Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 13

أيها الإخوة، هيا بنا نستولي على مدينة دوغو!
اعدادت القارئ
PDF

أيها الإخوة، هيا بنا نستولي على مدينة دوغو!

 

كان رولاند معتادًا على الرحلات الطويلة عبر الغابات بحكم خبرته السابقة، لذا لم تكن هذه المسافة عائقًا أمام فاروجا ومجموعته. فمن العاصمة الملكية روديل إلى قلعة ستونفيل، قطع فاروجا ورفاقه مسافات أطول بكثير.

باستثناء جنديين يحملان الفأس، فيرينا ولوسيا، اللذين تُركا لحراسة المعسكر ومنع أي ضيوف غير مدعوين من الدخول، أخذ رولاند جميع جنود الشجرة الذهبية الآخرين معه.

كان جبين تشارلز مغطى بالعرق البارد؛ رأى درع الرجل النظيف والمصقول، ثم نظر إلى درعه الجلدي البالي وشعر بالخجل والرهبة.

فارسان يحملان الدروع والرماد: فاروجا وبانغ.

احداً تلو الآخر، تحرك عامة الناس الذين كانوا يصطفون إلى الجانبين، وحتى العربات المحملة بالبضائع اقتربت قدر الإمكان من جانب الطريق، وعيونهم مليئة بمزيج من الخوف والحسد، كما لو كانوا يفسحون الطريق طواعية لجيش نبيل.

ثلاثة مبارزين يستخدمون السيوف العظيمة ذات اليدين: إيكوسيلا، آكي، وبافيل.

جميع الدول التي لديها تصنيع مماثل هي دول مهيمنة، مثل الإمبراطورية البشرية المقدسة، والبابوية، أو الممالك القديمة.

ثلاثة رماة سهام: روبليس، وأمبر، وكاثرين.

“أجل!” أخذت إيكوسيلا حزمة القماش وفردتها، فظهرت عليها نقوش الشجرة الذهبية والأسد، وهالة ملحمية غامضة تنبعث منها. كانت الرايات الذهبية والخضراء مربوطة بسيف إيكوسيلا العريض.

ثمانية فرسان وجنود في المجموع. ووفقًا لفاروجا، فإن هذا التشكيل قادر على التعامل بسهولة حتى لو جاء مرتزقة ريجيوس مع عدد أكبر من الرجال.

كان جبين تشارلز مغطى بالعرق البارد؛ رأى درع الرجل النظيف والمصقول، ثم نظر إلى درعه الجلدي البالي وشعر بالخجل والرهبة.

لم يرغب رولاند في البداية بالذهاب إلى مدينة دوغو بنفسه، لكن النظام أخبره أن أحد متطلبات إتمام المهمة هو وجود المضيف نفسه داخل نطاق المدينة. حسناً، سيتعامل مع نفسه حينها كتميمة مضيئة ويندمج مع فاروجا والآخرين.

انتاب تشارلز غضب شديد على الفور. لماذا لا يستطيع هؤلاء المدنيون أن يتصرفوا بشكل لائق؟ أمسك برمحه، وبدأ ينهر المتجمعين.

ثم تنكر في زي مرتزق يعمل تحت إمرة ريجيوس، متظاهراً بأنه ناجٍ أنقذه فاروجا ورفاقه بشكل غير متوقع. في المقابل، لعب فاروجا ومجموعته دور مبعوثين من مملكة تقع في أعماق الغابة، أرسلهم حاكمهم للتواصل مع القوى المجاورة خارج الغابة.

انظر إلى الدروع والأسلحة المصنوعة بدقة متناهية التي كان يرتديها فاروجا ورفاقه؛ كان رولاند متأكداً من أنه حتى بين البلدان التي زارها في هذا العالم الآخر، قليل منها يمتلك تقنيات صناعة دروع بهذا الإتقان.

على أي حال، لم يكن ماريك والآخرون يعرفون كيف يبدو باطن تلك الغابة التي لا نهاية لها، لذلك لم يكن رولاند خائفًا من التعرض للخطر.

“قفوا!” أصدر فاروجا الطويل المهيب الأمر، فتوقف الرتل بأكمله في انسجام تام محدثًا دويًا هائلاً، ثم ساد صمت مطبق.

علاوة على ذلك، فإن فاروجا وجماعته هم بالفعل من بلدان أخرى… بل من عالم آخر.

ثلاثة رماة سهام: روبليس، وأمبر، وكاثرين.

علاوة على ذلك، وبفضل ما قدمه رولاند من كمية وفيرة من التوابل والسكر وغيرها من الأشياء الثمينة، لم يكن قلقاً بشأن عدم تصديق ماريك لهم.

ثم فتحت إليزابيث فمها مطيعةً وابتلعت المعجون المنوم، وسرعان ما غطت في نوم عميق. أما ويلينغتون، فلم تتح له حتى فرصة طرح سؤال قبل أن يدفع روبليس بقوة لقمة من المعجون المنوم في فمه.

انظر إلى الدروع والأسلحة المصنوعة بدقة متناهية التي كان يرتديها فاروجا ورفاقه؛ كان رولاند متأكداً من أنه حتى بين البلدان التي زارها في هذا العالم الآخر، قليل منها يمتلك تقنيات صناعة دروع بهذا الإتقان.

ثم التفت لينظر إلى إيكوسيلا والآخرين، الذين هزوا رؤوسهم دلالةً على عدم امتلاكهم لحصان روح حالياً؛ فقد أوضح فاروجا وبانغ أن هذا الأمر لا يحق إلا لمن نالوا رتبة فارس. أومأ رولاند برأسه، لكن على أي حال، كان امتلاك الخيل أمراً رائعاً للخطة.

جميع الدول التي لديها تصنيع مماثل هي دول مهيمنة، مثل الإمبراطورية البشرية المقدسة، والبابوية، أو الممالك القديمة.

ثم تنكر في زي مرتزق يعمل تحت إمرة ريجيوس، متظاهراً بأنه ناجٍ أنقذه فاروجا ورفاقه بشكل غير متوقع. في المقابل، لعب فاروجا ومجموعته دور مبعوثين من مملكة تقع في أعماق الغابة، أرسلهم حاكمهم للتواصل مع القوى المجاورة خارج الغابة.

أما بالنسبة لكيفية نقل الزجاجات والجرار التي تظاهروا بأنها قرابين، فقد استدعى فاروجا وبانغ خيول الحرب المجهزة تجهيزًا جيدًا من خلال صفارة الأرواح، مما ترك رولاند مذهولًا تمامًا.

جميع الدول التي لديها تصنيع مماثل هي دول مهيمنة، مثل الإمبراطورية البشرية المقدسة، والبابوية، أو الممالك القديمة.

ثم أدرك أنه في عالم اللعبة، عندما يُقتل حصان الحرب، يمكن استدعاؤه مرة أخرى بعد فترة من خلال النفخ في الصفارة.

بالمناسبة، أخذ رولاند طقمين من الملابس، بدت متطابقة تقريبًا مع تلك التي يرتديها سكان هذا العالم، وألبسهما إليزابيث وويلينغتون. الآن بدوا كأي مدنيين عاديين، بينما كان رولاند يرتدي ملابس المرتزقة التي تبدو عليها علامات المعارك.

ثم التفت لينظر إلى إيكوسيلا والآخرين، الذين هزوا رؤوسهم دلالةً على عدم امتلاكهم لحصان روح حالياً؛ فقد أوضح فاروجا وبانغ أن هذا الأمر لا يحق إلا لمن نالوا رتبة فارس. أومأ رولاند برأسه، لكن على أي حال، كان امتلاك الخيل أمراً رائعاً للخطة.

مع ذلك، لم يُعر رولاند اهتمامًا بصحة إليزابيث النفسية. ولعدم ثقته بها وبويلينغتون، أعادهما إلى حالة التنويم المغناطيسي بينما كانوا يقتربون من حافة الغابة. وبناءً على خبرته، رأى أن أفضل طريقة لمنع أي شخص ليس في صفه من تخريب مهمته هي إسكاته.

ولأن مسارات الغابات كانت معقدة، قام فاروجا وبانغ بوضع الأشياء التي أخذها رولاند في أكياس قماشية، ولفوها، ثم وضعاها على سرج الخيول قبل الانطلاق.

لم يرغب رولاند في البداية بالذهاب إلى مدينة دوغو بنفسه، لكن النظام أخبره أن أحد متطلبات إتمام المهمة هو وجود المضيف نفسه داخل نطاق المدينة. حسناً، سيتعامل مع نفسه حينها كتميمة مضيئة ويندمج مع فاروجا والآخرين.

بعد اتباع توجيهات إليزابيث وويلينغتون، واكتشاف الأخوين روبليس وأمبر آثار مطاردة المرتزقة في الغابة، وصل رولاند ورفاقه بنجاح إلى حافة الغابة في يوم واحد فقط. دلّ الدخان الخفيف المتصاعد من مواقد الطهي والعربات الظاهرة على الطريق الترابي القريب، إلى جانب بعض الجدران البسيطة المبنية من الحجارة والأوتاد الخشبية، رولاند على وجود المدينة القديمة هناك.

“اطمئن يا لورد رولاند، فنحن عازمون على الاستيلاء على هذه المدينة.” بعد أن قال هذا، تبادل فاروجا وبانغ النظر، واستدعيا خيول الأرواح، وامتطياها. وضعا إليزابيث وويلينغتون فاقدي الوعي على جانبي الخيول الحربية، متأكدين من أنهما لن يسقطا. بعد التأكد من ثباتهما، ناول فاروجا حزمة قماش من سرج حصانه ورمحه إلى إيكوسيلا، وأصدر الأمر: “ارفعوا الراية!”

كان رولاند معتادًا على الرحلات الطويلة عبر الغابات بحكم خبرته السابقة، لذا لم تكن هذه المسافة عائقًا أمام فاروجا ومجموعته. فمن العاصمة الملكية روديل إلى قلعة ستونفيل، قطع فاروجا ورفاقه مسافات أطول بكثير.

“مهلاً، مهلاً أيها السادة، أرجوكم اهدأوا! لقد قلتُ إنهم ناس طيبون. دعوني أتصرف!” في هذه اللحظة، صدر صوتٌ من الموكب النبيل.

الشخصان الوحيدان في الفريق اللذان وجدا الأمر صعباً هما إليزابيث، التي اعتادت على حياة الترف، وويلينغتون، الذي كان ضعيفاً جسدياً بسبب الهروب.

 

كان ويلينغتون بخير؛ فهو جندي يتقاضى راتباً، لذا استطاع تحمل المشقة. أما إليزابيث، فكانت تشعر بانزعاج شديد، لكنها لم تجرؤ على التعبير عن مشاعرها كما كانت تفعل في قصر سيد المدينة. بعد رحلة يوم كامل، كان رولاند بخير، لكن عندما همّ بالراحة، لاحظ وجه إليزابيث المبلل بالدموع وتعبيرها البائس.

“تباً لذلك الفاسق!” بصق تشارلز بازدراء.

بالمناسبة، أخذ رولاند طقمين من الملابس، بدت متطابقة تقريبًا مع تلك التي يرتديها سكان هذا العالم، وألبسهما إليزابيث وويلينغتون. الآن بدوا كأي مدنيين عاديين، بينما كان رولاند يرتدي ملابس المرتزقة التي تبدو عليها علامات المعارك.

باستثناء جنديين يحملان الفأس، فيرينا ولوسيا، اللذين تُركا لحراسة المعسكر ومنع أي ضيوف غير مدعوين من الدخول، أخذ رولاند جميع جنود الشجرة الذهبية الآخرين معه.

مع ذلك، لم يُعر رولاند اهتمامًا بصحة إليزابيث النفسية. ولعدم ثقته بها وبويلينغتون، أعادهما إلى حالة التنويم المغناطيسي بينما كانوا يقتربون من حافة الغابة. وبناءً على خبرته، رأى أن أفضل طريقة لمنع أي شخص ليس في صفه من تخريب مهمته هي إسكاته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

قالت إليزابيث وعيناها تفيضان بالدموع: “أعدك أنني لن أفسد خططك، من فضلك لا تطعمني هذا، أريد أن أعيش”.

انتاب تشارلز غضب شديد على الفور. لماذا لا يستطيع هؤلاء المدنيون أن يتصرفوا بشكل لائق؟ أمسك برمحه، وبدأ ينهر المتجمعين.

قال رولاند ببرود: “هل لديك الحق في المساومة معي؟ إذا أكلت هذا المعجون، فقد لا تموت؛ اعتبره مجرد غفوة. لكن إذا لم تأكله، فأنا أضمن لك أنك ستفقد ذراعًا أو ساقًا.”

ربما لم يفهم رولاند بعد ما تعنيه هذه العملية بالنسبة لفاروجا ورجاله؛ فهذا تواصل بين بلدين، وهم يرغبون في إظهار فخرهم وقوتهم لإثارة الرهبة لدى الخصم.

ثم فتحت إليزابيث فمها مطيعةً وابتلعت المعجون المنوم، وسرعان ما غطت في نوم عميق. أما ويلينغتون، فلم تتح له حتى فرصة طرح سؤال قبل أن يدفع روبليس بقوة لقمة من المعجون المنوم في فمه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

لولا حقيقة أن ماريك قد يحتاج إلى إليزابيث على قيد الحياة، لكان رولاند قد أسكتها نهائياً بعد استجوابها.

نظر تشارلز إلى الرجل الذي أمامه وارتعشت شفتاه من شدة الذهول والارتباك.

أما بالنسبة لويلينغتون، فقد كان إحضاره حياً ورقة ضغط؛ فالإمساك بالخائن حياً يجعل الخصم أكثر ارتباكاً وانكشافاً.

 

قال فاروجا: “من الآن فصاعدًا يا سيد رولاند، علينا أن نلتزم بالخطة. إذا كنا قد أسأنا التقدير بأي شكل، فيرجى توجيهنا.”

كان ويلينغتون بخير؛ فهو جندي يتقاضى راتباً، لذا استطاع تحمل المشقة. أما إليزابيث، فكانت تشعر بانزعاج شديد، لكنها لم تجرؤ على التعبير عن مشاعرها كما كانت تفعل في قصر سيد المدينة. بعد رحلة يوم كامل، كان رولاند بخير، لكن عندما همّ بالراحة، لاحظ وجه إليزابيث المبلل بالدموع وتعبيرها البائس.

لوّح رولاند بيده بسرعة وقال: “هذه خطة اقترحتها بنفسي، إتمام المهمة هو الأولوية القصوى. لقد رأيت الكثير من المرتزقة، وأعرف كيف أؤدي الدور. فقط تصرفوا معي بالطريقة التي اتفقنا عليها.”

أما بالنسبة لكيفية نقل الزجاجات والجرار التي تظاهروا بأنها قرابين، فقد استدعى فاروجا وبانغ خيول الحرب المجهزة تجهيزًا جيدًا من خلال صفارة الأرواح، مما ترك رولاند مذهولًا تمامًا.

“اطمئن يا لورد رولاند، فنحن عازمون على الاستيلاء على هذه المدينة.” بعد أن قال هذا، تبادل فاروجا وبانغ النظر، واستدعيا خيول الأرواح، وامتطياها. وضعا إليزابيث وويلينغتون فاقدي الوعي على جانبي الخيول الحربية، متأكدين من أنهما لن يسقطا. بعد التأكد من ثباتهما، ناول فاروجا حزمة قماش من سرج حصانه ورمحه إلى إيكوسيلا، وأصدر الأمر: “ارفعوا الراية!”

كان رولاند معتادًا على الرحلات الطويلة عبر الغابات بحكم خبرته السابقة، لذا لم تكن هذه المسافة عائقًا أمام فاروجا ومجموعته. فمن العاصمة الملكية روديل إلى قلعة ستونفيل، قطع فاروجا ورفاقه مسافات أطول بكثير.

“أجل!” أخذت إيكوسيلا حزمة القماش وفردتها، فظهرت عليها نقوش الشجرة الذهبية والأسد، وهالة ملحمية غامضة تنبعث منها. كانت الرايات الذهبية والخضراء مربوطة بسيف إيكوسيلا العريض.

بالمناسبة، أخذ رولاند طقمين من الملابس، بدت متطابقة تقريبًا مع تلك التي يرتديها سكان هذا العالم، وألبسهما إليزابيث وويلينغتون. الآن بدوا كأي مدنيين عاديين، بينما كان رولاند يرتدي ملابس المرتزقة التي تبدو عليها علامات المعارك.

ثم وقفت المحاربة ذات الشعر الأحمر الناري في وجه الريح، والعلم يرفرف في الهواء البارد، وكانت يدها التي تمسك السارية ثابتة لا ترتجف.

انتاب تشارلز غضب شديد على الفور. لماذا لا يستطيع هؤلاء المدنيون أن يتصرفوا بشكل لائق؟ أمسك برمحه، وبدأ ينهر المتجمعين.

“شكّلوا صفوفاً!”

والسبب بسيط: إن تجسيد الإله الذي يعبدونه يراقبهم من الجانب ويثق بهم.

تحت أنظار رولاند اليقظة، استعاد هؤلاء الجنود مجدهم. كانت تقودهم إيكوسيلا، يليها الفرسان، ثم روبليس، وأمبر، وكاثرين، حاملين الأقواس والدروع، وسيوفهم بأيديهم. ثم أخذ آكي وبافيل سيوفهم الكبيرة ووضعوها على أهبة الاستعداد.

ثم رأى محاربة جميلة تحمل سيفاً وتلوح براية ذهبية تظهر عليها نقوش الشجرة والأسد، وظهر الذهب النبيل والغامض أمام عينيه.

“الشجرة الذهبية تشهد! جيش الشجرة الذهبية، تقدموا!” زأر فاروجا.

ثم وقفت المحاربة ذات الشعر الأحمر الناري في وجه الريح، والعلم يرفرف في الهواء البارد، وكانت يدها التي تمسك السارية ثابتة لا ترتجف.

“إلى الأمام!” رد الجنود بصوت واحد.

ثم فتحت إليزابيث فمها مطيعةً وابتلعت المعجون المنوم، وسرعان ما غطت في نوم عميق. أما ويلينغتون، فلم تتح له حتى فرصة طرح سؤال قبل أن يدفع روبليس بقوة لقمة من المعجون المنوم في فمه.

ربما لم يفهم رولاند بعد ما تعنيه هذه العملية بالنسبة لفاروجا ورجاله؛ فهذا تواصل بين بلدين، وهم يرغبون في إظهار فخرهم وقوتهم لإثارة الرهبة لدى الخصم.

كان ويلينغتون بخير؛ فهو جندي يتقاضى راتباً، لذا استطاع تحمل المشقة. أما إليزابيث، فكانت تشعر بانزعاج شديد، لكنها لم تجرؤ على التعبير عن مشاعرها كما كانت تفعل في قصر سيد المدينة. بعد رحلة يوم كامل، كان رولاند بخير، لكن عندما همّ بالراحة، لاحظ وجه إليزابيث المبلل بالدموع وتعبيرها البائس.

والسبب بسيط: إن تجسيد الإله الذي يعبدونه يراقبهم من الجانب ويثق بهم.

كان رولاند يرتدي ملابس مرتزق رثة، ويبدو في غير مكانه تماماً وسط هذا الموكب الفاخر.

عند بوابة المدينة:

الشخصان الوحيدان في الفريق اللذان وجدا الأمر صعباً هما إليزابيث، التي اعتادت على حياة الترف، وويلينغتون، الذي كان ضعيفاً جسدياً بسبب الهروب.

تثاءب تشارلز الحارس كعادته، وهو يرتدي درعاً جلدياً بنياً باهتاً، ويسند جسده المترهل بطرف رمحه على الأرض، ويتفحص المارة والعربات بفارغ الصبر.

بالمناسبة، أخذ رولاند طقمين من الملابس، بدت متطابقة تقريبًا مع تلك التي يرتديها سكان هذا العالم، وألبسهما إليزابيث وويلينغتون. الآن بدوا كأي مدنيين عاديين، بينما كان رولاند يرتدي ملابس المرتزقة التي تبدو عليها علامات المعارك.

كان غالباً ما يلقي نظرة خاطفة ويسمح للناس بالمرور، لكن أحياناً كان أحدهم يُخرج سراً بضع عملات فضية، فيمد تشارلز يده بتكاسل ويضع العملات في جيبه ثم يلوح لهم بالدخول.

وافق زميله الحارس الآخر على وجهة نظره أيضاً، عندما رآه تشارلز يتحرش بامرأة أتت إلى المدينة.

أما بخصوص السماح بدخول أي شخص مشبوه، فما شأنه بذلك؟ على أي حال، إذا سقطت السماء، سيتولى سيد المدينة أمرها؛ فلماذا يُطلب من حارس مثلي أن يكون بهذه الدرجة من التفاني؟

لم يرغب رولاند في البداية بالذهاب إلى مدينة دوغو بنفسه، لكن النظام أخبره أن أحد متطلبات إتمام المهمة هو وجود المضيف نفسه داخل نطاق المدينة. حسناً، سيتعامل مع نفسه حينها كتميمة مضيئة ويندمج مع فاروجا والآخرين.

وافق زميله الحارس الآخر على وجهة نظره أيضاً، عندما رآه تشارلز يتحرش بامرأة أتت إلى المدينة.

نظر تشارلز إلى الرجل الذي أمامه وارتعشت شفتاه من شدة الذهول والارتباك.

“تباً لذلك الفاسق!” بصق تشارلز بازدراء.

علاوة على ذلك، فإن فاروجا وجماعته هم بالفعل من بلدان أخرى… بل من عالم آخر.

وبينما كان يستمد القليل من المتعة الأخلاقية، حدثت ضجة من مؤخرة الطابور لدخول المدينة.

“شكّلوا صفوفاً!”

انتاب تشارلز غضب شديد على الفور. لماذا لا يستطيع هؤلاء المدنيون أن يتصرفوا بشكل لائق؟ أمسك برمحه، وبدأ ينهر المتجمعين.

انظر إلى الدروع والأسلحة المصنوعة بدقة متناهية التي كان يرتديها فاروجا ورفاقه؛ كان رولاند متأكداً من أنه حتى بين البلدان التي زارها في هذا العالم الآخر، قليل منها يمتلك تقنيات صناعة دروع بهذا الإتقان.

لكن كلما توغل تشارلز أكثر، ازداد شعوره بأن هناك خطباً ما.

لوّح رولاند بيده بسرعة وقال: “هذه خطة اقترحتها بنفسي، إتمام المهمة هو الأولوية القصوى. لقد رأيت الكثير من المرتزقة، وأعرف كيف أؤدي الدور. فقط تصرفوا معي بالطريقة التي اتفقنا عليها.”

احداً تلو الآخر، تحرك عامة الناس الذين كانوا يصطفون إلى الجانبين، وحتى العربات المحملة بالبضائع اقتربت قدر الإمكان من جانب الطريق، وعيونهم مليئة بمزيج من الخوف والحسد، كما لو كانوا يفسحون الطريق طواعية لجيش نبيل.

وافق زميله الحارس الآخر على وجهة نظره أيضاً، عندما رآه تشارلز يتحرش بامرأة أتت إلى المدينة.

ثم سمع صوت خطوات منتظمة وثقيلة، وصوت معدن الدروع وهو يصطدم بالأرض، وصوت الأعلام وهي ترفرف في الهواء.

كان ويلينغتون بخير؛ فهو جندي يتقاضى راتباً، لذا استطاع تحمل المشقة. أما إليزابيث، فكانت تشعر بانزعاج شديد، لكنها لم تجرؤ على التعبير عن مشاعرها كما كانت تفعل في قصر سيد المدينة. بعد رحلة يوم كامل، كان رولاند بخير، لكن عندما همّ بالراحة، لاحظ وجه إليزابيث المبلل بالدموع وتعبيرها البائس.

ثم رأى محاربة جميلة تحمل سيفاً وتلوح براية ذهبية تظهر عليها نقوش الشجرة والأسد، وظهر الذهب النبيل والغامض أمام عينيه.

ثلاثة مبارزين يستخدمون السيوف العظيمة ذات اليدين: إيكوسيلا، آكي، وبافيل.

“قفوا!” أصدر فاروجا الطويل المهيب الأمر، فتوقف الرتل بأكمله في انسجام تام محدثًا دويًا هائلاً، ثم ساد صمت مطبق.

وبينما كان يستمد القليل من المتعة الأخلاقية، حدثت ضجة من مؤخرة الطابور لدخول المدينة.

كان جبين تشارلز مغطى بالعرق البارد؛ رأى درع الرجل النظيف والمصقول، ثم نظر إلى درعه الجلدي البالي وشعر بالخجل والرهبة.

بالمناسبة، أخذ رولاند طقمين من الملابس، بدت متطابقة تقريبًا مع تلك التي يرتديها سكان هذا العالم، وألبسهما إليزابيث وويلينغتون. الآن بدوا كأي مدنيين عاديين، بينما كان رولاند يرتدي ملابس المرتزقة التي تبدو عليها علامات المعارك.

“نحن مبعوثو السلالة الذهبية! أيها الحارس، اذكر اسمك وانتماءك! لدينا هدايا لنقدمها لسيد هذه المدينة!” أعلن فاروجا بصوت عالٍ عندما رأى تشارلز واقفاً في ذهول.

“اطمئن يا لورد رولاند، فنحن عازمون على الاستيلاء على هذه المدينة.” بعد أن قال هذا، تبادل فاروجا وبانغ النظر، واستدعيا خيول الأرواح، وامتطياها. وضعا إليزابيث وويلينغتون فاقدي الوعي على جانبي الخيول الحربية، متأكدين من أنهما لن يسقطا. بعد التأكد من ثباتهما، ناول فاروجا حزمة قماش من سرج حصانه ورمحه إلى إيكوسيلا، وأصدر الأمر: “ارفعوا الراية!”

“أي سلالة ذهبية؟” بدا تشارلز مرتبكًا تمامًا.

ثم رأى محاربة جميلة تحمل سيفاً وتلوح براية ذهبية تظهر عليها نقوش الشجرة والأسد، وظهر الذهب النبيل والغامض أمام عينيه.

“مهلاً، مهلاً أيها السادة، أرجوكم اهدأوا! لقد قلتُ إنهم ناس طيبون. دعوني أتصرف!” في هذه اللحظة، صدر صوتٌ من الموكب النبيل.

قال فاروجا: “من الآن فصاعدًا يا سيد رولاند، علينا أن نلتزم بالخطة. إذا كنا قد أسأنا التقدير بأي شكل، فيرجى توجيهنا.”

كان رولاند يرتدي ملابس مرتزق رثة، ويبدو في غير مكانه تماماً وسط هذا الموكب الفاخر.

 

“يا صديقي، إنهم يسألون عن موقع قصر سيد المدينة. لقد أتوا ليقدموا له هدايا قيمة.” ابتسم رولاند وغمز، ووضع ذراعه حول كتف تشارلز بطريقة ودية.

لكن كلما توغل تشارلز أكثر، ازداد شعوره بأن هناك خطباً ما.

نظر تشارلز إلى الرجل الذي أمامه وارتعشت شفتاه من شدة الذهول والارتباك.

كان رولاند يرتدي ملابس مرتزق رثة، ويبدو في غير مكانه تماماً وسط هذا الموكب الفاخر.

 

كان غالباً ما يلقي نظرة خاطفة ويسمح للناس بالمرور، لكن أحياناً كان أحدهم يُخرج سراً بضع عملات فضية، فيمد تشارلز يده بتكاسل ويضع العملات في جيبه ثم يلوح لهم بالدخول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان رولاند معتادًا على الرحلات الطويلة عبر الغابات بحكم خبرته السابقة، لذا لم تكن هذه المسافة عائقًا أمام فاروجا ومجموعته. فمن العاصمة الملكية روديل إلى قلعة ستونفيل، قطع فاروجا ورفاقه مسافات أطول بكثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط