Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 255

PDF

 

ضاق نظره، وتشتتت أفكاره.

 

«تلك الفتاة تتمتع ببنية جسدية تُعرف باسم السراب العطري. وهي بنية نادرة لدرجة أنه حتى في عصري، لم يرَها إلا قلة قليلة.»

255

حملت نبرة الإمبراطورة الخالدة تنهيدة خافتة، كما لو كانت تستذكر شيئاً دفيناً في أعماق التاريخ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وخيمت خيبة أمل ثانية مدوية على الحشد.

الفصل 255: قوة ‘شوي رين فـو’ التي لا تُدرك

اتخذت نبرة الإمبراطورة الخالدة طابعاً جدياً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدا الأمر كما لو أن الواقع ذاته قد انصاع لإرادتها.

 

وتابعت الإمبراطورة الخالدة حديثها بصوت خفيض.

من منطقة المشاهدة الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳، انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام قليلاً، وضيّق عينيه وهو يتأمل ‘شوي رين فـو’.

 

 

 

وحتى الآن، وبعد انقضاء أربع مباريات، لم يفلح في كشف حقيقتها.

فلم يظهر أي تذبذب في طاقة ‹تشي› حين انهار خصومها، ولم تبدُ أي علامة خارجية تشير إلى تفعيلها لأي تقنية.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم يظهر أي تذبذب في طاقة ‹تشي› حين انهار خصومها، ولم تبدُ أي علامة خارجية تشير إلى تفعيلها لأي تقنية.

 

 

حمل صوته مسحة من الحماس.

بدا الأمر كما لو أن الواقع ذاته قد انصاع لإرادتها.

قد ينجح سد الأنف لو لم تكن من ممارسي الزراعة الروحية. لكن مع امتلاكها للطاقة الحيوية، فحتى ذلك لن يجدي نفعاً. ربما ينجح إغلاق جميع حواس الجسد، كما فعل البعض – ولكن هذا لن يفلح إلا إذا كان مستخدم جسد «السراب العطري» مجرد هاوٍ.

 

 

‹قوية للغاية… قوية بحق. هل هذه مجرد تقنية حقاً؟›

 

 

«لذا، هو يأس محتم لضعاف الإرادة. أما بالنسبة للأقوياء… فهو لا شيء.»

ضاق نظره، وتشتتت أفكاره.

ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).

 

ومع ذلك، فقد كانت تتمتع ببنية جسدية مذهلة.

‹متجر النظام… هل يُعقل أن يحوي شيئاً كهذا؟ إن وُجدت تقنية كهذه، فسيكون من المفيد شراؤها.›

 

 

 

حسناً، كان عليه أولاً أن يدرك ما إن كان ذلك فناً قتالياً حقاً، أم شيئاً آخر تماماً.

 

 

 

«يا له من أمر غير متوقع… لم أظن يوماً أنني سأرى مثل هذه البنية الجسدية هنا.»

في الواقع، كان الفوز سريعاً لدرجة أن انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق السابق، بدا مقارنةً به وكأنه مبارزة طويلة وشاقة.

 

 

ارتعشت عينا (باي تشيهان).

وبينما اختفى طيف ‘شوي رين فـو’ الشاحب برشاقة في ممر الانتظار، ظل سؤال واحد يتردد في كل قلب:

 

 

«هل تعرفين شيئاً عن ذلك؟»

 

 

ارتعشت عينا (باي تشيهان).

سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة.

 

 

فماذا لو قُتل شخص عزيز على أحدهم؟ ألن يُعمي الغضب والحزن عقله؟

حملت نبرة الإمبراطورة الخالدة تنهيدة خافتة، كما لو كانت تستذكر شيئاً دفيناً في أعماق التاريخ.

 

 

 

«تلك الفتاة تتمتع ببنية جسدية تُعرف باسم السراب العطري. وهي بنية نادرة لدرجة أنه حتى في عصري، لم يرَها إلا قلة قليلة.»

 

 

 

انقبضت حدقتا (باي تشيهان).

 

 

 

«جسد السراب العطري؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«نعم. فحتى أضعف أثر لرائحتها الطبيعية يتسلل إلى الحواس. إنها ليست سماً، ولا سحراً، ولا وهماً بالمعنى المعتاد… بل هي جوهر منوم منسوج في كيانها. وما إن يقف المرء بالقرب منها، حتى يبدأ في فقدان الحدود الفاصلة بين الواقع والحلم.»

ارتعشت عينا (باي تشيهان).

 

«بالضبط!»

ازداد صوت الإمبراطورة الخالدة عمقاً.

 

 

 

«قد تمنحهم أحلاماً سعيدة، أو تغرقهم في كوابيس مرعبة تنهار عقولهم إثرها على الفور.»

ازداد صوت الإمبراطورة الخالدة عمقاً.

 

لقد حُسم الأمر في لمح البصر.

استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.

 

 

 

‹لا عجب أن أحداً لم يتمكن من مقاومتها حتى الآن. فالأمر لا يتعلق بالعيون، ولا بالاتصال المباشر – بل إن وجودها بحد ذاته هو ما يزعزع القلب ويحطم العقل.›

ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).

 

 

فلم يُجدِ إغماض ‘لي ميونغ’ لعينيها نفعاً، لأن النظرة لم تكن هي ما أسقطهم أرضاً، بل رائحتها.

 

 

 

‹هل يمكن أن ينجح سد الأنف؟ سيبدو الأمر في غاية السهولة إن كان هذا كل ما يتطلبه الأمر لمواجهتها…›

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).

 

 

«نعم. فحتى أضعف أثر لرائحتها الطبيعية يتسلل إلى الحواس. إنها ليست سماً، ولا سحراً، ولا وهماً بالمعنى المعتاد… بل هي جوهر منوم منسوج في كيانها. وما إن يقف المرء بالقرب منها، حتى يبدأ في فقدان الحدود الفاصلة بين الواقع والحلم.»

قد ينجح سد الأنف لو لم تكن من ممارسي الزراعة الروحية. لكن مع امتلاكها للطاقة الحيوية، فحتى ذلك لن يجدي نفعاً. ربما ينجح إغلاق جميع حواس الجسد، كما فعل البعض – ولكن هذا لن يفلح إلا إذا كان مستخدم جسد «السراب العطري» مجرد هاوٍ.

فلم يظهر أي تذبذب في طاقة ‹تشي› حين انهار خصومها، ولم تبدُ أي علامة خارجية تشير إلى تفعيلها لأي تقنية.

 

لا أحد يمكنه الجزم بذلك. لكن هناك شيء واحد مؤكد: لم يكن هذا نزالاً متكافئاً.

«علاوة على ذلك، كيف يمكنك أن تقاوم وأنت معطل الحواس؟»

هل كانت هذه منافسة حقيقية… أم مجرد مسرح أُعدّ لوحوش تقف بعيداً عن متناولهم؟

 

 

قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

 

 

 

في الواقع، قد لا يُحدث إغلاق إحدى الحواس فرقاً كبيراً للمزارعين في مستواهم. لكن ماذا عن إغلاق جميع الحواس؟ حينها، سيصبح مجرد المشي معضلة.

فإذا كان هذا صحيحاً، ألن يكون من الرائع لو استطاع الحصول على بنية جسدية مماثلة؟

 

وخيمت خيبة أمل ثانية مدوية على الحشد.

قطّب (باي تشيهان) حاجبيه قليلاً.

 

 

«قد تمنحهم أحلاماً سعيدة، أو تغرقهم في كوابيس مرعبة تنهار عقولهم إثرها على الفور.»

«إذن… أليست هذه مناعة تامة؟ كيف للمرء أن يواجه شيئاً كهذا؟ ففي النهاية، هي لا تستهلك الطاقة الحيوية ‹تشي› – بل يحدث ذلك ببساطة نتيجة لبنيتها الجسدية.»

 

 

لا تسئ فهمي. إن بنية جسد «السراب العطري» استثنائية بالفعل – فهي تمنح صاحبتها ميزة ساحقة على خصمها. لكنها ليست قوة مطلقة؛ فأمام أولئك الذين يتمتعون بإرادة صلبة، لا تعدو بنيتها الجسدية كونها مجرد زينة.

حمل صوته مسحة من الحماس.

فلم يُجدِ إغماض ‘لي ميونغ’ لعينيها نفعاً، لأن النظرة لم تكن هي ما أسقطهم أرضاً، بل رائحتها.

 

بل كانت جبلاً أشد انحداراً مما توقعوا، وحجاباً من الغموض والرعب ملفوفاً بسكينة تشبه اليشم.

فإذا كان هذا صحيحاً، ألن يكون من الرائع لو استطاع الحصول على بنية جسدية مماثلة؟

شكراً لكِ على المباراة.

 

 

لا ينبغي أن يكون الأمر بالغ الصعوبة… أليس كذلك؟

 

 

 

أطلقت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة.

 

 

حمل صوته مسحة من الحماس.

«إنها ليست منيعة كما تظن. تذكر؛ هذا الجسد لا يقتل، بل يوقع بالناس في فخه. إنه يجرّ المرء إلى الهلوسة، نعم، ولكن ليس أكثر من ذلك. وبالنسبة لأصحاب القلوب الضعيفة، فهذا يكفي. أما أصحاب الإرادة الحديدية… فإن أوهامها تبدو أمامهم كخيوط العنكبوت في مواجهة لهيب متأجج؛ تتحطم في لمح البصر.»

 

 

 

«إذن، أنتِ تقصدين القول…»

 

 

 

اتخذت نبرة الإمبراطورة الخالدة طابعاً جدياً.

 

 

 

«نعم. فالشخص الذي يتحلى بإرادة قوية بما يكفي، يستطيع الإفلات من سرابها.»

 

 

«قد تمنحهم أحلاماً سعيدة، أو تغرقهم في كوابيس مرعبة تنهار عقولهم إثرها على الفور.»

وتابعت الإمبراطورة الخالدة حديثها بصوت خفيض.

ففي النهاية، من الممكن الحفاظ على الجسد في حالة نقية دوماً، ولكن هل ينطبق الأمر ذاته على العقل؟

 

«نعم. فالشخص الذي يتحلى بإرادة قوية بما يكفي، يستطيع الإفلات من سرابها.»

لا تسئ فهمي. إن بنية جسد «السراب العطري» استثنائية بالفعل – فهي تمنح صاحبتها ميزة ساحقة على خصمها. لكنها ليست قوة مطلقة؛ فأمام أولئك الذين يتمتعون بإرادة صلبة، لا تعدو بنيتها الجسدية كونها مجرد زينة.

أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟

 

وسرت التكهنات في أرجاء المدرجات، ممزوجة بالإحباط والرهبة وشعور متزايد بالخوف.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي (باي تشيهان).

«نعم. فالشخص الذي يتحلى بإرادة قوية بما يكفي، يستطيع الإفلات من سرابها.»

 

 

«لذا، هو يأس محتم لضعاف الإرادة. أما بالنسبة للأقوياء… فهو لا شيء.»

«إذن… أليست هذه مناعة تامة؟ كيف للمرء أن يواجه شيئاً كهذا؟ ففي النهاية، هي لا تستهلك الطاقة الحيوية ‹تشي› – بل يحدث ذلك ببساطة نتيجة لبنيتها الجسدية.»

 

إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.

«بالضبط!»

 

 

كان صوت ‘شوي رين فـو’ ناعماً وخفيفاً، كنسمة ربيعٍ تمر على مياه راكدة.

ومع ذلك، فقد كانت تتمتع ببنية جسدية مذهلة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

ويمكن القول إنها تمثل القدرة الأقوى متى توفرت الظروف المناسبة.

بدا الأمر كما لو أن الواقع ذاته قد انصاع لإرادتها.

 

 

بل قد تُمكّنها من هزيمة أعتى الرجال.

 

 

 

ففي النهاية، من الممكن الحفاظ على الجسد في حالة نقية دوماً، ولكن هل ينطبق الأمر ذاته على العقل؟

لم تكن ‘شوي رين فـو’ عبقرية عادية.

 

بدا الأمر كما لو أن الواقع ذاته قد انصاع لإرادتها.

إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.

 

 

إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.

فماذا لو قُتل شخص عزيز على أحدهم؟ ألن يُعمي الغضب والحزن عقله؟

وحتى الآن، وبعد انقضاء أربع مباريات، لم يفلح في كشف حقيقتها.

 

لا ينبغي أن يكون الأمر بالغ الصعوبة… أليس كذلك؟

وفي تلك اللحظة، إذا استُخدمت قدرة جسدها – ألن يكون قتلهم في غاية السهولة؟

«يا له من أمر غير متوقع… لم أظن يوماً أنني سأرى مثل هذه البنية الجسدية هنا.»

 

«علاوة على ذلك، كيف يمكنك أن تقاوم وأنت معطل الحواس؟»

«حسناً، سواء كان ذلك مفيداً حقاً أم لا، عليّ أن أختبره أولاً.»

 

 

أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟

• • •

كان صوت ‘شوي رين فـو’ ناعماً وخفيفاً، كنسمة ربيعٍ تمر على مياه راكدة.

 

وخيمت خيبة أمل ثانية مدوية على الحشد.

شكراً لكِ على المباراة.

ازداد صوت الإمبراطورة الخالدة عمقاً.

 

 

كان صوت ‘شوي رين فـو’ ناعماً وخفيفاً، كنسمة ربيعٍ تمر على مياه راكدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ضاق نظره، وتشتتت أفكاره.

انحنت بخفة، وطوت يديها بأدب جم لا تشوبه شائبة، ثم استدارت لتغادر المسرح بخطوات هادئة.

 

 

تفاوت هائل ومطلق.

وسرت تلك اللفتة البسيطة في أرجاء الساحة، كحجر أُلقي في بحيرة صامتة.

‹هل يمكن أن ينجح سد الأنف؟ سيبدو الأمر في غاية السهولة إن كان هذا كل ما يتطلبه الأمر لمواجهتها…›

 

اتخذت نبرة الإمبراطورة الخالدة طابعاً جدياً.

فهل كانت تسخر من خصمها أم أنها كانت تتصرف بتهذيب وحسب؟

 

 

 

لا أحد يمكنه الجزم بذلك. لكن هناك شيء واحد مؤكد: لم يكن هذا نزالاً متكافئاً.

فلقد أعادت معركتان فقط رسم صورة منافسة التنين والعنقاء في أذهانهم.

 

 

لقد حُسم الأمر في لمح البصر.

«إذن… أليست هذه مناعة تامة؟ كيف للمرء أن يواجه شيئاً كهذا؟ ففي النهاية، هي لا تستهلك الطاقة الحيوية ‹تشي› – بل يحدث ذلك ببساطة نتيجة لبنيتها الجسدية.»

 

 

في الواقع، كان الفوز سريعاً لدرجة أن انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق السابق، بدا مقارنةً به وكأنه مبارزة طويلة وشاقة.

 

 

«إذن، أنتِ تقصدين القول…»

وخيمت خيبة أمل ثانية مدوية على الحشد.

«جسد السراب العطري؟»

 

 

كانت الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر ثلاث مباريات في هذه الجولة – ثلاث مواجهات حاسمة ستحدد يقيناً من سيتصدر جيل الشباب.

 

 

استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.

والآن، انتهت اثنتان منها بنهاية مخيبة للآمال.

«إنها ليست منيعة كما تظن. تذكر؛ هذا الجسد لا يقتل، بل يوقع بالناس في فخه. إنه يجرّ المرء إلى الهلوسة، نعم، ولكن ليس أكثر من ذلك. وبالنسبة لأصحاب القلوب الضعيفة، فهذا يكفي. أما أصحاب الإرادة الحديدية… فإن أوهامها تبدو أمامهم كخيوط العنكبوت في مواجهة لهيب متأجج؛ تتحطم في لمح البصر.»

 

 

فبدلاً من المبارزات الطويلة والحماسية التي تخيلوها، لم يشهد الجمهور سوى التفاوت.

 

 

 

تفاوت هائل ومطلق.

 

 

 

ومع ذلك، ورغم خيبة أملهم، لم يستطع أحد أن يصرف نظره.

فلقد أعادت معركتان فقط رسم صورة منافسة التنين والعنقاء في أذهانهم.

 

«إذن… أليست هذه مناعة تامة؟ كيف للمرء أن يواجه شيئاً كهذا؟ ففي النهاية، هي لا تستهلك الطاقة الحيوية ‹تشي› – بل يحدث ذلك ببساطة نتيجة لبنيتها الجسدية.»

لأنهم أدركوا الآن.

وهل تستطيع حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمود أمام أسلوبها العصي على الإدراك؟

 

 

لم تكن ‘شوي رين فـو’ عبقرية عادية.

 

 

 

بل كانت جبلاً أشد انحداراً مما توقعوا، وحجاباً من الغموض والرعب ملفوفاً بسكينة تشبه اليشم.

 

 

وهل تستطيع حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمود أمام أسلوبها العصي على الإدراك؟

فهل سيجبرها أحد على رفع يدها حتى؟

وبينما اختفى طيف ‘شوي رين فـو’ الشاحب برشاقة في ممر الانتظار، ظل سؤال واحد يتردد في كل قلب:

 

أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟

وهل تستطيع حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمود أمام أسلوبها العصي على الإدراك؟

 

 

 

أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟

 

 

 

وسرت التكهنات في أرجاء المدرجات، ممزوجة بالإحباط والرهبة وشعور متزايد بالخوف.

 

 

 

فلقد أعادت معركتان فقط رسم صورة منافسة التنين والعنقاء في أذهانهم.

 

 

 

وبينما اختفى طيف ‘شوي رين فـو’ الشاحب برشاقة في ممر الانتظار، ظل سؤال واحد يتردد في كل قلب:

 

 

«حسناً، سواء كان ذلك مفيداً حقاً أم لا، عليّ أن أختبره أولاً.»

هل كانت هذه منافسة حقيقية… أم مجرد مسرح أُعدّ لوحوش تقف بعيداً عن متناولهم؟

أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟

 

هل كانت هذه منافسة حقيقية… أم مجرد مسرح أُعدّ لوحوش تقف بعيداً عن متناولهم؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

والآن، انتهت اثنتان منها بنهاية مخيبة للآمال.

 

 

أطلقت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط