إنجاز المهمة
نظر إليه ماريك بنظرة فارغة ثم أومأ برأسه: “بالطبع أريد العيش… لدي ثروة لم أستمتع بها بعد!”
مرر لانجرت يده على ذقنه بتفكير، بينما تجمعت قوات الطليعة الإمبراطورية في القاعة، مرتدين دروعاً خفيفة ويحملون أسلحة متنوعة.
في الداخل، قال فاروجيا بنبرة ملؤها الولاء والتعصب: “سننسحب لداخل القاعة ونحمي اللورد رولاند. حتى لو سقطنا هنا، فإن أرواحنا ستعود إلى أحضان الشجرة الذهبية المباركة!”
تكفل الرقيب يوليوس — وهو قائد فيلق الرواد الذي خدم 19 عاماً — بتأمين المحيط وتكليف الجنود بنصب دروعهم لحماية القائدة يولان أثناء سحبها إلى الخلف.
كانت إليزابيث بارعة للغاية في التملص والمراوغة؛ ورغم أن إيكوسيلا لم تمنحها أي فرصة للهجوم المضاد، إلا أن خفة حركة إليزابيث مكنتها من التفادي والتراجع باستمرار حتى استغلت اختراق فاروجيا للبوابة وقفزت خارج القاعة نحو السطح.
سأل يوليوس وهو يعقد حاجبيه بجدية: “سيدتي القائدة يولان، ما الذي حدث بالداخل؟”
تناثرت المواد السحرية وتجلت التعاويذ، فتكون حاجز سحري مظلم يمزج بين عناصر الظل والصخر، محيطاً بقصر سيد المدينة بالكامل. حاول فاروجيا اختراق الحاجز بضربة من رمحه، لكن طاقة الحاجز السحري امتصت قوة الضربة كتموجات الماء. حتى القنابل الحارقة التي ألقاها روبليس وأمبر لم تحدث سوى اهتزازات خفيفة.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها يوليوس قائدته — التي طالما تمتعت بروح قتالية عالية — تسعل دماً وتُطرد خارج القاعة بهذا الشكل. أوقف يوليوس زحف جنوده فوراً وسألها عن طبيعة القوة الموجودة بالداخل.
تضاءلت الرؤية داخل القاعة تماماً بعد أن حجب الحاجز السحري الضوء الخارجي، ولم يبقَ سوى المصباح السلكي في يد روبليس يرسل شعاعاً ذهبياً مباركاً ينير المكان.
أخذت يولان نفساً عميقاً، ومسحت الدم عن فمها، ثم فعّلت تعويذة سحرية على درعها لتخفيف ألم إصابتها، وقالت: “هناك تسعة أعداء في الداخل: قاتلة ظل، وثلاثة مبارزين بسيوف عظمى، وثلاثة رماة سهام، وفارسان مدججان بالسلاح. أسلحة المبارزين قاطعة بشكل مرعب وتخترق الدروع كأنها ورق! أما الفرسان فالتعامل معهم عسير جداً. من باب الاحتياط، اطلب من السحرة إلقاء تعويذات تقوية سحرية على دروع الفرسان، وأن يتحرك كل ثلاثة جنود معاً. أقترح جمع كافة القوات، وتفعيل حاجز سحري لتطويق قصر سيد المدينة واستنزافهم.”
نظر إليه ماريك بنظرة فارغة ثم أومأ برأسه: “بالطبع أريد العيش… لدي ثروة لم أستمتع بها بعد!”
أومأ يوليوس برأسه وافقاً على الخطة، وأستدعى رسله فوراً لإيقاف أعمال التمشيط والتجمهر حول القصر.
سأل رولاند: “قائد فاروجيا، ما الوضع بالخارج؟”
قبل ذلك بقليل، داخل قصر سيد المدينة.
استقامت على السطح، ونظرت إلى الفرسان المترجلين وهم يتجمعون خارج الأسوار، ثم صاحت بصوت عالٍ موجه لرولاند بالداخل: “دعني أذكرك يا رولاند… رغم شجاعة جنودك، إلا أنك يجب ألا تستخف بالفيلق الإمبراطوري الاستكشافي؛ فتخصصهم هو التكتيلات واستخدام الحواجز السحرية التي تستنزف طاقة الخصم. هذا كل ما سأذكرك به، وسأنتقل الآن لأبلغ الجدة لويز بقدومكم إلى مدينة دوغو… أتطلع لرؤية ردة فعلها!”
تفاجأ رولاند وهو يرى فاروجيا وآكي وبافيل يحسمون المواجهة ضد فرسان الإمبراطورية المقدسة بسلاسة. فقد كانت دروع العدو مدعومة بالسحر، إلا أن أسلحة الشجرة الذهبية المباركة حطمت خطوط دفاعهم بسهولة، مما جعل رولاند يدرك أنه يستخف بالقوة القتالية الحقيقية لقواته.
سرعان ما اكتمل الحاجز، وغرق القصر في ظلام دامس، ليبدو من البعيد كمكعب أسود ضخم يغلف المقر.
أما على الجهة الأخرى، فلم تكن مواجهة إيكوسيلا قد انتهت بعد.
أما على الجهة الأخرى، فلم تكن مواجهة إيكوسيلا قد انتهت بعد.
كانت إليزابيث بارعة للغاية في التملص والمراوغة؛ ورغم أن إيكوسيلا لم تمنحها أي فرصة للهجوم المضاد، إلا أن خفة حركة إليزابيث مكنتها من التفادي والتراجع باستمرار حتى استغلت اختراق فاروجيا للبوابة وقفزت خارج القاعة نحو السطح.
ابتسم ماريك بسخرية ويأس: “في هذه الظروف؟ خذ المنصب إن كان ينفعك! لا أفهم ماذا ستستفيد منه الآن…”
استقرت إليزابيث على سطح القصر وهي تلهث والمسك يغطي جبينها، وتطلبت منها مراوغة ضربات إيكوسيلا الثقيلة تركيزاً يماثل السير على حبل مشدود فوق هاوية.
مرر لانجرت يده على ذقنه بتفكير، بينما تجمعت قوات الطليعة الإمبراطورية في القاعة، مرتدين دروعاً خفيفة ويحملون أسلحة متنوعة.
استقامت على السطح، ونظرت إلى الفرسان المترجلين وهم يتجمعون خارج الأسوار، ثم صاحت بصوت عالٍ موجه لرولاند بالداخل: “دعني أذكرك يا رولاند… رغم شجاعة جنودك، إلا أنك يجب ألا تستخف بالفيلق الإمبراطوري الاستكشافي؛ فتخصصهم هو التكتيلات واستخدام الحواجز السحرية التي تستنزف طاقة الخصم. هذا كل ما سأذكرك به، وسأنتقل الآن لأبلغ الجدة لويز بقدومكم إلى مدينة دوغو… أتطلع لرؤية ردة فعلها!”
أخذت يولان نفساً عميقاً، ومسحت الدم عن فمها، ثم فعّلت تعويذة سحرية على درعها لتخفيف ألم إصابتها، وقالت: “هناك تسعة أعداء في الداخل: قاتلة ظل، وثلاثة مبارزين بسيوف عظمى، وثلاثة رماة سهام، وفارسان مدججان بالسلاح. أسلحة المبارزين قاطعة بشكل مرعب وتخترق الدروع كأنها ورق! أما الفرسان فالتعامل معهم عسير جداً. من باب الاحتياط، اطلب من السحرة إلقاء تعويذات تقوية سحرية على دروع الفرسان، وأن يتحرك كل ثلاثة جنود معاً. أقترح جمع كافة القوات، وتفعيل حاجز سحري لتطويق قصر سيد المدينة واستنزافهم.”
بحلول الوقت الذي خرج فيه روبليس حاملاً مشعل، كانت إليزابيث قد اختفت في ظلال الأسطح.
【تم بنجاح: إنجاز المهمة الرئيسية – السيطرة على مدينة دوغو!】
خاطت إيكوسيلا خوذتها، فظهر وجهها الرقيق مغطى بالعرق، وأطلقت زفيراً خانقاً. وبنظرة استياء وحياء، سارت نحو رولاند، وجثت على ركبتها وانحنت برأسها اعتذاراً: “أنا آسفة جداً يا سيد رولاند… لقد فشلت في الإمساك بها وأنا مستعدة لتلقي العقاب.”
أخذت يولان نفساً عميقاً، ومسحت الدم عن فمها، ثم فعّلت تعويذة سحرية على درعها لتخفيف ألم إصابتها، وقالت: “هناك تسعة أعداء في الداخل: قاتلة ظل، وثلاثة مبارزين بسيوف عظمى، وثلاثة رماة سهام، وفارسان مدججان بالسلاح. أسلحة المبارزين قاطعة بشكل مرعب وتخترق الدروع كأنها ورق! أما الفرسان فالتعامل معهم عسير جداً. من باب الاحتياط، اطلب من السحرة إلقاء تعويذات تقوية سحرية على دروع الفرسان، وأن يتحرك كل ثلاثة جنود معاً. أقترح جمع كافة القوات، وتفعيل حاجز سحري لتطويق قصر سيد المدينة واستنزافهم.”
طمأنها رولاند قائلاً: “لقد رأيتُ قتالكِ؛ كنتِ تسيطرين على المعركة بالكامل لكن خصمكِ اعتمد على الهرب. انهضي، المهم أنكِ بخير. فاروجيا والرفاق بحاجة إليكِ، وأنا بحاجة إلى بقائكم جميعاً على قيد الحياة.”
رفع فاروجيا اللورد ماريك من رقابته وضغط السيف على عنقه قائلاً بحزم: “هل يوجد أي ممر سري في القصر للهروب؟ تحدث إن كنت حريصاً على حياتك!”
“تحت أمرك يا صاحب الجلالة.” أعادت إيكوسيلا خوذتها إلى رأسها، ووقفت وانضمت إلى باقي الحرس.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها يوليوس قائدته — التي طالما تمتعت بروح قتالية عالية — تسعل دماً وتُطرد خارج القاعة بهذا الشكل. أوقف يوليوس زحف جنوده فوراً وسألها عن طبيعة القوة الموجودة بالداخل.
خارج القصر، كان يوليوس يشرف على تشكيل السحرة: “فعّلوا مصفوفة التطويق السحرية! خصائص الحصار: الامتصاص، الإضعاف، والتقييد!”
تناثرت المواد السحرية وتجلت التعاويذ، فتكون حاجز سحري مظلم يمزج بين عناصر الظل والصخر، محيطاً بقصر سيد المدينة بالكامل. حاول فاروجيا اختراق الحاجز بضربة من رمحه، لكن طاقة الحاجز السحري امتصت قوة الضربة كتموجات الماء. حتى القنابل الحارقة التي ألقاها روبليس وأمبر لم تحدث سوى اهتزازات خفيفة.
قال رولاند بابتسامة: “حسنًا، سأمنحك حياتك ولن ألمس أموالك، بشرط واحد: أن تعترف بي الآن ورسمياً كسيد لمدينة دوغو، وسأترك لك إدارة أمورك جانباً. بعبارة أخرى: تنازل لي عن منصب سيد المدينة مقابل حياتك.”
سرعان ما اكتمل الحاجز، وغرق القصر في ظلام دامس، ليبدو من البعيد كمكعب أسود ضخم يغلف المقر.
استقامت على السطح، ونظرت إلى الفرسان المترجلين وهم يتجمعون خارج الأسوار، ثم صاحت بصوت عالٍ موجه لرولاند بالداخل: “دعني أذكرك يا رولاند… رغم شجاعة جنودك، إلا أنك يجب ألا تستخف بالفيلق الإمبراطوري الاستكشافي؛ فتخصصهم هو التكتيلات واستخدام الحواجز السحرية التي تستنزف طاقة الخصم. هذا كل ما سأذكرك به، وسأنتقل الآن لأبلغ الجدة لويز بقدومكم إلى مدينة دوغو… أتطلع لرؤية ردة فعلها!”
في هذه الأثناء، غادرت إليزابيث حدود القصر وعثرت على القاتل الناجي ليتم إسعافه، بينما عمت الفوضى أرجاء مدينة دوغو مع تدفق قوات الإمبراطورية المقدسة، وفرت القوافل التجارية عبر البوابات الأخرى. وبفضل أوامر القائدة يولان بتجميع القوات حول القصر، نجا العديد من المدنيين من أعمال النهب الشاملة.
سرعان ما اكتمل الحاجز، وغرق القصر في ظلام دامس، ليبدو من البعيد كمكعب أسود ضخم يغلف المقر.
في الداخل، قال فاروجيا بنبرة ملؤها الولاء والتعصب: “سننسحب لداخل القاعة ونحمي اللورد رولاند. حتى لو سقطنا هنا، فإن أرواحنا ستعود إلى أحضان الشجرة الذهبية المباركة!”
خاطت إيكوسيلا خوذتها، فظهر وجهها الرقيق مغطى بالعرق، وأطلقت زفيراً خانقاً. وبنظرة استياء وحياء، سارت نحو رولاند، وجثت على ركبتها وانحنت برأسها اعتذاراً: “أنا آسفة جداً يا سيد رولاند… لقد فشلت في الإمساك بها وأنا مستعدة لتلقي العقاب.”
رد الفراد بصرامة وإيمان؛ فبالنسبة لجنود الجيش الملكي، تعد العودة لرعاية الشجرة الذهبية شرفاً أسمى.
تكفل الرقيب يوليوس — وهو قائد فيلق الرواد الذي خدم 19 عاماً — بتأمين المحيط وتكليف الجنود بنصب دروعهم لحماية القائدة يولان أثناء سحبها إلى الخلف.
تضاءلت الرؤية داخل القاعة تماماً بعد أن حجب الحاجز السحري الضوء الخارجي، ولم يبقَ سوى المصباح السلكي في يد روبليس يرسل شعاعاً ذهبياً مباركاً ينير المكان.
في هذه الأثناء، غادرت إليزابيث حدود القصر وعثرت على القاتل الناجي ليتم إسعافه، بينما عمت الفوضى أرجاء مدينة دوغو مع تدفق قوات الإمبراطورية المقدسة، وفرت القوافل التجارية عبر البوابات الأخرى. وبفضل أوامر القائدة يولان بتجميع القوات حول القصر، نجا العديد من المدنيين من أعمال النهب الشاملة.
رفع فاروجيا اللورد ماريك من رقابته وضغط السيف على عنقه قائلاً بحزم: “هل يوجد أي ممر سري في القصر للهروب؟ تحدث إن كنت حريصاً على حياتك!”
أما على الجهة الأخرى، فلم تكن مواجهة إيكوسيلا قد انتهت بعد.
أجاب ماريك وهو شاحب الوجه وفاقد للأمل: “حتى لو خرجت… إلى أين أذهب؟ قتلة تشارلز يطاردونني لتمردي، والإمبراطورية المقدسة لا تهتم لحياتي.”
【تم بنجاح: إنجاز المهمة الرئيسية – السيطرة على مدينة دوغو!】
سأل رولاند: “قائد فاروجيا، ما الوضع بالخارج؟”
تضاءلت الرؤية داخل القاعة تماماً بعد أن حجب الحاجز السحري الضوء الخارجي، ولم يبقَ سوى المصباح السلكي في يد روبليس يرسل شعاعاً ذهبياً مباركاً ينير المكان.
أجاب فاروجيا: “لقد أنشأ العدو حاجزاً باستخدام السحر الشديد. لو كان معنا سحرة من أكاديمية ريـا لوكاريا لوجدوا حلاً، لكننا لا نتقن التعامل مع السحر المعقد. هذا الحاجز يستنزف طاقتنا ببطء، لذا سنوفر قدراتنا لتأمين طريق لهروبك يا سيد رولاند.”
أجاب فاروجيا: “لقد أنشأ العدو حاجزاً باستخدام السحر الشديد. لو كان معنا سحرة من أكاديمية ريـا لوكاريا لوجدوا حلاً، لكننا لا نتقن التعامل مع السحر المعقد. هذا الحاجز يستنزف طاقتنا ببطء، لذا سنوفر قدراتنا لتأمين طريق لهروبك يا سيد رولاند.”
أومأ رولاند بفكر متأمل، وهو يبحث عن مخرج يستغل فيه أوراق قوته. تفقد روبليس وأمبر وكاثرين سهامهم، بينما وقف آكي وبافيل وإيكوسيلا عند المدخل في حالة تأهب، وكان فاروجيا وبانغ مستعدين لاستدعاء أحصنتهما الحربية للقيام بهجوم خاطف عند الحاجة.
سرعان ما اكتمل الحاجز، وغرق القصر في ظلام دامس، ليبدو من البعيد كمكعب أسود ضخم يغلف المقر.
نظر رولاند إلى ماريك المحبط، وفجأة لمعت في ذهنه فكرة.
أما على الجهة الأخرى، فلم تكن مواجهة إيكوسيلا قد انتهت بعد.
تقدم رولاند ونظر في عيني ماريك مباشرة وسأله: “هل تريد أن تبقى على قيد الحياة؟”
وفجأة، ارتسمت ابتسامة واثقة على وجه رولاند وهو يستمع لإشعار النظام الذي دوّى في رأسه:
نظر إليه ماريك بنظرة فارغة ثم أومأ برأسه: “بالطبع أريد العيش… لدي ثروة لم أستمتع بها بعد!”
نظر رولاند إلى ماريك المحبط، وفجأة لمعت في ذهنه فكرة.
قال رولاند بابتسامة: “حسنًا، سأمنحك حياتك ولن ألمس أموالك، بشرط واحد: أن تعترف بي الآن ورسمياً كسيد لمدينة دوغو، وسأترك لك إدارة أمورك جانباً. بعبارة أخرى: تنازل لي عن منصب سيد المدينة مقابل حياتك.”
استقامت على السطح، ونظرت إلى الفرسان المترجلين وهم يتجمعون خارج الأسوار، ثم صاحت بصوت عالٍ موجه لرولاند بالداخل: “دعني أذكرك يا رولاند… رغم شجاعة جنودك، إلا أنك يجب ألا تستخف بالفيلق الإمبراطوري الاستكشافي؛ فتخصصهم هو التكتيلات واستخدام الحواجز السحرية التي تستنزف طاقة الخصم. هذا كل ما سأذكرك به، وسأنتقل الآن لأبلغ الجدة لويز بقدومكم إلى مدينة دوغو… أتطلع لرؤية ردة فعلها!”
ابتسم ماريك بسخرية ويأس: “في هذه الظروف؟ خذ المنصب إن كان ينفعك! لا أفهم ماذا ستستفيد منه الآن…”
تفاجأ رولاند وهو يرى فاروجيا وآكي وبافيل يحسمون المواجهة ضد فرسان الإمبراطورية المقدسة بسلاسة. فقد كانت دروع العدو مدعومة بالسحر، إلا أن أسلحة الشجرة الذهبية المباركة حطمت خطوط دفاعهم بسهولة، مما جعل رولاند يدرك أنه يستخف بالقوة القتالية الحقيقية لقواته.
وفجأة، ارتسمت ابتسامة واثقة على وجه رولاند وهو يستمع لإشعار النظام الذي دوّى في رأسه:
“تحت أمرك يا صاحب الجلالة.” أعادت إيكوسيلا خوذتها إلى رأسها، ووقفت وانضمت إلى باقي الحرس.
【تم بنجاح: إنجاز المهمة الرئيسية – السيطرة على مدينة دوغو!】
خاطت إيكوسيلا خوذتها، فظهر وجهها الرقيق مغطى بالعرق، وأطلقت زفيراً خانقاً. وبنظرة استياء وحياء، سارت نحو رولاند، وجثت على ركبتها وانحنت برأسها اعتذاراً: “أنا آسفة جداً يا سيد رولاند… لقد فشلت في الإمساك بها وأنا مستعدة لتلقي العقاب.”
في هذه الأثناء، غادرت إليزابيث حدود القصر وعثرت على القاتل الناجي ليتم إسعافه، بينما عمت الفوضى أرجاء مدينة دوغو مع تدفق قوات الإمبراطورية المقدسة، وفرت القوافل التجارية عبر البوابات الأخرى. وبفضل أوامر القائدة يولان بتجميع القوات حول القصر، نجا العديد من المدنيين من أعمال النهب الشاملة.
