ينكسر عند أدنى لمسة
توقف تشارلز فجأة عندما لاحظ الصمت المريب وفوضى الجثث في الفناء والقاعة. كانت إحدى الخادمات ملقاة على الأرض دون حراك… تحركت ساقاه بآلية ونوع من الذعر، وقبل أن يستوعب عداوة الفرسان ذوي الدروع الذهبية والبيضاء، شعر بقشعريرة قاتلة تمزق ظهره!
أومأت يولان بثقة: “يمكنك المحاولة، لكن حتى لو تغلبت علينا، ستواجه سيوف فرسان الحملة الإمبراطورية بالخارج، ولن تخرجوا من هذه المدينة سالمين.”
ابتسم رولاند بسخرية عند سماعه كلمات لانجرت، وسأل بهدوء: “هل هكذا تتصرف الإمبراطورية المقدسة دائماً؟”
في خط المواجهة الرئيسي، تقدم فاروجيا حاملاً درعه الذهبي الضخم، وبجانبه آكي وبافيل. أطلق فرسان *دالإمبراطورية المقدسة موجات سحرية حادة من سيوفهم، متوقعين شق دروع الفرسان بسهولة كما يفعلون عادةً.
هز لانجرت رأسه قائلاً: “ليس بالضرورة. إذا استطعت هزيمة فرساننا الخمسة الموجودين هنا وطليعة فيلق الحملة الإمبراطورية الذي يطوق الأسوار، فإن الإمبراطورية ستعاملك بكل تأكيد بحفاوة واحترام.”
كان فشل اغتيال ماريك أمراً ثانوياً بالنسبة لها الآن؛ فالأهم هو الهرب وإبلاغ قيادة تشارلز بأن الإمبراطورية المقدسة تُعد لحملة عسكرية شاملة وليست مجرد مناوشة حدودية.
ضحك رولاند قائلاً: “منطقك واضح تماماً. في النهاية، الأمر كله يتوقف على صاحب القبضة الأقوى.”
لكن موجات السحر تحطمت تماماً فور اصطدامها بالدرع الذهبي المبارك الخاص بـ فاروجيا دون أن تترك حتى خدشاً واحداً!
“بالتأكيد، لأننا نملك القوة الكافية لاتخاذ هذا القرار.” تقدمت القائدة يولان — ذات الشعر الأزرق — وتابعت: “لتجنب معركة طاحنة، يمكنكم أمر جنودكم بإلقاء أسلحتهم والاستسلام. بصفتي قائدة في الفيلق الإمبراطوري المدرع، أضمن لكم السلامة، شريطة أن تسلموا دروعكم وأسلحتكم.”
توقف تشارلز فجأة عندما لاحظ الصمت المريب وفوضى الجثث في الفناء والقاعة. كانت إحدى الخادمات ملقاة على الأرض دون حراك… تحركت ساقاه بآلية ونوع من الذعر، وقبل أن يستوعب عداوة الفرسان ذوي الدروع الذهبية والبيضاء، شعر بقشعريرة قاتلة تمزق ظهره!
سألها رولاند وهو يلقي نظرة خاطفة على إليزابيث الصامتة: “ألا تخشين أن أتحالف مع قاتلة الظل هذه لنقضي عليكم جميعاً هنا؟”
أومأت يولان بثقة: “يمكنك المحاولة، لكن حتى لو تغلبت علينا، ستواجه سيوف فرسان الحملة الإمبراطورية بالخارج، ولن تخرجوا من هذه المدينة سالمين.”
ضحك رولاند قائلاً: “منطقك واضح تماماً. في النهاية، الأمر كله يتوقف على صاحب القبضة الأقوى.”
وبينما كانت الأطراف في حالة ترقب حذر، اندفع أحد حراس اللورد ماريك إلى القاعة وهو يلهث متأثراً بجراحه. كان الحارس تشارلز — الذي واجهه رولاند سابقاً عند مدخل المدينة القديمة — يصرخ بذعر: “سيدي اللورد ماريك! لقد حدث أمر فظيع! أعداد هائلة من الفرسان المدججين بالسلاح يزحفون نحو دوغو! إنهم يرفعون راية الإمبراطورية المقدسة!”
صاح فاروجيا فوراً: العدو يستخدم سحر الهجمات البعيدة! روبليس، أمبر، ألقيا أواني النار!”
توقف تشارلز فجأة عندما لاحظ الصمت المريب وفوضى الجثث في الفناء والقاعة. كانت إحدى الخادمات ملقاة على الأرض دون حراك… تحركت ساقاه بآلية ونوع من الذعر، وقبل أن يستوعب عداوة الفرسان ذوي الدروع الذهبية والبيضاء، شعر بقشعريرة قاتلة تمزق ظهره!
<في الفصول القادمة، سيتم استبدال مصطلح الأثير بـ السحر>
سقط تشارلز مغطى بدمائه على الزهور والنباتات النادرة التي زرعها ماريك بأموال طائلة، وسرعان ما فارق الحياة بجوار جسد الخادمة الراحلة.
“تحطم!”انكسر الحاجز السحري كأنه زجاج هش تحت وطأة الاندفاع الفولاذي لـ فاروجيا، وفقدت يولان وفرسانها توازنهم.
سحبت يولان سيفها السحري، والحرارة تنبعث من حد السيف. استدارت بابتسامة واثقة وقالت: “وصلت طليعة الفيلق الإمبراطوري. سواء كنتم جنوداً من السلالة الذهبية أو قتلة ظل، فقد فقدتم آخر فرصة للمقاومة.”
رد رولاند ببرود: “تساعديننا؟ لأصبح رهينة لديكِ؟ أظنكِ تستهينين بنا كثيراً يا آنسة إليزابيث.”
همست إليزابيث لرولاند بحجم القلق المفاجئ: “مر أفراد مجاميعكم بإطفاء هذه المشاعل وسأساعدكم على التسلل والهدم من القصر!”
ألقى روبليس وأمبر جرة من القنابل الحارقة نحو يولان وفرسانها.
كان فشل اغتيال ماريك أمراً ثانوياً بالنسبة لها الآن؛ فالأهم هو الهرب وإبلاغ قيادة تشارلز بأن الإمبراطورية المقدسة تُعد لحملة عسكرية شاملة وليست مجرد مناوشة حدودية.
تحركت إيكوسيلا فوراً، ولوّحت بسيفها العظيم ذي اليدين نحو إليزابيث ببراعة. تراجعت إليزابيث خفيفة الحركة وألقت خنجرين متتاليين.
رد رولاند ببرود: “تساعديننا؟ لأصبح رهينة لديكِ؟ أظنكِ تستهينين بنا كثيراً يا آنسة إليزابيث.”
رد رولاند ببرود: “تساعديننا؟ لأصبح رهينة لديكِ؟ أظنكِ تستهينين بنا كثيراً يا آنسة إليزابيث.”
ثم التفت رولاند إلى قواته وأصدر أمره الصارم: “أيها الجيش الملكي، استخدموا سيوفكم المشرّفة لتروهم قوة السلالة الذهبية!”
تدحرجت يولان على الأرض بيأس متفادية طعنة رمح فاروجيا الحادة بعد أن سقط سيفها السحري من يدها. اندفع فاروجيا وركلها بقوة في جانبها لترتطم بالجدار وتتدحرج نحو البوابة.
صاحت يولان فوراً: “تكتيل دفاعي! لانجرت، غادر القاعة وأبلغ قائد الطليعة يوليوس بالتحرك فوراً!”
جاهرت إيكوسيلا بصمت صلب وركّزت نظراتها الجادة على خصمها؛ فهدفها الوحيد هو شل حركة القاتلة وحماية رولاند لحسم المهمة.
“علم يا قائدة، احذروا!” قفز لانجرت متفادياً وابل سهام روبليس وأمبر، وانسل متراجعاً نحو البوابة.
سألها رولاند وهو يلقي نظرة خاطفة على إليزابيث الصامتة: “ألا تخشين أن أتحالف مع قاتلة الظل هذه لنقضي عليكم جميعاً هنا؟”
أصدر فاروجيا أوامره التكتيكية بصوت هادر: “رولاند بمسؤوليتي! روبليس، أمبر، كاثرين، توفير تغطية من الخلف! إيكوسيلا، تولّي أمر قاتلة الظل! آكي، بافيل، معي إلى خط المواجهة!”
<في الفصول القادمة، سيتم استبدال مصطلح الأثير بـ السحر>
تحركت إيكوسيلا فوراً، ولوّحت بسيفها العظيم ذي اليدين نحو إليزابيث ببراعة. تراجعت إليزابيث خفيفة الحركة وألقت خنجرين متتاليين.
هز لانجرت رأسه قائلاً: “ليس بالضرورة. إذا استطعت هزيمة فرساننا الخمسة الموجودين هنا وطليعة فيلق الحملة الإمبراطورية الذي يطوق الأسوار، فإن الإمبراطورية ستعاملك بكل تأكيد بحفاوة واحترام.”
“طقطقة!” صدت إيكوسيلا الخنجر الأول بحد سيفها الصارم، بينما طار الخنجر الثاني ليخترق المصباح السلكي الخاص بـ أمبر مباشرة! تحطمت نقوش البركة المباركة، وعلى الرغم من أن المصباح ظل مشتعلاً، إلا أن ضوءه المبارك الكاشف للتخفي تضاءل بشكل ملحوظ.
“ما هذه الأسلحة المرعبة؟! لماذا لم تحمنا دروعنا الإمبراطورية مطلقاً؟!” صدمت يولان ورعب هز أركانها.
تنفست إليزابيث الصعداء مع تراجع هالة الكشف، لكن قبل أن تستعيد توازنها، هاجمتها إيكوسيلا بسلسلة ضربات متتالية بسيفها الثقيل، مما أجبر إليزابيث على التراجع باستمرار، وشعرت بخدر شديد في معصميها كلما حاولت صد الضربات بخناجرها.
توقف تشارلز فجأة عندما لاحظ الصمت المريب وفوضى الجثث في الفناء والقاعة. كانت إحدى الخادمات ملقاة على الأرض دون حراك… تحركت ساقاه بآلية ونوع من الذعر، وقبل أن يستوعب عداوة الفرسان ذوي الدروع الذهبية والبيضاء، شعر بقشعريرة قاتلة تمزق ظهره!
قالت إليزابيث وهي تلهث وتتفادى ضربات السيف العظيم والسهام الموجهة نحوها: “قوتكِ مرعبة… هل أنتِ امرأة حقاً؟”
كان فشل اغتيال ماريك أمراً ثانوياً بالنسبة لها الآن؛ فالأهم هو الهرب وإبلاغ قيادة تشارلز بأن الإمبراطورية المقدسة تُعد لحملة عسكرية شاملة وليست مجرد مناوشة حدودية.
جاهرت إيكوسيلا بصمت صلب وركّزت نظراتها الجادة على خصمها؛ فهدفها الوحيد هو شل حركة القاتلة وحماية رولاند لحسم المهمة.
في خط المواجهة الرئيسي، تقدم فاروجيا حاملاً درعه الذهبي الضخم، وبجانبه آكي وبافيل. أطلق فرسان *دالإمبراطورية المقدسة موجات سحرية حادة من سيوفهم، متوقعين شق دروع الفرسان بسهولة كما يفعلون عادةً.
ثم التفت رولاند إلى قواته وأصدر أمره الصارم: “أيها الجيش الملكي، استخدموا سيوفكم المشرّفة لتروهم قوة السلالة الذهبية!”
لكن موجات السحر تحطمت تماماً فور اصطدامها بالدرع الذهبي المبارك الخاص بـ فاروجيا دون أن تترك حتى خدشاً واحداً!
صاح فاروجيا فوراً: العدو يستخدم سحر الهجمات البعيدة! روبليس، أمبر، ألقيا أواني النار!”
همست إليزابيث لرولاند بحجم القلق المفاجئ: “مر أفراد مجاميعكم بإطفاء هذه المشاعل وسأساعدكم على التسلل والهدم من القصر!”
ألقى روبليس وأمبر جرة من القنابل الحارقة نحو يولان وفرسانها.
تدحرجت يولان على الأرض بيأس متفادية طعنة رمح فاروجيا الحادة بعد أن سقط سيفها السحري من يدها. اندفع فاروجيا وركلها بقوة في جانبها لترتطم بالجدار وتتدحرج نحو البوابة.
استشعرت يولان الخطر الداهم وصاحت: “تشكيل الدرع السحري المشترك!”
اندفعت طاقة السحرية من الدروع الأربعة وشكّلت حاجزاً أبيض ضخماً. ارتطمت قنابل النار بالحاجز، فانفجرت جدارية ضخمة من النيران والحرارة العالية داخل القاعة. وقبل أن تستوعب يولان الموقف، اندفع فاروجيا بكامل قوته وضرب الدرع الأثيري بجبهة درعه الذهبي الثقيل!
اندفعت طاقة السحرية من الدروع الأربعة وشكّلت حاجزاً أبيض ضخماً. ارتطمت قنابل النار بالحاجز، فانفجرت جدارية ضخمة من النيران والحرارة العالية داخل القاعة. وقبل أن تستوعب يولان الموقف، اندفع فاروجيا بكامل قوته وضرب الدرع الأثيري بجبهة درعه الذهبي الثقيل!
“تحطم!”انكسر الحاجز السحري كأنه زجاج هش تحت وطأة الاندفاع الفولاذي لـ فاروجيا، وفقدت يولان وفرسانها توازنهم.
صاحت يولان فوراً: “تكتيل دفاعي! لانجرت، غادر القاعة وأبلغ قائد الطليعة يوليوس بالتحرك فوراً!”
دون إعطائهم فرصة لالتقاط الأنفاس، اندفع فاروجيا برمح الهجوم المتتالي مسبباً عاصفة خاطفة، بينما اخترق آكي وبافيل الفراغ بسيوفهم الملكية العظمى، ليقطعوا اثنين من الفرسان المدرعين قبل أن يستعيدا توازنهما! والدروع الصلبة التي طالما افتخر بها الفرسان قُطعت كأنها ورق!
تدحرجت يولان على الأرض بيأس متفادية طعنة رمح فاروجيا الحادة بعد أن سقط سيفها السحري من يدها. اندفع فاروجيا وركلها بقوة في جانبها لترتطم بالجدار وتتدحرج نحو البوابة.
“جين! كولين!” صرخت يولان برعب وهي ترى زميليها يسقطان مضرجين بالدماء.
قالت إليزابيث وهي تلهث وتتفادى ضربات السيف العظيم والسهام الموجهة نحوها: “قوتكِ مرعبة… هل أنتِ امرأة حقاً؟”
استدار آكي وبافيل فوراً نحو الفارس المتبقي؛ صد الفارس الضربة الأولى بجهد جهيد، لكن سيف آكي العظيم هبط في اللحظة التالية كالصلب الداكن، ليشق جسد الفارس والمدرع قطرياً من الرقبة بضربة واحدة ناعمة كقطع السكين للزبدة! تناثرت الدماء والأحشاء على البلاط.
“جين! كولين!” صرخت يولان برعب وهي ترى زميليها يسقطان مضرجين بالدماء.
“ما هذه الأسلحة المرعبة؟! لماذا لم تحمنا دروعنا الإمبراطورية مطلقاً؟!” صدمت يولان ورعب هز أركانها.
سحبت يولان سيفها السحري، والحرارة تنبعث من حد السيف. استدارت بابتسامة واثقة وقالت: “وصلت طليعة الفيلق الإمبراطوري. سواء كنتم جنوداً من السلالة الذهبية أو قتلة ظل، فقد فقدتم آخر فرصة للمقاومة.”
تدحرجت يولان على الأرض بيأس متفادية طعنة رمح فاروجيا الحادة بعد أن سقط سيفها السحري من يدها. اندفع فاروجيا وركلها بقوة في جانبها لترتطم بالجدار وتتدحرج نحو البوابة.
ثم التفت رولاند إلى قواته وأصدر أمره الصارم: “أيها الجيش الملكي، استخدموا سيوفكم المشرّفة لتروهم قوة السلالة الذهبية!”
في تلك اللحظة، عاد لانجرت برفقة قائد الطليعة، ونظر إلى يولان المتدحرجة عند قدميه بذهول واستغراب: “القائدة يولان… هل ما زلتِ على قيد الحياة؟ لقد أحضرت القائد يوليوس… هاه؟”
“تحطم!”انكسر الحاجز السحري كأنه زجاج هش تحت وطأة الاندفاع الفولاذي لـ فاروجيا، وفقدت يولان وفرسانها توازنهم.
توقف تشارلز فجأة عندما لاحظ الصمت المريب وفوضى الجثث في الفناء والقاعة. كانت إحدى الخادمات ملقاة على الأرض دون حراك… تحركت ساقاه بآلية ونوع من الذعر، وقبل أن يستوعب عداوة الفرسان ذوي الدروع الذهبية والبيضاء، شعر بقشعريرة قاتلة تمزق ظهره!
<في الفصول القادمة، سيتم استبدال مصطلح الأثير بـ السحر>
تدحرجت يولان على الأرض بيأس متفادية طعنة رمح فاروجيا الحادة بعد أن سقط سيفها السحري من يدها. اندفع فاروجيا وركلها بقوة في جانبها لترتطم بالجدار وتتدحرج نحو البوابة.
دون إعطائهم فرصة لالتقاط الأنفاس، اندفع فاروجيا برمح الهجوم المتتالي مسبباً عاصفة خاطفة، بينما اخترق آكي وبافيل الفراغ بسيوفهم الملكية العظمى، ليقطعوا اثنين من الفرسان المدرعين قبل أن يستعيدا توازنهما! والدروع الصلبة التي طالما افتخر بها الفرسان قُطعت كأنها ورق!
