Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 21

فرسان الأرض المفقودة(الجزء الاول)

فرسان الأرض المفقودة(الجزء الاول)

:

وسط صرخات العدو، انبهر فاروجيا ببراعتهم القتالية التي تليق بفرسان الملك الأول جوفري. وأصدر فاروجيا الأمر فوراً، يقود المشاة الملكيين في هجوم خاطف كاسح.

【جميع جنود مدينة دوغو إما فروا أو لقوا حتفهم، وهم عاجزون عن المقاومة. وقد مُنح المضيف أيضًا منصب حاكم المدينة. الحكم: المهمة: السيطرة على مدينة دوغو (مكتملة)】

“ومثل اللورد وايت، أقدم لك روحي وحياتي.” تحدث الفارس على اليمين بصوت نقي وواضح: “اسمي فالكون ، وأنا في خدمتك.”

【تم إصدار المكافأة؛ يرجى الاستفادة منها بشكل جيد، أيها المضيف.】

【·····#】

أنهى النظام إعلان المهمة بنبرته الآلية، ثم علق بدهشة: “【هاه؟ لماذا يُحتسب هذا على أنه إكمال لعملية السيطرة؟】”

“صفع شخص ما يمنحك شعوراً أفضل وأكثر إرضاءً، صدقني.”

فكر رولاند في نفسه بسرور: “المهمة لم تتطلب مني سوى السيطرة على المدينة، لكنها لم تحدد الوسيلة. وهذا يعني حرفياً أنه إذا أصبحت سيد مدينة دوغو رسمياً، فسأُعتبر بطبيعة الحال قد سيطرت عليها.”

لا شك أن رولاند قد سمع عن جنود الدروع المقدسة التابعين للإمبراطورية المقدسة، وكانوا يُعتبرون من نخبة الفيلق الاستكشافي. مع ذلك، وبفضل تعاون فاروجيا ورجاله، قُتل ثلاثة منهم بسهولة كأنهم يقطعون الخضار. ورغم أنهم خاضوا للتو معركة ضد قتلة الظل التابعين لإمبراطورية تشارلز، إلا أنهم أثبتوا تفوقهم الحاسم.

“هل هذا ممكن أصلاً؟ ألا ينبغي اعتبار تلك المجموعة من جنود الإمبراطورية المقدسة عند البوابة من سكان المدينة الجدد؟”

أعاد رولاند تركيز انتباهه على رمز الاستدعاء، واستهلك الطاقة السحرية لبدء استدعاء فرسان الأرض المفقودة.

هز رولاند كتفيه قليلاً: “لم يتم اقتحام قصر سيد المدينة، واللورد ماريك لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة بجوارنا. قبل قليل، ولإنقاذ حياته، تنازل لي رسمياً عن منصب سيد المدينة، لذلك أصبحت بطبيعة الحال الحاكم الشرعي لمدينة دوغو.”

【مجموعة نقاط البركة: المدينة القديمة. تم فتح نقطة بركة الشجرة الذهبية تلقائيًا. تم توصيل القناة السحرية؛ تشعر الشجرة الذهبية بوجودك. هل ترغب في تضمين المدينة القديمة في نطاق البركة؟】

صرخ النظام قائلاً إن الذكاء الاصطناعي الذي أعد المهمة غبيًا.

“هل يُعقل أن أتمكن من اجتياح جميع القوات وأصبح لا يُقهر؟” تساءل رولاند.

رد رولاند على النظام متهكماً: “اعتقدت أنك أنت من أصدرها.”

【مجموعة نقاط البركة: المدينة القديمة. تم فتح نقطة بركة الشجرة الذهبية تلقائيًا. تم توصيل القناة السحرية؛ تشعر الشجرة الذهبية بوجودك. هل ترغب في تضمين المدينة القديمة في نطاق البركة؟】

【لستُ غبيًا لهذه الدرجة!! لو أردتُ أن أُقدّم مثالًا، فأنا فقط ضغطتُ على زر “نشر المهمة”، وليس لديّ أدنى فكرة كيف تُعتبر مُكتملة!!】

هز رولاند كتفيه قليلاً: “لم يتم اقتحام قصر سيد المدينة، واللورد ماريك لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة بجوارنا. قبل قليل، ولإنقاذ حياته، تنازل لي رسمياً عن منصب سيد المدينة، لذلك أصبحت بطبيعة الحال الحاكم الشرعي لمدينة دوغو.”

“حسنًا، أنت عديم الفائدة حقًا”، رد رولاند.

كان رولاند على وشك الحديث، حين فاجأه الفارسان بالركوع على ركبة واحدة لأداء قسم الولاء.

【آه، ضغط دمي مرتفع قليلاً. لا أريد حقاً أن تصفني بالعاجز، أيها الأحمق. اتركني وشأني الآن، سأذهب لتهدئة أعصابي.】

:

“حسنًا، يمكنك الذهاب لتهدئة أعصابك في مكان آخر. سأتعامل مع ما هو أمامي أولًا. سأصفع ذلك المبعوث المسمى لانجرت صفعة قوية على وجهه.” قال رولاند بثقة للنظام وهو ينظر إلى كمية الطاقة السحرية لدى سليل الشجرة، والتي ارتفعت لتصبح 2642/433.

“على عكس شجرة روديل الذهبية، هل هو مولود جديد لن يلتهم الأرواح؟… فليكن.” تنهد الفارس على اليسار، وانطلق صوت رجولي عميق من داخل خوذته: “شكرًا لك على إعادة الحياة والعقل إليّ. اسمي وايت. من هذا اليوم فصاعدًا، حتى يتحلل جسدي وتتحطم روحي، سأكون سيفك.”

【في العادة، ألا تقوم بلكم شخص ما في وجهه وتتسبب له بكدمة في عينه؟】

فكر رولاند في نفسه: “يبدو أنني قللت من شأن هذه المجموعة من القوات الملكية التي يُعاملها البعض كجنود عاديين”.

“صفع شخص ما يمنحك شعوراً أفضل وأكثر إرضاءً، صدقني.”

في مواجهة هذه القوة، تم تصنيف فاروجيا ورجاله كجنود مشاة ملكيين، وأظهر الجيش الملكي الذي شارك في حروب أنصاف الآلهة قوته المستحقة.

【حسنًا، حسنًا، اتركني وشأني.】

【وحدة النخبة: فرسان الأرض المفقودة (غير فريدة، استدعاء محدود): أبطالٌ بارعون في سحر العواصف، يتمتعون بشجاعة لا مثيل لها. كانوا في يوم من الأيام عابدين للتنانين القديمة، وكل واحد منهم فارسٌ حقيقي. يمكنك دائمًا الوثوق بأن فرسان الأرض المفقودة سيحملون سحر العواصف ، ليصبحوا رمحك الأقوى ودرعك الأمتن.】

“أنت من سألني هذا السؤال!”

“اتبعونا أيها الجيش الملكي. سنمهد الطريق.” وصل وايت إلى المدخل، ونقل درعه إلى ظهره، ورفع سيفه العظيم بكلتا يديه، بينما رفع فازوانغ رمحه بتركيز.

【·····#】

【استهلاك السحر: 1000】

وبالنظر إلى تعبير رولاند المعقد بعد إعلانه عن نقل منصب سيد المدينة، تساءل ماريك عما إذا كان الشاب قد عانى من انهيار عقلي بسبب الضغط الناجم عن محاصرة فيلق الإمبراطوري.

أنهى النظام إعلان المهمة بنبرته الآلية، ثم علق بدهشة: “【هاه؟ لماذا يُحتسب هذا على أنه إكمال لعملية السيطرة؟】”

وفجأة، انطلق شعاع ذهبي دافئ من الضوء وظهر في يد رولاند، جاذباً انتباه كل من كان حاضراً في القاعة ذات الإضاءة الخافتة.

قال رولاند بضيق: “على الرغم من أنني أعلم أن الاحتمال ضئيل، فلا داعي لتثبيط عزيمتي بهذه السرعة.”

【مجموعة نقاط البركة: المدينة القديمة. تم فتح نقطة بركة الشجرة الذهبية تلقائيًا. تم توصيل القناة السحرية؛ تشعر الشجرة الذهبية بوجودك. هل ترغب في تضمين المدينة القديمة في نطاق البركة؟】

هز رولاند كتفيه قليلاً: “لم يتم اقتحام قصر سيد المدينة، واللورد ماريك لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة بجوارنا. قبل قليل، ولإنقاذ حياته، تنازل لي رسمياً عن منصب سيد المدينة، لذلك أصبحت بطبيعة الحال الحاكم الشرعي لمدينة دوغو.”

هاه؟ هل يمكن استخدام البركة لهذا الغرض؟ كان رولاند يخطط في الأصل لاستخدام نقاط البركة لإعادة جيشه الملكي إلى الشجرة الذهبية، ثم الانتقال الفوري بعد استدعاء عدد كافٍ من الجنود.

“أنت من سألني هذا السؤال!”

بما أنه يمكن إدراج المقر ضمن نطاق البركة، فلماذا لا نستغل هذه النعمة؟ أومأ رولاند برأسه موافقًا بحزم، وبدأت البركة أمامه تُشعّ نورًا أشدّ سطوعًا. ظهر تجسيد الشجرة الذهبية تدريجيًا، وغطّت مظلة ذهبية وهمية ضخمة قصر سيد المدينة بأكمله. لم يعد للظلام وجود تحت الشجرة الذهبية، مما أزال تأثير العمى الذي أحدثته الدائرة السحرية الإمبراطورية. حتى فاروجيا والآخرون، الذين أضعفت الدائرة السحرية جُزءاً من قوتهم، استعادوا طاقتهم الكاملة بفضل البركة.

رد رولاند على النظام متهكماً: “اعتقدت أنك أنت من أصدرها.”

“لقد كبرتِ كثيراً.” شعر رولاند بالفرح المنبعث من الشجرة الذهبية ورد على فرحها في قلبه: “سنتمكن من اللقاء مرة أخرى بعد قليل.”

【لستُ غبيًا لهذه الدرجة!! لو أردتُ أن أُقدّم مثالًا، فأنا فقط ضغطتُ على زر “نشر المهمة”، وليس لديّ أدنى فكرة كيف تُعتبر مُكتملة!!】

بعد أن هدّأ رولاند الشجرة الذهبية المتحمسة، وجه انتباهه إلى رمز وحدة تم فتحه حديثًا، وكان حريصًا على تجريبه.

كان يخطط لاستخدام 2000 نقطة سحرية مباشرة لاستدعاء اثنين من فرسان الأرض المفقودة، والاحتفاظ بالباقي للظروف الطارئة.

【وحدة النخبة: فرسان الأرض المفقودة (غير فريدة، استدعاء محدود): أبطالٌ بارعون في سحر العواصف، يتمتعون بشجاعة لا مثيل لها. كانوا في يوم من الأيام عابدين للتنانين القديمة، وكل واحد منهم فارسٌ حقيقي. يمكنك دائمًا الوثوق بأن فرسان الأرض المفقودة سيحملون سحر العواصف ، ليصبحوا رمحك الأقوى ودرعك الأمتن.】

“هل هذا يعني أن أنصاف الآلهة موجودون أيضاً في هذا العالم؟”

【الحد الأقصى للكمية: 0/60】

هاه؟ هل يمكن استخدام البركة لهذا الغرض؟ كان رولاند يخطط في الأصل لاستخدام نقاط البركة لإعادة جيشه الملكي إلى الشجرة الذهبية، ثم الانتقال الفوري بعد استدعاء عدد كافٍ من الجنود.

【استهلاك السحر: 1000】

:

“هل يكلف الأمر 1000 نقطة من الطاقة السحرية؟!” كان رولاند متفاجئًا، لأن فرسان غودريك الذين استدعاهم بـ 150 نقطة سحرية فقط أظهروا قوة هائلة.

“ومثل اللورد وايت، أقدم لك روحي وحياتي.” تحدث الفارس على اليمين بصوت نقي وواضح: “اسمي فالكون ، وأنا في خدمتك.”

لا شك أن رولاند قد سمع عن جنود الدروع المقدسة التابعين للإمبراطورية المقدسة، وكانوا يُعتبرون من نخبة الفيلق الاستكشافي. مع ذلك، وبفضل تعاون فاروجيا ورجاله، قُتل ثلاثة منهم بسهولة كأنهم يقطعون الخضار. ورغم أنهم خاضوا للتو معركة ضد قتلة الظل التابعين لإمبراطورية تشارلز، إلا أنهم أثبتوا تفوقهم الحاسم.

إذا كان بإمكان جنود وفرسان غريك المتوسطين إظهار قوة هائلة هنا، فما هو نوع الوجود الذي سيكون عليه الفارس الأرض المفقودة، الذي يتطلب استدعاؤه 1000 نقطة سحرية؟

فكر رولاند في نفسه: “يبدو أنني قللت من شأن هذه المجموعة من القوات الملكية التي يُعاملها البعض كجنود عاديين”.

“هل هذا ممكن أصلاً؟ ألا ينبغي اعتبار تلك المجموعة من جنود الإمبراطورية المقدسة عند البوابة من سكان المدينة الجدد؟”

هذا منطقي؛ فالمخلوقات والمحاربون الذين استدعتهم ماريكا كخط دفاعي ليسوا ضعفاء بالتأكيد. والشخصية الباهتة التي تحارب في الديار المفقودة تطمح لأن تصبح ملك إلدن عبر هزيمة أنصاف الآلهة.

هاه؟ هل يمكن استخدام البركة لهذا الغرض؟ كان رولاند يخطط في الأصل لاستخدام نقاط البركة لإعادة جيشه الملكي إلى الشجرة الذهبية، ثم الانتقال الفوري بعد استدعاء عدد كافٍ من الجنود.

في مواجهة هذه القوة، تم تصنيف فاروجيا ورجاله كجنود مشاة ملكيين، وأظهر الجيش الملكي الذي شارك في حروب أنصاف الآلهة قوته المستحقة.

اشتدت العاصفة، واقتلعت الرياح العاتية الطاولات والكراسي التي حُصنت بها البوابة الخشبيّة لقاعة القصر. وفي اللحظة التالية، اندفع الفارسان مع هدير العاصفة، مُحدثين دوامة حارقة بين جنود الرواد الإمبراطوريين الذين حاولوا اقتحام المدخل.

إذا كان بإمكان جنود وفرسان غريك المتوسطين إظهار قوة هائلة هنا، فما هو نوع الوجود الذي سيكون عليه الفارس الأرض المفقودة، الذي يتطلب استدعاؤه 1000 نقطة سحرية؟

【وحدة النخبة: فرسان الأرض المفقودة (غير فريدة، استدعاء محدود): أبطالٌ بارعون في سحر العواصف، يتمتعون بشجاعة لا مثيل لها. كانوا في يوم من الأيام عابدين للتنانين القديمة، وكل واحد منهم فارسٌ حقيقي. يمكنك دائمًا الوثوق بأن فرسان الأرض المفقودة سيحملون سحر العواصف ، ليصبحوا رمحك الأقوى ودرعك الأمتن.】

“هل يُعقل أن أتمكن من اجتياح جميع القوات وأصبح لا يُقهر؟” تساءل رولاند.

اشتدت العاصفة، واقتلعت الرياح العاتية الطاولات والكراسي التي حُصنت بها البوابة الخشبيّة لقاعة القصر. وفي اللحظة التالية، اندفع الفارسان مع هدير العاصفة، مُحدثين دوامة حارقة بين جنود الرواد الإمبراطوريين الذين حاولوا اقتحام المدخل.

【بالطبع هذا مستحيل. ما الذي تفكر فيه؟ مع أنني لا أعرف المستوى الكامل للدول في هذه القارة، إلا أنني كنظام أضمن لك أنها لن تكون عاجزة تمامًا. حقيقة أنك تستطيع استدعاء فرسان الأرض المفقودة تعني أن بعض الدول القوية في هذا العالم تمتلك وحدات نخبة مماثلة.】 تدخل النظام في الوقت المناسب ليحطم أوهام رولاند.

كان رولاند على وشك الحديث، حين فاجأه الفارسان بالركوع على ركبة واحدة لأداء قسم الولاء.

قال رولاند بضيق: “على الرغم من أنني أعلم أن الاحتمال ضئيل، فلا داعي لتثبيط عزيمتي بهذه السرعة.”

“هل يكلف الأمر 1000 نقطة من الطاقة السحرية؟!” كان رولاند متفاجئًا، لأن فرسان غودريك الذين استدعاهم بـ 150 نقطة سحرية فقط أظهروا قوة هائلة.

تجاهله النظام وتابع: 【كما أنك لا تستطيع استدعاء الملوك من أنصاف الآلهة الآن، هل تفهم ما يعنيه أن هذا النظام سيفتح استدعاءهم لاحقًا؟】

رد رولاند على النظام متهكماً: “اعتقدت أنك أنت من أصدرها.”

“هل هذا يعني أن أنصاف الآلهة موجودون أيضاً في هذا العالم؟”

فكر رولاند في نفسه بسرور: “المهمة لم تتطلب مني سوى السيطرة على المدينة، لكنها لم تحدد الوسيلة. وهذا يعني حرفياً أنه إذا أصبحت سيد مدينة دوغو رسمياً، فسأُعتبر بطبيعة الحال قد سيطرت عليها.”

【ليس هذا فحسب، بل هناك أنصاف آلهة، وآلهة حقيقيون. لذا إذا كنت تفكر في مسار القوة المطلقة الفردية فانسَ الأمر. عليك الالتزام بمسار البناء والتطوير، والتقدم خطوة بخطوة.】 تقبّل رولاند تذكير النظام بتواضع.

فكر رولاند في نفسه بسرور: “المهمة لم تتطلب مني سوى السيطرة على المدينة، لكنها لم تحدد الوسيلة. وهذا يعني حرفياً أنه إذا أصبحت سيد مدينة دوغو رسمياً، فسأُعتبر بطبيعة الحال قد سيطرت عليها.”

【إذا كنت قد استمعت، فهذا جيد. سأتركك الآن.】 توقف النظام عن الكلام بعد أن رأى أن رولاند أخذ النصيحة بجدية.

قال رولاند بضيق: “على الرغم من أنني أعلم أن الاحتمال ضئيل، فلا داعي لتثبيط عزيمتي بهذه السرعة.”

أعاد رولاند تركيز انتباهه على رمز الاستدعاء، واستهلك الطاقة السحرية لبدء استدعاء فرسان الأرض المفقودة.

كان ماريك مصدوماً لدرجة العجز عن الكلام أمام ظهور الشجرة الذهبية واستدعاء الفرسان.

كان يخطط لاستخدام 2000 نقطة سحرية مباشرة لاستدعاء اثنين من فرسان الأرض المفقودة، والاحتفاظ بالباقي للظروف الطارئة.

اشتدت العاصفة، واقتلعت الرياح العاتية الطاولات والكراسي التي حُصنت بها البوابة الخشبيّة لقاعة القصر. وفي اللحظة التالية، اندفع الفارسان مع هدير العاصفة، مُحدثين دوامة حارقة بين جنود الرواد الإمبراطوريين الذين حاولوا اقتحام المدخل.

على عكس استدعاء فاروجيا ورجاله، شعر رولاند بعاصفة وزئير تنين يتجمعان داخل قاعة القصر، حتى أنه ألمح صراعاً لطيفاً مع البركة الذهبية. سرعان ما تداخلت القوتان وتباركت العاصفة وزئير التنين بالضوء الذهبي، وظهرت في الهواء تدريجيًا شخصيتان ترتديان دروعًا فضية اللمعان.

【وحدة النخبة: فرسان الأرض المفقودة (غير فريدة، استدعاء محدود): أبطالٌ بارعون في سحر العواصف، يتمتعون بشجاعة لا مثيل لها. كانوا في يوم من الأيام عابدين للتنانين القديمة، وكل واحد منهم فارسٌ حقيقي. يمكنك دائمًا الوثوق بأن فرسان الأرض المفقودة سيحملون سحر العواصف ، ليصبحوا رمحك الأقوى ودرعك الأمتن.】

كان ماريك مصدوماً لدرجة العجز عن الكلام أمام ظهور الشجرة الذهبية واستدعاء الفرسان.

إذا كان بإمكان جنود وفرسان غريك المتوسطين إظهار قوة هائلة هنا، فما هو نوع الوجود الذي سيكون عليه الفارس الأرض المفقودة، الذي يتطلب استدعاؤه 1000 نقطة سحرية؟

“يبدو أنني قد أنجو بالفعل؟” فكر ماريك في نفسه باضطراب.

【في العادة، ألا تقوم بلكم شخص ما في وجهه وتتسبب له بكدمة في عينه؟】

كان الفارسان يرتديان خوذات مزينة بتنانين قديمة مجنحة وشعر أبيض، ومغطين بدروع فولاذية منحوتة بنقوش بارزة، ووقفا في مكانهما بصمت وهيبة.

“لقد كبرتِ كثيراً.” شعر رولاند بالفرح المنبعث من الشجرة الذهبية ورد على فرحها في قلبه: “سنتمكن من اللقاء مرة أخرى بعد قليل.”

كان رولاند على وشك الحديث، حين فاجأه الفارسان بالركوع على ركبة واحدة لأداء قسم الولاء.

“أنت من سألني هذا السؤال!”

“على عكس شجرة روديل الذهبية، هل هو مولود جديد لن يلتهم الأرواح؟… فليكن.” تنهد الفارس على اليسار، وانطلق صوت رجولي عميق من داخل خوذته: “شكرًا لك على إعادة الحياة والعقل إليّ. اسمي وايت. من هذا اليوم فصاعدًا، حتى يتحلل جسدي وتتحطم روحي، سأكون سيفك.”

【حسنًا، حسنًا، اتركني وشأني.】

“ومثل اللورد وايت، أقدم لك روحي وحياتي.” تحدث الفارس على اليمين بصوت نقي وواضح: “اسمي فالكون ، وأنا في خدمتك.”

قال رولاند بضيق: “على الرغم من أنني أعلم أن الاحتمال ضئيل، فلا داعي لتثبيط عزيمتي بهذه السرعة.”

“أرجوكم انهضوا.” طمأنهم رولاند، ثم روى لهما بإيجاز طبيعة الموقف والحصار الخارجي. أومأ كل من وايت وفازوانغ برأسيهما، وأمسكا بأسلحتهما المجهزة بالقفازات الفولاذية، وتوجها نحو البوابة.

【بالطبع هذا مستحيل. ما الذي تفكر فيه؟ مع أنني لا أعرف المستوى الكامل للدول في هذه القارة، إلا أنني كنظام أضمن لك أنها لن تكون عاجزة تمامًا. حقيقة أنك تستطيع استدعاء فرسان الأرض المفقودة تعني أن بعض الدول القوية في هذا العالم تمتلك وحدات نخبة مماثلة.】 تدخل النظام في الوقت المناسب ليحطم أوهام رولاند.

لاحظ رولاند أن الفرسان يحملون أسلحة مختلفة: كان لدى وايت درع وسيف عظيم للفارس الضائع، بينما يحمل فالكون رمح الفارس الضائع الطويل. وكانت قامتهم فارعة وضخمة للغاية.

“هل هذا يعني أن أنصاف الآلهة موجودون أيضاً في هذا العالم؟”

“اتبعونا أيها الجيش الملكي. سنمهد الطريق.” وصل وايت إلى المدخل، ونقل درعه إلى ظهره، ورفع سيفه العظيم بكلتا يديه، بينما رفع فازوانغ رمحه بتركيز.

اشتدت العاصفة، واقتلعت الرياح العاتية الطاولات والكراسي التي حُصنت بها البوابة الخشبيّة لقاعة القصر. وفي اللحظة التالية، اندفع الفارسان مع هدير العاصفة، مُحدثين دوامة حارقة بين جنود الرواد الإمبراطوريين الذين حاولوا اقتحام المدخل.

اشتدت العاصفة، واقتلعت الرياح العاتية الطاولات والكراسي التي حُصنت بها البوابة الخشبيّة لقاعة القصر. وفي اللحظة التالية، اندفع الفارسان مع هدير العاصفة، مُحدثين دوامة حارقة بين جنود الرواد الإمبراطوريين الذين حاولوا اقتحام المدخل.

كان يخطط لاستخدام 2000 نقطة سحرية مباشرة لاستدعاء اثنين من فرسان الأرض المفقودة، والاحتفاظ بالباقي للظروف الطارئة.

وسط صرخات العدو، انبهر فاروجيا ببراعتهم القتالية التي تليق بفرسان الملك الأول جوفري. وأصدر فاروجيا الأمر فوراً، يقود المشاة الملكيين في هجوم خاطف كاسح.

【تم إصدار المكافأة؛ يرجى الاستفادة منها بشكل جيد، أيها المضيف.】

 

【مجموعة نقاط البركة: المدينة القديمة. تم فتح نقطة بركة الشجرة الذهبية تلقائيًا. تم توصيل القناة السحرية؛ تشعر الشجرة الذهبية بوجودك. هل ترغب في تضمين المدينة القديمة في نطاق البركة؟】

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

بعد أن هدّأ رولاند الشجرة الذهبية المتحمسة، وجه انتباهه إلى رمز وحدة تم فتحه حديثًا، وكان حريصًا على تجريبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط